الفهرس

المؤلفات

السياسة والدولة

الصفحة الرئيسية

 

السلم والسلام

في القرآن الكريم والروايات الشريفة

آيات وروايات السلم

مسألة: يلزم السعي في نشر مفهوم آيات السلم والسلام بين المجتمع وتطبيقها، وكذا الروايات الكثيرة الواردة في هذا المجال، وهي تدلّ على رجحان السلم والسلام، والرجحان هنا بالمعنى الأعمّ كما لا يخفى.
قال (عليه السلام): «ما وضع الرفق على شيء إلا زانه»(1).
وقال (عليه السلام): «من عامل بالعنف ندم»(2).
وهناك قواعد فقهية ذكرها الفقهاء ترتبط بشكل أو بآخر بقانون السلم والسلام بالمعنى الأعم: كقاعدة لا ضرر، قاعدة لا حرج، قاعدة الجب، قاعدة اليسر، قاعدة الصحة، قاعدة سوق المسلمين، قاعدة اليد، قاعدة الفراغ، قاعدة التجاوز، قاعدة عفا الله عما سلف، قاعدة أرض المسلمين، وغيرها.
وفي هذا الفصل نشير إلى بعض تلك الآيات والروايات المشتملة على مادة السلم والسلام بعون الله تعالى.
آيات كريمة في السلم والسلام
وردت آيات عديدة في السلام بمعنى التحية أوردناها في كتاب (الفقه: مسائل السلام) ونشير إلى بعضها هنا تتميماً للفائدة وتعميماً لها، كما وردت آيات كثيرة تدل على السلم والسلام بالمعنى الأعم، سواء كانت مشتملة على مادة السلم أم لا، كقوله تعالى: (ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك((3).
وقوله سبحانه: (وجادلهم بالتي هي أحسن((4).
وقوله تعالى: (ولا تزر وازرة((5).
فإنها لم تشتمل على مادة السلم وإن دلت عليه.
وسنكتفي في هذا الفصل على عدد من الآيات المشتملة على مادة السلم باشتقاقاتها المختلفة، عاماً أو خاصاً:
سلموا
قال سبحانه: (فإذا دخلتم بيوتاً فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله((6).
تسلموا
قال تعالى: (لا تدخلوا بيوتاً غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلّموا على أهلها((7).
سلام
قال تعالى: (سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار((8).
وقال سبحانه: (وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حياً((9).
وقال تعالى: (قال سلام عليك سأستغفر لك ربّي إنهُ كان بي حفياً((10).
وقال سبحانه: (قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى((11).
وقال تعالى: (سلام على نوح في العالمين((12).
وقال سبحانه: (سلام على إبراهيم((13).
وقال تعالى: (سلام على موسى وهارون((14).
وقال سبحانه: (سلام على إل ياسين((15).
وقال تعالى: (وسلام على المرسلين((16).
وقال سبحانه: (وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمراً حتى إذا جاؤوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين((17).
وقال تعالى: (سلام قولاً من ربٍّ رحيم((18).
وقال سبحانه: (سلام هي حتى مطلع الفجر((19).
وقال تعالى: (وبينهما حجاب وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون((20).
وقال سبحانه: (دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام((21).
وقال تعالى: (وأدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها بإذن ربهم تحيتهم فيها سلام((22).
وقال سبحانه: (فاصفح عنهم وقل سلام فسوف يعلمون((23).
وقال تعالى: (الذين تتوفّاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون((24).
وقال سبحانه: (وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين((25).
وقال تعالى: (تحيتهم يوم يلقونه سلام وأعد لهم أجراً كريماً((26).
بسلام
قال سبحانه: (قيل يا نوح اهبط بسلام منّا وبركات عليك((27).
وقال تعالى: (إن المتقين في جنات وعيون ( ادخلوها بسلام آمنين( (28).
وقال سبحانه: (ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود((29).
فسلام
قال تعالى: (فسلام لك من أصحاب اليمين((30).
سلاما
قال سبحانه: (إذ دخلوا عليه فقالوا سلاماً قال سلام قوم منكرون( (31).
وقال تعالى: (إذا دخلوا عليه فقالوا سلاماً قال إنّا منكم وجلون( (32).
وقال سبحانه: (قلنا يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم((33).
وقال تعالى: (لا يسمعون فيها لغواً ولا تأثيماً ( إلاّ قيلاً سلاماً سلاماً((34).
وقال سبحانه: (لا يسمعون فيها لغواً إلاّ سلاماً ولهم رزقهم فيها بكرة
وعشيا((35).
وقال تعالى: (وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً((36).
وقال سبحانه: (أولئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقّون فيها تحية وسلاما((37).
وقال تعالى: (ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا سلاماً قال سلام فما لبث أن جاء بعجل حنيذ((38).
السلام
قال سبحانه: (يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم((39).
وقال تعالى: (ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمناً((40).
وقال سبحانه: (قد جئناك بآية من ربّك والسلام على من اتبع الهدى( (41).
وقال تعالى: (هو الله الذي لا إله إلاّ هو الملك القدوس السلام( (42).
وقال سبحانه: (والسلام عليّ يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حياً( (43).
وقال تعالى: (والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط
مستقيم((44). ودار السلام من أسماء الجنة.
وقال سبحانه: (لَهُمْ دَارُ السّلاَمِ عِندَ رَبّهِمْ وَهُوَ وَلِيّهُمْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ((45).
السلم
قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافّة ولا تتّبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين((46).
وقال سبحانه: (فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْاْ إِلَيْكُمُ السّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلاً((47).
وقال سبحانه: (وَأَلْقَوْاْ إِلَىَ اللّهِ يَوْمَئِذٍ السّلَمَ وَضَلّ عَنْهُم مّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ((48).
وقال تعالى: (الّذِينَ تَتَوَفّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ فَأَلْقَوُاْ السّلَمَ مَا كُنّا نَعْمَلُ مِن سُوَءٍ بَلَىَ إِنّ اللّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ((49).
سلماً
قال تعالى: (ضرب الله مثلاً رجلاً فيه شركاء متشاكسون ورجلاً سلما لرجل هل يستويان مثلاً الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون((50).
أسلم
قال تعالى: (أ فغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض( (51).
وقال سبحانه: (ومن أحسن ديناً ممن أسلم وجهه لله و هو محسن((52).
وقال تعالى: (وأُمرت أن أُسلم لرب العالمين((53).
وقال سبحانه: (بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه( (54).
وقال تعالى: (قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم((55).
وقال سبحانه: (وأنّا منا المسلمون ومنا القاسطون فمن أسلم فأولئك تحرّوا
رشداً((56).
وقال تعالى: (إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لربّ العالمين((57).
أسلما
قال تعالى: (فلمّا أسلما وتلّه للجبين((58).
أسلموا
قال تعالى: (يحكم بها النبيّون الذين أسلموا للذين هادوا((59).
وقال سبحانه: (فإلهكم إله واحد فله أسلموا وبشّر المخبتين((60).
وقال تعالى: (يمنّون عليك أن أسلموا قل لا تمنّوا عليّ إسلامكم( (61).
وقال سبحانه: (وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب((62).
أسلمت
قال سبحانه: (فإن حاجّوك فقل أسلمت وجهي لله ومن اتّبعن وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أ أسلمتم فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولّوا فإنّما عليك البلاغ((63).
وقال تعالى: (وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين((64).
أسلمنا
قال سبحانه: (قالت الأعراب آمنّا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا( (65).
سلمتم
قال تعالى: (فلا جناح عليكم إذا سلّمتم ما آتيتم بالمعروف((66).
يسلم
قال سبحانه: (ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى((67).
يسلمون
قال تعالى: (تقاتلونهم أو يسلمون((68).
يسلموا
قال سبحانه: (ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً((69).
تسلمون
قال تعالى: (كذلك يتمّ نعمته عليكم لعلّكم تسلمون((70).
لنسلم
قال تعالى: (قل إنّ هدى الله هو الهدى وأُمرنا لنسلم لربّ العالمين( (71).
الإسلام
قال سبحانه: (إنّ الدين عند الله الإسلام((72).
وقال تعالى: (ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه((73).
وقال سبحانه: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً((74).
وقال تعالى: (ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب وهو يدعى إلى
الإسلام((75).
للإسلام
قال سبحانه: (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام((76).
وقال تعالى: (أ فمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربّه( (77).
إسلامهم
قال تعالى: (ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم((78).
مسلما
قال تعالى: (ما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً ولكن كان حنيفاً مسلماً((79).
وقال سبحانه: (أنت وليّ في الدنيا والآخرة توفّني مسلماً وألحقني بالصالحين((80).
مسلمون
قال سبحانه: (إنّ الله اصطفى لكم الدين فلا تموتنّ إلاّ وأنتم مسلمون((81).
وقال تعالى: (قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلهاً واحداً ونحن له مسلمون((82).
وقال سبحانه: (لا نفرّق بين أحد منهم ونحن له مسلمون((83).
وقال تعالى: (فإن تولّوا فقولوا اشهدوا بأنّا مسلمون((84).
وقال سبحانه: (آمنّا بالله واشهد بأنّا مسلمون((85).
وقال تعالى: (أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون((86).
وقال سبحانه: (اتّقوا الله حقّ تقاته ولا تموتنّ إلاّ وأنتم مسلمون( (87).
وقال تعالى: (وإذ أوحيت إلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي قالوا آمنّا وأشهد بأننا مسلمون((88).
وقال سبحانه: (فاعلموا أنّما أنزل بعلم الله وأنّ لا إله إلاّ هو فهل أنتم
مسلمون((89).
وقال تعالى: (قل إنّما يوحى إليّ أنّما إلهكم إله واحد فهل أنتم مسلمون((90).
وقال سبحانه: (إن تسمع إلاّ من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون((91).
وقال تعالى: (وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون((92).
مسلمين
قال سبحانه: (إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين( (93).
وقال تعالى: (ربنا أفرغ علينا صبراً وتوفنا مسلمين((94).
