الفهرس

المؤلفات

  الإدارة

الصفحة الرئيسية

 

أسئلة في الإدارة والسلطة والتنظيم

وهنا نطرح أسئلة، وعلى المدير أن يتساءل مع نفسه، وكذلك على سائر المشرفين كالمفتش والمحلل والمتدرب عن هذه الأسئلة، ليرى ما هي الأجوبة عنها، تمريناً وتدريباً وتقوية لذهنيته الإدارية، والأسئلة هي عبارة عن:

(1): ما هو المقصود بالتنظيم؟

(2): ما هي فائدة تنظيم الأعمال؟

(3): ما هو الفرق بين التنظيم في مفهومه العام، والتنظيم في إدارة الأعمال؟ حيث إن بينهما العموم المطلق، فإن الثاني أخص من الأول.

(4): هل التنظيم جزء من الإدارة، أم ليس جزءاً منها؟

(5): التنظيم نشاط لا شك فيه وكذلك البناء والهيكل، فما المراد بالنشاط أو ما المراد بالبناء والهيكل؟

(6): ما هي العلاقة بين التنسيق والتنظيم؟ وما هو معنى التنسيق في قبال التنظيم؟

(7): ما هو الفرق بين التنظيم والإدارة، وأية نسبة بينهما؟

(8): هل التنظيم غاية في ذاته، أو انه طريق إلى هدف آخر؟

(9): كيف يحقق التنظيم الإشباع الكامل للحاجات والرغبات الإنسانية خارج المشروع؟

(10): لماذا يزيد التنظيم من الكفاءة؟ حتى أن بدون التنظيم لا تكون كفاءة، أو لا تكون كفاءة كاملة.

(11): ما هو المراد من قولهم: إن المجهود في الجماعة يحتاج إلى التنظيم، وإلاّ تبعثر ولم يكتمل؟

(12): من الذي يقوم بالتنظيم في المشروع؟ مؤسسة كانت أو دولة أو نحوهما، هل رئيس العمال يقوم بالتنظيم، أو رئيس الإدارة أو جهة خاصة؟

(13): هل من الضروري أن ترتكز سلطة إقرار التنظيم في المستويات الإدارية العليا؟

(14): ما هي العلاقة بين التنظيم، وبين التخطيط ومعنى كل منهما والفرق بينهما؟

(15): ما هو الفارق بين المنظم في إدارة الأعمال، والمنظم في الاقتصاد؟

(16): لماذا كلما تعقدت العمليات في منشأة أو مؤسسة، تتعقد عملية التنظيم؟

(17): متى يكون التنظيم موضوعياً، ومتى يكون هامشياً؟

(18): كيف تتم عملية التنظيم؟

(19): ما هو الفرق بين المنظم والإداري، وهل من الضروري أن يعرف الإداري التنظيم أو المنظم الإدارة، أم لا حاجة لأحدهما بذلك؟

(20): ما هو المقصود بتنظيم الواجبات؟

(21): وما هو المبرر من التقسيم؟

(22): لماذا يجب أن يكون الواجب في قبال الحق، والحق في قبال الواجب، بأن لا يزيد أحدهما عن الآخر؟

(23): ما هي العوامل التي يجب مراعاتها في تقسيم اوجه النشاط المختلفة في وحدات ادارية، ولا يمكن جمعها في إدارة واحدة؟

(24): كيف يمكن الاستفادة من التخصص في التنظيم؟

(25): كيف يمكن الحصول على التنسيق في التنظيم؟

(26): كيف تسهل عملية الرقابة في التنظيم؟

(27): لماذا نحن بحاجة إلى الرقابة؟

(28): وهل الرقابة في أول الأمر، أو مستمرة إلى آخر مراحل العمل؟

(29): كيف يمكن إعطاء الإداريين الاهتمام الملائم للعمليات المهمة؟

(30): كيف يمكن أن يزيد التنظيم من التكاليف في أي مشروع؟

(31): ما هي الأسباب التي تؤدي إلى تجميع عمليات الشراء والبيع في متجر التجزئة، بقسم إداري واحد؟

(32): ما هو الفارق بين التنظيم في مثل معهد أو مستشفى أو وحدة اقتصادية أو ما أشبه ذلك؟

