الطهارة

س1: المستنقعات الصغيرة التي تحدثها الأمطار في الأزقة والشوارع.. هل تُحكَم عليها بالنجاسة؟ نظراً لأن الكلاب وعذرتها تشاهد غلاباً فيها قبل وحين نزول المطر؟ وأحياناً لا تشاهد ولكن يُعلَم بالبداهة وجودها من قبل؟

ج: إذا لم يَعلم علماً وجدانياً، أو كانت بقَدَر الكُرّ أو كانت الملاقاة حين نزول المطر لا بعده، فهي طاهرة.

س2: الأحذية وسير الساعات الجلدية المستوردة من البلاد غير الاسلامية والتي تُباع في البلاد الاسلامية هل يجوز لبسها والصلاة فيها؟

ج: إذا لم يعلم أنها جلود صناعية أو طبيعية، أو علم أنها صناعية جاز لبسها والصلاة فيها.

س3: إذا رأى الشخص أحداً يأكل الطعام المتنجّس أو يصلي في الثوب النجس هل يجب إخباره؟

ج: لا يلزم إخباره.

س4: متى يجب الأخذ بقول الواحد في النجاسة والحلية؟ وهل إذا كان مسلماً أو مؤمناً أو ثقة يشترط الاطمئنان إلى كلامه؟

ج: إذا كان ثقة سمع كلامه والله العالم.

س5: كيف يطهر الفرش الكبير، أو (الموكيت) اللاصق بالأرضية؟

ج: بماء الأنابيب (الحنفية) (وذلك بإزالة عين النجاسة وحصر موضعها وصب الماء المتصل بالحنفية مرة واحدة وتنشيف ذلك الماء بقطعة إسفنج أو قماش أو ما أشبه).

س6: في البلاد غير الاسلامية أحياناً يجد الانسان المسلم رطوبة على مقاعد الباص أو القطارات وغيرها ولا يعلم هل هي من الكلاب أو خمور مسكوبة عليها أو أمطار.. علماً بأن المقاعد لا تطهر بل تنظف بالسوائل المعقّمة أو بشيء قليل من الماء الذي لا يخلوا عادة من التلاقي بالنجاسة فما حكم هذه الرطوبة؟

ج: محكومة بالطهارة إذا لم يقطع بنجاستها.

س7: هل المتنجِّس مُنجّس، مع قلة الواسطة كالاثنتين أو الثلاث. ومع كثرتها؟

ج: مع كثرة الوسائط النجاسة غير متيقنة.

س8: امرأة في بلاد المسلمين لكنها من بلاد الأجانب (الكفار) فهل هي محكومة بحكم الكفر أو الاسلام مع الجهل بعقيدتها؟

ج: الانسان في بلد الاسلام محكوم بأنه مسلم مع الجهل بحاله إذا لم يعلم بكفره سابقاً.

س9: في الدول غير الاسلامية (كافرة أو مشركة) هل يجب عند استئجار بيت أن يتعامل مع الأثاث والأواني معاملة النجس أم لا؟

ج: الأصل الطهارة إلا مع القطع بالنجاسة.

س10: امرأة في بلاد المسلمين لكنها من بلاد الجانب ـ أو عامل ـ أفتيتم سابقاً بأن الانسان في بلد الاسلام محكوم بأنه مسلم، فعليه: العمال الذي قدموا من البلاد النائية (الهند مثلاً) يعاملون في بلد الاسلام معاملة الطاهر ويجوز الزواج بهم، إذا لم يعلم كونهم مسلمين أو كفاراً؟ وكذا العمال القادمون من بلاد الغرب (في صورة الشك)؟

ج: إذا لم يعلم بأنها كانت سابقاً كافرة حكم باسلامها بحكم أنها في بلد الاسلام وإن كان الاحتياط بالفحص لا ينبغي تركه.

س11: في صورة العكس: رجل من بلاد الاسلام لكنه يعيش في بلاد الكفر فهل هو محكوم بحكم المسلم أو الكافر في الطهارة والنكاح؟

ج: يحكم باسلامه للاستصحاب.

