الفهرس

المؤلفات

 المذكرات

الصفحة الرئيسية

 

ابن المجدد الشيرازي

كان للميرزا الكبير ـ السيد محمد حسن ـ ابن يسمّى السيد محمّد وهو أكبر من السيّد علي(1)، وكان يخدم المـيرزا خدمة الولد لوالده ويعتمد المـيرزا عليـه ، فلمّا وقعت حادثة التنباك الشهيرة ، بعث البريطانيون بعصابة مـن الأشرار لمعاقبته ، فضربـوه بسلاح كاسر فكسروا ترقوته ، وحيث لم يكن في سامراء معالج لمثل هذه الجروح ، أمر الميرزا بأن يحمل إلى كربلاء المقدسة للعلاج، لكنه توفي في الطريق على أثر الضربة ، وهـــو والد أحفاد الميرزا السيد جعفر والسيّد محمود والسيّد تقي والسيّد هاشم ، وأحفادهم موجودون بعضهم إلى الوقت الراهن فـي زنزانات صدام الرهيبة ، فإنّ عادة المستعمرين الانتقام ، وعنـدهم (تزر وازرة وزر أخرى) (2) ‍‍!! وفي قانونهم مباشرة الانتقام منهم بل ينتقمون ولو من الأقرباء لأنّ مقصودهم العنف والإرهاب ، خلافاً للقاعدة العقلائية والقاعدة القرآنية القائلة : (وليخش الذين لو تركوا مـن خلفهم ذرّية ضعافاً خافوا عليهم فليتّقوا الله وليقولوا قولاً سديداً)(3).

لا يقال : مشاكل الآباء يرثها الأولاد .

لأنّه يقال : في القوانين الجزائية وفي سائر التشريعات ، القاعدة هي (لا تزر وازرة وزر أخرى)(4) أما فـي التكوينيّات فهنالك السراية والتعميم كما في الأبناء ، فيما قرر مـن الكلية الـتي قد تكون من نصيب الأولاد شرّاً ، كما فـي هذه الآية أو خيراً كما قال سبحانه: (ألحقنا بهم ذرّيتهم ومـا ألتناهم من عملهم من شيء)(5). وذلك كمن يزرع الورد يحصد ولده ريحه الطيّبة أو يحفظ بيض الحيّة حيث تفقس عن الحيات فتلدغهم ، هذا نصيبهم في الدنيا أمّا في الآخرة ، فالمكر السيئ لا يحيق إلاّ بأهله(6).

أمّا لماذا جُعلت الدنيا هكذا ؟

ذلك لأنّ الكلّيات التي تسبّب اطّراد العلم تقتضي ذلك ، فإنّ الأمر دائر بين عدم اطّراد العلم وهو يوجب عدم استقامة معلومات الإنسان، وبين كونه متعدياً إلـى غير المستحقّ ، والثاني أهون الأمرين ، وقد ذكرنا تفصيله في الشرح الموضوعي للقرآن الحكيم ، أمّا المستعمرون فيرتكبون ذلك بأبشع ما يمكـن ، فإنّ العمل الواحـد صورةٌ ، له منطلقات ، فالقيام مثلاً : عند مجيء إنسان صورته واحدة ، لكن قد يكون لأجل احترامه وقـد يكون لأجل أخذ شيء مـن الرف وقد  يكون لأجل استقباله بالعتاب أو العقاب .

هكذا اغتيل المجدد ؟

لم يمض علـى واقعة التنباك سوى وقتٌ قصـير حتّى توفى الميرزا الكبير(7). وقـد راج أنّ البريطانيين أحسّوا بخطورة الميرزا في مستقبل العراق وإيران وأنّ بقاءه سيشكّل خطراً عليهـم ، فدسوا إليـه السمّ وقتلوه بتلك الصورة المعروفة .

وهذا هو ديدن الحكومات الاستعمارية، وهكذا قتلوا غاندي زعيم الهند على يد متعصّب هندوسي ، وكانـوا يقصدون من وراء ذلك تمزيق الهند والحيلولة دون استمرار الوحدة بين الهند والباكستان.

