الفهرس

المؤلفات

 العقائد الاسلامية

الصفحة الرئيسية

 

الجزاء

بسم الله الرحمن الرحيم: يا أيها الناس! إن كنتم في ريب من البعث، فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة، ثم من علقة، ثم من مضغة... وترى الأرض هامدة، فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج.

ذلك بأن الله هو الحق، وأنه يحي الموتى، وأنه على كل شيء قدير.

وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وإن الله من يبعث في القبور(1).

....وإني قد تعبت لأجلك تعباً كبيراً، وصديقك الآخر، لم يسع في هذا الموضوع، ولم يتكلم ولو ببنت شفة، فهل تجزيه كما تجزيني؟

حبيب: كلا! يا صديقي (حسين) إن كلاً منكم يجزى حسب أتعابه وإلا كان منافياً للعدالة!

ألست ترى أن (المهندس) يعطي كل يوم ديناراً، والعامل ربع دينار، والكناس مائة فلس، والذي لا يعمل لا يعطي شيئاً، ومن يسيء يجزى بالإساءة.

إن هذا قانون العدل، ومن انسلخ عن العدل كان أشبه بالبهيمة.

وعلى هذا الأساس يجزي الله الافراد والجماعات، ولذا يقول في القرآن:

(إن أحسنتم، أحسنتم لأنفسكم، وإن أسأتم فلها...)(2).

حسين: كيف يجزي الله البشر ـ على الأساس الذي ذكرت؟ ألسنا نرى صالحين وهم في أشق الأحوال، وأحلك الأيام، ونرى طالحين، وهم في خير عيش، وبسط رزق؟

حبيب: إن لله تعالى داراً أخرى تسمى بـ (الآخرة) وهناك يجزي المحسن بالنعيم، ويعاقب المسيء بالعذاب.

حسين: ومتى يذهب الإنسان إلى تلك الدار الآخرة؟

حبيب: يذهب إليها بعد موته.

حسين: إن الإنسان إذا مات يعدم، فكيف يذهب إلى دار أخرى.

حبيب: الإنسان إذا مات لا يعدم بل يبقى حياً بحياة أخروية لا تشابه هذه الحياة، وهناك يعذب أو ينعم.

حسين: عجيب كلامك؟ إنا نرى الإنسان يموت، فلا يدرك، ولا يشعر، ولا يحس، فكيف تقول: إنه حي بحياة أخروية؟

حبيب: عزيزي (حسين) الإنسان له جزءان: روح، وجسد ولكل منهما لذائذ وآلام، مثلاً: لذة الروح العلم، الإختراع... وألم الروح الإهانة، الجهل... ولذة الجسد النظر إلى الحديقة، أكل الشيء اللذيذ. وألم الجسد الضرب، الوجع...

أما رأيت الإنسان في المنام: إنه يرى ويسمع ويذهب ويجيء ـ كما يشاهد في الرؤيا ـ لكنه مع ذلك نائم...إن ذلك بروحه وإن جسده ملقى في هذا المكان؟

وكذلك إذا مات الإنسان، يكون حاله حال النائم، لا يبصر جسده ولا يحس بدنه، لكن روحه تدرك وتحس...

حسين: أرجوك أن توضح كلامك أكثر.. وأكثر...

حبيب: إن لنا روحاً، وجسداً، وقبراً وقيامة، ونجعل الكلام حول ثلاث نقاط:

1 ـ إذا مات الإنسان خرجت روحه عن جسده ـ كالنائم ـ إلا أن الفرق أن النائم تبقى من روحه بقية في جسده والميت لا يبقى من روحه شيء.

2 ـ فإذا خرجت الروح عن الجسد، تنعم روحه على حدة، وجسده على حدة ـ ان كان الشخص محسناً مطيعاً لله ولرسوله ـ وعذبت روحه وجسده كل واحد على حدة ـ إن كان الشخص مسيئاً عاصياً لله ولرسوله ـ.

حسين: أما الروح فنحن لا نراها أتعذب أم تثاب؟ فلا نتكلم الآن حولها، وسنتكلم حولها...

إنما الحديث هو إنا نرى الجسد ملقى بين أيدينا، ونلمسه فلا نرى فيه حرارة ـ وإن كان من اطغى الجبابرة ـ ولا نلمس فيه آثار النعمة ـ وإن كان من أعبد الناس ـ.

فكيف يصدق أن الجسد ويعذب أم ينعم؟

حبيب: ليس كل شيء تحت حواسنا، فإنا نرى النائم فلا نلمس فيه شيئاً، ثم إنه بعدما يستيقظ يخبرنا أنه كان في روضة مع أصدقائه في كمال العيش، أو يخبرنا أنه سجيناً يضربه السجان ويوعده بالإعدام.

