الفهرس

المؤلفات

 السياسة والدولة

الصفحة الرئيسية

 

الشورى في الأحاديث والأخبار

وهـذه جملة من الروايات الواردة عن الرسول الأكرم وأهل بيته المعصومين عليهم آلاف التحية والسلام في باب المشورة ، نذكرها لأهميتها.

عن النبي (صلى الله عليه  وآله وسلم): (مَن أراد أمراً فشاوَرَ فيهِ وقضى، هدي لأرشدِ الأمورِ)(1).

وعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): (مَن أرادَ أمراً فشاوَرَ فيهِ امرءً مسلماً وفّقَهُ الله لأرشد أموره)(2).

وعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): (ما تشاوَرَ قومٌ إلاّ هُدوا لأرشدِ أمرِهم)(3).

وعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): (ما خابَ مَنْ استخارَ ولا نَدِمَ مَن استشار)(4). 

وعن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم)  : (إذا كان أمراؤكم خياركم ، وأغنياؤكم سمحاؤكم ، وأمركم شورى بينكم ، فظهر الأرض خير لكم من بطنها، وإذا كان أمراؤكم شراركم ، وأغنياؤكم بخلاؤكم ، ولم يكن أمركم شورى بينكم، فبطن الأرض خير لكم من ظهرها)(5).

وعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): (إذا كان أمراؤكم خياركم، وأغنياؤكم سمحاؤكم ، وأمركم شورى بينكم ، فظهر الأرض خير لكم من بطنها ، وإذا كان أمراؤكم شراركم وأغنياؤكم بخلاؤكم وأموركم إلى نسائكم، فبطن الأرض خير لكم من ظهرها)(6).

وعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): (ما شقى عبـد بمشورة ، ولا سعد باستغنـاء رأي)(7).

وعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): (لا وحدة أوحش من العجب ، ولا مظاهرة أوثق من المشاورة)(8).

وعن النبي (صلى الله عليه  وآله وسلم): (ما من رجل يشاور أحداً إلاّ هدي إلى الرشد)(9).

وعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): (لا يفعلن أحدكم أمراً، حتى يستشير)(10).

وعن ابن عباس قال: لما نزلت: ( وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ )(11)، قال رسول الله (صلى الله عليه  وآله وسلم): (أمّا إن الله ورسوله لغنيـان عنها ، ولكن جعلها الله رحمة لأمتي ، فمن استشار منهم لم يعدم رشداً ، ومن تركها لـم يعدم غياً)(12).

وعـــن النبي (صلـــى الله عــــليه وآلــه وسلم ): (شاوروا العلماء الصالحــــين ، فإذا عزمتم على إمضاء ذلك فتوكلوا على الله)(13).

وعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم ): (آخ من الإخوان أهل التقى، وأجعل مشورتك من يخاف الله تعالى)(14).

وعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم ): (شاور المتقين ، الذين يؤثرون الآخرة على الدنيا ، ويؤثرون على أنفسهم في أموركم)(15).

وعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): (الحـزم ان تستشير ذا الرأي ، وتطيع أمره)(16).

وعن الـــنبي (صلى الله عـــليه وآله وسلم): (إذا أشـــار عليك الــــعاقل الناصح فاقبل، وإياك والخلاف عليهم، فإن فيه الهلاك)(17).

وعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم):(استرشدوا العاقل ترشدوا،ولا تعصوه فتندموا)(18).

وعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): (من استشاره أخوه ( المسلم ) فأشار عليه بغير رشده فقد خانه)(19).

وعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): ( مـن استشار أخاه فأشار عليه بأمر وهو يرى الرشد غير ذلك فقد خانه).

وعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): ( إذا استشار أحدكم أخاه فليشر عليه).

وعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): (المستشار مؤتمن ، فإذا استشير (أحدكم) فليشر بما هو صانع لنفسه).

وعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم ): (من أشار على أخيه بأمـر يعلم انّ الرشد في غيره فقد خانه).

وعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): (المستشار مؤتمن)(20).

وعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): (المستشار مؤتمن ، والمستشير معان)(21).

وعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): (من استشير فأشار بغير رأيه سلبه الله تعالى رأيه)(22).

وعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): (من غش المسلمين فـي مشورة فقد برئت منه)(23).

وعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): (من استشاره أخوه المؤمن فلم يمحّضه النصيحة سلبه الله لبه)(24).

وعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): (من شاور واتكل في إمضاء ما عزم ثم ندم فقد اتّهمَ الله تعالى)(25).

وعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): (المستشار مؤتمن إن شاء أشار وإن شاء لم يشر).

وعن علي (عليه السلام) قال: سُئل رسـول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عن الحـزم

فقال: (مشاورة ذوي الرأي ثم اتباعهم)(26).

وعن علي (عليه السلام) قال: (من استقبل وجوه الآراء عرف مواقع الخطأ)(27).

وعن عليّ أمير المؤمنين (عليه السلام) في وصيته لمحمد بن الحنفية قال : (اضمم آراء الرجال بعضها إلى بعض ، ثم اختر أقربها من الصواب وأبعدها من الارتياب إلى ان قال: خاطر بنفسه من استغنى برأيه ، ومن استقبل وجوه الآراء عرف مواقع الخطأ)(28).

وعن علي أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: (اضربوا بعض الرأي ببعض يتولَّد منه الصواب)(29).

وعن علي (عليه السلام) قال: (الاستشارة عين الهداية ، وقـد خاطر من استغنى برأيه)(30).