وقال سبحانه: (ربّما يودّ الذين كفروا لو كانوا مسلمين((95).
وقال تعالى: (آمنا به إنّه الحقّ من ربّنا إنّا كنا من قبله مسلمين( (96).
وقال سبحانه: (ألا تعلوا عليّ وأتوني مسلمين((97).
وقال تعالى: (قال يا أيها الملأ أيّكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين((98).
وقال سبحانه: (وأوتينا العلم من قبلها وكنّا مسلمين((99).
وقال تعالى: (الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين((100).
المسلمين
قال تعالى: (إن أجري إلاّ على الله وأمرت أن أكون من المسلمين( (101).
وقال سبحانه: (لا إله إلاّ الذي آمنت به بنوا إسرائيل وأنا من المسلمين((102).
وقال تعالى: (هو سمّاكم المسلمين من قبل((103).
وقال سبحانه: (وأمرت أن أكون من المسلمين((104).
وقال تعالى: (وأمرت لأن أكون أول المسلمين((105).
وقال سبحانه: (إنّ المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات((106).
وقال تعالى: (ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنّني من المسلمين((107).
وقال سبحانه: (وأصلح لي في ذرّيتي إنّي تبت إليك وإني من المسلمين( (108).
وقال تعالى: (فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين((109).
وقال سبحانه: (أفنجعل المسلمين كالمجرمين((110).
وقال سبحانه: (لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين((111).
للمسلمين
قال تعالى: (ونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين((112).
وقال سبحانه: (ليثبّت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين((113).
مسلمة
قال تعالى: (ربّنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذرّيتنا أمة مسلمة لك( (114).
مسلمات
قال تعالى: (عسى ربّه إن طلّقكنّ أن يبدله أزواجاً خيراً منكنّ مسلمات((115).
مسلمة
قال سبحانه: (فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلّمة إلى أهله((116).
وقال تعالى: (وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلّمة إلى
أهله((117).
وقال سبحانه: (تثير الأرض ولا تسقي الحرث مسلّمة لا شية فيها( (118).
سليم
قال تعالى: (وإن من شيعته لإبراهيم ( إذ جاء ربه بقلب سليم((119).
وقال سبحانه: (يوم لا ينفع مال ولا بنون ( إلاّ من أتى الله بقلب سليم((120).
سالمون
قال تعالى: (وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون((121).
تسليما
قال سبحانه: (وما زادهم إلاّ إيماناً وتسليماً((122).
وقال تعالى: (إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً((123).

فصل

روايات شريفة في السلم والسلام

وردت روايات كثيرة جداً في السلم والسلام، عاماً أو خاصاً، وسنذكر في هذا الفصل بعض الروايات المشتملة على مادة السلم باشتقاقاتها المختلفة والتي تدل على مفهوم السلم والسلام أيضاً، أما ذكر بعض مصاديقه فيأتي في الفصل التالي بعونه تعالى.
سلم
عن عبد الرحمن بن سمرة قال: قلت يا رسول الله أرشدني إلى النجاة؟ فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): »يا بن سمرة… فعليك بعلي بن أبي طالب فإنه إمام أمتي وخليفتي عليهم من بعدي … سلم من سلم له ووالاه، وهلك من رد عليه«(124).
وقال أمير المؤمنين علي (عليه السلام): »من نظر في العواقب سلم من النوائب«(125).
وعن الإمام علي (عليه السلام) قال: »إن للجنة ثمانية أبواب باب يدخل منه النبيّون والصديقون، وباب يدخل منه الشهداء والصالحون، وخمسة أبواب يدخل منه شيعتنا ومحبونا، فلا أزال واقفاً على الصراط أدعو وأقول رب سلم شيعتي ومحبي وأنصاري ومن تولاني في دار الدنيا، فإذا النداء من بطنان العرش: قد أجيبت دعوتك وشفعت في شيعتك، ويشفع كلّ رجل من شيعتي ومن تولاّني ونصرني وحارب من حاربني بفعل أو قول في سبعين ألفاً من جيرانه وأقربائه، وباب يدخل منه سائر المسلمين ممّن يشهد أن لا إله إلاّ الله ولم يكن في قلبه مقدار ذرّة من بغضنا أهل البيت«(126).
وعن أبي مريم عبد الغفار بن القاسم قال: دخلت على مولاي الإمام الباقر (عليه السلام) وعنده أناس من أصحابه فجرى ذكر الإسلام قلت: يا سيدي فأي الإسلام أفضل؟ قال (عليه السلام): »من سلم المؤمنون من لسانه ويده« الخبر(127).
وعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال لعلي وفاطمة وحسن وحسين (عليهم السلام): »أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم«(128).
وعن جابر الأنصاري قال: لقد سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: »إن في علي (عليه السلام) خصالاً لو كانت واحدة منهن في جميع الناس لاكتفوا بها فضلاً... وقوله (صلى الله عليه وآله وسلم): حرب علي حرب الله وسلم علي سلم الله« الخبر(129).
وقال الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): »الإيمان بالقلب وهو التسليم للرب، ومن سلم الأمور لمالكها لم يستكبر عن أمره كما استكبر إبليس عن السجود لآدم«(130).
وعن الإمام أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): »ألا أنبئكم بالمؤمن، من ائتمنه المؤمنون على أنفسهم وأموالهم، ألا أنبئكم بالمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده«(131).
وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): »في الإنسان مضغة إذا هي سلمت وصحت سلم بها سائر الجسد، فإذا سقمت سقم لها سائر الجسد وفسد، وهي القلب«(132).
وعن الإمام أمير المؤمنين علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): »من عمّر أربعين سنة سلم من الأدواء الثلاثة، من الجنون والجذام والبرص«(133).
وعن أنس قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): »يا أنس سلّم على من لقيت يزيد الله في حسناتك، وسلم في بيتك يزيد الله في بركتك«(134).
وقال الإمام علي (عليه السلام): »من أشفق على دينه سلم من الردى«(135).
وعن الإمام أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): »من سلم من أمتي أربع خصال فله الجنة، من الدخول في الدنيا وإتباع الهوى وشهوة البطن وشهوة الفرج«(136).
وقال (عليه السلام): »أحسن إلى من أساء إليك وسلّم على من سبك«(137).
وقال الإمام علي (عليه السلام): »أيها المؤمنون إنه من رأى عدواناً يعمل به ومنكراً يدعى إليه فأنكره بقلبه فقد سلم وبرئ، ومن أنكره بلسانه فقد أجر« الخبر(138).
وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): »منهومان لا يشبعان: طالب دُنيا وطالب علم، فمن اقتصر من الدنيا على ما أحل الله لـه سلم، ومن تناولها من غير حلّها هلك إلاّ أن يتوب أو يراجع«(139).
وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا ودّع المؤمنين قال: «زوّدكم الله التقوى ووجّهكم إلى كل خير وقضى لكم كل حاجة، وسلم لكم دينكم ودنياكم، وردكم سالمين إلى
سالمين»(140).
وعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: »إذا سلم المؤمن على أخيه المؤمن فيبكي إبليس لعنه الله تعالى ويقول: يا ويلتاه لم يفترقا حتى غفر الله لهما«(141).
وعن سلمان الفارسي (رحمه الله) قال: (من كظم غيظه سلم ومن لم يكظمه ندم)(142).
وقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): »إن في المؤمن ثلاث خصال ليس منها خصلة إلاّ ولـه منها مخرج: الظن والطيرة والحسد، فمن سلم من الظن سلم من الغيبة، ومن سلم من الغيبة سلم من الزور، ومن سلم من الزور سلم من البهتان«(143).
وعن الإمام أبي عبدالله الصادق (عليه السلام) قال: »يسلم الراكب على الماشي والماشي على القاعد، وإذا لقيت جماعةٌ جماعةً سلّم الأقل على الأكثر، وإذا لقي واحد جماعة سلم الواحد على الجماعة«(144).
وعن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: »إذا سلم الرجل من الجماعة أجزأ عنهم«(145).
وعن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: »إذا مرّت الجماعة بقوم أجزأهم أن يسلّم واحد منهم، وإذا سلّم على القوم وهم جماعة أجزأهم أن يرد واحد منهم«(146).
وعن الحجاج بن الصباح قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): إنا نحدث عنك بالحديث فيقول بعضنا: قولنا قولهم، قال (عليه السلام): »فما تريد؟ أتريد أن تكون إماماً يقتدى بك، من رد القول إلينا فقد سلم«(147).
وقال الإمام علي بن الحسين (عليه السلام): »إن دين الله عزوجل لا يصاب بالعقول الناقصة والآراء الباطلة والمقاييس الفاسدة ولا يصاب إلاّ بالتسليم، فمن سلم لنا سلم ومن اقتدى بنا هدي«(148).
وعن معروف بن خربوذ قال: قلت للإمام أبي جعفر الباقر (عليه السلام): أخبرني عنكم؟ قال (عليه السلام): »نحن بمنزلة النجوم إذا خفي نجم بدا نجم، منا أمن وأمان وسلم وإسلام وفاتح ومفتاح«(149).
وقال الإمام محمد بن علي (عليه السلام): »إنما شيعة علي (عليه السلام) المتباذلون في ولايتنا، المتحابون في مودتنا، المتزاورون لإحياء أمرنا، إن غضبوا لم يظلموا، وإن رضوا لم يسرفوا، بركة لمن جاوروا، وسلم لمن خالطوا«(150).
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): »العاقل من سلم إلى القضاء وعمل بالحزم«(151).
وقال (عليه السلام): »طوبى لمن خلا من الغل صدره وسلم من الغش قلبه«(152).
وقال (عليه السلام): »من عري من الشر قلبه سلم له دينه وصدق يقينه«(153).
وقال (عليه السلام): »من أسلم سلم«(154).
وقال (عليه السلام): »من استسلم سلم«(155).
وقال (عليه السلام): »هدي من سلم مقادته إلى الله ورسوله وولي أمره«(156).
وقال (عليه السلام): »نحن باب حطة وهو باب السلام، من دخله سلم ونجا، ومن تخلف عنه هلك«(157).
