الفهرس

فهرس الفصل الثالث

المؤلفات

 السياسة والدولة

الصفحة الرئيسية

 

الحرية في الإسلام حق قبل كل شيء

حديث الحرية في الإسلام، حديث طويل يحتاج إلى مجلدات من الكتب لبحث مختلف الحريات الممنوحة من قبل الإسلام.

والذي يظهر للمتتبع أن الحريات الممنوحة في الإسلام مائة في المائة، بينما الحريات الممنوحة في العالم المسمّى بـ(العالم الحر) عشرة في المائة أو أقل منه.

حدود الحرية

فقد أعطى الإسلام للإنسان حرية الفكر، وحرية القول، وحرية العمل، لكن في الإطار المعقول الصحيح ـ (من عدم الإضرار بالآخرين وعدم الإضرار البالغ بالنفس) ـ حتى أن الأكل والشرب المضرين ضرراً بالغاً لا يجوزان لأنهما إضرار بالنفس، والسباب بالقول، والضرب ونحوهما غير جائزة لأنها إضرار بالآخرين، والاستفادة من مواهب الحياة أكثر من القدر الصحيح لا يجوز، لأنه اضرار بالأجيال القادمة.

وقد حدد رسول الله (صلّى الله عليه وآله) كل فكر وقول وعمل بعدم الضرر، وقال (صلّى الله عليه وآله): (لا ضرر ولا ضرار في الإسلام)(1) في قصة سمرة.

ففي حديث زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: (إن سمرة بن جندب كان له عذقا في حائط لرجل من الأنصار، وكان منزل الأنصاري في وسط البستان، فكان يمر به إلى نخلته ولا يستأذن، فكلمه الأنصاري أن يستأذن إذا جاء فأبى سمرة، فلما أبى جاء الأنصاري إلى رسول الله (صلّى الله عليه وآله) فشكاه إليه وأخبره بالخبر، فأشار إليه رسول الله (صلّى الله عليه وآله) وأخبره بقول الأنصاري وشكايته، وقال: إذا أردت الدخول فاستأذن، فأبى، فساومه الرسول (صلّى الله عليه وآله) حتى بلغ به من الثمن ما شاء الله فأبى أن يبيع). فقال (صلّى الله عليه وآله): (لك بها عذق نمد لك في الجنة) فأبى أن يقبل، فقال رسول الله (صلّى الله عليه وآله) للأنصاري: (اذهب فاقلعها وارم بها إليه، فإنه لا ضرر ولا ضرار)(2).

وفي رواية أخرى، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) نحوه، إلا أنه قال: فقال له رسول الله (صلّى الله عليه وآله): (إنك رجل مضار، ولا ضرر ولا ضرار على مؤمن) قال: ثم أمر بها فقلعت ورمى بها إليه، فقال له رسول الله (صلّى الله عليه وآله): (انطلق فاغرسها حيث شئت)(3).

نصوص حول الحرية

وكيف كان، فحديث الحرية في القرآن الكريم، وفي الأحاديث، وفي الفقه الإسلامي متواتر بل وفوق التواتر.

قال سبحانه: (فذكر إنما أنت مذكّر لست عليهم بمسيطر) (الغاشية: 21 ـ 22).

وقال تعالى: (وما أنت عليهم بجبار) (ق: 45).

وقال عزّ من قائل: (ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم) (الأعراف: 157).

وفي آية أخرى: (لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي) (البقرة: 256).

وفي آية خامسة، قال سبحانه: (لكم دينكم ولي دين) (الكافرون: 6).

وفي حديث عن الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): (لا تكن عبد غيرك وقد جعلك الله حراً)(4).

وفي الشعر المعروف لسيد الشهداء العظيم في كربلاء:

آليــــت لا أقتل إلا حــــراً***وإن رأيت الموت شيئاً نكرا

وقال الإمام الحسين (عليه السلام) للحر بن يزيد الرياحي: (أنت الحر كما سمتك أمك، وأنت الحر في الدنيا في الآخرة)(5).

بل إن الإسلام إذا رأى الإنسان لا يقبل الحرية المطلقة في الآخرة يطلب منه أن يكون حراً في الدنيا، فقال قال الإمام الحسين (عليه السلام) لمن جاء لمحاربته: (إن لم يكن لكم دين وكنتم لا تخافون المعاد فكونوا أحراراً في دنياكم)(6).

