الفهرس

المؤلفات

 السياسة والدولة

الصفحة الرئيسية

 

أموال الدولة

30 ـ المادة (30):

تجبى أموال الدولة من:

أ ـ الخمس.

ب ـ الزكاة.

ج ـ الجزية.

د ـ الخراج.

31 ـ المادة (31):

لا ضرائب في الإسلام ـ إطلاقاً ـ إلا الموارد الأربعة المتقدمة، ولا يحق للدولة أو لأي شخص آخر أن يأخذ من إنسان فلساً واحداً بالجبر والإكراه.. بل (الناس مسلطون على أموالهم) إلا إذا اضطرت الدولة، وفي هذه الحالة فالضرورات تقدر بقدرها.

32 ـ المادة (32):

تجمع أموال الدولة في محل يسمى (بيت المال) وتصرف في مصالح المسلمين.

الثقافة

33 ـ المادة (33):

جعل الإسلام طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة، فعليهم جميعاً أن يتعلموا الإسلام بأصوله وفروعه.

34 ـ المادة (34):

يجب ـ وجوباً كفائياً ـ تعلم المسلمين جميع ما يحتاجون إليه في شؤونهم الداخلية والخارجية، والشخصية والاجتماعية من الصناعات وغيرها.

35 ـ المادة (35):

يجب على الحكومة الإسلامية أن تهيئ للمسلمين ما يخدم مصلحتهم من أقسام المدارس، والمعاهد، والمكتبات والمطابع، والكتب، ودور النشر، وأن تمكنهم من أنواع الثقافة والعلم.. كما أن من الطبيعي أن تسعى الحكومة لأن تكون البلاد الإسلامية في مكانتها اللائقة بين الأمم، من حيث العلم والمعرفة.

36 ـ المادة (36):

من الواضح لزوم أن تكون المدارس والمعاهد خالية عن المحرمات وأسباب الرذيلة بكافة صنوفها.

الغنى

37 ـ المادة (37):

لا مكان للفقر والفقراء في الإسلام:

أ ـ فيجب على الدولة أن تعطي كل فقير عاجز عن الاكتساب بقدر كفايته المتوسطة من المأكل والملبس، وسائر شؤون الحياة حتى الزواج، ومؤونة الاكتساب للذي يحتاج إلى ذلك، ولا يتمكن هو بنفسه.

ب ـ ويجب على الدولة إعطاء (ابن السبيل) وهو المنقطع عن وطنه، قدر ما يعود إلى وطنه حسب كفايته وشأنه.

ج ـ ويجب على الدولة إعطاء دين المديونين الذين لم يصرفوه في الحرام، ولا يتمكنون من أدائه.

د ـ كما يجب على الدولة أداء دين الأموات الذين لا أموال لهم لتوفّوا ديونهم.

الصحة

38 ـ المادة (38):

الإسلام يكافح الأمراض بصنوفها المختلفة بتقرير ما يلي:

أ ـ على الدولة أن تمنع المحرمات، التي تقع عليها تبعة كثير من الأمراض النفسية والجسدية.

ب ـ وعلى الدولة أن توفر الدواء والمكان المناسب، وسائر لوازم العلاج للفقراء الذين لا يتمكنون من العلاج بأنفسهم، وكذلك بالنسبة إلى إرسالهم إلى المصايف، وخارج البلاد، لو توقف العلاج على ذلك.. أو يعطوهم قدر نفقة العلاج والصحة على النحو المتوسط.

ج ـ ومن الطبيعي أن تؤسس الدولة المعاهد الطبية، والمستوصفات، والمستشفيات، وما إليها.