الفهرس

المؤلفات

  الحديث الشريف

الصفحة الرئيسية

 

فجعل[1] الله الإيمان تطهيراً لكم من الشرك (95)

تطهير الباطن[2]

مسألة: يستحب تطهير الباطن عن النوايا الخبيثة، كما يستحب تطهيره عن الملكات الرذيلة، وربما وجب ذلك ـ عقلاً، أو شرعاً أيضاً ـ من باب المقدمية.

كما يجب تطهيره عن العقائد المنحرفة، فإن القلب يتنجس كما يتنجس البدن، ونجاسة الباطن على أنواع، فهناك نجاسة العقائد الفاسدة، و نجاسة الملكات الرذيلة، ونجاسة النوايا الخبيثة..

والبدن إذا تنجس بالقذارات الظاهرية كان تطهيره بالماء وشبهه[3] كما ان بعض القذارات يكون تطهيرها وتنظيفها من الميكروبات بالمعقمات المادية.

أما القلب والباطن فتطهيره يتم بشكل آخر، فلو غسل من يحمل في قلبه الحقد أو الحسد بكل مياه الدنيا لم يطهر، بل اللازم استعمال مطهر خاص، من نمط معين، لكل واحد من نجاسات الباطن،- ولذا كان: (مرض القلب أعضل وعلاجه أعسر ودواؤه اعز وأطباؤه أقل)[4].

قال علي (عليه السلام): (أشد من مرض البدن مرض القلب)[5].

وقال (عليه السلام): (افضل من صحة البدن تقوى القلب)[6].

وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (يكون الايمان تطهيراً عن الشرك)[7].

وقال علي (عليه السلام): (فرض الله سبحانه الإيمان تطهيراً من الشرك)[8].

فالإيمان تطهير عن رجس الشرك والكفر بالله تعالى وإنكار المبدأ والمعاد والرسالة والرسول (صلى الله عليه وآله) والخلافة والخليفة (عليه السلام) وما إلى ذلك من العقائد.

ولذا قال سبحانه: (فاجتنبوا الرجس من الأوثان)[9] .

وقال تعالى: (إنهم رجس)[10].

وقال سبحانه: (إنما المشركون نجس)[11] ـ بناءً على إرادة نجاسة المشرك المعنوية، لا النجاسة البدنية ـ.

كما أن تطهير القلب من الملكات الرذيلة إنما يتم بتنقيتها وتحليتها بالملكات الحسنة، وهذا مما يستدعي غالباً طول عناء.

أما تطهير القلب عن النوايا الخبيثة فبمجاهدة النفس لإخراج تلك النوايا عنه، ولذا قال (صلى الله عليه وآله): (فاسألوا الله ربكم بنيات صادقة وقلوب طاهرة)[12] وفي القرآن الحكيم: (إلا من أتى الله بقلب سليم).[13]

ثم إن القلب المتنجس يفرز آثاره السيئة، من الأضرار الإنسان نفسه، بالإضافة إلى الإضرار بغيره غالباً، وقد ورد عن علي (عليه السلام):

لله در الحسد ما أعدله بدأ بصاحبـه فقتـله[14]

وقال:

اصبر على حسد الحسود***فإن صبرك قاتلــه

فالنار تأكـل نفسهــا***إن لم تجد ما تأكلـه[15]

فالحسود ـ مثلاً ـ يضر بنفسه، كما يلحق الأذى بالمحسود غالباً، نفسياً أو فكرياً أو مادياً. والبخيل يضيق على نفسه ويفقد مكانته واحترامه، كما يمنع العطاء عن الغير.

والجبان يفقد كثيراً من فرص التقدم، كما يسبب الهزيمة للآخرين، الى غير ذلك.

وفي الآخرة قال سبحانه: (نار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة)[16]

ولا يخفى إن الإنسان يحاسب حتى على نياته ـ في الدنيا ـ إذا اطلع عليها غيره، ولذا من يعرف أن فلاناً يريد سرقته لا يصاحبه، أو يريد الفجور بنسائه فإنه يتجنبه، بل للنوايا السيئة أثرها الوضعي وإن لم يطلع عليها أحد، كما أشرنا إليه سابقاً.

