المؤلفات

 الأ د يان

الصفحة الرئيسية

 

لم تقدم الحداثة المعاصرة ولا صيحة العولمة التي تجتاح الدول أي جواب يشفي الصدر ويطفئ أمواج التساؤلات التي تتلاطم في طيات فكر الانسان المعاصر ورغم ما قدمته له من سبل الراحة والتطورات التي وصلت الى أصغر الأشياء مرورا الى أكبرها وحلقات الأنصال المريعة والضخمة بين حضارات الشعوب وأفكارها بالرغم من ذلك ظل الانسان يحيط عناصر أفكاره بهالة قدسيه لا تقبل المناقشة ويحيط أجواءه بقوقعة التسليم لكل ما آل إليه من أوضاع ولعله يدرك قبل غيره أن تلاقح الأفكار سمة الـــعارفيــن ونبراس الحضارة الصحيحة 

    المقدمة

 

    الفصل الأول: الثالوث بين الحقيقة والبرهان

 

    الفصل الثاني: التوحيد بين القدم او الحدوث

 

    الفصل الثالث:  حقيقة الجزء والمركب

 

    الفصل الرابع:  مع المسيح عليه السلام

 

    الفصل الخامس: الله موجود لا عن عدم

والعقيدة هل جوهر التفكير الإنساني وسر نجاحه أو فشله و لربما يحتاج الانسان الى غذاء الروح وتقويم العقيدة اكثر من حاجاته الى أنظمة الاتصالات الحديثة و التطورات التي وصلت الى كل أجزاء حياته لأن في صلاح العقيدة وثبوت صحتها راحة للنفس ما بعدها راحه قد تصل الانسان الى ذروة النشوة والفرح والسرور وان كان في غاية موحشة أو صحراء  قاحلة وعتمة وظلام وقد تلعب المؤسسات الثقافية والاعلاميه دورا بارزا في إيضاح فلسفة العقائد وأسسها حتى يتم الانفتاح على كل أصحاب الأديان والمذاهب و يتسارعوا الى التحاور بعقل منفتح ونفوس صافيه ويجعلوا من العقل والمنطق دليلا وبرهانا للوصول الى حقائق الوجود كما جعلوه دليلا الى الوصول لراحة  الأبدان وسعادتها وهذا الكتاب الذي بين يدي القارئ الكريم خطوه بارزة في هذا المضمار وقد ألفه سماحة آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي الى جانب العديد من الكتب التي كتبها سماحته في مجالات شتى تقارب من ألف كتاب وكراس يصب كل ذلك في خدمة الأمة الاسلامية وأحقية مبدئها ومنهجها.

القطع : متوسط

عدد الصفحات : 40

عدد الطبعات : 1

سنة الطبع : 1419 هـ / 1998 م