الفهرس

المؤلفات

 العقائد الاسلامية

الصفحة الرئيسية

 

المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين.

لقد نكب الإسلام بنكبات وكاد له الكفار على طول الخط، منذ بعثة الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله)، ولعل من أعظمها غزو المغول لبلاد الإسلام.

لكن الإسلام حطّم كل كيد ومكر ومشى إلى الأمام وإلى الأمام بخطوات كبيرة وثابتة حتى صار هذا القرن المظلم.. وقويت دولة الكفر وضعفت قوة المسلمين وإذا بالكفار يهاجمون بلاد الإسلام من جديد مهاجمة فكرية ومادية يريدون استئصال جذور الإسلام وردّ الأمة الإسلامية إلى أعقابهم القهقرى.

وهذه المحالفة التي نجدها بين الصليبية والصهيونية ليست إلا جزءاً من المخطط العام الذي خطّطه الكفار منذ عشرات السنوات للإجهاز على الإسلام وبلاد المسلمين، كل ذلك والمسلمون في رقدة طويلة ونوم عميق كأنّ الأمر لا يعنيهم وكأنهم ليسوا( خير أمة أخرجت للناس يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر)(1).

أيّها المسلمون: إن مرارة اغتصاب القدس الشريف وسائر البلاد المحتلة في أفواهنا، فلننهض لتوحيد الصفوف ولـمّ الشعث وجمع الكلم لنردّ الاعتداء ونستردّ الكرامة والسيادة ( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم)(2) والحج أحسن الفرص الإسلامية للتعارف والتعرّف ورتق الفتق وشعب الصدع والتفاهم ( ليشهدوا منافع لهم)(3).

وها نحن نقدّم هذا الكــــرّاس (قضية الشيعة) إلى الحجاج الكرام كمـــــرشد متواضع لتعريف (مائة وثلاثين) مليوناً من المسلمين(4) وهم (الشيعة) لإخوانهم (السنة) كي لا يستغلّ المأجورون وعملاء الكفار الموقف وينفثوا بأقلامهم وألسنتهم الملتوية ويسببوا التفرقة بين هاتين الطائفتين العظيمتين بما يلفقونه من الأكاذيب والأباطيل.

والله الموفّق والمستعان.

كربلاء المقدسة / العراق      

محمد بن المهدي الحسيني الشيرازي

1: (الشيعة) كلمة تطلق على المسلمين الذين اتبعوا الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليهما الصلاة والسلام).

2: وقد سمّاهم بهذا الاسم رسول الله (صلى الله عليه وآله) حيث قال مشيراً إلى علي (عليه الصلاة والسلام): (هذا وشيعته هم الفائزون)(5) وحيث أن كلام الرسول (صلى الله عليه وآله) وحي من الله تعالى إذ قال سبحانه في القرآن الحكيم: ( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى) (6) فتسمية الشيعة بهذا الاسم إنما هو وحي من الله تعالى.

3: وتسمى الشيعة بالإمامية ايضا لأنهم يعتقدون بإمامة علي أمير المؤمنين وأولاده الأحد عشر (عليهم السلام).

كما تسمى الشيعة بالجعفرية، لأن الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) تمكّن أن يوسّع نشر الإسلام أصولاً وفروعاً وآداباً وأخلاقاً، وأما سائر الأئمة (عليه السلام) فلم يتمكّنوا بذلك المقدار لما كانوا يلاقونه من الاضطراب كما في زمان علي والحسن والحسين (عليهم السلام) أو الكبت والإرهاب من أيدي الخلفاء الأمويين والعباسيين، لكن الإمام الصادق (عليه السلام) حيث كان في زمن التصادم بين بني أمية وبني العباس اغتنم الموقف فرصة لنشر حقائق الإسلام بصورة واسعة، والشيعة أخذوا منه أكثر معالم الدين ولذا نسبوا إليه.

كما تسمى الشيعة بالإثني عشرية، لأنهم يعتقدون بإمامة الأئمة الإثني عشر (عليهم السلام).

4: لقد عيّن الرسول (صلى الله عليه وآله) من بعده خلفاء إثنى عشر، وأوجب على الأمة اتباعهم والأخذ عنهم والردّ إليهم حيث قال(صلى الله عليه وآله): (الخلفاء بعدي اثنا عشر)(7) وقال (صلى الله عليه وآله): (إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا بعدي أبدا)(8).

والخلفاء كما عيّنهم الرسول (صلى الله عليه وآله) في حديث جابر(9)، هم على الترتيب المذكور في هذا الجدول مع تاريخ ولادتهم ووفاتهم ومحل قبورهم.

ونضيف ذكر الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) وبنته الصدّيقة الطاهرةu ليكون جدولاً لأحوال المعصومين الأربعة عشر(عليهم السلام):

1 ـ النبي الأكرم محمد بن عبدالله (صلى الله عليه وآله).

2 ـ بنت الرسول فاطمة الزهراء (عليها السلام).

3 ـ علي أمير المؤمنين (عليه السلام)

4 ـ الحسن (عليه السلام)

5 ـ الحسين (عليه السلام)

6 ـ علي بن الحسين (عليه السلام)

7 ـ محمد الباقر (عليه السلام)

8 ـ جعفر الصادق (عليه السلام)

9 ـ موسى الكاظم (عليه السلام)

10 ـ علي الرضا (عليه السلام)

11 ـ محمد الجواد (عليه السلام)

12 ـ علي الهادي (عليه السلام)

13 ـ الحسن العسكري (عليه السلام)

14 ـ المهدي (عليه السلام).

