الفهرس

المؤلفات

 السياسة والدولة

الصفحة الرئيسية

 

من هدي القرآن الحكيم

كتاب يرشد إلى العقل

قال تعالى: ((إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ))[1].

وقال سبحانه: ((كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمُ الآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ))[2].

وقال عزوجل: ((لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ))[3].

وقال جل وعلا: ((وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ))[4].

وقال سبحانه: ((إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ))[5].

الدنيا دار تمحيص وابتلاء للمؤمن

قال تعالى: ((وَلِيُمَحِّصَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ))[6].

وقال سبحانه: ((يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ))[7].

وقال سبحانه: ((الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ))[8].

وقال عزوجل: ((وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ))[9].

كتاب الوعي والإرشاد

قال جل وعلا: ((اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ))[10].

و قال تعالى: ((وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلاَ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ))[11].

وقال سبحانه: ((ألم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ))[12].

وقال عزوجل: ((هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ))[13].

لا بديل عن الإسلام

قال جل وعلا: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ))[14].

وقال تعالى: ((قَدْ جَاءكُمْ مِنَ اللهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ))[15].

وقال سبحانه: ((يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ))[16].

وقال عزوجل: ((وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ))[17].

وقال تعالى: ((وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَت اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ))[18].

بث الوعي في الأمة

قال سبحانه: ((ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ))[19].

وقال عزوجل: ((وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ))[20].

قال جل وعلا: ((فَلَوْلاَ نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ))[21].

وقال سبحانه: ((وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ))[22].

من هدي السنة المطهرة

القرآن كتاب يرشد إلى العقل

قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): «إن هذا القرآن هو النور المبين والحبل المتين والعروة الوثقى والدرجة العليا والشفاء الأشفى والفضيلة الكبرى، والسعادة العظمى، من استضاء به نوره الله، ومن اعتقد به في أموره عصمه الله، ومن تمسك به أنقذه الله، ومن لم يفارق أحكامه رفعه الله، ومن استشفى به شفاه الله، ومن آثره على ما سواه هداه الله، ومن طلب الهدى في غيره أضلّه الله، ومن جعله شعاره ودثاره أسعده الله، ومن جعله إمامه الذي يقتدي به ومعوله الذي ينتهي إليه أداه الله إلى جنات النعيم والعيش السليم»[23].

وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): «ثم أنزل عليه الكتاب، نوراً لا تطفأ مصابيحه وسراجاً لا يخبو توقده وبحراً لا يدرك قعره، ومنهاجاً لا يضل نهجه، وشعاعاً لا يظلم ضوءه، وفرقاناً لا يخمد برهانه وتبياناً لا تهدم أركانه.. »[24].

وقالت فاطمة الزهراء (عليها السلام): «كتاب الله، بينةٌ بصائره وآي منكشفة سرائره، وبرهان متجلية ظواهره، مديم للبرية استماعه، وقائد إلى الرضوان أتباعه، مؤدياً إلى النجاة أشياعه، فيه تبيان حجج الله المنورة، ومحارمه المحدودة، وفضائله المندوبة، وجمله الكافية ورخصه الموهوبة، وشرائعه المكتوبة، وبيناته الخالية.. »[25].

وقال الإمام السجاد (عليه السلام) في دعائه عند ختم القرآن: «اللَّهم، إنك أعنتني على ختم كتابك الذي أنزلته نورا، وجعلته مهيمنا على كل كتابٍ أنزلته، وفضلته على كل حديثٍ قصصته.

وفرقانا فرقت به بين حلالك وحرامك، وقرآنا أعربت به عن شرائع أحكامك وكتابا فصلته لعبادك تفصيلا، ووحيا أنزلته على نبيك محمدٍ صلواتك عليه وآله تنزيلا.

