الفهرس

المؤلفات

السياسة والدولة

الصفحة الرئيسية

 

القضاء على الإسلام

لقد تجلت مهمة البعثيين في العراق وصارت واضحة للجميع، وهي القضاء على الإسلام وكل ما يمت له بصلة، وذلك عن طريق ممارسة القمع والإرهاب والتعذيب والقتل وسفك الدماء وانتهاك الحرمات ومصادرة الأموال، وسوف يتجلى ذلك أكثر للعالم عند سقوط حكومتهم بعونه تعالى.

وستُظهِر الأقلام كثيراً من الأشياء التي خفيت خوفاً وسيعلم الجميع بشاعة هؤلاء وجرائمهم، والشواهد على ذلك كثيرة، كتعرية الشاه بعد سقوطه في إيران وكتعرية عبد الكريم قاسم[1]، والبكر[2] وعبد السلام[3] ونوري السعيد[4]والحرس القومي والمهداوي[5] في العراق ـ وكتعرية ملوك العهد البائد (خدم المستعمرين)[6].

أما الإمبراطوريات الظالمة وأذيالها فقد امتلأت كتب التاريخ بفضائحها، وهكذا الحال بالنسبة لكل دول العالم التي ترزح تحت نير الظلم والاستبداد والتي لابد لها أن تأخذ حريتها في يوم من الأيام لتفضح جرائم طغاتها أمثال هتلر[7] وموسوليني[8] وستالين[9] وغيرهم.

إن الأخوة المجاهدين الثائرين من أجل الله، المطرودين من بلادهم والمخرجين من أجله، عليهم واجبات نذكرها للتذكرة عسى الله أن يوفقنا للعمل بها، يقول تبارك وتعالى: ((وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ))[10].

أولاً: رص الصفوف

قال سبحانه وتعالى: ((وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعاً ولاَ تَفَرَّقُوا واذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً))[11].

علينا أن نجمع قوانا ونوحد صفوفنا ونرصها رصاً ولا ندع مجالاً للفرقة بيننا. فقد قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «الزموا الجماعة واجتنبوا الفرقة»[12].

وقال (عليه السلام): «إياك والفرقة فإن الشاذ عن أهل الحق للشيطان، كما أن الشاذ من الغنم للذئب»[13].

وقال (عليه السلام): «إياكم والتدابر والتقاطع وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر»[14].

لذا يجب أن نكون يداً واحدة كي نتمكن من مواجهة طغاة العراق وننقذ الشعب من الظلم والاستبداد.

كما على الإنسان أن لا يبعده انتسابه إلى أحزابه ومنظماته الإسلامية عن وحدته والقرآن الكريم يقول: ((وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا))[15].

كما لا يجب أن يبعده انتسابه إلى مدن أو قوميات مختلفة عن وحدته، فان الهدف الأسمى هو الخلاص من الطغاة.

فعندما ننسب أحداً ونقول: هذا بغدادي، وهذا موصلي، وهذا بصري، فإنما يكون ذلك لأجل التعارف فقط ولا يكون سبباً للفرقة والاختلاف، فإن كل واحد منهم ينتسب إلى نسب أكبر وهو العراق، فكل واحد منهم عراقي، والعراقي بضمنهِ ينتسب إلى قيمة أكبر وأعلى وهي الإسلام فهو مسلم، كما قال تعالى: ((إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ))[16]. والإنسان عندما ينسب إلى هذه الفئة أو لهذه الهيئة أو الجمعية أو المنظمة أو الحزب يجب أن يتذكر أن هناك انتساباً أكبر وهو الإيمان؛ لذا يجب أن تكون الأحزاب والمنظمات وغيرها يداً واحدة على عدو الله والإسلام والإنسانية؛ فإن في الاتحاد قوة، وفي التفرقة ضعفاً، قال تبارك وتعالى: ((إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلاَ فِي الأرْضِ وجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءهُمْ ويَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ))[17].

فلنكن كتلة ذات هدف واحد ومصير واحد واتجاه واحد، لنتمكن من مواجهة الأعداء.