عن علي أمير المؤمنين (عليه السلام) قال : (كـانت الحكماء فيما مضى من الدهر يقولون ينبغـي ان يكون الاختلاف إلى الأبواب لعشرة أوجه:

أولها:بيت الله عزّ وجل لقضاء نسكه والقيام بحقه وأداء فرضه إلى ان قال: والسابع: أبواب من يرتجى عندهم النفع في الرأي والمشورة ، وتقوية الحزم ،

وأخذ الأهبة لما يحتاج إليه)(31).

وعن علي أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: (من استبد برأيه هلك ، ومن شاور الرجال شاركها في عقولها)(32).

وعن علي (عليه السلام) قال: (من شاور ذوي الألباب دلّ على الرشاد)(33).

وعن علي (عليه السلام) قال: (مكتوب في التوراة ومن لم يستشر يندم…)(34).

وعن علي (عليه السلام) قال: (لا ظهير كالمشاورة)(35).

وعن علي (عليه السلام) قال: (لا مظاهرة أوثق من المشاورة)(36).

وعن علي (عليه السلام) قال: (ما عطب من استشار)(37).

وعن علي أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: (من اعجب برأيه ضل ، ومـن استغنى بعقله زل)(38).

وعن علي (عليه السلام) قال: (لا رأي لمن انفرد برأيه)(39).

وعن علي (عليه السلام) قال: (افضل الناس رأياً من لا يستغني عن رأي مشير)(40).

وعن علي (عليه السلام) قال: (إنّما حض على المشاورة لأن رأي المشير صرف ، ورأي المستشير مشوب بالهوى)(41).

وعن علي (عليه السلام) قال: (إذا عزمت فاستشر)(42).

وعن علي (عليه السلام) قال: (إذا أمضيت أمراً ، فأمضه بعد الروّية ومراجعة المشورة)(43).

وعن علي (عليه السلام) قال: (لا يستغني العاقل عن المشاورة)(44).

وعن علي (عليه السلام) قال: (شاوروا فالنجح في المشاورة)(45).

وعن علي (عليه السلام) قال: (قـد أصـاب المسترشد ، وقد أخـطأ المستبد)(46).

وعن علي (عليه السلام) قال: (كفى بالمشاورة ظهيراً)(47).

وعن علي (عليه السلام) قال: (شاور قبل أن تعزم، فكر قبل أن تقدم)(48).

وعن علي (عليه السلام) قال: (صواب الرأي بأجالة الأفكار)(49).

وعن علي (عليه السلام) قال: (من استغنى بعقله ضل)(50).

وعن علي (عليه السلام) قال: (من شاور ذوي العقول استضاء بأنوار العقول)(51).

وعن علي (عليه السلام) قال: (عليك بالمشاورة فإنها نتيجة الحزم)(52).

وعن علي (عليه السلام) قال: (من شـاور ذوي النهى والألباب ، فـاز بالنجح والصواب)(53).

وعن علي (عليه السلام) قال: (من استشار العاقل ملك)(54).

وعن علي أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: (المشاورة راحة لك وتعب لغيرك)(55).

وعن علي (عليه السلام) قال: (المستشير متحصِّن من السقط)(56).

وعن علي (عليه السلام) قال: (حق على العاقل أن يضيف إلى رأيه رأي العقلاء، ويضم إلى علمه علم الحكماء)(57).

وعن علي (عليه السلام) قال: (من استعان بذوي الألباب سلك سبيل الرشاد)(58).

وعن علي (عليه السلام) قال: (من لزم المشاورة لم يعدم عند الصواب مادحاً، وعند الخطأ عاذراً)(59).

وعن علي (عليه السلام) قال: (ما ضل من استشار)(60).

وعن علي (عليه السلام) قال: (ما استنبط الصواب بمثل المشاورة)(61).

وعن علي (عليه السلام) قال: (نِعمَ المظاهرة المشاورة)(62).

وعن علي (عليه السلام) قال: (نِعمَ الاستظهار المشاورة)(63).

وعن علي (عليه السلام) قال: (أمخضوا الرأي مخض السقاء ينتج سديد الآراء)(64).

أقول : مخض الرأي أي قلبّه كما يمخض السقاء وتدبر عواقبه حتى ظهر له الصواب.

وعن علي (عليه السلام) قال: (شاور قبل أن تعزم، وتفكّر قبل أن تقدم)(65).

وعن علي (عليه السلام) قال: (جمـاع الخيـر فـي المشاورة ، والأخـذ بـقول النصيح)(66).

وعن علي (عليه السلام) قال: (خوافي الآراء تكشفها المشاورة)(67).

وعن علي (عليه السلام) قال: (المشورة تجلب لك صواب غيرك)(68).

وعن علي (عليه السلام) قال: (المستشير على طرف النجاح)(69).

وعن علي (عليه السلام) قال: (المشاورة استظهار)(70).

وعن علي (عليه السلام) قال : (الحزم النـظر فـي العواقب ، ومشاورة ذوي العقول)(71).

وعن علي (عليه السلام) قال: (ليس لمعجب رأي)(72).

وعن علي (عليه السلام) قال: (من أعجبته آراؤه غلبته أعداؤه)(73).

وعن علي (عليه السلام) قال: (لا تستبد برأيك، فمن استبد برأيه هلك)(74).

وعن علي (عليه السلام) قال: (من أعجب برأيه ملكه العجز)(75).

وعن علي (عليه السلام) قال: (من استبد برأيه خفّت وطأته على أعدائه)(76).

وعن علي (عليه السلام) قال: (من قنع برأيه فقد هلك)(77).