س12: ما هو رأي سماحتكم الفقهي في أهل الكتاب، علماً إنه نقل عنكم الحكم بطهارتهم؟

ج: الطهارة، ولكنه خلاف الاحتياط.

س13: يدخل في تركيب بعض مساحيق الغسيل والصابون شحم الخنزير أو الميتة، ولكن بعد استحالته إلى شيء آخر، فهل هذه الاستحالة هنا تطهّر عين النجاسة؟

ج: إذا صدقت عليه الاستحالة عرفاً يطهّر.

س14: في الاختلاط بين المسلم والكفار في دولهم، يصعب الحذر من حيث الطهارة والنجاسة إلى حد الحرج، وربما أدى ذلك إلى سوء الفهم والتنافر فما حكم الطهارة على ضوء ذلك؟

ج: الحرج مرفوع، ويغسل الموضع النجس لأجل الصلاة.

س15: هل الكحول المستخدمة في العطورات الأجنبية نجسة؟

ج: الأصل الطهارة.

س16: هل تعتبر أجسام وملابس أهل الكتاب وما يتعلق بهم من أواني وبيت وسيارة وفراش وغيرها من مستلزمات الحياة لديهم طاهرة في حالة البلل والرطوبة بالأخص في الأيام الممطرة في بلادهم نعاني من هذه المسألة كثيراً؟

ج: كل شيء لهم لم يعلم بنجاسته محكوم بالطهارة.

س17: ماء الخزان الذي يسع الكر أو الأكثر من الكر، إذا لم يعلم هل نقص عن الكر أم لا يزال كراً، هل يترتب عليه حكم الكر؟.

ج: يستصحب الكرية، إذا لم يتمكن من الفحص وإلا فحص.

س18: إذا كانت نجاسة موجودة في سطح أرضية معينة وكانت تلك الأرضية رطبة ولا يعلم هل أن سطح الأرضية تنجس بفعل وجود النجاسة أم لا؟

ج: السراية ملاك النجاسة، والرطوبة بمجردها لا توجب السراية.

س19: إذا انفصل جزء من جسم الانسان سواء كان جلداً أو لحماً أو عظماً فهل يكون موضع الانفصال من الجسم محكوماً عليه بالنجاسة إذا لم يخرج منه الدم، أم يكون طاهراً؟.

ج: طاهر.

س20: لو القي في الخمر مادة أزالت سكرها فهل تبقى على حرمتها ونجاستها أم لا؟.

ج: تبقى على حالها في الحرمة والنجاسة.

س21: إذا كانت رطوبة موجودة على جدار والتقت بالجدار رطوبة نجسة من أسفل الجدار فهل ينجس الجدار بهذه الملاقاة؟.

ج: لا ينجس الأعلى بسبب الأسفل.

س22: الماء المتصل بالكرّ هل يطهر النجاسة الواقعة على السجادة كالبول مثلاً أم لا؟

ج: نعم من زوال عين النجاسة.

س23: هل عرق الجنب من الحرام طاهر أم نجس؟

ج: نجس على الأحوط ـ استحباباً ـ سواء خرج العرق حال الجماع أو بعده، رجلاً كان أو امرأة، بالزنا كان أو بوطي الحيوانات أو الاستمناء (أي تعمد إخراج المني من نفسه).

س24: بناء على المسألة السابقة ما هو حكم عرق الرجل إذا جامع زوجته في زمان يحرم عليه مجامعتها فيه كما لو جامعها في صوم شهر رمضان؟

ج: كذلك نجس على الأحوط ـ استحباباً ـ.

س25: هل يطهر باطن القدم أو الحذاء النجس بالمشي على الإسفلت أو على الأرض المفروشة بالخشب؟

ج: محل إشكال.

س26: ما هو حد طهارة باطن القدم أو الحذاء؟

ج: الأفضل أن يمشي على الأرض خمس عشرة خطوة أو أكثر وان كانت عين النجاسة تزول بأقل من ذلك، ولا يلزم في حصول الطهارة أن يكون باطن القدم أو الحذاء النجس رطباً، بل يطهر أيضاً إذا كان جافاً.