وقال (عليه السلام): »من سلم من المعاصي عمله بلغ من الآخرة أمله«(158).
وقال (عليه السلام): »من سالم الله سلم«(159).
وقال (عليه السلام): »من سلم أمره إلى الله استظهر«(160).
وقال (عليه السلام): »من صمت سلم«(161).
وقال (عليه السلام): »من كثر احتراسه سلم عيبه«(162).
وقال (عليه السلام): »من توقى سلم«(163).
وقال (عليه السلام): »من اعتزل سلم«(164).
وقال (عليه السلام): »من اعتزل سلم ورعه«(165).
وقال (عليه السلام): »من اعتزل الناس سلم من شرهم«(166).
وقال (عليه السلام): »مصاحب الأشرار كراكب البحر إن سلم من الغرق لم يسلم من الفرق«(167).
وقال (عليه السلام): »من أحكم التجارب سلم من المعاطب«(168).
وقال (عليه السلام): »من دارى الناس سلم«(169).
وقال (عليه السلام): »من رضى من الناس بالمسالمة سلم من غوائلهم«(170).
وقال (عليه السلام): »من عامل الناس بالمسامحة إستمتع بصحبتهم«(171).
وقال (عليه السلام): »من نظر في العواقب سلم من النوائب«(172).
وقال (عليه السلام): »من راقب العواقب سلم من النوائب«(173).
وقال (عليه السلام): »من انتظر العواقب سلم«(174).
وقال (عليه السلام): »من نظر في العواقب سلم«(175).
وقال (عليه السلام): »من أقل الاسترسال سلم«(176).
وقال (عليه السلام): »إن المسلم السليم من سلم دينه ورأيه«(177).
وعن الإمام أبي جعفر (عليه السلام) قال: » يا أبا عبيدة ما من مسلم لقي أخاه المسلم فصافحه وشبّك أصابعه إلاّ تناثرت عنهما ذنوبهما كما يتناثر الورق من الشجر في اليوم الشّاتي«(178).
سلّموا
روي: »إن الملائكة إذا ما سلموا ليلته(179) على المنتبهين الذاكرين ثم يرجعون إلى السماء يأمرهم الله تعالى بالانصراف إلى الأرض حتى يسلّموا على النائمين من المؤمنين على كل واحد سبعين سلاماً«(180).
وعن زرارة وحمران قالا: كان يجالسنا رجل من أصحابنا فلم يكن يسمع بحديث إلاّ قال: سلموا، حتى لقب فكان كلما جاء قالوا: قد جاء سلم فدخل حمران وزرارة على الإمام أبي جعفر الباقر (عليه السلام) فقال: إن رجلاً من أصحابنا إذا سمع شيئاً من أحاديثكم قال: سلموا حتى لقب وكان إذا جاء قالوا: جاء سلم فقال أبو جعفر (عليه السلام): »قد أفلح المسلمون إن المسلمين هم النجباء«(181).
وعن أبي بصير عن الإمام أبي عبد الله (عليه السلام) عن قول الله تعالى: (إِنّ الّذِينَ قَالُواْ رَبّنَا اللّهُ ثُمّ اسْتَقَامُواْ تَتَنَزّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلاَئِكَةُ أَلاّ تَخَافُواْ وَلاَ تَحْزَنُواْ وَأَبْشِرُواْ بِالْجَنّةِ الّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ((182)، قال (عليه السلام): »هم الأئمة ويجزي فيمن استقام من شيعتنا وسلم لأمرنا وكتم حديثنا عند عدوّنا فتستقبلهم الملائكة بالبشرى من الله بالجنة وقد والله مضى أقوام كانوا على مثل ما أنتم عليه من الدين فاستقاموا وسلموا لأمرنا وكتموا حديثنا ولم يذيعوه عند عدوّنا ولم يشكّوا كما شككتم فاستقبلهم الملائكة بالبشرى من الله بالجنة«(183).
وقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): »سلموا على اليهود والنصارى ولا تسلموا على آكل
البنج«(184).
وعن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) للمسلمين وهم مجتمعون حوله:«أيها الناس أحيوا القصاص وأحيوا الحق ولا تفرقوا وأسلموا وسلموا تسلموا»(185).
وقال أمير المؤمنين علي (عليه السلام): »اتبعوا النور الذي لا يُطفأ والوجه الذي لا يبلى واستسلموا وسلموا لأمره فإنكم لن تضلّوا مع التسليم«(186).
سلمتم
عن ابن عباس قال: صعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) المنبر فخطب واجتمع الناس إليه فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): »يا معشر المؤمنين إن الله عزوجل أوحى إليّ أني مقبوض وأن ابن عمي علياً مقتول، وإني أيها الناس أخبركم خبراً إن عملتم به سلمتم، وإن تركتموه هلكتم، إن ابن عمي علياً هو أخي وهو وزيري وهو خليفتي وهو المبلّغ عني وهو إمام المتقين وقائد الغر المحجلين، إن استرشدتموه أرشدكم، وإن تبعتموه نجوتم، وإن خالفتموه ظللتم« الخبر(187).
سلامة
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): »راحة الإنسان في حبس اللسان، سكوت اللسان سلامة الإنسان»(188).
وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): «سلامة الإنسان في حفظ اللسان«(189).
وفي الحديث: كان الإمام أبو جعفر محمد بن علي التقي (عليه السلام): »إذا دخل شهر جديد يصلي أول يوم منه ركعتين يقرأ في الركعة الأولى الحمد مرة و(قل هو الله أحد( لكل يوم إلى آخره مرة، وفي الركعة الآخرة الحمد و(إنا أنزلناه( مثل ذلك ويتصدق بما يتسهّل، يشتري به سلامة ذلك الشهر كلّه«(190).
وقال الإمام الصادق (عليه السلام): »حسن الظن أصله من حسن إيمان المرء وسلامة صدره«(191).
وقال الإمام الصادق (عليه السلام): »ففي العزلة صيانة الجوارح وفراغ القلب وسلامة وكسر سلاح الشيطان والمجانبة من كل سوء وراحة القلب«الخبر(192).
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): »سلامة الدين في الاعتزال«(193).
وقال الإمام أبو جعفر (عليه السلام): »سلامة الدين وصحة البدن خير من المال«(194).
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): »الصمت حكم، والسكوت سلامة، والكتمان طرف من السعادة«(195).
وقال الإمام الصادق (عليه السلام): »يا جابر واعلم أنه لا علم كطلب السلامة ولا سلامة كسلامة القلب«(196).
ومن كلامه (عليه السلام): »أن يسلم الناس من ثلاثة أشياء كانت سلامة شاملة: لسان السوء، ويد السوء، وفعل السوء«(197).
وقال (عليه السلام): »من أراد إصلاح حاله وسلامة نفسه فليجعل دأبه مجاهدة النفس عند كل حال، لا يخالف فيه ما يوافق كتاب الله وسنة نبيه وسنن الأئمة وأهل بيته وآدابهم (عليهم السلام) «(198).
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): »إن من شغل نفسه بالمفروض عليه عن المضمون لـه، ورضي بالمقدور عليه وله، كان أكثر الناس سلامة في عافية، وربحاً في غبطة، وغنيمة في مسرة«(199).
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): »زد من طول أملك في قصر أجلك ولا تغرنّك صحة جسمك وسلامة أمسك فإن مدة العمر قليلة وسلامة الجسم مستحيلة«(200).
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): »الصمت وقار وسلامة«(201).
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): »إن أحببت سلامة نفسك وستر معايبك فأقلل كلامك وأكثر صمتك يتوفر فكرك ويستنر قلبك ويسلم الناس من يدك«(202).
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): »عاقبة الصدق نجاة وسلامة«(203).
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): »حسن الظن راحة القلب وسلامة الدين«(204).
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): »الاستقامة سلامة«(205).
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): »عجبت لغفلة الحسّاد عن سلامة الأجساد«(206).
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): »سلامة الدين في اعتزال الناس«(207).
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): »سلامة الدين والدنيا في مداراة الناس«(208).
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): »سلامة العيش في المداراة«(209).
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): »الإصابة سلامة، الخطأ ملامة، العجل ندامة«(210).
وقال لقمان الحكيم: »العلم زين والسكوت سلامة«(211).
وقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «إن من فتنة المرء أن يكون الكلام أحب إليه من الاستماع، ففي الكلام تمويه وزيادة، ولا يؤمن على صاحبه الخطأ، وفي الصمت سلامة وأجر» الخبر(212).
وقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): »بذلاء أمتي لا يدخلون الجنة بكثرة صوم ولا صلاة ولكن برحمة الله وسلامة الصدور وسخاء النفوس والرحمة لجميع المسلمين«(213).
وقال الإمام الرضا (عليه السلام): »من لقي فقيراً فسلم خلاف سلامه على الغني لقي الله يوم القيامة وهو عليه غضبان«(214).
وقال الإمام الصادق (عليه السلام): «صاحب النية الصادقة صاحب القلب السليم، لأن سلامة القلب من هواجس المحذورات بتخليص النية لله تعالى في الأمور كلها»
الخبر(215).
سلام
قال الإمام الصادق (عليه السلام): «معنى السلام في دبر كل صلاة الأمان، أي من أدى أمر الله تعالى وسنة نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) خاضعاً لله خاشعاً فيه فله الأمان من بلاء الدنيا وبراءة من عذاب الآخرة، والسلام اسم من أسماء الله تعالى أودعه خلقه ليستعملوا معناه في المعاملات والأمانات والإضافات وتصديق مصاحبتهم فيما بينهم وصحة معاشرتهم، فإن أردت أن تضع السلام موضعه وتؤدي معناه فاتق الله، وليسلم منك دينك وقلبك وعقلك ولا تدنّسها بظلمة المعاصي، ولتسلم حَفَظتكَ أن لا تبرمهم وتملهم وتوحشهم منك بسوء معاملتك معهم،ثم صديقك ثم عدوك، فإن من لم يسلم منه من هو أقرب إليه فالأبعد أولى ومن لا يضع السلام مواضعه فلا سلام ولا سلّم وكان كاذباً في سلامه» الخبر(216).
