الفهرس

المؤلفات

السياسة والدولة

الصفحة الرئيسية

 

من هدي القرآن الحكيم

أقسام الجهاد

قال سبحانه وتعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَاداً فِي سَبِيلِي وابْتِغَاء مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ ومَا أَعْلَنْتُمْ ومَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ))[1].

وقال سبحانه: ((يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ والْمُنَافِقِينَ))[2].

وقال تعالى: ((مَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاء اللهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللهِ لاَتٍ وهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ  *  وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ))[3].

وقال جل وعلا: ((وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وإِنَّ اللهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ))[4].

وقال عزوجل: ((وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَاداً كَبِيراً))[5].

الطغاة ومصيرهم

قال سبحانه: ((هَذَا وإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَئابٍ))[6].

وقال عزوجل: ((إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً  *  لِلطَّاغِينَ مَآباً))[7].

وقال جل وعلا: ((فَأَمَّا مَنْ طَغَى  *  وآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا  *  فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى))[8].

الظالمون في ضلال

قال جل اسمه: ((وَاللهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ))[9].

وقال عزوجل: ((وَاللهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ))[10].

وقال سبحانه: ((بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلاَلٍ مُبِينٍ))[11].

الإخلاص في النية

 قال عزوجل: ((فَادْعُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ولَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ))[12].

وقال تعالى: ((وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصاً وكَانَ رَسُولاً نَبِيّاً))[13].

وقال سبحانه: ((قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ومَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ))[14].

وقال عزوجل: ((وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ))[15].

من هدي السنة المطهرة

الجهاد والشباب

قال الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): «جاهد في الله حق جهاده، ولا تأخذك في الله لومة لائم، وخض الغمرات إلى الحق حيث كان»[16].

وقال الإمام أبو عبد الله الصادق (عليه السلام): «الجهاد على أربعة أوجه: فجهادان فرض وجهاد سنة لايقام إلا مع فرض، وجهاد سنة، فأمّا أحد الفرضين فمجاهدة الرجل نفسه عن معاصي الله، وهو من أعظم الجهاد، ومجاهدة الذين يلونكم من الكفار فرض. وأما الجهاد الذي هو سنة لا يقام إلا مع فرض فإن مجاهدة العدو فرض على جميع الأمة، ولو تركوا الجهاد لأتاهم العذاب.. »[17].

وقال الإمام الكاظم (عليه السلام): «... وجاهد نفسك لتردّها عن هواها؛ فإنّه واجب عليك كجهاد عدوّك»[18].

الهجرة إلى الله تعالى

قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): «من فرّ بدينه من أرض إلى أرض، وإن كان شبراً من الأرض، استوجب الجنّة وكان رفيق إبراهيم ومحمد صلى الله عليهما وآلهما»[19].

وقال الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): «... والهجرة قائمة على حدها الأوّل ما كان لله في أهل الأرض حاجة، من مستسّر الإمّة ومعلنها، لا يقع اسم الهجرة على أحد إلا بمعرفة الحجة في الأرض، فمن عرفها وأقرّ بها فهو مهاجر ولا يقع اسم الاستضعاف على من بلغته الحجة فسمعتها أذنه ووعاها قلبه»[20].

وفي قوله تعالى: ((يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي واسِعَةٌ))[21]. قال أبو عبد الله (عليه السلام): «إذا عُصي الله في أرض أنت فيها فاخرج منها إلى غيرها»[22].

الطاغوت والظلم

قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «للظالم من الرجال ثلاث علامات: يظلم من فوقه بالمعصية، ومن دونه بالغلبة، ويظاهر القوم الظلمة»[23].

وقال (عليه السلام): «ليس شيء أدعى إلى تغيير نعمة الله وتعجيل نقمته من إقامة على ظلم، فإن الله سميع دعوة المضطهدين، وهو للظالمين بالمرصاد»[24].

