الفهرس

المؤلفات

 العقائد الاسلامية

الصفحة الرئيسية

 

3 ـ النظام الإسلامي

2 ـ الشريعة

1 ـ عقيدة الشيعة

تعريف بالشيعة

 

المقدمة

 بسم الله الرحمن الرحيم

 الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين.

كان الإسلام نظام حياة أسعد البشرية قروناً، ثم حصروه عقيدةً في الأذهان، ولكن في الفترة الأخيرة توالت بشائر تشير إلى قرب عودة الإسلام نظام حياة، فقد تعب المسلمون من التفرقة الطائفية، وتعبوا من تجربة المبادئ والأفكار، ولم يبق أمامهم إلا:

1: توحيد الطوائف الإسلامية تحت لواء «كتاب الله وعترة رسول الله (صلى الله عليه وآله)».

2: انتشار الإسلام ـ في صيغته العملية ـ في الأرض.

وعندئذ يكون الخلاص من الحروب والقلق والفراغ والبطالة ويكون التقدّم في جميع المجالات.

وهذا الكتاب «الشيعة والشريعة» محاولة متواضعة للإلماع إلى الإسلام من وجهة نظر الشيعة، مع مقدمة تُعَرّفُ الشيعة إلى الرأي العام العالميّ، مساهمة في تقريب وجهات النظر وتمهيداً لعودة الإسلام إلى الحياة.

والله هو الموفق والمستعان

محمد

تعريف بالشيعة       

الطائفة الشيعية: صيغة عملية للإسلام، كما طرحه النبي (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته الطاهرون (عليهم السلام)، وبقية الطوائف الإسلامية صيغ عملية للإسلام كما طرحها أئمتها.

وعدد الشيعة في العالم مائتا مليون نسمة(1)، تتواجد في أكثر بلاد العالم ومراكز تكاثفها هي العراق، وايران، وبلاد الخليج، والباكستان، والهند، وأفغانستان، ولبنان، وإندونيسيا.

وأول من أطلق عليهم هذا الاسم هو الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله)(2) ، وسُمّوا بـ «الشيعة» لأنهم شايعوا علياً وأولاده(عليهم السلام).

وسُمّوا بـ «الجعفرية» لأن إمامهم السادس جعفر بن محمد (عليه السلام) استطاع أن ينشر علوم الإسلام والقرآن والرسول (صلى الله عليه وآله) باستيعاب وشمول أكثر.

وقد أفتى كبار علماء السنَّة بجواز الأخذ بالمذهب الشيعي، ومنهم (الشيخ محمود شلتوت) شيخ الجامع الأزهر الأسبق وغيره.

وتمتاز الشيعة بالقول بفتح باب الاجتهاد، والتركيز على العقل في الشريعة.

والإسلام ـ في نظر الطائفة الشيعية ـ : «عقيدة» و«شريعة» و«نظام»:

1. عقيدة الشيعة       

العقيدة هي: التوحيد، والعدل، والنبوة، والإمامة، والمعاد.

والتوحيد: هو أن الله واحد لا شريك له ولا نظير «قل هو الله أحد الله الصمد  لم يلد ولم يولد  ولم يكن له كفواً أحد»(3).

والعدل: هو أن الله عادل، لا يظلم ولا يقرّ الظلم.

والنبوة: هي أن الله بلطفه أرسل أنبياء إلى الناس لإيضاح الخير والشر وتوجيه الناس إلى الخير ومنعهم من الشر.

والإمامة: هي أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) نصب ـ بأمر من الله ـ من بعده أئمة إثني عشر، يجب اتباعهم وأخذ معالم الدين عنهم وهم:

1 ـ الإمام علي بن أبي طالب أمير المؤمنين (عليه السلام).

2 ـ الإمام الحسن بن علي (عليه السلام).

3 ـ الإمام الحسين بن علي (عليه السلام).

4 ـ الإمام علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام).

5 ـ الإمام محمد بن علي الباقر (عليه السلام).

6 ـ الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام).

7 ـ الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام).

8 ـ الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام).

9 ـ الإمام محمد بن علي الجواد (عليه السلام).

10 ـ الإمام علي بن محمد الهادي (عليه السلام).

11 ـ الإمام الحسن بن علي العسكري (عليه السلام).

12 ـ الإمام المهدي بن الحسن المنتظر (عليه السلام).

والإمام المهدي (عجل الله فرجه) حيّ في دار الدنيا، ويظهر في آخر الزمان فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً، بعد أن مُلِئَتْ ظلماً وجوراً، كما ورد النص عليه من النبي (صلى الله عليه وآله)(4).

