الفهرس

المؤلفات

 السياسة والدولة

الصفحة الرئيسية

 

الأخلاق والآداب الإسلامية

الخامس: الاهتمام بالآداب الإسلامية، وهذا يختلف عن الأخلاق بالمعنى الأخص، على ما ذكره فقهاؤنا في مثل (البحار)[1] و (الوسائل)[2] و (المستدرك)[3] وغيرها، وذكرناه في كتاب (الآداب والسنن)[4] وكتاب (المستحبات والمكروهات)[5].

عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إنا لنحب من كان عاقلاً فهماً، فقيهاً حليماً، مدارياً صبوراً، صدوقاً وفياً، إن الله عزّ وجلّ خص الأنبياء بمكارم الأخلاق، فمن كانت فيه فليحمد الله على ذلك، ومن لم تكن فيه فليتضرع إلى الله عزّ وجلّ وليسأله إياها». قال: قلت: جعلت فداك وما هن؟. قال: «هن الورع والقناعة، والصبر والشكر، والحلم والحياء، والسخاء والشجاعة، والغيرة والبر، وصدق الحديث وأداء الأمانة»[6].

وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إن الله عز وجل ارتضى لكم الإسلام ديناً، فأحسنوا صحبته بالسخاء وحسن الخلق»[7].

وعن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «الإيمان أربعة أركان: الرضا بقضاء الله، والتوكل على الله، وتفويض الأمر إلى الله، والتسليم لأمر الله»[8].

المجتمع وحسن الخلق

السادس: أن يكون المنهاج العام في المجتمع ما قاله سبحانه: ((ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم * وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم))[9]، فإن المجتمع بالإضافة إلى احتياجه إلى ما سبق ذكره وما سيأتي يحتاج أيضاً إلى حسن الخلق، بالمعنى الأعم للأخلاق، مما جاء ذكره في (جامع السعادات)[10]..

و (معراج السعادة)[11]..

و (البحار)[12]..

و (الوسائل)[13]..

و (المستدرك)[14]..

وغيرها من الكتب والأبواب المعنية بهذا الشأن!

وقد ذكرناها في (الفضيلة الإسلامية)[15].

و (الأخلاق الإسلامية)[16].

وغيرهما[17].

في الحديث المروي عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله) أنه رأى من قال لأخيه المسلم: يا بن السوداء، فقال (صلّى الله عليه وآله): «أنك امرؤ فيك جاهلية»[18].

وعن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «إن أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً»[19].

وعن عبد الله بن سنان، عن رجل من أهل المدينة عن علي بن الحسين (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): «ما يوضع في ميزان امرئ يوم القيامة أفضل من حسن الخلق»[20].

وعن عنبسة العابد قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): «ما يقدم المؤمن على الله عزّ وجلّ بعمل بعد الفرائض أحب إلى الله تعالى من أن يسع الناس بخلقه»[21].

وعن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «البر وحسن الخلق يعمران الديار ويزيدان في الأعمار»[22].

منهج اللاعنف

السابع: التمسك باللاعنف كمنهج في جميع الأمور، كما فعله رسول الله (صلّى الله عليه وآله) وأهل بيته الطاهرون (صلوات الله عليهم أجمعين) وهناك روايات وردت بلفظ (لا عنف) ذكرناها في كتبنا المعنيّة بشأنه[23].

قال سبحانه: ((يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان))[24] فكل عدم دخول في السلم هو إتباع لخطوات الشيطان.

واللاعنف جارٍ في القول وفي الفعل، وهذا من أهم الأمور التي تحتاج إلى التربية، وإلا فكثيراً ما يجنح الإنسان للعنف في قبال العنف، ولا ينافي ذلك قوله سبحانه: ((وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن))[25] إلى آخر الآية؛ لأن الكلام في إنهاض المسلمين بحاجة إلى منهج اللاعنف. أما لو نهضوا وصارت لهم دولة مستقلة، فكل امرئٍ وما شاء من العفو أو التصالح أو المقابلة بالمثل، كما قال سبحانه: ((فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم))[26].

عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «إن الله عزّ وجلّ رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف»[27].

وعن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «إن لكل شي‏ء قفلاً، وقفل الإيمان الرفق»[28]. وقال أبو جعفر (عليه السلام): «من قسم له الرفق، قسم له الإيمان»[29].

وعن معاذ بن مسلم قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): «الرفق يمن والخرق شؤم»[30].

حسن العفو

الثامن: حسن العفو، قال سبحانه وتعالى في القرآن الحكيم: ((فاعفوا واصفحوا))[31].

