الفهرس

المؤلفات

 السياسة والدولة

الصفحة الرئيسية

 

من هدي القرآن الكريم

الدعاء المستجاب

قال تعالى: ((قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلاَ دُعَاؤُكُمْ))[1].

وقال سبحانه: ((وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ))[2].

وقال عزوجل: ((وَإِذَا مَسَّ الإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ))[3].

وقال جل وعلا: ((أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ))[4].

وقال تعالى: ((وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ))[5].

الدعاء في كل الأحوال

قال سبحانه: ((رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ))[6].

وقال عزوجل: ((فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ هَؤُلاَءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ))[7].

وقال جل وعلا: ((فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ))[8].

وقال تعالى: ((رَبُّنَا رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ لَن نَدْعُوَا مِن دُونِهِ إِلَهاً))[9].

وقال سبحانه: ((إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ))[10].

وقال عزوجل: ((إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ))[11].

الدعوة إلى العمل الرسالي

قال جل وعلا: ((قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الأرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ))[12].

وقال تعالى: ((فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ))[13].

وقال سبحانه: ((هَذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ))[14].

وقال عزوجل: ((وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ إِنَّ اللهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً))[15].

وقال جل وعلا: ((يَرْفَعِ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ))[16].

العبرة بالأمم السالفة

قال جل وعلا: ((وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَاباً أَلِيماً، وَعَاداً وَثَمُودَا وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُوناً بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيراً، وَكُلاً ضَرَبْنَا لَهُ الأمْثَالَ وَكُلاً تَبَّرْنَا تَتْبِيراً))[17].

صفات الفائزين

قال تعالى: ((وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاَماً، وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِيَاماً، وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً، إِنَّهَا سَاءتْ مُسْتَقَرّاً وَمُقَاماً، وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً، وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهاً آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاَ بِالْحَقِّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً))[18].

من هدي السنة المطهرة

الدعاء هو أفضل العبادة

قال أبو جعفر (عليه السلام): «إن الله عزوجل يقول: ((إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ))[19] قال: هو الدعاء وأفضل العبادة الدعاء»، قيل: ((إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ))[20]؟ قال: «الأوّاه هو الدعَّاء»[21].

عن حنان بن سدير عن أبيه قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام) أي العبادة أفضل؟ فقال: «ما من شيء أفضل عند الله عزوجل من أن يُسئل ويطلب مما عنده، وما أحد أبغض إلى الله عزوجل ممن يستكبر عن عبادته ولا يسأل ما عنده»[22].

وقال أبو عبد الله (عليه السلام): «الدعاء هو العبادة التي قال الله عزوجل: ((إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي)) الآية[23] ادع الله عزوجل ولا تقل: إن الأمر قد فرغ منه»[24].

وقال (عليه السلام): «قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أحب الأعمال إلى الله عزوجل في الأرض الدعاء وأفضل العبادة العفاف»، قال: وكان أمير المؤمنين (عليه السلام) رجلاً دعّاء»[25].

وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «الدعاء مخ العبادة ولا يهلك مع الدعاء أحد»[26].

وقال (صلى الله عليه وآله): «افزعوا إلى الله في حوائجكم والجئوا إليه في ملماتكم وتضرعوا إليه، وادعوه فإن الدعاء مخ العبادة، وما من مؤمن يدعو الله بدعاء إلا استجاب له فإما أن يكون يعجل له في الدنيا أو يؤجل له في الآخرة، وإما أن يكفر به عن ذنوبه بقدر ما دعا ما لم يدع بمأثم»[27].

الدعاء سلاح المؤمن

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «الدعاء سلاح المؤمن وعمود الدين ونور السموات والأرض»[28].

وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): «الدعاء مفاتيح النجاح ومقاليد الفلاح، وخير الدعاء ما صدر عن صدر نقي وقلب تقي، وفي المناجاة سبب النجاة وبالإخلاص يكون الخلاص فإذا اشتد الفزع فإلى الله المفزع»[29].

وقال الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): «نعم السلاح الدعاء»[30].

وقال الإمام الصادق (عليه السلام): «الدعاء أنفذ من السنان الحديد»[31].

وقال النبي (صلى الله عليه وآله): «ألا أدلكم على سلاح ينجيكم من أعدائكم ويدر أرزاقكم؟ » قالوا: بلى، قال: «تدعون ربكم بالليل والنهار فان سلاح المؤمن الدعاء»[32].