5: وهؤلاء الأئمة الاثنا عشر وفاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين بنت رسول الله (عليهم السلام) كلهم كالرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) في العلم والحلم والفضيلة والأخلاق والطهارة والعصمة وسائر الفضائل النفسية والكمالات الروحية، باستثناء النبوة التي هي خاصة بالرسول (صلى الله عليه وآله) ، وكلهم نور واحد، من تمسك بهم نجى ومن تخلّف عنهم غرق وهوى، و فاطمة الزهراء (عليه السلام) ليست بإمام.

6: وقد ورد عن الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) وآل بيته الأطهار (عليه السلام) من التفسير والفقه والحديث وأحوال المبدأ والمعاد والأصول والفروع وسائر أبواب العلم من الأحاديث مالا يحصى كثرة، حتى أن العلامة المجلسي (قدس سره) جمع جملة منها في أكثر من مائة مجلّد وأسماه (بحار الأنوار).. وفي هذه الأحاديث غنىً وكفاية لإسعاد المسلمين بل البشر أجمع في الدنيا والآخرة.

7: وأدلة الأحكام عند الشيعة هي (القرآن الحكيم) و(السنة المطهرة) وهي قول المعصوم (عليه السلام) وفعله وتقريــــــره و(إجماع المسلمين بما فــــيهم المعصوم) و(العقل) حيث ورد: (إن لله حجتين حجة ظاهرة هم الأنبياء وحجة باطنة هي العقل)(10).

8: وهم يرون (التقية) في مواردها الشرعية، لقوله سبحانه:( إلا أن تتقوا منهم تقاة) (11).

و(المتعة) لقوله سبحانه: ( فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن)(12).

و(البداء) بالمعنى الصحيح، لقوله عز من قائل:( يمحو الله ما يشاء ويثبت)(13).

و(السجود على التربة) لقوله (صلى الله عليه وآله): (جعلت لي الأرض مسجداً وترابها طهوراً)(14).

9: والشيعة تعتقد بأن الإمام الثاني عشر المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) حيّ في دار الدنيا وسيظهر بعد أن تملأ الأرض ظلماً وجوراً ليملأها عدلاً وقسطاً، كما أخبر النبي (صلى الله عليه وآله) في أحاديث(15) متواترة رواها علماء المسلمين أجمع في كتبهم المعتبرة، ومن نظر إلى كتاب (منتخب الأثر)(16) وكتاب (المهدي (عليه السلام)(17) علم الكثرة الكاثرة من الروايات الواردة عن الرسول الأكرم وأهل بيته الأطهار في هذا الشأن.

10: ومن أراد التعرّف على الشيعة وعلى أدلتهم في الأصول والفروع، فهناك جمهرة كبيرة من الكتب مبذولة في الأسواق لهذه الشؤون مثل كتاب:

(المراجعات)(18).

و(الفصول المهمة)(19).

و(الغدير)(20).

و(الذريعة)(21).

و(شرح التجريد)(22).

و(حق اليقين)(23).

و(الوسائل)(24).

و(الجواهر)(25).

و(المتعة)(26).

و(أصل الشيعة وأصولها)(27).

و(العقائد الإسلامية)(28).

و(علي من المهد إلى اللحد)(29).

و(أعيان الشيعة)(30).

و(عقائد الإمامية)(31).

وغيرها من الكتب الكثيرة جداً.

11: كما أن للشيعة الأدلّة الكافية على (الجمع بين الصلاتين) و(الوضوء بالكيفية المتعارفة عندهم) و(الأذان) بفصولها المعتادة لديهم و(الإسبال في الصلاة) وما أشبه من الأمور التي يقومون بها، فإنهم مقيدون بأخذ أحكامهم صغيراً وكبيراً من الكتاب أو السنة أو ما ثبت بالإجماع أو العقل.

12: والشيعة تعتني بالقرآن الحكيم دراسةً وحفظاً وتفسيراً وتجويداً واحتراماً.. وفي جملة من بلادهم مدارس خاصة لحفظ القرآن الحكيم.

13: كما أنهم يرون جواز زيارة القبور وبناء المراقد عليها، والصلاة عندها، والتوسّل إلى الله سبحانه بجاه صاحب القبر من الانبياء والأولياء، لما ثبت من الأدلة القطعية من الكتاب والسنة والإجماع وسيرة المسلمين على ذلك كله.

14: وهم يرون وجوب العمل بالإسلام في جميع شؤون الحياة من السياسة والاقتصاد والثقافة والاجتماع والحرب والسلم وفي البيت والمدرسة والمعمل والثكنة وفي سائر مرافق الحياة.

ويرون إن الإسلام دين كامل واف بجميع حاجيات البشر وأنه أفضل الأديان والمبادئ وأن البشر لو عملوا بالإسلام ( لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم) (32).

15: كما أنهم يرون وجوب إقامة الصلاة وإيتاء الخمس والزكاة والحج والجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتولّي لأولياء الله والتبرّي من أعداء الله والإتيان بالواجبات وترك المحرمات والتخلّي عن الرذائل والتحلّي بالفضائل.