ثم أليس حجر (الصلب) لا نحس إن فيه ناراً فإذا احتكت الأحجار ظهرت النار التي كانت مختزنة فيها، وكذلك النفط ونحوه مما يوقد، أنها وإن لم يظهر لنا حرارتها، إلا أن العلم الحديث يقول بكونها مختزنة لكمية من النار تظهر عند القدح أو الإشعال.

فليكن جسم الإنسان من هذا القبيل.

حسين: أحسنت... فقد كانت هذه المسألة مشكلة في ذهني.. والآن حلت بفضلك.. لكن بقي سؤال آخر؟

حبيب: ما هو؟

حسين: ما هو الدليل على بقاء الروح؟

حبيب: إن الأدلة على ذلك كثيرة، لكن أقربها إلى الذهن:

التنويم المغناطيسي الذي ساد في هذا القرن، فإن الوسيط يحضر روح الاموات ويتكلم معهم.

وهذا شائع في كل المدن المتمدنة... وإن شئت التفصيل فراجع الكتب المفصلة الخاصة بهذا الموضوع، واذكر منها كتاب (على حافة العالم الأثيري) فإنه يشرح ذلك شرحاً مسهباً.

حسين: إنك قلت: تتكلم عن ثلاث نقاط، لكنك ذكرت أمرين فقط:

فما هي النقطة الثالثة؟

حبيب: الأمر الثالث هو القيامة.

حسين: وما هي القيامة؟

حبيب: اعلم يا (حسين) إن الإنسان إذا مات، كان في عالم يسمى بـ(البرزخ) منعماً أو معذباً، ولا يزال هناك، حتى يأذن الله: بأن يموت كل الأحياء، وبعد ذلك بمدة يحي الله الأموات، ويحشرهم جميعاً في صعيد واحد يسمى بـ(المحشر) و(القيامة) ليجازي من آمن وعمل صالحاً بالثواب الدائم، والنعيم الخالد، ومن كفر وعمل سيئاً بالعذاب المهين، وهذا هو المسمى بـ (المعاد): خامس أصول الدين.

الحشر

فائز: إن الأخ (حبيب) ذكر في محاضرة له: إن الإنسان يعود بعد موته فهل تعرف أنت يا(ناجح) أنه كيف يعود؟ وهل ذلك ممكن أم مستحيل؟

ناجح: أن عود الإنسان يكون بهذا الهيكل الذي نراه في الدار الدنيا.

وإعادة هذا الهيكل أمر ممكن وبسيط جداً، فلنفرض أن، الإنسان إذا مات تفرقت أجزائه، فهل الأجزاء تعدم؟ كلا! إنها لا تعدم، وإنما تتبدل صورها، مثلاً يتبدل اللحم إلى التراب...

ثم الله يجمع هذه الأجزاء ويعطيها ـ مرة ثانية ـ صورتها الأولى، فيركبها كما خلق، ويدخل الروحا الأولية فيها...

فيكون إنساناً سوياً...!

يقول القرآن الحكيم بهذا الصدد:

(وضرب لنا مثلاً ـ ونسي خلقه!!! ـ قال: من يحي العظام وهي رميم؟! قل يحيها الذي أنشأها أول مرة...)(3).

إن عدم التمكن من الإعادة لا يكون إلا عن أحد سببين:

1 ـ عدم العلم بالأجزاء المتفرقة.

2 ـ عدم القدرة على جمعها وتطويرها إلى صورتها الأولية.

والله ـ كما قرأنا في مباحثنا السابقة ـ عالم بكل شيء، وقادر على كل شيء.

وقد قرأنا على الغلاف هذه الآيات، ونمزجها شرحاً وجيزاً:

(يا أيها الناس! إن كنتم في ريب من البعث)(4). فلم ذلك؟

أهل لأنه لا يقدر الله على الإعادة ؟! فإن المعاد أهون من المبتدىء، وقد بدأناكم وهو أشكل في نظركم (فإنا خلقناكم من تراب)(5).

كنتم تراباً، فأنزلنا الماء فصار نباتاً، فأكله الحيوان فصار لحماً، ثم أكل آباءكم من ذلك اللحم والنبات، فخلقتم أنتم صورة بصورة متدرجة: من تراب، (ثم من نطفة، ثم من علقة، ثم من مضغة..)(6).

إن الإعادة أهون ـ في نظركم ـ!.

وإن لم تصدقوا بذلك فلنضرب لكم مثلاً:

(وترى الأرض هامدة)(7) جامدة خاشعة مغبرة لا حس فيها ولا حراك، ولا زينة ولا بهجة (فإذا أنزلنا عليها الماء! اهتزت، وربت، وأنبتت من كل زوج بهيج)(8).