س27: ما هو حكم القشور والبثور الطفيفة التي تعلو الشفاه، ومواضع أخرى من البدن وحان سقوطها؟

ج: طاهرة وان نزعها اختياراً ولكن الأحوط ـ استحباباً ـ الاجتناب عن هذه القشور ان نزعت قبل أن يحين وقت سقوطها.

س28: إذا كان يوجد في مكان المكلف أجانب كثيرون من بينهم كفار وكتابيون فهل يجب عليه إذا أراد التعامل مع أحدهم فيما يجب له الطهارة أو الاسلام أن يسأله عن ديانته مع فرض الشك في ذلك وعدمه؟

ج: إذا كان بلد الاسلام لا يحتاج إلى السؤال.

س29: أصبحت مجاري مياه التنظيف في المنازل في هذا الزمان تختلط بمياه المراحيض فهل يحرم رمي بقايا الطعام في تلك المجاري؟ وعلى فرض الحرمة الحكم في اليسير منها كالعالق في اليدين بعد الأكل في الأواني؟

ج: لا يرمى، والعالق باليد ونحوه لا بأس به لأنه يستهلك.

س30: هل يجب منع الكافر (غير المسلم) كتابياً أو غير كتابي من دخول مساجد المسلمين؟

ج: نعم.

س31: وما حكم دخوله إذا كان بغرض التعرف على الاسلام فربما يدخل الاسلام بذلك.

ج: إذا كان أهم لا بأس بذلك.

س32: هل تقتصر تطهير الشمس للحصير والبواري على الحصر والبواري المعروفة زمان الروايات أم يتعدى الحكم إلى كل ما يفرش على الأرض اليوم من الحصر المصنوعة من البلاستيك والسجاد وما يعرف بالموكيت؟

ج: كل أقسام الحصير يشمله ذلك.

س33: ما حكم المأكولات من البلاد الاسلامية والأجنبية (مثلاً البسكويت والشوكولا والعلكة..) وبعض الحلوى وغير ذلك، فيما لو أضيف اليها هذه مادة سائلة تستخرج من بين عظام البقر والغنم وغير ذلك علماً أن أي مادة من هذه المأكولات تتحول من مادة إلى أخرى والسائل ليس إلا حفظاً لها، فهل هذا من قبيل الاستحالة أو الانقلاب المطهر للنجس فيما لو كان هذا نجساً؟

ج: نعم استحالة.

س34: ما حكم السكر المضاف إليه عظم الحيوان المستورد من بلاد اسلامية أو أجنبية حيث ثبت أن مادة السكر لا بد من دخول مادة العظم إليه ليصبح بهذا الشكل، وعليه فهل يدخل ذلك ضمن المطهرات بعد التغير الحاصل.

ج: لا بأس.

س35: إذا كان انسان من عادته الاستبراء، وبعد الخروج من الخلاء شك أنه استبرأ أم لا، وخرجت منه رطوبة مشتبهة هل يحكم بطهارتها أم بنجاستها؟

ج: الظاهر الحكم بالطهارة.

س35: إذا بال الطفل في مكان ما من البيت، وصب عليه ماء الكر أو الجاري لفترة حتى اضمحل البول فيه ولم يميز بين المائين، فهل يطهر المحل؟

ج: يطهر.

س37: تلجأ بعض الدول إلى إعادة تكرير وتصفية الماء بعد أن يستخدمه الناس في منازلهم بمختلف الاستعمالات، فالنتيجة تصبح فضلات المياه ملوثة.

والسؤال: بعد أن تجري على مياه المجاري تلك عمليات التصفية والتنقية هل تصبح طاهرة وتعامل معاملة الماء المطلق مع أن المعالجة تمت بالآلات والمواد الكيمياوية؟

ج: لا بأس به إذا لم يصدق عليه العنوان السباق، ووصل بالكر الطاهر ـ أو نحوه.