(33): عدم وجود اداريين مهنيين، هل يؤثر على تنظيم المشروعات؟

(34): هل أوجه النشاط في المؤسسات، تتعارض بعضها مع بعض؟

(35): وإذا كانت متعارضة، فلماذا التعارض؟

(36): هل يوجد فرق بين اختلاف الاجتهاد، واختلاف المصالح؟ وما هو ذلك الفرق؟

(37): ما هي الحلول الممكنة في وضع وحدة إدارية للخدمات، في أي مشروع؟

(38): ما هي طرق تقسيم اوجه النشاط المختلف في وحدات إدارية؟

(39): هل تظهر مشكلة تقسيم أوجه النشاط المختلفة، حسب السلعة في شركة تنتج سلعة واحدة، وبين ذلك أيضاً، بالنسبة إلى سائر المنشآت، كالمعاهد والمستشفيات والمطارات والقطارات وما أشبه ذلك؟

(40): ما هي مزايا وعيوب تقسيم اوجه النشاط المختلفة، حسب السلعة أو نحوها في سائر المنشآت؟

(41): وكيف يمكن التخلص من العيوب؟

(42): ما هي مزايا، وعيوب تقسيم أوجه النشاط المختلفة، حسب المنطقة؟

(43): وكيف يمكن التخلص من العيوب؟

(44): ما هي مزايا تقسيم اوجه النشاط المختلفة، حسب المرحلة وعيوبه؟

(45): وكيف يمكن التخلص من العيوب؟

(46): وما هي مزايا تقسيم أوجه النشاط المختلفة، حسب الوقت وعيوبه؟

(47): وكيف يمكن التخلص من العيوب؟

(48): وما هي مزايا تقسيم اوجه النشاط المختلفة، حسب نوع العملاء وعيوبه؟

(49): وكيف يمكن التخلص من العيوب؟

(50): ما هي مزايا تقسيم اوجه النشاط المختلفة، حسب طبيعتها وعيوبه؟

(51): وكيف يمكن التخلص من العيوب؟

(52): ما هو الفرق بين السلطة التنفيذية، والسلطة الاستشارية؟

(53): وما هي أهمية التفرقة بينهما؟

(54): إذا كان مدير الإنتاج يستشير المدير العام في بعض الأمور، فهل سلطة مدير الإنتاج استشارية، أو ليست باستشارية؟

(55): إذا قررت الإدارة الاستعانة بأحد خبراء التنظيم، فهل يلزم إعطاؤه سلطة تنفيذية؟

(56): وإذا أعطيناه السلطة التنفيذية، فماذا يحدث؟

(57): هل هناك فرق بين السلطة التنفيذية، والسلطة الوظيفية، وما هي أهمية التفرقة بينهما؟

(58): وما هو الفرق بين السلطة الوظيفية، والسلطة الاستشارية؟

(59): ما هي مظاهر السلطة؟

(60): ما هي المجالات التي يمكن للإداري أن يظهر فيها سلطته؟

(61): هل السلطة، سلطة شخصية يتمتع بها الفرد، أو أنها تظهر بحكم وجوده في منصبه؟

(62): وما هي النسبة بين السلطة الفردية، والسلطة المنصبية؟

(63): هل من الصحيح، أن نجعل المحاسب مديراً أو المدير محاسباً، أو يجب أن يكون كل واحد منهما غير الآخر؟

(64): وهل يمكن أن يكون ماسك الدفتر مديراً، أو يلزم أن يكون ماسك الدفتر غير المدير؟ ولماذا الاتحاد ولماذا الافتراق؟

(65): ما هي العوامل التي تؤثر في تنفيذ السلطة؟

(66): ما هي العوامل الخارجية التي تشجع على تركيز السلطة؟

(67): ما هو الفرق بين المركزية واللامركزية؟ وهل من الأفضل تقديم الأولى على الثانية أو الثانية على الأولى مطلقاً أو إحداهما في مكان، والأخرى في مكان آخر؟

(68): ما هو سبب ميل المشروعات إلى تركيز السلطة في مسألة التمويل في الإدارة العليا؟

(69): هل صحيح في أنه إذا زادت سلطة أي شخص في تنظيم معين، نقصت سلطة الآخرين ولماذا؟

