الفهرس

المؤلفات

 العلوم الاخرى

الصفحة الرئيسية

 

استحباب الطيب والتطيب

مسألة: يستحب التطيب بمختلف أنواع الطيب مما يسمى طيباً، سواء كان من ورد أو عود أو ما أشبه ذلك.

وقد أكثرت الروايات في الاستحباب، ففي رواية قال: سمعت علي بن موسى الرضا (عليه السلام) يقول: «ثلاث من سنن المرسلين: العطر وأخذ الشعر وكثرة الطروقة»[1].

وقد سبق أن المراد بكثرة الطروقة الاعتدال فيها، لما ورد في بعض الروايات من عدم استحباب الكثرة الزائدة، حيث قال (عليه السلام): «من أراد البقاء ولا بقاء، فليباكر الغذاء، وليخفف الرداء، وليقل غشيان النساء»[2].

وعن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: «الطيب من أخلاق الأنبياء»[3].

وعن العباس بن موسى قال سمعت أبي (عليه السلام) يقول: «العطر من سنن المرسلين»[4].

وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «العطر من سنن المرسلين»[5].

وفي رواية عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «ما أصيب من دنياكم إلا النساء والطيب»[6].

وواضح أن الأمرين للتعليم والإرشاد، وإلا لم يكن الرسول (صلى الله عليه وآله) محتاجاً إلى النساء، فإن الدنيا وما فيها لا شيء عنده، ولا إلى الطيب لطيبه الذاتي.

وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «ثلاث أعطيهن الأنبياء (عليهم السلام)، العطر والأزواج والسواك»[7].

ولعل التأكيد على الأزواج في هذه الروايات حتى لا يتوهم أن ترك الزواج هو المستحب كما فعله عيسى (عليه السلام) ويحيى (عليه السلام) والسيدة مريم الصديقة (عليها السلام)، قال سبحانه بالنسبة إلى يحيى (عليه السلام): ((وسيداً وحصوراً ونبياً من الصالحين)) [8].

وعن أنس عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: «حببت إليّ من الدنيا ثلاث: النساء والطيب، وجعلت قرّة عيني في الصلاة»[9].

وفي رواية أخرى عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: «حبب إليّ من دنياكم: النساء والطيب وجعل قرة عيني في الصلاة»[10].

من فوائد الطيب

مسألة: للطيب فوائد مذكورة في الروايات، فمنها ما رواه أبو بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «الطيب يشدّ القلب»[11].

و ما رواه علي بن رئاب، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «الريح الطيبة تشدّ القلب وتزيد في الجماع»[12].

وعن الرضا (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) عن علي (عليه السلام) قال: «الطيب نشرة، والغسل نشرة، والركوب نشرة، والنظر إلى الخضرة نشرة»[13].

التطيب بالمسك

مسألة: يستحب التطيب بالمسك، فعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يتطيب بالمسك حتى يرى وبيصه[14] في مفارقه»[15].

وعن الأشعري قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن المسك، هل يجوز اشتمامه فقال: «إنا لنشمه»[16].

وعن أبي الحسن (عليه السلام) قال: «كان يرى وبيص المسك في مفرق رسول الله (صلى الله عليه وآله) »[17].

وعن علي بن جعفر عن أخيه أبي الحسن (عليه السلام) قال: سألته عن المسك في الدهن أيصلح، قال: «إني لأصنعه في الدهن ولا بأس»[18].

تطييب الشارب

مسألة: يستحب في الطيب أمور، منها: أن يجعل الطيب في شاربه.

عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «الطيب في الشارب من أخلاق النبيين (عليهم السلام) وكرامة للكاتبين»[19].

وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «الطيب في الشارب من أخلاق الأنبياء وكرامة للكاتبين»[20].

فلعل الملائكة على معنوياتهم وجلالة قدرهم وسمو مكانتهم يأنسون إلى الطيب، كما ورد في بعض الروايات بالنسبة إلى الملكين مما يرتبط بالماديات والمعنويات.

النساء والطيب

مسألة: يستحب الطيب للنساء، لكن إذا أردن الخروج من المنزل فينبغي أن لا يكون لطيبهن ريح يشمه الأجنبي، وعلى ذلك يحمل ما رواه السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «طيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه، وطيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه»[21].