وجعلته نورا نهتدي من ظلم الضلالة والجهالة باتباعه، وشفاء لمن أنصت بفهم التصديق إلى استماعه، وميزان قسط لا يحيف عن الحق لسانه، ونور هدى لا يطفأ عن الشاهدين برهانه، وعلم نجاة لا يضل من أم قصد سنته، ولا تنال أيدي الهلكات من تعلق بعروة عصمته.

اللهم، فإذ أفدتنا المعونة على تلاوته، وسهلت جواسي ألسنتنا بحسن عبارته، فاجعلنا ممن يرعاه حق رعايته، ويدين لك باعتقاد التسليم لمحكم آياته، ويفزع إلى الإقرار بمتشابهه، وموضحات بيناته.

اللهم، إنك أنزلته على نبيك محمد صلى الله عليه وآله مجملا، وألهمته علم عجائبه مكملا، وورثتنا علمه مفسراً، وفضلتنا على من جهل علمه، وقويتنا عليه لترفعنا فوق من لم يطق حمله.

اللهم، فكما جعلت قلوبنا له حملة، وعرفتنا برحمتك شرفه وفضله، فصل على محمد الخطيب به، وعلى آله الخزان له، واجعلنا ممن يعترف بأنه من عندك حتى لا يعارضنا الشك في تصديقه، ولا يختلجنا الزيغ عن قصد طريقه.

اللهم، صل على محمد وآله، واجعلنا ممن يعتصم بحبله، ويأوي من المتشابهات إلى حرز معقله، ويسكن في ظل جناحه، ويهتدي بضوء صباحه، ويقتدي بتبلج أسفاره، ويستصبح بمصباحه، ولا يلتمس الهدى في غيره.

اللهم، وكما نصبت به محمداً علما للدلالة عليك، وأنهجت بآله سبل الرضا إليك، فصل على محمد وآله، واجعل القرآن وسيلة لنا إلى أشرف منازل الكرامة، وسلما نعرج فيه إلى محل السلامة، وسببا نجزى به النجاة في عرصة القيامة، وذريعة نقدم بها على نعيم دار المقامة.

اللهم، صل على محمد وآله، واحطط بالقرآن عنا ثقل الأوزار، وهب لنا حسن شمائل الأبرار، واقف بنا آثار الذين قاموا لك به آناء الليل وأطراف النهار، حتى تطهرنا من كل دنس بتطهيره، وتقفو بنا آثار الذين استضاءوا بنوره، ولم يلههم الأمل عن العمل فيقطعهم بخدع غروره.

اللهم، صل على محمد وآله، واجعل القرآن لنا في ظلم الليالي مونسا، ومن نزغات الشيطان وخطرات الوساوس حارسا، ولأقدامنا عن نقلها إلى المعاصي حابسا، ولألسنتنا عن الخوض في الباطل من غير ما آفة مخرسا، ولجوارحنا عن اقتراف الآثام زاجرا، ولما طوت الغفلة عنا من تصفح الاعتبار ناشرا، حتى توصل إلى قلوبنا فهم عجائبه، وزواجر أمثاله التي ضعفت الجبال الرواسي على صلابتها عن احتماله.

اللهم، صل على محمد وآله، وأدم بالقرآن صلاح ظاهرنا، واحجب به خطرات الوساوس عن صحة ضمائرنا، واغسل به درن قلوبنا وعلائق أوزارنا، واجمع به منتشر أمورنا، وأرو به في موقف العرض عليك ظمأ هواجرنا، واكسنا به حلل الأمان يوم الفزع الأكبر في نشورنا... »[26].

الدنيا دار تمحيص وابتلاء للمؤمن

قال أمير المؤمنين (عليه السلام) موصياً أصحابه: «اعلموا أن القرآن هدى الليل والنهار، ونور الليل المظلم، على ما كان من جهد وفاقة، فإذا حضرت بليّة فاجعلوا أموالكم دون أنفسكم، وإذا نزلت نازلة فاجعلوا أنفسكم دون دينكم، واعلموا أن الهالك من هلك دينه والحريب من حرب دينه، ألا وإنه لا فقر بعد الجنة، ألا وإنه لا غنى بعد النار، لا يفك أسيرها ولا يبرأ ضريرها»[27].

