الفهرس

المؤلفات

 المذكرات

الصفحة الرئيسية

 

الحقد ضد علماء الدين

لقد استشهد الأخ السيد حسن الشيرازي (رحمه الله) على يد البعثيين في لبنان، حيث كانوا يحقدون عليه منذ الحكم البعثي في العراق، وقد أظهروا حقدهم الشديد أثناء سجنه في (قصر النهاية)..

وكان يسمى بقصر النهاية لأنه نهاية كل إنسان إذا دخله، وكان سابقاً من قصور الملوكية فبدلوه إلى السجن..

وقد تعرض السيد الأخ(رحمه الله) فيه لأقسام كثيرة وقاسية من التعذيب، ذكرت جملة منها في بعض كتبي(1).

وكان من أسباب حقدهم عليه: مواقفه البطولية ضد الظلم والجور والطغيان، فكان (رحمه الله) ينشد القصائد الرنّانة عليهم، ومن أبياتها:

وهم الشيوعيون إلا أنه*** زادتهم الأمويّة النكراء

فإن البعثيين هم الشيوعيون حقيقة في خصوصياتهم، ولكن بزيادة الأموية كما قال (رحمه الله).. وقد رأيناهم في العراق بعد مجيئهم إلى الحكم..

علماً بأن الغرب هو السرّ في مجيئهم وليس المبادئ الخاصة، فليسوا بشيوعيين ولا بعثيين ولا أمويين بالمعنى المصطلح، وإنما هم حزب جاء بهم الغرب إلى العراق للانتقام من الشعب العراقي لقصة ثورة العشرين الشهيرة (2)، كما انتقموا من إيران لقصة التنباك(3).

فان الغربيين ـ بالإضافة إلى إنهم مستعمرون ـ أشد عداوة للشعوب التي تحاربهم ولو في الجملة، وهذا هو من أسباب تحطم بريطانيا ومن أشبه، بينما كانت الأرض لهم قبل خمسين سنة وكانوا يعبّرون عنها بقولهم: (السلطة التي لا تغرب على أراضيه الشمس)، فان الشمس كانت تشرق على ما سيطروا عليه من الأراضي وتغرب عليها كذلك، وكان عندهم الهند والصين وأفريقيا ومصر وكثير من مواضع آسيا وغيرها... على ما هو مذكور في مستعمراتهم.

رؤيا صادقة

وقد رؤي الإمام أمير المؤمنين(عليه السلام) في قصة ثورة العشرين عندما كان الشيخ محمد تقي(رحمه الله)(4) يحاربهم، فاشتكى الرائي إلى الإمام(عليه السلام) البريطانيين الذين عاثوا فساداً في العراق..

فقال الإمام (عليه السلام) له: (لأقصمن ظهرهم) بهذه العبارة..

وبالفعل أخذت شمسهم تغيب يوماً بعد يوم، بينما الاستعمار الأميركي أخذ مكانهم في كثير من البلدان..

كما استقل كثير من البلاد عن الاستعمار البريطاني تفصيلاً أو إجمالاً، كالهند على وسعتها، والصين كذلك، وعدد من البلدان الأفريقية والآسيوية..

حتى أصبحت هي في الحال الحاضر تبعاً للأمريكيين في كثير من القضايا، علماً بأنهم(5) أيضاً لم يتمكنوا من البقاء مستعمرين، وهكذا تكون سنة الظالمين..

فان الدنيا دول، كما يعبر عنه القرآن الحكيم: (كي لا يكون دولةً بين الأغنياء منكم)(6)، والله سبحانه وتعالى يمتحن البشر كأفراد وكمجتمعات وأمم، وذلك بإعطائهم المال والقدرة والعلم والسيطرة وما أشبه، فإذا أساؤوا التصرف في ذلك أخذ منهم ما وهبهم..

فالأمر دولة وتداول بين الناس.. كما رأينا ذلك في دولة بني أمية وبني العباس ومن أشبه، قال تعالى: (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)(7).

الفصول الخمسة

وسنشير بإذن الله تعالى في هذا الكتاب إلى خمسة فصول:

فصل في الملوكية.

وفصل في الشيوعية.

وفصل في القومية.

وفصل في العفوية.

