الفهرس

المؤلفات

 الأ د يان

الصفحة الرئيسية

 

هل الاله جزء لمركّب؟

س: هل الثلاثة أجزاء لمركب واحد؟

لو كانت الآلهة ثلاثة، فهل هي أجزاء لمركّب واحد؟

لا يعقل ان تكون الثلاثة اجزاءاً لمركب واحد، اذ يلزم منه تركيب الاله، والتركيب يحتاج الى من يقوم بعملية التركيب، فيلزم منه احتياج الاله، والحاجة تنافي الألوهية.

مع فرضية الأجزاء

س: لو كانت الثلاثة أجزاء فهل هي:

ألف: من قبيل الجنس والفصل؟

ب: أو من قبيل المادة والصورة؟

ج: أو من قبيل أجزاء السكنجبين؟

د: أو من قبيل أجزاء بدن الانسان؟

مهما كانت الأجزاء، فان الاله لا يتصور له أجزاء، بل يلزم ان يكون اللّه بسيطاً، اذ الأجزاء تحتاج الى من يؤلّف بينها، والحاجة من شئون الممكن لا من شئون اللّه تعالى، مضافاً الى محاذير أخر، كلها تدل على ان اللّه لايمكن ان يكون له أجزاء.

الأجزاء قبل التركيب

س: قبل تركيب الأجزاء ما كانت صفة هذه الأجزاء؟

ألف: هل كانت قبل التركيب آلهة؟

ب: أو لم تكن قبل التركيب آلهة؟

ان كانت الأجزاء قبل التركيب آلهة، فما هي الحاجة الى التركيب؟

وان لم تكن الأجزاء قبل التركيب آلهة، فلم يكن في القديم اله، والإله لابدّ وان يكون قديماً.

الأجزاء بعد التركيب

س: ماهي حالة الأجزاء بعد التركيب؟

ألف: هل بقيت اجزاءاً؟

ب: أو انعدمت الأجزاء وحصل شيء جديد؟

ان بقيت الأجزاء على ما كانت، فلا تركيب.

وان حصل شيء جديد، فالقديم ليس الهاً لأنه انعدم، والجديد ليس الهاً أيضا، لأنه جديد لا  قدم له، والإله يجب ان يكون قديماً.

القائم بعملية التركيب

س: من ركّب الأجزاء؟ هل هو:

ألف: كل الأجزاء؟

ب: أو بعض الأجزاء؟

ج: أو شيء خارج عن الأجزاء؟

فان كان هو كل الاجزاء، أو بعض الأجزاء، لزم ان يكون الاله فاعلاً ومنفعلاً، وذلك محال.

وان كان هو شيئاً خارجاً عنها، لزم احتياج الاله، بالإضافة الى انه يلزم انفعال الاله ـ وكلا الامرين محال ـ كما ان هناك محاذير اخر أيضا، يلزم من تركيب الاجزاء.