وعن علي (عليه السلام) قال: (ما أعجب برأيه إلاّ جاهل)(78).

وعن علي (عليه السلام) قال: (من استبد برأيه خاطر وغرر)(79).

وعن علي (عليه السلام) قال: (الاسـتبداد برأيك يزلك، ويهورك في المهاوي)(80).

وعن علي (عليه السلام) قال: (المستبد متهور في الخطأ والغلط)(81).

وعن علي (عليه السلام) قال: (من استبد برأيه زلَّ)(82).

وعن علي (عليه السلام) قال: (اتهموا عقولكم ، فأنه من الثقة بها يكون الخطأ)(83).

وعن علي (عليه السلام) قال: (حق علـى العاقل ان يستديم الاسترشاد ، ويترك الاستبداد)(84).

وعن علي (عليه السلام) قال: (بئس الاستعداد الاستبداد)(85).

وعن علي (عليه السلام) قال: (خير مـن شـاورت ذوي النهى والعلم ، وأولوا التجارب والحزم)(86).

وعن علي (عليه السلام) قال: (رأي الشيخ أحبّ إلي من حيلة الشباب).

وعن علي (عليه السلام) قال: (رأي الشيخ أحبّ إلي من جَلَدِ الغلام)(87).

أقول: الجلَدَ: القوة والشدة والصلابة.

وعن علي (عليه السلام) قال: ( في عهده لمالك الأشتر ) : ( ولا تدخلن في مشورتك بخيلاً يعدل بك عن الفضل ويعدك الفقر، ولا جباناً يضعفك عن الأمور ، ولا حريصاً يزين لك الشره بالجور ، فإن البخل والجبن والحرص غرائز شتى يجمعها سوء الظن بالله)(88).

وعن علي (عليه السلام) قال: (استشر عدوك العاقل ، إحذر رأي صديقك الجاهل)(89).

وعن علي (عليه السلام) قال: (من ضل مشيره بطل تدبيره)(90).

وعن علي (عليه السلام) قال: (رأي الجاهل يردى)(91).

أقول: ردى: أي سقط وهلك ، وأرداه فـي البئر أي أسقطه فيها ، أردى الرجل أي أهلكه.

وعن علي (عليه السلام) قال: (رأي الرجل على قدر تجربته)(92).

وعن علي (عليه السلام) قال: (شاور ذوي العقول تأمن الزلل والندم)(93).

وعن علي (عليه السلام) قال: (شـاور فـي أمـورك الذين يخشون الله ترشد)(94).

وعن علي (عليه السلام) قال: (لا تشركن في مشورتك حريصاً يهون عليك الشر ويزين لك الشّره)(95).

وعن علي (عليه السلام) قال: (لا تستشر الكذاب ، فأنه كالسراب يقرب عليك البعيد ويبعد عليك القريب)(96).

وعن علي (عليه السلام) قال: (أفضل من شاورت ذو التجارب ، وشر من قارنت ذو المعايب)(97).

وعن علي (عليه السلام) قال: (لا تدخلن في مشورتك بخيلاً فيعدل بك عن القصد ويعدك  الفقر)(98).

وعن علي (عليه السلام) قال: (من استشار ذوي النهى والألباب ، فاز بالحزم والسداد)(99).

وعن علي (عليه السلام) قال: (لا تشاور عدوك واستره خبرك)(100).

وعن علي (عليه السلام) قال: (لا تشاورن في أمرك من يجهل)(101).

وعن علي (عليه السلام) قال: (جهل المشير هلاك المستشير)(102).

وعن علي (عليه السلام) قال: (مشاورة الجاهل المشفق خطر)(103).

وعن علي (عليه السلام) قال: (مشاورة الحازم المشفق ظفر)(104).

وعن علي (عليه السلام) قال: (رأي العاقل ينجي ورأي الجاهل يردي)(105).

وعن علي (عليه السلام) قال: (اللجوج لا رأي له)(106).

وعن علي (عليه السلام) قال: (شاور في حديثك الذين يخافون الله)(107).

وعن علي (عليه السلام) قال: فيما كتبه إلى أهل مصر ومحمد بن أبي بكر (وانصـح المرء إذا استشارك)(108).

وعن علي أمير المؤمنين (عليه السلام) قال : (مـن غـش مستشيره سلب تدبيره)(109).

وعن علي (عليه السلام) قال: (ظُلم المستشير ظُلمٌ وخيانةٌ)(110).

وعن علي (عليه الـــسلام) قال: (خيـــانة الــمستسلم والــمستشير من أفــــظع الأمـــور، وأعظم الشرور، وموجب عذاب السعير)(111).

وعن علي (عليه السلام) قال: (على المشير الاجتهاد في الرأي ، وليس عليه ضمان النجح)(112). 

وعن علي (عليه السلام) قال: (اللجاجة تسل الرأي)(113).

أقول: السل: الهزال والضعف.

وعن علي (عليه السلام) قال: (اللجاج يفسد الرأي)(114).

وعن علي (عليه السلام) قال: (الخلاف يهدم الرأي)(115).

وعن علي (عليه السلام) قال: (الخلاف يهدم الآراء)(116).

وعن علي (عليه السلام) قال: (شر الآراء ما خالف الشريعة)(117). 

وعن علي (عليه السلام) قال: (صلاح الرأي بنصح المستشير)(118).

وعن علي (عليه السلام) قال: (من خالف المشورة ارتبك)(119).

وعن علي (عليه السلام) قال: (لا تستغشن المشير)(120).