وفصل في البعثية (8).

وإلى بعض ما يرتبط بأحوال الأخ الشهيد (رحمه الله) في أيام أولئك الحكام الذين استولوا على العراق بأمر من الأسياد..

فقد كان الملكيون أيضاً عملاء لبريطانيا، لكنهم لم يكونوا كالذين أتوا من بعدهم..

حيث كانت في العائلة الملكية أناس لهم بقايا شرف، وقد تحولوا من الحجاز إلى العراق في زمان فيصل الأول(9) ثم غازي الأول(10) ثم فيصل الثاني(11) الذي عمل الغربيون انقلاباً في العراق آنذاك، وأبادوا دولة العائلة الملكية كلها، فان من سياسة الغربيين أنهم يأتون بشخص ليخدمهم ثم بعد أن استفادوا منه يقلبون الأمر عليه، فقد قتلوا فيصل الأول بالسم في البلاد الغربية..

وقتلوا غازي بالحديد كما علمنا في وقته وذلك باسم انه اصطدم بعمود الكهرباء، بينما لم يكن الأمر كذلك، بل كان راكباً معه في السيارة رجل بريطاني وفي أثناء الطريق ضربه بعمود من حديد مما أهلكه..

وأخيراً قتلوا فيصل الثاني بالانقلاب القاسمي المشهور.

وقد قام الغربيون بقتل كبار العلماء في مختلف البلاد الإسلامية وذلك عبر عملائهم.

فكان السيد حسن (رحمه الله) قتيلهم في لبنان..

والسيد موسى الصدر(رحمه الله)(12) قتيلهم في ليبيا..

والسيد مهدي الحكيم (رحمه الله)(13) قتيلهم في الخرطوم..

والسيد باقر الصدر(14) قتيلهم في النجف الأشرف.

إلى غير ذلك مما هو مشهور، ثم إن الغربيين يعملون عادة عبر الوسائط لا مباشرة.

لماذا الانقلابات العسكرية

كان شخص يسمى بـ(فؤاد عارف) وهو من الانقلابيين في زمان قاسم(15)، وقد أصبح في دوره وزيراً وكانت بيده وزارتان، وكان فترة متصرفاً لكربلاء المقدسة، وهو كردي بسيط.

قال: كنت صديقاً لوزير الخارجية البريطانية فقلت له يوماً: لماذا حصل الانقلاب في العراق وقد كان العراق في أيام الملكية في الرفاه والراحة والأمن والسلام، ولماذا جئتم بهؤلاء الانقلابيين وغيرتم الحكم؟

قال: كان سبب ذلك هو تأخير تنفيذ أوامرنا، حيث إن في أيام الملكيين إذا أردنا جعل قانون في العراق.. احتاج الأمر إلى سنتين حتى يطبق ذلك القانون، حيث كان من اللازم عرض القانون على مجلس الأمة أولاً، وبعد التداول والقبول يعرض على مجلس الأعيان، وبعد البحث والتصديق يعرض على الصحف والإذاعة وما أشبه، وبعد المصادقة (ومن المعلوم أن كل ذلك يستلزم أتعاباً كثيرة وتداولا وتأخيراً) يصل إلى رأي الملك، فإذا أمضاه صار قانوناً..

ونحن لا نملك وقتاً لمثل هذه المداولة والمطاولة، فصنعنا الانقلاب فصار الأمر فوراً، حيث نتصل بفلان ـ وكان عميلاً لبنانياً مسيحياً لهم في بغداد يعمل تحت غطاء الاستاذ في الجامعة ـ فكان يذهب فوراً بعد الاتصال به إلى (عبد الكريم قاسم) ويقول له ما أردناه، ففي نفس اليوم أو الغد كان يصبح قانوناً بأمر عبد الكريم قاسم، وكان هذا الرجل ـ العميل البريطاني ـ مشهوراً في الكتب استخدمه العراق للتدريس في جامعة بغداد، وكان له غرفة خاصة به، ولم يكن متزوجاً، فعند اتصال البريطانيين به كان يذهب إلى الدفاع، وفيه قاسم فيقول لقاسم بالأمر البريطاني فينفذه فوراً وبدون أية مناقشة.. وهذا أسهل بكثير من فترة الملكيين!

