الفهرس

المؤلفات

السياسة والدولة

الصفحة الرئيسية

 

الشيعة

قال تعالى: ((وإنّ من شيعته لابراهيم، إذ جاء ربّه بقلبٍ سليمٍ))[1].

وقال عز وجل: ((ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها فوجد فيها رجُلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدُوّه فاستغاثهُ الّذي من شيعته على الّذي من عدُوّه فوكزهُ مُوسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشّيطان إنّهُ عدُوّ مُضلّ مُبين))[2].

وقال سبحانه: ((إِنما ولِيكم الله ورسوله والذِين آمنوا الذِين يقِيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكِعون))[3].

الحكومة العادلة

قال جل وعلا: ((إنّا أنزلنا إليك الكتاب بالحقّ لتحكم بين النّاس بما أراك الله))[4].

وقال تعالى: ((وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتّبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله))[5].

وقال سبحانه: ((إنّ الله يأمركم أن تؤدّوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين النّاس أن تحكموا بالعدل إنّ الله نعمّا يعظكم به إنّ الله كان سميعا بصيرا))[6].

وقال عز وجل: ((فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم وإن تعرض عنهم فلن يضرّوك شيئا وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط إنّ الله يحبّ المقسطين))[7].

من واجبات المسلم

1. رفض الحكومات الجائرة

قال سبحانه: ((ولقد بعثنا في كلّ أمّةٍ رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطّاغوت))[8].

وقال عز وجل: ((الّذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والّذين كفروا يقاتلون في سبيل الطّاغوت فقاتلوا أولياء الشّيطان إنّ كيد الشّيطان كان ضعيفاً))[9].

وقال تعالى: ((قد تبيّن الرّشد من الغيّ فمن يكفر بالطّاغوت ويؤمن باللّه فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميعٌ عليمٌ، الله وليّ الّذين آمنوا يخرجهم من الظّلمات إلى النّور والّذين كفروا أولياؤهم الطّاغوت يخرجونهم من النّور إلى الظّلمات أولئك أصحاب النّار هم فيها خالدون))[10].

2. تحمل المسؤولية والاهتمام بها

وقال جل وعلا: ((لقد جاءكم رسولٌ من أنفسكم عزيزٌ عليه ما عنتّم حريصٌ عليكم بالمؤمنين رءوفٌ رحيمٌ))[11].

وقال عز وجل: ((طه، ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى))[12].

وقال سبحانه: ((احشروا الّذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون، من دون الله فاهدوهم إلى صراط الجحيم، وقفوهم إنّهم مسئولون، ما لكم لا تناصرون))[13].

وقال تعالى: ((وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا))[14].

وقال عز وجل: ((فلنسألن الذين أرسل إليهم ولنسألن المرسلين))[15].

نشر الفكر الإسلامي

قال تعالى: ((ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أن أخرج قومك من الظّلمات إلى النّور))[16].

وقال سبحانه: ((وما أرسلناك إلا كافّةً للنّاس بشيراً ونذيراً))[17].

وقال عز وجل: ((رسولاً يتلو عليكم آيات الله مبيّناتٍ ليخرج الّذين آمنوا وعملوا الصّالحات من الظّلمات إلى النّور))[18].

وقال جل وعلا: ((قد جاءكم من الله نورٌ وكتابٌ مبينٌ، يهدي به الله من اتّبع رضوانه سبل السّلام ويخرجهم من الظّلمات إلى النّور))[19].

وقال سبحانه: ((إنّ الّذين يكتمون ما أنزلنا من البيّنات والهدى من بعد ما بيّنّاه للنّاس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون))[20].

[1] ـ سور الصافات: 83-84.

[2] ـ سورة القصص: 15.

[3] ـ سورة الحجر: 10.

[4] ـ سورة النساء: 105.

[5] ـ سورة المائدة: 49.

[6] ـ سورة النساء: 85.

[7] ـ سورة المائدة: 42.

[8] ـ سورة النحل: 36.

[9] ـ سورة النساء: 76.

[10] ـ سور البقرة: 256-257.

[11] ـ سورة التوبة: 128.

[12] ـ سورة طه: 1-2.

[13] ـ سورة الصافات: 22-25.

[14] ـ سورة الإسراء: 34.

[15] ـ سورة الأعراف: 6.

[16] ـ سورة إبراهيم: 5.

[17] ـ سورة سبأ: 28.

[18] ـ سورة الطلاق: 11.

[19] ـ سورة المائدة: 15-16.

[20] ـ سورة البقرة: 159.