وقد روي عن عيسى المسيح (عليه السلام) ـ وهو من أكبر الناجحين في الحياة وإلى يومنا هذا، فهناك ثلاثة مليارات من المسيحيين والمسلمين الذين يعتقدون بنبوته ـ أنه قال: «وإن لطم أحد خدك الأيمن فأعطه الأيسر»[32] وقال: «إذا أخذ أحد عباءتك فقدم له قباءك»، إلى غير ذلك من الروايات الكثيرة في هذا الباب.

قال تعالى في آية أخرى: ((وليعفوا وليصفحوا))[33].

والعفو عبارة عن الإغماض عن الذنب، والصفح عبارة عن عدم مواجهته بوجه مكفهر بل يصفح عنه.

قال الشيخ[34]..

في التبيان[35]:

(وأصل العافي: التارك للعقوبة على من أذنب إليه، والصفح عن الشيء أن يجعله بمنزلة ما مر صفحاً)[36].

وذكرنا في التفسير[37]: ((وليعفوا)) عنهم فيما اقترفوا من الذنب ((وليصفحوا)) كأنهم يعطون صفح وجوههم إلى أولئك؛ فإن من يريد أن يري الطرف أنه لم ير ما صدر منه أمال وجهه عنه وجعل صفح وجهه إليه[38].

 روايات العفو

عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله) في خطبته: «ألا أخبركم بخير خلائق الدنيا والآخرة: العفو عمن ظلمك، وتصل من قطعك، والإحسان إلى من أساء إليك، وإعطاء من حرمك»[39].

وفي حديث آخر عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله): «ألا أدلكم على خير أخلاق الدنيا والآخرة: تصل من قطعك، وتعطي من حرمك، وتعفو عمن ظلمك»[40].

وعن حمران بن أعين قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «ثلاث من مكارم الدنيا والآخرة: تعفو عمن ظلمك، وتصل من قطعك، وتحلم إذا جهل عليك»[41].

وعن أبي حمزة الثمالي، عن علي بن الحسين (عليه السلام) قال: سمعته يقول: «إذا كان يوم القيامة جمع الله تبارك وتعالى الأولين والآخرين في صعيد واحد، ثم ينادي مناد: أين أهل الفضل؟ قال: فيقوم عنق من الناس فتلقاهم الملائكة فيقولون: وما كان فضلكم؟ فيقولون: كنا نصل من قطعنا، ونعطي من حرمنا، ونعفو عمن ظلمنا ـ قال ـ: فيقال لهم: صدقتم ادخلوا الجنة»[42].

وعن إسماعيل بن أبي زياد السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): «عليكم بالعفو، فإن العفو لا يزيد العبد إلا عزاً، فتعافوا يعزكم الله»[43].

وعن حمران، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «الندامة على العفو أفضل وأيسر من الندامة على العقوبة»[44].

وعن معتب قال: كان أبو الحسن موسى (عليه السلام) في حائط له يصرم، فنظرت إلى غلام له قد أخذ كارةً من تمر فرمى بها وراء الحائط، فأتيته وأخذته وذهبت به إليه، فقلت: جعلت فداك إني وجدت هذا وهذه الكارة. فقال للغلام: «يا فلان» قال: لبيك. قال: «أتجوع؟ » قال: لا يا سيدي. قال: «فتعرى؟ » قال: لا يا سيدي. قال: «فلأي شيء أخذت هذه؟ » قال: اشتهيت ذلك. قال: «اذهب فهي لك ـ وقال ـ: خلوا عنه»[45].

وعن ابن فضال قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: «ما التقت فئتان قط إلا نصر أعظمهما عفواً»[46].

وعن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «إن رسول الله (صلّى الله عليه وآله) أتي باليهودية التي سمت الشاة للنبي (صلّى الله عليه وآله) فقال لها: ما حملك على ما صنعت؟ فقالت: قلت: إن كان نبياً لم يضره وإن كان ملكاً أرحت الناس منه. قال: فعفا رسول الله (صلّى الله عليه وآله) عنها»[47].

وعن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «ثلاث لا يزيد الله بهن المرء المسلم إلا عزاً: الصفح عمن ظلمه، وإعطاء من حرمه، والصلة لمن قطعه»[48].

[1] راجع بحار الأنوار: ج66 و67 و68 و69.

[2] راجع وسائل الشيعة: ج15 ص198 ب6.

[3] راجع مستدرك الوسائل: ج11 ص187 ب6.

[4] راجع موسوعة الفقه: ج94 و95 و96 و97.

[5] مخطوط يقع في ثلاثة مجلدات من ضمن (موسوعة الفقه) تناول سماحته المستحبات والمكروهات الشرعية مع بيان أدلتها، وهو الآن في حال الإعداد للطبع عند مؤسسة المجتبى للتحقيق والنشر بيروت / لبنان.