16: وللشيعة أنصع الصفحات في الفتوحات الإسلامية، وصد تيار الهجمات على الإسلام والمسلمين، وإرساء دعائم الإسلام في البلاد، وبعث المبشرين والمبلّغين لهداية الناس، وبثّ تعاليم القرآن الحكيم:

أ: فملوك آل بويه لهم اليد الطولى في نشر الإسلام في العراق وما والاها.

ب: وملوك آل حمدان لهم الأيادي البيضاء في سورية وأطرافها.

ج: وملوك الصفويين لهم الخدمات الجليلة الباقية آثارها إلى اليوم في ايران وأفغانستان وتلك النواحي.

د: وملوك القطب شاهية لهم المآثر الكبرى في الهند ونواحيها، إلى غيرهم وغيرهم.

هـ: كما أن أيادي آية الله نصير الدين الطوسي (قدس سره) جلية في صد هجمات المغول.

و: وخدمات العلامة الحلي(33) في حفظ البلاد عن الانحراف في قضية (خدابنده).

ز: وجهاد السيد المجاهد(34) ضد الصليبية القيصرية الروسية.

ح: وكفاح المجدّد(35) ضد المستعمر الغربي في قضية (التنباك الشهيرة).

ط: ومجاهدات شرف الدين(36) لتطهير أقطار سوريا ولبنان عن الاستعمار الفرنسي.

ي: وإشعال الإمام الشيرازي(37) ثورة العشرين لإخراج المستعمر عن العراق..

إلى غيرها وغيرها.. كل ذلك من أقوى الشواهد لجهادهم المتواصل وتحفظهم على البلاد واهتمامهم بنشر الإسلام وحفظ كيانه والوقوف والتضحية وردّ الهجمات.

17: وعدد نفوس الشيعة أكثر من مائة وثلاثين مليون حسب الإحصاءات(38) وهم منتشرون في مختلف البلاد الإسلامية وغيرها.

18: أما مجاهداتهم في العصر الحاضر فحدّث عنها ولاحرج، ويكفيك أن تعلم أن جملة من علماء الشيعة والبارزين منهم من أهل العلم يقضون أوقاتهم في المنافي والسجون والمعتقلات دفاعاً عن الإسلام وحفظاً لكيان المسلمين..

ومساهماتهم في قضايا فلسطين والقدس الشريف وسائر الأراضي المحتلة شيء غني عن البيان..

ويكفيك أن تطالع كتب (كفاح العلماء الأعلام) و(موقف علماء الإسلام من اليهود) و(الحقائق الناصعة)(39) للإطلاع على جانب صغير من كفاحهم وجهادهم.

19: أما خدمات الشيعة بالنسبة إلى (الثقافة) و(الاقتصاد) و(السلام) و(السياسة الراشدة) و(عمران البلاد) و(الصناعة) وما أشبه، فشيء يحتاج إلى مجلدات ضخام، وقد ذكرنا شيئاً يسيراً عن خدماتهم الصناعية في الكرّاس السابق (واقع الشيعة)(40).

20: وأخيراً ننقل طائفة من اعترافات الكبراء والزعماء بحق الأئمة الطاهرين (عليهم السلام) ليعلم بعض المكانة التي يحتلّها هؤلاء الأطهار في نفوس المسلمين، بالإضافة إلى الآيات والأحاديث الواردة بشأنهم حتى يتبين أن من تمسك بهم (عليهم السلام) واتبع آثارهم وأخذ بأقوالهم وأفعالهم كان من الناجين السعداء في الدنيا والآخرة:

1: الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام):

ــ قال أبو بكر لأمير المؤمنين (عليه السلام): (أمسيت يا بن أبي طالب مولى كل مؤمن ومؤمنة) راجع كتاب (الفتوحات الإسلامية)(41).

ــ قال عمر بن الخطاب: (لا أبقاني الله بعد ابن أبي طالب) راجع كتاب (تذكرة الخواص)(42).

ــ قال عثمان بن عفان: (لولا علي لهلك عثمان) راجع (زين الفتى)(43).

ــ قالت عائشة: (ما رأيت رجلاً أحبّ إلى رسول الله منه) راجع (العقد الفريد)(44).

ــ قال عبد الله بن عمر لرجلٍ ـ قال أبغض علياً ـ: (أبغضك الله أتبغض رجلاً سابقة من سوابقه خير من الدنيا وما فيها) راجع (المناقب)(45).

ــ وكان معاوية يكتب فيما ينزل به ليسأل له علي بن أبي طالب (عليه السلام) عن ذلك فلما بلغه قتله قال: (ذهب الفقه والعلم بموت ابن أبي طالب) راجع (الاستيعاب)(46).

ــ وقال الحسن البصري: (كان والله سهماً صائباً من مرامي الله على عدوه ورباني هذه الأمة) راجع (الاستيعاب)(47).

2: الإمام الحسن بن علي (عليه السلام):

ــ قال أنس: (لم يكن فيهم أحد أشبه برسول الله من الحسن) راجع (الاستيعاب)(48).

ــ قال أبـــــو هريرة: (لا أزال أحــــبّ هذا الرجل يعني الحـــسن بعد ما رأيت رسول الله يصنع به ما يصنع) راجع (نور الأبصار)(49).

