الفهرس

المؤلفات

 السياسة والدولة

الصفحة الرئيسية

 

الثقافة والعلم

الخامس عشر: يجب أن يكون العلم مباحاً للجميع، لا أن يكون في متناول الأغنياء دون الفقراء.

قال سبحانه: ((قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون))[1].

وقال تعالى: ((يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ))[2].

وقال سبحانه: ((وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً))[3].

وقال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): «طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة»[4].

ولا فرق في ذلك بين علم الدين أو علم الدنيا، وقد ذكر الفقهاء إن تعلم الصناعات واجب كفائي[5].

عن أبي إسحاق السبيعي، عمن حدثه قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: «أيها الناس، اعلموا أن كمال الدين طلب العلم والعمل به. ألا وإن طلب العلم أوجب عليكم من طلب المال. إن المال مقسوم مضمون لكم، قد قسمه عادل بينكم، وضمنه وسيفي لكم. والعلم مخزون عند أهله، وقد أمرتم بطلبه من أهله فاطلبوه»[6].

وعن أبي البختري، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إن العلماء ورثة الأنبياء. وذاك أن الأنبياء لم يورثوا درهماً ولا ديناراً، وإنما أورثوا أحاديث من أحاديثهم. فمن أخذ بشيء منها، فقد أخذ حظاً وافراً، فانظروا علمكم هذا عمن تأخذونه، فإن فينا أهل البيت، في كل خلف عدولاً، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين»[7].

وعن بشير الدهان قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «لا خير فيمن لايتفقه من أصحابنا، يا بشير، إن الرجل منكم إذا لم يستغن بفقهه، احتاج إليهم فإذا احتاج إليهم، أدخلوه في باب ضلالتهم وهو لا يعلم»[8].

إلى غير ذلك من الأدلة الواردة في الكتاب والسنة.

القضاء الإسلامي

السادس عشر: يجب أن يكون القضاء إسلامياً، كما قرر في الكتاب الكريم وفي الروايات الشريفة وذكره الفقهاء في كتبهم ك (الجواهر)[9] وسائر الكتب الفقهية[10]، فقد كان القضاء بسيطاً وبدون تعقيد.

وقد أمر الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) القاضي أن يجلس في المسجد[11] ويقضي بين الناس ليشاهده الكل، وكان أمير المؤمنين علي (عليه السلام) يقضي أيضاً في المسجد، كما كان قبله الرسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله) ومن بعده الأئمة الطاهرون (عليهم السلام) وغيرهم، فقد كانوا يقضون في المسجد أمام الناس ومن يحب إطلاعه، وقد قال (صلّى الله عليه وآله): «إنما أقضي بينكم بالأيمان والبينات»[12]، فإن مثل هذا القضاء يوجب وصول الحق إلى صاحبه بسرعة.

أما تعدد المحاكم واختلاف القضاء والتعقيدات الغربية التي دخلت إلى بلاد الإسلام منذ أن دخل المستعمرون البلاد فليس لها في الإسلام عين ولا أثر، أما القضاء بهذا الأسلوب الذي نراه؛ فإنه يسبب تحريفاً كثيراً وعدم وصول الحق إلى أصحابه غالباً.

كما أن الحكم بالسجن لمدة طويلة كسنة أو سنتين أو ثلاث سنوات فليس له في القانون الإسلامي عين ولا أثر.

وقد رأيت في العراق وبسبب هذه المحاكم، أن مشكلة كانت بين نفرين استمرت ثلاث عشرة سنة، حتى انتهى الأمر إلى موت أحدهما، فإن مثل هذه المحاكم توجب ضياع المال، وتضييع العمر في مراجعة المحاكم، وتأصيل العداوة وما أشبه ذلك.

قال أبو عبد الله جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام): «إياكم أن يحاكم بعضكم بعضاً إلى أهل الجور، ولكن انظروا إلى رجل منكم يعلم شيئاً من قضايانا فاجعلوه بينكم، فإني قد جعلته قاضياً، فتحاكموا إليه»[13].

وعن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «اتقوا الحكومة، فإن الحكومة إنما هي للإمام العالم بالقضاء، العادل في المسلمين، لنبي أو وصي نبي»[14].

وعن ابن رئاب، عن أبي عبيدة قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): «من أفتى الناس بغير علم و لا هدى من الله، لعنته ملائكة الرحمة وملائكة العذاب، ولحقه وزر من عمل بفتياه»[15].

لا للتعذيب

السابع عشر: من الضروري اجتناب التعذيب مطلقاً، وقد نهى عنه الإسلام أشد النهي، ولم يدل دليل على وجود تعذيب في الإسلام إطلاقاً. كما يجب أن يتجنب أشد الاجتناب عن دماء الناس وقتلهم.

قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): «من أعان على قتل مسلم ولو بشطر كلمة، جاء يوم القيامة مكتوباً بين عينيه آيس من رحمة الله»[16]، مع إن الله سبحانه قال: ((ورحمتي وسعت كل شيء))[17].

وفي حديث عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله) أنه رأى قتيلاً لم يعلم قاتله قال: «لو اشترك أهل السماوات والأرض في قتل هذا لعذبهم الله»[18].

