الفهرس

المؤلفات

 الأ د يان

الصفحة الرئيسية

 

مع روح القدس

س: ما معنى روح القدس؟

ألف: هل هو شريك مع اللّه منذ الأزل؟ وبأي دليل؟

ب: أو هو ولادة من الاب، وقد عرفت بطلان الولادة.

ج: أو هو ولادة من الابن وقد عرفت: انه لا يعقل الابن للّه تعالى.

د: وإذا كان ولادة فهل هو لذكر أو أنثى أو لا هذا ولا تلك؟

وبأي دليل؟

اللّه والمسيح(عليه السلام)

س: هل ولد المسيح(عليه السلام) من اللّه تعالى؟

إذا كانت ولادة فهل هي:

ألف: كولادة الام والاب للولد؟

ب: أو اقتطع من الاله قطعة؟

ج: أو ولادة جديدة غيرهما؟

فان كانت كولادة الام، فهل اللّه ام، أو أب، للمسيح؟

وان كانت قطعة، فهي تجزية، لا ولادة.

وإذا كانت ولادة جديدة، فما هي كيفية هذه الولادة الجديدة؟

ومن الواضح : ان كل ذلك محال وخلاف العقل والمنطق.

نسبة روح القدس

س: لو فرضنا ان روح القدس احد الآلهة الثلاثة فنسأل:

ألف: ماهي نسبته الى الاله الاب؟

ب: ماهي نسبته الى الاله الابن؟

ج: ماهي نسبته الى الام؟

هل هي نسبة الاب الى أولاده؟

أو نسبة الولد الى أبويه؟

أو نسبة الأخ الى اخوته؟

أو نسبة جديدة؟

وعلى فرض النسبة الجديدة فما هي تلك النسبة الجديدة؟

ثم هل يعقل شيء من تلك النسب في اللّه عزّوجلّ؟

مريم العذراء(ع) والمسيح(ع)

س: كيف جاء الاله الابن في رحم مريم (عليها السلام) ؟

ألف: هل جاء كما تأتي النطفة في رحم الاُم؟

ب: أو جاء بكيفية اخُرى؟

فان كان الأول، فهل الاله ينتقل من مكان الى مكان، ويدل في رحم امرأة، ويخرج منها؟

وان كان الثاني فما هي تلك الكيفية؟

عنصر المسيح(عليه السلام)

س: ما هو عنصر المسيح(عليه السلام)؟

ألف: هل هو اله فقط؟

ب: أو إنسان فقط؟

ج: أو إنسان واله؟

ان كان الهاً فقط، فكيف جاء في صورة إنسان؟

وان كان انساناً فقط، فلم يقال بأنه اله؟

وان كان انساناً والهاً، فكيف اجتمع الانسان والاله؟

وقفة مع المصلوب

 س: من هو المصلوب ـ بزعمهم ـ؟

هل هو المسيح الانسان؟

أو هو المسيح الاله؟

أو هو المسيح الاله والإنسان معاً؟

فإذا كان المصلوب: المسيح الانسان، فكيف صار المسيح الاله؟

وإذا كان المصلوب: المسيح الاله، فكيف صار المسيح الانسان؟ وهل يصلب الاله؟

وإذا كان المصلوب: المسيح الانسان والاله معاً، فالاله الذي يصلب ليس باله.

 

المسيح(عليه السلام) والخلاص

س: المسيح(عليه السلام) مخلّص ـ كما قالوا ـ فهل هو:

ألف: مخلّص لمن تقدمه؟

ب: أو لمن يأتي بعده؟

ج: أو للكل؟

د: وهل هو مخلّص لمن لم يعترف به أيضاً؟

هـ: أو خلاصه خاص لمن اعترف به؟

و: ان كان مخلّصاً للكل، فما فائدة الاعتراف به؟

ز: وان كان مخلّصاً لمن اعترف به، فما وجه الخلاص لمن تقدمه؟

الخلاص لماذا؟

س: لماذا المسيح(عليه السلام) مخلّص؟ هل لأنه:

ألف: جاء بالشريعة؟

ب: أو لاجل انه صُلب؟

 لو كان الوجه: هو الاول، فلم يختص ذلك بالمسيح(عليه السلام)، بل سائر الأنبياء أيضاً جاءوا بالشرائع؟

ولو كان الوجه الثاني، فلم يختص ذلك بالمسيح(عليه السلام) أيضاً، لان جماعة من الأنبياء  أيضاً قتلوا وهل هناك فرق بين من قُتل، وبين من صُلب؟

 

المخلصية والعقل

س: هل ان صلب احد يصير سبباً لخلاص العاصين؟

بأيّ منطق أو دليل من عقل أو نقل يكون ذلك؟

انه لا دليل عليه وذلك: لأن كل إنسان رهين عمله، ان خيراً فخيراً، وان شراً فشراً.

المخلّصية والحكمة

س: أليس المخلّصية توجب جرأة العصاة؟

هل من الحكمة ان نُعرّف العصاة بان لهم مخلّصاً، وانه ليس  عليهم حرج ان يعصوا؟

وإذا كان ذلك خلاف الحكمة، فما معنى كون المسيح(عليه السلام) مخلّصاً؟

الخطيئة الأصلية

س: ما معنى الخطيئة الأصلية؟

ومن هو المخطئ ؟ هل هو آدم(عليه السلام)، أو ذريته؟

ان كان آدم(عليه السلام) هو المخطئ، فلا ربط له بالذرية.

وان كان بنو آدم هم المخطئون، فليس ذلك أصلاً فيهم، وفي البشر الأنبياء والأولياء والشهداء والصلحاء، والزهاد والعباد.