عن الإمام الرضا (عليه السلام) أنه كان يقول لأصحابه: «عليكم بسلاح الأنبياء»، فقيل له: يا بن رسول الله وما سلاح الأنبياء؟ قال: «الدعاء»[33].

الدعاء المستجاب

قال الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) في موجبات الدعاء:

1: «من قرع باب الله فتح له»[34].

2: «عليك بإخلاص الدعاء فانه أخلق بالإجابة»[35].

3: «إذا كانت لك إلى الله سبحانه حاجة فابدأ بالصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله)، ثم اسأل الله حاجتك فان الله تعالى أكرم من أن يسأل حاجتين فيقضي احداهما ويمنع الأخرى»[36].

4: «ان دعوة المظلوم مجابة عند الله سبحانه؛ لأنه يطلب حقه، والله تعالى أعدل من أن يمنع ذا حقٍ حقه»[37].

5: «أنفذ السهام دعوة المظلوم»[38].

الدعوة إلى العمل

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «يا أبا ذر، مثل الذي يدعو بغير عمل كمثل الذي يرمي بغير وتر»[39].

وقال الإمام الصادق (عليه السلام): «يا ابن جندب: .. رحم الله قوماً كانوا سراجاً ومناراً كانوا دعاة إلينا بأعمالهم ومجهود طاقتهم.. »[40].

وقال (عليه السلام): «كونوا دعاة للناس بغير ألسنتكم ليروا منكم الورع والاجتهاد والصلاة والخير فإن ذلك داعية»[41].

وقال (عليه السلام) أيضاً: «دعا الله الناس في الدنيا بآبائهم ليتعارفوا وفي الآخرة بأعمالهم ليجازوا فقال: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا))، ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا)) »[42].

العمل مع العلم

وقال الإمام الرضا (عليه السلام): «قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا قول إلا بعمل ولا قول وعمل إلا بنية ولا قول وعمل إلا بنية ولا قول وعمل ونية إلا بإصابة السنة»[43].

وقال أبو عبد الله (عليه السلام) عن آبائه عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: «من عمل على غير علم كان ما يفسده عن أكثر مما يصلح»[44].

وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «العلماء رجلان رجلٌ عالم آخذ بعلمه فهذا ناج، وعالم تارك لعلمه فهذا هالك، وإن أهل النار ليتأذون من ريح العالم التارك لعلمه، وإن أشدّ أهل النار ندامة وحسرة رجل دعا عبداً إلى الله فاستجاب له وقبل منه فأطاع الله فأدخله الله الجنة وأدخل الداعي النار بتركه علمه واتباعه الهوى وطول الأمل، أما اتباع الهوى فيصدّ عن الحق وطول الأمل ينسي الآخرة»[45].

الحاكم الظالم

عن عبد الله بن أبي يعفور قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إني أخالط الناس فيكثر عجبي من أقوام لا يتولّونكم ويتولون فلاناً وفلاناً لهم أمانة وصدقٌ ووفاء، وأقوام يتولونكم ليس لهم تلك الأمانة ولا الوفاء والصدق؟! قال: فاستوى أبو عبد الله (عليه السلام) جالساً فأقبل عليّ كالغضبان ثم قال: «لا دين لمن دان الله بولاية إمام جائر ليس من الله، ولا عتب على من دان بولاية إمام عادل من الله». قلت: لا دين لأولئك ولا عتب على هؤلاء؟ قال (عليه السلام): «نعم، لا دين لأولئك ولا عتب على هؤلاء»، ثم قال: «ألا تسمع لقول الله عزوجل: ((اللهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ))[46] يعني من ظلمات الذنوب إلى نور التوبة والمغفرة لولايتهم كل إمام عادل من الله. وقال: ((وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ))[47].

إنما عنى بهذا أنهم كانوا على نور الإسلام فلما أن تولوا كل إمام جائر ليس من الله عزوجل خرجوا بولايتهم إيّاه من نور الإسلام إلى ظلمات الكفر، فأوجب الله لهم النار مع الكفار، فـ: ((أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ))[48] »[49].

