الفهرس

المؤلفات

 السياسة والدولة

الصفحة الرئيسية

 

تحصين النساء بالأزواج

الأول: أن تكون كل امرأة متزوجة كما فعل رسول الله (صلّى الله عليه وآله) فانه زوّج كل نساء المدينة، حتى أنه لما توفي لم تبق امرأة غير متزوجة، وإذا اتفق أن رجلاً مات أو طلق أو استشهد في غزوة، تتزوج المرأة حسب قوانين الإسلام بزوج ثان وكذلك بزوج ثالث.

كما نرى ذلك في أسماء زوجة جعفر بن أبي طالب، فقد تزوجت بعد استشهاده بأبي بكر، ولما مات تزوجت بعلي أمير المؤمنين (عليه السلام)[1].

وهكذا بالنسبة إلى خولة زوجة حمزة سيد الشهداء، حيث تزوجت بعد استشهاده على ما ذكره المؤرخون[2].

إن زواج الفتيات يتحقق بأمور منها:

ألف: الحث والتشجيع على الزواج المبكر.

فعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «من سعادة المرء أن لا تطمث ابنته في بيته»[3].

وعن نوح بن شعيب رفعه قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «كان علي بن الحسين (عليه السلام) إذا أتاه ختنه على ابنته أو على أخته بسط له رداءه ثم أجلسه ثم يقول: مرحباً بمن كفى المئونة،وستر العورة»[4].

ب: سهولة القوانين دون تعقيدها لا كما هو المشاهد اليوم في الحكومات.

قال (صلّى الله عليه وآله): «لتتضع المناكح»[5].

ج: قلة المهور وما أشبه.

قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): «أفضل نساء أمتي أصبحهن وجهاً وأقلهنّ مهراً»[6]، ولا يبعد أن يكون المراد بالأصبح وجهاً ذات الأخلاق الحسنة لا الجمال الجسدي.

وقد زوج رسول الله (صلّى الله عليه وآله) ابنته الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها السلام) بثلاثين درهماً حسب رواية الكافي[7] وحسب ما ورد من بساطة جهاز العرس المشترى لها بأمر رسول الله (صلّى الله عليه وآله).

عن ابن بكير قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «زوّج رسول الله (صلّى الله عليه وآله) فاطمة (عليها السلام) على درع حُطمية تسوى ثلاثين درهماً»[8].

عدم عزوبة الشباب

الثاني: أن يكون كل شاب ذا زوجة فإذا بلغ السن الشرعي أو ما أشبه ذلك، زوّجوه بزوجة صالحة وبمهر قليل، ومن دون عرقلة ووضع الصعاب من قبل القوانين الوضعية أمام الزواج ومن دون مشاكل.

نقل الوالد[9] (رحمه الله) أن أخته السيدة مريم (رحمها الله) وهي عمتنا، تزوجت بالسيد عبد الهادي (رحمه الله)[10] وكان جهازها ثوباً واحداً فقط، وانتقلت في ليلة عرسها من غرفتها التي كانت تعيش فيها إلى غرفة الزوج، وبهذه البساطة يكون الزواج الشرعي.

عن صفوان بن مهران عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): «تزوجوا وزوجوا، ألا فمن حظ امرئ مسلم إنفاق قيمة أيمة، وما من شيء أحب إلى الله عزّ وجلّ من بيت يعمر في الإسلام بالنكاح»[11].

وعن ابن القداح قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «ركعتان يصليهما المتزوج أفضل من سبعين ركعةً يصليها أعزب»[12].

وعن كليب بن معاوية الأسدي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): «من تزوج أحرز نصف دينه ـ وفي حديث آخر ـ فليتق الله في النصف الباقي»[13].

وعن الأصم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): «رذال موتاكم العزاب»[14].

وعن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «تزوجوا فإن رسول الله (صلّى الله عليه وآله) قال: من أحب أن يتبع سنتي فإن من سنتي التزويج»[15].

السكن للجميع

الثالث: أن يكون لكل إنسان داراً يسكن فيها، وذلك إنما يمكن بالرجوع إلى القانون الذي صرح به رسول الله (صلّى الله عليه وآله): «الأرض لله ولمن عَمَرها»[16] وقوله مرة ثانية: «ثم إنها لكم مني أيها المسلمون»[17] كما ذكره الفقهاء في كتاب (إحياء الموات) وغيره.

