الفهرس

فهرس الفصل الخامس

المؤلفات

 السياسة والدولة

الصفحة الرئيسية

 

الإسلام ونظام الجيش

س: وهل في الإسلام جيش منظم؟

ج: نعم… على أفضل صورة.

التجنيد الإجباري

س: هل يوجد في الإسلام التجنيد الإجباري؟

ج: كلا، فالتجنيد في الإسلام اختياري، إلا في حالة الاضطرار(1).

الدفاع في الإسلام

س: وكيف ذلك؟

ج: إن الدولة الإسلامية تعين ساحات كبيرة خارج المدن، مزودة بأنواع السلاح، وتندب الناس إلى التمرين هناك، من غير فرق بين جميع العناصر، كباراً وصغاراً(2). وبذلك يتدرب كل الشعب تقريباً، وترفع عن كاهل الحكومة نفقات الجيش..

كما أن العاملين يبقون عند عوائلهم، وعلى مكسبهم، فكل إنسان يتدرب يومياً، ساعة أو ساعتين، مثلاً، ثم يرجع إلى كسبه ويبقى عند أهله.

فإذا أدهم الدولة عدو، وجب على الجميع المقاتلة دفاعاً عن بيضة الإسلام، ومن رغب في خدمة الدولة اختياراً، قرر له راتب، ليبقى على طول الخط يخدم الدولة الإسلامية.

امتلاك الوسائل الدفاعية

س: ماذا يرى الإسلام في الوسائل الحربية الحديثة؟

ج: يرى وجوب صنع واقتناء الدولة بكل قدر ممكن منها، كما قال تعالى: (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة)(3).

رعاية عوائل الشهداء

س: ماذا تصنع الدولة بعائلة من يقتل من الجنود؟

ج: إذا كانت العائلة فقيرة عاجزة، أعطيت بقدر سد حاجاتها حسب شأنها، وإن لم تكن كذلك، لم تعط شيئاً، إلا إذا كان في إعطائهم مصلحة ونحوها.

 

1 - ويكون تشخيص ذلك بيد شورى الفقهاء المراجع.

2 - هذا لا ينافي تنظيم ذلك، بل المقصود انه ينبغي تعليم الجميع من الكبار والصغار...

3 - كما يلزم صد البشر عن صنع وتوسعة أمثال القنابل النووية التي فيها ضرر البشرية جمعاء فإنه (لا ضرر ولا ضرار في الإسلام) راجع وسائل الشيعة ج17 ص 376 ب1 ح11 .