الفهرس

المؤلفات

 السياسة والدولة

الصفحة الرئيسية

 

زيارة العتبات المقدسة

قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): (من زارني حيّاً أو ميتاً كنت له شفيعاً يوم القيامة)(1).

وقال الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): (أتمّوا برسول الله حجكم إذا خرجتم إلى بيت الله، فان تركه جفاء وبذلك أمرتم، وأتموا بالقبور التي ألزمكم الله عز وجل حقها وزيارتها واطلبوا الرزق عندها)(2).

وقال الإمام الصادق (عليه السلام): (إذا حج أحدكم فليختم حجه بزيارتنا لأن ذلك من تمام الحج)(3).

وقال الإمام الباقر (عليه السلام): (إن الحسين بن علي كان يزور قبر الحسن بن علي (عليه السلام) كل عشية جمعة)(4).

الدعاء ودفع البلاء

قال الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): (ادفعوا أمواج البلاء بالدعاء، ما المبتلى الذي اشتد به البلاء بأحوج إلى الدعاء من المعافى الذي لا يأمن البلاء)(5).

وقال الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): (بالدعاء يستدفع البلاء)(6).

وقال الإمام زين العابدين (عليه السلام): (وإن الدعاء بعد نزول البلاء لا ينتفع به)(7).

وقال الإمام الكاظم (عليه السلام): (إن الدعاء يستقبل البلاء فيتوافقان إلى يوم القيامة)(8).

الالتفاف حول الإمام والحاكم العادل

قال الإمام الباقر (عليه السلام): (ذروة الأمر، وسنامه، ومفتاحه، وباب الأشياء، ورضى الرحمان تبارك وتعالى، الطاعة للإمام بعد معرفته)(9).

وقال الإمام الباقر (عليه السلام): (قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): ما نظر الله عز وجل إلى ولي له، يجهد نفسه بالطاعة لإمامه والنصيحة، إلا كان معنا في الرفيق الأعلى)(10).

وقال الإمام الصادق (عليه السلام): (من خلع جماعة المسلمين قدر شبر، خلع ربق الإيمان من عنقه)(11).

وقال الإمام الرضا (عليه السلام): (في قوله تعالى: (وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ)(12) قال: السماء رسول الله (صلّى الله عليه وآله) رفعه الله إليه، والميزان أمير المؤمنين (عليه السلام) نصب لخلقه قلت: (ألا تطغوا الميزان)(13)؟ قال: لا تعصوا الإمام قلت: (وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ)(14) قال: أقيموا الإمام بالعدل، قلت: (وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ)(15)؟ قال: لا تبخسوا الإمام حقه ولا تظلموه)(16).

حسن التدبير

قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (أدل شيء على غزارة العقل حسن التدبير)(17).

وقال (عليه السلام): (طول التفكير يصلح عواقب التدبير)(18).

وقال (عليه السلام): (لا عقل كالتدبير)(19).

سوء التدبير

قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (سبب التدمير سوء التدبير)(20).

وقال (عليه السلام): (من ساء تدبيره كان هلاكه في تدبيره)(21).

وقال (عليه السلام): (يستدل على الإدبار بأربع: سوء التدبير، وقبح التبذير، وقلة الاعتبار، وكثرة الاعتذار)(22).

في العقل وأحواله

وقال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): (ما قسم الله للعباد شيئاً أفضل من العقل، فنوم العاقل أفضل من سهر الجاهل، وإقامة العاقل أفضل من شخوص الجاهل، ولا بعث الله نبياً ولا رسولاً حتى يستكمل العقل، ويكون عقله أفضله من جميع عقول أمته، وما يضمر النبي (صلّى الله عليه وآله) في نفسه أفضل من اجتهاد المجتهدين وما أدى العبد فرائض الله حتى عقل عنه، ولا بلغ جميع العابدين في فضل عبادتهم ما بلغ العاقل، والعقلاء هم أولوا الألباب، الذين قال الله تعالى: (وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاّ أُوْلُوا الأَلْبَابِ)(23))(24).

وقال الإمام الباقر (عليه السلام): (نظرت في كتاب لعلي (عليه السلام) فوجدت في الكتاب أن قيمة كل امرئ وقدره معرفته، إن الله تبارك وتعالى يحاسب الناس على قدر ما آتاهم من العقول في دار الدنيا)(25).

وقال الإمام الكاظم (عليه السلام): (إن لله على الناس حجتين: حجة ظاهرة، وحجة باطنة، فأما الظاهرة فالرسل والأنبياء والأئمة(عليهم السلام)، وأما الباطنة فالعقول)(26).

وقال الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): (أصل العقل الفكر، وثمرته السلامة)(27).

المشورة

قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (شاوِرْ في أمورك الذين يخشون الله ترشد)(28).