س38: الأجزاء التي لا تحلها الحياة من الحيوان الطاهر الحرام كالسبع هل هي نجسة أو طاهرة؟

ج: طاهرة.

س39: لو نقص من مقدار الكر شيئاً قليلاً مثلاً مقدار كأس أو كأسين فهل يخرج بذلك من الكرية؟

ج: النقصان عن الكرية يوجب زوال أحكامها وإذا شك بالنقصان تُستصحب الكرية.

س40: في هذا الزمان اعتاد كثير من الناس أن يلصقوا فرش البيت بالأرض بمادة صمغية يصعب بعده نزعها، والسؤال لو أصابت هذا الفرش نجاسة كالبول مثلاً، فهل هناك طريقة لتطهيره دون رفعه من الأرض؟

ج: يمكن تطهيره بإزالة عين النجاسة وغسله بالماء القليل مرتين أو بماء الحنفية (الجاري) مرة واحدة مع تنشيفه بخرقة أو قطعة إسفنج بعد كل غسلة.

س41: كيف يتم تطهير الطفل إذا تنجس بدنه؟

ج: يتم تطهيره بالكثير وبالقليل من الماء كما يطهر الثوب.

س42: إذا تنجس موضع من السجادة الكبيرة فهل يمكن تطهيرها بـ (الماء) القليل من دون إخراجها من الغرفة؟

ج: يمكن تطهيرها بالماء القليل، وذلك بصب الماء عليها ثم مسح الماء عليها ثانياً، كما يمكن تطهيرها بماء الأنبوب.

س43: المسلم غير الملتزم بأحكام الاسلام، كالذي لا يحتاط من جهة الطهارة والنجاسة، هل يجب الاجتناب عنه من ناحية مباشرته باليد؟

ج: لا يجب الاجتناب عنه إلا إذا علمنا بنجاسته.

س44: هل تجري أحكام الكر على الكر المنجمد؟

ج: في حالة الانجماد لا تجري أحكام الكريّة.

س45: ما حكم الدم الذي يمتصه البعوض أو البرغوث من الجسم؟

ج: إذا دخل جسمه كان طاهراً.

س46: ما حكم الجلد المستورد من بلاد الكفار لحيوان غير مأكول اللحم، مثل الثعلب والسبع ونحوهما؟

ج: محكوم بالنجاسة إذا كان الحيوان ذا دم دافق.

س47: هل يحكم بنجاسة المياه المتساقطة من غسيل ثياب الكافر، أو المسلم غير المبالي بأحكام الطهارة؟

ج: إذا لم تعلم بنجاسته فهو طاهر.

س48: الفرش المتنجّس أثر وضعه على الأرض الرطبة المتنجّسة من دون وجود أثر لماء علىالأرض، هل يحكم عليه بالنجاسة؟

ج: إذا حصلت السراية تنجس.

س49: البخار المتصاعد من عين النجاسة مثل البول، أو الثياب المتنجّسة والذي قد يتحول إلى قطرات على الحائط أو الزجاج، هل يحكم بنجاسته؟

ج: طاهر.

س50: هل يطهر الإبريق المتنجّس بالماء القليل حتى يفيض من جوانبه؟

ج: نعم إذا صنع ذلك ثلاث مرات.

س51: هل يجب في تطهير الأواني بالماء القليل التعدد؟

ج: نعم، ثلاث مرات.

س52: هل يمنع الدسم من تطهير الشيء المتنجّس، مثل ذلك الزيتون واللحم والشحم واليد التي عليها دسم اللحم والزيت؟

ج: الدسم القليل لا يمنع.

س53: مع تغيّر لون ماء البرك الموجودة في المساجد لغسل أرجل المصلين هل تبقى مطهّرة بميلان الماء قليلاً إلى السواد؟

ج: إذا بقي مطلقاً نعم.

س54: هل البرادي المعلقة على الشرفات تطهر بالشمس؟

ج: نعم.

س55: تحوّل الشيء النجس إلى شئ آخر يعتبر من المطهرات، فهل يكفي تحول الخشب النجس إلى فحم ليطهر، أم لا بد من صيرورته رماداً.

