الفهرس

المؤلفات

  الحديث الشريف

الصفحة الرئيسية

 

من حفدتها ونساء قومها (7)

الخروج مع المعارف

مسألة: ينبغي أن يخرج الإنسان بصورة عامة، والمرأة بصورة خاصة، في أسفاره وكذلك في مهامه الخطيرة وشبه ذلك، مع من يعرفه دون من لايعرفه، كما يستفاد من خروجها عليها السلام مع (حفدتها ونساء قومها).

والفعل وإن لم يكن له جهة، إلا أن دلالته على جامع الرجحان في أمثال المقام غير بعيد، أسوة وملاكاً ولما سبق.

إضافة إلى اطلاقات الروايات الشريفة التي تفيد ذلك، مثل قوله (صلى الله عليه وآله): (الرفيق ثم الطريق)[1].

وما يقاربه، كقوله (صلى الله عليه وآله): (ألا أنبئكم بشر الناس، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: من سافر وحده..)[2] الحديث.

[1] المحاسن: ج2 ص357 ب 15 ح 61 باب الأصحاب، وعنه في بحار الانوار ج73 ص276 ب49 ح8. والبحار ج13 ص428 ح23 ب18. والاختصاص ص336 باب بعض وصايا لقمان الحكيم لابنه، وفيه: (يا بني الجار ثم الدار يا بني الرفيق ثم الطريق).

[2] من لايحضره الفقيه ج2 ص276 ب2 ح2432.