و(في الآخرة) أيضاً، قال سبحانه: (إن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شئ قدير).[17]

والتنزه عن النوايا الخبيثة والملكات الرذيلة قد يجب وقد يستحب، فمثلاً: يستحب التنزه عن الحسد الذي لا يظهر على الجوارح، ويجب التنزه عن الحسد المظهر أو ما كان منه مقدمة للحرام[18]، فتأمل.

وكذلك البخل غير الظاهر فإن التنزه عنه فضيلة، أما البخل العملي الذي يؤدي إلى منع الحقوق المالية، كالخمس والزكاة وأداء الدين والقيام بشؤون النفقة الواجبة وشبه ذلك فإنه حرام[19]، وهكذا الأمر بالنسبة إلى كثير من الصفات المذكورة في علم الأخلاق.

علل الأحكام

مسألة: يستحب تطرق حملة راية التبليغ والإرشاد والهداية ـ سواء كانوا كتاباً أو خطباءً أو مدرسين أو غير ذلك، بل كل من يأتي منه ذلـك ـ لبيـان فلسفــة

الأحكام والقوانين الإلهية، الواردة في الكتاب والسنة، تأسياً بها (صلوات الله وسلامه عليـها) حيـث أشـارت إلى العلـة في جملة مما أوجبه الباري جل وعلا، أو ندب إليه، من أصول الدين وفروعه وغيرهما، بل يجب ذلك أحياناً.

فإن القرآن والمعصومين (صلوات الله عليهم أجمعين) ذكروا وجه الحكمة أو العلة والفلسفة للكثير من المباحث والأحكام الإلهية، في الأصول والفروع والأخلاقيات والثواب والعقاب وغير ذلك، كما يظهر ذلك لمن تدبر القرآن الحكيم وكلمات الأئمة الطاهرين (صلوات الله عليهم أجمعين).[20]

وهذا يدل ـ بالإضافة إلى الكثير من الأدلة الأخرى المذكورة في مظانها[21]على أن الأحكام الشرعية والأصول والأخلاق إنما هي عقلية قبل أن تكون شرعية.

نعم لا شك في أن جملة من الجزئيات داخلة في الكلي العام، ولا يعلم اندراجها في الخصوصية، مثلاً: قراءة القرآن واجبة في الصلاة، لكن هذا الكلي ينطبق على الحمد والسورة، سواء في القيام أم الركوع أم السجود، والشارع رجـح بعضهـا علــى بعــ‎ض وقيدها ببعض المصاديق، ام من جهة خصوصية في ذلك، بينها الشارع ولم تصل إلينا، أو لم يبينها وسيبينها الإمـام الحجـة (عجــل الله تعالى فرجه الشريف) نظراً لاكتمال العقول عندئذ[22]، أو لا مطلقاً، أو من جهة أن العام يكتفى بفرد، إذ وجود الطبيعي يتحقق بتحقق أحد أفراده، ولم يخير الشارع المكلف بأن يقرأ في القيام أو في الركوع أو في أي موضع شاء، رعاية للتنسيق العام، أو لجهة أخرى، فالجمع بين أمور عديدة أوجب هذا الجزئي الخاص، إلى غير ذلك.

الإيمان بالله

مسألة: يجب الإيمان بالله عز وجل وجوباً فطرياً وعقلياً، ويحرم الشرك به.[23]

ويستفاد الوجوب من قولها: (فجعل...) على التقدير الثاني بوضوح.

والمراد بجعل (الايمان) حيث قالت (صلوات الله عليها): (فجعل الإيمان):

إما الجعل التكويني، لأنه أمر مجعول لله سبحانه وتعالى، إذ هو من مخلوقاته حيث إنه ليس عدماً ولا قديماً[24] ومن الواضح عدم التنافي بين المجعولية وبين الاختيار.

وإما الجعل التشريعي، ويؤيده السياق، أي أنه شرع على الناس أن يؤمنوا به عز وجل ولا يكفروا به، وإنه حرم الشرك، وهذا الأمر والنهي إرشاد الى حكم العقل، قال(عليه السلام): (ان الله هو العدل وانما بعث الرسل ليدعوا الناس إلى الايمان بالله ولا يدعوا احدا الى الكفر)[25].