وقال عبد الله بن سنان، سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: كان علي بن أبي طالب (عليه السلام) يقول: (الناس كلهم أحرار إلا من أقر على نفسه بالعبودية، وهو مدرك من عبد أو أمة، ومن شهد عليه بالرق صغيراً كان أو كبيراً)(7).

وفي حديث عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قضى علي (عليه السلام): (الناس كلهم أحرار إلا من أقر على نفسه بالملك وهو بالغ، أو من قامت عليه البينة) إلى آخر الحديث(8).

الحرية للأديان الأخرى

وفي روايات متواترة نرى إلزام الإسلام كل أهل ذي دين بما يلتزمون به، حيث يقرّ لهم الحرية في دينهم، مثلما ورد عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن الأحكام؟ قال: (تجوز على أهل كل ذي دين بما يستحلون)(9).

وفي رواية أخرى، عن أبي الحسن (عليه السلام) أنه قال: (ألزموهم بما التزموا به)(10).

وعن الصادق (عليه السلام) أنه قال: (كل قوم دانوا بشيء يلزمهم حكمهم)(11).

ولذا نرى أن الإسلام لا يتعرض للمجوسي ونحوه إن نكح أمه وأخته حيث إن ذلك جائز في دينه ـ وإن كان دينه في الواقع مزيفاً ـ لأن الإسلام لا يريد الإكراه، للقاعدة المعروفة: (القسر لا يدوم) وإنما يريد إعطاء الحرية لكل إنسان فيما يعمل حسب معتقده، وإنما يناقشه بالمنطق، ولذا قال سبحانه: (ادعُ إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن) (النحل: 125).

وفي روايات متعددة، (لا تسبوا أهل الشرك فإن لكل قوم نكاحاً).

فقد روى الكليني (رحمه الله)، عن أبي عمير، عن عبد الله بن سنان، قال: (قذف رجل مجوسياً عند أبي عبد الله) فقال له الصادق (عليه السلام): (مه) فقال الرجل: (إنه ينكح أمه وأخته)، فقال: (ذاك عندهم نكاح في دينهم)(12).

وفي رواية الغوالي: (أن رجلاً سب مجوسياً بحضرة الصادق (عليه السلام)، فزبره ونهاه) فقال له: (إنه تزوج بأمه) فقال (عليه السلام): (أما علمت أن ذلك عندهم النكاح؟)(13).

وفي رواية أخرى، عن الصادق (عليه السلام)، أنه قال: (لا ينبغي ولا يصلح للمسلم أن يقذف يهودياً ولا نصرانياً ولا مجوسياً بما لم يطلع عليه منه) وقال: (أيسر ما في هذا أن يكون كاذباً)(14).

وفي رواية أخرى، عن الصادق (عليه السلام)، أنه قال لبعض أصحابه: (ما فعل غريمك!) قال: (ذاك ابن الفاعلة، فنظر إلـــيه أبو عــــبدالله (عليه السلام) نظراً شديداً، قال: فقلت: (جعلت فداك إنه مـــجوسي نكح أخته) ،قال: (أوليس ذلك من دينهم النكاحاً)(15).

لا إكراه على الاعتراف

ونرى في القانون الإسلامي: أن الحاكم لا يحق له إكراه أحد على الاعتراف، بل حتى على التكلم.

فقد روى ابن شهر اشوب في المناقب: (إن عمير بن وائل الثقفي أمره حنظلة بن أبي سفيان أن يدعي على علي (عليه السلام) ثمانين مثقالاً من الذهب وديعة عند محمد (صلّى الله عليه وآله)، وأنه (صلّى الله عليه وآله) هاجر من مكة، وإنك وكيله، فإن طلب بينة الشهود فنحن معشر قريش نشهد إليه وأعطوه على ذلك مائة مثقال من الذهب، منها قلادة عشرة مثاقيل لهند، فجاء وادعى على علي (عليه السلام) فاعتبر (عليه السلام) الودائع كلها ورأى عليها أسامي أصحابها، ولم يكن لما ذكره عمير خبر فنصح له نصحاً كثيراً)، فقال: (إن لي من يشهد بذلك وهو أبو جهل وعكرمة وعقبة بن أبي معيط وأبو سفيان وحنظلة)، فقال (عليه السلام): (مكيدة تعود على من دبرها، ثم أمر الشهود أن يقعدوا في الكعبة، ثم قال لعمير: يا أخا ثقيف أخبرني الآن حين دفعت وديعتك هذه إلى رسول الله (صلّى الله عليه وآله) أي الأوقات كان؟)(16).