ــ قال عبد الله بن الزبير: (أنا أحدّثكم بأشبه أهله به وأحبّهم إليه الحسن بن علي) راجع (الإصابة)(50).

ــ قال ابن سيرين: (ربما أجاز الحسن بن علي الرجل الواحد بمائة ألف) راجع (كتاب الحسن بن علي).

ــ قال واصل بن عطاء: (كان الحسن بن علي عليه سيماء الأنبياء وبهاء الملوك) راجع (المناقب)(51).

ــ قال أبو الفداء: (ولو كانوا يعلمون لعظموا ما أنعم الله به عليهم من مبايعتهم ابن بنت رسول الله سيد المسلمين وأحد علماء الصحابة وحلمائهم وذوي آرائهم) راجع (البداية والنهاية)(52).

3: الإمام الحسين بن علي (عليه السلام):

ــ قال عمر بن الخطاب للحسين (عليه السلام): (فإنما أنبت ما ترى في رؤوسنا الله ثم أنتم)، راجع (الإصابة)(53).

ــ قال أبو هريرة: (دخل الحسين بن علي وهو معتم فظننت أن النبي قد بعث)، راجع (البحار)(54).

ــ قال عبد الله بن عمرو بن العاص ـ وقد مرّ عليه الحسين(عليه السلام)ـ: (من أحبّ أن ينظر إلى أحبّ أهل الأرض إلى أهل السماء فلينظر إلى هذا المجتاز) راجع (البحار)(55).

ــ قال معاوية: (وما عسيت أن أعيب حسينا و والله ما أرى للعيب فيه موضعاً) راجع (الأعيان)(56).

ــ قال ابن سيرين: (لم تبك السماء على أحد بعد يحيى بن زكريا إلا على الحسين (عليه السلام) ولما قتل اسودّت السماء وظهرت الكواكب نهاراً وسقطت تراب احم) راجع (تاريخ ابن عساكر).

ــ قال يزيد بن مسعود: (فأكرم به راعي رعية وإمام قوم وجبت لله به الحجة وبلغت به الموعظة) راجع (الأعيان)(57).

4: الإمام علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام):

ــ قال أبو حازم: (ما رأيت هاشمياً أفضل من علي بن الحسين ولا أفقه منه) راجع (تذكرة الخواص)(58).

ــ قال الزهري: (ما رأيت أحداً أفقه من زين العابدين وكان إذ ذكر علي بن الحسين يبكي ويقول زين العابدين) راجع (تذكرة الخواص)(59).

ــ قال مالك إمام المالكية: (سمّي زين العابدين لكثرة عبادته) راجع (نور الأبصار)(60).

ــ قال عمر بن عبد العزيز ـ وقد قام من عنده علي بن الحسين(عليه السلام) ـ (من أشرف الناس ؟ فقالوا أنتم، فقال: كلا إن أشرف الناس هذا القائم من عندي آنفاً) راجع (الأعيان).

ــ قال نافع مخاطباً للإمام السجاد (عليه السلام): (أنت سيد الناس وأفضلهم) راجع (كشف الغمة)(61).

5: الإمام محمد الباقر (عليه السلام):

ــ قال ابن عمر ـ وأشار إلى الإمام ـ: (إنهم أهل بيت مفهمون) راجع (المناقب)(62).

ــ قال جابر الجعفي ـ يريد الرواية من الإمام ـ : (حدثني وصي الأوصياء ووارث علم الأنبياء محمد بن علي بن الحسين) راجع (كشف الغمة)(63).

ــ قال ابن أبي الحديد: (كان محمد بن علي بن الحسين سيد فقهاء الحجاز ومنه ومن ابنه جعفر تعلّم الناس الفقه) راجع (المدخل إلى موسوعة العتبات)(64).

6: الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)

ــ قال فؤاد سمعان: (كان الإمام جعفر الصادق أستاذاً لبقية رؤساء المذاهب كمالك بن أنس وأحمد بن حنبل وأبي حنيفة والشافعي وغيرهم من أصحاب الفرق) راجع (أشعة من حياة الإمام الصادق).

ــ قال أبو حنيفة: (ما رأيت أفقه من جعفر بن محمد) راجع (نور الأبصار)(65).

وقال محمد أبو زهرة: (أئمة السنة الذين عاصروه تلقوا عنه وأخذوا منه) راجع (الإمام الصادق)(66).

ــ قال ابن حجر: ( نقل الناس عنه من العلوم ما سارت به الركبان وانتشر صيته في جميع البلدان) راجع (الصواعق المحرقة)(67).

ــ قال الدكتور أحمــــد أمين: (كان الإمام جعفر من أعظـــــم الشخصيات ذوي الأثــــــر في عصره وبعد عصره) راجع (ضحى الإسلام)(68).

7: الإمام موسى الكاظم (عليه السلام)

ــ قال هارون لولده: (هذا إمام الناس وحجة الله على خلقه وخليفته على عباده) راجع (الأعيان).

ــ قال ابن الخلال شيخ الحنابلة: (ما همني أمر فقصدت قبر موسى بن جعفر فتوسّلت به إلا وسهّل الله تعالى لي ما أحبّ) راجع (تاريخ بغداد).

ــ قال الشافعي: (قبر موسى الكاظم الترياق المجرّب) راجع (تحفة العالم)(69).