ومن الواضح أن الإنسان يتمكن من بناء الدار البسيطة بشيء قليل من المال، فإذا كانت الأرض بلا ثمن، ولم تكن هناك حاجة إلى إجازة أو تصريح من الدولة، فالكل سوف يملك داراً يعيش فيها، وقد رأيت سهولة البناء في العراق، حيث اتسعت حركة بناء الدور بسبب بعض التسهيل في القانون الذي وضعته الحكومة، حيث باعوا كل ألف متر أو خمسمائة متر بعشرة دنانير وكانت القوة الشرائية لعشرة دنانير آنذاك ثلاثمائة كيلو من الخبز تقريباً وكل دار كانت تمتح الماء من البئر المحفور فيها، كما كانوا يزرعون في حديقة الدار ما يستفيدون منها من الخضروات والأشجار، وبذلك توسعت كربلاء المقدسة في ثلاث سنوات تقريباً، فرسخين في اتجاه مقام عون بن عبد الله[18]، وفرسخاً في اتجاه مقام الحر[19]، وفرسخين أو أكثر في اتجاه مدينة النجف الأشرف، وثلاثة فراسخ في اتجاه مدينة طويريج، وهكذا حدث مثل ذلك في كل من مدينة النجف الأشرف والكاظمية المقدسة وبغداد والحلّة وغيرها من المدن مما رأيته أنا بنفسي.

هذا وقد ورد في الروايات استحباب سعة المنزل:

عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «من السعادة سعة المنزل»[20].

وعن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): «من سعادة المرء المسلم المسكن الواسع»[21].

وعن مطرف مولى معن، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «ثلاثة للمؤمن فيهن راحة: دار واسعة تواري عورته، وسوء حاله من الناس، وامرأة صالحة تعينه على أمر الدنيا والآخرة، وابنة أو أخت يخرجها من منزله بموت أو بتزوج»[22].

وعن سليمان بن رشيد، عن أبيه، عن بشير قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: «العيش: السعة في المنازل، والفضل في الخدم»[23].

وعن سعيد، عن غير واحد: أن أبا الحسن (عليه السلام) سئل عن فضل عيش الدنيا؟ قال: «سعة المنزل، وكثرة المحبين»[24].

وعن علي بن أبي المغيرة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «من شقاء العيش: ضيق المنزل»[25].

وفي رواية: شكا رجل من الأنصار إلى رسول الله (صلّى الله عليه وآله) أن الدور قد اكتنفته. فقال النبي (صلّى الله عليه وآله): «ارفع صوتك ما استطعت، وسل الله أن يوسع عليك»[26].

توفير فرص العمل

الرابع: عدم البطالة فيكون لكل أحد رجلاً كان أو امرأة عملاً مناسباً له؛ وذلك إنما يتوفر بالتشجيع على امتلاك المباحات الأصلية وحيازتها كما قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): «من سبق إلى ما لا يسبقه إليه مسلم فهو أحق به»[27]، من غير فرق بين أن يستفاد من البحار كالأسماك وما أشبه، أو من المعادن كالنفط والملح والكبريت وغير ذلك نعم، يأخذ من المعدن الخمس كما قررته الروايات وذكره الفقهاء في كتاب الخمس[28].

وكذلك بالنسبة إلى الرعي والزراعة وغير ذلك من مختلف الأعمال الكثيرة المباحة، من غير فرق بين المستفيد من المباحات الشرعية رجلاً كان أم امرأة، مع حفظ الحجاب الشرعي وعدم الاختلاط المشين، بالإضافة إلى ضرورة عدم منع الدولة من حيازة المباحات، ومنح الحرية في مزاولة الأعمال، وعدم اشتراطها بأخذ الإجازة، ودفع الضريبة، وما أشبه كما هو المشاهد في بلادنا اليوم.

وقد قرأت في تقرير حول نيوزلندا[29] وهو بلد ذو مليونين ونصف، أنه يملك مائة مليون رأس غنم، وستة عشر مليوناً من الأبقار، وثمانية ملايين من الغزلان، هذا بالإضافة إلى سائر أعمالهم الكثيرة المتنوعة.

عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إن في حكمة آل داود ينبغي للمسلم العاقل أن لا يرى ظاعناً إلا في ثلاث: مرمة لمعاش، أو تزود لمعاد، أو لذة في غير ذات محرم. وينبغي للمسلم العاقل أن يكون له: ساعة يفضي بها إلى عمله فيما بينه وبين الله عزّ وجلّ، وساعة يلاقي إخوانه الذين يفاوضهم ويفاوضونه في أمر آخرته، وساعة يخلي بين نفسه ولذاتها في غير محرم؛ فإنها عون على تلك الساعتين»[30].

وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إصلاح المال من الإيمان»[31].

وعن ابن فضال عن داود بن سرحان قال: رأيت أبا عبد الله (عليه السلام) يكيل تمراً بيده، فقلت: جعلت فداك لو أمرت بعض ولدك أو بعض مواليك فيكفيك، فقال: «يا داود، إنه لا يصلح المرء المسلم إلا ثلاثة: التفقه في الدين، والصبر على النائبة، وحسن التقدير في المعيشة»[32].

وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إذا أراد الله عزّ وجلّ بأهل بيت خيراً رزقهم الرفق في المعيشة»[33].

وعن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليهما السلام) قالا: قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): «من أحيا أرضاً مواتاً فهي له»[34].

وعن علي الأزرق قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «وصى رسول الله (صلّى الله عليه وآله) علياً (عليه السلام) عند وفاته. فقال: يا علي لا يظلم الفلاحون بحضرتك»[35].

[1] راجع بحار الأنوار: ج33 ص581 ب3 ح725.

[2] راجع شرح نهج البلاغة: ج16 ص174 النعمان بن عجلان ونسبه وبعض أخباره.

[3] وسائل الشيعة: ج20 ص61 ب23 ح25036.

[4] الكافي: ج5 ص338 باب ما يستحب من تزويج النساء عن بلوغهن وتحصينهن بالأزواج ح8.

[5] تهذيب الأحكام: ج7 ص395 ب33 ح6.

[6] الكافي: ج5 ص324 باب خير النساء ح4.

[7] الكافي: ج5 ص378 باب ما تزوج عليه أمير المؤمنين (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام) ح4.

[8] وسائل الشيعة: ج21 ص250 ب5 ح27014.

[9] هو آية الله العظمى السيد ميرزا مهدي الحسيني الشيرازي، كان من مشاهير الفقهاء المجتهدين ومراجع التقليد في زمانه، مزج العلم الإلهي بالعمل الصالح على أحسن وجه فأعطى من نفسه خير صورة لما يجب أن يكون عليه عالم الدين حقاً.

والده الميرزا حبيب الله الحسيني الشيرازي بن السيد آقا بزرك بن السيد ميرزا محمود بن السيد إسماعيل، فوالد الميرزا مهدي هو ابن أخ المجدد الشيرازي الكبير، وأما والدته فهي منتسبة لبيته، كما إن زوجته كانت من حفيدات المجدد الشيرازي من كريمته السيدة الفاضلة آغا بي بي.

فقد أباه في طفولته فعنى بنشأته وتربيته دينياً وإسلامياً شقيقه المرحوم الميرزا عبد الله الحسيني الشيرازي الشهير بالتوسلي.

ولد في مدينة كربلاء سنة 1304 وظل بها إلى سني شبابه الأولى، فدرس على أساتذتها مقدمات العلوم من نحو وصرف وحساب ومنطق وسطوح الفقه والأصول، ثم سافر إلى سامراء واشتغل فيها بالبحث والتحقيق والتدريس لفترة طويلة، ثم توجه إلى مدينة الكاظمية فاشتغل بالبحث والدرس ما يقرب من سنتين، وسافر بعدها إلى كربلاء المقدسة وبقي فيها فترة من الزمن مواصلاً الدرس والبحث إلى أن انتقل إلى النجف الأشرف، وأقام بها ما يقرب من عشرين عاماً.

درس الخارج على أيدي كبار العلماء والمراجع في عصره أمثال: السيد الميرزا علي آغا نجل المجدد الشيرازي، والميرزا الشيخ محمد تقي الشيرازي، والعلامة الآغا رضا الهمداني صاحب (مصباح الفقيه) والسيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي صاحب (العروة الوثقى) وغيرهم.

