الفهرس

فهرس الفصل الثامن

المؤلفات

 السياسة والدولة

الصفحة الرئيسية

 

العامل الثالث

العنف

عدم الرفق، واستعمال العنف في الكلام والعمل والكتابة مع سائر الناس كما نرى ذلك في بعض الحركات الإسلامية، ويحدثنا التاريخ عن جملة منها أيضاً كانوا قبل نصف قرن وكانوا يتصفون بمثل ذلك مما سبب عدم تمكنهم من النفوذ والتقدم والانتشار.

الرفق في النصوص الدينية

وقد ورد في الرفق روايات كثيرة عن النبي (صلّى الله عليه وآله) والأئمة (عليهم السلام).

فقد روى معاذ بن مسلم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): (الرفق يمن والخرق شؤم)(1).

وعن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: (إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف)(2).

وعن موسى بن بكر، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: (الرفق نصف العيش)(3).

وعن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: (إن الله رفيق يحب الرفق)(4).

وعن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): (إن الرفق لم يوضع على شيء إلا زانه، ولا نزع من شيء إلا شانه)(5).

وعن أبي المقـــدام رفعــــه، عــــن النبي (صلّى الله عليه وآله) قال: (إن في الرفق الزيادة والبركة، ومن يحرم الرفق يحرم الخير)(6).

وعن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: (ما زوي الرفق عن أهل البيت إلا زوي عنهم الخير)(7).

وعن أبي الحسن (عليه السلام) قال: وقد جرى بيني وبين رجل من القوم كلام ـ فقال لي: (أرفق بهم، فإن كفر أحدهم في غضبه، ولا خير فيمن كان كفره في غضبه)(8).

وعن أبي عبدالله (عليه السلام): (من كان رفيقاً في أمره نال ما يريد من الناس)(9).

وقال (صلّى الله عليه وآله): (إن الله رفيق يحب الرفق في الأمور كلها)(10).

وعن هشام بن الحكم، عن الكاظم (عليه السلام) أنه قال: (يا هشام عليك بالرفق، فإن الرفق خير والخرق شؤم، إن الرفق والبر وحسن الخلق يعمر الديار ويزيد في الرزق)(11).

وقال أمير المؤمنين (عليه السلام) لولده الحسين (عليه السلام): (يا بني رأس العلم الرفق وآفته الخرق)(12).

وعن الصادق (عليه السلام) أنه قال: (ما ارتج امرؤ وأحجم عليه الرأي وأعيت به الحيل إلا كان الرفق مفتاحه)(13).

وعن رسول الله (صلّى الله عليه وآله) قال: (الرفق رأس الحكمة، اللهم من ولي شيئاً من أمور أمتي فرفق بهم فارفق به، ومن شق عليهم فاشقق عليه)(14).

وعن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: (الرفق ييسر الصعاب ويسهل الأسباب)(15).

وقال (عليه السلام): (الرفق بالاتباع من كرم الطباع)(16).

وقال (عليه السلام): (رأس الجهل الخرق)(17).

وقال (عليه السلام): (ليكن شيمتك الوقار فمن كثر خرقه استرذل)(18).

وقال (عليه السلام): (لسان الجهل الخرق)(19).

الحلم(20)

عن محمد بن عبد الله قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: (لا يكون الرجل عابداً حتى يكون حليماً)(21).

وعن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان علي بن الحسين (عليه السلام) يقول: (إنه ليعجبني الرجل أن يدركه حلمه عند غضبه)(22).

وعن حفص بن أبي عايشة، قال: بعث أبو عبدالله (عليه السلام) غلاماً له في حاجة فأبطأ فخرج على أثره لما أبطأه فوجده نائماً فجلس عند رأسه يروحه حتى انتبه، فقال له أبو عبدالله (عليه السلام): (يا فلان والله ما بالك تنام الليل والنهار، لك الليل، ولنا منك النهار)(23).

وعن انس بن محمد، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن آبائه (عليهم السلام) (في وصية النبي (صلّى الله عليه وآله) قال: (ألا أخبركم بأشبهكم بي خلقاً؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: أحسنكم خلقاً، وأعظمكم حلماً، وأبرّكم بقرابته، وأشدّكم من نفسه إنصافاً)(24).

وعن الحسين بن يزيد، عن جعفر بن محمد، عن آبائه، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): (والذي نفسي بيده ما جمع شيء إلى شيء أفضل من حلم إلى علم)(25).

وفي (نهج البلاغة) عن أميــــر المؤمنين (عليه السلام) أنه قــــال: (أوّل عــــوض الحليم من حلمه أن الناس أنصاره على الجاهل)(26).

وقال (عليه السلام): (إن لم تكن حليماً فتحلّم فإنه قلّ من تشبه بقوم إلا أوشك أن يكون منهم)(27).

الرفق في الأمور

عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: (إن لكل شيء قفلاً، وقفل الإيمان الرفق)(28).

وعن أحمد بن زياد بن أرقم، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: (أيما أهل بيت أعطوا حظهم من الرفق فقد وسع الله عليهم في الرزق، والرفق في تقدير المعيشة خير من السعة في المال، والرفق لا يعجز عنه شيء والتبذير لا يبقى معه شيء إن الله عز وجل رفيق يحب الرفق)(29).

وعن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): (لو كان الرفق خلقاً يرى ما كان مما خلق الله شيء أحسن منه)(30).

وعن موسى بن بكر، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: (الرفق نصف العيش)(31).

وعن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): (إن الرفق لم يوضع على شيء إلا زانه ولا نزع من شيء إلا شانه)(32).

وعن عمر بن أبي المقدام رفعه عن النبي (صلّى الله عليه وآله) قال: (إن في الرفق الزيادة، والبركة، ومن يحرم الرفق يحرم الخير)(33).

وعن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: (ما اصطحب اثنان إلا كان أعظمهما أجراً وأحبهما إلى الله أرفقهما بصاحبه)(34).

 

1 ـ وسائل الشيعة: ج11، ص213.

2 ـ المصدر السابق.

3 ـ المصدر السابق: ص214.

4 ـ المصدر السابق.

5 ـ المصدر السابق.

6 ـ المصدر السابق.

7 ـ المصدر السابق.

8 ـ المصدر السابق.

9 ـ المصدر السابق: ص215.

10 ـ مستدرك الوسائل: ج11، ص294.

11 ـ المصدر السابق.

12 ـ المصدر السابق.

13 ـ المصدر السابق: ص295.

14 ـ المصدر السابق.

15 ـ المصدر السابق.

16 ـ المصدر السابق.

17 ـ المصدر السابق: ج12، ص73.

18 ـ المصدر السابق.

19 ـ المصدر السابق.

20 ـ الحلم خاص في قبال الجاهل، والصبر أعم، ولذا يقال حلم فلان عن الجاهل، ولا يقال حلم عند المصيبة، وهكذا.

21 ـ وسائل الشيعة: ج11، ص210.

22 ـ المصدر السابق.

23 ـ المصدر السابق: ص211.

24 ـ المصدر السابق.

25 ـ المصدر السابق: ص212.

26 ـ نهج البلاغة، شرح محمد عبدة: ج4، ص47.

27 ـ المصدر السابق.

28 ـ وسائل الشيعة: ج11، ص213.

29 ـ المصدر السابق.

30 ـ المصدر السابق.

31 ـ المصدر السابق: ص214.

32 ـ المصدر السابق.

33 ـ المصدر السابق.

34 ـ المصدر السابق: ص215.