8: الإمام علي الرضا (عليه السلام)

ــ قال أبو الصلت: (ما رأيت أعلم من علي بن موسى الرضا ولا رآه عالم إلا شهد له بمثل شهادتي) راجع (الأعيان)(70).

ــ قال المأمون: (هذا أعلم هاشمي) راجع (البحار)(71).

ــ قال رجاء بن ضحاك: (فو الله ما رأيت رجلاً كان أتقى لله منه ولا أكثر ذكراً لله في جميع أوقاته منه ولا أشدّ خوفاً لله عزّوجل منه) راجع (العيون)(72).

ــ قال الصولي: (إني ما رأيت ولا سمعت بأحد أفضل من أبي الحسن الرضا وشهدت منه ما لم أشاهد من أحد ـ إلى أن قال: ـ فمن زعم أنه رأى مثله في فضله فلا تصدّقوه) راجع (كشف الغمة)(73).

9: الإمام محمد الجواد (عليه السلام)

ــ قال المأمون: (فقد اخترته لتبريزه على كافة أهل الفضل في العلم والفضل مع صغر سنه والأعجوبة فيه بذلك وأنا أرجو أن يظهر للناس ما قد عرفته منه) راجع (الأعيان)(74).

ــ قال الأسقف: (يوشك أن يكون هذا الرجل نبيّاً أو من ذرية نبي) راجع (المناقب)(75).

ــ وقال ابن الجوزي: ( وكان على منهاج أبيه في العلم والتقى والزهد والجود) راجع (التذكرة)(76).

ــ قال الصفدي: (وكان من الموصوفين بالسخاء ولذلك لقّب الجواد وهو أحد الأئمة الإثنى عشر) راجع (الوافي)(77).

10: الإمام علي الهادي (عليه السلام)

ــ قال الجنيدي: (والله تعالى لهو خير أهل الأرض وأفضل من برئه الله تعالى) راجع (المآثر).

ــ قال يزداد الطبيب: (إذا كان مخلوق يعلم الغيب فهو) راجع (البحار)(78).

ــ قال اليافعي: (كان متعبداً فقيهاً إماماً) راجع (مرآة الجنان).

ــ قال ابن حجر الهيتمي: (وكان وارث أبيه علماً وسخاءً) راجع (الصواعق)(79).

ــ قال ابن العماد الحنبلي: (وكان فقيهاً إماماً متعبّداً) راجع (شذرات الذهب)(80).

ــ قال الشبراوي الشافعي: (وكراماته كثيرة) راجع (الإتحاف)(81).

11: الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)

ــ قال الوزير ابن خاقان لابنه: (يا بني لو زالت الإمامة عن خلفائنا بني العباس ما استحقّها أحد من بني هاشم غيره لفضله وعفافه وهديه وصيانته وزهده وعبادته وجميل أخلاقه وصلاحه) راجع (الإرشاد)(82).

ــ قال بختيشوع الطبيب: (هو أعلم في يومنا هذا ممن هو تحت السماء) راجع (البحار)(83).

ــ قال انوش كاتب الخليفة مخاطباً الإمام: (إنا وجدناكم في هذا الإنجيل مثل المسيح عيسى بن مريم عند الله) راجع (صحيفة الأبرار).

ــ قال له راهب دير العاقول: (هذا نظيره ـ أي المسيح ـ في آياته وبراهينه) راجع (صحيفة الأبرار). 

12: الإمام المهدي المنتظر (عج الله تعالى فرجه الشريف)

ــ قال الرفاعي: (الحسن العسكري أعقب صاحب السرداب الحجة المنتظر ولي الله محمد المهدي) راجع (صحاح الأخبار).

ــ قال الجامي: (المهدي قائد للعالم) راجع (كشف الأستار)(84).

ــ قال ابن حجر: (أبو القاسم محمد الحجة وعمره بعد وفاة أبيه خمس سنين لكن آتاه الله فيها الحكمة ويسمى القائم المنتظر) راجع (الصواعق)(85).

ــ قال ابن كثير ـ في حديث له ـ : (إن عيسى يصلي خلف المهدي) راجع (إرشاد الساري)(86).

ــ قال ابن كثير: (رايات سود تأتي صحبة المهدي) راجع (سنن ابن ماجه)(87).

اللهم عجّل فرجه وسهّل مخرجه . 

أحاديث عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)

ابن عساكر الشافعي في تاريخ دمشق تحت رقم (577) قال: أخبرنا أبو الحسن بن قبيس... أنبأنا ضمرة بن ربيعة القرشي، عن ابن شوذب، عن مطر الورّاق، عن شهر ابن حوشب، عن أبي هريرة قال: (من صام يوم ثماني عشر من ذي الحجة، كتب له صيام ستين شهراً، وهو يوم غدير خم، لمّا أخذ النبيّ (صلى الله عليه وآله) بيد عليّ بن أبي طالب فقال : ألست وليّ المؤمنين؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: من كنت مولاه فعليّ مولاه، فقال عمر بن الخطاب: بخ بخ لك يا ابن أبي طالب، أصبحت مولاي ومولى كل مسلم! فأنزل الله عز وجلّ: ( اليوم أكملت لكم دينكم...) (88) ومن صام يوم سبعة وعشرين من رجب كتب له صيام ستّين شهراً، وهو أوّل يوم نزل جبرئيل بالرسالة)(89).