وذلك لوضوح استحباب الطيب حتى للنساء للاطلاقات، ولما يظهر من عمل بعض نساء رسول الله (صلى الله عليه وآله) وما فعله الرسول (صلى الله عليه وآله) بالنسبة إلى الزهراء (عليها الصلاة والسلام)، فتحمل هذه الرواية في حالة خروج المرأة من المنزل أو ما أشبه ذلك.

الطيب كل يوم

مسألة: يستحب أن لا يدع الإنسان الطيب في كل يوم، فعن معمر بن خلاد عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: «لا ينبغي للرجل أن يدع الطيب في كل يوم»[22].

الطيب للخروج من المنزل

مسألة: يستحب للرجل إذا أراد الخروج من المنزل أن يتطيب، فعن الوشاء قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «كان لعلي بن الحسين (عليه السلام) أشبيدانة رصاص معلقة فيها مسك، فإذا أراد أن يخرج ولبس ثيابه تناولها وأخرج منها فتمسح به»[23].

وعن إسحاق بن عمار قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): (إني أعامل التجار فأتهيَّا للناس كراهة أن يروا بي خصاصة فاتخذ الغالية، فقال: «يا إسحاق إن القليل من الغالية يجزي وكثيرها سواء، من أخذ من الغالية قليلاً دائماً أجزأه ذلك»، قال إسحاق: وأنا أشتري منها في السنة بعشرة دراهم فأكتفي بها وريحها ثابت طول الدهر) [24].

من التطيب المستحب

مسألة: يستحب الطيب أول النهار، ويستحب للصلاة، وبعد الوضوء، ولدخول المساجد، فان كل ذلك بالإضافة إلى الأدلة الخاصة يشملها الإطلاقات والعمومات.

عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «من تطيب أول النهار لم يزل عقله معه إلى الليل»[25].

والظاهر أن المراد بذلك تقويته للعقل والإدراك، فان العقل قد يكون موهوباً وقد يكون مكتسباً.

الإنفاق في الطيب

مسألة: يستحب الإنفاق في الطيب، فعن إسحاق الطويل العطار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) ينفق في الطيب أكثر مما ينفق في الطعام»[26].

وفي رواية مرفوعة قال (عليه السلام): «ما أنفقت في الطيب فليس بسرف»[27].

وفي رواية قال الراوي: قلت لأبي جعفر الثاني (عليه السلام): ما تقول في المسك، فقال: «إن أبي أمر فعمل له مسك في بان[28] بسبعمائة درهم، فكتب إليه الفضل ابن سهل يخبره أن الناس يعيبون ذلك، فكتب إليه: يا فضل أما علمت أن يوسف (عليه السلام) وهو نبي كان يلبس الديباج مزرّراً بالذهب، ويجلس على كراسي الذهب، ولم ينقص ذلك من حكمته شيئاً، قال: ثم أمر فعملت له غالية[29] بأربعة آلاف درهم»[30].

إهداء الطيب

مسألة: يستحب إهداء الطيب وأن يقدمه الإنسان لغيره، فعن الحسن بن جهم قال: دخلت على أبي الحسن (عليه السلام) فاخرج إلي مخزنة فيها مسك وقال: «خذ من هذا»، فأخذت منه شيئاً فتمسحت به، فقال: «أصلح واجعل في لبتك منه»، قال: فأخذت منه قليلاً فجعلته في لبتي، فقال لي: «اصلح»، فأخذت منه أيضاً فمكث في يدي منه شيء صالح، فقال لي: «اجعل في لبتك ففعلت»[31].

أقول: أي قال الإمام (عليه السلام) مرة ثانية ذلك حتى يكثر من الطيب في لبته[32].

وفي رواية قال: (أخرج إليّ أبو الحسن (عليه السلام) مخزنة فيها مسك من عتيدة آبنوس فيها بيوت كلها مما يتخذها النساء) [33].

كراهة رد الطيب

مسألة: يكره رد الطيب وكذلك سائر الكرامات.

ففي الحديث عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يرد الطيب، قال: «لا ينبغي له أن يرد الكرامة»[34].

وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «أتي أمير المؤمنين (عليه السلام) بدهن وقد كان أدهن، فأدهن، فقال: إنا لا نرد الطيب»[35].

أقول: يستفاد من آخر الحديث أن الدهن كان دهن طيب أو كان مطيّباً.

