فهرس الفصل الرابع

فهرس الباب الثالث

المؤلفات

 الاجتماع

الصفحة الرئيسية

 

حرمة المؤمن

النهي عن إيذاء المؤمن

عن هشام بن سالم قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال الله عز وجل: (ليأذن بحرب مني من آذى عبدي المؤمن، وليأمن غضبي من أكرم عبدي المؤمن) (1).

عن المفضل بن عمر قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا كان يوم القيامة نادى مناد أين الصدود لأوليائي، فيقوم قوم ليس على وجوههم لحم فيقال: هؤلاء الذين آذوا المؤمنين ونصبوا لهم وعاندوهم وعنفوهم في دينهم ثم يؤمر بهم إلى جهنم(2).

عن المفضل بن عمر قال: قال أبو عبد الله عليه السلام وذكر مثله وزاد: قال أبو عبد الله عليه السلام: كانوا والله الذين يقولون بقولهم ولكنهم حبسوا حقوقهم وأذاعوا عليهم سرهم(3).

النهي عن إهانة المؤمن

عن أبان بن تغلب، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لما أسري بالنبي صلى الله عليه وآهل قال: يا رب ما حال المؤمن عندك؟ قال: يا محمد من أهان لي ولياً فقد بارزني بالمحاربة، وأنا أسرع شيء إلى نصرة أوليائي(4).

عن حماد بن بشير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال الله عز وجل: (من أهان لي ولياً فقد أرصد لمحاربتي)(5).

عن الحسين بن زيد، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله (في حديث المناهي) قال: ومن استخف بفقير مسلم فقد استخف بحق الله، والله يستخف به يوم القيامة إلا أن يتوب(6).

قال: وقال عليه السلام: من أكرم فقيراً مسلماً لقي الله يوم القيامة وهو عنه راض ألا ومن أكرم أخاه المسلم فإنما يكرم الله عز وجل(7).

عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله  من استذل مؤمناً أو حقره لفقره وقلة ذات يده شهره الله يوم القيامة(8).

عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تحقروا مؤمناً فقيراً فإن من حقر مؤمناً أو استخف به حقره الله ولم يزل ماقتاً له حتى يرجع عن محقرته أو يتوب(9) وقال: من استذل مؤمناً أو احتقره لقلة ذات يده شهره الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق(10).

 

عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما من مؤمن يخذل أخاه وهو يقدر على نصرته إلا خذله الله في الدنيا والآخرة(11).

عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال في خطبة له: ومن أهان فقيراً مسلماً من أجل فقره واستخف به فقد استخف بالله، ولم يزل في غضب الله عز وجل وسخطه حتى يرضيه(12)، ومن أكرم فقيراً مسلماً لقي الله يوم القيامة وهو يضحك إليه(13)، ثم قال: ومن بغى على فقير أو تطاول عليه أو استحقره حقره (حشره) الله يوم القيامة مثل الذرة في صورة رجل حتى يدخل النار(14).

النهي عن إذلال المؤمن

عن معلى بن خنيس، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: قال الله عز وجل: (ليأذن بحرب مني من أذل عبدي المؤمن وليأمن غضبي من أكرم عبدي المؤمن)(15).

عن معاوية، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لقد أسرى ربي بي فأوحى إلي من وراء الحجاب ما أوحى(16) وشافهني أن قال لي: يا محمد من أذل لي ولياً فقد أرصد لي بالمحاربة، ومن حاربني حاربته، قلت: يا رب ومن وليك هذا؟ فقد علمت أن من حاربك حاربته فقال: ذاك من أخذت ميثاقه لك ولوصيك ولذريتكما بالولاية(17).

عن معلى بن خنيس، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال الله عز وجل: من استذل عبدي المؤمن فقد بارزني بالمحاربة) (18).

عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من استذل مؤمناً واحتقره لقلة ذات يده ولفقره شهره الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق(19).

عن محمد بن أبي حمزة، عمن ذكره، عن ابي عبد الله عليه السلام قال: من حقر مؤمناً مسكيناً أو غير مسكين لم يزل الله عز وجل حاقراً له ماقتاً حتى يرجع عن محقرته إياه(20).

عن معلى بن خنيس، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال الله عز وجل: (قد نابذني من أذل عبدي المؤمن) (21).

عن منصور الصيقل والمعلى بن خنيس، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال الله عز وجل: (إني لحرب لنم استذل عبدي المؤمن، وإني أسرع إلى نصرة أوليائي) (22).