هداية المشركين

مسألة: إذا كانت الغاية تطهير البشرية من الشرك، لقولها (عليها السلام): (فجعـل...تطهـيراً لكـم) وقوله تعالى: (ومـا خلقـت الجـن والإنـــس إلا ليعبدون)[26] كان من الواجب السعي لتحقيق هذه الغاية، أي السعي لهداية المشركين كلاً أو بعضاً، هداية كاملة، كماً وكيفاً، حسب المقدور والميسور، (فإن الميسور لا يسقط بالمعسور)[27] و (ما لا يدرك كله لا يترك كله)[28].

والمراد بالمشركين: الأعم من الكافر الذي لا يعتقد بالله إطلاقاً، ومن المشرك الذي يجعل له سبحانه شريكاً، بقرينة المقام.

الطهارة من نجاسة الشرك

مسألة: إذا آمن المشرك، طهر من نجاسة الشرك، كما قالت (عليها السلام): (تطهيراً).

فإن الكافر نجس نفساً، أو وجسماً أيضاً ـ على القولين[29] ـ فإذا آمن طهر جسمه وطهرت نفسه، لأن من المطهرات الإسلام، كما ذكره الفقهاء في كتاب الطهارة.[30]

إبلاغ الأحكام

مسألة: يلزم إبلاغ الناس أن الإيمان طهارة، والشرك رجس، على عكس ما مني به بعض المسلمين من ضعف في النفس يحول بينهم وبين بيان كثير من الأحكام الشرعية، فإن الأحكام الإسلامية يجب إبلاغها للناس، كما أبلغت (عليها الصلاة والسلام) وفي ذلك تنفير من الشرك وتحبيب للإيمان، ففي مورد الوجوب يجب، وفي مورد الاستحباب يستحب، كما سبقت الإشارة إلى ذلك. نعم يجب أن يكون بيان الأحكام مقروناً (بالحكمة والموعظة الحسنة)[31] مشفوعاً بالأدلة والشواهد والمقربات، ولربما اقتضت الحكمة التدرجية أيضاً، فيما إذا كانت التدرجية الطريق نحو الإقناع وشبهه، لا من باب الجبن والخوف، كما قال تعالى: (الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحداً إلا الله)[32].

التقدم الرتبي للإيمان

مسألة: الإيمان بالله مقدم في الرتبة على الصلاة والأحكام الفرعية الأخرى، قال تعالى: (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك)[33] ولهذا ينبغي العمل ـ أولاً ـ على زرع الإيمان بالله في قلوب الناس وبذل الجهد في هذا السبيل.

وترى هذا المعنى واضحاً في خطبة الزهراء (عليها السلام) حيث قدمت (صلوات الله عليها) هذا البند على البنود الآتية، وقد ذكرنا أن الواو قد تدل على الترتيب إذا لم تكن قرينة على الخلاف، فتأمل.

والظاهر أن المراد بالإيمان: هو الإيمان بأصول الدين كلها: التوحيد والنبوة والمعاد، إذ كل من لم يؤمن بأحد هذه الأصول يكون نجساً نفساً أو وجسماً أيضاً، فمن لم يؤمن بالله يكون كافراً، وكذا من لم يعتقد بالنبوة أو بالمعاد، اما من لا يعتقد بالولاية فلا يقبل منه الايمان، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (علي أمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين وإمام المسلمين، لايقبل الله الايمان الا بولايته وطاعته)[34].

الكفر كالشرك

مسألة: الكفر كالشرك في الحكم، على ما يستفاد من كلامها (عليها السلام) أيضاً، بقرينة الموضوع والحكم، فإنه قد يتصرف في الموضوع بسبب الحكم، وقد يتصرف في الحكم بسبب الموضوع، كما حقق في علم الأصول.[35]

حكم المتردد والشاك

مسألة: المتردد والشاك[36] نجس أيضاً ـ على أحد المعنيين أو كليهما ـ لا المنكر فحسب، كما دل عليه العقل والنقل، فقد قالت (عليها السلام): (جعل الله الإيمان تطهيراً) والشاك كالمنكر ليس بمؤمن، كما يشهد به اللغة والعرف، وأن الإيمان صفة ثبوتية وجودية وكلا المذكورين فاقد لها، فتأمل.

و قد قال (عليه الصلاة و السلام): (لا ترتابوا فتشكوا ولا تشكوا فتكفروا).[37]

وفي القرآن الحكيم: (فهم في ريبهم يترددون)[38].