وعن أبي الحسن الأول (عليه السلام) في حديث قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «لا يأبى الكرامة إلا حمار، قال: قلت: ما معنى ذلك؟ قال: قال: الطيب والوسادة وعدّ أشياء»[36].

ومن الواضح أن الكرامة موضوع يكثر مصاديقها.

وعن عيسى بن عبد الله، عن أبيه، عن جده، عن علي (عليه السلام) «إن النبي (صلى الله عليه وآله) كان لا يرد الطيب والحلواء»[37].

من مصاديق الطيب

مسألة: الطيب واستحبابه يشمل كل ما يسمى عرفاً بالطيب.

أما ما ورد عن عبد الغفار قال: «سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: الطيب المسك والعنبر والزعفران والعود»[38]، فالظاهر أنها بيان لبعض المصاديق وقد تكون أفضل، وإلا فالطيب يشمل كل الطيب، وتشمله الإطلاقات المتقدمة في سائر الروايات المذكورة وغيرها.

الخلوق

مسألة: من أنواع الطيب الخلوق[39]، وله آداب، ففي الحديث قال (عليه السلام):

«لا بأس بأن تمس الخلوق في الحمام أو تمسح به يدك تداوى به ولا أحب إدمانه»[40].

وعن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الخلوق آخذ منه، قال: «لا بأس ولكن لا أحب أن تدوم عليه»[41].

أقول: لا يبعد إرادة الإمام (عليه السلام) من الإدمان للتطيب بسائر أقسام الطيب، وإلا فإن الاطلاقات تشمل الإدمان على الطيب، ومن الواضح أن غير الخلوق أفضل من الخلوق.

وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال في حديث: «وإنه ليعجبني الخلوق»[42].

وعنه (عليه السلام) قال: «لا بأس أن تمس الخلوق في الحمام، أو تمس به يديك من الشقاق تداويهما به، ولا أحب إدمانه»، وقال: «لا بأس أن يتخلق الرجل ولكن لا يبيت متخلقاً»[43].

أقول: الظاهر أنه إذا أراد المبيت نظف مكان الخلوق بالماء ونحو ذلك.

وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «لا بأس أن يتخلق الرجل لامرأته ولكن لا يبيت متخلقاً»[44].

وعن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «لا بأس بأن يتخلق الرجل ولكن لا يبيت متخلقاً»[45].

وفي رواية عن جعفر بن محمد (عليه السلام) قال: «لا بأس بالخلوق في الحمام ويمسح يديه ورجليه من الشقاق بمنزلة الدواء وما أحب إدمانه»[46].

أقول: ولا يبعد أن يكون الخلوق في هذه الروايات التي نهت عنه ما له رائحة غير محبوبة أو ما أشبه ذلك، وإلا فقد ورد عن محمد بن الفيض قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «إنه ليعجبني الخلوق»[47].

الطيب والطعام

مسألة: كما يستحب الطيب على اللباس والبدن، يستحب اصطباغ الطعام به.

عن علي بن جعفر في كتابه عن أخيه (عليه السلام) قال: سألته عن المسك والعنبر وغيره من الطيب يجعل في الطعام، قال: «لا بأس»[48].

وفي رواية أخرى: وسألته عن المسك يصلح في الدهن، قال (عليه السلام): «إني لأصنعه في الدهن ولا بأس»[49].

ويدل بالملاك على استحبابه في سائر الأطعمة، بل لعل الملاك يشمل الأشربة أيضاً في الجملة.

حرز للطيب

مسألة: يستحب للطيب كتابة بعض الأدعية والآيات الكريمة من القرآن الكريم، ففي رواية عن معمر بن خلاد قال: (أمرني أبو الحسن الرضا (عليه السلام) فعملت له دهنا فيه مسك وعنبر، وأمرني أن أكتب في قرطاس آية الكرسي وأم الكتاب والمعوذتين وقوارع من القرآن وأجعله بين الغلاف والقارورة، ففعلت ثم أتيته، فتغلف به وأنا أنظر إليه) [50].

استحباب البخور والتجمير

مسألة: من المستحب البخور والتجمير.

عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «ينبغي للمرء المسلم أن يدخن ثيابه إذا كان يقدر»[51].