وعن أمير المؤمنين  (عليه السلام) قال: (يأتي على الناس زمان لا يقرَّب فيه إلاّ الماحل ، ولا يظرف فيه إلاّ الفاجر ، ولا يضعف فيه إلاّ المنصف ، يعدُّون الصدقة فيه غُرماً ، وصلة الرحم منَّاً ، والعبادة استطالة على الناس ، فعند ذلك يكون السلطان بمشورة النساء، وامارة الصبيان، وتدبير الخصيان)(121).

وعن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: (إيّاك ومشاورة النساء ـ إلا من جربت بكمال عقل ـ فان رأيهن يجر إلى الإفن ، وعزمهن إلى وهن)(122).

عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال:(الشركة في الرأي تؤدي إلى الصواب)(123).

عن علي (عليه السلام) قال: (آفة المشاورة انتقاض الآراء)(124).

عن علي (عليه السلام) قال: (استشر أعداءك تعرف من رأيهم مقدار عداوتهم ومواضع مقاصدهم)(125). 

عن علي بن الحسين  (عليه السلام) قال: (حق المستشير إن علمت أَن له رأياً أشرت عليه، وإن لم تعلم أرشدته إلى من يعلم)(126).

عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال: (أمّا حق المستشير فان حضرك له وجه رأي جهدت له في النصيحة ، وأشرت عليه بما تعلم انك لو كنت مكانه عملت به، وذلك ليكن منك في رحمة ولين ، فان اللين يونس الوحشة، وان الغلظ يوحش من موضع الأنس، وان لم يحضرك له رأي وعرفت له من تثق برأيه وترضى به لنفسك دللته عليه ، وأرشدته إليه، فكنت لم تأله خيراً، ولم تدخره نصحاً، ولا حول ولا قوة إلاّ بالله)(127).

عن علي بن الحسين (عليهما السلام) في دعائه: (اللهم صل على محمّد وآله وتولني في جيراني ومواليّ العارفين بحقنا ، والمنابذين لأعدائنا ، بأفضل ولايتـك ، ووفقـهم لإقامة سُنتك ، والأخذ بمحاسن أدبك فـي إرفاق ضعيفهم وسدّ خلتهم ، وعيادة مريضهم ، وهداية مسترشدهم، ومنـاصحة مستشيرهم)(128).

عن عــلــــي بن الحسين (عليهما السلام) قال: (حـــق  المشير عليك أن لا تـــتهمـه فما لا يوافقك من رأيه، فان وافقك حمدت الله)(129).

عن علي بن الحسين (عليه السلام) قال: (وأمّا حق المشير إليك فلا تتهمه بما يوقفك عليه من رأيه إذا أشار عليك ، فإنّما هي الآراء وتصرف الناس فيها واختلافهم ، فكن عليه ، في رأيه بالخيار إذا اتهمت رأيه. فأما تهمته فلا تجوز لك إذا كان عندك ممن يستحق المشاورة ، ولا تدع شكره على ما بدا لك من أشخاص رأيه وحسن مشورته ، فإذا وافقك حمدت الله وقبلت ذلك من أخيك بالشكر ، والأرصاد بالمكافات في مثلها ، ان فزع إليك ولا قوة إلاّ بالله…)(130).

عن أبي جعفر الصادق (عليه السلام) قال: (في التوراة أربـعة أسطر: من لا يستشير يندم…)(131).

عن أبي جعفر الصادق (عليه السلام) قال: (لا مظاهرة أوثق من المشاورة)(132).

عن أبي جعفر الصادق (عليه السلام) عن أمير المؤمنين (عليه السلام)  انه قال: (إن الجاهل من عـدّ نفسـه بمـا جهل من معرفته للعلم عالماً ، وبرأيه مكتفياً)(133).

عن أبي عبد الله  (عليه السلام) قال: فيما أوصى به رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) علياً (عليه السلام) انه قال: (لا مظاهرة أوثق من المشاورة)(134).

عن أبي عبد الله (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام): (ان أمير المؤمنين (عليه السلام) علّم أصحابه في مجلس واحد أربعمائة باب ممّا يصلح للمسلم في دينه ودنياه)(135).

قال أبي عبد الله (عليه السلام): (ما عطب امرؤ استشار)(136).

عن أبي عبد الله (عليه السلام): (لا استظهار في أمر بأكثر من المشورة فيه)(137).

وعن أبي عبد الله  (عليه السلام): (لن يهلك امرؤ عن مشورة)(138).

عن جعفر بن محمد عن أبيه (عليهم السلام) قال: قيل لرسول الله (صلى الله عليه  وآله وسلم) ما الحزم ؟ قال: (مشاورة ذوي الرأي واتباعهم)(139).

عن أبي عبد الله (عليه السلام): (إذا أردت أمراً فلا تشاور فيـه أحداً حتى تشاور ربك. قال الراوي: قلت: وكيف أشاور ربي؟.

قال تقول: استخير الله مائة مرة ، ثم تشاور الناس ، فانّ الله يجـري لك الخيرة على لسان من أحب)(140).

عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (إذا أراد أحدكم أمراً فلا يشاورن فيـه أحداً حتى يبدأ ويشاور الله تبارك وتعالى فيه . قلت: وما مشاورة الله؟ قال: يبدأ فيستخير الله فيه أولاً ، ثم يشاور فيه ، فإذا بدأ بالله تبارك وتعالى أجرى الله له الخيرة على لسان من يشاء من الخلق)(141).