وعن الإمام علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): »ما من عبد يصبح صائماً فيُشتَم فيقول: سلام عليكم إني صائم، إلاّ قال الله تعالى: استجار عبدي من عبدي بالصيام فأدخلوه جنتي«(217).
وفي الإنجيل: (إذا قلِّ الدعاء نزل البلاء) إلى أن قال: (وإذا قلّ سلام المؤمنين بعضهم على بعض ظهرت العداوة والبغضاء في قلوبهم)(218).
وعن الإمام الباقر (عليه السلام) قال: »أفشوا سلام الله، فإن سلام الله لا ينال
الظالمين«(219).
وعن الإمام أبي عبدالله الصادق (عليه السلام): »من قال: السلام عليكم فهي عشر حسنات، ومن قال: سلام عليكم ورحمة الله وبركاته فهي ثلاثون«(220).
وعن الإمام أبي جعفر الباقر أو الإمام أبي عبدالله الصادق ( قال: »ما طلعت الشمس بيوم أفضل من يوم الجمعة وإن كلام الطير فيه إذا التقى بعضها بعضاً سلام سلام يوم صالح«(221).
وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): »من سلّم عليّ عند قبري سمعته ومن سلّم عليّ من بعيد بلغته سلام الله عليه ورحمة الله وبركاته«(222).
السلامة
قال الإمام علي (عليه السلام): »في الصمت السلامة من الندامة«(223).
وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): »رحم الله عبداً تكلم فغنم أو سكت فسلم.. فمن أراد السلامة فليحفظ ما جرى به لسانه« الخبر(224).
وقال الإمام الصادق (عليه السلام): «فإن أردت السلامة فاذكر الخالق لا المخلوق»(225).
وقال الإمام علي (عليه السلام): »وطلبت السلامة فما وجدت إلاّ بطاعة الله أطيعوا الله تسلموا«(226).
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): »التواضع يكسبك السلامة«(227).
وقال (عليه السلام):«أصل السلامة من الزّلل الفكر قبل الفعل والرويّة قبل الكلام»(228).
وقال الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام): »من أراد الغنى بلا مال وراحة القلب من الحسد والسلامة في الدين فليتضرّع إلى الله عزّوجل في مسألته بأن يُكمل عقله، فمن عقل قنع بما يكفيه ومن قنع بما يكفيه استغنى« الخبر(229).
وقال الإمام الصادق (عليه السلام): »أدنى مقام المخلص في الدنيا السلامة من جميع الآثام«(230).
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): »خير القول الصدق، وفي الصدق السلامة، والسلامة مع الاستقامة«(231).
وعن أبان بن تغلب قال: سمعت الإمام أبا عبد الله الصادق (عليه السلام) يقول: »مع التثبت تكون السلامة«(232).
وقال الإمام علي (عليه السلام): »ثمرة الحزم السلامة«(233).
وعن الإمام أبي عبد الله الصادق (عليه السلام): »لا يطمعن المغتاب في السلامة«(234).
وقال الإمام الصادق (عليه السلام): »أطلب السلامة أينما كنت وفي أي حال كنت لدينك ولقلبك وعواقب أمورك من الله«(235).
وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): »فمن أراد السلامة فليحفظ ما جرى به لسانه وليحرس ما انطوى عليه جنانه وليحسن عمله وليقصر أمله«(236).
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام):«من رضي بالعافية ممن دونه رزق بالسلامة ممن
فوقه»(237).
وقال الإمام (عليه السلام): »الهم نصف الهرم والسلامة نصف الغنيمة«(238).
وقال الإمام (عليه السلام): »من لم يرغب في ثلاث ابتلى بثلاث، من لم يرغب في السلامة ابتلى بالخذلان...« الخبر(239).
وقال الإمام علي بن الحسين (عليه السلام): »حق أهل ملتك إضمار السلامة لهم والرحمة بهم والرفق بمسيئهم وتآلفهم واستصلاحهم« الخبر(240).
وقال الإمام أبو جعفر (عليه السلام): »لا وقاية أمنع من السلامة«(241).
وقال الإمام (عليه السلام): »الصبر مطية السلامة والجزع مطية الندامة«(242).
وقال الإمام (عليه السلام): »وينبغي للعاقل مجاهدة نفسه على القيام بحقوق الله وسلوك طريق السلامة فإن الله تعالى قال: (وَالّذِينَ جَاهَدُواْ فِينَا لَنَهْدِيَنّهُمْ سُبُلَنَا((243)
ومن أراد السلامة من الشيطان فليجاهد نفسه ويحاسبها محاسبة الشريك لشريكه«(244).
وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): »من أراد السلامة في الدنيا والآخرة قيد لسانه بلجام الشرع فلا يطلقه إلاّ فيما ينفعه في الدنيا والآخرة«(245).
وقال الإمام الرضا (عليه السلام): »من علامات الفقه: الحلم والحياء والصمت، إن الصمت باب من أبواب الحكمة وإنه ليكسب المحبة ويوجب السلامة وراحة الكرام الكاتبين وأنه لدليل على كل خير«(246).
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): »أصل العقل الفكر وثمرته السلامة«(247).
وقال (عليه السلام): »ثمرة الفكر السلامة«(248).
وقال (عليه السلام):«طوبى لمن سلك طريق السلامة ببصر من بصره»(249).
وقال (عليه السلام): »رب عاطب بعد السلامة«(250).
وقال (عليه السلام): »ذكر الله رأس مال كل مؤمن وربحه السلامة من الشيطان«(251).
وقال (عليه السلام): »ألزم الصمت يلزمك النجاة والسلامة«(252).
وقال (عليه السلام): »عليك بلزوم الصمت فانه يلزمك السلامة ويؤمنك الندامة«(253).
وقال (عليه السلام): »ألزم الصمت فأدنى نفعه السلامة«(254).
وقال (عليه السلام): »إن كان في الكلام البلاغة ففي الصمت السلامة من العثار«(255).
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): »سبب السلامة الصمت«(256).
وقال (عليه السلام): »صمت يعقبك السلامة خير من نطق قولٍ يعقبك الملامة«(257).
وقال (عليه السلام): »من كان صدوقاً لم يعدم الكرامة السلامة«(258).
وقال (عليه السلام): «من طلب خدمة السلطان بغير أدب خرج من السلامة إلى
العطب»(259).
وقال (عليه السلام): »في الأناة السلامة«(260).
وقال (عليه السلام): »من طلب السلامة لزم الاستقامة«(261).
وقال (عليه السلام): »من لزم الاستقامة لم يعدم السلامة«(262).
وقال (عليه السلام): »من رغب في السلامة ألزم نفسه الاستقامة«(263).
وقال (عليه السلام): »السلامة في التفرد«(264).
وقال (عليه السلام): »من أراد السلامة فعليه بالقصد«(265).
وقال (عليه السلام): »من أحب السلامة فليؤثر الفقر، ومن أحب الراحة فليؤثر الزهد في الدنيا«(266).
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): »إذا أحببت السلامة فاجتنب مصاحبة الجهول«(267).
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): »السلم علة السلامة وعلامة سبب الاستقامة«(268).
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): » من سالم الناس ربح السلامة«(269).
وقال (عليه السلام): »لا لباس أجمل من السلامة«(270).
وقال (عليه السلام): »ثمرة الحزم السلامة«(271).
وقال (عليه السلام): »من لزم الاستقامة لزمته السلامة«(272).
وقال الإمام الصادق (عليه السلام): »أطلب السلامة أينما كنت وفي أي حال كنت لدينك وقلبك وعواقب أمورك من الله عزّوجل فليس من طلبها وجدها فكيف من تعرض للبلاء وسلك مسالك ضد السلامة وخالف أصولها بل رأى السلامة تلفاً والتلف سلامة والسلامة قد عزلت من الخلق في كل عصر خاصة في هذا الزمان وسبيل وجودها في احتمال جفاء الخلائق وأذيتهم والصبر عند الرزايا وخفة الموت والفرار من الأشياء التي تلزمك رعايتها« الخبر(273).
السلم
عن الحلبي عن الإمام أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) في قولـه تعالى: (وَإِن جَنَحُواْ لِلسّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا((274) قال: قلت ما السلم؟ قال (عليه السلام): »الدخول في أمرنا«(275).
وعن الإمام أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله عزّوجل: (يَـا أيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السّلْمِ كَآفّةً وَلاَ تَتّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشّيْطَانِ إِنّهُ لَكُمْ عَدُوّ مّبِينٌ((276) قال (عليه السلام): »في ولايتنا«(277).
وعن أبي بصير قال سمعت الإمام أبا عبدالله الصادق (عليه السلام) يقول: ( يَـا أيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السّلْمِ كَآفّةً وَلاَ تَتّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشّيْطَانِ((278) قال (عليه السلام): »أتدري ما السلم؟ قال: قلت أنت أعلم، قال (عليه السلام): ولاية علي والأئمة الأوصياء من بعده (عليهم السلام) قال (عليه السلام): (وخطوات الشيطان( والله ولاية فلان وفلان«(279).
وقال الإمام علي (عليه السلام): »أنا ذلك الرجل السلم لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) «(280).
وعن الإمام زين العابدين والإمام جعفر الصادق ( قالا: (ادْخُلُواْ فِي السّلْمِ كَآفّةً(: »في ولاية علي (عليه السلام) (وَلاَ تَتّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشّيْطَانِ( قالا (: لا تتبعوا غيره (عليه السلام) «(281).
وعن أمير المؤمنين (عليه السلام) (وَرَجُلاً سَلَماً لّرَجُلٍ((282) قال: »أنا ذلك الرجل السلم على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) «(283).
وقال (عليه السلام): »الرفق يؤدي إلى السلم«(284).
وقال (عليه السلام): »السّلم ثمرة الحلم«(285).
وقال (عليه السلام): »الحلم حلية العلم وعلة عدة السلم«(286).
وقال (عليه السلام): »لا عاقبة أسلم من عواقب السلم«(287).