وعن مرازم قال: دخلت مع أبي الحسن (عليه السلام) الحمام فلما خرج إلى المسلخ دعا بمجمرة فتجمر بها، ثم قال: «جمّروا مرازم»، قال: قلت: من أراد أن يأخذ نصيبه يأخذ، قال: «نعم»[52].

وفي رواية عن الحسن بن الجهم قال: (خرج إليّ أبو الحسن (عليه السلام) فوجدت منه رائحة التجمير) [53].

وعن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: «إنما شفاء العين قراءة الحمد والمعوذتين وآية الكرسي والبخور بالقسط والمرّ واللبان»[54].

وفي رواية عن عذر ـ وهي اسم امرأة ـ قالت:

اشتُريت مع عدة من الجواري فحُملنا إلى المأمون، فوهبني للرضا (عليه السلام)، فسُئلت عن أحوال الرضا (عليه السلام) فقالت: ما أذكر منه إلا أني كنت أراه يتبخر بالعود الهندي السنّي، ويستعمل بعده ماء ورد ومسكا، وكان (عليه السلام) إذا صلى الغداة وكان يصليها في أول وقت، ثم يسجد فلا يرفع رأسه إلى أن ترتفع الشمس، ثم يقوم فيجلس للناس أو يركب، ولم يكن أحد يقدر أن يرفع صوته في داره كائناً من كان، إنما يتكلم الناس قليلاً قليلاً[55].

ماء الورد

مسألة: يستحب مسح الوجه بماء الورد، ففي الحديث عن أصحاب العصمة (سلام الله عليهم): «من مسح وجهه بماء الورد لم يصبه في ذلك اليوم بؤس ولا فقر»[56].

فصل: التدهين وآدابه

من فوائد التدهين

مسألة: يستحب التدهين على ما جاء في الروايات.

عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «الدهن يلين البشرة ويزيد في الدماغ ويسهل مجاري الماء ويذهب القشف ويسفر اللون»[57].

وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «تدهنوا فإنه يظهر الغنى»[58].

وعن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) قال: «الدهن يظهر الغنى، والثياب تظهر الجمال، وحسن الملكة يكبت الأعداء»[59].

أقول: الظاهر أن المراد من حسن الملكة حسن التصرف، فإن الإنسان إذا أحسن تصرفه في أخذه وعطائه وذهابه ومجيئه وسائر شؤونه كبتت أعداؤه، فإنهم يعرفون بعدم تمكنهم عليه.

وفي الحديث: «كان النبي (صلى الله عليه وآله) يحب الدهن، ويكره الشعث، ويقول: إن الدهن يذهب البؤس، وكان يدهن بأصناف من الدهن، وكان إذا أدهن بدأ برأسه ولحيته، ويقول: إن الرأس قبل اللحية، وكان (صلى الله عليه وآله) يدهن بالبنفسج ويقول: هو أفضل الأدهان، وكان (صلى الله عليه وآله) إذا أدهن بدأ بحاجبيه ثم شاربيه ثم يدخل في أنفه ويشمه، ثم يدهن رأسه وكان يدهن حاجبيه من الصداع، ويدهن شاربيه بدهن سوى دهن لحيته»[60].

أقول: لا يخفى أن الادهان سواء بالدهون العادية أو بدهن الأعشاب يؤثر في رفع الأمراض وتقوية الأعصاب وتقوية المخ وما أشبه ذلك مما ذكره الأطباء في كتبهم الطبية.

دهن الليل

مسألة: من المستحب التدهين ليلاً، فعن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «دهن الليل يجري في العروق ويروّي البشرة ويبيض الوجه»[61].

وفي حديث آخر عن الباقر (عليه السلام) قال: «دهن الليل يجري في العروق ويربي البشرة»[62].

التبرع بالدهن

مسألة: يستحب التبرع بالدهن للمؤمن.

عن بشير الدهان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «من دهن مؤمناً كتب الله له بكل شعرة نوراً يوم القيامة»[63].

دعاء التدهين

مسألة: يستحب الدعاء بالمأثور عند الدهان.

عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إذا أخذت الدهن على راحتك فقل: (اللهم إني أسألك الزين والزينة والمحبة، وأعوذ بك من الشين والشنآن والمقت) ثم أجعله على يافوخك، أبدأ بما بدأ الله به»[64].

والظاهر: أن المراد من (بدأ الله) يعني بالخلقة في الإنسان القائم.