وقال رسول الله (صلّى الله عليه وآله) لفاطمة الزهراء (عليها السلام) عندما رآها تطحن بيديها وترضع ولدها: «يا بنتاه، تعجلي مرارة الدنيا بحلاوة الآخرة»[28].

وقال أبو عبد الله (عليه السلام): «الدنيا سجن المؤمن، والقبر حصنه والجنة مأواه، والدنيا جنة الكافر والقبر سجنه والنار مأواه»[29].

وقال (عليه السلام): «ما كان ولا يكون وليس بكائن مؤمن إلا وله جار يؤذيه، ولو أن مؤمناً في حزيرة من جزائر البحر لابتعث الله له من يؤذيه»[30].

الوعي والرشد الفكري

قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): «أربعة تلزم كل ذي عقل وحجى من أمتي».

قيل: يا رسول الله وما هي؟

قال (صلّى الله عليه وآله): «استماع العلم وحفظه والعمل به ونشره»[31].

وقال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): «إن معلم الخير يستغفر له دواب الأرض وحيتان البحر وكل ذي روح في الهواء وجميع أهل السماء والأرض، وإن العالم والمتعلم في الأجر سواء يأتيان يوم القيامة كفرسي رهان يزدحمان»[32].

وقال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): «يا علي، ثلاث من حقائق الإيمان: الإنفاق من الاقتار وإنصافك الناس من نفسك، وبذل العلم للمتعلم»[33].

وقال الإمام الباقر (عليه السلام): «رحم الله عبداً أحيا العلم».

فقيل: وما إحياؤه؟

قال: «أن يذاكر به أهل الدين وأهل الورع»[34].

وقال الإمام الصادق (عليه السلام): «قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): إن الله عزوجل يقول: تذاكر العلم بين عبادي مما تحيا عليه القلوب الميتة إذا هم انتهوا فيه إلى أمري»[35].

لا بديل عن الإسلام

قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): «إني قد جئتكم بخير الدنيا والآخرة وقد أمرني الله تعالى أن أدعوكم إليه.. »[36].

وقال الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): «وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أرسله بالدين المشهور، والعلم المأثور، والكتاب المسطور، والنور الساطع، والضياء اللامع، والأمر الصادع، إزاحة للشبهات، واحتجاجاً بالبينات، وتحذيراً بالآيات وتخويفاً بالمثلات، والناس في فتن انجذم فيها حبل الدين، وتزعزعت سواري اليقين، واختلف النجر، وتشتت الأمر، وضاق المخرج، وعمي المصدر، فالهدى خامل والعمى شامل.. »[37].

وقال (عليه السلام): «إن الله تعالى خصكم بالإسلام واستخلصكم له؛ وذلك لأنه اسم سلامة وجماع كرامة.. فيه شفاء المستشفي وكفاية المكتفي.. »[38].

بث الوعي في الأمة

قال الإمام جعفر الصادق (عليه السلام): «جاء رجل إلى رسول الله (صلّى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله ما حق العلم؟

قال: الانصات له.

قال: ثم مه؟

قال: الاستماع له.

قال: ثم مه؟

قال: ثم الحفظ.

قال: ثم مه يا نبي الله؟

قال: العمل به.

قال: ثم مه؟

قال: ثم نشره»[39].

وقال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): «رحم الله خلفائي»

فقيل: يا رسول الله ومن خلفاؤك؟

قال: «الذين يحيون سنتي ويعلمونها عباد الله»[40].

وقال (صلّى الله عليه وآله): «رحم الله خلفائي».