ثانياً: العمل لله

يجب أن يعمل الجميع لأجل الله تعالى وبإخلاص، كما قال تبارك وتعالى في القرآن الكريم: ((قُلِ اللهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ))[18].

فإذا كنا لله ومع الله كان الله ناصرنا وكان معنا فهو القائل سبحانه: ((إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ))[19].

وقال سبحانه: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ ويُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ))[20].

فمن تكون بريطانيا أمام الله؟

ومن تكون إسرائيل أمام الله؟

ومن تكون أمريكا أمام الله؟

بل ومن يكون كل طغاة التأريخ أمام الله جل وعلا.

إن هذه الدول الاستعمارية لا قيمة لها أمام قدرة الله تعالى، كما صرح لنا بذلك القرآن الكريم: ((لاَ يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلاَدِ  *  مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وبِئْسَ الْمِهَادُ))[21].

وقال عزوجل: ((أَمَّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلاَ فِي غُرُورٍ))[22].

فكم رأينا تقلب أهل الكفر وطغاة العصور، إلا أن متاعهم قليل، فأين الفراعنة في مصر؟

وأين إمبراطور إيران؟

وأين ملوك العراق؟

وأين (برسي كوكس[23] والجنرال مود[24]) قادة احتلال العراق..

كلهم ذهبوا وبقيت (كلمة الله هي العليا) كما قال تعالى: ((وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وكَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا))[25].

وقال سبحانه: ((بَقِيَّةُ اللهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ))[26].

يهلك ملوكاً ويستخلف آخرين

إن بعض الناس كانوا يظنّون أن عائلة بهلوي ستبقى على رأس السلطة في إيران وستستمر في الحكم، لكن هؤلاء ظنوا شيئاً وأراد الله شيئاً آخر، وإنه تعالى دائماً مع المستضعفين قال تعالى: ((وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ والْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ والنِّسَاءِ والْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا واجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ ولِيّاً واجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً))[27].

فالنتيجة الحتمية هي النصر للمؤمنين والاندحار لأهل الكفر، وكما ورد في الذكر الحكيم ((إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا))[28].

وهذا وعد حتمي، وإن بوادر النصر قد ظهرت وإن سقوط صدام[29] وحزبه الكافر أصبح قريباً إن شاء الله، فإن حزب البعث في العراق لم تبق له قيمة لا في داخل البلاد الإسلامية ولا في خارجها. فالله مع المجاهدين المخلصين والناس معهم أيضاً.

ثالثاً: الجهاد بمختلف الوسائل

قال تبارك وتعالى: ((فَضَّلَ اللهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وكُلاً وعَدَ اللهُ الْحُسْنَى وفَضَّلَ اللهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً))[30].

علينا أن لا نتوانى في جهادنا في سبيل الله، ولنضحّ بكل غالٍ ونفيس لوجه الله عزوجل، وعلى الإنسان أن يقدم كل أشكال الدعم المالي والفكري للمجاهدين المخلصين، بالإضافة إلى تهيئة كل المستلزمات الضرورية من غذاء ولباس، وكل ما يحتاجه انتصار المؤمنين في العراق.

إن الواجب يدعونا لأن نوحّد الجهود وأن نساعد المجاهدين المخلصين ونجعل هدفنا هو رضا الله سبحانه وتعالى.

ومن الواضح أنَّ نهاية الظالمين والمستبدين هي كنهاية فرعون وهامان وجنودهما، فإنهم كانوا يلاحقون النبي موسى (عليه السلام) فكانت نهايتهم كما قال تعالى: ((مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَاراً فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللهِ أَنْصَاراً))[31].