سلامكم
عن أبي الصباح قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عزّ وجل: (فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلّمُواْ عَلَىَ أَنفُسِكُمْ((288) الآية فقال (عليه السلام): »هو تسليم الرجل على أهل البيت حين يدخل ثم يردون عليه فهو سلامكم على أنفسكم«(289).
سلمت
عن الإمام الرضا (عليه السلام) قال: قال عيسى بن مريم للحواريين: »يا بني إسرائيل لا تأسوا على ما فاتكم من دنياكم إذا سلم دينكم كما لا يأسى أهل الدنيا على ما فاتهم من دينهم إذا سلمت دنياهم«(290).
وقال الإمام الصادق (عليه السلام): »... وفي قبول صلاة العبد يوم القيامة قبول سائر أعماله فإذا سلمت لـه صلاته سلمت جميع أعماله وإن لم تسلم صلاته وردت عليه رد ما سواها من الأعمال الصالحة«(291).
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): »من لم يبال ما رزئ من آخرته إذا سلمت له دنياه فهو هالك«(292).
وقال (عليه السلام): »من كنّ فيه ثلاث خصال سلمت لـه الدنيا والآخرة مَنْ أمر بالمعروف وائتمر به ونهى عن المنكر وانتهى عنه وحافظ على حدود الله«الخبر(293).
وقال رجل للحسين بن علي (عليه السلام): يابن رسول الله أنا من شيعتكم قال (عليه السلام): »إتق الله ولا تدعين شيئاً يقول الله لك: كذبت وفجرت في دعواك، إن شيعتنا من سلمت قلوبهم من كل غش ودغل ولكن قل: أنا من مواليكم ومحبيكم«(294).
وقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): »يأتي على الناس زمان لا يبالي الرجل ما تلف من دينه إذا سلمت له دنياه«(295).
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): »إن أسلمت نفسك لله سلمت نفسك«(296).
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): »إنك إن سالمت الله سلمت وفزت«(297).
التسليم
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): »الإسلام هو التسليم، والتسليم هو اليقين، واليقين هو التصديق، والتصديق هو الإقرار، والإقرار هو الأداء، والأداء هو العمل«(298).
وقال (عليه السلام): »يستدل على إيمان الرجل بالتسليم ولزوم الطاعة«(299).
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): »التسليم أن لا تتّهم«(300).
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): »غاية الإسلام التسليم«(301).
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): »غاية التسليم الفوز بدار النعيم«(302).
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): »في التسليم الإيمان«(303).
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): »أسلم تسلم«(304).
وقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): »إذا تلاقيتم فتلاقوا بالتسليم والتصافح وإذا تفارقتم تفرقوا بالاستغفار«(305).
الاستسلام
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): »لا إيمان أفضل من الاستسلام«(306).
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): »من استسلم إلى الله استظهر«(307).
وقال (عليه السلام): »من استسلم للحق وأطاع المحق كان من المحسنين«(308).
وقال (عليه السلام): »خيانة المستسلم والمستشير من أفظع الأمور وأعظم الشرور وموجب عذاب السعير«(309).
وقال (عليه السلام): »من عاند الزمان أرغمه ومن استسلم إليه لم يسلم«(310).
وقال (عليه السلام): »المفلح من نهض بجناح أو استسلم فاستراح«(311).
وقال (عليه السلام): »ظلم المستسلم أعظم الجرم«(312).
وقال (عليه السلام): »بئس الظلم ظلم المستسلم«(313).
وقال الإمام الحسن بن علي (عليه السلام) لرجل: »يا هذا لا تجاهد الطلب جهاد العدو ولا تتكل على القدر اتكال المستسلم« الخبر(314).
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): »المستسلم موقى مؤتى«(315).
السلام
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): »يا جبرائيل ربي هو السلام ومنه السلام واليه يعود السلام«(316).
وعن كثير الرقي قال: قلت لأبي عبد الله الصادق (عليه السلام) ما معنى السلام على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)؟ فقال (عليه السلام): »إن الله تبارك وتعالى لما خلق نبيه ووصيه وابنته وابنيه وجميع الأئمة (عليهم السلام) وخلق شيعتهم أخذ عليهم الميثاق وأن يصبروا ويصابروا ويرابطوا وأن يتقوا الله ووعدهم أن يسلّم لهم الأرض المباركة والحرم الآمن وأن ينزّل لهم البيت المعمور ويظهر لهم السقف المرفوع ويريحهم من عدوهم والأرض التي يبدّلها الله من السلام ويسلم ما فيها لا شية فيها قال لا خصومة فيها لعدوهم وأن يكون لهم فيها ما يحبون وأخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على جميع الأئمة (عليهم السلام) وشيعتهم الميثاق وبذلك وإنما السلام عليه تذكرة نفس الميثاق وتجديد له على الله لعله أن يعجّله عزّ وجل ويعجّل السلام لكم بجميع ما فيه«(317).
وعن الإمام أبي عبد الله (عليه السلام) قال: »من يضمن لي أربعة بأربعة أبيات في الجنة، أنفق ولا تخف فقراً، وأفش السلام في العالم، واترك المراء وإن كنت محقاً، وأنصف الناس من نفسك«(318).
وعن الإمام أبي جعفر (عليه السلام) قال: »إن الله عزوجل يحب إفشاء السلام«(319).
وعن الإمام أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) قال: »إذا سلّم أحدكم فليجهر بسلامه لا يقول سلمت فلم يردّوا عليَّ«(320).
وقال الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام): »ثلاثة من حقائق الإيمان: الإنفاق من الإقتار، والإنصاف من نفسك، وبذل السلام لجميع العالم«(321).
وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): »السلام تطوع والرد فريضة«(322).
وقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): »إذا لقي الرجل المسلم أخاه فسلّم عليه وصافحه لم ينزع أحدهما يده عن صاحبه حتى يغفر لهما«(323).
وعنه (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: »من بدأ بالسلام فهو أولى بالله وبرسوله«(324).
وعنه (صلى الله عليه وآله وسلم) في حديث أنه قال: »وردّك السلام صدقة«(325).
وعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: »السلام تحية لملتنا وأمان لذمتنا«(326).
وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: »والذي نفسي بيده لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنون حتى تحابوا، أَوَ لا أدلّكم على شيء إن فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم«(327).
وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: »السلام اسم من أسماء الله فأفشوه بينكم، فإن الرجل المسلم إذا مرّ بالقوم فسلّم عليهم فإن لم يردوا عليه يرد عليه من هو خير منهم وأطيب«(328).
وعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: »ما فشا السلام في قوم إلاّ آمنوا من العذاب فإن فعلتموه دخلتم الجنة«(329).
وعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: »أفشوا السلام تسلموا«(330).
وعن أمير المؤمنين (عليه السلام): »أفشوا السلام في العالم وردوا التحية على أهلها بأحسن منها«(331).
وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): »أفش السلام يكثر خير بيتك«(332).
وفي قولـه تعالى: (لَهُمْ دَارُ السّلاَمِ((333) قال (عليه السلام): »يعني الجنة وسميت دار السلام للسلامة فيها من الأحزان والآلام«(334).
وعن إسحاق بن عمار قال سمعت أبا عبد الله الصادق (عليه السلام) يقول: »بروا إخوانكم ولو بحسن السلام وردّ الجواب«(335).
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): »إذا دخل أحدكم منزلـه فليسلم على أهله يقول: السلام عليكم، فإن لم يكن أهله فليقل: السلام علينا من ربنا«(336).
وقال (عليه السلام): »إذا قال لك أخوك: حياك الله بالسلام، فقل أنت: فحياك الله بالسلام وأحلّك دار المقام«(337).
وعن إسحاق بن عمار الصيرفي قال: دخلت على الإمام أبي عبدالله الصادق (عليه السلام) وكنت تركت التسليم على أصحابنا في مسجد الكوفة وذلك لتقية علينا فيها شديدة، فقال لي أبو عبد الله (عليه السلام): »يا إسحاق متى أحدثت هذا الجفاء لإخوانك تمر بهم فلا تسلم عليهم فقلت لـه: ذلك لتقية كنت فيها فقال (عليه السلام): ليس عليك في التقية ترك السلام وإنما عليك في التقية الإذاعة، إن المؤمن ليمر بالمؤمنين فيسلم عليهم فترد الملائكة سلام عليكم ورحمة الله وبركاته أبداً«(338).
وعن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: »ثلاثة يرد عليهم الدعاء جماعة وإن كانوا واحداً، الرجل يعطس فيقال لـه: يَرْحَمُكُمُ اللهُ فإن معه غيره، والرجل يسلم على الرجل فيقول: السلام عليكم، والرجل يدعو للرجل فيقول: عافاكُمُ الله«(339).
وقال (عليه السلام): »البادي بالسلام أولى بالله وبرسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) «(340).
وقال (عليه السلام): »من التواضع أن تسلم على من لقيت«(341).
وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «إذا قام أحدكم من مجلسه فليودعهم بالسلام...»(342).
وقال الإمام (عليه السلام): »أفشوا السلام تسلموا«(343).
وقال الإمام (عليه السلام): »إن من موجبات المغفرة بذل السلام وحسن الكلام«(344).
وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إذا دخلت منزلك فقل: بسم الله وبالله وسلم على أهلك، فإن لم يكن فيه أحد فقل: بسم الله وسلام على رسول الله وعلى أهل بيته والسلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فإذا قلت ذلك فرّ الشيطان من منزلك»(345).
وعن الإمام (عليه السلام) قال: »يسلم الرجل إذا دخل على أهله وإذا دخل يضرب بنعليه وينحنح يصنع ذلك حتى يؤذنهم أنه جاء حتى لا يرى شيئاً يكرهه«(346).
وقال الإمام (عليه السلام): »السلام قبل الكلام«(347).
وقال (عليه السلام): »لا تغضبوا ولا تغضبوا أفشوا السلام وأطيبوا الكلام«(348).
وقال (عليه السلام): »من التواضع السلام على كل من تمر به«(349).
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): »نحن باب حطة وهو باب السلام من دخله سلم ونجا ومن تخلف عنه هلك«(350).
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): »إن من العبادة لين الكلام وإفشاء السلام«(351).