عن الحسن بن راشد قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): (يا حسن، إذا أُنزلت بك نازلة فلا تشكها إلى أحد من أهل الخلاف ، ولكن اذكرها لبعض إخوانك، فإنك لن تعدم خصلة من أربع خصال: اما كفاية ـ بمال ـ واما معونة بجاه أو دعوة تستجاب أو مشورة برأي)(142).

عن أبي عبد الله (عليه السلام): (قال لقمان لابنه: إذا سافـرت مـع قوم ، فأكثر استشارتهم في أمرك وأمورهم… واجهد رأيك لهم إذا استشاروك ، ثم لا تعزم ، حتى تثبت وتنظر ، ولا تجب في مشورة ، حتى تقوم فيها وتقعد وتأكل وتصلي ، وأنت مستعمل فكرتك وحـــكمتك فـــي مشورتك ، فــــأن مـن لـــم يمحض النصيحة لمـن استشاره ، سلبه الله رأيه ، ونزع منه الأمانة)(143).

عن أبي عبد الله (عليه السلام) : (استشيروا في أمركم الذين يخشون ربهم)(144).

عن إسحاق بن عمار قال : قال أبو عبد الله  (عليه السلام): (إذا أراد أحدكم ان يشتري أو يبيع أو يدخل في أمر فليبتدئ بالله ويسأله.

قال: قلت: فما يقول؟.

قال: يقول: اللهم إني أريد كذا وكذا، فان كان خيراً لي في ديني، ودنياي، وآخرتي، وعاجل أمري وآجله، فيسره لي، وان كان شراً في ديني، ودنياي، فاصرفه عني، رب اعزم لي علي رشدي وان كرهته، وأبته نفسي، ثم يستشير عشرة من المؤمنين ، فإن لم يقدر على عشرة، ولم يصب إلاّ خمسة، فيستشير خمسة مرتين ، فإن لم يصب إلاّ رجلين فليستشرهما خمس مرات، فإن لم يصب إلاّ رجلاً واحداً فليستشره عشر مرات)(145).

عن الأمام جعفر الصادق (عليه السلام): (المستبد برأيه موقوف على مداحض الزلل)(146). أقول: المدحضة: المزلقة والمزلة.

عــن الإمام جعــــفر بن محمد (عليهما الـــسلام) : (ثلاث هن قـــاصمات الظهر : رجل استكثر عمله، ونسي ذنوبه، وأعـجب برأيه)(147).

عن أبي عبد الله (عليه السلام): (لا يطمعن ذو الكبر فـي الثناء الحسن، ولا القليل التجربة المعجب برأيه في رئاسة)(148).

عن أبي عبد الله (عليه السلام): (من أعجب بنفسه هلك ، ومن أعجب برأيه هلك، وان عيسى بن مريم (عليهما السلام) قال: داويت المرضى ، فشفيتهم بأذن الله، وأبرأت الأكمه والأبرص بإذن الله ، وعالجت الموتى ، فأحييتهم بأذن الله، وعالجت الأحمق ، فلم أقدر على إصلاحه.

فقيل: يا روح الله وما الأحمق؟.

قال: المعجب برأيه ونفسه ، الذي يرى الفضل كله له لا عليه، ويوجب الحق كله لنفسه ، ولا يوجب عليها حقاً ، فذاك الأحمق الذي لا حيلة في مداواته)(149).

عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (مشاورة العاقل الناصح رشد ويمنٌ وتوفيق من الله ، فإذا أشار عليك الناصح العاقل فإياك والخلاف، فان في ذلك العطب)(150).

عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (كان أمير المؤمنين  (عليه السلام)  إذا صعد المنبر قال: ينبغي للمسلم ان يتجنب مؤاخاة ثلاثة : الماجن ، والأحمق ، والكذاب . أما الأحمق: فإنه لا يشير عليك بخير، ولا يرجى تصرف السوء عنك ، ولو اجهد نفسه وربما أراد منفعتك فضرك ، فموته خير من حياته ، وسكوته خير مـن نطقه، وبُعدَه خير من قربه)(151).

عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (سمعته يقـول كان أبي (عليه السلام) يقول : قم بالحق ، والأمين من خشى الله،واستشر في أمورك الذين يخشون ربهم)(152).

عن أبي عبد الله (عليه السلام): (ما يمنع أحدكم إذا ورد عليه ما لا قبل له به ان يستشير رجلاً عاقلاً له دين وورع ، ثم قال أبو عبد الله: أمّا أنـه إذا فعل ذلك لم يخذله الله بل يرفعه الله ورماه بخير الأمور واقربها إلى الله)(153).

عن أبي عبد الله (عليه السلام): (استشر العاقل من الرجال الورع ، فانـه لا يأمر إلاّ بخير ، وإياك والخلاف ، فان خلاف الورع العاقل مفسدة فـي الدين والدنيا)(154).

عن سفيان الثوري قال: لقيت الصادق بن الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) فقلت له: يا بن رسول الله، أوصني. فقال لي: (شاور في أمرك الذين يخشون الله عز وجل)(155).

عن أبي عبد الله (عليه السلام):(لا تشاور أحمق يجهد لك نفسه ولا يبلغ ما تريد)(156).