نعم، فهذه نهاية كل الطغاة والظالمين، وها هي جبهة البعث في العراق أصبحت مفكّكة إلى أبعد الحدود، وصار بعضهم يقتل بعضاً[32] كمقتل حردان التكريتي، ومقتل حماد شهاب، وناظم كزار، ومحمد عايش، وعدنان الدليمي، وغيرهم من الظلمة الذين ساعد بعضهم بعضاً لمواجهة الشعب المسلم في العراق ولمحاربة الدين المبين والقرآن الكريم. ثم إنه لم يبق اليوم من صورة حزب البعث العراقي أمام العالم إلا مفهوم الجريمة والقتل وسفك الدماء وانتهاك الأعراض ونهب الأموال وتدنيس الحرمات والحروب مع الجيران والمؤامرات. وقد ذكرت إحدى الصحف العربية: أن أكثر من ثلاثة مليارات دينار عراقي[33] قد هرّبها عفلق وصدام وطلفاح[34] ومن أشبه إلى البنوك الأجنبية في الخارج.

وبعد كلّ هذا لقد اتضح لكل منصف في العالم أنَّ هؤلاء لم يأتوا إلى العراق إلا لأجل استعماره والقضاء على شعبه ونهب ثرواته وتدمير الحركات الإسلامية فيه. لكن الله خيب ظنّهم وشتت شملهم وجعل الكلمة عليهم لا لهم، فها نحن نرى بعض الذين أُخرجوا من العراق سواء إلى البلاد الغربية أو البلدان الإسلامية صار العديد منهم كتلة من النشاط ومن الحركة، فأنشأوا المؤسسات الدينية والعلمية والاجتماعية والثقافية والصحية في أنحاء العالم، لندن وباريس ونيويورك وبون وكندا ونيودلهي، ومختلف المدن الإيرانية، وفي سوريا ولبنان والكويت والبحرين ومسقط والإمارات وسائر البلدان الأخرى، وكان ذلك بفضل جهود المخلصين من هؤلاء المجاهدين الذين أقصوا وأخرجوا من بلادهم.

وإن شاء الله سيأتي اليوم الذي يتم فيه رفع هذا الكابوس الجاثم على صدر العراق والعراقيين؛ لتستلم إدارة البلاد حكومة إسلامية تسعى لتطبيق الإسلام بشرائعه السمحة السهلة، ويكون قانونها القرآن الحكيم والسنّة المطهرة، وتكون قيادتها بيد مجلس (شورى الفقهاء المراجع) من الذين يرضاهم الله وترضاهم الأكثرية من الأُمة بالانتخابات الحرة، كما يقول تعالى في القرآن الحكيم: ((وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ))[35].

[1] عبد الكريم قاسم محمد بكر الزبيدي من مواليد بغداد (1914م)، التحق بالكلية العسكرية في عام (1932م)، انتمى لتنظيم الضباط الأحرار عام (1956م).

قام بانقلاب عسكري عام (1377ه/ 1958م)، أطاح بالحكم الملكي، أعلن الحكم الجمهوري. وألغى المظاهر الديمقراطية، أعدم رميا بالرصاص مع بعض رفاقه في دار الإذاعة في التاسع من شباط (1963م).

[2] أحمد حسن البكر، من مواليد تكريت (1914م)، رئيس الجمهورية بعد انقلاب (17 تموز 1968م) منح نفسـه رتبة مهيب ـ مشير ـ بعد الانقلاب، تحكمت الطائفية والعصبية القبلية في زمانه، نحي عن الحكم إثر انقلاب دبره عليه زميله في الإجرام صدام التكريتي بتاريخ (16 تمّوز 1979م) بعد أن حكم العراق (11عاماً). قتله صدام بحقنة ترفع نسبة السكر لديه بواسطة الدكتور صادق علوش وذلك عام (1982م).

[3] عبد السلام محمد عارف، مواليد الرمادي عام (1921م)، مـن أعضـاء تنظيم الضباط الأحرار، اشتـرك مع عبد الكريم قاسم في انقلاب 14 تموز، وبعد اختلافه مع قاسم أقصي من مناصبه، حكم عليه بالإعدام وعفي عنه بعد أن قضـى أكثـر مـن سنتين في السجن. أصبح رئيساً للجمهورية بعد إطاحته بعبد الكريم قاسم في (1963م)، اتّسم حكمه بـالكبت والإرهاب والعنصرية، انقلب على رفاقه البعثيين في عام (1963م) وأقصاهم من وزارته وأصدر كتاباً ضدّهم سمّاه المنحرفون، وصمهم بكلّ قبيح من قبيل الشذوذ الجنسي والسرقة وما إلى ذلك.