(70): هل هناك مقاييس يمكن بسبب استخدامها، معرفة درجة اللامركزية في أية منشأة؟

(71): وما هي العوامل التي تؤثر في درجة تفويض السلطة؟

(72): كيف تبيّن انسياب السلطة، وانسياب المسؤولية؟ وهل يمكن أن يكون انسياب السلطة من أعلى أو من أسفل؟

(73): ما هو الفارق بين مصدر السلطة، وبين تقدير السلطة؟

(74): ما هو التعريف المثالي للسلطة، وما هو المقصود بتفويض السلطة، وكيف يتم التفويض؟

(75): وما هو الفرق بين نطاق الإشراف، وبين المستويات الإدارية؟

(76): وما العلاقة بينهما؟

(77): وكيف يعرف المنظم الإداري، مختلف أوجه النشاط المطلوب القيام بها؟

(78): وما هو المقصود بتقسيم أوجه النشاط في وحدات إدارية؟

(79): هل سلطة المدير العام، أوسع وأشمل من سلطة مدير الإنتاج؟

(80): وإذا كانت أوسع وأشمل، فلماذا؟ وما هي النسبة بينهما؟

(81): كيف يمكن الحد من سلطة الإداريين في المشروع؟

(82): وهل من الضروري أن يكون لكل إداري سلطة؟ ولماذا؟

(83): ما هو الفرق بين السلطة، وبين المسؤولية؟

(84): متى يكون القرار خطيراً، وما علاقة ذلك بتفويض السلطة؟

(85): لماذا تلجأ المشروعات الكثيرة، إلى اتباع نظام اللامركزية، وما هي محسنات هذا النظام؟

(86): ما هو الفرق بين اللامركزية في الأداء، وبين اللامركزية في السلطة؟

(87): هل هناك خطورة في اتباع مبدأ اللامركزية؟ وكيف يمكن رفع مثل هذه الخطورة؟

(88): لماذا يعتقد كثير من الإداريين، بعدم قدرة مرؤوسيهم على القيام بالعمل، بشكل مقبول؟

(89): ولماذا يتصور كثير من الموظفين، أن رؤساءهم لا يقومون بالواجب عليهم، تجاههم أو تجاه المؤسسة؟

(90): ما هي فوائد اللامركزية؟

(91): هناك كثير من المهام الإدارية، لا ينبغي للإدارة العليا التفويض فيها، فما هي تلك المهام؟

(92): ما هي شروط اللامركزية الحقيقية، إذا زاد نطاق الإشراف عن جماعة خاصة، كسبعة أو تسعة أو أحد عشر، أو ما أشبه؟

(93): هل يجب إعادة التنظيم؟ ولماذا؟

(94): ما هي العوامل التي تحدد نطاق الإشراف؟

(95): ما هو المقصود باللجنة، وما هي مزاياها وعيوبها؟

(96): متى تستخدم اللجان، ومتى يلزم عدم استخدامها؟

(97): ما هو الفرق بين اللجان الرسمية، واللجان غير الرسمية؟

(98): ما هو أهم سبب لاستخدام اللجان في دنيا الأعمال، وكيف يمكن استخدام لجان كوسيلة من وسائل الاتّصال أو التنسيق؟ وكيف يمكن جعل عمل اللجان، أكثر مفعولاً؟

(99): وهل يعتبر مجلس الإدارة في الشركة المساهمة، صورة من صور الإدارة بطريق اللجان؟

(100): متى يكون التنظيم موضوعياً؟ ومتى يكون هامشياً؟

(101): هل تؤدي مركزية السلطة، إلى التضحية بوحدة السلطة الآمرة؟

(102): ما هو السبب في أن أحسن طريقة لعلاج مشكلة السلطات المجزّأة، هي استخدام اللجان؟

(103): ولماذا في الشركات الكبيرة، حيث تكون السلطة اللامركزية إلى حد كبير، تكون الوحدات الإدارية مستقلة تماماً أو مستقلة في الجملة؟ ولماذا أي الأمرين؟

(104): لماذا تتعدد المستويات الإدارية نظرياً؟

(105): لماذا من المفضل، أن يبدأ التنظيم بدراسة الأفراد الموجودين في المشروع، وبعدها تقسم الواجبات عليهم، ولماذا تحتاج المؤسسة إلى دراسة الأفراد، وإلى دراسة الأعمال وإلى دراسة الوقت، وإلى دراسة موقع المنشأة، وغير ذلك؟