عن الصادق (عليه السلام): (شاور فـي أمورك مما يقتضي الدين ، من فيه خمس خصال: عقل، وعلم، وتجربة، ونصح، وتقوى، فان لم تجد فاستعمل الخمسة واعزم وتوكل على الله ، فان ذلك يؤديك إلى الصواب ، وما كان من أمور الدنيا التي هي غير عائدة إلى الدين فارفضها ولا تتفكر فيها ، فانك إذا فعلت ذلك أصبت بركة العيش وحلاوة الطاعة ، وفي مشورة اكتساب العلم ، والعاقل من يستفيد منها علماً جديداً، ويستدل به على المحصول من المراد عنه ومثل المشورة مع أهلها مثل التفكر في خلق السماوات والأرض وفنائهما وهما غيبان عن العبد لأنه كلما تفكر فيهما غاص في بحور نور المعرفة وازداد بهما اعتباراً ويقيناً ولا تشاور من لا يصدقه عقلك وان كان مشهوراً بالعقل والورع، وإذا شاورت من يصدقه قلبك فلا تخالفه فيما يستشير به عليك ، وإن كان بخلاف مرادك فإنّ النفس تجمع عن قبول الحق وخلافها عند قبول الحقائق أبين. قال الله تعالى: ( وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ ) وقال الله تعالى: (وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ ) أي متشاورون فيه)(157).

عن عمار الساباطي قال: قال أبو عبد الله  (عليه السلام): (يا عمار إن كنت تحب ان تستتب لك النعمة ، وتكمل لك المودة ـ المروّة ـ وتصلح لك المعيشة، فلا تستشر العبد والسفلة في أمرك، فانّك إن ائتمنتهم خانوك، وان حدثوك كذبوك ، وان نكـبت خـذلوك ، وان وعـدوك مـوعداً لم يصدقوك)(158).

وعن أبي عبد الله (عليه السلام): (إن المشـورة لا تكون إلاّ بحدودها ، فمن عرفها بحدودها وإلاّ كانت مضرّتها على المستشير أكثر من منفعتها له.

فأولها: أن يكون الذي تشاوره عاقلاً.

والثانية: أن يكون حراً متديناً.

والثالثة: أن يكون صديقاً مؤاخياً.

والرابعة: أن تطلعه على سرك، فيكون علمه به كعلمك بنفسك، ثم يستر ذلك ويكتمه.فإنه إذا كان عاقلاً انتفعت بمشورته ، وإذا كان حراً متديناً أجهد نفسه في النصيحة لك ، وإذا كان صديقاً مؤاخياً كتم سرك إذا أطلعته على سرك، وإذا أطلعته على سرك، فكان علمه به كعلمك به تمت المشورة، وكملت النصيحة)(159).

عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: أتى رجل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: جئتـك مستشيراً… فقـال (عليه السلام): )المستشار مؤتمن)(160).

عن الإمام الصادق (عليه السلام) عن آبائه عن النبي  (صلى الله عليه وآله وسل ): (مـن استشاره أخوه المؤمن فلم يمحضه النصيحة سلبه الله لبه)(161).

عن أبي عبد الله (عليه السلام): (من استشار أخاه فلـم ينصحه محض الرأي سلبه الله عز وجل رأيه)(162).

عن أبي عبد الله (عليه السلام): (لا تكوننّ أول مشير، وإياك والرأي الفطير، وتجنب ارتجال الكلام، ولا تشر على مستبد برأيه، ولا على وغد، ولا على متلوِّن، ولا على لجوج، وخف الله في موافقة هوى المستشير، فان التماس موافقته لؤم ، وسوء الاستماع منه خيانة)(163). أقول: الفطير: كل ما اعجل عن إدراكه يقال: هذا رأي فطير، أي من غير رؤية.

الوغد: أي الضعيف العقل الأحمق.

وعن أبي عبد الله (عليه السلام): (لا تشر على المستبد برأيه)(164).

وعن الإمام الصادق (عليه السلام): في وصيته: (اعلم انّ ضارب علي  (عليه السلام) بالسيف وقاتله لو ائتمنني واستنصحني واستشارني ثم قبلت ذلك منه ، لأديت إليه الأمانة)(165).

عن الصادق (عليه السلام): (ثلاثة لا يعذر المرء فيه : مشاورة ناصح ، ومداراة حاسد، والتحبّب إلى الناس)(166).

عن موسى بن جعفر  (عليه السلام) : إنّ أمير المؤمنين (عليه السلام): كان يقول لا يجلس في صدر المجلس إلاّ رجل فيه ثلاث خصال: (يجيب إذا سُئل ، وينطق إذا عجز القوم عن الكلام ، ويشير بالرأي الذي فيه صلاح أهله، فمن لم يكن فيه شيء منهن فجلس فهو أحمق)(167).

عن الإمام موسى بــن جعفر (علـــيه السلام) قال : قــــال علي بن الحسين (عليه السلام) : (إرشاد المستشير قضاء لحق النعِّمة)(168).

عن الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام) : (يا هشام ، مشاورة العاقل الناصح يُمن وبركة ورشد وتوفيق من الله ، فإذا أشار عليك العاقل الناصح ، فإياك والخلاف، فانّ في ذلك العطب)(169).

عن الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام) : (من استشار لم يعدم عند الصواب مادحاً وعند الخطأ عاذراً)(170).

عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) عن آبائه ، عن علي (عليه السلام) قـال : قـال :رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) (يا علي : لا تشاورن جباناً ، فانه يضيق عليك المخرج ، ولا تشاورن بخيلاً ، فانه يقصر بك عن غايتك، ولا تشاورن حريصا ، فانـه يزين لك شرها ، واعلم إن الجبن والبخل والحرص غريـزة يجمعها سوء الظن)(171).

عن علي بن موسى الرضا عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: (ما من قوم كانت لهم مشورة فحضر معهم من اسمه محمد و ـ أو حامد أو محمود أو ـ أحمد فادخلوه في مشورتهم إلاّ خير لهم)(172).