[6] الكافي: ج2 ص56 باب المكارم ح3.

[7] وسائل الشيعة: ج15 ص198 ب6 ح20269.

[8] بحار الأنوار: ج69 ص333 ب119 ح17.

[9] سورة فصلت: 34-35.

[10] جامع السعادات: للشيخ الجليل المولى محمد مهدي بن أبي ذر النراقي (1128 ـ 1209هـ) أحد أعلام المجتهدين في القرنين الثاني عشر والثالث عشر من الهجرة. ذكروا بأن السبب الذي حدا بالشيخ لتأليف هذا الكتاب هو طغيان التصوف من جهة، وطغيان التفكك الأخلاقي عند العامة من جهة أخرى، فأراد أن يرشد الناس إلى الاعتدال في السلوك الأخلاقي المستقى من منابعه الشرعية.

من نسخ الكتاب الخطية: نسخة مخطوطة وقد نسخت سنة 1208هـ كانت عند الشيخ (آغا بزرگ) صاحب الذريعة. ونسخة مخطوطة في مكتبة س (عليهما السلام) ه سالار بطهران.

[11] معراج السعادة: باللغة الفارسية، في علم الأخلاق، للحاج المولى أحمد بن المولى مهدي بن أبي ذر الكاشاني النراقي (1185 – 1245هـ). وهو مأخوذ من كتاب والده (جامع السعادات) ومرتب على ترتيبه، بل هو ترجمة له. طبع بإيران مكرراً، وتوجد منه نسخاً خطية متعددة في إيران والعراق منها: نسخة مكتبة أمير المؤمنين (عليه السلام) العامة في النجف الأشرف رقم 915 وكتابتها 1238هـ، ونسخة عند عبد الحميد المولوي رقم 606 وكتابتها في 1265هـ وقد نقلت إلى مكتبة كلية الإلهيات في مشهد المقدسة، ونسخة في مكتبة آية الله الكلبايكاني في قم المقدسة رقم 656 وكتابتها 1257هـ. وقد قام باختصاره المحدث الجليل الشيخ عباس القمي (رحمه الله) تحت عنوان (المقامات العلية). كما ترجمه إلى اللغة الأردوية المير محمود علي المتخلص (لائق) الهندي تحت عنوان (عروج السعادة في ترجمة معراج السعادة) وطبع في حيدر آباد الهند.

[12] يقع الكتاب في مائة وعشر مجلدات وهو من تأليف العلامة المجلسي محمد باقر تقي بن مقصود علي الأصفهاني (رحمه الله) المتوفى عام (1111ه). موسوعة كبرى في الحديث تحوي جميع البحوث الإسلامية في التفسير والتاريخ والفقه والكلام وغير ذلك، حيث يحتوي بين دفّتيه روايات كتب الحديث في تنظيم منسّق وتبويب متكامل تقريباً. وقد اعتمد العلامة المجلسي في تفسير وشرح الأحاديث على مصادر متنوعة في اللغة والفقه والتفسير والكلام والتاريخ والأخلاق وغيرها. كما اختار النسخ المعتبرة من هذه المصادر لكتابة موضوعات هذا الكتاب حيث توافرت له إمكانات ضخمة في ذلك. وفي الجملة فإن كتاب (بحار الأنوار) يعتبر مكتبة جامعة ضمّت الكتب المعتبرة في نظم و تنسيق خاصّين. ينقسم كتاب (بحار الأنوار) إلى كتب متعددة اختص كل كتاب منها في موضوع معين. وكل كتاب ينقسم أيضاً إلى أبواب عامة وضمّ كل باب عام أبواباً جزئية. وقد ضمت بعض الأبواب الجزئية عدة فصول. وقد أوجد العلامة بعض الأبواب والكتب لأول مرة مثل: (كتاب السماء و العالم) و (تاريخ الأنبياء والأئمة (عليهم السلام))، وقد ذكر العلامة في الفصل الأول من مقدمته أسماء 375 مصدراً من مصادر الكتاب. بدأ العلامة بكتابة البحار منذ سنة 1070 هـ واستمر حتى سنة 1103هـ. وتم تنظيمه في 25 مجلداً. ولما صار المجلد الخامس عشر ضخما قسّم إلى مجلدين فأصبح عدد المجلدات 26 مجلداً. وقامت (دار الكتب الإسلامية) بطبع هذه المجلدات الست والعشرين في 110 مجلدات، وتمثل الأجزاء 56 و55 و54 فهارس الكتاب.