النهي عن الاستخفاف بالمؤمن

عن أبي هارون، عن ابي عبد الله عليه السلام قال: قال لنفر عنده وأنا حاضر: مالكم تستخفون بنا؟ قال: فقام إليه رجل من خرا سان فقال: معاذ لوجه الله أن نستخف بك أو بشيء من أمرك، فقال: بلى إنك أحد من استخف بي فقال: معاذ لوجه الله أن أستخف بك، فقال له: ويحك ألم تسمع فلاناً ونحن بقرب الجحفة وهو يقول لك: احملني قدر ميل فقد والله عييت، والله ما رفعت به رأساً لقد استخففت به، ومن استخف بمؤمن فبنا استخف، وضيع حرمة الله عز وجل(23).

النهي عن قطع الأرحام

عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إذا قطعوا الأرحام جعلت الأموال في أيدي الأشرار(24).

عن أبي حمزة الثمالي، عن أمير المؤمنين عليه السلام (في حديث): إن من الذنوب التي تعجل الفناء قطيعة الرحم(25).

عن عنبسة العابد قال: جاء رجل فشكا إلى أبي عبد الله عليه السلام أقاربه فقال له: اكظم غيظك وافعل، فقال: إنهم يفعلون ويفعلون، فقال: أتريد أن تكون مثلهم فلا ينظر الله إليكم(26).

عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تقطع رحمك وإن قطعك(27).

النهي عن إحصاء عثرات المؤمن لتعييره بها

عن ابن بكير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ابعد ما يكون العبد من الله أن يكون الرجل يواخي الرجل وهو يحفظ زلاته فيعيره بها يوماً ما(28).

عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن أقرب ما يكون العبد إلى الكفر أن يواخي الرجل على الدين فيحصي عليه زلاته ليعنفه بها يوماً ما(29).

عن إسحاق بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تذموا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عوراتهم تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته، يفضحه ولو في بيته(30).

عن سيف بن عميرة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أدنى ما يخرج به الرجل من الإيمان أن يواخي الرجل الرجل على دينه فيحصي عليه عثراته وزلاته ليعيره بها يوماً ما(31).

النهي عن تعيير المؤمن وتأنيبه

عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من عير مؤمناً بذنب لم يمت حتى يركبه(32).

عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله، من أذاع فاحشة كان كمبتديها، ومن عير مؤمناً بشيء لم يمت حتى يركبه(33).

عن حسين بن عـــثمان، عن رجـــل، عن أبي عـــبـــد الله عليه الــــسلام قال: من أنب مؤمناً أنبه الله عز وجل في الدنيا والآخرة(34).

عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من لقي أخاه بما يؤنبه أنبه الله في الدنيا والآخرة(35).

عن منصور بن حازم قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أذاع فاحشة كان كمبتديها، ومن عير مسلماً بذنب لم يمت حتى يركبه.

النهي عن اغتياب المؤمن

عن سليمان بن خالد، عن ابي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: المؤمن من ائتمنه المؤمنون على أنفسهم وأموالهم والمسلم من سلم المسلمون من يده ولسانه، والمهاجـــر من هجـــر السيئات وترك ما حرم الله، والمؤمن حرام على المؤمن أن يظلمه أو يخذله أو يغتابه أو يدفعه دفعه(36).

عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال: من عامل الناس فلم يظلمهم، وحدثهم فلم يكذبهم، ووعدهم فلم يخلفهم، كان ممن حرمت غيبته، وكملت مروته، وظهر عدله، ووجبت أخوته(37).

عن الحرث بن المغيرة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: المسلم أخو المسلم هو عينه ومرآته ودليله، لا يخونه ولا يخدعه ولا يظلمه ولا يكذبه ولا يغتابه(38).

عن ربعي، عن رجل، عن ابي عبد الله عليه السلام قال: المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله، ولا يغتابه ولا يغشه ولا يحرمه(39).

عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه عن ابي عبد الله عليه السلام قال: من قال في مؤمن ما رأته عيناه وسمعته أذناه فهو من الذين قال الله عز وجل: (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم) (40).(41).

عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الغيبة أسرع في دين الرجل المسلم من الأكلة في جوفه(42).

عن رسول الله صلى الله عليه وآله الجلوس في المسجد انتظاراً للصلاة عبادة ما لم يحدث قيل: يا رسول الله صلى الله عليه وآله وما يحدث؟ قال: الاغتياب(43).