وعن أبي جعفر الجواد (عليه السلام) في حديث: (أنّ المشورة مباركة. قال الله تعالى لنبيه في محكم كتابه:  (فاعف عنهم واستغفر لهـم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين )(173).

وعن أبي جعفر الجواد (عليه السلام): (ما حار من استخار، ولا ندم من استشار)(174).

وعن أبي جعفر الجواد عن آبائه عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) (خاطر بنفسه من استغنى برأيه)(175).

 

وهذا أخر ما أردنا إيراده في هذا المجال، نسأل الله سبحانه أن يوفق المسلمين لتطبيق مناهج الإسلام، إنه سميع مُجيب

سبحان ربك ، ربّ العزّة عَمّا يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله ربِّ العالمين

قم المقدسة  

محمد الشيرازي

 

1 - الدر المنثور:ص106.

2 - تفسير أبو الفتوح: ج3،ص228.

3 - بحار الأنوار: ج75، ص105،ح4.

4 - وسائل الشيعة: ج5، ص216،ح11.

5 - تفسير أبو الفتوح: ج3، ص328.

6 - بحار الأنوار: ج74،ص139،ح1.

7 - تفسير أبو الفتوح: ج10،ص56.

8 - تفسير نور الثقلين: ج1،ص404.

9 - مجمع البيان: ج3، ص33.

10 - مكارم الأخلاق: ص124.

11 - سورة آل عمران: الآية 159.

12 - الدرّ المنثور: ج2، ص90.

13 - تفسير التستري: ص28.

14 - تفسير التستري: ص28.

15- تفسير التستري: ص28.

16 - مستدرك الوسائل: ج8، ص342، ح9610.

17 - بحار الأنوار:ج72، ص105، ح41.

18 - وسائل الشيعة: ج8، ص409، ح1.

19 - أدب المفرد: ص40.

20 - غوالي اللئالي: ج1، ص104.

21 - تفسير أبو الفتوح: ج3، ص229.

22 - تفسير التستري: ص28.

23 - بحار الأنوار: ج72، ص99، ح8.وفيه عن أمير المؤمنين (عليه السلام).

24 - مستدرك الوسائل: ج8، ص346، ح9621.

25 - تفسير التستري: ص28.

26 - مكارم الأخلاق: ص319.

27 - وسائل الشيعة: ج8، ص429، ح2.

28 - من لا يحضره الفقيه: ج4،ص385، ح5834.

29 - غرر الحكم: ص442، ح10063.

30 - بحار الأنوار: ج66، ص410، ح125.

31 - وسائل الشيعة: ج8، ص455، ح1.

32 - بحار الأنوار: ج72، ص104، ح38.

33 - بحار الأنوار: ج72، ص105، ح39.

34 - مستدرك الوسائل: ج8، ص341، ح9607.

35 - وسائل الشيعة: ج8، ص425، ح5.

36 - وسائل الشيعة: ج8، ص424.

37 - بحار الأنوار: ج72، ص105، ح39.

38 – الكافي ( روضة ) : ج8، ص19، ح4.

39 - مستدرك الوسائل: ج8، ص341، ح9609.

40 - غرر الحكم: ص441، ح10048.

41 - غرر الحكم: ص441، ح10049.

42 - غرر الحكم: ص441، ح10050.

43 - غرر الحكم: ص441، ح10051.

44 - غرر الحكم: ص441، ح10059.

45 - غرر الحكم: ص441، ح10052.

46 - غرر الحكم: ص441، ح10056.

47 - غرر الحكم: ص441، ح10044.

48 - غرر الحكم: ص441، ح10054.

49 - غرر الحكم: ص 57،ح561.

50 - غرر الحكم: ص443، ح10107.

51 - غرر الحكم: ص443، ح10080.

52 - غرر الحكم: ص441، ح10055.

53 - غرر الحكم: ص442، ح10081.

54 - غرر الحكم: ص442، ح10079.

55 - غرر الحكم: ص442، ح10070.

56 - غرر الحكم: ص442، ح10068.

57 - غرر الحكم: ص55، ح496.

58 - غرر الحكم: ص442، ح10083.

59 - غرر الحكم: ص442، ح10064.

60 - غرر الحكم: ص442، ح10074.

61 - غرر الحكم: ص442، 10065.

62 - غرر الحكم: ص441، ح10045.

63 - غرر الحكم: ص441، ح10046.

64 - غرر الحكم: ص441، ح10062.

65 - غرر الحكم: ص441، ح10054.

66 - غرر الحكم: ص441، ح10053.

67 - غرر الحكم: ص441، ح10072

68 - غرر الحكم: ص441، ح10060

69 - غرر الحكم: ص442، ح10069.

70 - غرر الحكم: ص441، ح10043.

71 - غرر الحكم: ص475، ح10881.

72 - غرر الحكم: ص309، ح7107.

73 - غرر الحكم: ص309، ح7110.

74 - غرر الحكم: ص443، ح10111.

75 - غرر الحكم: ص39، ح7111.

76 - غرر الحكم: ص347، ح7991.

77 - غرر الحكم: ص347، ح7988.

78 - غرر الحكم: ص347، ح7988.

79 - غرر الحكم: ص347، ح7992.

80 - غرر الحكم: ص65، ح865.

81 - غرر الحكم: ص65،ح 864.

82 - غرر الحكم: ص347، ح7990.

83 - غرر الحكم: ص56، ح517.

84 - غرر الحكم: ص55، ح483.

85 - غرر الحكم: ص347، ح7985.

86 - غرر الحكم: ص442، ح10076.