[13] وسائل الشيعة: يقع في ثلاثين مجلداً وهو من تأليف الشيخ الحر العاملي محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن الحسين العاملي (رحمه الله). يحوي روايات أهل بيت العصمة والطهارة (عليهم السلام) في الأحكام الشرعية في جميع أبواب الفقه. وقد اعتمد الشيخ الحر العاملي في هذا الكتاب ـ بالإضافة إلى الكتب الأربعة ـ على أكثر من 180 كتاباً من الكتب الروائية المعتبرة عند الشيعة. ويعد كتابه هذا من أفضل الجوامع الروائية عند الشيعة.

فهو يحوي ما يقرب من 36 ألف رواية حول الأحكام الشرعية، الواجبات، المحرمات، المستحبات والآداب. وقد حظي هذا الكتاب منذ زمن تأليفه بعناية واهتمام علماء الشيعة وفقهائهم. ويعتبر في زماننا هذا من الأركان الأصلية لاستنباط الأحكام الشرعية والاجتهاد في الحوزات العلمية الشيعية، وفي جميع دروس البحث الخارج في الفقه حيث يستند عليه في نقل الروايات.

وقد رتب الشيخ الحر العاملي روايات هذا الكتاب بحسب ترتيب المسائل الشرعية في الكتب الفقهية، من كتاب الطهارة حتى كتاب الديات على شكل أبواب مستقلة. وقد سعى لتخصيص باب مستقل لكل مسألة شرعية، وهذا جعل الحصول على الروايات سهلاً جداً بحيث يمكن للمراجع أن يعثر على الرواية المطلوبة بكل يسر. وزاد في أبواب الكتاب بما تساعده المسائل المودعة في الأخبار مع ترتيب مأنوس ونضد مرغوب.

وقد بذل الشيخ عشرين عاماً من عمره في كتابة هذا الكتاب، وهي خدمة كبيرة في طريق حفظ روايات وأقوال أهل بيت العصمة والطهارة (عليهم السلام). واستطاع الشيخ الحر العاملي تجديد النظر في هذا الكتاب مرتين وكتابته بتمامه والمرور على ما فيه.

شروح وتعليقات الكتاب: 1 و 2 ـ تحرير وسائل الشيعة وتحبير مسائل الشريعة. وتعليقة على وسائل الشيعة. وكلاهما للشيخ الحر العاملي مؤلف الوسائل. 3 ـ شرح وسائل الشيعة للشيخ محمد بن الشيخ علي بن الشيخ عبد النبي بن محمد بن سليمان بن المقابي المعاصر للشيخ يوسف البحراني. 4 ـ شرح وسائل الشيعة للحاج المولى محمد رضا القزويني الذي استشهد في فتنة الأفاغنة. 5 ـ مجمع الأحكام للشيخ محمد بن سليمان المقابي البحراني المعاصر للشيخ عبد الله السماهيجي. 6 ـ شرح وسائل الشيعة للسيد أبي محمد حسن بن العلامة هادي آل صدر الدين موسى طاب ثراه. 7 ـ الإشارات والدلائل إلى ما تقدم أو تأخر في الوسائل، لحفيد العلامة صاحب الجواهر الشيخ عبد الصاحب. 8 ـ شرح وسائل الشيعة لآية الله السيد أبي القاسم الخوئي. ويتصدى هذا الكتاب لبيان المطالب التي يمكن استفادتها من الروايات والتي لم يشر إليها صاحب الوسائل إضافة إلى الروايات الأخرى التي لم يذكرها الشيخ الحر العاملي. 9 ـ مستدرك الوسائل للعلامة المحدث النوري. وقد تصدى فيه لذكر الروايات التي لم يأت بها الشيخ الحر العاملي وبحسب ترتيب وسائل الشيعة، وبالتوجه إلى مقدار هذه الروايات فإن حجم الوسائل يصبح ضعف ما عليه الآن.

خاتمة الكتاب: ذكر الشيخ في نهاية الكتاب أموراً مهمة في علم الحديث والرجال مثل مشيخة الشيخ الصدوق، والشيخ الطوسي، والشيخ الكليني، ومصادر الكتاب، وسند المؤلف إليها، وصحة واعتبار مصادر الكتاب، وأصحاب الإجماع، وقرائن الخبر، وصحة أحاديث الكتاب، والجواب على الاعتراضات، والأحاديث المضمرة، وأحوال الرجال واصطلاحات الكتاب. كما أورد الشيخ أيضاً كتاباً رجالياً مختصراً للشيخ المفيد. وقد قام بتوثيق الكثير من الرواة معتمداً على المصادر الرجالية المعتبرة.