عن ابي ذر، عن النبي صلى الله عليه وآله في وصيه له قال: يا أبا ذر إياك والغيبة فإن الغيبة أشد من الزنا، قلت: ولم ذاك يا رسول الله صلى الله عليه وآله؟ قال: لأن الرجل يزني فيتوب إلى الله فيتوب الله عليه، والغيبة لا تغفر حتى يغفرها صاحبها، يا أبا ذر سباب المسلم فسوق وقتاله كفر، وأكل لحمه من معاصي الله، وحرمة ماله كحرمة دمه قلت: يا رسول الله وما الغيبة؟ قال: ذكرك أخاك بما يكره قلت: يا رسول الله  فإن كان فيه الذي يذكر به، قال: اعلم أنك إذا ذكرته بما هو فيه فقد اغتبته وإذا ذكرته بما ليس فيه فقد بهته(44).

عن زيد بن علي، عن آبائه، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: تحرم الجنة على ثلاثة: على النمام، وعلى المغتاب، وعلى مدمن الخمر(45).

عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه رفعه عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: وهل يكب الناس في النار يوم القيامة إلا حصائد ألسنتهم(46).

عن ابي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: سباب المؤمن فسوق، وقتاله كفر، وأكل لحمه معصية لله، وحرمة ما له كحرمة دمه(47).

عن الحسين بن زيد، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام في حديث المناهي أن رسول الله صلى الله عليه وآله نهى عن الغيبة والاستماع إليها ونهى عن النميمة والاستماع إليها(48)، وقال: لا يدخل الجنة قتات، يعني نماماً، ونهى عن المحادثة التي تدعو إلى غير الله، ونهى عن الغيبة، وقال: من اغتاب امرءاً مسلماً بطل صومه، ونقض وضوئه، وجاء يوم القيامة يفوح من فيه رائحة أنتن من الجيفة يتأذى به أهل الموقف، وإن مات قبل أن يتوب مات مستحلاً لما حرم الله عز وجل، ألا ومن تطول على أخيه في غيبة سمعها فيه في مجلس فردها عنه رد الله عنه ألف باب من الشر في الدنيا والآخرة، فإن هو لم يردها وهو قادر على ردها كان عليه كوزر من اغتابه سبعين مرة(49).

عن عبد الرحمن بن سيابة، عن الصادق جعفر بن محمد عليه السلام قال: إن من الغيبة أن تقول في أخيك ما ستره الله عليه، وإن من البهتان أن تقول في أخيك ما ليس فيه(50).

عن نوف البكالي قال: أتيت أمير المؤمنين عليه السلام وهو في رحبة في مسجد الكوفة، فقلت: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته، فقال: وعليك السلام يا نوف ورحمة الله وبركاته، فقلت له: يا أمير المؤمنين عظني، فقال: يا نوف أحسن يحسن إليك (إلى أن قال:) قلت: زدني، قال: اجتنب الغيبة فإنها أدام كلاب النار، ثم قال: يا نوف كذب من زعم أنه ولد من حلال وهو يأكل لحوم الناس بالغيبة(51)

أقول: أي أنه شرك شيطان.

عن الحسين بن خالد، عن الرضا، عن أبيه، عن الصادق عليهم السلام قال: إن الله يبغض البيت اللحم واللحم السمين قال: فقيل له: إنا لنحب اللحم، وما تخلوا بيوتنا منه، فقال: ليس حيث تذهب، إنما البيت اللحم البيت الذي تؤكل فيه لحوم الناس بالغيبة، وأما اللحم السمين فهو المتبختر المتكبر المختال في مشيه(52).

عن أسباط بن محمد يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله قال: الغيبة أشد من الزنا، فقيل: يا رسول الله ولم ذلك؟ قال: أما صاحب الزنا فيتوب فيتوب الله عليه وأما صاحب الغيبة فيتوب فلا يتوب الله عليه حتى يكون صاحبه الذي يحله(53).

عن أسباط بن محمد رفعه عن النبي صلى الله عليه وآله قال: ألا أخبركم بالذي هو أشد من الزنا؟ وقع الرجل في عرض أخيه(54).

عن علقمة بن محمد، عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام (في حديث) أنه قال: فمن لم تره بعينك يرتكب ذنباً ولم يشهد عليه عندك شاهدان فهو من أهل العدالة والستر، وشهادته مقبولة، وإن كان في نفسه مذنباً، ومن اغتابه بما فيه فهو خارج عن ولاية الله تعالى ذكره داخل في ولاية الشيطان(55).

ولقد حدثني أبي، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام، عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من اغتاب مؤمناً بما فيه لم يجمع الله بينهما في الجنة أبداً، ومن اغتاب مؤمناً بما ليس فيه فقد انقطعت العصمة بينهما، وكان المغتاب في النار خالداً فيها وبئس المصير(56).

عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال في خطبة له: ومن اغتاب أخاه المسلم بطل صومه، ونقض وضوئه فإن مات وهو كذلك مات وهو مستحل لما حرم الله (إلى أن قال:) ومن مشى في عون أخيه ومنفعته فله ثواب المجاهدين في سبيل الله، ومن مشى في عيب أخيه وكشف عورته كانت أول خطوة خطاها وضعها في جهنم، وكشف الله عورته على رؤوس الخلائق ومن مشى في فساد ما بينهما وقطيعة بينهما غضب الله عز وجل عليه، ولعنه في الدنيا والآخرة وكان عليه من الوزر كعدل قاطع الرحم(57).

عن عبد الله بن سنان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: الغيبة أن تقول في أخيك ما قد ستره الله عليه، فأما إذا قلت ما ليس فيه فذلك قول الله عز وجل: (فقد احتمل بهتاناً وإثماً مبيناً) (58).

النهي عن البهتان

عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من بهت مؤمناً أو مؤمنة بما ليس فيه بعثه الله في طينة خبال حتى يخرج مما قال، قلت: وما طينة خبال؟ قال: صديد يخرج من فروج المومسات(59).

عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من بهت مؤمناً أو مؤمنة، أو قال فيه ما ليس فيه أقامه الله يوم القيامة على تل من نار حتى يخرج مما قال فيه(60).

المواضع التي تجوز فيها الغيبة

عن داود بن سرحان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الغيبة؟ قال: هو أن تقول لأخيك في دينه ما لم يفعل، وثبّت عليه أمراً قد ستره الله عليه لم يقم عليه فيه حد(61).

عن عبد الرحمن بن سيّابة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: الغيبة أن تقول في أخيك ما ستره الله عليه، وأما الأمر الظاهر مثل الحدة والعجلة فلا، والبهتان أن تقول فيه ما ليس فيه(62).

عن أبان، عن رجل قال: قال لي أبو الحسن عليه السلام من ذكر رجلاً من خلفه بما هو فيه ممّا عرفه الناس لم يغتبه ومن ذكره من خلفه بما هو فيه مما لا يعرفه الناس اغتابه، ومن ذكره بما ليس فيه فقد بهته(63).

عن هارون بـــن الجهم، عن الصادق جعــفــر بن محمـــد عليهما الــــسلام قال: إذا جاهر الفاسق بفسقه فلا حرمة له ولا غيبة(64).

عن أبي البختري، عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: ثلاثة ليس لهم حرمة، صاحب هوى مبتدع، والإمام الجائر، والفاسق المعلن بالفسق(65).

عن الفضل بن أبي قرة، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: (لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم) (66) قال: من أضاف قوماً فأساء ضيافتهم فهو ممّن ظلم فلا جناح عليهم فيما قالوا فيه (أي في باب الضيافة)(67).

عن الفضل بن الحسن الطبرسي في (مجمع البيان) في قوله: (لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم): عن أبي عبد الله عليه السلام أن الضيف ينزل بالرجل فلا يحسن ضيافته فلا جناح عليه أن يذكره سوء ما فعله(68).

الأمر برد غيبة المؤمن

عن حماد بن عمرو وأنس بن محمد، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام (في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام) يا علي من اغتيب عنده أخوه المسلم فاستطاع نصره فلم ينصره خذله الله في الدنيا والآخرة(69).

عن أبي الورد، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من اغتيب عنده أخوه المؤمن فنصره وأعانه نصره الله وأعانه في الدنيا والآخرة، ومن لم ينصره ولم يعنه ولم يدفع عنه وهو يقدر على نصرته وعونه إلا حفظه الله في الدنيا والآخرة(70).

عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من رد عن عرض أخيه المسلم، وجبت له الجنة البتة(71).

عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن ابي عبد الله عليه السلام قال: ما من مؤمن يعين مؤمناً مظلوماً إلا كان أفضل من صيام شهر واعتكافه في المسجد الحرام وما من مؤمن ينصر أخاه وهو يقدر على نصرته إلا نصره الله في الدنيا والآخرة، وما من مؤمن يخذل أخاه وهو يقدر على نصرته إلا خذله الله في الدنيا والآخرة(72).

عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال في خطبة له: ومن رد عن أخيه غيبة سمعها في مجلس رد الله عنه ألف باب من الشر في الدنيا والآخرة، فإن لم يرد عنه وأعجبه كان عليه كوزر من اغتاب(73).

