الفهرس

المؤلفات

 السياسة والدولة

الصفحة الرئيسية

 

من هدي القرآن الحكيم

الأمانة

قال تبارك وتعالى: ((وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ))[1].

وقال سبحانه: ((إِنَّا عَرَضْنَا الأمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً))[2].

وقال عزّ وجلّ: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَخُونُوا اللهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ))[3].

وقال عز شأنه: ((إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً))[4].

وقال سبحانه: ((فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللهَ رَبَّهُ))[5].

الوعي

قال تعالى: ((قَدْ جَاءكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ))[6].

وقال سبحانه: ((قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ))[7].

وقال عزّ وجلّ: ((لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ))[8].

وقال عز اسمه: ((إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً))[9].

الإصلاح

قال جل وعلا: ((لاَ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلاَ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً))[10].

وقال عز اسمه: ((إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً * إِلاَ الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ للهِ فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْراً عَظِيماً))[11].

وقال سبحانه: ((فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ))[12].

وقال تعالى: ((فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ))[13].

وقال عزّ وجلّ: ((إِنْ أُرِيدُ إِلاَ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَ بِاللَّهِ))[14].

الإخلاص

وقال سبحانه: ((إِلاَ الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ للهِ فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْراً عَظِيماً))[15].

وقال عزّ وجلّ: ((وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ))[16].

وقال سبحانه: ((أَلاَ للهِ الدِّينُ الْخَالِصُ))[17].

وقال عزّ وجلّ: ((وَمَا أُمِرُوا إِلاَ لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء))[18].

وقال تعالى: ((وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ))[19].

من هدي السنة المطهرة

الأمانة

قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): أكفلوا لي ستاً أكفل لكم بالجنة: إذا حدّث أحدكم فلا يكذب وإذا وعد فلا يخلف.. »[20].

وقال (صلّى الله عليه وآله): «لا تمار أخاك ولا تمازحه ولا تعده وعداً فتخلفه»[21].

وقال (صلّى الله عليه وآله): «لا تزال أمتي بخير، ما تحابوا وتهادوا وأدوا الأمانة واجتنبوا الحرام ووقروا الضيف وأقاموا الصلاة وأتوا الزكاة، فإذا لم يفعلوا ذلك ابتلوا بالقحط والسنين»[22].

وقال أبو عبد الله (عليه السلام): «لا تنظروا إلى طول ركوع الرجل وسجوده؛ فإن ذلك شيء اعتاده، فلو تركه استوحش لذلك، ولكن انظروا إلى صدق حديثه وأداء أمانته»[23].

وقال (عليه السلام): «عليك بتقوى الله والورع والاجتهاد وصدق الحديث وأداء الأمانة وحسن الخلق وحسن الجوار، وكونوا دعاة إلى أنفسكم بغير ألسنتكم، وكونوا زيناً ولا تكونوا شيناً، وعليكم بطول الركوع والسجود، فإن أحدكم إذا أطال الركوع والسجود هتف إبليس من خلفه وقال: يا ويله، أطاع وعصيت، وسجد وأبيت»[24].

وقال الإمام الكاظم (عليه السلام): «إن أهل الأرض لمرحومون ما تحابوا وأدوا الأمانة وعملوا بالحق»[25].

الوعي

قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): «لا خير في العيش إلاّ لرجلين عالم مطاع، أو مستمع واع»[26].

وقال أمير المؤمنين (عليه السلام) في خطبة يذكر فيها آل محمد (صلّى الله عليه وآله): «عقلوا الدين عقل وعاية ورعاية[27]، لا عقل سماع ورواية فإن رواة العلم كثير ورعاته قليل»[28].

وقال (عليه السلام) لكميل بن زياد: «يا كميل إن هذه القلوب أوعية، فخيرها أوعاها فاحفظ عني ما أقول لك: الناس ثلاثة فعالم رباني ومتعلم على سبيل نجاة وهمج رعاع أتباع كل ناعق، يميلون مع كل ريح، لم يستضيئوا بنور العلم ولم يلجئوا إلى ركن وثيق. يا كميل، العلم خير من المال، العلم يحرسك وأنت تحرس المال، والمال تنقصه النفقة والعلم يزكو على الانفاق، وصنيع المال يزول بزواله.. »[29].

الإصلاح

قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله) لأبي أيوب الأنصاري: «يا أبا أيوب ألا أخبرك وأدلّك على صدقة يحبها الله ورسوله: تصلح بين الناس إذا تفاسدوا وتباعدوا»[30].

قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «ثابروا على صلاح المؤمنين»[31].

وقال (عليه السلام): «من كمال السعادة السعي في صلاح)) إصلاح ((الجمهور»[32].

قال الإمام الصادق (عليه السلام): «ما عمل رجل عملاً بعد إقامة الفرائض خيراً من إصلاح بين الناس، يقول خيراً ويتمنى خيراً»[33].

الإخلاص

قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله) مخبراً عن جبرئيل عن الله عزّ وجلّ أنه قال: «الإخلاص سرّ من أسراري أستودعته قلب من أحببت من عبادي»[34].

وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): «عليك بالإخلاص فإنه سبب قبول الأعمال وأفضل الطاعة»[35].

وقال (عليه السلام): «من عري عن الهوى عمله حسن أثره في كل أمر»[36].

وقال الإمام الباقر (عليه السلام): «ما أخلص عبد الإيمان بالله أربعين يوماً ـ أو قال: ما اجمل عبد ذكر الله أربعين يوماً ـ إلاّ زهّده الله تعالى في الدنيا وبصّره داءها ودواءها، وأثبت الحكمة في قلبه وأنطق بها لسانه» ثم تلا: ((إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ)) «فلا يرى صاحب بدعة إلا ذليلاً، ومفترياً على عزّ وجلّ وعلى رسوله وأهل بيته صلى الله عليهم إلا ذليلاً»[37].

وقال الإمام الصادق (عليه السلام): «الإخلاص يجمع فواضل الأعمال، وهو معنى، مفتاحه القبول وتوفيقه الرضا، فمن تقبل الله منه ورضى عنه فهو المخلص وإن قلّ عمله ومن لا يتقبل الله منه فليس بمخلص وان كثر عمله اعتباراً بآدم (عليه السلام) وابليس عليه اللعنة»[38].

[1] سورة المؤمنون: 8.

[2] سورة الأحزاب: 72.

[3] سورة الأنفال: 27.

[4] سورة النساء: 58.

[5] سورة البقرة: 283.

[6] سورة الأنعام: 104.

[7] سورة يوسف: 108.

[8] سورة الحاقة: 12.

[9] سورة المزمل: 19.

[10] سورة النساء: 114.

[11] سورة النساء: 145-146.

[12] سورة الأعراف: 35.

[13] سورة الأنفال: 1.

[14] سورة هود: 88.

[15] سورة النساء: 146.

[16] سورة الأعراف: 29.

[17] سورة الزمر: 3.

[18] سورة البينة: 5.

[19] سورة التوبة: 105.

[20] مستدرك الوسائل: ج8 ص460 ب92 ح10007.

[21] غوالي اللآلي: ج1 ص190 الفصل 8 ح273.

[22] عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ج2 ص29 ب31 ح25.

[23] الكافي: ج2 ص105 باب الصدق وأداء الأمانة ح12.

[24] الكافي: ج2 ص77 باب الورع ح9.

[25] مشكاة الأنوار: ص52 ب1 الفصل 14.

[26] معدن الجواهر: ص25 باب ذكر ما جاء في اثنين.

[27] عقل الوعاية: حفظ في فهم. والرعاية: ملاحظة أحكام الدين وتطبيق الأعمال عليها وهذا هو العلم بالدين.

[28] نهج البلاغة، الخطب: 239 يذكر (عليه السلام) فيها آل محمد (صلّى الله عليه وآله).

[29] نهج البلاغة، الحكم: 147، من كلام له (عليه السلام) لكميل بن زياد النخعي.

[30] تنبيه الخواطر ونزهة النواظر: ج1 ص6.

[31] غرر الحكم ودرر الكلم: ص450 ق6 ب4 الفصل 13 ح10351.

[32] غرر الحكم ودرر الكلم: ص482 ق6 ب6 ح11128.

[33] إرشاد القلوب: ج1 ص165 ب49.

[34] منية المريد: ص133 ب1 ق1 الأمر الأول.

[35] غرر الحكم ودرر الكلم: ص155 ق1 ب6 الفصل 4 ح2915.

[36] غرر الحكم ودرر الكلم: ق1 ب6 الفصل 4 ح2908.

[37] تفسير نور الثقلين: ج2 ص74 قوله تعالى: ((إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ)) ح278.

[38] مستدرك الوسائل: ج1 ص99 ب8 ح86.