ج: الفحم يطهر.

س56: هل يجوز ورود المرأة الحائض إلى أروقة المشاهد المشرفة؟

ج: نعم.

س57: توجد عندنا مكائن تجفيف، عادة يستخدمها مختلف الناس، فهل تتنجس الثياب التي تجفف بهذه المكائن؟

ج: كل شيء لك طاهر حتى تعلم أنه نجس بعينه.

س58: الكحول الصناعية يقال أنها مأخوذة من الكحول المسكرة حيث أنهم يبخرونها ويقطرونها وبهذه الطريقة تصبح سماً قاتلاً غير قابل للشرب فهل تعتبر نجسة أم لا؟

ج: طاهرة.

 س 59 : هل يطهر الحليب بتحوله إلى جبن، أم لابد من نقع هذا الجبن في الماء لينفذ إليه ويطهر؟

ج : ينقع في ماء كرّ.

 س 60 : في المختبرات يجزأ الدم وتفرّق عناصره بعضها عن بعض، فمتى يمكن الحكم بطهارة هذه الأجزاء؟

ج : مع الاستحالة.

س 61 : الطبيب الجراح الذي يدخل آلة إلى جسد الإنسان، وقد تلاقي النجاسة في الباطن.. لكنها تخرج وليس عليها أثر النجاسة، فهل يحكم بطهارة هذه الآلة؟

ج : الآلة طاهرة.

س 62 : إذا تنجس باطن الفم بخروج الدم من اللثة مثلاً، أو بدخول نجس إليه، فهل يجب تطهيره، أو أنه يكفي زوال عين النجاسة منه؟

ج : يكفي زوال العين.

س 63 : عندما يحكم بطهارة باطن الفم المتنجس بزوال عين النجاسة هل يشمل ذلك ما لو كان في فمه أسنان صناعية، أو بقايا الطعام بين الأسنان؟

ج : نعم يشمله.

س 64 : يوجد عندنا غسالات عامة للملابس، كل يأتي ويضع ثيابه فيها، فهل هذه الغسالات طاهرة، يعني هل يلزم أن تطهر الملابس التي غسلت في تلك الغسالات؟

ج : كل شيء طاهر حتى تعلم بنجاسته.

س 65 : هل يجوز للمحدث مس كلمة (خدا) في الفارسية وأمثالها في اللغات الأخرى التي تعادل كلمة (الله) في العربية؟

ج : لا يجوز مس كلمة تكون بمعنى اسمه تعالى.

س 66 : ما حكم ورود المرأة الحائض إلى حرم السيدة زينب(ع) وأبي الفضل العباس(ع) وأولاد الأئمة (عليهم السلام)؟

ج : لا يدخلون إلى الحرم الشريف.  

س67: البعض يقول انه لا يجوز للإنسان أن يتوضأ للصلاة قبل الوقت فهل هذا صحيح؟

ج: يجوز التوضأ للصلاة قبل دخول الوقت بقليل، وإذا نوى القربة جاز مطلقاً.

س68: في بعض الأماكن عندما يسافر الإنسان بين المدن بالقطار أو السيارة أحياناً لا توجد إلاّ حنفيات قليلة أمام الأنظار، فماذا تفعل المرأة هناك فهل تتوضأ أمام الأجانب أم تتيمم؟

ج: تتوضأ إذا أمكن ذلك بدون أن يرى الأجانب ما يحرم منها، وإلاّ تتيمم.

س69: هل يجوز للمرأة أن تستخدم دواءاً يسبب حصول الحيض وذلك للفرار من أداء الصلاة؟

ج: نعم.

س70: من يوجد في بلاد أهل الكتاب كدول أوروبا هل يحكم على كل شخص يلاقيه ويكون من أهل ذلك البلد بالنجاسة بحيث يتطهر حينما يصافحه مع الرطوبة المسرية؟

ج: لا يحتاج إلى التطهير مع عدم العلم بالنجاسة.