عن إسماعيل بن مسلم السكوني، عن ابي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من رد عن عرض أخيه المسلم كتب له الجنة البتة، ومن أتى إليه معروف فليكاف، فإن عجز فليثن به، فإن لم يفعل فقد كفر النعمة(74).

عن ابن ابي الدرداء، عن ابيه قال: نال رجل من عرض رجل عند النبي صلى الله عليه وآله فرد رجل من القوم عليه، فقال النبي صلى الله عليه وآله: من رد عن عرض أخيه كان له حجاباً من النار(75).

عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وآله في وصية له قال: يا أبا ذر من ذب عن أخيه المؤمن الغيبة كان حقاً على الله أن يعتقه من النار، يا أبا ذر من اغتيب عنده أخوه المؤمن وهو يستطيع نصره فنصره نصره الله عز وجل في الدنيا والآخرة وإن خذله وهو يستطيع نصره خذله الله في الدنيا والآخرة(76).

النهي عن إذاعة سر المؤمن وأن ينقل عنه ما يعيبه

عن عبد الله بن سنان قال: قلت له: عورة المؤمن على المؤمن حرام؟ قال: نعم، قلت: يعني سفليه؟ قال: ليس هو حيث تذهب إنما هو إذاعة سره(77).

عن مفضل بن عمر قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: من روى على مؤمن رواية يريد بها شينه وهدم مروته ليسقط من أعين الناس أخرجه الله من ولايته إلى ولاية الشيطان فلا يقبله الشيطان(78).

عن زيد، عن أبي عبد الله عليه السلام فيما جاء في الحديث عورة المؤمن على المؤمن حرام، قال: ما هو أن تنكشف فترى منه شيئاً، إنما هو أن تروي عليه أو تعيبه(79).

عن محمد بن فضيل، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: قلت له: جعلت فداك الرجل من أخواني يبلغني عنه الشيء الذي أكرهه، فأسأله عنه فينكر ذلك وقد أخبرني عنه قوم ثقات، فقال لي: يا محمد كذب سمعك وبصرك عن أخيك فإن شهد عندك خمسون قسامة وقال لك قولاً فصدقه وكذبهم، ولا تذيعن عليه شيئاً تشينه به، وتهدم به مروته فتكون من الذين قال الله: (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والآخرة) (80).(81).

عن رسول الله صلى الله عليه وآله (في حديث) قال: ومن سمع فاحشة فأفشاها كان كمن أتاها، ومن سمع خيراً فأفشاه كان كمن عمله(82).

عن منصور بن حازم قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أذاع الفاحشة كان كمبتديها، ومن عيّر مؤمناً بشيء لا يموت حتى يركبه(83).

عن الفيض بن المختار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لما نزلت المائدة على عيسى عليه السلام قال للحواريين: لا تأكلوا منها حتى آذن لكم، فأكل منها رجل منهم، فقال بعض الحواريين: يا روح الله أكل منها فلان؟ فقال له عيسى عليه السلام أكلت منها؟ فقال له: لا، فقال الحواريون: بلي والله يا روح الله لقد أكل منها فقال عيسى عليه السلام: صدق أخاك وكذب بصرك(84).

النهي عن سب المؤمن

عن عبد الرحمن بن الحجاج، عــن ابي الحسن موسى عليه السلام في رجلين يتسابان، قال: البادي منهما أظلم، ووزره ووزر صاحبه عليه ما لم يعتذر إلى المظلوم(85).

عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن رجلاً من تميم أتى النبي صلى الله عليه وآله فقال: أوصني، فكان فيما أوصاه أن قال: لا تسبوا الناس فتكسبوا العداوة لهم(86).

عن ابي بصير، عن ابي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: سباب المؤمن فسوق، وقتاله كفر، وأكل لحمه معصية، وحرمة ماله كحرمة دمه(87).

عن الســـكوني، عن أبي عـــبد الله عـــليه السلام قال: قال رســـول الله صلى الله عليه وآله: سباب المؤمن كالمشرف على الهلكة(88).

عن الحسين بن عبد الله قال: قال أبو جعفر عليه السلام: من كف عن أعراض الناس أقاله الله نفسه يوم القيامة، ومن كف غضبه عن الناس كف الله عنه عذاب يوم القيامة(89).

النهي عن الطعن على المؤمن

عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ما شهد رجل على رجل بكفر قط إلا باء به أحدهما إن كان شهد على كافر صدق، وإن كان مؤمناً رجع الكفر عليه، فإيّاكم والطعن على المؤمنين(90).