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): »لا ترغب في خلطة الملوك فإنهم يستكثرون من الكلام رد السلام ويستقلون من العقاب ضرب الرقاب«(352).
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): »سنة الأخيار لين الكلام وإفشاء السلام«(353).
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): »عوِّد لسانك لين الكلام وبذل السلام يكثر محبوك ويقل مبغضوك«(354).
وقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): »خصلة من لزمها أطاعته الدنيا والآخرة وربح الفوز بقرب الله تعالى في دار السلام، قيل وما هي يا رسول الله؟ قال (صلى الله عليه وآله وسلم): التقوى، من أراد أن يكون أعز الناس فليتق الله، ثم تلا: ( وَمَن يَتّقِ اللّهَ يَجْعَل لّهُ مَخْرَجاً( وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ((355)»(356).
سلماً
عن الإمام أبي جعفر الباقر (عليه السلام) حينما سئل عن قول الله عزّ وجل: (وَرَجُلاً سَلَماً لّرَجُلٍ((357) قال (عليه السلام): »الرجل السلم لرجل علي (عليه السلام) وشيعته«(358).
وسئل الإمام علي بن الحسين (عليه السلام) عن الكلام والسكوت أيهما أفضل؟ فقال (عليه السلام): »لكل واحد منهما آفات فإذا سلما من الآفات فالكلام أفضل من السكوت« الخبر(359).
وعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: »إن موسى (عليه السلام) لقي الخضر فقال: أوصني، فقال الخضر:... إذا شتمك الجاهل فاسكت عنه سلماً وجانبه حزماً«(360).
وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): »علي بن أبي طالب أقدم أمتي سلماً وأكثرهم علماً وأصحهم ديناً وأفضلهم يقيناً« الخبر(361).
وعن أبي خالد الكابلي قال: سألت الإمام أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عزّوجل: (فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَالنّورِ الّذِيَ أَنزَلْنَا((362)، فقال (عليه السلام): »يا أبا خالد النور والله الأئمة من آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى يوم القيامة... يا أبا خالد لا يحبنا عبد ويتولانا حتى يطهّر الله قلبه، ولا يطهّر الله قلب عبد حتى يسلم لنا ويكون سلماً فإذا كان سلماً لنا سلّمه الله من شديد الحساب وآمنه من فزع يوم القيامة الأكبر«(363).
وسئل أمير المؤمنين (عليه السلام) عن صفة الإسلام والإيمان والكفر والنفاق؟ فقال (عليه السلام): »أما بعد فإن الله تبارك وتعالى شرع الإسلام وسهل شرائعه لمن ورده وأعز أركانه لمن حاربه وجعله عزاً لمن تولاه وسلماً لمن دخله وهدىً لمن ائتم به…«(364).
وقال (عليه السلام): »إنّ الله عزوجل جميل يحب الجمال ويحبّ أن يرى أثر نعمته على عبده، صلوا أرحامكم ولو بالسلام يقول الله تبارك وتعالى: (وَاتّقُواْ اللّهَ الّذِي تَسَآءَلُونَ بِهِ وَالأرْحَامَ إِنّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً((365) لا تقطعوا نهاركم بكذا وكذا وفعلنا كذا وكذا«(366).
وفي وصايا لقمان: (يا بني ابدأ الناس بالسلام والمصافحة قبل الكلام)(367).
وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: »ليس منكم رجل ولا امرأة إلاّ وملائكة الله يأتونه بالسلام وأنتم الذين قال الله: (وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مّنْ غِلّ إِخْوَاناً عَلَىَ سُرُرٍ مّتَقَابِلِينَ((368)»(369).
وعن الإمام أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) قال: »البخيل من بخل بالسلام«(370).
وعن الإمام الصادق (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): »إنّ في الجنّة غرفاً يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها، يسكنها من أمّتي من أطاب الكلام وأطعم الطعام وأفشى السلام وصلّى بالليل والناس نيام، ثمّ قال: إفشاء السلام أن لا يبخل بالسلام على أحد من المسلمين«(371).
وعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: »إذا قام الرجل من مجلسه فليودّع إخوانه بالسلام، فإن أفاضوا في خير كان شريكهم، وإن أفاضوا في باطل كان عليهم دونه«(372).
وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): »ألا أخبركم بخير أخلاق أهل الدنيا والآخرة؟ قالوا بلى يا رسول الله، فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): إفشاء السلام في العالم«(373).
وعن الإمام الباقر (عليه السلام) قال: »ما من عمل أفضل يوم النحر من دم مسفوك، أو مشي في برّ الوالدين، أو ذي رحم قاطع يأخذ عليه بالفضل ويبدأه بالسلام أو رجل أطعم من صالح نسكه ودعا إلى بقيتها جيرانه من اليتامى وأهل المسكنة والمملوك وتعاهد الأسراء«(374).
وعن الإمام علي (عليه السلام) قال: إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: »من زار قبري بعد موتي كان كمن هاجر إليّ في حياتي، فمن لم يستطع زيارة قبري فليبعث إليّ بالسلام فإنّه يبلغني«(375).
وقال أبو عبد الله (عليه السلام): »إذا بعدت بأحدكم الشقة ونأت به الدار فليعل أعلى منزل له فيصلّي ركعتين وليؤمّ بالسلام إلى قبورنا فإنّ ذلك يصير إلينا«(376).
وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): »أولى الناس بالله وبرسوله من بدأ بالسلام«(377).
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): »يكره للرجل أن يقول حياك الله ثمّ يسكت حتى يتبعها بالسلام«(378).
وعن يزيد بن عبد الملك عن أبيه عن جدّه قال: دخلت على فاطمة ( فبدأتني بالسلام ثمّ قالت (: «ما غدا بك؟» قلت: طلب البركة، قالت:
«أخبرني أبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو ذا هو إنّه من سلّم عليه وعليّ ثلاثة أيام أوجب الله لـه الجنّة» قلت لها: في حياته وحياتك؟ قالت (: «نعم وبعد موتنا»(379).
وعن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: »من حق العالم أن لا يُكثر عليه السؤال، ولا يعنت في الجواب، ولا يلح عليه إذا كسل، ولا يؤخذ بثوبه إذا نهض، ولا يُشار إليه بيد في حاجة، ولا يفشى لـه سرّ، ولا يغتاب عنده أحد، ويعظم كما حفظ أمر الله، ولا يجلس المتعلّم إلاّ أمامه، ولا يعرض من طول صحبته، وإذا جاءه طالب علم وغيره فوجده في جماعة عمّهم بالسلام وخصّه بالتحية، وليحفظ شاهداً وغائباً، وليعرف لـه حقّه، فإنّ العالم أعظم أجراً من الصائم القائم المجاهد في سبيل الله، فإذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها إلاّ خلف منه، وطالب العلم تستغفر لـه الملائكة ويدعو له من في السماء والأرض«(380).
وعنه (عليه السلام) قال: »لا يحلّ لأحد يؤمن بالله أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام، يلتقيان فيعرض هذا عن وجه هذا، وهذا عن وجه هذا، فخيرهما الذي يبدأ
بالسلام«(381).
وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: »إذا استأذن أحدكم فليبدأ بالسلام فإنّه اسم من أسماء الله عزوجل، فليستأذن من وراء الباب قبل أن ينظر إلى قعر البيت فإنّما أُمرتم بالاستئذان من أجل العين والاستئذان ثلاث مرات فإن قيل أدخل فليدخل وإن قيل ارجع فليرجع، أولهن يسمع أهل البيت والثانية يأخذ أهل البيت حذرهم والثالثة يختار أهل البيت إن شاءوا أذنوا وإن شاؤوا لم يأذنوا فليرجع، كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا أتى باب قوم لم ينصرف حتى يؤذن بالسلام ثلاث مرات«(382).
وعن الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): »صلوا أرحامكم بالدنيا بالسلام«(383).
وعن الإمام علي بن الحسين (عليه السلام): »من أخلاق المؤمن الإنفاق على قدر الإقتار والتوسّع على قدر التوسّع، وإنصاف الناس، وابتداؤه إيّاهم بالسلام عليهم«(384).
وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): »يا أنس أسبغ الوضوء تمرّ على الصراط مرّ السحاب، أفش السلام يكثر خير بيتك، أكثر من صدقة السرّ فإنّها تطفئ غضب الرّب«(385).
وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أن أعرابياً سأله، فقال: يا رسول الله علمني عملاً أدخل به الجنة، قال (صلى الله عليه وآله وسلم): »أطعم الطعام وأفش السلام وصلّ والناس نيام«(386).
إلى غيرها من الروايات الكثيرة والتي تحث على السلم والسلام بالمعنى الأخص والأعم.
(1) مستدرك الوسائل: ج11 ص292 ح13064.
(2) غرر الحكم ودرر الكلم: ص458 ق6 ب5 ف1 بعض آثار الظلم ح10473
(3) سورة آل عمران: 159.
(4) سورة النحل: 125.
(5) سورة فاطر: 18، سورة الأنعام: 164، سورة الزمر: 7، سورة الإسراء: 15.
(6) سورة النور: 61.
(7) سورة النور: 27.
(8) سورة الرعد: 24.
(9) سورة مريم: 15.
(10) سورة مريم: 47.
(11) سورة النمل: 59.
(12) سورة الصافات: 79.
(13) سورة الصافات: 109.
(14) سورة الصافات: 120.
(15) سورة الصافات: 130.
(16) سورة الصافات: 181.
(17) سورة الزمر: 73.
(18) سورة يس: 58.
(19) سورة القدر: 5.
(20) سورة الأعراف: 46.
(21) سورة يونس: 10.
(22) سورة ابراهيم: 23.
(23) سورة الزخرف: 89.
(24) سورة النحل: 32.
(25) سورة القصص: 55.
(26) سورة الأحزاب: 44.
(27) سورة هود: 48.
(28) سورة الحجر: 45-46.
(29) سورة ق: 34.
(30) سورة الواقعة: 91.
(31) سورة الذاريات: 25.
(32) سورة الحجر: 52.
(33) سورة الأنبياء: 69.
(34) سورة الواقعة: 25-26.
