الفهرس

فهرس الفصل الرابع

المؤلفات

 الأ د يان

الصفحة الرئيسية

 

من هدي السنّة المطهَّرة

اللاعنف أنجح الحلول

قال الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام):

(لا تغضبوا ولا تغضبوا أفشوا السلام وأطيبوا الكلام)(1).

وقال الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام):

(من حسن كلامه كان النجح أمامه)(2).

قال الإمام الصادق (عليه السلام):

(من كان رفيقاً في أمره نال ما يريد من الناس)(3).

من صفات القائد

قال أمير المؤمنين (عليه السلام) للأشتر لمّا ولاّه مصر: (ولا تكونن عليهم سبعاً ضارياً تغتنم أكلهم فإنهم صنفان: إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق... فأعطهم من عفوك وصفحك مثل الذي تحب وترضى أن يعطيك الله من عفوه وصفحه.. )(4).

وقال الإمام الباقر (عليه السلام): (إن رسول الله ‚ أُتي باليهودية التي سمّت الشاة للنبي (صلى الله عليه وآله) فقال لها ما حملك على ما صنعت؟ فقالت: قلت إن كان نبياً لم يضره وإن كان ملكاً أرحت الناس منه، قال: فعفا رسول الله ‚ عنها)(5).

وقال رسول الله ‚:

(عليكم بالعفو فإن العفو لا يزيد العبد إلاّ عزاً فتعافوا يعزّكم الله)(6).

الفرقة وآثارها السلبية

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):

(الجماعة رحمة والفُرقة عذاب)(7).

وقال الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام):

(... وإني والله لأظن أن هؤلاء القوم سيدالون منكم باجتماعهم على باطلهم، وتفرقكم عن حقكم... )(8).

وقال الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام):

(الزموا الجماعة واجتنبوا الفُرقة)(9).

العز في طاعة الله وتقواه

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):

(من أراد أن يكون أعز الناس فليتق الله عز وجل)(10).

قال الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام):

(إذا طلبت العز فاطلبه بالطاعة)(11).

قال الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام):

(ولا عز أعز من التقوى)(12).

قال الإمام الصادق (عليه السلام):

(من أراد عزاً بلا عشيرة... فلينتقل عن ذل معصية الله إلى عز طاعته... )(13).

تحف العقول: ص204 قصار المعاني.

غرر الحكم ودرر الكلم: ص210 ح4058 الفصل الأول، القول واللسان.

الكافي: ج2 ص120 ح16.

نهج البلاغة، الكتاب: 53.

مشكاة الأنوار: ص228 الفصل الثالث في العفو.

مشكاة الأنوار: ص228 الفصل الثالث في العفو.

نهج الفصاحة: ص278.

نهج البلاغة، الخطبة: 25.

غرر الحكم ودرر الكلم: ص466 ح10715 الفصل الثالث عشر الخلاف.

10ـ تنبيه الخواطر ونزهة النواظر: ج2 ص117.

11ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص184 ح3497 الفصل الأول في طاعة الله.

12ـ نهج البلاغة، الحكمة: 371.

13ـ الخصال: ص169 ح222.