قصة نوري السعيد(16)

قال الحاج محمود الأسترآبادي ـ وهو الذي اختفى (نوري السعيد) في داره ـ: كنت ذات يوم في البيت وإذا بنوري سعيد دخل داري في ملابس نسائية وكان خائفاً بشدة.. فذهب إلى سرداب دارنا واختفى هناك، وكان مضطرباً جداً.. كان يخرج من السرداب كل ساعة وينظر إلى السماء. فقلت له: ماذا تنظر.

قال: أنظر لكي أعرف أن الانقلاب هل هو انقلاب بريطاني أو انقلاب واقعي، فإذا كان انقلاباً بريطانياً فقد انتهى كل شيء، وإذا كان انقلاباً واقعياً ضربه حلف بغداد، وهو حلف بين بريطانيا وتركيا والعراق وإيران على تفصيل مذكور في المفصلات.

قال: ولمّا لم تظهر الطائرات في السماء لضرب الانقلاب، قال نوري السعيد: إنه عمل بريطاني وانقضى كل شيء. وكان من أمر نوري السعيد انه خرج من الكاظمية قاصداً بغداد، منطقة الباب الشرقي متخفياً بزي النساء، فحين نزوله من السيارة، كشف أمره فهجموا عليه وقطعوه إرباً إربا، في قصّة مشهورة.

الفصل الأول :فترة الملكيين

الملكيون

كنا، أنا والأخ (رحمه الله) وجماعة آخرون نصدّر مجلة باسم (الأخلاق والآداب) وذلك لأول مرّة في كربلاء المقدسة وبأعداد كبيرة آنذاك، أحياناً تصل إلى خمسة آلاف..

وحيث إن رئيس الحكومة نوري السعيد لم يَرقه ذلك، أمر بغلق المجلة وسجن القائمين بها، كسجني وسجن الأخ السيد حسن(رحمه الله) وسجن جماعة آخرين كانوا مشاركين في إصدار المجلة، لكنهم لم يتمكنوا من ذلك حيث إن انقلاب قاسم أودى بهم..

وقد كانت العراق آنذاك في غليان من الفساد. فالحكومة كانت تفتح المخمر والمقمر والمبغى في كل مدينة وقرية حتى ان ذات مرة ذهب متصرف بغداد إلى بعض القرى فلم يجد الخمر على المائدة فسأل عنها، قالوا له: لا خمر في هذه القرية حيث إنها محافظة وصغيرة، فرجع إلى بغداد وأمر بنقل القائم مقام جزاءً لفعلته وذلك بعد أن فتح المخمر في القرية..

وهكذا كان المقمر والمبغى يفتح في كل مدينة مدينة وقرية قرية وكان الفساد منتشراً بشكل غريب، نعم يستثنى من ذلك النجف الأشرف وكربلاء المقدسة والكاظمية وسامراء، وكان الاستثناء اسمياً وصورياً أكثر من كونه واقعياً حيث كانت تلك الأمور في هذه البلاد مخفية، من دون القمار الذي كان منتشراً في كل مكان حتى إنّا قررنا ذات مرة مع جماعة من الخطباء كالشيخ عبد الزهراء (رحمه الله)(17) والشيخ حمزة (رحمه الله)(18) والسيد مرتضى(19) ومن أشبههم باغلاق محلات القمار في كربلاء المقدسة وحسبناها فكانت سبعمائة مقمر!.

وقد تعبنا تبعاً كثيراً طال سنة كاملة واستعنا بعلماء النجف الأشرف والمتنفذين في بغداد حتى تمكنا من إغلاق المقامر.

ومن المعلوم أن الدين إذا غلب، تكون الظواهر صالحة، بينما إذا انعدم الدين أصبحت المظاهر فاسدة.

وهكذا كنا نعيش تلك الظروف والكل يترقب التغيير، لأنه عندما يُترك كلام المصلحين فالمترقب هو التغيير.