قتل مع عددٍ من الوزراء في عام (1966م) إثر سقوط طائرته قرب البصرة، وكان الحادث مدبر نتيجة وضع قنبلة في الطائرة.

[4] نوري سعيد صالح السعيد من مواليد بغداد عام (1888م)، رئيساً للوزراء بين عام (1930-1958م) لأربع عشرة دورة، ووزيراً للدفاع في خمس عشرة دورة، ووزيراً للخارجية في إحدى عشرة دورة، ووزيراً للداخلية في دورتين. أحد أكبر عملاء بريطانيا فـي العالم العربي. أسس في الخمسينيات حزب الاتحاد الدستوري لدعم وزارته، انتحر بإطلاق النار على نفسه في انقلاب عام (1958م) وقيل قتل.

[5] فاضل عباس المهداوي من مواليد بغداد عام (1915م) ترأس المحكمة التي عرفت باسمه (محكمة المهداوي) في عهد عبد الكريم قاسم، وهي محكمة عسكرية تتألف من خمسة ضبّاط، كان معروفا بلسانه السليط واستشهاداته المليئة بالإهانـات والكلام البذيء، وقد جعل المهداوي هذه المحكمة وسيلة لتسلية الجمهور وإضحاكه، ومهام المحكمة هي:

أ: محاكمة رجالات العهد الملكي.

ب: محاكمة ما يسمى بأعداء الثورة من مدنيين وعسكريين.

ج: محاكمة من حاول اغتيال قاسم أو القيام بانقلاب عسكري. انظر كتاب (تلك الأيام) للإمام الراحل، وكتاب (عبد الكريم قاسم رؤية بعد العشرين) للعلوي.

[6] إشارة إلى الحكم الملكي الذي نصب على العراق من قبل الإنكليز عام (1921م) إلى عام (1958م) حيث انتهى العهد الملكي بقيام ثورة 14تموز بقيادة عبد الكريم قاسم، وكان أول ملوك العراق آنذاك فيصل بن الشريف حسين (1883-1933م) وبعده نصب الملك غازي (1912-1939م) الذي قتل في حادث سيارة مدبر. ثم فيصل الثاني (1935-1958م) الذي قتل في انقلاب 14تموز.

[7] أدولف هتلر (1889-1945م) سياسي ألماني ولد في النمسا، دخل الحزب العمالي الألماني (1919م) وأصبح زعيمه وسماه الحزب الوطني الاشتراكي أي النازي (1921م) حاول القيام بعصيان مسلح في ميونخ عام (1923م) ففشل وسجن، أصبح مستشاراً عام (1933م) ثم رئيس الدولة المطلق عام (1934م)، أقام نظاماً ديكتاتورياً بوليسياً، أدت به سياسته التوسعية إلى احتلال رينانيا (1936م) والنمسا وتشيكوسلوفاكيا وبولونيا، أشعل الحرب العالمية الثانية عام (1939م) فهزم من قبل قوات الحلفاء وانتحر في برلين عام (1945م).

[8] بنيتو موسليني (1883-1945م) من رجالات الدولة في إيطاليا، أسس الحزب الفاشي واستولى على الحكم عام (1922م)، تحالف مع هتلر ودخلا الحرب معاً، أقصي من الحكم عام (1943م) فأعاده الألمان عام (1944) فقتله الشعب.

[9] جوزيف ستالين (1879-1953م) سياسي روسي ترأس الحزب الشيوعي (1922م) خلف لينين في زعامة الحزب والدولة عام (1924م) حتى وفاته، قضى على مناوئيه في محاكمات صورية واستبد بالسلطة.

[10] سورة الذاريات: 55.

[11] سورة آل عمران: 103.