إلى غير ذلك مما دل على هذا المبحث، كمالا يخفى على مـن راجـع الكتـب الكلامية والأحاديث المتواترة الواردة في هذا الباب.[39]

قال علي (عليه السلام): (شر القلوب الشاك في إيمانه)[40].

وقال (عليه السلام): (أهلك شيء الشك والارتياب)[41].

وقال (عليه السلام): (الشك يفسد اليقين ويبطل الدين)[42].

وقال (عليه السلام): (الشك يحبط الإيمان)[43].

وقال (عليه السلام): (الشك كفر)[44].

وقال (عليه السلام): (ما آمن بالله من سكن قلبه الشك)[45].

[1] وفي بعض النسخ: (ففرض) راجع كشف الغمة ج1 ص480. ودلائل الامامة ص31 حديث فدك. وبلاغات النساء ص28 كلام فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله).

[2] حول هذا المبحث راجع)الفضيلة الإسلامية) و(الفقه: الآداب والسنن) للإمام المؤلف.

[3] كطهارة باطن القدم بالأرض وكالتطهير بالشمس والأحجار وما أشبه، راجع موسوعة الفقه ج5 ص419-443 وج6 ص7-407 كتاب الطهارة مبحث المطهرات.

[4] مجموعة ورام ج1 ص24.

[5] غرر الحكم ودرر الكلم ص365 ح8219 الفصل الاول ذم الفقر وآثاره الفردية والاجتماعية.

[6] غرر الحكم ودرر الكلم ص369 ح8360 الفصل الخامس في مدح الغنى.

[7] جامع الأخبار ص123 الفصل الثمانون.

[8] غرر الحكم ودرر الكلم ص89 ح1502 الفصل السادس في الإيمان.

[9] الحج: 30.

[10] التوبة: 95.

[11] التوبة: 28.

[12] الأمالي للشيخ الصدوق ص93 المجلس20 ح4. وعيون أخبار الرضا(عليه السلام) ص295 ح53. وفضائل الاشهر الثلاثة ص77 ح61 كتاب فضل شهر رمضان. وبحار الأنوار: ج93 ص356 ب46 ح25.

[13] الشعراء: 89.

[14] ارشاد القلوب ص129 الباب الأربعون في ذم الحسد، وفي شرح النهج ج1 ص316 فصل في ذم الحاسد والحسد. وشبهه في بحار الأنوار: ج70 ص241 ب131 ح1.

[15] بحار الأنوار:ج70 ص261 ب131 ح32)بيان).

[16] الهمزة: 6و7.

[17] البقرة: 284.

[18] راجع موسوعة الفقه ج93 كتاب المحرمات ص 103، وفيه: (الظاهر ان الحسد اذا لم يظهره الانسان بيد ولا لسان لم يكن حراماً، وانما رذيلة نفسية، ينبغي التخلص منها، ولذا قال سبحانه: (ومن شر حاسد اذا حسد)(الفلق: 5) اما ما في صحيح مسلم قال ابو جعفر(عليه السلام): (ان الرجل ليأتي بأدنى بادرة فيكفر، وان الحسد ليأكل الايمان كما تأكل النار الحطب)(الوسائل ج11 ص292 ب55 من أبواب جهاد النفس ح1) وفي صحيح معاوية بن وهب قال: قال ابو عبد الله(عليه السلام): (آفة الدين الحسد والعجب والفخر)(الوسائل ج11 ص292 ب55 من أبواب جهاد النفس ح5) فالظاهر منهما ومن غيرهما الحسد الذي يظهر لا الحسد الذي لا يظهر، وانما هي صفة نفسية، ويؤيده ما في رواية الرفع من ان الحسد مرفوع ما لم يظهر بيد ولا لسان (الوسائل ج11 ص295 ب56 من أبواب جهاد النفس ح3) وقد ذكر الفقهاء وعلماء الأخلاق الحسد في كتاب الشهادات وفي بابه من كتب الاخلاق، والتفصيل مرجوع اليهما).

