الفهرس

المؤلفات

  الحديث الشريف

الصفحة الرئيسية

 

والصلاة على رسوله (21)

الصلاة على الرسول وآله الأطهار (ع)

مسألة: يستحب الصلاة على النبي وآله (عليهم السلام) مطلقاً، وفي افتتاح الكلام خاصة.

ويدل على الاستحباب بالإضافة إلى فعلها (عليها الصلاة والسلام) ذي القرينة، قول الله سبحانه وتعالى:

(إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما)[1].

وقد ورد في جملة من الروايات كيفية الصلاة على رسول الله (صلـى الله عليـه وآلـه) وأن يقـال: (اللهـم صـل علـى محمـد وآل محمـد)[2] أو ما أشبه ذلك.

مثل: (صلى الله) ومثل: (رب صل) ونحوهما.

واستفادة الاستحباب ـ اضافة الى الأمر في الآية المباركة ـ بلحاظ القرائن الكثيرة.

[1] الأحزاب: 56.

[2] راجع موسوعة الفقه ج 95 ص 129 (كتاب الآداب والسنن) وفيه:

فصل في كيفية الصلاة على محمد وآله، عن ابن أبي حمزة، عن أبيه، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: (إن الله وملائكته يصلون علي النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً) فقال: الصلاة من الله عزوجل رحمة، ومن الملائكة تزكية (بركة) ومن الناس دعاء وأما قوله عزوجل: (وسلموا تسليماً) فانه يعني التسليم له فيما ورد عنه، قال: فقلت له: فكيف نصلي على محمد وآله؟ قال: تقولون: صلوات الله وصلوات ملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد، والسلام عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته، قال فقلت: فما ثواب من صلى على النبي صلى الله عليه وآله بهذه الصلوات؟ قال: الخروج من الذنوب والله كهيئة يوم ولدته أمه. (معاني الأخبار ص104)

عن كعب بن عجزة قال قلت: يا رسول الله علمتنا السلام عليك، فكيف الصلاة عليك؟ فقال: قولوا اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم انك حميد مجيد، وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم انك حميد مجيد (المجالس ص232).

عن أبي عبد الله، أو أبي جعفر عليهما السلام قال: أثقل ما يوضع في الميزان يوم القيامة الصلاة على محمد وأهل بيته (قرب الإسناد ص 9). انتهى.