فهرس الكتاب: كتب الشيخ الحر العاملي فهرساً لكتاب الوسائل تحت عنوان (من لايحضره الإمام). ويحوي هذا الفهرس جميع عناوين أبواب الكتاب، وحيث إن كتاب الوسائل ذكر جميع المسائل الفقهية في أبواب مستقلة فإن هذا الفهرس أصبح بحد ذاته دائرة غنية للمعارف وجامعة للمباحث الفقهية ومختصراً لكتاب الوسائل، بل أصبح ـ كما ذكر المؤلف نفسه ـ كتاباً فقهيا يحوي جميع الفتاوى المنصوصة التي وردت فيها رواية.

خلاصة الكتاب: قام الشيخ الحر العاملي بتلخيص كتاب الوسائل تحت عنوان (هداية الأمة إلى أحكام الأئمة) ثم لخص هذا أيضاً تحت عنوان (بداية الهداية). وقد انتهى في كتاب البداية إلى أن واجبات الإسلام 1535 واجباً ومحرماته 1448 محرماً.

[14] مستدرك وسائل الشيعة، يقع في ثمانية عشر مجلداً وهو من تأليف المحدث النوري الميرزا حسين بن محمد تقي بن علي محمد بن التقي النوري النجفي (رحمه الله) المتوفى عام (1320ه). وهو يحوي روايات وأحاديث الأئمة الأطهار (عليهم السلام) في المسائل والأحكام الشرعية. وكتب هذا الكتاب استدراكاً على (وسائل الشيعة) للشيخ الحر العاملي. وقد قام المحدث النوري بخدمة كبيرة في حفظ آثار وروايات أهل البيت (عليهم السلام) حيث جمع أكثر من 23 ألف رواية لم تذكر في (وسائل الشيعة).

كتب المحدث النوري كتاب المستدرك بنفس أسلوب كتاب الوسائل. فقد جعل ترتيب أبواب الكتاب مثل ترتيب أبواب الوسائل وبنفس العناوين ليسهل على المراجع الحصول على الروايات المطلوبة بسهولة، وعندما يخالف صاحب الوسائل في العنوان فإنه أيضاً يحاول التنسيق بين العنوانين حتى يبدو وكأن الكتابين لمؤلف واحد. كما عبر عن صاحب الوسائل في هذا الكتاب بالشيخ، وسمى كتاب الوسائل بالأصل.

شرع المحدث النوري بكتابة المستدرك في حدود سنة 1295 هـ، في مدينة سامراء بجوار الحرم الشريف للإمامين العسكريين (عليهما السلام) حيث كان في خدمة أستاذه الميرزا الشيرازي. وفي سنة 1313هـ أي بعد وفاة الميرزا الشيرازي بسنة واحدة، أتم القسم الأصلي من الكتاب. وفي سنة 1319هـ. أتم القسم الثاني وهو الخاتمة في النجف الأشرف. وبذل المحدث النوري 20 عاماً من عمره الشريف في جمع هذا الكتاب.

خاتمة المستدرك: كتب المحدث النوري (قدس‏ سره) خاتمة لكتابه تعرض فيها إلى الكثير من المطالب الرجالية العالية، والمباحث العويصة المرتبطة بعلم اديث مع العناية الفائقة في دراسة التوثيقات الرجالية العامة، واختلاف المشارب والمسارب فيها. علماً بأنه ركز في هذه الفوائد على مناقشة المباني العلمية في التوثيقات الرجالية العامة.

وحجم خاتمة المستدرك تصل إلى 6 أضعاف حجم خاتمة وسائل الشيعة، وهي أعمق بحثاً منها، بل هي ناظرة إليها وإلى الكثير من كتب علم الحديث والرجال.

[15] (الفضيلة الإسلامية): 501 صفحة 24×17 وقد كتب الإمام الشيرازي (رحمه الله) هذا الكتاب في مدينة كربلاء المقدسة بتوصية من والده المعظم آية الله العظمى السيد ميرزا مهدي الشيرازي (قدس سره). وطبع في أربعة أجزاء مستقلة في العراق وإيران قياس20×14، ثم قامت مؤسسة الوفاء في بيروت بطبعه في مجلد واحد، وأعادت طبعه لجنة أهل البيت (عليهم السلام) الخيرية في الكويت.

وقد تناول سماحته في الجزء الأول المواضيع التالية: الروح والبدن، الفضيلة والرذيلة، العلم والجهل، المعلم والمتعلم، الشك واليقين، الخواطر والأفكار، المكر والخديعة، جبن وتهور، الرجاء، كبر النفس وصغرها، الغيرة، الإناء والعجلة، حسن الظن، الحلم والغضب، كظم الغيظ، الانتقام والعفو، رفق وعنف، المداراة، حسن الخلق، العداوة وفروعها، العجب، التكبر والتواضع، ترفيع النفس، الإنصاف، الرحمة، العفة والشرة، الدنيا، المال، الزهد، و...