(106): لماذا يمكن تفويض السلطة، ولماذا لا يمكن تفويض المسؤولية؟

(107): لماذا لا يمكن أن يكون الشخص المستشار مديراً، والمدير مستشاراً؟

(108): هل من الأفضل أفكار أشخاص متعددين، أو شخص واحد؟ وإذا كان هناك أشخاص متعددون في إعطاء الفكر فلماذا يلزم أن يكون الأمر استشارياً بينهم بأكثرية الآراء؟

(109): وإذا كان هناك شخصان أو فئتان متساويتان، وتخالفتا في الرأي، فماذا نفعل، وكيف نرجح هذا الرأي على ذلك أو بالعكس؟

(110): هل يمكن أن يكون هناك تنظيم، دون تفويض السلطة؟

(111): هل إن الأبحاث في المشروع تعتبر من الأعمال الاستشارية،ولماذا؟

(112): ما هو المقصود بمرونة التنظيم؟ ولماذا نحتاج إلى مرونة التنظيم؟

(113): هل السلطة والمسؤولية متعارضة، أم غير متعارضة؟ ولماذا التعارض؟ وكيف يمكن رفع هذا التعارض؟

(114): لماذا يتعاون الأفراد مع بعضهم، بالقدر الذي تتحقق فيه حاجاتهم، دون أكثر من ذلك أو أقل؟

(115): لماذا يجب النظر إلى الفرد في المنظمة، على أنه إنسان لا مجرد آلة؟ وما هي النتائج للنظرتين؟

(116): ما هو الفرق بين حصر الوظائف، وتحويل الوظائف؟

(117): ما هو شغل المحلل الإداري؟ وما هو شغل الرقيب؟ وما هو شغل المستشار؟ وما هو شغل المدير الأعلى، أو المدير الأوسط، أو المدير الأنزل؟

(118): هل يتوقف عدد الأشخاص المطلوب تعيينهم، على كمية العمل المطلوب تنفيذه فقط؟

(119): ما هي السياسات المختلفة للأفراد؟

(120): ما هو المقصود بالتعيين من داخل المشروع؟ وما هو المقصود بالتعيين من خارج المشروع؟ وأيهما أفضل؟ ولماذا هذا أفضل، أو ذاك أفضل؟

(121): وما هي مصادر الحصول على الموظفين؟

(122): وما هي مصادر الحصول على الأموال اللازمة للمنشأة، سواء كانت منشأة اقتصادية أو ثقافية أو صحية أو غيرها؟

(123): ما هي أسس الترقية، ولماذا يلزم ترقية الموظفين؟ وماذا يحدث لو لم تكن ترقية المستخدمين، على الأساس الأصلح؟

(124): هل المرتب الثابت خير، أم المرتب المترجرج؟ ولماذا هذا، أو هذا؟

(125): وهل من الأفضل الأخذ بنظام اللامركزية، في شؤون الأفراد أم نظام المركزية؟ ولماذا هذا، ولماذا هذا؟

(126): هل المنشأة بحاجة إلى الخرائط؟ ولماذا الخرائط؟ وأي أطراف المنشأة بحاجة إلى الخرائط؟ وما هو المقصود بالخرائط التنظيمية؟ وهل تختلف هذه الخرائط، عن الخرائط الجغرافية، وعن الخرائط الإنسانية؟

(127): وما هي الفوائد التي يمكن جنيها، من رسم الخرائط التنظيمية، للمنظمات والمنشآت؟ وهل صحيح ما يراه البعض، من أن الخرائط التنظيمية، تخلق شعوراً سيئاً لدى المرؤوسين؟ وإذا كان كذلك، فما هو العلاج؟

(128): ما هي أنواع الخرائط التنظيمية، وما هي عيوب كل منها ومزاياها؟

(129): كم مدير تحتاج المنشأة إليهم، كمدير عام، ومدير تسويق، ومدير إنتاج، ومدير مالي، ومدير أفراد؟

(130): ما هي الحكمة من وضع الأوصاف الوظيفية للمناصب الإدارية؟ وما هو الفرق بين الوصف الوظيفي، والمنصب الإداري، ومواصفات شاغل المنصب الإداري؟ فهل يمكن الاستغناء عن أحدهما؟ وهل هناك ارتباط بينهما؟ وما هو نوع الارتباط؟