كان يحضر في كربلاء المقدسة بحثاً علمياً عميقاً كان يسمى ببحث الـ (كمباني) تحت رعاية المرحوم السيد الحاج آغا حسين القمي، وكان البحث يضم جمعاً من أكابر ومشاهير المجتهدين في كربلاء المقدسة.

بعد وفاة السيد القمي سنة 1366هـ استقل (رحمه الله) بالبحث والتدريس، واضطلع بمسؤولية التقليد والمرجعية الدينية، ورجع الناس إليه في أمر التقليد.

في عهد حكومة عبد الكريم قاسم في العراق وفي أثناء فترة تنامي المد الشيوعي، بادر إلى استنهاض همم مراجع الدين الكبار في النجف الأشرف؛ لاتخاذ موقف جماعي قوي إزاء الخطر الإلحادي على العراق، فالتقى بآية الله العظمى السيد محسن الحكيم وأصدر الأخير فتواه الشهيرة بتكفير الشيوعية.

توفي (رحمه الله) في الثامن والعشرين من شهر شعبان سنة 1380هـ، وشيع جثمانه في موكب مهيب قلما شهدت كربلاء مثله، ودفن في مقبرة العالم المجاهد الشيخ الميرزا محمد تقي الشيرازي في صحن الروضة الحسينية الشريفة، وأقيمت على روحه الطاهرة مجالس الفاتحة والتأبين بمشاركة مختلف الفئات والطبقات واستمرت لعدة أشهر.

من مؤلفاته المخطوطة: شرح العروة الوثقى، المباحث الأصولية، رسالة في التجويد، رسالة حول فقه الرضا، كشكول في مختلف العلوم، الدعوات المجربات، هدية المستعين في أقسام الصلوات المندوبة، رسالة في الجفر، أجوبة المسائل الاستدلالية، وأما مؤلفاته المطبوعة فهي: ذخيرة العباد، الوجيزة، ذخيرة الصلحاء، تعليقة العروة الوثقى، تعليقة الوسيلة، بداية الأحكام، مناسك حج فارسي، أعمال مكة والمدينة، ديوان شعر، وقد طبع بعض أشعاره متفرقة.

[10] هو آية الله العظمى السيد عبد الهادي بن السيد ميرزا إسماعيل بن السيد رضي الدين الشيرازي النجفي، ولد في سر من رأى عام 1305هـ في السنة التي توفي بها والده الحجة، وهو ابن عم آية الله العظمى الميرزا مهدي الشيرازي (قدس سره). هاجر إلى كربلاء وحضر على بعض علمائها، تخرج على الشيخ ملا محمد كاظم الآخوند الخراساني والميرزا محمد تقي الشيرازي وشيخ الشريعة الأصفهاني. كان عالماً محققاً منقباً، ذا رأي صائب، قوي الحافظة، أديباً شاعراً، آلت إليه المرجعية الدينية بعد وفاة السيد أبو الحسن الأصفهاني، فكان من مراجع الشيعة الكبار. له مواقف مشرفة ضد الاستعمار البريطاني، اشترك مع الشيخ الشيرازي في ثورة العشرين، ووقف بوجه المد الشيوعي وأصدر فتواه الشهيرة بضلالتهم، توفي عام 1382هـ.

من مؤلفاته: 1: كتاب الطهارة، 2: كتاب الصوم، 3: كتاب الزكاة، 4: رسالة في اللباس المشكوك، 5: رسالة في الاستصحاب، 6: رسالة في اجتماع الأمر والنهي، 7: دار السلام في فروع السلام وأحكامه، أنهاها إلى ألف فرع، 8: كتاب الحوالة، 9: رسالة في الرضاع، 10: الوسيلة، 11: الذخيرة، 12: تعليقة العروة الوثقى، 13: الرسالة العملية العربية، 14: الرسالة العملية الفارسية.

[11] الكافي: ج5 ص328 باب في الحض على النكاح ح1.

[12] وسائل الشيعة: ج20 ص18 ب2 ح24913.

[13] من لا يحضره الفقيه: ج3 ص383 باب فضل التزويج ح4342.

[14] تهذيب الأحكام: ج7 ص239 ب22 ح2.