عن أبي حمزة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إذا قال الرجل لأخيه المؤمن: أف خرج من ولايته وإذا قال: أنت عدوي كفر أحدهما، ولا يقبل الله من مؤمن عملاً وهو مضمر على أخيه المؤمن سوءاً أقول: أي الكفر العملي(91).

عن الفضيل، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ما من إنسان يطعن في عين مؤمن إلا مات بشر ميتة، وكان قمناً أن لا يرجع إلى خير(92).

عن المفضل بن عمر قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن الله عز وجل خلق المؤمنين من نور عظمته جلال كبريائه فمن طعن عليهم ورد عليهم فقد رد على الله في عرشه، وليس من الله في شيء، وإنما هو شرك الشيطان(93).

عن داود بن كثير، عن ابي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله عز وجل خلق المؤمن من عظمة جلاله وقدرته فمن طعن عليه أو رد عليه قوله فقد رد على الله(94).

النهي عن لعن غير المستحق

عن مسعدة بن صدقة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام: إن اللعنة إذا خرجت من صاحبها ترددت بينه وبين الذي يلعن، فإن وجدت مساغاً وإلا رجعت إلى صاحبها وكان أحق بها، فاحذروا أن تلعنوا مؤمناً فيحل بكم(95).

عن ابي حمزة الثمالي قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن اللعنة إذا خرجت من في صاحبها ترددت فيما بينهما فإن وجدت مساغاً وإلا رجعت على صاحبها(96).

النهي عن اتهام المؤمن وسوء الظن به

عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن ابي عبد الله عليه السلام قال: إذا اتّهم المؤمن أخاه انماث الإيمان في قلبه كما ينماث الملح في الماء(97).

عن الحسين بن عمر بن يزيد، عن أبيه قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من اتّهم أخاه في دينه فلا حرمة بينهما، ومن عامل أخاه بمثل ما عامل به الناس فهو بريء مما ينتحل(98).

عن الحسين بن المختار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام في كلام له: (ضع أمر أخيك على أحسنه حتى يأتيك ما يغلبك منه، ولا تظنن بكلمة خرجت من أخيك سوءاً وأنت تجد لها في الخير محملاً) (99).

النهي عن إخافة المؤمن

عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من نظر إلى مؤمن نظرة ليخيفه بها أخافه الله عز وجل يوم لا ظل إلا ظله(100).

عن أبي إسحاق الخفّاف، عن بعض الكوفيين، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من روع مؤمناً بسلــطان ليصيبـــه منه مكــروه فلم يـــصبه فهــو في النار، ومن روع مؤمناً بسلطان ليصيبه منه مكروه فأصابه فهو مع فرعون وآل فرعون في النار(101).

عن فاطمة بنت الرضا، عن أبيها، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال: لا يحل لمسلم أن يروع مسلماً(102).

النهي عن المعونة على قتل المؤمن وأذاه

عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله عليه السلام أو عمّن ذكره عنه قال: يجيء يوم القيامة رجل إلى رجل حتى يلطخه بدمه والناس في الحساب، فيقول: يا عبد الله مالي ولك؟ فيقول: أعنت علي يوم كذا وكذا فقتلت(103).

عن محمد بن عبيد بن مدرك، عن ابي عبد الله عليه السلام قال: من أعان على مؤمن بشطر كلمة لقي الله عز وجل وبين عينيه مكتوب: آيس من رحمة الله(104).

عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن العبد يحشر يوم القيامة وما أدمى دماً فيدفع إليه شبه المحجمة أو فوق ذلك، فيقال له: هذا سهمك من دم فلان، فيقول: يا رب إنك تعلم أنك قبضتني وما سفكت دماً، قال: بلى، إنّما سمعت من فلان بن فلان كذا وكذا فرويتها عنه فنقلت حتى صار إلى فلان فقتله عليها، فهذا سهمك من دمه  (105).

عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أعان على المؤمن بشطر كلمة لقي الله عز وجل يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمتي(106).

النهي عن الغيبة والمحاكاة

عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ألا أنبئكم بشرار كم؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: المشاؤون بالنميمة، المفرقون بين الأحبة الباغون للبراء المعائب(107).

عن محمد بن قيس، عن ابي جعفر عليه السلام قال: الجنة محرمة على القتاتين المشائين بالنميمة(108).

عن أبي الحسن الأصفهاني، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: شراركم المشاؤون بالنميمة، المفرقون بين الأحبة المبتغون للبراء المعائب(109).

