المؤلفات

 السياسة والدولة

الصفحة الرئيسية

 

 

تختزن الذاكرة العراقية الكثير من مشاهد الحزن والبكاء، إما على فقد عزيز أو أعزاء، وإما لهضم كرامة أو كرامات، وإما لسفك دماء غزيرة ظلماً وعدواناً... أو لغير ذلك مما تعرّض له شعب العراق من

وصايا إلى الكوادر العراقية

 

من هدي القرآن الحكيم والسنة المطهرة

 

الصورة المستقبلية للعراق

حملات التهجير الجائرة والتي نفذت في حق هذا الشعب بكل بطش وقسوة حيث أضحى عشرات الألوف من هذا الشعب المظلوم بلا أرض ولا وطن ولا بيت للسكن ولا مال قضوا سنوات في جمعه ليعينهم على بأسالحياة وتقلبات الأحوال فاستطاعوا أن يخرجوا بملابسهم فقط، فقد هوجموا في بيوتهم وأخرجوا إلى أطراف البلاد ليتركوا فرائساً لوحوش البراري وما يكتبه القدر... بائسين حيارى.

من وسط عتمة الظلم هذه تستحضر الذاكرة العراقية إضاءة المواقف المباركة لسماحة الإمام الراحل المجدد الشيرازي الثاني (أعلى الله مقامه) الذي احتضن هذه العوائل بالكلمة الطيبة وفنون الدعم المادي والمعنوي المختلفة والتي منها كتابه «وصايا إلى الكوادر العراقية» حيث يبتدئ سطوره الأولى بكلمة رائعة تتضمن كل معاني الإنسانية النبيلة والاحتضان الأبوي الذي يفيض محبةً وحناناً: «لقد جئتم إلى بيتكم الأول وليس بيتكم الثاني.

يتناول الكتاب محطات تاريخية بارزة مر بها العراق الجريح ورؤية الإمام الراحل (قدس سره) الثاقبة في أن الحل يكمن في الإسلام وهو رأس الأمر الذي يريده أن يصل إليه الكوادر العراقية العاملة.

كما يتضمن الكتاب في ملحقه الصورة المستقبلية للعراق من خلال جواب له (قدس سره) على سؤال له توجه به جماعة من المؤمنين.

أن تداخل تفاصيل واقع القضية العراقية وتعقّد مفاصلها والقوى المرتبطة بها يدعونا كل ذلك إلى قراءة هذا الكتاب الذي كتبه ابن بار للعراق عاش فيه وعاش له ومات بعيداً عنه وعينه تنظر إليه شوقاً وحناناً وألماً.

القطع : متوسط

عدد الصفحات: 72

عدد الطبعات :1

سنة الطبع : 1423 هـ /2002م

تحميل نسخة الكتاب كاملة