من القائد

وقال الإمام الرضا (عليه السلام): «.. قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقول أمير المؤمنين (عليه السلام) وقول زين العابدين (عليه السلام) أما قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) فما حدثنيه أبي، عن جدي، عن أبيه، عن جده، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): أن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس، ولكن يقبضه بقبض العلماء. فإذا لم ينزل عالم إلى عالم يصرف عنه طلاب حطام الدنيا وحرامها، ويمنعون الحق أهله، ويجعلونه لغير أهله، اتخذ الناس رؤساء جهالا، فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا.

وأما قول أمير المؤمنين (عليه السلام) فهو قوله: يا معشر شيعتنا والمنتحلين مودتنا إياكم وأصحاب الرأي، فإنهم أعداء السنن، تفلتت منهم الأحاديث أن يحفظوها وأعيتهم السنة أن يعوها، فاتخذوا عباد الله خولا، وماله دولا، فذلت لهم الرقاب وأطاعهم الخلق أشباه الكلاب، ونازعوا الحق أهله، وتمثلوا بالأئمة الصادقين وهم من الجهال والكفار والملاعين، فسئلوا عما لا يعلمون، فأنفوا أن يعترفوا بأنهم لا يعلمون، فعارضوا الدين بآرائهم فضلوا وأضلوا. أما لو كان الدين بالقياس لكان باطن الرجلين أولى بالمسح من ظاهرهما.

وأما قول علي بن الحسين (عليه السلام) فإنه قال: إذا رأيتم الرجل قد حسن سمته وهديه، وتماوت في نطقه، وتخاضع في حركاته، فرويدا لا يغرنكم، فما أكثر من يعجزه تناول الدنيا، وركوب المحارم منها، لضعف بنيته ومهانته وجبن قلبه فنصب الدين فخ لها، فهو لا يزال يختل الناس بظاهره، فإن تمكن من حرام اقتحمه. فإذا وجدتموه يعف من المال الحرام فرويدا لا يغرنكم، فإن شهوات الخلق مختلفة، فما أكثر من ينبو عن المال الحرام وإن كثر، ويحمل نفسه على شوهاء قبيحة، فيأتي منها محرما. فإذا وجدتموه يعف عن ذلك، فرويدا لا يغرنكم حتى تنظروا ما عقدة عقله فما أكثر من يترك ذلك أجمع، ثم لا يرجع إلى عقل متين، فيكون ما يفسده بجهله أكثر مما يصلحه بعقله. فإذا وجدتم عقله متينا فرويدا لا يغرنكم حتى تنظروا مع هواه يكون على عقله أو يكون مع عقله على هواه وكيف محبته للرئاسات الباطلة وزهده فيها فإن في الناس من خسر الدنيا والآخرة بترك الدنيا للدنيا، ويرى أن لذة الرئاسة الباطلة أفضل من لذة الأموال والنعم المباحة المحللة، فيترك ذلك أجمع طلبا للرئاسة، حتى إذا قيل له ((اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ ولَبِئْسَ الْمِهادُ))[50] فهو يخبط خبط عشواء، يقوده أول باطل إلى أبعد غايات الخسارة، ويمد يده بعد طلبه لما لا يقدر عليه في طغيانه، فهو يحل ما حرم الله، ويحرم ما أحل الله لا يبالي ما فات من دينه إذا سلمت له رئاسته التي قد شقا من أجلها. فأولئك مع الذين غضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم عذابا مهينا. ولكن الرجل كل الرجل، نعم الرجل هو الذي جعل هواه تبعا لأمر الله، وقواه مبذولة في رضاء الله تعالى، يرى الذل مع الحق أقرب إلى عز الأبد من العز في الباطل، ويعلم أن قليل ما يحتمله من ضرائها يؤديه إلى دوام النعم في دار لا تبيد ولا تنفد، وإن كثير ما يلحقه من سرائها إن اتبع هواه يؤديه إلى عذاب لا انقطاع له ولا زوال. فذلكم الرجل نعم الرجل، فبه فتمسكوا، وبسنته فاقتدوا، وإلى ربكم فبه فتوسلوا، فإنه لا ترد له دعوة، ولا تخيب له طلبة[51].

أهمية العمل

من كلمات للإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) في أهمية العمل:

1: «العمل شعار المؤمن»[52].

2: «العاقل يعتمد على عمله، الجاهل يعتمد على أمله»[53].

3: «الإيمان والعمل اخوان توأمان ورفيقان لا يفترقان لا يقبل الله أحدهما إلا بصاحبه»[54].