عن أبي سعيد الخدري عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (إني أوشك أن أدعى فأجيب، وإني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله عزوجل وعترتي، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي، وإن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض فانظروني بم تخلفوني فيهما) .

مسند احمد بن حنبل، رقم الحديث: 10707 حسب ترقيم العالمية

عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : (إني تارك فيكم خليفتين كتاب الله وأهل بيتي وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض جميعا).

مسند احمد بن حنبل، رقم الحديث: 20667 حسب ترقيم العالمية.

وهذا آخر ما أردنا بيانه في هذا الكتاب والله الموفّق وهو المستعان.

كربلاء المقدسة ـ العراق      

محمد بن المهدي الحسيني الشيرازي

 

1 ـ سورة آل عمران: 110 .

2 ـ سورة الأنفال: 46 .

3 ـ سورة الحج: 28 .

4 ـ عدد الشيعة أكثر من 500 مليون، حسب الإحصاءات الأخيرة.

5 ـ راجع كتاب كنوز الحقائق: ص92، وفيه عنه(صلى الله عليه وآله): (علي وشيعته هم الفائزون يوم القيامة).

وأيضاً كنوز الحقائق: ص82، والهيثمي في مجمعه: ج1 ص131.

والصواعق المحرقة: ص96، والسيوطي في الدر المنثور.

وتذكرة الخواص: ب2 ص56.

6 ـ سورة النجم: 3 ـ 4 .

7 ـ راجع بحار الأنوار: ج36 ص230 ب41 ح10، وراجع صحيح مسلم: ح3392، 3394، 3398. ومسند أحمد: ح 19875، و19884، و19887، و19892، و19901، و19914، و19925، و19944، و2000. حسب ترقيم العالمية. وينابيع المودة لذوي القربى: ب56 المودة العاشرة، ح 905 و906 و907 و908. وراجع ايضا: صحيح البخاري: ج4 من كتاب الاحكام، الباب السابق لباب اخراج الخصوم ص175 ط مصر 1355هـ، وصحيح الترمذي: ج2 ص45 ط دهلي 1342هـ باب ما جاء في الخلفاء. وصحيح مسلم: كتاب الامارة باب الناس تبع لقريش ج2 ص191 ط مصر 1348هـ . وصحيح ابي داود: ج2 ص 207 كتاب المهدي ط مصر المطبعة التازية. ومسند أحمد: ج5 ص106 ط مصر 1313هـ المطبعة الميمنية.

8 ـ راجع صحيح الترمذي: ج5 ص329، ونظم درر السمطين للزرندي الحنفي:ص 231 والدر المنثور: للسيوطي ج6 ص7 و306، وذخائر العقبى: ص316، والصواعق المحرقة: ص147 و226، وينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ص33، و40، و226، و355، وأسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الاثير الشافعي ،ج2 ص12، وتفسير ابن كثير: ج4 ص113، وعبقات الأنوار: ج1 ص252.

9 ـ ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ج3 ص 281 الباب السادس والسبعون في بيان الأئمة الاثني عشر بأسمائهم، ط دار الأسوة. وأيضاً فرائد السمطين: ج2 ص132 الحديث 431. وغاية المرام : ص743 الحديث57.

وقال الشيخ سليمان بن ابراهيم القندوزي الحنفي (1220ـ 1294هـ) في كتابه ينابيع المودة لذوي القربى: ج2 ب56 المودة العاشرة ح908: (عن عبدالملك بن عمير عن جابر بن سمرة قال: كنت مع أبي عند رسول الله(صلى الله عليه وآله) فسمعته يقول: بعدي اثنا عشر خليفة، ثم أخفى صوته فقلت لأبي: ما الذي قال في أخفى صوته؟ قال: قال: كلهم من بني هاشم). وانظر ايضا مسند احمد: ج5 ص92، وسنن ابي داود ج3-4 ص309 ح4279.

10 ـ راجع الكافي: ج1 ص16 ح12، وبحار الأنوار: ج1 ص300 ب25 ح3، وفيه: (إن لله على الناس حجتين حجة ظاهرة وحجة باطنة فأما الظاهرة: فالرسول والأنبياء والأئمة ،واما الباطنة فالعقول).

11 ـ سورة آل عمران: 28.

12 ـ سورة النساء: 24 .

13 ـ سورة الرعد: 39 .

14 ـ وسائل الشيعة: ج3 ص423 ب1 ح5 وراجع من لا يحضره الفقيه ج1 ص240 ح724 ، والوسائل ايضا: ج2 ص969 ب7 ح2.. وراجع صحيح البخاري ح323 و419 و810 وصحيح مسلم: ح7812 وسنن الترمذي ح1474 وسنن النسائي ح429 و728 وسنن ابن ماجة ح560 ومسند أحمد ح2144 و2606 و6771 و7096 و9328 و13745 و18902 و20337 و20352 و20463 وسنن الدرامي ح1353.حسب ترقيم العالمية.