لا إفراط ولا تفريط

مسألة: يكره للرجل الإدمان في التدهين بحيث يكون إفراطاً، بل ينبغي أن لا يفرط ولا يفرّط، كما في سائر الموارد.

عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «لا يدهن الرجل كل يوم يرى الرجل شعثاً لا يرى متزلقاً كأنه امرأة»[65].

وفي رواية أخرى قلت: لأبي عبد الله (عليه السلام): أخالط أهل المروءة من الناس وقد اكتفي من الدهن باليسير فأتمسح به كل يوم، فقال: «ما أحب لك ذلك» فقلت: يوم ويوم لا، فقال: «وما أحب لك ذلك»، قلت: يوم ويومين لا، فقال: «الجمعة إلى الجمعة، يوم ويومين»[66].

وفي رواية قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): (في كم أدهن، قال: «في كل سنة مرة» فقلت: إذن يرى الناس بي خصاصة، فلم أزل أماكسه، فقال: «ففي كل شهر مرة» لم يزدني عليها) [67].

وواضح أن هذه الأمور من المراتب، والمراتب مختلفة كسائر الشؤون، فيلزم أن لا يكون إسرافاً ولا يكون كالمرأة، فإن النساء يدهنّ كل يوم غالباً.

دهن البنفسج وفضله

مسألة: يستحب الإدهان بالبنفسج، فإنه سيد الأدهان على ما في الروايات.

عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «البنفسج سيد أدهانكم»[68].

وقال (عليه السلام): «ما يأتينا من ناحيتكم شيء أحب إلينا من البنفسج»[69].

وعن محمد بن الفيض قال: ذكرت عند أبي عبد الله (عليه السلام) الادهان، فذكر البنفسج وفضله، فقال: «نعم الدهن البنفسج، ادهنوا به، فإن فضله على الأدهان كفضلنا على الناس»[70].

وعنه (عليه السلام) قال: «مثل البنفسج في الأدهان مثلنا في الناس»[71].

أقول: الظاهر أن أمثال هذه الألفاظ لبيان أصل الأفضلية لا المقدار كما هو واضح.

وفي رواية عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «مثل البنفسج في الدهن كمثل شيعتنا في الناس»[72].

وقال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «عليكم بدهن البنفسج فان له فضلا على الادهان كفضلي على سائر الخلق»[73].

وفي رواية: إن جعفر بن محمد (عليهما السلام) دعا بدهن فادهن به، وقال: «ادهن»، قلت: قد ادهنت، قال: «إنه البنفسج»، قلت: وما فضل البنفسج، فقال: «حدثني أبي عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): فضل البنفسج على الادهان كفضل الإسلام على سائر الأديان»[74].

وعن علي بن الحسين (عليهما السلام) في حديث طويل: أنه أتي بالدهن فقال: «ادهن يا أبا عبد الله» ـ والمراد بأبي عبد الله الزهري ـ قلت: قد ادهنت، قال: «انه البنفسج» قلت: وما فضل البنفسج على سائر الأدهان، قال: «كفضل الإسلام على سائر الأديان»[75].

وعن هشام بن الحكم قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «دهن البنفسج سيد الأدهان»[76].

وعنه (عليه السلام): «نعم الدهن البنفسج، ادّهنوا به فان فضله على سائر الأدهان كفضلنا على سائر الناس»[77].

وعنه (عليه السلام) أنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «عليكم بدهن البنفسج فان فضل البنفسج على سائر الأدهان كفضل أهل البيت على سائر الناس»[78].

والبنفسج يدهن به كما أنه يشرب مطبوخاً كدواء. وكذلك يستعمل فتيته سعوطاً للجراح والحمى والصداع وغير ذلك، فانه من الأدوية العامة النافعة والمتداولة في العراق وإيران والهند وما أشبه من البلاد.

من خواص البنفسج

في الحديث عن الرضا (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «ادهنوا بالبنفسج فانه بارد في الصيف حارٌ في الشتاء»[79].

وعن أبي عبد الله (عليه السلام): «مثل البنفسج في الادهان كمثل المؤمن في الناس، ثم قال: انه حار في الشتاء، بارد في الصيف، وليس لسائر الأدهان هذه الفضيلة»[80].