وفي الجزء الثاني المواضيع التالية: الغنى والفقر، السؤال، القناعة والحرص، الاستغناء والطمع، بخل وسخاء، الإيثار، الثروة، الزكاة، تزكية البدن، الخمس، الإنفاق على العيال، الصدقات، الهدايا، الضيافة، حق الحصاد، القرض، طلب الحرام، التورع عن الحرام، الاكتساب، الأمانة، اللسان، الحسد، نصيحة المسلم، الاحتقار، العدل، سرور المؤمن، قضاء الحوائج.

وفي الجزء الثالث المواضيع التالية: ترك الإعانة، الأمر بالمعروف، التآلف والتباعد، صلة الرحم، أمك وأبوك، حقوق الجار، العيوب، النمام، الإصلاح، الشماتة، المجادلة، الظرافة، الاغتياب، المدح، الكذب، الصدق، بين الكلام والصمت، الجاه.

وفي الجزء الرابع المواضيع التالية: الخمول، هل تحب أن تمدح، الإخلاص، النفاق، الغرور، الأمل، الحياء، العصيان، الرقابة، النية، حب الله والحب لله، العزلة، الرضا، التوكل، الشكر، الصبر.

وقد كتب الإمام الشيرازي (رحمه الله) في الخاتمة ما هذا نصه: «وقد فكرت ذات مرة إن كان للوقت متسع وللتوفيق سعة، لكان بالإمكان إنهاء أجزاء الكتاب إلى الخمسين، لما للفضيلة من عرض عريض، كما لا يخفى لمن راجع (الوسائل) و (المستدرك) و (البحار) و (جامع السعادات) و (مكارم الأخلاق) وغيرها».

[16] (الأخلاق الإسلامية): من تأليفات سماحة الإمام الشيرازي (أعلى الله مقامه) في كربلاء المقدسة. ويقع في 172 صفحة قياس 20×14، وقد تناول سماحته فيه المواضيع التالية: طهارة العين، طهارة اللسان، طهارة القلب، المسواك، أخلاق الفرد، الكسل، العلم، العائلة، بين الوالد وولده، الزوجين، الأقارب، حب الإنسان، الجار، الصديق، الصدق، خلف الوعد، النفاق، العدل والإنصاف، الغيبة، النميمة، المشورة، التواضع، و..، طبع الكتاب في النجف الأشرف عام 1379 هـ، وفي إيران عدة مرات، كما ترجمه إلى اللغة الفارسية الشيخ علي الكاظمي تحت عنوان (أخلاق إسلامي)، وطبع مراراً،

[17] انظر كتاب (الإخلاص والمقامات العالية)، (الأخلاق المثالية)، (الارتباط بالله وجهاد النفس)، (التقوى والأخلاق)، (تهذيب النفس)، (تقريرات بحث الأخلاق)، (الزهد)، (محاسبة النفس ومحكمة الضمير)، (من مكارم الأخلاق) وغيرها من مؤلفات الإمام الشيرازي الراحل (رحمه الله).

[18] راجع مستدرك الوسائل: ج9 ص112 ب131 ح10385.

[19] الكافي: ج2 ص99 باب حسن الخلق ح1.

[20] وسائل الشيعة: ج12 ص151 ب104 ح15916.

[21] بحار الأنوار: ج68 ص375 ب12 ح4.

[22] الكافي: ج12 ص100 باب حسن الخلق ح8.

[23] راجع كتاب (اللاعنف في الإسلام) و (اللاعنف منهج وسلوك) لسماحة الإمام الراحل (أعلى الله مقامه) الناشر: مؤسسة المجتبى للتحقيق والنشر، بيروت لبنان.

[24] سورة البقرة: 208.

[25] سورة المائدة: 45.

[26] سورة البقرة: 194.

[27] الكافي: ج2 ص119 باب الرفق ح5.

[28] وسائل الشيعة: ج15 ص269 ب27 ح20479.

[29] بحار الأنوار: ج72 ص56 ب42 ح21.

[30] مستدرك الوسائل: ج11 ص293 ب27 ح13067.

[31] سورة البقرة: 109.

[32] مشكاة الأنوار: ص174 ب3 ف19 في الصدق والاشتغال عن عيوب الناس والنهي عن الغيبة.

[33] سورة النور: 22.