س71: ذكرتم في العدد 20 في باب الطهارة بالنسبة (لورود الحائض إلى حرم السيدة زينب (عليها السلام)) وكان الجواب: لا يدخلون إلى الحرم الشريف.

والسؤال هو: هل المقصود من عدم الدخول: الحرمة أو هو من باب الاحترام، أي الأفضل عدم الدخول؟

ج: الأفضل عدم الدخول احتراماً.

س72: الماء القليل ينجس بمجرد ملاقاة النجاسة، فهل الحكم كذلك لو سقطت النجاسة في أرض حمام فيه ماء قليل ومساحة الحمام مثلاً (2×3م) لو كانت المياه متصلة ببعضها؟

ج: نعم.

س73: إذا خرج من المرأة بعد اغتسالها ماء فهل يجب عليها الإعادة؟

ج: إذا لم يكن منياً لها لم تجب الإعادة؟

س74 : في تطبيق أحكام الطهارة، كثير من الناس المسلمين لا يعرفونها أو لا يبالون بذلك فهل يلزم علينا تجنب طعامهم أو تطهير ملابسنا للصلاة عند ملامستهم برطوبة سارية؟

ج: لا، إلا مع العلم بالنجاسة.

س75 : هل يجيز الإسلام أن يكون الخادم مسيحياً أو بوذياً؟

ج: لا بأس مع مراعات الطهارة.

س76 : هل غليان الماء المضاف إليه مسحوق العنب (البودرة) بحكم غليان العصير العنبي؟

ج: يحتاط.

س77 : في بلادنا عمال كفرة كثيرون، يدخل هؤلاء للمحلات التجارية فيلامسون الأشياء الرطبة كعلب الحليب وما اشبه، فما هو حكم الرطوبة التي تنتقل عبر أجسامهم إلى العلب الأخرى إذا علمنا بالحرج الذي يسببه منعهم؟

ج: الرطوبة نجسة، والعسر والحرج يقدر بقدره.

س78 : القرص الذي يخزن فيه القرآن الكريم بالحاسوب، فإذا وقع القرص (الديسك) في الخلاء، فهل يجب إخراجه؟

ج: إذا انمحى القرآن الكريم بسقوطه فلا يجب الاخراج، والا وجب.

س79 : هل يجوز شرب ماء الشعير غير المسكر والخالي من الكحول كالذي يباع في البلاد الإسلامية؟

ج: إذا لم يكن مسكراً قطعاً فلا بأس.

س80 : هل يجوز خلط ماء الوضوء الذي على الأعضاء بعضه ببعض، كما لو خلط ماء اليد اليسرى باليمنى قبل المسح؟

ج: الظاهر أنه لا بأس به لكنه خلاف الاحتياط.

س81 : ما حكم اختلاط ماء الوضوء في غير الكف، مثلاً اختلاط ماء الذراع بماء الوجه وما أشبه؟

ج: لا بأس.

س82 : إذا كانت على اليد اليمنى جبيرة تمنع من غسل الوجه، فهل يجوز غسل الوجه باليد اليسرى وكذلك مسح الرأس والقدم؟

ج: نعم.

س83 : قرأت في ورقة فيها مسائل نسبت إليكم بإجزاء غسل زيارة الإمام الحسين(عليه السلام) عن الوضوء، فهل هذا صحيح نسبته لكم؟ ماذا عن غسل الجمعة الذي فيه روايات اكثر وأوضح؟

ج: كلا، بل الغسل الكافي الجنابة فقط والله العالم.

س84 : ما حكم من بلغ سن البلوغ وكان جاهلاً بوجوب الغسل وكيفيته، ومضت عليه مدة بلغت عشر سنوات حتى أمكنه معرفة وجوب الغسل وكيفيته، ماذا يترتب عليه الآن من قضاء الصلاة والصوم والحج التي أداها جميعها بجهله؟

ج: يقضي الصلوات لا الصيام ويستنيب في الحج لأجل الطواف وصلاة الطواف.

س85: في فصل الشتاء يكون ماء الصنبور بارداً،فهل يعد إسرافاً لو تركت الماء يهدر لمدة دقيقة(مثلاً) حتى يسخن؟

ج: لا، والله العالم.