نعم الأمور المادية كانت حسنة حسب الظاهر حيث كانت في البلاد أحزاب حرة ونقابات متعددة، ومن الواضح أن الأحزاب الحرّة تنافس بعضها بعضاً، وتناهض بعضها بعضاً، فتكون النتيجة بصالح الناس، وقد كان في العراق أربع وأربعون حزباً وكان بعض رؤسائهم من المعروفين، كمحمد مهدي الوهاب من حزب الدستور، وعبد الحسين كمونه(20) من حزب الأمة، وحزب الأمة كانت مرتبطة بصالح جبر(21)، بينما حزب الدستور كان مرتبطاً بنوري السعيد.

وهكذا بقية الأحزاب العديدة كحزب الاستقلال، والحزب الديمقراطي وما أشبه، مما ذكر تفصيله في بعض الكتب المعنية بهذا الشأن.

ومن الواضح أن مع وجود الأحزاب الحرّة تكون البلاد في أمن ورفاه نسبي، فقد ذكر غاندي(22) بعض الإشكالات على الأحزاب الحرّة لكنه أخيراً قال: إن أفضل نظام وصل إليه العالم في الحال هو نظام الأحزاب الحرة والديمقراطية والانتخابات الحرة وتبديل الرئيس.

كما هو متعارف اليوم في الغرب، حيث لا يجد الدكتاتورـ عادة ـ منفذاً في مثل هذا النظام.

راجع كتاب (الصياغة الجديدة) و(تلك الأيام) للإمام المؤلف دام ظله.

ولا بأس هنا بالاشارة إلى بعض أساليب التعذيب في سجن قصر النهاية:

الضرب علـى قدمي السجين لساعات طويلة بواسطة الصوندات وهي عبارة عن أنابيب من المطّاط في داخلها مواد حديدية ومصممة تصميماً فنياً لهذا الغرض 2. ربط اليدين على مساند خشبية والضرب بالصوندات على جميع الجسم 3. إجلاس السجين على كرسي الموت 4. الكيّ بالكهرباء والسجائر وعلى الخصوص فـي المناطق الحساسة من الجسم 5. قلع فروة الرأس 6. نفخ الجسم بواسطة منفاخ الهواء 7. الضغط على الرأس بالطوق الحديدي 8. صب الماء الساخن علـى الرأس صيفاً، والبارد شتاءاً من شبكة المياه المثبتة في سقف الغرفة 9. إجبـار المعتقلين بأن يضرب أحدهم الآخر بحذائـه وتلتقط لهـم الصور التلفزيونية والويـل لمـن لا يستجيب لذلك 10. إجبار السجناء أن يبصق أحدهم في وجه الآخر أو يبول أحدهم على رأس الآخر 11. إجبار السجين على مسح الأحذية أو ينتحل شخصية سمسار الساقطات 12. إجبار السجين أن يقلِّد صوت الكلب وطريقة سيره وأن يهجم على السجناء وهو في هذه الحالة 13. إجبار السجين أن يدلي بالاعترافات التي يلقّن بها في تسجيل تلفزيوني وتحفظ هذه الأشرطة في مركز الأمن القومي لوقت الحاجة 14. منع السجين عن تناول الطعام والماء لعدة أيام وإجباره على تناول القاذورات بدل الطعام ، وشرب البول بدل الماء 15. سلخ الجسم 16. الزرق بالزرنيخ أو بالسموم 17. قلع الأظافر. وغيرها مما هو كثير...

ومن ابتكارات ناظم كزار في التعذيب كما نقلها العلوي لمجلة (المجلة) : أحضر تابوتاً واستدعى أصلب المعتقلين ولفّه بالحبل ثم أدخله في التابوت ، وأغلق غطاءه بالمسامير وأحضر المنشار ونشره إلى نصفين أمام المساجين . ولا يخفى إن السجون والمعتقلات ازدادت بعد ذلك، فقد تحوّل قصر الملح في منطقة أبو غريب إلـى سجن كبير كمـا استخدمت البيوت الخاصة التي تشرف عليها مديرية الأمن العامة كمعتقلات ، وأنشأت سجون أخرى في مديرية الأمن العامة ومديريات المحافظات وفـي مقر الاستخبارات وسرية الخيّالة في بغداد . راجع كتاب (تلك الأيام): ص283، التهميش رقم 1.