(131): ما هو المقصود بالتصميم الداخلي للمصنع؟ وما المبرر منه؟

(132): وهل من الصحيح إنشاء كل مصنع في أي مكان، أو لكل مصنع مكان خاص، كإنشاء المصنع الحربي في منطقة سكنية أو غير سكنية، وإنشاء مدرسة في غير منطقة سكنية؟

(133): كيف تؤثر الطاقة الإنتاجية للمصنع، على تصميمه الداخلي؟

(134): ما هي العوامل التي تؤثر في اختيار موقع أي مصنع؟

(135): ما هو المقصود بالتخطيط للإنتاج؟ وهل يختلف التخطيط للإنتاج عن النشاط الفني المتعلق بعملية التصنيع؟

(136): كم قسم من الرقابة تحتاج إليه المؤسسة؟

(137): ما هو المقصود بالرقابة؟

(138): هل الرقابة عملية مستمرة، أم مؤقتة؟

(139): هل صحيح أن المراقب في المشروع، هو الذي يقوم بالرقابة الإدارية؟

(140): ما هي عناصر الرقابة؟

(141): ما هي درجة الارتباط بين هذه العناصر؟

(142): لماذا كل إداري يقوم بعملية الرقابة، في حدود الخطط التي وضعها؟

(143): ما هي معايير الرقابة؟ وهل يمكن أن تتم عملية الرقابة، دون وجود هذه المعايير؟

(144): ما هو المقصود بلفظ معايير رقابية؟

(145): ما الفرق بين المعايير الكمية، وبين المعايير الكيفية؟

(146): ما الفرق بين معايير التكاليف، وبين معايير الإيرادات؟

(147): ما هو المقصود بالمعايير الإستراتيجية؟

(148): ما هو المبرر من وجودها؟

(149): لماذا للرقابة مراحل ثلاث؟ وما هي تلك المراحل؟

(150): ما هو المقصود بمعدلات التحاليل المالية؟ وما الفرق بين معدلات التحاليل المالية؟ ومعدلات التشغيل؟

(151): ما هو الفرق بين معدل السيولة؟ والمعدل النقدي؟

(152): ما هو الفارق بين الأرباح، وبين معدل العائد من رأس المال المستثمر؟

(153): هل يمكن الحصول على معدلات التحاليل المالية، دون ميزانية عمومية؟

(154): ما هو المقصود بالصورة الذهنية للمشروع؟

(155): هل يمكن تحسين هذه الصورة، بإنشاء إدارة للعلاقات العامة؟

(156): هل الصورة الذهنية للمشروع، عند جماعة خاصة أم عند جملة من الناس؟

(157): كيف لكل مشروع عدة جماهير؟

(158): هل تكفي الحملات التموينية، لكفاية المستهلك؟

(159): لماذا توجد الحملات التموينية في الدولة؟

إلى غيرها من الأسئلة الكثيرة، المرتبطة بالجهات الإدارية، مما يميز بها ذهن الطالب، وتكون عوناً له في استيعاب هذا العلم.

وهذا آخر ما أردنا إيراده في هذا الكتاب، ومن المأمول أن ينهض بعض المطلعين لكتابة كتاب، في كيفية إدارة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) للبلاد والعباد في سنوات حكمه العشر المشرقة، حتى يكون أسوة للمسلمين، إذا أرادوا النهوض من حالتهم المعاصرة المزرية، وليكن الكتاب على اثني عشر باباً: فباب لإدارته السياسية، وباب لإدارته الاقتصادية، وباب لإدارته الاجتماعية، وباب لإدارته العائلية، وباب لإدارته الدينية، وباب لإدارته العسكرية، وباب لإدارته العمرانية، وباب لإدارته الزراعية، وباب لإدارته الصناعية، وباب لإدارته الصحية، وباب لإدارته الأمنية، وباب لإدارته الثقافية.

والمسؤول من الله سبحانه وتعالى، أن يوفق الجميع لما يحب ويرضى، سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الطيبيّن الطاهرين.

قم المقدسة

أول ذي القعدة من سنة ألف وأربعمائة وثمانية للهجرة

تم بقلم مؤلفه محمد بن المهدي الحسيني الشيرازي