قال: ضحوة نهار فأخذها بيده ودفعها إلى عبده.

ثم استدعى علي (عليه السلام) أبا جهل فسأله عن ذلك؟ قال: ما يلزمني ذلك!

ثم استدعى أبا سفيان وسأله فقال: دفعها عند غروب الشمس وأخذها من يده وتركها في كمه.

ثم استدعى حنظلة وسأله عن ذلك؟ فقال: كانت وقت وقوف الشمس في كبد السماء وتركها بين يديه إلى وقت انصرافه.

ثم استدعى عقبة، فسأله عن ذلك؟ فقال: تسلمها بيده، وأنفذها في الحال إلى داره وكان وقت العصر.

ثم استدعى عكرمة وسأله عن ذلك؟ فقال: كان عند بزوغ الشمس أخذها فأنفذها من ساعته إلى بيت فاطمة (عليها السلام).

ثم أقبل (عليه السلام) على عمير، وقال له: أراك قد أصفرّ لونك وتغيرت أحوالك(17)!

قال عمير: أقول الحق ولا يفلح غادر، وبيت الله ما كان لي عند محمد (صلّى الله عليه وآله) وديعة، وانهما حملاني على ذلك، وهذه دنانير وعقد هند عليها اسمها مكتوب) إلى آخر الخبر.

فإنا نرى في هذا الخبر أن الإمام (عليه السلام) لما سأل أبا جهل عن الخصوصيات، وقال أبو جهل: (ما يلزمني ذلك) لم يجبره الإمام (عليه السلام) على شيء.

شمولية الحرية

فالحرية ـ إذاً ـ عامة لجميع الناس حتى الكفار، في مختلف أنواع الحقول.

منها: الحرية الفكرية ـ أي حرية البحث والمناقشة في البحوث العلمية والبحوث الدينية ـ.

ومنها الحرية الاقتصادية ـ أي حرية الاكتساب بجميع أنحائها ـ.

ومنها الحرية الدينية ـ أي التسامح نحو الأديان الأخرى ـ.

تعيين الحاكم بانتخاب الأمة

ومنها: الحرية السياسية التي تتناول العلاقة بين الحاكم والمحكوم، وإن الحاكم يجب أن يكون باختيار الأمة وممن يتوفر فيه رضى الله سبحانه وتعالى وسائر الشروط الإسلامية ـ وهي كلها شروط يؤكد عليها العقل كأن يكون عالماً بالغاً عادلاً ـ إلى غير ذلك مما ذكره الفقهاء في أول مباحث التقليد ـ.

وقد ذكرنا جملة من الروايات المرتبطة باختيار الحاكم في كتاب: (الحكم في الإسلام) وفي غيره من بعض كتبنا الإسلامية.

ونكتفي هنا بذكر رواية واحدة رواها سليم بن قيس الهلالي في (كتابه) عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، أنه قال: (الواجب في حكم الله وحكم الإسلام على المسلمين بعد ما يموت إمامهم أو يقتل ضالاً كان أو مهدياً، أن لا يعملوا عملاً ولا يقدموا يداً ولا رجلاً قبل أن يختاروا لأنفسهم إماماً عفيفاً عالماً ورعاً عارفاً بالقضاء والسنة يجبي فيئهم ويقيم حجهم وجمعهم ويجبي صدقاتهم)(18) إلى آخر الخبر.