(35) سورة مريم: 62.
(36) سورة الفرقان: 63.
(37) سورة الفرقان: 75.
(38) سورة هود: 69.
(39) سورة المائدة: 16.
(40) سورة النساء: 94.
(41) سورة طه: 47.
(42) سورة الحشر: 23.
(43) سورة مريم: 33.
(44) سورة يونس: 25.
(45) سورة الأنعام: 127.
(46) سورة البقرة: 208.
(47) سورة النساء: 90.
(48) سورة النحل: 87.
(49) سورة النحل: 28.
(50) سورة الزمر: 29.
(51) سورة آل عمران: 83.
(52) سورة النساء: 125.
(53) سورة غافر: 66.
(54) سورة البقرة: 112.
(55) سورة الأنعام: 14.
(56) سورة الجن: 14.
(57) سورة البقرة: 131.
(58) سورة الصافات: 103.
(59) سورة المائدة: 44.
(60) سورة الحج: 34.
(61) سورة الحجرات: 17.
(62) سورة الزمر: 54.
(63) سورة آل عمران: 20.
(64) سورة النمل: 44.
(65) سورة الحجرات: 14.
(66) سورة البقرة: 233.
(67) سورة لقمان: 22.
(68) سورة الفتح: 16.
(69) سورة النساء: 65.
(70) سورة النحل: 81.
(71) سورة الأنعام: 71.
(72) سورة آل عمران: 19.
(73) سورة آل عمران: 85.
(74) سورة المائدة: 3.
(75) سورة الصف: 7.
(76) سورة الأنعام: 125.
(77) سورة الزمر: 22.
(78) سورة التوبة: 74.
(79) سورة آل عمران: 67.
(80) سورة يوسف: 101.
(81) سورة البقرة: 132.
(82) سورة البقرة: 133.
(83) سورة البقرة: 136. وسورة آل عمران: 84.
(84) سورة آل عمران: 64.
(85) سورة آل عمران: 52.
(86) سورة آل عمران: 80.
(87) سورة آل عمران: 102.
(88) سورة المائدة: 111.
(89) سورة هود: 14.
(90) سورة الأنبياء: 108.
(91) سورة النمل: 81. وسورة الروم: 53.
(92) سورة العنكبوت: 46.
(93) سورة يونس: 84.
(94) سورة الأعراف: 126.
(95) سورة الحجر: 2.
(96) سورة القصص: 53.
(97) سورة النمل: 31.
(98) سورة النمل: 38.
(99) سورة النمل: 42.
(100) سورة الزخرف: 69.
(101) سورة يونس: 72.
(102) سورة يونس: 90.
(103) سورة الحج: 78.
(104) سورة النمل: 91.
(105) سورة الزمر: 12.
(106) سورة الأحزاب: 35.
(107) سورة فصلت: 33.
(108) سورة الأحقاف: 15.
(109) سورة الذاريات: 36.
(110) سورة القلم: 35.
(111) سورة الأنعام: 163.
(112) سورة النحل: 89.
(113) سورة النحل: 102.
(114) سورة البقرة: 128.
(115) سورة التحريم: 5.
(116) سورة النساء: 92.
(117) سورة النساء: 92.
(118) سورة البقرة: 71.
(119) سورة الصافات: 83-84.
(120) سورة الشعراء: 88-89.
(121) سورة القلم: 43.
(122) سورة الأحزاب: 22.
(123) سورة الأحزاب: 56.
(124) الأمالي للشيخ الصدوق: ص26ح3.
(125) مستدرك الوسائل: ج11ص307ح13115.
(126) بحار الأنوار: ج8 ص39 ح19.
(127) بحار الأنوار: ج36 ص358 ح228.
(128) بحار الأنوار: ج37 ص79ح48.
(129) بحار الأنوار: ج40 ص25ح50.
(130) بحار الأنوار: ج60 ص235ح76.
(131) بحار الأنوار: ج64ص358ح62.
(132) بحار الأنوار: ج67 ص50 ح4.
(133) بحار الأنوار: ج70 ص388 ح4.
(134) بحار الأنوار: ج73 ص3 ح5.
(135) بحار الأنوار: ج74 ص424 ح41.
(136) بحار الأنوار: ج68 ص271 ح14، والخصال: ج1 ص223 ح54.
(137) بحار الأنوار: ج75 ص281 ح1.
(138) بحار الأنوار: ج97 ص89 ح69.
(139) الكافي: ج1 ص46 ح1.
(140) وسائل الشيعة: ج11 ص 406 ح15111.
(141) مستدرك الوسائل: ج8 ص360 ح9669.
(142) مستدرك الوسائل: ج9 ص12 ح10063.
(143) مستدرك الوسائل: ج9 ص147 ح10509.
(144) وسائل الشيعة: ج12 ص74 ح15678.
(145) وسائل الشيعة: ج12 ص75 ح15680.
(146) وسائل الشيعة: ج27 ص75 ح15682.
(147) وسائل الشيعة: ج27 ص130 ح33400.
(148) كمال الدين: ج1 ص324 ح9.
(149) كمال الدين: ج1 ص329 ح13.
(150) صفات الشيعة: ص13 ح23.
(151) غرر الحكم ودرر الكلم: ص54 ح474.
(152) غرر الحكم ودرر الكلم: ص67 ح904.
(153) غرر الحكم ودرر الكلم: ص67 ح908.
(154) غرر الحكم ودرر الكلم: ص84 ح1368.
(155) غرر الحكم ودرر الكلم: ص84 ح1369.
(156) غرر الحكم ودرر الكلم: ص94 ح1647.
(157) غرر الحكم ودرر الكلم: ص117 ح2031.
(158) غرر الحكم ودرر الكلم: ص154 ح2860.
(159) غرر الحكم ودرر الكلم: ص185 ح3508.
(160) غرر الحكم ودرر الكلم: ص197 ح3884.
(161) غرر الحكم ودرر الكلم: ص217 ح4267.
(162) غرر الحكم ودرر الكلم: ص236 ح4759.
(163) غرر الحكم ودرر الكلم: ص274 ح6024.
(164) غرر الحكم ودرر الكلم: ص319 ح7368.
(165) غرر الحكم ودرر الكلم: ص319 ح7369.
(166) غرر الحكم ودرر الكلم: ص319 ح7370.
(167) غرر الحكم ودرر الكلم: ص431 ح9834.
(168) غرر الحكم ودرر الكلم: ص444 ح10161.
(169) غرر الحكم ودرر الكلم: ص445 ح10186.
(170) غرر الحكم ودرر الكلم: ص445 ح10192.
(171) غرر الحكم ودرر الكلم: ص445 ح10193.
(172) غرر الحكم ودرر الكلم: ص476 ح10915.
(173) غرر الحكم ودرر الكلم: ص476 ح10918.
(174) غرر الحكم ودرر الكلم: ص476 ح10919.
(175) غرر الحكم ودرر الكلم: ص476 ح10920.
(176) غرر الحكم ودرر الكلم: ص482 ح11100.
(177) وقعة الصفين: ص247.
(178) الكافي: ج2 ص180 ح5.
(179) أي ليلة القدر.
(180) مستدرك الوسائل: ج7 ص484ح8709.
(181) بحار الأنوار: ج2ص201ح71.
(182) سورة فصلت: 30.
(183) بحار الأنوار: ج2ص202ح76.
(184) مستدرك الوسائل: ج17ص86 ح20815. البنج: ضرب من النبات، وقيل إنه مما ينتبذ، أو يقوّى به النبيذ.
(185) مستدرك الوسائل: ج18ص171ح22416.
(186) غرر الحكم ودرر الكلم: ص111ح1972.
(187) بحار الأنوار: ج38 ص94 ح10.
(188) مستدرك الوسائل: ج9 ص30 ح10121.
(189) مستدرك الوسائل: ج9 ص30 ح10121.
(190) مستدرك الوسائل: ج6 ص348 ح6967.
(191) مستدرك الوسائل: ج9 ص145 ح10503.
(192) مستدرك الوسائل: ج11 ص389 ح13342.
(193) مستدرك الوسائل: ج11 ص393 ح13351.
(194) الكافي: ج2 ص216 ح3.
(195) بحار الأنوار: ج75 ص63 ح146، وتحف العقول: ص223.
(196) بحار الأنوار: ج75 ص162 ح1، وتحف العقول: ص286.
(197) بحار الأنوار: ج75 ص235 ح107، وتحف العقول: ص319.
(198) إرشاد القلوب: ج1 ص98.
(199) غرر الحكم ودرر الكلم: ص103 ح1816.
(200) غرر الحكم ودرر الكلم: ص159 ح3033.
(201) غرر الحكم ودرر الكلم: ص216 ح4242.
(202) غرر الحكم ودرر الكلم: ص216 ح4252.
(203) غرر الحكم ودرر الكلم: ص218 ح4329.
(204) غرر الحكم ودرر الكلم: ص253 ح5322.
(205) غرر الحكم ودرر الكلم: ص287 ح6472.
(206) غرر الحكم ودرر الكلم: ص301 ح6835.
(207) غرر الحكم ودرر الكلم: ص319 ح7365.
(208) غرر الحكم ودرر الكلم: ص445 ح10178.
(209) غرر الحكم ودرر الكلم: ص445 ح10181.
(210) غرر الحكم ودرر الكلم: ص479 ح11003.
(211) أعلام الدين: ص88.
(212) أعلام الدين: ص272.
(213) أعلام الدين: ص275.
(214) مشكاة الأنوار: ص87 .
(215) مصباح الشريعة: ص53، في النية.
(216) مستدرك الوسائل: ج5 ص25 ح5277.
(217) مستدرك الوسائل: ج7 ص370 ح8444.
(218) مستدرك الوسائل: ج8 ص360 ح9667.
(219) مستدرك الوسائل: ج8 ص361 ح9673.
(220) مستدرك الوسائل: ج8 ص366 ح9691.
(221) الكافي: ج3 ص415 ح11.
(222) أوائل المقالات: ص73.
(223) مستدرك الوسائل: ج9 ص18 ح10084.
(224) مستدرك الوسائل: ج9 ص32 ح10123.