س86: ما الحكم لو خالف المكلف وتوضأ متعمداً في مورد يكون الوضوء حرجياً؟ وكذا الحكم لو خالف متعمداً في مورد يكون الوضوء محرماً، كالوضوء في ضيق الوقت؟

ج: إذا كان حرجاً شديداً بطل،وبالنسبة الى الوضوء في ضيق الوقت ان كان قصده امتثال الامر المتعلق به من حيث هذه الصلاة على نحو التقييد فهو باطل ايضاً، نعم: لو توضأ لغاية اخرى او بقصد القربة او كان قصده للامر الصلاتي بنحو الداعي ـ لابنحو التقييد ـ فوضوءه صحيح، وإن كان آثماً بترك وظيفته (أي التيمم).

س87: ماالحكم إذا اشتبه التراب المباح بالمغصوب حين إرادة التيمم او اشتبه التراب الطاهر بالنجس او اشتبه التراب بالرماد؟

ج: مع تنجيز العلم الاجمالي ففي الفرض الاول: يتيمم بتراب آخر، وفي الفرضين الاخيرين يستطيع تكرار التيمم بهما( مع مراعاة الشرائط المقررة ) كما يستطيع التيمم بتراب آخر.

س88: ما حكم لمس أعضاء الميت الداخلية مباشرة باليد (بدون عازل) غير المتصلة بعظم، مثل الكبد والقلب وما أشبه؟

ج: إذا كان بعد برد الميت وقبل تغسيله فيجب الغسل بمسّها.

س89: هل يجوز للمرأة الحائض والمستحاضة أن تغتسل غسل الجمعة؟

ج: نعم.

س90: هل يجب على الحائض قضاء الصلاة الواجبة غير اليومية كصلاة الآيات والمنذورة وغيرها؟

ج: المنذورة نعم ( في الجملة ) أما الآيات فلا.

س91: إذا علمت الحائض بعد صلاة الفجر أنها طهرت قبل أذان الفجر فنوت الصيام وأمسكت لكنها لم تغتسل إلا لصلاة الظهر، فهل يصح صيامها لذلك اليوم؟

ج: يصح صومها.

س92: في حالات معينة وبالذات عندما يصاب الإنسان بإمساك في الأمعاء، وعند قضاء الحاجة قد يخرج مع الضغط مادة من الإحليل لها صفات المني من حيث اللون فهل يلزمه غسل الجنابة مع أنه لم يكن هناك شهوة ولا دفق ولا فتور؟

ج: لا غسل عليه.

س93: هل غسل من فعل العادة السرية (الاستمناء) يكفيه عن الوضوء؟

ج: نعم.

س94: هل يبقى مفعول (غسل الميت) في عدم وجوب غسل المس حتى مع مرور السنوات؟

ج: نعم.

س95: إذا أحست المرأة بخروج الماء مع الشهوة حال المداعبة، فهل يجب عليها غسل الجنابة؟

ج: إذا أحست بفتور وشهوة فعليها الغسل.

س96: من أخرج الجنين منها بعملية قيصرية –أي بشق جانبها- ثم خرج الدم بعد ذلك من الموضع هل يعد نفاساً؟

ج: إذا خرج الدم من الموضع المتعارف كان نفاساً وإلا فلا.

س97: هل وجود رائحة الغائط أو النجس في اليد بعد التطهير يدلّ على نجاسة اليد؟

ج: لا يدل على نجاسة اليد.

س98: هل يمكن الإغتسال إرتماساً في البانيو؟

ج: نعم. مع مراعاة الشرائط المقدرة .

س99: الإفرازات الدهنية في بشرة الرأس هل تمنع من وصول الماء إلى البشرة في الإغتسال؟

ج: لا تمنع.

س100: إذا كان خروج الدم من موضعه المعتاد ولكن بواسطة القطنه فهل تترتب عليه أحكام الحيض أم لا؟

ج: إذا خرج دم الحيض خارج الفرج فهي محكومة بأحكام الحائض .