[12] غرر الحكم ودرر الكلم: ص466 ق6 ب5 الفصل 13 ح10715.

[13] غرر الحكم ودرر الكلم: ص466 ق6 ب5 الفصل 13 ح10717.

[14] غرر الحكم ودرر الكلم: ص466 ق6 ب5 الفصل 13 ح10718.

[15] سورة الحجرات: 13.

[16] سورة الأنبياء: 92.

[17] سورة القصص: 4.

[18] سورة الأنعام: 91.

[19] سورة آل عمران: 160.

[20] سورة محمد: 7.

[21] سورة آل عمران: 196-197.

[22] سورة الملك: 20.

[23] السير برسي كوكس ممثل الحكومة البريطانية في العراق، تقلد منصب المندوب السامي البريطاني في العراق. كان يدير الحكومة الملكية في العراق.

[24] الفريق السير ستانلي مود، قائد القوات البريطانية التي احتلت بغداد في (11 آذار 1917م) قال عند دخوله العراق: (إن جيوشنا لم تدخل مدنكم وأراضيكم بمنزلة قاهرين أو أعداء بل محررين) ـ أي من الحكم العثماني ـ. مات في (18 تشرين الثاني 1917م) على اثر تسمم أصيب به. أقيم له تمثال أمام السفارة البريطانية بجانب الكرخ في بغداد. انظر الحقائق الناصعة في الثورة العراقية سنة 1920 ونتائجها.

[25] سورة التوبة: 40.

[26] سورة هود: 86.

[27] سورة النساء: 75.

[28] سورة غافر: 51.

[29] صدام التكريتي، الطاغوت الذي صاغه الغرب وفق متطلبات المنطقة وظروفها السياسية، وحافظ علـى أمنـه الشخصي فـي أدق الظروف وأحلك اللحظات، ولد عام (1939م) في قرية العوجة جنوب تكريت تبعـد مائـة ميل شمال بغداد، والده كان يعمل فراشاً في السفارة البريطانية، كانت أمه صبيحة (صبحة) طلفاح تستلم مخصّصات تقاعد زوجها من السفارة، تزوجت صبيحة من أربعة أزواج، وكان صدام يتنقل معها من بيت زوج إلى زوج آخر ـ هذا عدا علاقاتها المشبوهة المعروفة، تنامت لديـه روح الانتقـام، ابتدأ عمليات القتل وهو في السابعة عشر، اشترك مع بعض عناصر البعث في اغتيال عبد الكريم قاسم عام (1959م) هرب إلى سوريا ومنها إلى مصر، اشترك في انقلاب (17 تموز 1968م). وفي عام (1970م) أصبح صدام نائباً لمجلس قيادة الثورة ورئاسة الجمهورية في حال غياب البكر عن البلاد. وفي عام (1979م) أصبح رئيساً للجمهورية بعد أن أقصى البكر عن الحكم ومنح نفسه رتبة مهيب ركن، هاجم إيران (1980م) فاندلعت حرب الخليج الأولى واستمرت ثمان سنوات، احتل الكويت (1990م) فاندلعت حرب الخليج الثانية، فقامت قوات الحلفاء بقيادة أمريكا بتدمير العراق ووضع العراق تحت حصار طويل الأمد، انتفض الشعب فقمع صدام انتفاضة الشعب العراقي بوحشية لا مثيل لها، فقد قدرت أعداد من قتلوا وأعدموا واختفوا ما يزيد على 300 ألف عراقي.

[30] سورة النساء: 95.

[31] سورة نوح: 25.

[32] كل هؤلاء المذكورين كانوا من قادة ما يسمى بثورة (17 تموز 1968م) وتمت تصفيتهم الواحد بعد الآخر على يد أقرانهم وهذا مصير الظلمة وأعوانهم في الدنيا قبل الآخرة.

[33] في وقت كان الدينار العراقي يساوي أكثر من ثلاثة دولارات.

[34] طلفاح هو خير الله طلفاح خال صدام ومربيه، زوجه بنته ساجدة.

[35] سورة الشورى: 38.