عن ابي ذر، عن النبي صلى الله عليه وآله في وصية له قال: يا أبا ذر لا يدخل الجنة القتات، قلت: يا رسول الله ما القتات؟ قال: النمام، يا أبا ذر صاحب النميمة لا يستريح من عذاب الله في الآخرة يا أبا ذر من كان ذا وجهين ولسانين في الدنيا فهو ذو وجهين في النار، يا أبا ذر: المجالس بالأمانة وإفشاؤك سر أخيك خيانة فاجتنب ذلك واجتنب مجلس العثرة(110).

عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال في خطبة له: ومن مشى في نميمة بين اثنين سلط الله عليه في قبره ناراً تحرقه إلى يوم القيامة وإذا خرج من قبره سلط الله عليه تنيناً أسود ينهش لحمه حتى يدخل النار(111).

عن علي بن غالب البصري، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يدخل الجنة سفاك الدم، ولا مدمن الخمر، ولا مشاء بنميمة(112).

عن زيد بن علي، عن آبائه عليهم السلام قال: قال علي عليه السلام: يحرم الجنة على ثلاثة: على المنان، وعلى القتات، وعلى مدمن الخمر(113).

عن علي بن جعفر، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: حرمت الجنة على ثلاثة: النمام، ومدمن الخمر، والديوث وهو الفاجر(114).

عن الربيع صاحب المنصور أن الصادق عليه السلام قال للمنصور: لا تقبل في ذي رحمك وأهل الرعاية من أهل بيتك قول من حرم الله عليه الجنة ومأواه النار، فإن النمام شاهد زور، وشريك إبليس في الإغراء بين الناس، وقد قال الله تبارك وتعالى: (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين)(115) وإن كان يجب عليك أن تصل من قطعك، وتعطي من حرمك، وتعفو عمن ظلمك، فإن المكافي ليس بالواصل إنما الواصل الذي إذا قطعته رحم وصلها(116).

عن ابي سعيد هاشم، عن ابي عبد الله الصادق عليه السلام قال: أربعة لا يدخلون الجنة: الكاهن، والمنافق، ومدمن الخمر، والقتات وهو النمام(117).

عن المفضل بن عمر، ويونس بن ظبيان، عن الصادق عليه السلام قال: بينما موسى يناجي ربه إذ رأى رجلاً تحت ظل عرش الله، فقال: يا رب من هذا الذي قد أظله عرشك؟ قال: هذا كان باراً بوالديه ولم يمش بالنميمة(118).

عن صفوان بن يحيى، عن بعض أصحابه، عن ابي عبد الله عليه السلام قال: إن الله أوحى إلى موسى أن بعض أصحابك ينم عليك فاحذره قال: يا رب لا أعرفه، فأخبرني به حتى أعرفه فقال: يا موسى عبت عليه النميمة وتكلفني أن أكون نماماً؟ فقال: يا رب وكيف أصنع؟ قال: يا موسى فرق أصحابك عشرة عشرة، ثم تقرع بينهم، فإن السهم يقع على العشرة التي هو فيهم ثم تفرقهم وتقرع بينهم فإن السهم يقع عليه، قال: فلما رأى الرجل أن السهام تقرع قام فقال: يا رسول الله أنا صاحبك لا والله لا أعود أبداً(119).

عن حذيفة قال سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول: لا يدخل الجنة قتات(120).

 

1 ـ الوسائل ج/8 ص587.

2 ـ الوسائل ج/8 ص587.

3 ـ الوسائل ج/8 ص587.

4 ـ الوسائل ج/8 ص588.

5 ـ الوسائل ج/8 ص588.

6 ـ الوسائل ج/8 ص589.

7 ـ الوسائل ج/8 ص589.

8 ـ الوسائل ج/8 ص589.

9 ـ الوسائل ج/8 ص589.

10 ـ الوسائل ج/8 ص589.

11 ـ الوسائل ج/8 ص589.

12 ـ الوسائل ج/8 ص590.

13 ـ الوسائل ج/8 ص590.

14 ـ الوسائل ج/8 ص590.

15 ـ الوسائل ج/8 ص591.

16 ـ الوسائل ج/8 ص591.

17 ـ الوسائل ج/8 ص591.

18 ـ الوسائل ج/8 ص591.

19 ـ الوسائل ج/8 ص591.

20 ـ الوسائل ج/8 ص591.

21 ـ الوسائل ج/8 ص592.

22 ـ الوسائل ج/8 ص592.

23 ـ الوسائل ج/8 ص593.

24 ـ الوسائل ج/8 ص593.

25 ـ الوسائل ج/8 ص593.

26 ـ الوسائل ج/8 ص593.

27 ـ الوسائل ج/8 ص594.

28 ـ الوسائل ج/8 ص594.

29 ـ الوسائل ج/8 ص594.