كلمة التوحيد رمز الحرية

وإن من تأمل في كلمة (لا إله إلا الله) ـ التي ذكرت في القرآن والسنة ألوف المرات والتي يرددها المسلمون في شعائرهم في وقت الصلاة وغيرها ـ يجد في هذه الكلمة رمز الحرية وجوهرها، فقد كان (كسرى) يعتبر إلهاً من سلالة الآلهة، فكان يقضي بالموت أو يهب الحياة، كما كان (قيصر الرومان) إلهاً، ومخالفته مخالفة لأوامر الله وقد ذكر المسيحيون في كتبهم المقدسة: (دع ما لقيصر لقيصر وما لله لله) فالدين لله والحياة لقيصر والقساوسة في أوربا وغيرها وكانوا يعتبرون أنفسهم الواسطة بين الله وبين الناس ويدّعون أن بيدهم صكوك الجنة من شاؤوا أدخلوه فيها، ومن شاؤوا أخرجوه منها وأدخلوه النار.

وكذلك كان الحال عند البوذيين في الهند، وفي الصين وعند غيرهم، وقد قال بنو إسرائيل لموسى (عليه السلام): (اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة) (الأعراف: 138).

وحتى الحجارة كانت إلهاً عند كثير من العرب وغير العرب، ولها خدامها وكذلك كان للتقاليد الباطلة والخرافات سلطة ونفوذ على الإنسان، بل نجد في هذا اليوم ملايين الأصنام في الهند والصين واليابان ونجد في بلاد الشيوعيين أصناماً بشرية كثيرة أمثال لينين وماركس ومن أشبههم، وقد كانت الإنسانية قبل بزوغ الإسلام ـ كما هو الإنسان المعاصر ـ ترزح في كثير من البلاد تحت ألف قيدٍ وقيد وشرطٍ وشرط وعبوديةٍ وعبودية، لكن عندمــا أعلن الرسول العظيم (صلّى الله عليه وآله) شعاره: (لا إله إلا الله).

فجّر الثورة على كل هذه القيود، وأعلن أنه لا سيد إلا سيد واحد وهو الله سبحانه وتعالى، ويجب أن لا يطاع إلا هو وحده، وعلى المرء أن يقيم صلة مباشرة بينه وبين الله.

أما الأنبياء والأئمة عليهم السلام فهم سفراء الوحي الذين ينقلون أوامر الله سبحانه وتعالى إلى الإنسان.

ونحن نجد في كتاب لبعض المؤلفين الغربيين المترجم إلى العربية بإسم (تراث فارس) أنه كان الملك عند الإيرانيين القدماء أقرب في اعتقادهم للإله، وكانوا حين يتحدثون إليه لا يذكرون اسمه بل يقولون (أنتم الآلهة).

وقد كانت ديانة المجوسية تضفي على الملك تلك القدسية، فأوامره مقدسة وسلالته فوق البشر وحكمه هو حكم الله.

وكذلك نجد هذه الظاهرة عند سائر الحكام قبل الإسلام، بل كانوا يعبرون عن الملك (بالرب)، وحين أرسل كسرى شخصين إلى رسول الله (صلّى الله عليه وآله) ليقتلاه ويذهبا برأسه المبارك إلى كسرى وجدهما الرسول قد حلقا لحيتيهما وفتلا شاربيهما فقال (صلّى الله عليه وآله) لهما: من أمركما بهذا؟ قالا: (ربنا) ـ يعنيان كسرى ـ فقال الرسول (صلّى الله عليه وآله) لهما: (لكن ربي أمرني بإعفاء لحيتي وقص شاربي)(19).

فنجد في هذا الحديث وفي غيره التعبير عن الملك بـ(الرب) مجاراة لهما.

بل نجد في القرآن الحكيم أن اليهود والنصارى كانوا يتخذون أنبياءَهم أبناءً لله، وأحياناً شركاء لله، وإنهم كانوا يقولون بالنسبة إلى الأحبار والرهبان مثل تلك المقالة.

قال سبحانه: (وقالت اليهود عُزَير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يُظاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلهاً واحداً لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون يريدون أن يُطفِئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون) (التوبة: 30 ـ 33).

وكذلك في آيات أخر.

مئة نموذج للحريات الإسلامية

أما في الإسلام فالإله واحد ولا قيود ولا كبت والحريات متوفرة وللإلماع نذكر جملة منها هنا:

فمن الحريات الإسلامية:

1 ـ حرية العبادة في أي مكان، صلاةً وصوماً وطهارة وذكراً لله، وقراءة القرآن، ودعاءً لله. أما الصلاة ففيها الحرية المطلقة،وقد قال النبي (صلّى الله عليه وآله): (جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً)(20).