وفي قوله تعالى: ((وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا وأَنَابُوا إِلَى اللهِ لَهُمُ الْبُشْرَى))[25]، قال أبو عبد الله (عليه السلام) مخاطباً لأبي بصير: «أنتم الذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها، ومن أطاع جباراً فقد عبده»[26].

وقال الإمام زين العابدين (عليه السلام): «كفانا الله وإيّاكم كيد الظالمين وبغي الحاسدين وبطش الجبّارين، أيها المؤمنون، لا يفتننكم الطواغيت وأتباعهم من أهل الرغبة في هذه الدنيا، المائلون إليها، المفتتنون بها، المقبلون عليها وعلى حطامها الهامد، وهشيمها البائد غداً.. »[27].

العمل الخالص لوجهه تعالى

قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): «ثلاث لا يغلّ عليهنّ قلب رجل مسلم: إخلاص العمل لله عزّ وجل.. »[28].

وقال الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): «ونؤمن به إيمان من رجاه موقناً، وأناب إليه مؤمناً، وخنع له مذعناً، وأخلص له موحداً وعظّمه مجدداً ولاذ به راغباً مجتهداً»[29].

وقال الإمام زين العابدين (عليه السلام): «واجعل جهادنا فيك، وهمّنا في طاعتك، وأخلص نياتنا في معاملتك، فإنا بك ولك، ولا وسيلة لنا إليك إلا بك.. »[30].

وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): «السلطان الجائر والعالم الفاجر أشد الناس نكاية»[31].

وقال (عليه السلام): «أحقُ أن يحذر، السلطان الجائر والعدوُّ القادر والصديق الغادر»[32].

وقال (عليه السلام): «من آثر رضى ربٍّ قادرٍ فليتكلم بكلمةِ عدلٍ عند سلطان جائر»[33].

[1] سورة الممتحنة: 1.

[2] سورة التحريم: 9.

[3] سورة العنكبوت: 5-6.

[4] سورة العنكبوت: 69.

[5] سورة الفرقان: 52.

[6] سورة ص: 55.

[7] سورة النبأ: 21، 22.

[8] سورة النازعات: 37-39.

[9] سورة البقرة: 258.

[10] سورة آل عمران: 57.

[11] سورة لقمان: 11.

[12] سورة غافر: 14.

[13] سورة مريم: 51.

[14] سورة ص: 86.

[15] سورة الشعراء: 109.

[16] بحار الأنوار: ح 74 ص 200 ب8 ح1.

[17] تهذيب الأحكام: ج6 ص124 ب55 ح1.

[18] مستدرك الوسائل: ج11 ص141 ب1 ح12654.

[19] بحار الأنوار: ج19 ص31 ب6.

[20] نهج البلاغة، الخطب: 189 من كلام له (عليه السلام) في الإيمان ووجوب الهجرة.

[21] سورة العنكبوت: 56.

[22] تفسير مجمع البيان: ج8 ص291 تفسير سورة العنكبوت.

[23] نهج البلاغة، قصار الحكم: 350.

[24] نهج البلاغة، الكتب: 53 من كتاب له (عليه السلام) للأشتر النخعي لما ولاه على مصر.

[25] سورة الزمر: 17.

[26] تأويل الآيات: ص502 سورة الزمر وما فيها من الآيات في الأئمة الهداة...

[27] الكافي: ج8 ص14 صحيفة علي بن الحسين (عليه السلام) ح2.

[28] بحار الأنوار: ج74 ص148 ب7 ح52.

[29] نهج البلاغة، الخطب: 182 من خطبة له (عليه السلام) بالكوفة وهو قائم على حجارة.

[30] بحار الأنوار: ج91 ص147 ب32 أدعية المناجاة، المناجاة السابعة، مناجاة المطيعين لله.

[31] غرر الحكم ودرر الكلم: ص347 ق4 ب2 الفصل 8 ح8005.

[32] غرر الحكم ودرر الكلم: ص347 ق4 ب2 الفصل 8 ح8007.

[33] غرر الحكم ودرر الكلم: ص347 ق4 ب2 الفصل 8 ح8029.