15 ـ راجع صحيح أبي داود: في كتاب المهدي ج2 ص207 مصر الطبعة التازية، وينابيع المودة: ج2 ب56 المودة العاشرة ص318 ح917 وص100 ح258 و258 و264، ومسند أحمد: ج1 ص377 وج3 ص28 و37، ومستدرك الحاكم: ج4 ص557 في الملاحم والفتن ط حيدر آباد الدكن عام 1334هـ، ونور الأبصار: ب2 ص154، والمستدرك على الصحيحين: ج4 ص465، ومنتخب كنز العمال: ج6 ص29،وفي إسعاف الراغبين: ب2 ص137، وغرائب القرآن: في تفسير قوله تعالى ( الذين يؤمنون بالغيب) وصحيح ابن ماجة: ج2 في أبواب الفتن باب خروج المهدي (عليه السلام)، والاستيعاب في أسماء الأصحاب: ج1 ص223، والملاحم والفتن: ب27 فيما ذكره من كتاب الفتن للسليلي، وبحار الأنوار" ج27 ب4 ص119 ح99، وج33 ب16 ص157 ح421،ووسائل الشيعة: ج16 ب33 ص241 ح21462 ومستدرك الوسائل:ج12 ب31 ص283 ح14099، والكافي: ج1 ص338 ح7، ومن لا يحضره الفقيه: ج4 ب2 ص174 ح540، علل الشرائع: ص161، معاني الأخبار ص124 رديف: 2067، عيون أخبار الرضا (ع): ج2 ص66 رديف: 2742 ح293، كمال الدين: ص251، صفات الشيعة: ص49، الإرشاد: ج2 ص340 باب ذكر الإمام القائم (ع)، الاختصاص: ص209.

16 ـ (منتخب الأثر في الإمام الثاني عشر) للشيخ لطف الله الصافي الكلبايكاني.

17 ـ (المهدي) للسيد صدي الدين الصدر (... -1373هـ).

18 ـ للمرحوم السيد عبد الحسين شرف الدين (1290 ـ 1377هـ).

19 ـ للمرحوم السيد عبد الحسين شرف الدين (1290 ـ 1377هـ).

20 ـ للعلامة الشيخ الأميني (قدس سره) ( ـ 1390هـ)ويقع الكتاب في أكثر من عشرين مجلداً، طبع منه أحد عشر مجلداً في حياة المؤلف.

21 ـ (الذريعة إلى تصانيف الشيعة) للشيخ آقا بزرك الطهراني ( ـ 1389هـ) ويقع الكتاب في خمسة وعشرين مجلداً.

22 ـ للعلامة الحلّي(ره) (شرح استدلالي لكتاب: تجريد الاعتقاد للفيلسوف والحكيم الالهي خواجه نصير الدين الطوسي).

23 ـ للسيد عبد الله شبّر (دراسة استدلالية مسهبة في اصول الدين عقلاً ونقلاً عن الكتاب والسنة) .

24 ـ للشيخ الحر العاملي ويقع في عشرين مجلداً (في الحديث الشريف، جمع في موسوعته... ألف حديث).

25 ـ للشيخ محمد حسن النجفي ،ويقع في خمس وأربعين مجلداً (في الفقه الاستدلالي).

26 ـ لتوفيق الفكيكي (1321هـ - ) (بحث في مشروعية الزواج المؤقت).

27 ـ للشيخ محمد حسين كاشف الغطاء (في حقيقة المذهب الشيعي: نقلاً وعقلاً وتاريخاً).

28 ـ للامام السيد محمد الشيرازي (بحث مبسط في العقائد)، طبع عدة مرات.

29 ـ للسيد محمد كاظم القزويني (سيرة الإمام علي (عليه السلام).

30 ـ للعلامة السيد محسن الامين العاملي ، في أكثر من عشرين مجلداً (عن حياة علماء ورجال الشيعة).

31 ـ للشيخ محمد رضا المظفر (عن المعتقدات الأساسية لدى الشيعة).

32 ـ إشارة إلى قوله تعالى:) ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم( سورة المائدة: 66 .

33 ـ العلامة الحلي: هو الحسن بن يوسف بن علي بن المطهر الحلي المعروف بالعلامة على الاطلاق صاحب المؤلفات المتنوعة في الفقه كالتذكرة والمختلف ونهاية الأحكام. (أعيان الشيعة ج1 ص145).

34 ـ السيد المجاهد: هو السيد محمد (1180 ـ 1242هـ) بن السيد علي (صاحب الرياض) الطباطبائي الحائري ، ولد في كربلاء المقدسة. وله من المصنفات، مفاتيح الأصول، الوسائل في الأصول، جامع العبائر في الفقه... الخ، (أعيان الشيعة: ج9 ص443).

35 ـ الميرزا محمد حسن الشيرازي نزيل سامراء انتهت إليه الرئاسة الامامية في عصره وهو الذي أفتى بتحريم التنباك واضطر الانكليز إلى فسخ الامتياز. (أعيان الشيعة: ج1 ص147).

36 ـ السيد عبد الحسين شرف الدين الموسوي (1290ـ 1377) بن السيد يوسف وله مؤلفات كثيرة ومنها كتابه المشهور (المراجعات)، الفصول المهمة في تأليف الأمة، فلسفة الميثاق والولاية... الخ. (أعيان الشيعة: ج7 ص457).

37 ـ الميرزا محمد تقي الشيرازي من مشاهير فقهاء عصره انتهت إليه الرئاسة بعد وفاة اليزدي عام 1338هـ (اعيان الشيعة ج1 ص147).

38 ـ أما اليوم فقد بلغوا أكثر من 500 مليون.

39 ـ لفريق المزهر آل فرعون حول ثورة العشرين طبع 1372هـ.

