المؤلفات

 الكلام والفلسفة

الصفحة الرئيسية

 

شهدت الساحة الإسلامية، على مر التاريخ أزمات عاصفة ونزاعات حادة واشكالات عويصة على الفكر الإسلامي محـــاولة في النيل أو التوهين من الفكر الإسلامي وأصوله العقيدية التي تعتبر الأسس والركائز التي بُني عليها الدين فولد علم الكلام  وأسس من قبل الإمام جعفر الصادق عليه السلام رداً على الزنادقة والمشككين ثم وضعت له أصولٌ ومناهجٌ مصنفة ومبوبة واحتوت على مسائل تجمع مواضيع علمه مع براهينها وأدلتها والإشكالات المثارة من قبل المتكلمين والفلاسفة وغيرهم .

مقدمة الشارح

 

مقدمة صاحب الكتاب

 

المبحث الأول : في الأمور العامة

 

المبحث الثاني : في الجواهر

 

المبحث الثالث : في الاعراض

 

المبحث الرابع : في إثبات الصانع

 

المبحث الخامس : النبوة والإمامة والمعاد

فكان من الذين تصدوا لهذا العلم الحكيم الفيلسوف نصير الدين الطوسي فألفّ كتاباً أسماه بـ (تجريد الاعتقاد) والذي جمع به المسائل ذات الصلة بالمواضيع عبر الأدلة والبراهين ويعتبر من أمهات الكتب الكلامية والتي جعل العلماء من بعده يعكفون على شرحه وتفصيل مسائله وبراهينه ومن أهم الشروحات عليه كان شرح العلامة الحلي الذي أسماه (كشف المراد) والذي كان له أيضاً مكانة كبيرة من بعده.

وكان من الشراح المعاصرين لهذا السفر الإمام الشيرازي (دام ظله) الذي شرح الكتاب شرحاً وافياً مع الملاحظة والإشارة إلى كتاب (كشف المراد) للعلامة الحلي وأسماه بـ (القول السديد في شرح التجريد) والذي يقع في أكثر من (400) صفحة وتضمن ستة مباحث مبتدأ بالمباحث الفلسفية والأمور العامة واعقبه بمبحث إثبات الصانع وصفاته وأفعاله ثم تناول مبحث النبوة والإمامة والمعاد.

فبدأ سماحة الإمام الشيرازي بشرحه للأمور الفلسفية العامة مبتدأً ببداهة الوجود والشيئية والاعدام ومنتهياً بالعلة وأقسامها وشروطها ثم انتقل إلى مبحث إثبات الصانع وقسمها إلى ثلاثة أقسام، الأول منها في الأدلة على وجود الصانع والثاني والثالث على إثبات صفاته وأفعاله تعالى ثم البحث في مبحث النبوة شروطها وخواصها والكرامات والمعجزات والبعثة والعصمة كما تناول نبوة النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وانتقل إلى مبحث الإمامة والتي يبين فيها أحقية الإمام علي (عليه السلام) بالخلافة مع النص عليه وإمامة أولاده الأئمة الأحد عشر (عليهم السلام). وفي مبحثه الأخير يعكف الشارح على بيان بحوث المعاد وما تتفرع عليها من شروط ومقتضيات مع إثباتها بالأدلة والبراهين العقلية وإثبات المعــاد الجسماني والروحاني والثواب والعقاب والعفو والشفاعة والقبر والميزان والصراط والجنة والنار.

وإن هذا الكتاب يعتبر مصدراً مهماً وأحد المصادر المعتمدة في عقائد الإمامية الاثني عشرية والذي يعتبر مرجعاً للطلبة والمثقفين المعنين في متابعة آراء عقائد الإمامية.

علماً أننا قد فصلنا بين المتن الأصلي للكتاب والشرح الذي هو لسماحة الإمام المؤلف، حيث أعطينا اللون الأحمر للمتن الأصلي واللون الأسود للشرح.

القطع : كبير

عدد الصفحات :418

عدد الطبعات : 3

سنة الطبع : 1381 هـ / 1961 م