4: «اعملوا والعمل ينفع والدعاء يسمع والتوبة ترفع»[55].

5: «إن ماضي يومك منتقل وباقيه متهم فاغتنم وقتك بالعمل»[56].

6: «ان الليل والنهار يعملان فيك فاعمل فيهما ويأخذان منك فخذ منهما»[57].

7: «من يعمل يزدد قوة»[58].

[1] سورة الفرقان: 77.

[2] سورة غافر: 60.

[3] سورة الزمر: 8.

[4] سورة النمل: 62.

[5] سورة البقرة: 186.

[6] سورة إبراهيم: 40.

[7] سورة الدخان: 22.

[8] سورة القمر: 10.

[9] سورة الكهف: 14.

[10] سورة الطور: 28.

[11] سورة الفاتحة: 5.

[12] سورة الأعراف: 129.

[13] سورة هود: 123.

[14] سورة الجاثية: 29.

[15] سورة الأحزاب: 2.

[16] سورة المجادلة: 11.

[17] سورة الفرقان: 37-39.

[18] سورة الفرقان: 63-68.

[19] سورة غافر: 60.

[20] سورة التوبة: 114.

[21] الكافي: ج2 ص466 باب فضل الدعاء ح1.

[22] الكافي: ج2 ص466 باب فضل الدعاء ح2.

[23] سورة غافر: 60.

[24] الكافي: ج2 ص467 باب فضل الدعاء ح7.

[25] الكافي: ج2 ص467 باب فضل الدعاء ح8.

[26] الدعوات للراوندي: ص18 ح8.

[27] أعلام الدين: ص278 فصل من كلام سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وآله).

[28] الكافي: ج2 ص468 باب أن الدعاء سلاح المؤمن ح1.

[29] الكافي: ج2 ص468 باب أن الدعاء سلاح المؤمن ح2.

[30] غرر الحكم ودرر الكلم: ص192 الفصل 4 في الدعاء والسؤال ح3745.

[31] الكافي: ج2 ص469 باب أن الدعاء سلاح المؤمن ح7.

[32] الكافي: ج2 ص468 باب أن الدعاء سلاح المؤمن ح3.

[33] غوالي اللئالي: ج4 ص19 ح52.

[34] غرر الحكم ودرر الكلم: ص193 الفصل 4 في الدعاء والسؤال ح3751.

[35] غرر الحكم ودرر الكلم: ص193 الفصل 4 في الدعاء والسؤال ح3755.

[36] غرر الحكم ودرر الكلم: ص193 الفصل 4 في الدعاء والسؤال ح3756.

[37] غرر الحكم ودرر الكلم: ص193 الفصل 4 في الدعاء والسؤال ح3761.

[38] غرر الحكم ودرر الكلم: ص193 الفصل 4 في الدعاء والسؤال ح3760.

[39] مكارم الأخلاق: ص465 الفصل 5 في وصية رسول الله (صلى الله عليه وآله) لأبي ذر الغفاري.

[40] تحف العقول: ص301 وصيته (عليه السلام) لعبد الله بن جندب.

[41] الكافي: ج2 ص78 باب الورع ح14.

[42] بحار الأنوار: ج75 ص208 ب23 ح72.

[43] بحار الأنوار: ج1 ص207 ب5 ح5.

[44] بحار الأنوار: ج1 ص208 ب5 ح7.

[45] الكافي: ج1 ص44 باب استعمال العلم ح1.

[46] سورة البقرة: 257.

[47] سورة البقرة: 257.

[48] سورة البقرة: 257.

[49] الكافي: ج1 ص375 ح3.

[50] سورة البقرة: 206.

[51] تفسير الإمام العسكري (عليه السلام): ص53 ح25.

[52] غرر الحكم ودرر الكلم: ص151 الفصل 4 في العمل ح2777.

[53] غرر الحكم ودرر الكلم: ص151 الفصل 4 في العمل ح2781.

[54] غرر الحكم ودرر الكلم: ص151 الفصل 4 في العمل ح2782.

[55] غرر الحكم ودرر الكلم: ص151 الفصل 4 في العمل ح2784.

[56] غرر الحكم ودرر الكلم: ص151 الفصل 4 في العمل ح2788.

[57] غرر الحكم ودرر الكلم: ص151 الفصل 4 في العمل ح2789.

[58] غرر الحكم ودرر الكلم: ص152 الفصل 4 في العمل ح2802.