هي ثورة عارمة ضد الاستعمار الأنكليزي في العراق عام 1338هـ 1920م، حيث اصدر الإمام الشيخ محمد تقي الشيرازي (رحمه الله) قائد الثورة والذي كان المرجع الأعلى للطائفة في زمانه، فتواه الشهيرة ضد التواجد الانكليزي في العراق مما اضطروا للخروج بعد الخيبة والانكسار، وهذا نص الفتوى: (مطالبة الحقوق واجبة على العراقيين ويجب عليهم في ضمن مطالبتهم رعاية السلم والأمن، ويجوز لهم التوسل بالقوة الدفاعية إذا امتنع الانجليز عن قبول مطالبهم).

هي ثورة عارمة ضد الاستعمار الانكليزي في ايران، قادها الإمام السيد محمد حسن المجدد الشيرازي الكبير (رحمه الله)، ونص فتواه: (استعمال التنباك والتتن حرام بأي نحو كان، ومن استعمله كان كمن حارب الإمام المنتظر „)، مما سبب خروج البريطانيين عن إيران.

هو الشيخ محمد تقي بن الميرزا محب علي بن أبي الحسن الميرزا محمد علي الحائري الشيرازي، زعيم الثورة العراقية، ولد بشيراز ونشأ في الحائر الشريف، فقرأ فيه الأوليات ومقدمات العلوم وحضر على أفاضلها حتى برع وكمل، فهاجر إلى سامراء في أوائل المهاجرين، فحضر على المجدد الشيرازي حتى صار من أجلاء تلاميذه وأركان بحثه، وبعد أن توفى أستاذه الجليل تعين للخلافة بالاستحقاق والأولوية والانتخاب، فقام بالوظائف من الإفتاء والتدريس وتربية العلماء، ولم تشغله مرجعيته العظمى وأشغاله الكثيرة عن النظر في أمور الناس خاصهم وعامهم، وحسبك من أعماله الجبارة موقفه الجليل في الثورة العراقية وإصداره تلك الفتوى الخطيرة التي أقامت العراق وأقعدته لما كان لها من الوقع العظيم في النفوس، فهو (رحمه الله) فدى استقلال العراق بنفسه وأولاده وكان أفتى من قبل بحرمة انتخاب غير المسلم، وكان العراقيون طوع إرادته لا يصدرون إلا عن رأيه، وكانت اجتماعاتهم تعقد في بيته في كربلاء المقدسة. توفي (رحمه الله) في الثالث عشر من ذي الحجة عام (1338هـ) بالسم، ودفن في الصحن الشريف ومقبرته فيه مشهورة.

أي الأمريكان.

سورة الحشر: 7.

سورة الشعراء: 227.

الفصول التي في الكتاب هي كالتالي: (فصل: فترة الملكيين)، (فصل: فترة الشيوعيين)، (فصل: فترة القوميين)، (فصل: فترة البعثيين)، (فصل: جملة من أحوال الشهيد (رحمه الله)).

فيصل1 (1883-1933م) ولد في الطائف، ابن الشريف حسين، ثار على العثمانيين 1916 وقاد الجيش العربي في فلسطين، نودي به ملكاً على سورية 1920 وانسحب بعد دخول الجيش الفرنسي، ملك العراق 1921م.

10ـ غازي1 (1912-1939م) ملك العراق 1933 خلفاً لوالده فيصل1، توفي بحادث سيارة مصطنع.

11ـ فيصل2 (1935-1985م) ابن غازي الاول، ملك العراق 1953، قتل في ثورة 14 تموز.

12ـ العلامة السيد موسى الصدر، ولد في قم المقدسة بتاريخ 4 حزيران 1928م.له مواقف مشرفة في لبنان، وتجاه اشتداد المحنة اللبنانية وتعاظم الأخطار من قبل العدو الإسرائيلي قام السيد الصدر بمجموعة زيارة شملت كلا من سوريا والأردن والسعودية والجزائر وليبيا و... داعياً لعقد قمة عربية محدودة سعياً لإنهاء محنة لبنان وإنقاذ جنوبه، وفي يوم الجمعة بتاريخ 22 رمضان 1398 الموافق 25 آب 1978 سافر برفقة الشيخ محمد يعقوب، والصحفي عباس بدر الدين إلى الجماهيرية الليبية، ووصل إلى مطار طرابلس ثم انقطعت أخباره واختفي في ليبيا، ولازال مصيره مجهولا.