أليس من يقدر على إحياء الارض يقدر على احيائكم بعد الموت؟!

(ذلك) الذي قلنا من أن الله يقدر على الإعادة (بأن الله هو الحق).!(9) وليس كالآلهة الباطلة لا تقدر على خلق ذباب ولو اجتمعوا له (وإنه على كل شيء قدير)(10) يقدر على جمع الذرات المبعثرة، ويقدر على أن يسويها إنساناً، ويقدر على إحيائها كما كانت من قبل.

(وإن الساعة) المحدودة لخلق الأموات وإحيائها من جديد (آتية لا ريب فيها!! وإن الله يبعث من في القبور)(11).

إحياء الموتى

اسماعيل: ذكر صديقي (ناجح) مقالة حول إحياء الموتى، فهل تعرف أنت يا (جعفر) كيفية ذلك: أعني تفاصيل القيامة؟

جعفر: تفاصيل القيامة كثيرة. فإنه محكمة كبرى عامة، الحاكم فيها هو الله وينوب عنه الأنبياء والأئمة والعلماء والملائكة والشهداء... في بعض المحاكم التي تنعقد هناك!!!

والمحكوم لهم أو عليهم: هم الخلق كافة من لدن آدم (عليه السلام) إلى انقضاء الدنيا من رجل وامرأة ، كبير وصغير، وحاكم ومحكوم، وشريف ووضيع، وغني وفقير، و.و..!!!

ليس هذا فحسب! بل تحشر الوحوش والجن.

والإضبارات المنظور فيها: هي أعمال الخلق من نظر عين، واستماع أذن، وحركة لسان.. حتى اختلاج القلب، والنفخ في الرماد!!!

والمدة: (خمسون ألف سنة مما تعدون)!!!

والجزاء للمحسنين: الجنة، والمسيئين: النار!!!

أنها محكمة عجيبة! وعجيبة جداً!!

فكيف يمكن ذكر تفاصيلها؟!

اسماعيل: أرجوك أن تذكر لي بعض تفاصيلها!

جعفر: يحشر الخلائق يوم القيامة، في أرض مستوية لا ترى فيها عوجاً ولا أمتاً، فتوضع الموازين للحساب، وتأتي كل نفس معها سائق وشهيد، وتتطاير صحائف الأعمال فيعطي كل واحد منهم صحيفة، وهي صحيفة في كمال الدقة، فيقول الإنسان حين ينظر فيها: (يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها!!)(12).

ويأتي كل إمام مع تابعيه ـ إن سعيداً وإن شقيا ـ.

ويعطى بيد أمير المؤمنين (عليه السلام) (لواء الحمد) فيجتمع حوله المؤمنين.

وهناك حوض كبير يسمى بـ(الكوثر) يشرب منه المؤمنون ويمنع الكافرون والفاسقون عن الشرب منه.

ويمنح الله الأنبياء والأئمة، والصلحاء والعلماء والشهداء...إجازة شفاعة بعض المذنبين.

فيحاسب الله الخلائق أولاً...

ثم يحاسبهم الأنبياء والأئمة والملائكة...

فمن كانت حسناته أكثر، فهنيئاً له بما أسلف في الأيام الخالية.

ومن كانت سيئاته أكثر، فلهم عذاب اليم.

ثم يمد جسر بين (المحشر) و(الجنة) يسمى بـ (الصراط) وهذا يكون على (جهنم).

فمن كان في الدنيا مؤمناً ولله مطيعاً يدخل الجنة ـ خالداً فيها ـ.

ومن كان في الدنيا كافراً، أو عاصياً ولم تنله الشفاعة، فالويل له ـ يدخل النار ـ.

الجنة

عماد: ما هي الجنة؟ وما هي النار؟ هل تعرفهما أخي (كاظم)؟

كاظم: إن وصف الجنة والنار خارج عن طوق البشر، لكني أذكر بعض آيات القرآن التي نزلت بهذا الصدد.

فالجنة: (للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الانهار، خالدين فيها! وأزواج مطهرة! ورضوان من الله...)(13).

(إن المتقين في جنات وعيون)(14). (ادخلوها بسلام آمنين)(15) ( ونزعنا ما في صدورهم من غل)(16) إخواناً على سرر متقابلين)(17) (لا يمسهم فيها نصب، وما هم منها بمخرجين)(18).

(أولئك لهم رزق معلوم فواكه، وهم مكرمون. في جنات النعيم. على سرر متقابلين. يطاف عليهم بكأس من معين. بيضاء لذة للشاربين. لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون. وعندهم قاصرات الطرف عين: كانهم بيض مكنون)(19).