قيل: ومن خلفاؤك يا رسول الله؟

قال: «الذين يأتون بعدي ويروون سنتي ويحفظون حديثي على أمتي، أولئك رفقائي في الجنة»[41].

وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): «ما أخذ الله ميثاقا من أهل الجهل بطلب تبيان العلم حتى أخذ ميثاقاً من أهل العلم ببيان العلم للجهال؛ لأن العلم قبل الجهل»[42].

وقال الإمام الكاظم (عليه السلام): «... من أوجب حق أخيك أن لا تكتمه شيئاً ينفعه لا من دنياه ولا من آخرته»[43].

وقال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): «ما تصدق الناس بصدقة مثل علم ينشر»[44].

وقال (صلّى الله عليه وآله): «زكاة العلم تعليمه من لا يعلمه»[45].

وقال (صلّى الله عليه وآله) أيضاً: «تصدقوا على أخيكم بعلم يرشده ورأي يسدده»[46].

[1] سورة يوسف: 2.

[2] سورة البقرة: 219.

[3] سورة الأنبياء: 10.

[4] سورة النحل: 44.

[5] سورة الزخرف: 3.

[6] سورة آل عمران: 141.

[7] سورة آل عمران: 154.

[8] سورة الملك: 2.

[9] سورة الأنبياء: 35.

[10] سورة العلق: 3 ـ 5.

[11] سورة النحل: 64.

[12] سورة البقرة: 1 ـ 2.

[13] سورة آل عمران: 138.

[14] سورة الأنفال: 24.

[15] سورة المائدة: 15-16.

[16] سورة الأعراف: 157.

[17] سورة الأنعام: 153.

[18] سورة آل عمران: 103.

[19] سور النحل: 125.

[20] سورة إبراهيم: 5.

[21] سورة التوبة: 122.

[22] سورة آل عمران: 187.

[23] تفسير الإمام العسكري (عليه السلام): ص449 في فضائل القرآن وفضل تعلمه ح297.

[24] نهج البلاغة، الخطب: 198 من خطبة له (عليه السلام) يبين فضل الإسلام والقرآن.

[25] من لا يحضره الفقيه: ج3 ص567 باب معرفة الكبائر التي أوعد الله عليها ح4940.

[26] الصحيفة السجادية، من دعائه (عليه السلام) عند ختم القرآن.

[27] الكافي: ج2 ص216 باب سلامة الدين ح2.

[28] بحار الأنوار: ج43 ص85 ب4 ضمن ح8.

[29] الخصال: ج1 ص108 باب الثلاثة ح74.

[30] الكافي: ج2 ص251 باب ما أخذه الله على المؤمن من الصبر... ح11.

[31] مستدرك الوسائل: ج17 ص244 ب4 ح21236.

[32] بصائر الدرجات: ج1 ص3 ب2 ح1.

[33] من لا يحضره الفقيه: ج4 ص360 باب النوادر ضمن ح5762.

[34] الكافي: ج1 ص41 باب سؤال العالم وتذاكره ح7.

[35] الكافي: ج1 ص40 باب سؤال العالم وتذاكره ح6.

[36] بحار الأنوار: ج18 ص191 ب1 ضمن ح27.

[37] نهج البلاغة، الخطب: 2 في خطبة له (عليه السلام) بعد انصرافه من صفين..

[38] نهج البلاغة، الخطب: 152 في صفات الله جل جلاله وصفات أئمة الدين.

[39] أمالي الطوسي: ص603 المجلس 27 ح1247.

[40] بحار الأنوار: ج2 ص25 ب8 ح83.

[41] غوالي اللآلي: ج4 ص64 الجملة الثانية ح19.

[42] بحار الأنوار: ج2 ص23 ب8 ح68.

[43] بحار الأنوار: ج2 ص75 ب13 ح52.

[44] بحار الأنوار: ج2 ص25 ب8 ح87.

[45] عدة الداعي: ص72 ب2 ق6.

[46] المصدر السابق.