30 ـ الوسائل ج/8 ص595.

31 ـ الوسائل ج/8 ص595.

32 ـ الوسائل ج/8 ص596.

33 ـ الوسائل ج/8 ص596.

34 ـ الوسائل ج/8 ص596.

35 ـ الوسائل ج/8 ص596.

36 ـ الوسائل ج/8 ص597.

37 ـ الوسائل ج/8 ص597.

38 ـ الوسائل ج/8 ص597.

39 ـ الوسائل ج/8 ص597.

40 ـ الوسائل ج/8 ص598.

41 ـ سورة النور آية 19.

42 ـ الوسائل ج/8 ص598.

43 ـ الوسائل ج/8 ص598.

44 ـ الوسائل ج/8 ص598.

45 ـ الوسائل ج/8 ص599.

46 ـ الوسائل ج/8 ص599.

47 ـ الوسائل ج/8 ص599.

48 ـ الوسائل ج/8 ص599.

49 ـ الوسائل ج/8 ص599.

50 ـ الوسائل ج/8 ص600.

51 ـ الوسائل ج/8 ص600.

52 ـ الوسائل ج/8 ص601.

53 ـ الوسائل ج/8 ص598.

54 ـ الوسائل ج/8 ص601.

55 ـ الوسائل ج/8 ص602.

56 ـ الوسائل ج/8 ص602.

57 ـ الوسائل ج/8 ص602.

58 ـ الوسائل ج/8 ص602.

59 ـ سورة النساء آية 112.

60 ـ الوسائل ج/8 ص603.

61 ـ الوسائل ج/8 ص603.

62 ـ الوسائل ج/8 ص604.

63 ـ الوسائل ج/8 ص604.

64 ـ الوسائل ج/8 ص604.

65 ـ الوسائل ج/8 ص605.

66 ـ سورة النساء آية 148.

67 ـ الوسائل ج/8 ص605.

68 ـ مجمع البيان: المجلد 2 الجزء السادس ص273.

69 ـ الوسائل ج/8 ص606.

70 ـ الوسائل ج/8 ص606.

71 ـ الوسائل ج/8 ص606.

72 ـ الوسائل ج/8 ص607.

73 ـ الوسائل ج/8 ص607.

74 ـ الوسائل ج/8 ص607.

75 ـ الوسائل ج/8 ص607.

76 ـ الوسائل ج/8 ص608.

77 ـ معاني الأخبار: ص255.

78 ـ الوسائل ج/8 ص608.

79 ـ الوسائل ج/8 ص609.

80 ـ الوسائل ج/8 ص609.

81 ـ سورة النور آية 19.

82 ـ الوسائل ج/8 ص609.

83 ـ الوسائل ج/8 ص609.

84 ـ الوسائل ج/8 ص610.

85 ـ الوسائل ج/8 ص610.

86 ـ الوسائل ج/8 ص610.

87 ـ الوسائل ج/8 ص610.

88 ـ الوسائل ج/8 ص611.

89 ـ الوسائل ج/8 ص611.

90 ـ الوسائل ج/8 ص611.

91 ـ الوسائل ج/8 ص611.

92 ـ الوسائل ج/8 ص612.

93 ـ الوسائل ج/8 ص612.

94 ـ الوسائل ج/8 ص612.

95 ـ الوسائل ج/8 ص613.

96 ـ الوسائل ج/8 ص613.

97 ـ الوسائل ج/8 ص613.

98 ـ الوسائل ج/8 ص614.

99 ـ الوسائل ج/8 ص614.

100 ـ الوسائل ج/8 ص614.

101 ـ الوسائل ج/8 ص614.

102 ـ الوسائل ج/8 ص615.

103 ـ الوسائل ج/8 ص615.

104 ـ الوسائل ج/8 ص615.

105 ـ الوسائل ج/8 ص616.

106 ـ الوسائل ج/8 ص616.

107 ـ الوسائل ج/8 ص616.

108 ـ الوسائل ج/8 ص617.

109 ـ الوسائل ج/8 ص617.

110 ـ الوسائل ج/8 ص617.

111 ـ الوسائل ج/8 ص618.

112 ـ الوسائل ج/8 ص618.

113 ـ الوسائل ج/8 ص618.

114 ـ الوسائل ج/8 ص618.

115 ـ سورة الحجرات آية 6.

116 ـ الوسائل ج/8 ص619.

117 ـ الوسائل ج/8 ص619.

118 ـ الوسائل ج/8 ص619.

119 ـ الوسائل ج/8 ص619.

120 ـ الوسائل ج/8 ص620.