في رواية قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) فدخل عليه مهزم، فقال لي أبو عبد الله (عليه السلام): «ادع لنا الجارية تجئنا بدهن وكحل»، فدعوت بها، فجاءت بقارورة بنفسج وكان يوماً شديد البرد، فصبّ مهزم في راحته منها، ثم قال: جعلت فداك هذا بنفسج وهذا البرد الشديد، فقال: «وما باله يا مهزم» فقال: إن متطببينا بالكوفة يزعمون أن البنفسج بارد، فقال: «هو بارد في الصيف لين، حار في الشتاء»[81].

ولا يخفى أن الهواء والأرض والشرائط وما أشبه تؤثر في القوة والضعف، وهكذا الحرارة والبرودة كما هو مخصوص بالجملة ومذكور في الطب.

وفي رواية صالح بن عقبة عن أبيه قال: أهديت إلى أبي عبد الله (عليه السلام) بغلة فصرعت الذي أرسلت بها معه فأمّته فدخلنا المدينة فأخبرنا أبا عبد الله (عليه السلام) فقال: «أفلا اسعطتموه بنفسجاً»، فاسعط بالبنفسج فبرأ، ثم قال: «يا عقبة إن البنفسج بارد في الصيف، حار في الشتاء، ليّن على شيعتنا، يابس على عدوّنا، لو يعلم الناس ما في البنفسج قامت أوقيته بدينار»[82].

ومعنى قوله: يابس على عدونا، أي أنهم يتركونه، فهو لفظ كناية.

من فوائد البنفسج

عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «فضل البنفسج على الادهان كفضل الإسلام على الأديان، نعم الدهن البنفسج، ليذهب بالداء من الرأس والعينين، فادهنوا به»[83].

وعن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «استعطوا بالبنفسج فان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: لو يعلم الناس ما في البنفسج لحسوه حسوا»[84].

وعن علي بن أسباط رفعه قال (عليه السلام): «دهن الحاجبين بالبنفسج يذهب بالصداع»[85].

الأدهان الأخرى

مسألة: يستحب الدهان بدهن الزنبق والسعوط به، وكذلك السعوط بدهن السمسم، مضافاً إلى أدهان أخرى وردت في الروايات، كدهن الخيري والبان وغيرها، فذكرتها دواءً، وتفصيل الكلام حولها في الطب.

فقد روي عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: «إنه ليس شيء خيراً للجسد من دهن الزنبق يعني الرازقي»[86].

وفي رواية أخرى قال: «كان أبو الحسن موسى (عليه السلام) يستعط بالشليثا وبالزنبق الشديد الحر خسفيه، وكان الرضا (عليه السلام) يستعط به، فقلت: لعلي بن جعفر لم ذلك؟ فقال علي: ذكرت ذلك لبعض المتطببين فذكر أنه جيد للجماع»[87].

وفي رواية عن ابن عباس قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «ليس شيء خيراً للجسد من الرازقي»، قلت: وما الرازقي، قال: «الزنبق»[88].

وعن الصادق (عليه السلام) قال: «الرازقي أفضل ما دهنتم به الجسد»[89].

وعن الباقر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «ليس شيء من الادهان أنفع للجسد من دهن الزنبق، إن فيه لمنافع كثيرة وشفاءً من سبعين داء»[90].

وفي رواية أخرى عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: «عليكم بالكيس تدهنوا به، فان فيه شفاء من سبعين داء»، قلنا: يا ابن رسول الله وما الكيس؟ قال: «الزنبق، يعني الرازقي»[91].

أقول: و (سبعين داء) إما عدد واقعي، وإما لبيان الكثرة من باب ((ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم)) [92].

وعن أبي عبد الله (عليه السلام): «إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان إذا اشتكى رأسه استعط بدهن الجلجلان وهو السمسم»[93].

وفي رواية أخرى عن أبي عبد الله (عليه السلام): «إن النبي (صلى الله عليه وآله) كان يحب أن يستعط بدهن السمسم»[94].

شم الريحان

مسألة: يستحب إذا شم الإنسان الريحان أن يضعه على عينيه، كما أنه يكره رده ممن يقدّمه له.

عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إذا أتي أحدكم بريحان فليشمه وليضعه على عينيه فانه من الجنة»[95].

والظاهر أن الوضع على العينين من باب الاحترام وربما كان مفيداً للعين.