87 - بحار الأنوار: ج71، ص178، ح19.

88 - مستدرك الوسائل: ج8، ص349، ح9629.

89 - غرر الحكم: ص442، ح10086.

90 - غرر الحكم: ص443، ح10097.

91 - غرر الحكم: ص75، ح1182.

92 - غرر الحكم: ص444، ح10146.

93 - غرر الحكم: ص442، ح10078.

94 - غرر الحكم: ص442، ح10077.

95 - غرر الحكم: ص442، ح10091.

96 - غرر الحكم: ص442، 10092.

97 - غرر الحكم: ص442، ح10075.

98 - مستدرك الوسائل: ج8، ص349، ح9629.

99 - غرر الحكم: ص442، ح10082.

100 - غرر الحكم: ص442، ح10088.

101 - غرر الحكم: ص442، ح10087.

102 - غرر الحكم: ص73، ح1117.

103 - غرر الحكم: ص442، ح10085.

104 - غرر الحكم: ص442، ح10084.

105 - غرر الحكم: ص55، ح494.

106 - غرر الحكم: ص65، ح853.

107 - وسائل الشيعة: ج8، ص426، ح4.

108 - بحار الأنوار: ج74، ص393، ح11.

109 - غرر الحكم: ص443، ح10100،

110 - غرر الحكم: ص443، ح10099.

111- غرر الحكم: ص443، ح10102.

112 - غرر الحكم: ص443، ح10096.

113 - بحار الأنوار: ج68، ص341، ح14.

114 ـ غرر الحكم: ص65، ح853.

115 - بحار الأنوار: ج68، ص341.

116 - نهج البلاغة: خطبة 215، ح606.

117 - غرر الحكم: ص443، ح10095.

118 - غرر الحكم: ص443، ح10103.

119 - غرر الحكم: ص443، ح10106.

120 - غرر الحكم: ص443، ح10101.

121 - بحار الأنوار: ج52، ص287، ح183.

122 - بحار الأنوار: ج100، ص253. ح56.

123 - مستدرك الوسائل: ج13، ص452، ح15876.

124 - غرر الحكم: ص442، ح10093.

125 - غرر الحكم: ص442، ح10071.

126 - وسائل الشيعة: ج11، ص131، ح1.

127 - بحار الأنوار: ج71، ص18، ح2.

128 - الصحيفة السجادية: دعاء الرقم 36.

129 - وسائل الشيعة: ج11، ص131، ح1.

130 - مستدرك الوسائل: ج11، ص166.

131 - بحار الأنوار: ج13، ص357، ح62.

132 - الكافي ( روضة ): ج8، ص18، ح4.

133 - بحار الأنوار: ج74، ص205، ح1.

134 - وسائل الشيعة: ج8، ص424، ح2.

135 - بحار الأنوار: ج10 ص89، ح1.

136 - مستدرك الوسائل: ج8، ص341، ح9606.

137 - الكافي ( أصول ) : ج1، ص29، ح36.

138 - وسائل الشيعة: ج8، ص424، ح4.

139 - وسائل الشيعة: ج8، ص424، ح1.

140 - بحار الأنوار: ج88، ص253، ح4.

141 - بحار الأنوار: ج88، ص252، ح1.

142 - بحار الأنوار: ج78، ص207، ح18.

143 - من لا يحضره الفقيه: ج2، ص296، ح2505.

144 - وسائل الشيعة: ج12، ص32، ح15564 وفيه (استشر في أمورك).

145 - بحار الأنوار: ج88، ص252، ح3.

146 - مستدرك الوسائل: ج8، ص342، ح9610.

147 - وسائل الشيعة: ج1، ص73، ح6.

148 - بحار الأنوار: ج75، ص195، ح14.

149 - مستدرك الوسائل: ج1، ص138، ح201.

150 - وسائل الشيعة: ج8، ص426، ح6.

151 - الكافي ( أصول ) : ج2، ص376، ح60.

152 - بحار الأنوار: ج71، ص196، ح28.

153 - وسائل الشيعة: ج8، ص426، ح11.

154 - بحار الأنوار: ج88، ص254، ح5.

155 - مستدرك الوسائل: ج8، 344، ح9615.

156 - بحار الأنوار: ج75، ص229، ح107.

157 - مستدرك الوسائل: ج8، ص344-345، ح9618.

158 - بحار الأنوار: ج72، ص99، ح9.

159- وسائل الشيعة: ج8، ص426، ح8.

160 - بحار الأنوار: ج43، ص337، ح9.

161 - مستدرك الوسائل: ج8، ص346، ح9621.

162 - الكافي ( أصول ) : ج2، ص363، ح5.

163 - بحار الأنوار: ج72، ص104، ح37.

164 - مستدرك الوسائل: ج8، ص342، ح9610.

165 - وسائل الشيعة: ج13، ص223، ح8.

166 - بحار الأنوار: ج75، ص232، ح107.

167 - مستدرك الوسائل: ج9، ص154، ح1533.

168 - الكافي ( أصول ) : ج1، ص20. ح12.

169 - وسائل الشيعة: ج8، ص426، ح6 وفيه (عن أبي عبد الله (عليه السلام)).

170 - مستدرك الوسائل: ج8، ص342، ح9611.

171 - بحار الأنوار: ج67، ص386، ح47.

172 - مستدرك الوسائل: ج15، ص130، ح17758.

173 - بحار الأنوار:ج72، ص103، ح34.

174 - وسائل الشيعة: ج8، ص265، ح8.

175 - بحار الأنوار: ج72، ص98، ح1.