والمعاد: هو أن الله تعالى يعيد الخلق يوم القيامة ليثيب المحسن ويعاقب المسيء ( فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره)(5).

وتعتقد الشيعة: بأن النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) وفاطمة الزهراء والأئمة الاثني عشر معصومون، عصمهم الله من الخطأ والنسيان.

وتعتقد الشيعة: بأنه يجب «التولّي» لله ولرسوله ولأوليائه، ويجب «التبرّي» من أعداء الله وأعداء رسوله وأعداء أوليائه.

وتعتقد الشيعة: بأن الإسلام هو دين الله المنزل من السماء، لإنقاذ البشر من جميع المشاكل، ولإسعاد الناس في الدنيا والآخرة.

وتعتقد الشيعة: بأن القرآن معجزة الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله)، وبأنه الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، لم ينقص منه ولم يزد فيه كما قال الله تعالى: «إنا نحن نزّلنا الذكر وإنا له لحافظون»(6).

وتعتقد الشيعة، بأن مصادر التشريع التي يجب أخذ الأحكام الشرعية عنها أربعة، هي الكتاب والسنة والإجماع والعقل.

2. الشريعة       

الشريعة، وهي:

ألف: العبادات، وهي الأعمال التي يُتقرّب بها إلى الله، ومنها: الصلاة، والصوم، والخمس، والزكاة، والحج، والجهاد، والطهارة، والاعتكاف، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر..

ب: الأخلاق، وهي الفضائل التي ندب إليها الإسلام وجوباً أو استحباباً، مثل الصدق، والأمانة، والشجاعة، والمروءة، والنشاط، وأمثالها..

والرذائل تقابل الفضائل، وهي التي نفّر عنها الإسلام حرمة أو كراهة، مثل الخيانة، والكذب، والجبن، والخمول، والإفساد، وغيرها..

ج: والآداب، وهي الأعمال التي اعتبرها الإسلام أدباً، كآداب النوم، وآداب اليقظة، وآداب الزواج، وآداب المجلس، وآداب السفر، وغيرها..

د: والمحرّمات، وهي الأمور التي منعها الإسلام، مثل شرب الخمر، وأكل لحم الخنزير، ولعب القمار، وتعاطي الربا، وارتكاب الزنا، وغيرها..

3. النظام الإسلامي       

النظام: وهو الأحكام التي تقنّن حياة الإنسان من قَبل الولادة إلى ما بعد الوفاة، وتنظم المجتمع، وتسعى لعمارة الأرض، وتقدم الحياة، وتوجب إسعاد الإنسان في الدنيا والآخرة، مثل أحكام البيع والإجارة، والتجارة، والسياسة، والاقتصاد، والجيش، والدولة، والزراعة، والعمارة، والرهن، والسفر، والإقامة، والأمن، والنكاح، والطلاق، والقضاء، والشهادات، والديات، والمواريث، وغيرها..

وللتدليل على شمولية الإسلام، وتلبيته لكل حاجات الإنسان والمجتمع، نقتطف بعض نصوص القرآن والسنة التي تضع الخطوط العريضة للفكر الإسلامي في كل مجالات الحياة، ولنقتصر على المجالات التالية:

1: العقيدة

قال تعالى في القرآن الحكيم: «قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى»(7).

2: العبادة

قال سبحانه في القرآن الحكيم: «وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون»(8).

3: الثقافة

قال تعالى في القرآن الحكيم: «هل يستوي الذين يعلمون، والذين لا يعلمون»(9).

وفي الحديث الشريف: (طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة)(10).

4: المساواة، فلا تفرقة عنصرية

قال سبحانه في القرآن الحكيم: ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم)(11).

وفي الحديث: (الناس سواسية كأسنان المشط)(12).

5: السلام

قال تعالى في القرآن الحكيم: ( يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السّلم كافّة)(13).

6: الكرامة

قال سبحانه في القرآن الحكيم: ( ولقد كرّمنا بني آدم وحملناهم في البرّ والبحر ورزقناهم من الطيّبات)(14).

7: التجارة

قال تعالى في القرآن الحكيم: ( يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم)(15).

8: السياسة

قال سبحانه في القرآن الحكيم: ( وأمرهم شورى بينهم)(16).

وفي الحديث: (جعلكم... ساسة العباد)(17).

9: الجيش والقوة

قال تعالى في القرآن الحكيم: ( وأعدّوا لهم ما استطعتم من قوّة)(18).

10: غزو الفضاء

قال سبحانه في القرآن الحكيم: ( يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لاتنفذون إلا بسلطان)(19).