2 ـ والحرية في البيع.

3 ـ والحرية في الشراء.

4 ـ والحرية في الرهن.

5 ـ والحرية في الضمان.

6 ـ والحرية في اختراع أي عقد جديد لم يمنع عنه الشارع.

7 ـ والحرية في الكفالة.

8 ـ والحرية في الصلح.

9 ـ والحرية في التأمين.

10 ـ والحرية في الشركة.

11 ـ والحرية في المضاربة.

12 ـ والحرية في المزارعة.

13 ـ والحرية في المساقاة.

14 ـ والحرية في حيازة الأرض.

15 ـ والحرية في حيازة المباحاة.

16 ـ والحرية في الوديعة.

17 ـ والحرية في العارية.

18 ـ والحرية في الإجارة.

19 ـ والحرية في الوكالة.

20 ـ والحرية في الوقف.

21 ـ والحرية في الصدقة.

22 ـ والحرية في العطية.

23 ـ والحرية في الهبة.

24 ـ والحرية في السكنى.

25 ـ والحرية في العمران.

26 ـ والحرية في السبق.

27 ـ والحرية في الرماية.

28 ـ والحرية في الوصية.

29 ـ والحرية في النكاح للرجل وللمرأة دواماً وانقطاعاً.

30 ـ والحرية في الطلاق.

31 ـ والحرية في الخلع.

32 ـ والحرية في الرضاع.

33 ـ والحرية في السفر.

34 ـ والحرية في الإقامة.

35 ـ والحرية في فتح المحل.

36 ـ والحرية في الإقرار.

37 ـ والحرية في الجعالة.

38 ـ والحرية في الطباعة.

39 ـ والحرية في قدر المهر وسائر الخصوصيات المرتبطة بالنكاح.

40 ـ والحرية في امتهان أية مهنة شاءها الإنسان.

41 ـ والحرية في الثقافة بأن يطلب العلم النافع له وللبشر وللحيوان والنبات وغير ذلك فينتهي إلى أن يكون طبيباً أو مهندساً أو محامياً أو خبير سياسة، أو اقتصاد أوغير ذلك، أو أن يكون فقيهاً أو خطيباً أو مؤلفاً أو نحو ذلك.

42 ـ الحرية في العهد.

43 ـ الحرية في اليمين.

44 ـ الحرية في النذر.

45 ـ الحرية في تناول الأطعمة المحللة بأي كيفية شاء.

46 ـ الحرية في إحياء الأموات.

47 ـ الحرية في الأخذ بالشفعة.

48 ـ الحرية في الإرث بأن يكون الإرث للورثة على ما بيّنه الرسول (صلّى الله عليه وآله) (حسب الموازين الإسلامية) فقد قال: (من ترك دينا أو ضياعاً فعليّ، ومن ترك مالاً فلورثته)(21).

والمراد بالضياع العائلة التي لا كفيل لها، بينما القوانين الوضعية تجعل جملة من الإرث ـ قد تصل أحياناً إلى تسعين في المائة ـ من نصيب الحكومة (كما هو معروف).

49 ـ الحرية في المراجعة إلى أي قاض شرعي.

50 ـ الحرية في الشهادة والاستشهاد.

51 ـ الحرية في اختيار الدية، أو القصاص، أو العفو في الموارد الخاصة.

52 ـ الحرية في الزراعة.

53 ـ الحرية في الصناعة.

54 ـ الحرية في العمارة.

55 ـ الحرية في كون الإنسان بدون جنسية ولا هوية ولا ما أشبه من الرسوم المتعارفة الآن.

56 ـ الحرية في إصدار الجريدة.

57 ـ الحرية في إصدار المجلة.

58 ـ الحرية في امتلاك محطة الإذاعة.

59 ـ الحرية في امتلاك محطة التلفزيون للبث.

60 ـ الحرية في العمل.

61 ـ الحرية في إبداء الرأي.

62 ـ الحرية في التجمع.

63 ـ الحرية في تكوين النقابة.

64 ـ الحرية في إنشاء الجمعيات.

65 ـ الحرية في إنشاء المنظمة.

66 ـ الحرية في إنشاء الحزب.

67 ـ الحرية في الانتخاب.

