الفهرس

المؤلفات

  الحديث الشريف

الصفحة الرئيسية

 

على أبي بكر (11)

الضغط مباشرة

مسألة: يرجح توجيه الضغط على الغاصب أو الظالم نفسه، أو الرجوع إليه رأساً لدى المطالبة بالحقوق وبالحق، إلا إذا كانت الفائدة في غير ذلك.

قال تعالى: (اذهبا إلى فرعون إنه طغى)[1]ولذا بادرت فاطمة الزهراء (صلوات الله عليها) للذهاب إلى المسجد ومواجهة أبي بكر بنفسه.

ومن ذلك أيضاً كانت كتابات المعصومين عليهم السلام إلى الطغاة مباشرة، وقد كتب الإمام أمير المؤمنين عليه السلام إلى معاوية: (غرك عزك فصار قصار ذلك ذلك فاخش فاحش فعلك فعلك تهدى بهذا).[2]

وذلك إتماماً للحجة وفضحاً للظالم كي لا يدعي عدم العلم ويلقي اللوم على الآخرين ـ كما هي سيرة الظالمين خاصة في فترات الضعف والسقوط ـ وتحطيماً لشوكته وهيبته المصطنعة أمام الناس، ولغير ذلك.[3]

[1] طه: 43.

[2] المناقبب ج2 ص48 فصل في المسابقة بالعلم. وبحار الأنوار: ج40 ص163 ب 93 ح 54.

[3] راجع حول هذه المباحث: (الفقه: طريق النجاة)، (الفقه: الاجتماع)، (الفقه: السياسة)، (ممارسة التغيير لإنقاذ المسلمين) و (الصياغة الجديدة) للإمام المؤلف دام ظله.