وفي الحديث: (لو كان العلم في الثريا لناله رجال)(20).

وفي حديث آخر: (إني أعلم بطرق السماء من طرق الأرض)(21).

11: المحبة

قال تعالى في القرآن الحكيم: ( وجعل بينكم مودّة ورحمة)(22).

12: الحرية

قال ســــبحانه في القرآن الحكــــــيم في وصف النبي (صلى الله عليه وآله): ( ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم)(23).

وفي الحديث: (لا تكن عبد غيرك وقد جعلك الله حرّاً)(24).

وفي القاعدة الإسلامية (الناس مسلّطون على أموالهم وأنفسهم)(25).

13: استئصال الجريمة

قال تعالى في القرآن الحكيم: ( ولا تعتدوا)(26).

وقال سبحانه:( فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم)(27).

وقال تعالى: ( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم)(28).

14: النظافة

قال سبحانه في القرآن الحكيم: ( إن الله يحبّ التوابين ويحبّ المتطهّرين)(29).

وفي الحديث: (النظافة من الإيمان)(30).

15: الجمال

قال تعالى في القرآن الحكيم: ( خذوا زينتكم عند كل مسجد)(31).

وفي الحديث: (إن الله جميل يحبّ الجمال)(32).

16: الصحّة

قال سبحانه في القرآن الحكيم: ( كلوا واشربوا ولا تسرفوا)(33).

وفي الحديث: (صوموا تصحّوا)(34).

و(حجّوا تصحّوا)(35).

و(سافروا تصحّوا)(36).

17: الاستفادة من طاقات الكون

قال تعالى في القرآن الحكيم: ( وسخّر لكم الشمس والقمر دائبين وسخّر لكم الليل والنهار وآتاكم من كلّ ما سألتموه)(37).

18: الصلح والإصلاح

قال سبحانه في القرآن الحكيم: ( والصلح خير)(38).

وقال تعالى: ( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلا فاصلحوا بينهما)(39).

وقال سبحانه: ( إن يريدا إصلاحاً يوفّق الله بينهما)(40).

19: التعاون

قال تعالى في القرآن الحكيم: ( تعاونوا على البرّ والتقوى)(41).

20: الاتحاد

قال سبحانه في القرآن الحكيم: ( وإن هذه أمتكم أمة واحدة)(42).

وقال تعالى: ( ولا تفرّقوا)(43).

وقال سبحانه: ( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم)(44).

21: العمل

قال تعالى في القرآن الحكيم: ( وقل اعملوا)(45).

وفي الحديث: (الكادّ على عياله كالمجاهد في سبيل الله)(46).

22: الفضيلة والأخلاق الطيبة

قال سبحانه في القرآن الحكيم حول النبي (صلى الله عليه وآله): ( يزكّيهم ويعلّمهم الكتاب والحكمة)(47).

وقال تعالى: ( وإنّك لعلى خلق عظيم)(48).

وفي الحديث عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): (بعثت لأتمّمَ مكارمَ الأخلاق) (49).

23: الاطمئنان وعدم القلق

قال تعالى في القرآن الحكيم: ( ألا بذكر الله تطمئنّ القلوب)(50).

وقال سبحانه: ( من يؤمن بالله يهدِ قلبه)(51).

24: العدالة

قال تعالى في القرآن الحكيم: ( وإذا قلتم فاعدلوا)(52).

وقال سبحانه: ( كونوا قوّامين بالقسط)(53).

وقال تعالى: ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان)(54).

25: المسؤولية والرقابة الاجتماعية

قال سبحانه في القرآن الحكيم: ( ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر)(55).

وفي الحديث: (كلّكم راع وكلّكم مسؤول عن رعيّته)(56).

26: التقدم

قال تعالى في القرآن الحكيم: ( فاستبقوا الخيرات)(57).

وفي الحديث: (من تساوى يوماه فهو مغبون)(58).

27: التوسط في كل شيء ، فلا إفراط ولا تفريط

قال سبحانه في القرآن الحكيم: ( وكذلك جعلناكم أمة وسطاً)(59).

28: الغنى

قال تعالى في القرآن الحكيم: ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض)(60).

وفي الحديث: (نعم العون على الدين الغنى)(61).

29: التكافل الاجتماعي

قال سبحانه في القرآن الحكيم: ( واعلموا إنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه)(62).

وقال تعالى: ( إنما الصدقات للفقراء والمساكين …)(63) الحديث.

30: اليسر والتسامح

قال سبحانه في القرآن الحكيم: ( وأن تعفوا أقرب للتقوى)(64).

وقال تعالى: ( يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر )(65).