68 ـ الحرية في الإمارة.

69 ـ الحرية في الولاية.

70 ـ الحرية في السفارة.

71 ـ الحرية في انتخاب أية وظيفة من وظائف الدولة.

72 ـ الحرية من جهة عدم جواز رقابة الحكومة على الناس بأجهزة الإنصات والتليفون أو ما أشبه من أساليب المباحث والبوليس السري.

73 ـ الحرية في إنجاب أي عدد من الأولاد.

74 ـ والحرية في عدد الزوجات إلى أربع على نحو الدوام، أو أكثر على نحو الانقطاع.

75 ـ والحرية في العقيدة: قال سبحانه: (لا إكراه في الدين) (البقرة: 256).

76 ـ والحرية في كيفية الأكل والشرب واللباس وما أشبه.

77 ـ والحرية في الذهاب والرجوع من البيت والى البيت ليلاً أو نهاراً في قبال أن بعض البلاد كموسكو ونحوها من بلاد الشيوعيين لا حرية للإنسان فيها أن يسافر إلا بمقدار خاص، وكذلك لا حرية في أيام منع التجول في سائر البلاد.

78 ـ والحرية في بناء المساجد.

79 ـ والحرية في بناء المدارس.

80 ـ والحرية في بناء الحسينيات.

81 ـ والحرية في بناء المستشفيات.

82 ـ والحرية في بناء المستوصفات.

83 ـ والحرية في بناء دور النشر.

84 ـ والحرية في بناء دور الثقافة.

85 ـ والحرية في بناء الخانات والفنادق.

86 ـ والحرية في بناء دور الولادة.

87 ـ والحرية في بناء دور العجزة.

88 ـ والحرية في فتح البنوك.

89 ـ والحرية في الدخول في اتحاد الطلبة.

90 ـ كما أن للإنسان الحرية في الخروج من أية مؤسسة أو وظيفة أو ما أشبه إلا إذا ربط نفسه بشرط ونحوه.

91 ـ الحرية في اختيار نوع أثاث الدكان والمنزل وما أشبه.

92 ـ الحرية في انتقاء أي نوع من أنواع السيارات ونحوها.

93 ـ والحرية في كيفية المعاملة.

94 ـ والحرية في الاقراض والاقتراض.

95 ـ والحرية في إعطاء التولية في الوقف ونحوه لأي أحد.

96 ـ والحرية في جعل الإسم لأي شخص، أو لأي محل مرتبط به، فلا يرتبط جعل الإسم بإجازة الدولة كما هو المتعارف في كثير من البلاد الآن.

97 ـ الحرية في فتح حقول الدواجن.

98 ـ والحرية في تقليد أي مرجع شاء جامع للشرائط.

99 ـ والحرية في انتخاب أي خطيب أراد.

100 ـ والحرية في تسجيل العقد ونحوه عند أي عالم في مقابل عدم الحرية في ذلك بالنسبة إلى غالب الدول حيث يقيدون الإنسان بتسجيل عقده ونحوه عند دائرة خاصة.

إلى غيرها من الحريات الكثيرة الموجودة في الإسلام.

 

1 ـ وسائل الشيعة: ج17، ص376.

2 ـ المصدر السابق: ص341.

3 ـ المصدر السابق.

4 ـ نهج البلاغة، محمد عبدة: ج3، ص51.

5 ـ بحار الأنوار: ج41، ص14.

6 ـ المصدر السابق: ص51.

7 ـ وسائل الشيعة: ج16، ص33.

8 ـ مستدرك الوسائل: ج17، ص372.

9 ـ وسائل الشيعة: ج17، ص598.

10 ـ المصدر السابق: ص485.

11 ـ المصدر السابق: ص597.

12 ـ الكافي: ج5، ص574.

13 ـ وسائل الشيعة: ج17، ص596.

14 ـ مستدرك الوسائل: ج12، ص84.

15 ـ الكافي ج7، ص240.

16 ـ مستدرك الوسائل: ج17، ص348.

17 ـ المصدر السابق: ص385.

18 ـ المصدر السابق: ج6، 14.

19 ـ المصدر السابق: ج1، ص407.

20 ـ وسائل الشيعة: ج3، ص593.

21 ـ الكافي: ج1، ص406.