وقال النبي (صلى الله عليه وآله): «إذا أتي أحدكم بريحان فليشمه وليضعه على عينيه فإنه من الجنة، وإذا أتي أحدكم به فلا يرده»[96].

وعن يونس قال (عليه السلام): (دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) وفي يده مخضبة فيها ريحان) [97].

والظاهر أن الريحان هي الأوراق الرطبة العطرة.

وفي رواية هاشم الجعفري قال: دخلت على أبي الحسن صاحب العسكر (عليه السلام) فجاء صبي من صبيانه فناوله وردة فقبّلها ووضعها على عينيه، ثم ناولنيها قال: «يا أبا هاشم من تناول وردة أو ريحانة فقبّلها ووضعها على عينيه ثم صلّى على محمد وآل محمد الأئمة كتب الله له الحسنات مثل رمل عالج ومحا عنه من السيئات مثل ذلك»[98].

و (عالج) صحراء بذلك اليوم معروف.

وعن مالك الجهني قال: ناولت أبا عبد الله (عليه السلام) شيئاً من الرياحين فأخذه فشمه ووضعه على عينيه ثم قال: «من تناول ريحانة فشمها ووضعها على عينيه، ثم قال: اللهم صل على محمد وآل محمد لم تقع على الأرض حتى يغفر له»[99].

وفي رواية عن الصادق (عليه السلام) قال: «الريحان واحد وعشرون نوعاً سيدها آلاس»[100].

وعن الرضا (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) عن علي (عليه السلام) قال: «حباني رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالورد بكلتا يديه فلما أدنيته إلى أنفي قال: أما إنه سيد ريحان الجنة بعد الآس»[101].

إلى غيرها من الروايات الكثيرة في هذه الأبواب.

[1] ـ الكافي: ج5 ص320 باب حب النساء ح3.

[2] ـ وسائل الشيعة: ج20 ص242 ب140 ح25542.

[3] ـ الكافي: ج6 ص510 باب الطيب ح1.

[4] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص142 ب89 ح1747.

[5] ـ الكافي: ج6 ص510 باب الطيب ج2.

[6] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص143 ب89 ح1750. والوسائل: ج20 ص22 ب3 ح24925.

[7] ـ الكافي: ج6 ص511 باب الطيب ح9.

[8] ـ سورة آل عمران: 39.

[9] ـ بحار الأنوار: ج79 ص211 ب1 ح22.

[10] ـ بحار الأنوار: ج73 ص141 ب19 ح9.

[11] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص142 ب89 ح6.

[12] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص143 ب89 ح1752.

[13] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص143 ب89 ح1753.

[14] ـ الوبيص: البريق، وبص الشيء يبص وبصاً ووبيصاً وبصة: برق ولمع، انظر لسان العرب: ج7 ص104 مادة (وبص).

[15] ـ الكافي: ج6 ص514 باب المسك ح2.

[16] ـ الكافي: ج6 ص515 باب المسك ح5.

[17] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص150 ب95 ح1772.

[18] ـ الكافي: ج6 ص515 باب المسك ح8.

[19] ـ الكافي: ج6 ص510 باب الطيب ح5.

[20] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص145 ب90 ح1757.

[21] ـ الكافي: ج6 ص512 باب الطيب ح17.

[22] ـ الخصال: ج2 ص392 ما جاء في يوم الجمعة ح90.

[23] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص149 باب95 ح1769.

[24] ـ الكافي: ج6 ص516 باب الغالية ح1.

[25] ـ الكافي: ج6 ص510 باب الطيب ح7.

[26] ـ الكافي: ج6 ص512 باب الطيب ح18.

[27] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص146 ب92 ح1760.

[28] ـ البان: شجر من فصيل البانيات ذو أوراق طويلة مركبة، أبيض الزهر، يستخرج منه نوع من الزيت.

[29] ـ الغالية: ضرب من الطيب مركب من مسك وعنبر وكافور ودهن البان وعود. مجمع البحرين: ج1 ص319 مادة غلو.

[30] ـ الكافي: ج6 ص516 باب الغالية ح4.

[31] ـ الكافي: ج6 ص512 باب كراهية رد الطيب ح3.

[32] ـ اللبة، بفتح اللام والباء: من الصدر موضع القلادة، راجع (كتاب العين) ج2 ص318 مادة لبب.

[33] ـ الكافي: ج6 ص515 باب المسك ح4.