31: الحضارة

قال سبحانه في القرآن الحكيم: ( هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها)(66).

وقال تعالى: ( وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا)(67).

وفي الحديث: «تفقّهوا وإلاّ كنتم أعراباً (أجلافاً) »(68).

32: الحياة.. بما في الكلمة من معنى

قال سبحانه في القرآن الحكيم: ( يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم )(69).

33: الدنيا والآخرة

قال تعالى في القرآن الحكيم: ( ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة) (70).

وفي حديث: (إعمل لدنياك كأنّك تعيش أبداً، واعمل لآخرتك كأنّك تموت غداً) (71).

34: القانون لكل شيء

قال سبحانه في القرآن الحكيم: ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي) (72).

وقال تعالى: ( ونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شيء) (73).

35: الصناعة

ففي نهج البلاغة عن أمير المؤمنين علي (عليه السلام): (ثم استوص بالتجار وذوي الصناعات وأوص بهم خيراً)(74).

وقال (عليه السلام): (ولا قوام لهم ـ للمجتمع ـ جميعاً إلا بالتجار وذوي الصناعات) (75).

36: الزراعة

ففي الحديث: (الزارعون كنوز الله في الأرض) (76).

37: العمارة

ففي نهج البلاغة: (وليكن نظرك ـ اهتمامك ـ في عمارة الأرض أبلغ من نظرك في استجلاب الخراج) (77).

38: النظم

ففي الحديث: (الله الله في نظم أمركم) (78).

39: التعاطف بين الحكومة والشعب

قال سبحانه في القرآن الحكيم: ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) (79).

وفي نهج البلاغة: (وأشعر قلبك المحبة للرعية) (80).

40: و أخيراً.. في مجال الشمول العالمي

قال تعالى في القرآن الحكيم: ( وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين) (81).

وقال سبحانه: ( وما أرسلناك إلا كافة للناس) (82).

وفي الحديث: (فانهم ـ الناس ـ صنفان إما أخٌ لك في الدين أو نظير لك في الخلق) (83).

وهكذا تكون الشيعة تعبيراً عملياً أصيلاً لنهج الإسلام كما طرحه النبي (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته الطاهرون (عليهم السلام)، فهم تعبير عملي عن كل ما ورد في القرآن والسنة.

فعلى كل إنسان يحبّ الخير لنفسه ولمجتمعه أن يسعى إلى إزالة الفوارق بين الطوائف الإسلامية تمهيداً لإعادة النظام الإسلامي إلى واقع الممارسة الحية في الوقت الحاضر.

والله الهادي إلى سواء الطريق.

وهذا آخر ما أردنا بيانه في هذا الكتاب ، والله الموفق وهو المستعان .

الكويت                   

محمد بن المهدي الحسيني الشيرازي

 

1 ـ والآن فقد تجاوزت الخمسمائة مليون حسب الاحصاءات الأخيرة.

2 ـ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) مشيراً الى علي بن أبي طالب (عليه السلام) : (والذي نفسي بيده ان هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة) راجع تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي ج2 ص442 ح951، وص 348 ح849 و851. المناقب للخوارزمي الحنفي : ص62، شواهد التنزيل للحسكاني الحنفي: ج2 ص362 ح1139. كفاية الطالب للكنجي الشافعي: ص245 و313 و314. كنوز الحقائق للمناوي الشافعي: ص83. الدر المنثور للسيوطي الشافعي: ج6 ص379. تذكرة الخواص للسبط ابن الجوزي الحنفي: ص54. فرائد السمطين: ج1 ص156.

وانظر أيضاً: بحار الأنوار: ج36 ص283 و284 ب41 ح106.

3 ـ سورة التوحيد: 1ـ 4 .

4 ـ راجع كتاب (المهدي في السنة) لآية الله السيد صادق الشيرازي.

5 ـ سورة الزلزلة: 7و8.

6 ـ سورة الحجر: 9 .

7 ـ سورة البقرة: 136 .

8 ـ سورة الذاريات: 56 .

9 ـ سورة الزمر: 9 .

10 ـ مستدرك الوسائل: ج17 ص 249 ب4 ح21250 .

11 ـ سورة الحجرات: 13 .

12 ـ راجع بحار الأنوار: ج78 ص251 ح108 ب23، وفيه: (الناس سواء كاسنان المشط).

13 ـ سورة البقرة: 208 .

14 ـ سورة الإسراء: 70 .

15 ـ سورة النساء: 29 .

16 ـ سورة الشورى: 38 .

17 ـ الدعاء والزيارة ص995، زيارة الجامعة الكبيرة.

18 ـ سورة الأنفال: 60 .