(225) مستدرك الوسائل: ج9 ص117 ح10407.
(226) مستدرك الوسائل: ج11 ص192 ح12718.
(227) مستدرك الوسائل: ج11 ص298 ح13086.
(228) مستدرك الوسائل: ج11 ص308 ح13115.
(229) مستدرك الوسائل: ج15 ص224 ح18069.
(230) بحار الأنوار: ج67 ص245 ح18.
(231) بحار الأنوار: ج68 ص293 ح63.
(232) بحار الأنوار: ج68 ص338 ح3.
(233) بحار الأنوار: ج68 ص341 ح14.
(234) بحار الأنوار: ج72 ص250 ح21.
(235) بحار الأنوار: ج72 ص400 ح41.
(236) بحار الأنوار: ج74 ص180 ح10.
(237) بحار الأنوار: ج74 ص385 ح10.
(238) بحار الأنوار: ج75 ص93 ح105.
(239) بحار الأنوار: ج75 ص232 ح107.
(240) الأمالي للشيخ الصدوق: ص373 ح1.
(241) تنبيه الخواطر ونزهة النواظر: ج2 ص39.
(242) إرشاد القلوب: ج1 ص74.
(243) سورة العنكبوت: 69.
(244) إرشاد القلوب: ج1 ص98.
(245) إرشاد القلوب: ج1 ص103.
(246) إرشاد القلوب: ج1 ص102.
(247) غرر الحكم ودرر الكلم: ص52 ح404.
(248) غرر الحكم ودرر الكلم: ص58 ح599.
(249) غرر الحكم ودرر الكلم: ص94 ح1652.
(250) غرر الحكم ودرر الكلم: ص131 ح2250.
(251) غرر الحكم ودرر الكلم: ص188 ح3621.
(252) غرر الحكم ودرر الكلم: ص216 ح4250.
(253) غرر الحكم ودرر الكلم: ص216 ح4256.
(254) غرر الحكم ودرر الكلم: ص216 ح4262.
(255) غرر الحكم ودرر الكلم: ص216 ح4264.
(256) غرر الحكم ودرر الكلم: ص217 ح4265.
(257) غرر الحكم ودرر الكلم: ص217 ح4266.
(258) غرر الحكم ودرر الكلم: ص219 ح4350.
(259) غرر الحكم ودرر الكلم: ص248 ح5124.
(260) غرر الحكم ودرر الكلم: ص250 ح5203.
(261) غرر الحكم ودرر الكلم: ص287 ح6473.
(262) غرر الحكم ودرر الكلم: ص287 ح6474.
(263) غرر الحكم ودرر الكلم: ص287 ح6475.
(264) غرر الحكم ودرر الكلم: ص319 ح7362.
(265) غرر الحكم ودرر الكلم: ص354 ح8069.
(266) غرر الحكم ودرر الكلم: ص366 ح8240.
(267) غرر الحكم ودرر الكلم: ص432 ح9863.
(268) غرر الحكم ودرر الكلم: ص445 ح10165.
(269) غرر الحكم ودرر الكلم: ص445 ح10191.
(270) غرر الحكم ودرر الكلم: ص483 ح11172.
(271) غرر الحكم ودرر الكلم: ص474 ح10866.
(272) أعلام الدين: ص187.
(273) مصباح الشريعة: ص109.
(274) سورة الأنفال: 61.
(275) الكافي: ج1 ص415 ح16.
(276) سورة البقرة: 208.
(277) الكافي: ج1 ص417 ح29.
(278) سورة البقرة: 208.
(279) بحار الأنوار: ج24 ص159ح1.
(280) بحار الأنوار: ج24 ص161ح10.
(281) المناقب: ج3 ص96.
(282) سورة الزمر: 29.
(283) المناقب: ج3 ص104.
(284) غرر الحكم ودرر الكلم: ص244 ح4979.
(285) غرر الحكم ودرر الكلم: ص444 ح10163.
(286) غرر الحكم ودرر الكلم: ص286 ح6422.
(287) غرر الحكم ودرر الكلم: ص476 ح10921.
(288) سورة النور: 61.
(289) معاني الأخبار: ص162.
(290) بحار الأنوار: ج69 ص327 ح8.
(291) بحار الأنوار: ج82 ص304 ح9.
(292) مستدرك الوسائل: ج12 ص151 ح13756.
(293) مستدرك الوسائل: ج12 ص206 ح13894.
(294) تنبيه الخواطر ونزهة النواظر: ج2 ص106.
(295) تحف العقول: ص52.
(296) غرر الحكم ودرر الكلم: ص84 ح1364.
(297) غرر الحكم ودرر الكلم: ص183 ح3450.
(298) غرر الحكم ودرر الكلم: ص84 ح1353.
(299) غرر الحكم ودرر الكلم: ص84 ح1360.
(300) غرر الحكم ودرر الكلم: ص84 ح1362.
(301) غرر الحكم ودرر الكلم: ص84 ح1365.
(302) غرر الحكم ودرر الكلم: ص84 ح1366.
(303) غرر الحكم ودرر الكلم: ص84 ح1367.
(304) غرر الحكم ودرر الكلم: ص84 ح1363.
(305) إرشاد القلوب: ج1 ص146.
(306) غرر الحكم ودرر الكلم: ص84 ح1358.
(307) غرر الحكم ودرر الكلم: ص84 ح1370.
(308) غرر الحكم ودرر الكلم: ص69 ح969.
(309) غرر الحكم ودرر الكلم: ص443 ح10102.
(310) غرر الحكم ودرر الكلم: ص129 ح2209.
(311) غرر الحكم ودرر الكلم: ص413 ح9417.
(312) غرر الحكم ودرر الكلم: ص343 ح7864.
(313) غرر الحكم ودرر الكلم: ص346 ح7981.
(314) بحار الأنوار: ج100 ص 35 ح66.
(315) غرر الحكم ودرر الكلم: ص84 ح1361.
(316) الكافي: ج1 ص281 ح4.
(317) الكافي: ج1 ص451 ح39.
(318) الكافي: ج2 ص144 ح2.
(319) الكافي: ج2 ص645 ح5.
(320) الكافي: ج2 ص645 ح7.
(321) مستدرك الوسائل: ج7 ص213 ح8068.
(322) مستدرك الوسائل: ج8 ص358 ح9662.
(323) مستدرك الوسائل: ج8 ص359 ح9666.
(324) مستدرك الوسائل: ج8 ص360 ضمن ح9666.
(325) مستدرك الوسائل: ج7 ص242 ح8144.
(326) مستدرك الوسائل: ج8 ص360 ح9670.
(327) مستدرك الوسائل: ج8 ص362 ح9675.
(328) مستدرك الوسائل: ج8 ص362 ح9678.
(329) مستدرك الوسائل: ج8 ص363 ح9682.
(330) مستدرك الوسائل: ج8 ص364 ح9684.
(331) مستدرك الوسائل: ج8 ص371 ح9703.
(332) وسائل الشيعة: ج1 ص489 ح1293.
(333) سورة الأنعام: 127.
(334) بحار الأنوار: ج8 ص181 ح139.
(335) بحار الأنوار: ج71 ص131 ح98.
(336) وسائل الشيعة: ج5 ص323 ح6676.
(337) بحار الأنوار: ج73 ص4 ح10.
(338) بحار الأنوار: ج73 ص5 ح18.
(339) بحار الأنوار: ج73 ص7 ح23.
(340) الكافي: ج2 ص645 ح8.
(341) الكافي: ج2 ص646 ح12.
(342) مستدرك الوسائل: ج8 ص378 ح9726.
(343) جامع الأخبار: ص89.
(344) جامع الأخبار: ص89.
(345) مستدرك الوسائل: ج3 ص458 ح3988.
(346) جامع الأخبار: ص89.
(347) بحار الأنوار: ج73 ص12 ح46.
(348) تحف العقول: ص204.
(349) تحف العقول: ص487.
(350) غرر الحكم ودرر الكلم: ص117 ح2031.
(351) غرر الحكم ودرر الكلم: ص215 ح4210.
(352) غرر الحكم ودرر الكلم: ص433 ح9896.
(353) غرر الحكم ودرر الكلم: ص435 ح9945.
(354) غرر الحكم ودرر الكلم: ص435 ح9946.
(355) سورة الطلاق: 2-3.
(356) معدن الجواهر: ص21.
(357) سورة الزمر: 29.
(358) تأويل الآيات: ص504.
(359) الاحتجاج: ج2ص315.
(360) بحار الأنوار: ج1ص226ح18، ومنية المريد: ص140.
(361) الأمالي للشيخ الصدوق: ص8ح6.
(362) سورة التغابن: 8.
(363) الكافي: ج1 ص194 ح1.
(364) بحار الأنوار: ج10 ص92 ح1.
(365) سورة النساء: 1.
(366) بحار الأنوار: ج10 ص92 ح1.
(367) بحار الأنوار: ج13 ص429 ح23.
(368) بحار الأنوار: ج65 ص36 ح78.
(369) سورة الحجر: 47.
(370) بحار الأنوار: ج70 ص305 ح27.
(371) بحار الأنوار:ج 73 ص2 ح2.
(372) بحار الأنوار: ج73 ص9 ح36.
(373) بحار الأنوار: ج73 ص12 ح50.
(374) بحار الأنوار: ج88 ص127 ح25.
(375) بحار الأنوار: ج96 ص 379 ح16.
(376) بحار الأنوار: ج98 ص 365 ح1.
(377) الكافي: ج2 ص644 ح3.
(378) الكافي: ج2 ص646 ح15.
(379) تهذيب الأحكام: ج6 ص9 ح11.
(380) مستدرك الوسائل: ج9 ص52 ح10174.
(381) مستدرك الوسائل: ج9 ص98 ح10333.
(382) مستدرك الوسائل: ج14 ص284 ح16729.
(383) مستدرك الوسائل: ج15 ص255 ح18155.
(384) وسائل الشيعة: ج15 ص192 ح20251.
(385) وسائل الشيعة: ج1 ص489 ح1293.
(386) مستدرك الوسائل: ج16ص244ح19739.