13ـ العلامة الشهيد السيد محمد مهدي بن آية الله العظمى الإمام السيد محسن الحكيم (رحمه الله) ولد في النجف الأشرف سنة 1353هـ 1935م واستشهد في السودان على يد طغاة العراق في عصر يوم الأحد 27 جمادى الأولى 1408هـ 17 كانون الثاني 1988م)

14ـ آية الله العظمى الشهيد السيد محمد باقر بن السيد حيدر بن السيد اسماعيل الصدر، ولد في 25 ذي القعدة عام 1353هـ 1993م في مدينة الكاظمية، اعتقل في 17 رجب عام 1399هـ على يد طغاة البعث في العراق ثم اطلق سراحه، ثم اعتقل للمرة الرابعة مع اخته العلوية بنت الهدى وبعد أيام وجيزة قتلوهما ودفنوهما في مكان مجهول من وادي السلام في النجف الأشرف.

15ـ عبد الكريم قاسم (1914 ـ 1963م) ضابط قاد انقلاب عام (1958م) وأطاح بالملكية، قضى عليه عبد السلام عارف في انقلاب عسكري.

16ـ السعيد نوري (1898-1958م) ثار على الأتراك مع فيصل، رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع ووزيرا للخارجية ووزيرا للداخلية مراراً، وهو احد عملاء بريطانيا في العالم العربي، حيث وضع امكانات العراق وقدراته تحت تصرف البريطانيين، قتل في انقلاب 14 تموز.

17ـ الخطيب البارع الشهيد الشيخ عبد الزهراء الكعبي، ولد في مدينة كربلاء المقدسة سنة 1339هـ يوم ولادة الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها السلام) وبعد جهاد طويل سقوه السم في يوم شهادة فاطمة الزهراء وتوفي مسموماً شهيدا عام 1393هـ.

18ـ الخطيب الشيخ حمزة بن الشيخ طاهر بن الشيخ حمزة بن الملا ياس بن خضر اغا الزبيدي، ولد في الهندية (طويريج) سنة 1327هـ له مقالات هادفة في مجلة (الأخلاق والآداب) و(صوت المبلغين)، توفي في كربلاء المقدسة يوم الخميس 8/9/1988 الموافق لسنة 1410هـ ودفن فيها.

19ـ آية الله السيد مرتضى بن السيد محمد صادق القزويني، ولد عام 1350هـ خطيب شهير وعلم من أعلام العلم والأدب والخطابة، قاوم المد الأحمر في العراق أثناء حكم قاسم عام 1958م ، اعتقلته السلطات الظالمة في العراق عدة مرات، وعذب خلالها ونفي إلى شمال العراق، هاجر إلى الكويت ثم ايران ثم امريكا، وأسس العديد من المؤسسات الإسلامية في دول عديدة.

20ـ عبد الحسين كمونة من أهالي كربلاء المقدسة ومن الشخصيات العراقية المثقفة، ينحدر من عشيرة بني اسد، وكانت ترجع اليه العشيرة في أمورها وحل مشاكلها.

21ـ صالح جبر من مواليد 1318هـ 1900م في مدينة الناصرية، درس الحقوق وعين نائبا سنة 1349هـ 1930م، تقلد عدة وزارات في فترة الملكيين، وأصبح رئيساً للوزراء مرة، ومتصرفا لكربلاء المقدسة عام 1354هـ 1935م، اسس حزب الأمة عام 1370هـ 1951م مات بنوبة قلبية في 19 ذي الحجة 1377هـ 6/6/1957م.

22ـ في كتابه (تجاربي مع الحقيقة). واسمه: (موهنداس كرامشاند) (1869 ـ1948م): فيلسوف ومجاهد هندي، ولد في بور بندر . اشتهر بلقب (المهاتما) أي النفس السامية، دعا إلى تحرير الهند من الإنكليز بالطرق السلمية والمقاومة السلبية بعيداً عن العنف. أدت جهوده إلى استقلال الهند عام 1947م . اغتاله براهماتي متعصب. يعد من أبرز دعاة السلام.