[15] وسائل الشيعة: ج20 ص17-18 ب1 ح24911.

[16] راجع الكافي: ج5 ص279 باب في إحياء أرض الموات ح2.

[17] راجع مستدرك الوسائل: ج17 ص112 ب1 ح20906، وفيه عنه (صلّى الله عليه وآله) أنه قال: «عادي الأرض لله ولرسوله ثم هي لكم مني، فمن أحيا مواتاً فهي له».

[18] هو عون الأكبر بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب استشهد يوم الطف في كربلاء مع الإمام الحسين (عليه السلام)، وقد وقع التسليم عليه في زيارتي الناحية والرجبية.

[19] الحر بن يزيد الرياحي، من بني رياح بن يربوع، ومن أصحاب الإمام الحسين (عليه السلام)، استشهد يوم الطف في كربلاء مع الإمام الحسين (عليه السلام)، وقصته معروفة، وقد وقع التسليم عليه في زياريتي الناحية والرجبية.

[20] الكافي: ج6 ص525 باب سعة المنزل ح1.

[21] وسائل الشيعة: ج5 ص300 ب1 ح6596.

[22] الخصال: ج1 ص159 باب الثلاثة ح206.

[23] الكافي: ج6 ص526 باب سعة المنزل ح4.

[24] وسائل الشيعة: ج5 ص300 ب1 ح6595.

[25] الكافي: ج6 ص526 باب سعة المنزل ح6.

[26] وسائل الشيعة: ج5 ص300 ب1 ح6597.

[27] غوالي اللآلي: ج3 ص480 باب إحياء الموات ح4.

[28] راجع الكافي: ج1 ص538 باب الفيء والأنفال وتفسير الخمس وحدوده وما يجب فيه، ومن لا يحضره الفقيه: ج2 ص39 باب الخمس، ووسائل الشيعة: ج9 ص485 ب2، وبحار الأنوار: ج93 ص189 ب23 وغيرها.

[29] دولة مستقلة عضو في الكومنولث البريطاني، تقع في المحيط الهادئ الجنوبي الغربي على بعد 1600 كيلومتر إلى الجنوب الشرقي من أستراليا، وتتألف من جزيرتين رئيسيتين، هما الجزيرة الشمالية والجزيرة الجنوبية وبعض الجزر الأخرى، لغتها الرسمية الإنجليزية وديانتها النصرانية، ثروتها الحيوانية: الماشية والخراف، محاصيلها الزراعية: القمح والذرة والبطاطا والبصل والتبغ والفاكهة والخضر، منتجاتها: الصوف واللحوم ومشتقات الألبان والبيض والأخشاب. ثروتها المعدنية: الذهب والفضة والفحم الحجري والحديد والمنغنيز والنحاس والقصدير والبلاتين والكبريت والنفط والغاز الطبيعي، صناعاتها: الأجبان والمنسوجات والجلود والورق وتعليب اللحوم والفاكهة والخضر والملابس والأحذية والأسمدة الكيميائية، صادراتها: الزبدة والجبن والصوف والجلود والورق والبيض والأخشاب، اكتشفها الملاح الهولندي تسمان عام 1642م ثم زارها الملاح الإنجليزي الكابتن كول وراد سواحلها عام 1769م، أعلنت السيادة البريطانية عليها عام 1840م، أصبحت دومينيونا بريطانيا عام 1907م، خاضت الحربين العالميتين الأولى والثانية إلى جانب الحلفاء، وحدتها النقدية: الدولار النيوزيلندي، مساحتها 268،676 كيلومتراً مربعاً، سكانها 3،200،000نسمة، عاصمتها: ولينغتون.

[30] الكافي: ج5 ص87 باب إصلاح المال وتقدير المعيشة ح1.

[31] من لا يحضره الفقيه: ج3 ص166 باب المعايش والمكاسب والفوائد والصناعات ح3617.

[32] وسائل الشيعة: ج17 ص65 ب22 ح21996.

[33] الكافي: ج5 ص88 باب إصلاح المال وتقدير المعيشة ح5.

[34] تهذيب الأحكام: ج7 ص152 ب11 ح22.

[35] وسائل الشيعة: ج19 ص62-63 ب20 ح24159.