فقد كان غاندي يصرّ على قيام الوحدة وأبدى استعداده لمنح محمّد علي جناح أوّل رئيس لدولة باكستان رئاسة الدولة الموحدّة.

ومضى الغرب في أساليبه في قتل العلماء عبر عملائه. وقد عاصرنا جرائمهم بحقّ السادة الكـرام والزعماء الإسلاميين مـن أمثال الأخ السيّد حسن في لبنان والسيّد موسى الصدر في ليبيا والسيّد محمّد باقر الصدر في العراق والسيّـد مهدي الحكيم في السودان وغيرهم ممّا هو كثير ، والله يعلم كم قتلوا من العلماء ومن المثقفين .

وقد نقل السيّد المرعشي (قدس سره) إنّه عند اندلاع ثورة العشرينفـي العراق بقيادة الشيخ محمد تقي الشيرازي أنه كان مع جمع من الطلبة والعلماء يبلغون الخمسمائة شخص ، ذهبوا إلـى الجهاد ضدّ البريطانيين .

وكان السيّد المرعشي يسقي الماء ، فذهب ليأتي بالماء إلى أصحابه ، فلما عاد إليهم وجدهم قد أُغرقوا بعد أن فتح البريطانيون الماء عليهم ولم يبق منهم أحد ولم ينج منهم سواه لأنّه كان قد ابتعد عنهم .

وقـد أكّدت الدلائل أنّ البريطانيين دسوا السمّ أيضاً إلـى الميرزا الشيرازي الثاني قائـد ثورة العشرين ، وكانوا قد دسوا هذا السمّ عبر عطّارٍ يبيع العقاقير ، فعندما بعث الميرزا إلى العطّار من يشتري له بعض العقاقير ، قدّم له العطّار ذلك السمّ فشربه الميرزا وهو يظن أنّه دواء ، فظهرت عليه أعراض السمّ وتوفى إثر ذلك .

كذلك قتلوا الآخـوند الخراساني بعد قيام المشروطة بقيادته . فلم تكن عليه أعراض المرض في أوّل الليل ، وما إن مضى من الليل نصفه حتّى استيقظ الآخوند على آلام مبرحة في بطنه لـم تمهله حتّى قضت عليه بعد ساعة . وبموته انهارت المشروطة وجاءوا برضا خان البهلوي ليحكم إيران .

ابن الميرزا يتعرّض للنفي

كان شعار البريطانيين عند مجيئهم إلى العراق هو « جئناكم محرّرين لا فاتحين » ولم يمرّ وقت طويل علـى الاحتلال حتّى تبيّن كذب هذا الإدّعاء ، فقد فرضـوا علـى الشعب حربـاً دامية فقتلوهم في ثورة العشرين ونفوا علماءهم ومراجعهم بعد أن أحسّوا بخطورة وجودهم بين الشعب .

وكان سلاح العلماء هو الآية الكريمة : (لن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلاً)(8) وكانت كافية لتعبئة الشعب ضدّ الوجود البريطاني.

ومن الأساليب التي قامت بها السلطات البريطانية هـــو إبعاد زعمـــاء الثورة مـــن أمثال الشيخ محمّد رضا ابن الميرزا الشيرازي الثاني(9) والسيّد محمد علي الطباطبائي والسيّد الكشميري وارتكبوا أبشع الانتهاكات بحقّ الإسلام والمسلمين ، فقد قصفوا مسجـد الكوفة بالقنابل ، وقد نقل لي أحد الثـوار قال : رأيت قرب كربـلاء المقدسة جسداً مزّقه الرصاص حتّى تحوّل إلى شبه مصفاة ، وانتهكوا حرمات العشائر فقد جاءوا إلى الشيخ ضاري وأهانوه أشدّ الإهانات ، والشيخ صابر على أعمالهم، الأمر الذي أثار حفيظة أولاده فسارعوا للدفاع عنه، فوقعت مناوشة مع الإنجليز أدت في النتيجة إلى زهق بعض الأرواح .

