المؤلفات

 التاريخ

الصفحة الرئيسية

 

تحتفظ القوانين والسنن الإلهية بثبوتها وعدم تغيرها واْن امتد بها الزمن. ومن هذا القوانين قانون العدل. فالظالم والمظلوم تحت ظل هذا القانون الإلهي. فللمظلوم حق لا يضيع ودعوةً مستجابة والظالم له سيف العدل يرغم أنفه ويقتص منه ولو بعد حين، ولقد سجل التاريخ أسماءً عديدة من الصنفين، ولم يسجل قضيةً هي وضوحاً أشد من واقعة كربلاء وما حدث فيها من ظلم لم يكن له مثيل في التاريخ.فمن أكثر ظلماً من

   مقدمة

 

   المجموعة الأولى

 

   المجموعة الثانية

 

   المجموعة الثالثة

 

   المجموعة الرابعة

قتلة الحسين بن علي (عليهما السلام)؟ الذين قتلوه هذا القتلة البشعة ومثّلوا بجسده الشريف، وسلبوا ونهبوا رحله، ونكّلوا بعياله، لقد حرموه من الماء فقتل عطشاناً، ورموه بالحجارة والنبال والرماح، وعلته السيوف وفُلِق جبينه بالحجر ورمي قلبه الشريف بسهم مثلث وسحقت الخيل صدره وظهره ثم احتز رأسه الشريف وحمل على رمح طويل. وقبل هذا كله قطعوا قلبه حينما قتلوا طفله الرضيع بين يديه وقتلوا جميع إخوته وصحبته. فهل يرى الناضر أبشع من هذه الصورة؟
فقتلة الإمام الحسين (عليه السلام) لم يمهلهم الله تعالى بعد الإمام الحسين (عليه السلام) قطّعوا إلا برهةً من الزمن حتى اقتص منهم على أيدي المختار الثقفي وإبراهيم بن مالك الأشتر (رحمهما الله) حيث تتبعا بما عندهم من الرجال، جميع قتلة الحسين (عليه السلام) فرداً فرداً، وقتلوهم بما فعلوا كلّ في قبال فعله هذا في الدنيا. أما في القبر والقيامة والآخرة فسوء حالهم وشدة عذابهم ما يعلمه الله تعالى.
وللعبرة والعظمة لأولي العقول المتدبرة. وتشجيعاً وإسعاداً للقلوب المحبة لأهل البيت وتثبتاً لهم على نهج الطاعة لله ورسوله جمع المجدد الثاني الإمام الشيرازي (رضوان الله تعالى عليه) بعض العقوبات الدنيوية لقتلة الإمام الحسين (عليه السلام) في كراسه الموسوم بـ(قتلة الإمام الحسين (عليه السلام) والجزاء الدنيوي) حسب ما سجله التاريخ عنهم، عند قيام ثورة التوابين وأخذ رفع راية يا لثارات الحسين (عليه السلام).

القطع: متوسط

عدد الصفحات:80

عدد الطبعات:2

سنة الطبع: 1422 هـ /2001م

تحميل نسخة الكتاب كاملة