الفهرس

المؤلفات

 السياسة والدولة

الصفحة الرئيسية

 

الخاتمة

وفي الختام نذكر بلزوم الاهتمام بالدعاء والتوسل إلى الله عزوجل لرفع هذه الكوارث ودفع غيرها[1]، مضافاً إلى لزوم العمل بالقوانين الإسلامية التي مر ذكرها.

«إلهي عظم البلاء، وبرح الخفاء، وانكشف الغطاء، وانقطع الرجاء، وضاقت الأرض، ومنعت السماء، وأنت المستعان، وإليك المشتكى، وعليك المعول في الشدة والرخاء، اللهم صل على محمد وآل محمد، أولي الأمر الذين فرضت علينا طاعتهم، وعرفتنا بذلك منزلتهم، ففرج عنا بحقهم فرجا عاجلا قريبا كلمح البصر أو هو أقرب، يا محمد يا علي، يا علي يا محمد، اكفياني فإنكما كافياي، وانصراني فإنكما ناصراي، يا مولانا يا صاحب الزمان، الأمان الأمان الأمان، الغوث الغوث الغوث، أدركني أدركني أدركني، الساعة الساعة الساعة، العجل العجل العجل، يا أرحم الراحمين بمحمد و آله الطاهرين»[2].

سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين.

قم المقدسة

محمد الشيرازي

 

[1] الفرق بين الدفع والرفع: أن الرفع يكون لما قد وقع والدفع لما لم يقع بعد.

[2] مصباح الكفعمي: ص176 ف22.