وعندما أعلنوا عن العفو العام استثنوا البعض ؛ منهم الشيخ ضاري، مع أنّه لم يكن مسؤولاً عن قتل «لجمن» الضابط الإنجليزي .

وقد باءت محاولات الميرزا الشيرازي في إرجاع هؤلاء إلى أوطانهم  بالفشل ، واضطرّ ابن الميرزا أخـيراً أن يلتجأ إلى إيران ، فسكن هناك حتّى وافاه الأجل المحتوم .  

سفر العم

فـي أواخر حكم العثمانيـين عمّت الفوضى كلّ مرافق الدولة، وأعلنت الحكومـة العثمانيـة عن سَوق النـاس بصورة إجبارية نحو الجندية ، علماً بأنّ الإسلام لا يجبر أحداً على فعل معيّن ، كما ذكرنا تفصيل ذلك في الكتب المتعلّقة بالموازين الإسلامية ، وكانت الجندية فـي الجيش العثماني مشكلة معقّدة يعاني منها الجميع ، حيث كانت بمثابة الحكم علـى الفرد بالأشغال الشاقّة ، وكان الأفراد المشمولون بالجندية يتعمّدون فقـأ إحدى عينيهم حتـّى يتمّ استبعادهم بدلاً عن الجندية ، إلاّ أنّ عهد السلطان عبد الحميد شهد ما هـو أفظع وأمرّ ، حيث كانـوا يأخذون حتّـى الذين أعموا عيونهم ويكلّفونهم ببعض الواجبات التي تناسبهم .

وفي هذه الأجواء الملبّدة جاءوا إلى عمنا السيّد عبد الله الشيرازي(10) فأرادوا أن يأخذوه قسراً نحـو الجندية ، وكان الغالب أنّ الذي يساق إلى الجندية لا يعود إلى بيته . وجاء أخـذ العمّ السيّد عبد الله خلافاً للمعاهدة التي وقعتها الدولة العثمانية مع الدولة الإيرانية يوم ذاك والتي بموجبها تمتنع الدولتان من تجنيد أبناء الجاليتين إلاّ أنّ الاستبداد لا يقرّ بالاتّفاقيات ولا يحبذ القوانين سيّما لو كان متلبّساً بلباس الدين ، لذا اضطر عمّنا إلى مغادرة العراق تخلّصاً من المصير المجهول الذي ينتظره في الجندية ، وبقي في المهجر مدّة ثمّ اضطر إلـى أن يسافر إلى إيران تاركـاً وراءه جميع أفراد عائلته ، ثمّ إنّـه ذهب إلـى مشهد الإمام  الرضا (عليه السلام) وأقام هناك حتّى وافاه الأجل .

وهكذا انتهى مصير هذه العائلة بين التشرّد والموت في الغربة نتيجة السياسات الاستبدادية الـتي تمارسها السلطات الحاكمة ، وقد مارس نظام صدّام السياسة نفسها فشرد الملايين من الشعب العراقـي تحت مختلف الذرائع مستهيناً بالقيّم الإنسانية والقوانين الدولية .

ما تلقاه الوالد على أيدي الحكام

كان محلّ إقامة والدي (قدس سره) فـي مدينة سامراء ، فطورد في الحرب العالمية الثانية حتّى اضطر للسفر إلى الكاظمية ، قال عن حياته في الكاظمية : «وبقيت في الكاظمية ستّة أشهر ولم يكن لنا قوتٌ إلاّ التمر الزهدي والخيار ، وقـد استولى علينـا القحط حتّـى أصبحنا لا نستطيع الحصول على الطعام إلاّ على رغيف مـن الخبز في اليوم الواحد ، وكنّا ندخّر هذا الرغيف للوالدة لأنّها كانت مريضة وكانت بحاجة إلى رعاية خاصّة» .