[34] الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي، المعروف بشيخ الطائفة، ولد بطوس خراسان في شهر رمضان سنة 385 هـ بعد وفاة الشيخ الصدوق بأربع سنين، درس أولاً في مدارس خراسان ثم هاجر إلى بغداد سنة 408 هـ بعد وفاة السيد الشريف الرضي بسنتين وكان عمره آنذاك 23 سنة وبقي في العراق إلى آخر عمره. لازم الشيخ المفيد وتتلمذ عليه خمس سنوات،كما أدرك شيخه الحسين بن عبيد الله ابن الغضائري المتوفى عام 411 هجرية. وتتلمذ على أبي الحسين علي بن أحمد بن محمد بن أبي جيد القمي الذي يروي عنه النجاشي، وفي عام 413 هـ التحق الشيخ المفيد بالرفيق الأعلى، وانتقلت زعامة الطائفة إلى السيد الشريف المرتضى، فانضوى الطوسي تحت لوائه، واهتم السيد به غاية الاهتمام، وبالغ في إجلاله وتقديره والترحيب به، وكان يدر عليه من المعاش في كل شهر اثني عشر دينارا، فلم يكد ليغيب يوما واحدا عن درسه واستمرت الحال سنون متمادية حتى اختار الله للسيد المرتضى اللقاء به لخمس بقين من شهر ربيع الأول سنة 436 هـ، فبقي الشيخ بعده ببغداد اثني عشر عاماً. في سنة 447 هـ هجم السلاجقة الأتراك على بغداد وأغار عبد الملك الوزير المتعصب لطغرل بيك في ذلك الوقت على مناطق الشيعة وقام بالقتل والنهب كما أنه هجم على دار الشيخ ليقتله، ولما لم يجده في داره فقد أحرق ما فيها من أثاث وكتب. فانتقل الشيخ من بغداد إلى النجف الأشرف بعد هذه الحادثة المؤسفة فقام بتأسيس الحوزة العلمية هناك.

بعد وفاة السيد المرتضى علم الهدى انتقلت قيادة الشيعة إلى الشيخ الطوسي. وكان منزل الشيخ الطوسي آنذاك في محلة الكرخ ببغداد ملجأ ومقصداً للمسلمين. ولقد كان يقصده الكثير من العلماء من شتى أرجاء العالم الإسلامي لينتفعوا منه ويفتخروا بالتتلمذ عليه وينهلوا من العلم الإلهي الذي حباه الله به، فقد بلغ عدد تلامذته من الفقهاء والمجتهدين وعلماء الشيعة أكثر من 300، وقد حضر عنده أيضاً المئات من علماء أهل السنة.

اشتهر الشيخ الطوسي بعلمه وورعه وزهده وتقواه بحيث تعدت شهرته حدود العراق ووصلت إلى أقصى نقاط الدنيا، ووصل خبره إلى قصر الحاكم العباسي فأسند إليه كرسي التدريس في علم الكلام في مركز الخلافة. وكان هذا المنصب يحكي آنذاك عن المنزلة العالية والمقام الشامخ بحيث إنه لا يسند إلا لأفضل علماء البلاد. وهذه علامة على أنه لم يكن في ذلك الزمان أعظم وأفضل من الشيخ الطوسي في بغداد والأراضي الإسلامية يليق بهذا المنصب.

إن العلماء عندما يطلقون لقب (الشيخ) في الفقه فإنهم يعنون به الشيخ الطوسي، وإذا قالوا (الشيخان) فإنهم يعنون بهما الشيخ المفيد والشيخ الطوسي.

لقد كانت أسرة الشيخ الطوسي حتى عدة أجيال من العلماء والفقهاء، فابنه الشيخ أبو علي الملقب بالمفيد الثاني فقيه جليل القدر، كما أن بنات الشيخ الطوسي أيضاً كن فاضلات وفقيهات.

مؤلفاته: ألف الشيخ الطوسي كتابين من كتب الشيعة الأربعة المشهورة وهما (تهذيب الأحكام) و (الاستبصار) وكلاهما في الروايات والأحاديث التي تتعلق بالفقه والأحكام. كما كتب في الفقه كتاباً اسماه (النهاية) وكتاب (المبسوط) الذي دخل الفقه به مرحلة جديدة وكان في زمانه أكبر كتاب فقهي، وأما كتاب (الخلاف) فقد ذكر فيه آراء فقهاء الشيعة وأهل السنة، وله كتب فقهية أخرى، كما ألف في الأصول والحديث والتفسير والكلام والرجال مؤلفات كثيرة. ومن مؤلفاته الأخرى: عدة الأصول، الرجال، الفهرست، تمهيد الأصول، والتبيان.