40 ـ يقع الكتاب في 32 صفحة من الحجم الجيبي وطبع مرتان.

41 ـ الفتوحات الإسلامية: 2 ص306 (لأحمد زيني دحلان المكي الشافعي المتوفى 1304) نقلاً عن الغدير: ج1 ص282 وص283.

42 ـ تذكرة الخواص (للسبط ابن الجوزي/ 581 ـ 645هـ) فصل في قول عمر ابن الخطاب ...، ص137ـ 138.

43 ـ زيــــن الفتى ـ فــــي شرح سورة هل أتى ـ (لأحمد بن محمد العاصمي/ 378هـ ـ ) : ج1 فصل المرجوعات ص318 ح224.

44 ـ العقد الفريد (لابن عبد ربّه الاندلسي/ ـ 327هـ): ج3 في أخبار الخلفاء ص313.

45 ـ المناقب: ج2 ص3.

46 ـ الاستيعاب: ص45.

47 ـ الاستيعاب: ص47.

48 ـ راجع الإصابة: ص328 حرف الحاء رقم الفقرة 1719، وفيه: (عن أنس قال: لم يكن أشبه برسول الله (ص) من الحسن).

49 ـ نور الأبصار للشبلنجي: ص131. ط مصر 1367هـ.

50 ـ الإصابة لابن حجر: ج2 القسم الأول: ص11

51 ـ المناقب: ج4 ص9.

52 ـ البداية والنهاية (لابي الفداء ابن كثير الدمشقي/ 701ـ774هـ): ج8 في أحداث سنة 40هـ وخلافة الحسن بن علي (ع) ص14.

53 ـ تاريخ بغداد للخطيب البغدادي: ج1 ص141.

54 ـ بحار الأنوار: ج43 ص293 ب12 ح54.

55 ـ بحار الأنوار: ج43 ص297 ب12 ح59.

56 ـ أعيان الشيعة: ج1 ص583.

57 ـ أعيان الشيعة: ج1 ص59.

58 ـ تذكرة الخواص: ص297 ط 1401هـ.

59 ـ راجع تذكرة الخواص: ص297، وفيه: (حكى أبو نعيم أيضاً عن الزهري: قال: ما رأيت هاشمياً أفضل من علي بن الحسين وكذا قال أبو حازم وقال: ما رأيت أفقه منه).

60 ـ نور الأبصار للشبلنجي: ص153.

61 ـ كشف الغمة: ص78.

62 ـ المناقب: ج4 ص197.

63 ـ كشف الغمة: ج2 ص125.

64 ـ راجع تذكرة الخواص: ص138.

65 ـ انظر تذكرة الحفاظ للذهبي، والمجالس السنية: ج5 ص463.

هذا وفي نور الأبصار: ص160: (قال أبو حاتم: جعفر الصادق ثقة لايسأل عن مثله).

66 ـ حياة الإمام الصادق (ع) لمحمد أبي زهرة: ص66.

67 ـ الصواعق المحرقة: ص201.

68 ـ ضحى الإسلام: ج3 ص265 من الفصل الثاني.

69 ـ تحفة العالم ـ في شرح خطبة المعالم ـ (السيد جعفر بن محمد باقر بحر العلوم/ 1281ـ1377هـ): ج2 ص22.

70 ـ أعيان الشيعة: ج1 ص101.

71 ـ بحار الأنوار: ج10 ص337 ب19 ح2.

72 ـ عيون أخبار الرضا (ع): ج2 ص180 ب44 ح5.

73 ـ كشف الغمة: ج2 ص316.

74 ـ أعيان الشيعة: ج2 ص33.

75 ـ المناقب: ج4 ص389.

76 ـ تذكرة الخواص: ص321 ط بيروت 1401هـ .

77 ـ الوافي بالوفيات (لخيلي بن أيبك الصفدي /696 ـ 764هـ) ج4 ص105 الرقم 1587.

78 ـ بحار الأنوار: ج50 ص161 ب3 ح50.

79 ـ الصواعق المحرقة: ص207.

80 ـ شذرات الذهب (لابن العماد الحنبلي ـ 1089هـ):ج2 ص128 حوادث سنة 254هـ .

81 ـ الإتحاف بحب الأشراف (للشبراوي الشافعي / تأليف الكتاب 1154هـ): ب5 ص176.

82 ـ الإرشاد: ج2 ص322و323.

83 ـ بحار الأنوار: ج59 ص132 ب54 ح102.

84 ـ كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار (المحدث الميرزا حسين النوري الطبري/1254 ـ 1320هـ) ص65.

85 ـ الصواعق المحرقة: ص208.

86 ـ إرشاد الساري ـ لشرح صحيح البخاري ـ (للقسطلاني الشافعي / 851 ـ 923هـ).

87 ـ سنن ابن ماجة: راجع سنن ابن ماجة كتاب الفتن ب34 ح4084، وفيه: (عن ثوبان قال: قال رسو ل الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (يقتتل عند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفة ثم لا يعيد إلى واحد منهم ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق فيقتلونكم قتلاً لم يقتله قوم» ثم ذكر شيئاً لا أحفظه فقال:«فإذا رأيتموه فبايعوه ولو حبوا على الثلج فإنه خليفة الله المهدي).

88 ـ سورة المائدة: 3.

89 ـ تاريخ ابن عساكر: ج2 ص75ـ 78.