ثمّ انتقل الوالد إلى مدينة كربلاء وأصبح بمعية خاله الميرزا الثاني قائد ثورة العشرين ، يعاضده فـي أمور الثورة ، وبعد موت الميرزا بالسمّ انتقل الوالد إلى النجف الأشرف ، وبقي هناك حتّى مات خالي السيّد ميرزا علي ابن السيد المجدّد الشيرازي ، فانتقل مرّةً أخرى إلى كربلاء بعد مطالبة ملحّة من قِبل السيّد حسين القمي (قدس سره) وبقي هناك حتّى أتاه الأجل سنة 1380 للهجرة والذي كان عـام حزن وأسى فـي العالم الإسلامي حيث فقد أربعـة من أعلام الدين والتشيّع هم الشيخ محمّد الخطيب ثمّ الوالد ثـم السيّد أغـا مير القزويني ورابعهم كان السيّد البروجردي رحمهم الله جميعاً .

ومكثت بعد الوالد سنوات فـي كربلاء ، حتّى بدأت مطاردتنا ، فاضطررنا للانتقال إلى الكويت، أمّا أخي السيّد حسن (رحمه الله) فقد عذّبوه أشدّ أنواع التعذيب في العراق وذكرنا فصلاً في كتاب الصياغة الجديدة عـن أنواع التعذيب وأساليبه(11). ثم انتقل الأخ بعـد إطلاق سراحه إلى لبنان حيث تمّ اغتياله على أيدي المخابرات العراقية ، ونقل جثمانه إلى مدينة قم المقدسة ودفن فـي حرم السيّدة معصومة (عليها السلام) ؛ وفي ... أصبحت محاصراً في بيتي ، وجرى عليّ ما جرى فلو أردت أن أدون ما تلقيته مـن أذى لما نقص عن كتاب من خمسمائة صفحة ، ولم يكتفوا بي بل وصل الأمر إلى اعتقال ابنيّ السيّد مرتضى والسيّد مهدي واعتقـال عدد مـن أقربائنا وأصهارنا وأصدقائنا(12) وتشريد بعضهم ، وكمـا منعوا الكثير من العلماء والطلاب حضور  مجلس درسي وأجبروا العاملين فـي مؤسّساتنا علـى تركها بعد أن صادروا الكثير منها . وطـورد ولداي الآخران ممّا اضطر أحدهما إلى الهجرة إلى الكويت والآخر إلى سوريا .

لقد دفعت عائلتنا ومنذ قـرن من الزمـن ضــريبة انــتسابها للمجدّد الشيرازي الكبير جدّ أبي ، وانتسابها للميرزا الشيرازي الثاني قائد ثورة العشرين خال أبي ، وضريبة ما ننشره من الكتب التوعوية والمؤسسات الخدماتية .

حكاية ابن العم

طـورد ابن العمّ السيّد عبد الهادي الشيرازي(13) في سامراء حيث اضطر أن يقطن النجف الأشرف .

قال لي ذات مرّة : يوم وردت النجف الأشرف كان هناك «14» مدرّس أخلاق في النجف ، ولا يخفى أنّهم كانوا ذوي أعمال وكان بعضهم صاحب كرامات ، ويذكرون فـي هذا الباب قصصاً كثيرة مذكورة في أحوال أولئك .

ومن المعلوم أنّ : الحوزة العلمية بحاجة على الأقل إلى أربعة أنواع من الدروس .

1 ـ الأدبيات التي هي عبارة عن الصرف والنحو والمنطق والبلاغة وما أشبه ذلك .

2 ـ الفقه والأصول بعرضهما العريض .

3 ـ الأخلاق بمعناها الواسع .

4 ـ تاريخ النبـي والأئمّة (عليهم أفضل الصلاة والسلام) وذكر طرف من تاريخ الأنبياء .

هـذا بالإضافة إلى ما يرتبط بهذه الأربعة مثل علم الرجال والدراية وشـيء مـن الحساب والهندسة والفلك بقـدر ما يرتبط بالفقه في المواريث والقبلة وغيرهما ، وإلى الدروس التي تسمى التطبيقية .

وقد كان كلّ ذلك مطبقاً في الحوزة العلمية فـي كلٍّ من النجف وكربلاء قبل نصف قرن كما شاهدنا دروسنا .