[19] راجع موسوعة الفقه ج93 كتاب المحرمات ص42، وفيه: (يحرم البخل في الجملة، وهو ما كان عن حق واجب، اما البخل عن المستحب فهو رذيلة وليس بحرام، قال سبحانه: (ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيراً لهم، بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة)(آل عمران: 180) وقد فسرت الآية في جملة من الروايات بمنع الزكاة، وفي صحيحة محمد بن مسلم قال: سألت ابا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز وجل: (سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة) فقال: (يا ابا محمد، ما من أحد يمنع زكاة ماله شيئاً الا جعل الله ذلك يوم القيامة ثعباناً من النار مطوقاً في عنقه ينهش من لحمه حتى يفزع من الحساب، قال: وهو قول الله عز وجل (سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة) يعني ما بخلوا من الزكاة (تفسير العياشي ج1 ص207 ح158).

[20] راجع مثلاً كتاب (علل الشرائع(للصدوق قدس سره و (موسوعة الفقه) ج94-97 كتاب (الآداب والسنن(للإمام المؤلف، وقد تطرق العلامة المجلسي)قدس سره(في (البحار(للكثير من ذلك في كل موضوع مناسب.

[21] يستند استدلال المؤلف إلى البرهان الإني، كما لا يخفى.

[22] فعن ابي جعفر الباقر(عليه السلام) قال: (اذا قام قائمنا عليه السلام وضع يده على رؤوس العباد فجمع بها عقولهم وكملت بها احلامهم).(كمال الدين ص675 ح31 باب في نوادر الكتاب).

[23] راجع (القول السديد في شرح التجريد) ص274 المقصد الثالث الصانع تعالى، و(شرح المنظومة) للإمام المؤلف.

[24] فيكون معنى (جعل الله الإيمان(أي أوجده، أما معنى الجعل التشريعي فهو: الأمر به.

[25] علل الشرايع ص121 ح5 باب علة اثبات الانبياء والرسل وعلة اختلاف دلائلهم.

[26] الذاريات: 56.

[27] قاعدة فقهية، راجع (موسوعة الفقه) كتاب القواعد الفقهية للإمام المؤلف. وفي البحار: ج105 ص168)بيان). وفي غوالي اللئالي ج4 ص58 ح205: وقال النبي (صلى الله عليه وآله): (لا يترك الميسور بالمعسور).

[28] قاعدة فقهية، راجع (موسوعة الفقه) كتاب القواعد الفقهية للإمام المؤلف. وفي البحار: ج105 ص168 (بيان). وفي غوالي اللئالي ج4 ص58 ح207 عنه(عليه السلام).

[29] ذهب الإمام المصنف إلى طهارة الكتابي جسماً، راجع (موسوعة الفقه ج4 ص182-204 كتاب الطهارة(و(المسائل الإسلامية) الطبعة الجديدة، مبحث النجاسات.

[30] راجع موسوعة الفقه ج6 ص283-335)كتاب الطهارة(مبحث المطهرات: الثامن.

[31] النحل: 125.

[32] الأحزاب: 39.

[33] النساء: 48.

[34] الأمالي للشيخ الصدوق ص11 المجلس الثالث ح6.

[35] فههنا)الإيمان(وهو أعم من طارد (الكفر والشرك(يكون قرينة على أن متعلق (تطهيراً(أعم من الشرك أيضاً.

[36] في الإيمان بالله تعالى.

[37] الكافي: ج1 ص45 ح6. والأمالي للشيخ الصدوق ص206 المجلس23 ح38. وتحف العقول ص149 خطبته (عليه السلام) المعروفة بالديباج. ومشكاة الانوار ص139 الفصل الثامن في العلم. ومنية المريد ص147 فصل في مكايد الشيطان.

[38] التوبة: 45.

[39] راجع موسوعة الفقه كتاب الطهارة ج 3 ص 523 من الطبعة الأولى ط قم.

[40] غرر الحكم ودرر الكلم ص67 ح912 الفصل الثالث عشر في القلب.

[41] غرر الحكم ودرر الكلم ص71 ح1039 الفصل الخامس عشر في الشك.

[42] غرر الحكم ودرر الكلم ص71 ح1046 الفصل الخامس عشر في الشك.

[43] غرر الحكم ودرر الكلم ص72 ح1051 الفصل الخامس عشر في الشك.

[44] غرر الحكم ودرر الكلم ص72 ح1058 الفصل الخامس عشر في الشك.

[45] غرر الحكم ودرر الكلم ص87 ح1464 الفصل السادس في الإيمان.