وقال الإمام الصادق(عليه السلام): (إن المشورة لا تكون إلا بحدودها.. فأولها أن يكون الذي يشاوره عاقلاً، والثانية أن يكون حراً متديناً، والثالثة أن يكون صديقاً مؤاخياً، والرابعة أن تطلعه على سرك فيكون علمه به كعلمك بنفسك، ثم يستر ذلك ويكتمه، فانه إذا كان عاقلاً انتفعت بمشورته وإذا كان حراً متديناً جهر نفسه في النصيحة لك، وإذا كان صديقاً مؤاخياً كتم سرك إذا أطلعته على سرك فكان علمه به كعلمك تمت المشورة وكملت النصيحة)(29).

وقال (عليه السلام): (.. لا تشاور من لا يصدقه عقلك، وان كان مشهوراً بالعقل والورع)(30).

الهداية إحياء

عن فضيل بن يسار قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): قول الله عز وجل في كتابه (وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً)(31)؟

قال (عليه السلام): (من حرق أو غرق)، قلت: فمن أخرجها من ضلال إلى هدى؟

قال: (ذاك تأويلها الأعظم)(32).

وعن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: (سألته: (وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاس جميعاً)؟ قال: من استخرجها من الكفر إلى الإيمان)(33).

وعن سماعة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (قلت له: قول الله عز وجل (مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً)(34)؟

قال: من أخرجها من ضلال إلى هدى فقد أحياها، ومن أخرجها من هدى إلى ضلالة فقد قتلها)(35).

قضاء الحوائج

وقال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): (من قضى لأخيه المؤمن حاجة كان كمن عبد الله دهراً)(36).

وقال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): (من ذهب مع أخيه في حاجة، قضاها أو لم يقضها كان كمن عبد الله عمره)(37).

وقال الإمام الباقر (عليه السلام): (أوحى الله عز وجل إلى موسى(عليه السلام): أن من عبادي لمن يتقرب إليّ بالحسنة فأحكمه في الجنة، قال موسى (عليه السلام): يا رب وما تلك الحسنة؟ قال: يمشي مع أخيه المؤمن، في قضاء حاجته قضيت أم لم تقض)(38).

قرب الإسناد: ص31.

الخصال: ص616، علم أمير المؤمنين … أصحابه في مجلس واحد..

عيون أخبار الرضا …: ج2 ص262 ب66 ح28.

وسائل الشيعة: ج14 ص408 ب36 ح19475.

دعوات الراوندي: ص21 ح23 ب1 الفصل 1.

غرر الحكم ودرر الكلم: ص192 ح3737 الفصل الرابع في الدعاء والسؤال.

غوالي اللئالي: ج4 ص20 ح58.

فلاح السائل: ص29 الفصل الرابع.

الكافي: ج1 ص185 باب طاعة الأئمة ح1.

10ـ الكافي: ج1 ص404 باب أوامر النبي (صلى الله عليه وآله) ح3.

11ـ المحاسن: ص85 ح21 عقاب من ترك الجماعة.

12ـ سورة الرحمن: 7.

13ـ سورة الرحمن: 8.

14ـ سورة الرحمن: 9.

15ـ سورة الرحمن: 9.

16ـ تفسير القمي: ج2 ص343 سورة الرحمن.

17ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص354 ح8080 الفصل الثاني في التدابير.

18ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص354 ح8083 الفصل الثاني في التدابير.

19ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص354 ح8085 الفصل الثاني في التدابير.

20ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص354 ح8088 الفصل الثاني في التدابير.

21ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص354 ح8094 الفصل الثاني في التدابير.

22ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص354 ص8096 الفصل الثاني في التدبير.

23ـ سورة المائدة: 32.

24ـ الكافي: ج1 ص12 و 13 ح11 كتاب العقل والجهل، ومثله في المحاسن: ص193 11.

25ـ معاني الأخبار: ص1 ح2 الباب الذي من أجله ..

26ـ الكافي: ج1 ص16 ح12 كتاب العقل والجهل.

27ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص52 ح404 الفصل الرابع في العقل.

28ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص442 ح10077 في المشاورة.

29ـ المحاسن: ص602 باب الاستشارة ح28.

30ـ مصباح الشريعة: ص153 ب72 في المشاورة.

31ـ سورة المائدة: 32.

32ـ الكافي: ج2 ص210 باب في إحياء المؤمن ح2.

33ـ تفسير العياشي: ج1 ص313 ح88 تفسير سورة المائدة.

34ـ سورة المائدة: 32.

35ـ تفسير العياشي: ج1 ص313 ح85 تفسير سورة المائدة.

36ـ مستدرك الوسائل: ج5 ص242 ب39 ح5780.

37ـ وسائل الشيعة: ج16 ص368 ب27 ح21785.

38ـ وسائل الشيعة: ج16 ص360 ب25 ح21760.