وفاته: توفي الشيخ الطوسي ليلة الاثنين الثاني والعشرين من شهر محرم الحرام سنة 460 هجرية عن عمر يناهز الخامسة والسبعين عاماً، وتولى غسله ودفنه تلميذه الشيخ الحسن بن مهدي السليقي والشيخ أبو محمد الحسن بن عبد الواحد العين زربي والشيخ أبو الحسن اللؤلؤي، ودفن في داره التي كان يقطنها بوصية منه، وهي الآن من أشهر مساجد النجف الأشرف ويعرف بمسجد الطوسي بالقرب من الحرم الشريف. وبوفاته فقد العالم الإسلامي واحداً من أعظم وأشهر الفقهاء والذي قل نظيره من حيث الشمولية التي امتاز بها، ولازال الفقهاء يستضيئون بنوره.

[35] التبيان في تفسير القرآن لشيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي، قال آية الله بحر العلوم في فوائده الرجالية في وصفه: (إن كتاب التبيان الجامع لعلوم القرآن كتاب جليل كبير عديم النظير في التفاسير، وشيخنا الطبرسي إمام التفسير في كتبه إليه يزدلف ومن بحره يغترف) نعم هو أول تفسير جمع فيه أنواع علوم القرآن وقد أشار إلى فهرس مطوياته في ديباجته، أوله (الحمد لله اعترافا بتوحيده، وإخلاصا لربوبيته، وإقرارا بجزيل نعمه) إلى قوله (فإن الذي حملني على الشروع في عمل هذا الكتاب أني لم أجد في أصحابنا من عمل كتابا يحتوي على تفسير جميع القرآن ويشتمل على فنون معانيه) ثم ذكر اختلاف سيرة جمع من المفسرين في تأليف تفاسيرهم وأشار إلى جهة الاختلال فيها إلى أن قال: (وأصلح من سلك في ذلك مسلكا جميلا مقتصدا، محمد بن بحر أبو مسلم الأصفهاني، وعلي بن عيسى الرماني، فإن كتابيهما أصلح ما صنف في هذا المعنى، غير أنهما أطالا الخطب فيه، وسمعت جماعة من أصحابنا يرغبون في كتاب مقتصد يشتمل على جميع فنون علم القرآن، من القراءة والمعاني والإعراب والكلام على المتشابه والجواب عن مطاعن الملحدين فيه وأنواع المبطلين كالمجبرة والمشبهة والمجسمة وغيرهم، وذكر ما يختص أصحابنا به من الاستدلال بمواضع كثيرة منه على صحة مذاهبهم في أصول الديانات وفروعها، وأنا إن شاء الله أشرع في ذلك على وجه الإيجاز وأقدم أمام ذلك فصلا يشتمل على ذكر جمل لابد من معرفتها) ثم عقد فصلا بين فيه أن مجموع ما بين الدفتين ـ المنتشر في الآفاق المعروف لدى كل أحد أنه كتاب الإسلام ـ وحي منزل بجميع آياته وسوره وليس بين الدفتين شئ غير الوحي الإلهي وهو القرآن المعجز باتفاق جميع المسلمين وبلا خلاف بينهم في شيء من ذلك أبدا... طبع الكتاب في عشر مجلدات. وقد اختصره الشيخ محمد بن إدريس ويقال له مختصر التبيان.

[36] تفسير التبيان: ج7 ص422 تفسير سورة النور، الآية 22.

[37] (تقريب القرآن إلى الأذهان): 30 جزءً، وهو تفسير توضيحي مشتمل على ميزات قلما توجد في تفاسير أخرى، فلكل بسملة من القرآن تفسير خاص، وبين كل سورة وسورة وجه الربط، وكذلك بين الفقرات المختلفة في السورة الواحدة. من تأليف الإمام الشيرازي (أعلى الله درجاته) في كربلاء المقدسة بتاريخ 29 ربيع الأول 1383ه ـ 1384ه. طبع في بيروت مؤسسة الوفاء عام 1400هـ 1980م.

[38] تقريب القرآن إلى الأذهان: ج18 ص89 ـ 90، ط1 مؤسسة الوفاء بيروت.

[39] وسائل الشيعة: ج12 ص172 ب113 ح15993.

[40] الكافي: ج2 ص107 باب العفو ح2.

[41] بحار الأنوار: ج68 ص399-400 ب93 ح3.

[42] وسائل الشيعة: ج12 ص172-173 ب113 ح15994.

[43] الكافي: ج2 ص108 باب العفو ح5.

[44] بحار الأنوار: ج68 ص401 ب93 ح6.

[45] الكافي: ج2 ص108 باب العفو ح7.

[46] وسائل الشيعة: ج12 ص169 ب112 ح15983.

[47] بحار الأنوار: ج16 ص265 ب9 ح62.

[48] الكافي: ج2 ص108-109 باب العفو ح10.