19 ـ سورة الرحمن: 33 .

20 ـ راجع قرب الاسناد: ص52.

21 ـ راجع بحار الأنوار: ج39 ص108 ح13 ب76.

22 ـ سورة الروم: 21 .

23 ـ سورة الأعراف: 157 .

24 ـ مستدرك الوسائل: ج7 ص231 ح8116 باب 33، في وصيته لابنه الحسن (عليهما السلام).

25 ـ راجع موسوعة الفقه كتاب القواعد الفقهية : ص 135 ـ 140.

26 ـ سورة البقرة: 190 . والمائدة: 87 .

27 ـ سورة البقرة: 178 والمائدة: 94 .

28 ـ سورة المائدة: 33 .

29 ـ سورة البقرة: 222 .

30 ـ مستدرك الوسائل: ج16 باب 92 ص319 ح20016، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله).

31 ـ سورة الأعراف: 31 .

32 ـ الكافي: ج6 ص438 ح1، عن أمير المؤمنين(عليه السلام).

33 ـ سورة الأعراف: 31 .

34 ـ مستدرك الوسائل: ج7 باب 1 ص502 ح8744، عن النبي (صلى الله عليه وآله).

35 ـ راجع الوسائل: ج11 ب1 ص15 ح14126، وفيه: (حجوا واعتمروا تصح أجسامكم).

36 ـ من لا يحضره الفقيه: ج2 ص265 ح2387 باب 2، عن النبي (صلى الله عليه وآله).

37 ـ سورة إبراهيم: 33 ـ 34 .

38 ـ سورة النساء: 128 .

39 ـ سورة الحجرات: 9 .

40 ـ سورة النساء: 35 .

41 ـ سورة المائدة: 2 .

42 ـ سورة (المؤمنون): 52 .

43 ـ سورة آل عمران: 103 .

44 ـ سورة الأنفال: 46 .

45 ـ سورة التوبة: 105 .

46 ـ مستدرك الوسائل: ج7 باب4 ص378 ح8462، عن النبي (صلى الله عليه وآله).

47 ـ سورة آل عمران: 164 ـ الجمعة: 2 .

48 ـ سورة القلم: 4 .

49 ـ مستدرك الوسائل: ج11 باب6 ص187 ح12701، عن النبي (صلى الله عليه وآله).

50 ـ سورة الرعد: 28 .

51 ـ سورة التغابن: 11 .

52 ـ سورة الأنعام: 152 .

53 ـ سورة النساء: 135 .

54 ـ سورة النحل: 90 .

55 - سورة آل عمران: 104 .

56 ـ بحار الأنوار: ج75 ص38 ح36 ب35.

57 ـ سورة البقرة: 148 ـ المائدة: 48 .

58 ـ راجع امالي الشيخ الصدوق: ص393، وفيه: (من استوى يوماه فهو مغبون).

59 ـ سورة البقرة: 143

60 ـ سورة الأعراف: 96 .

61 ـ راجع بحار الأنوار: ج74 ص155 ب7 ح1. وفيه: (نعم العون على تقوى الله الغنى).

62 ـ سورة الأنفال: 41 .

63 ـ سورة التوبة: 60 .

64 ـ سورة البقرة: 237 .

65 ـ سورة البقرة: 185 .

66 ـ سورة هود: 61 .

67 ـ سورة الحجرات: 13 .

68 ـ راجع بحار الأنوار: ج78 ص346 ح4 ب26، وفيه: ( تفقهوا وإلا انتم أعراب).

69 ـ سورة الأنفال: 24 .

70 ـ سورة البقرة: 201 .

71 ـ من لا يحضره الفقيه : ج3 ص156 ح3569 ب2.

72 ـ سورة المائدة: 3.

73 ـ سورة النحل: 89.

74 ـ نهج البلاغة: الكتاب53، المقطع95.

75 ـ نهج البلاغة: الكتاب53 المقطع 47.

76 ـ راجع تهذيب الأحكام : ج6 ص384 ح259 ب22، وفيه: (الزارعون كنوز الله في أرضه).

77 ـ مستدرك الوسائل: ج13 باب 42 ص166 ح15018.

78 ـ راجع نهج البلاغة: الكتاب 47، الرقم3 وفيه: (أوصيكما بتقوى الله ونظم أمركم).

79 ـ سورة النساء: 59 .

80 ـ راجع نهج البلاغة: ج17 باب53 ص32، وفيه: (أشعر قلبك الرحمة للرعية والمحبة لهم).

81 ـ سورة الأنبياء: 107 .

82 ـ سورة سبأ: 28 .

83 ـ نهج البلاغة: الكتاب 53 الرقم9.