(لكن الذين اتقوا ربهم، لهم غرف من فوقها غرف مبنية، تجري من تحتها الأنهار)(20).

(وفيها ما تشتهيه الانفس، وتلذ الاعين، وأنتم فيها خالدون)(21).

(وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا، متكئين فيها على الآرائك لا يرون فيها شمساً ولا زمهريراً، ودانية عليهم ظلالها، وذللت قطوفها تذليلاً...وإذا رأيت ثم، رأيت نعيماً وملكاً كبيراً!!! )(22).

النار

والنار: (فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين)(23).

(إنا اعتدنا للظالمين ناراً أحاط بهم سرادقها! وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه! بئس الشراب! وساءت مرتفقاً!! )(24).

(كلما نضجت جلودهم، بدلناهم جلوداً غيرها، ليذوقوا العذاب‍‍)‍‍!!‍‍‍‍ (25).

(يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها، ولهم عذاب مقيم!!)(26).

(ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت، ومن ورائه عذاب غليظ!!)(27).

(.. فالذين كفروا وقطعت لهم ثياب من نار، يصب من فوق رؤوسهم الحميم، يصهر به ما في بطونهم والجلود ولهم مقامع من حديد، كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم...أعيدوا فيها...وذوقوا عذاب الحريق...)(28).

هذه بعض أوصاف الجنة والنار.

لكن الرؤية ليست كالسماع، والإخبار ليس كالرؤية فالمسيء في النار، ولا يمكن أن يتصور عذابه!!!

والمحسن في الجنة، ولا يمكن أن يتصور حبوره وراحته!!!

وقد ورد في الحديث في وصف أهل الجنة:

(أن لهم ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر!!!)(29).

جعلنا الله من المحسنين، ومن الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.

هذه نبذة من الأصول الإسلامية:

1 ـ التوحيد...

2 ـ والعدل...

3 ـ والنبوة...

4 ـ والإمامة...

5 ـ والمعاد...

ذكرناها في أسلوب قصصي، قريب إلى الأذهان المبتدئة بأدلة إجمالية مذكورة في طي الكلام.

فعلى المسلم: أن يعتقد بهذه الأصول، وإلا كان من الخاسرين! وقد كان المسلمون إلى ما قبل هذا النصف الأخير من القرن الرابع عشر يعتنقون الإسلام بأصوله وفروعه. ومعاملاته وأخلاقه، وغيرها...

حتى إذا غزا أفكارهم الكفار الاجانب ـ كما غزوا بلادهم وثرواتهم وسائر إمكانياتهم ـ فإذا بهم ينهار الإسلام عن أدمغتهم، ليسد مكانه أمور خرافية، لا سند لها من الواقع والحقيقة، ولا حصة لها في المنطق والبرهان.

وإذا بهم تائهون في ظلمات الجهل، فرقاً وأحزاباً!. ولا علاج لهم إلا بالرجوع إلى عقائدهم ودساتيرهم، التي أثبتت الأدلة العلمية والتجارب الطويلة ـ المصاحبة للحكم الإسلامي في ثلاثة عشر قرناً ونصف قرن ـ جدارتها في ميادين العلم والعمل والرقي والتقدم والمدنية والحضارة.

ونسأل الله تعالى، أن يوفِّق المسلمين للتمسك بدينهم وتعاليمهم وهو المستعان.

 

1 ـ سورة الحج: آية 5.

2 ـ سورة الإسراء: آية 7.

3 ـ سورة يس: آية 78.

4 ـ سورة الحج: آية5.

5 ـ سورة الحج: آية 5.

6 ـ سورة الحج: آية5.

7 ـ سورة الحج: آية5.

8 ـ سورة الحج: آية5.

9 ـ سورة الحج: آية 5.

10 ـ سورة الحج: آية 5.

11 ـ سورة الحج: آية 7.

12 ـ سورة الكهف: آية 49.

13 ـ سورة آل عمران: آية 15.

14 ـ سورة الحجر: آية 45.

15 ـ سورة الحجر: آية 48.

16 ـ سورة الاعراف: ‎آية 43.

17 ـ سورة الحجر: آية 47.

18 ـ سورة الحجر: آية 48.

19 ـ سورة الصافات: آية 41.

20 ـ سورة الزمر: آية 20.

21 ـ سورة الزخرف: آية71.

22 ـ سورة الإنسان: 12.

23 ـ سورة البقرة: 24.

24 ـ سورة الكهف: آية 29.

25 ـ سورة النساء: آية 56.

26 ـ سورة المائدة: آية 37.

27 ـ سورة ابراهيم: آية 37.

28 ـ سورة الحج: آية 19.

29 ـ كلمة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم): ص 426.