[34] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص147 باب94 ح1763.

[35] ـ الكافي: ج6 ص512 باب كراهية رد الطيب ح2.

[36] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص147 باب94 ح1765.

[37] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص148 باب94 ح1766.

[38] ـ الكافي: ج6 ص513 باب أنواع الطيب ح1.

[39] ـ الخلوق: ضرب من الطيب، وقيل الزعفران. لسان العرب: ج10 ص91 مادة (خلق).

[40] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص152 ب98 ح1780.

[41] ـ الكافي: ج6 ص517 باب الخلوق ح1.

[42] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص152 ب98 ح1782.

[43] ـ الكافي: ج6 ص517 باب الخلوق ح2.

[44] ـ الكافي: ج6 ص518 باب الخلوق ح5.

[45] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص153 ب98 ح1786.

[46] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص153 ب98 ح1787.

[47] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص153 ب98 ح1784.

[48] ـ مسائل علي بن جعفر: ص176.

[49] ـ مسائل علي بن جعفر: ص176.

[50] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص151 ب97 ح1778.

[51] ـ الاستبصار: ج1 ص209 ب121 ح5.

[52] ـ الكافي: ج6 ص518 باب الخلوق ح4.

[53] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص155 ب100 ح1791.

[54] ـ الكافي: ج6 ص503 باب الحمام ح38.

[55] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص156 ب101 ح1793.

[56] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص156 ب101 ح1794.

[57] ـ الكافي: ج6 ص519 باب الإدهان ح1.

[58] ـ مستدرك الوسائل: ج1 ص427 ب69 ح1074.

[59] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص157 ب102 ح1799.

[60] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص157 ب102 ح1800.

[61] ـ الكافي: ج6 ص519 باب الادهان ح5.

[62] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص158 ب103 ح1802.

[63] ـ الكافي: ج6 ص520 باب دهن البنفسج ح7.

[64] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص158 ب104 ح1803.

[65] ـ الكافي: ج6 ص520 باب كراهية ادمان الدهن ح1.

[66] ـ الكافي: ج6 ص520 باب كراهية ادمان الدهن ح2.

[67] ـ الكافي: ج6 ص520 باب كراهية ادمان الدهن ح3.

[68] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص160 ب107 ح1808.

[69] ـ الكافي: ج6 ص521 باب دهن البنفسج ح3.

[70] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص161 ب107 ح1810.

[71] ـ الكافي: ج6 ص521 باب دهن البنفسج ح4.

[72] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص162 ب107 ح1815.

[73] ـ قرب الإسناد: ص55.

[74] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص162 ب107 ح1818.

[75] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص163 باب107 ح1819.

[76] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص163 باب107 ح1820.

[77] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص163 ب107 ح1821.

[78] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص163 ب107 ح1823.

[79] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص162 ب107 ح1817.

[80] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص163 ب107 ح1822.

[81] ـ الكافي: ج6 ص521 باب دهن البنفسج ح6.

[82] ـ الكافي: ج6 ص521 باب دهن البنفسج ح1.

[83] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص161 ب107 ح1812.

[84] ـ الكافي: ج6 ص522 باب دهن البنفسج ح7.

[85] ـ الكافي: ج6 ص522 باب دهن البنفسج ح9.

[86] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص167 ب111 ح1836.

[87] ـ مسائل علي بن جعفر (عليهما السلام): ص343 الأخلاقيات.

[88] ـ طب الأئمة: ص86 في الرازقي.

[89] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص168 ب111 ح1839.

[90] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص168 ب111 ح1840.

[91] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص168 ب111 ح1841.

[92] ـ سورة التوبة: 80.

[93] ـ الكافي: ج6 ص524 باب دهن الحل ح1.

[94] ـ الكافي: ج6 ص524 باب دهن الحل ح2.

[95] ـ مكارم الأخلاق: ص41 في التطيب.

[96] ـ الكافي: ج6 ص524 باب الرياحين ح1.

[97] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص170 ب113 ح1846.

[98] ـ الكافي: ج6 ص525 باب الرياحين ح5.

[99] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص171 ب114 ح1849.

[100] ـ الكافي: ج6 ص525 باب الرياحين ح3.

[101] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص172 ب115 ح1851.