وكان من المتعارف أيضاً دراسة شيء من الطب «قانونجة» وشرح النفيسي وشرح المنظومة للسبزواري وشرح التجـريد للعلامة الحلي وغيرها .

هذا ، وقد بقي ابن العمّ في النجف إلـى حين توفّاه الله سبحانه ، وقـد حضرت تشييعه ودفنه ، فانصبّت عليه وعلى عائلته المشكلات وأخيراً سجن ولده السيد إبراهيم وحفيده ولم يعلم عن مصيرهما حتّى الآن . نسأل الله أن يفـرّج عنهما بذهاب الطاغية صدّام وجماعته ، وينجو السجناء الذين ناهز عددهم ـكما تقول بعض الإحصائيات ـ النصف مليون ، فيهم أكثر من عشرة آلاف امرأة، لا ذنب لهم سوى أنّهم من المؤمنين ويقولون ربّنا الله .

وقـد تزامـن تشييع الــسيّد عبد الهـــادي الشيرازي «قدس سره» مع احتفــالات حكّام العراق بانتصار انقلابهم الدموي في شباط(14) ممّا أثّر على عدد المشيّعين فلـم يكـن موكب التشييع يليق بهذه الشخصية العظيمة .

 

1 ـ ولد سنة 1287ه‍ وتوفى سنة 1355ه‍ ، ويعدّ من تلاميذ والده والسيد محمد الفشاركي والشيخ محمد تقي الشيرازي، آلت إليه المرجعية بعد وفاة قائد ثورة العشرين.

2 ـ خلافـاً للآية القرآنية المباركة : (ولا تزر وازرة وزر أخرى) سورة الأنعام : الآية 164 .

3 ـ سورة النساء : الآية 9.

4 ـ سورة الأنعام : الآية 164، وسورة الإسراء : الآية 15، وسورة فاطر : الآية 18.

5 ـ سورة طور : الآية 21.

6 ـ إشارة إلـى الآية الكريمة : (ولا يحيق المكر السيئ إلاّ بأهله) سورة فاطر : الآية 43 .

7 ـ وكان ذلك سنة 1312ه‍ .

8 ـ سورة النساء : الآية 141.

9 ـ يقول عبد الله الهاشمي في كتابه الشجرة الطيبة ص70 في وصف الشيخ محمد رضا الشيرازي : كان عالماً فاضلاً نبيهاً مجاهداً ، قام بدور كبير إبان جهاد والده  ضد المستعمرين الإنجليز في ثورة العراق سنة 1338ه‍ ، فكان ممن تدور عليه رحى الثورة، ونفذ أوامر والده في القيادة حتى تمكن المستعمرون مـن القبض عليه حيث نفوه خارج البلاد .

10 ـ ولد في الخامس مـن صفر سنة 1294ه‍ ، يقول عبد الله الهاشمي فـي كتابه الشجرة الطيبة ص66-67 : كان رجـلاً فاضلاً جليـلاً ، وحُسنُ خلقه مضرب الأمثال إلى اليوم ، وكان ملازماً للمرحوم آية الله الميرزا محمد تقي الشيرازي .

11 ـ الصياغة الجديدة لعالـم الإيمان والحرية والرفاه والسّلام : ص582 ـ 593 مؤسسة البلاغ ، بيروت .

12 ـ للمزيد راجع كتاب : المظلومية ضريبة الوعي لعلي حسين عبد الله . وكرّاس مسيرة العالم المجاهد السيد مرتضى الشيرازي .

13 ـ ولد سنة 1305ه‍ وتوفى سنة 1382ه‍ ، ويعدّ من تلاميذ الآخوند الخراساني والشيخ الإصفهاني والميرزا النائيني . آلت إليـه المرجعية بعد وفـاة السيد حسين البروجردي سنة 1380ه‍ .

14 ـ تزامن مـع قيام عبد السلام عارف مع بعض الضباط بإنقلاب عسكري على   عبد الكريم قاسم في 8 شباط 1963م .