وقال تعالى: ((من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا))[19] وقد ذكرنا وجهه في التفسير الموضوعي[20] مما لا داعي إلى تكراره.

وعن هشام بن سالم قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «قال الله عزّ وجلّ: ليأذن بحرب مني من آذى عبدي المؤمن، وليأمن غضبي من أكرم عبدي المؤمن»[21].

وعن المفضل بن عمر قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «إذا كان يوم القيامة، نادى مناد: أين الصدود لأوليائي؟. فيقوم قوم ليس على وجوههم لحم. فيقال: هؤلاء الذين آذوا المؤمنين، ونصبوا لهم وعاندوهم وعنفوهم في دينهم، ثم يؤمر بهم إلى جهنم»[22].

وعن معلى بن خنيس قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «إن الله عزّ وجلّ يقول: من أهان لي ولياً، فقد أرصد لمحاربتي، وأنا أسرع شي‏ء إلى نصرة أوليائي»[23]. وعن فاطمة بنت علي بن موسى الرضا عن أبيها الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام)، عن علي (عليه السلام) قال: «لا يحل لمسلم أن يروع مسلماً»[24].

وعن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «إن أقرب ما يكون العبد إلى الكفر، أن يؤاخي الرجل الرجل على الدين فيحصي عليه عثراته وزلاته ليعنفه بها يوماً ما»[25].

وعن إسحاق بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): «يا معشر من أسلم بلسانه، ولم يخلص الإيمان إلى قلبه، لا تذموا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم؛ فإنه من تتبع عوراتهم، تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته، يفضحه ولو في بيته»[26].

لا للنفي عن البلاد

الثامن عشر: يجب ألا يكون هناك نفي وإبعاد عن البلاد إطلاقاً، إلا في موارد قليلة جداً ذكرها الشرع المقدس على ما هو في كتاب الحدود[27].

أما ما تعارف عليه الآن في بلاد الإسلام مما أخذ من الغرب والشرق فليس له في الإسلام عين ولا أثر.

من غير فرق بين أن يكون النفي إلى مكان بعيد أو إلى مكان قريب، أو أن يكون لمدة طويلة أو قصيرة، فإن كل تصرف في الإنسان ينافي اختياره غير جائز، ف «الناس مسلطون على أموالهم وأنفسهم»[28] حيث فهم الأنفس من قوله سبحانه: ((النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم))[29].

قال الإمام العسكري (عليه السلام) في تفسير قوله تعالى:

((وَ إِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ)): واذكروا يا بني إسرائيل، حين أخذنا ميثاقكم ـ أي أخذنا ميثاقكم ـ على أسلافكم، وعلى كل من يصل إليه الخبر بذلك، من أخلافهم الذين أنتم منهم، ((لا تَسْفِكُونَ دِماءكُمْ)) لا يسفك بعضكم دماء بعض، ((وَلا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ)) ولا يخرج بعضكم بعضاً من ديارهم، ((ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ)) بذلك الميثاق كما أقر به أسلافكم، والتزمتموه كما التزموه، ((وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ)) بذلك على أسلافكم وأنفسكم، ((ثُمَّ أَنْتُمْ)) معاشر اليهود ((تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ)) يقتل بعضكم بعضاً ـ على إخراج من يخرجونه من ديارهم ـ ((وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِنْكُمْ مِنْ دِيارِهِمْ)) غصباً وقهراً ((تَظاهَرُونَ عَلَيْهِمْ)) تظاهر بعضكم بعضاً على إخراج من تخرجونه من ديارهم، وقتل من تقتلونه منهم بغير حق ((بِالإِثْمِ وَالْعُدْوانِ)) بالتعدي تتعاونون وتتظاهرون ((وَ إِنْ يَأْتُوكُمْ)) يعني هؤلاء الذين تخرجونهم، أن تروموا إخراجهم وقتلهم ظلماً، إن يأتوكم ((أُسارى)) قد أسرهم أعداؤكم وأعداؤهم ((تُفادُوهُمْ)) من الأعداء بأموالكم ((وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْراجُهُمْ)) أعاد قوله عزّ وجلّ ـ إِخْراجُهُمْ ـ ولم يقتصر على أن يقول ـ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ ـ لأنه لو قال ذلك لرأى أن المحرم إنما هو مفاداتهم، ثم قال عزّ وجلّ: ((أَ فَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ)) وهو الذي أوجب عليكم المفاداة ((وَ تَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ)) وهو الذي حرم قتلهم وإخراجهم. فقال: فإذا كان قد حرم الكتاب قتل النفوس والإخراج من الديار، كما فرض فداء الأسراء، فما بالكم تطيعون في بعض وتعصون في بعض، كأنكم ببعض كافرون وببعض مؤمنون. ثم قال عزّ وجلّ: ((فَما جَزاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ مِنْكُمْ)) يا معاشر اليهود ((إِلاّ خِزْيٌ)) ذل، ((فِي الْحَياةِ الدُّنْيا)) جزية تضرب عليه يذل بها ((وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يُرَدُّونَ إِلى أَشَدِّ الْعَذابِ)) إلى جنس أشد العذاب، يتفاوت ذلك على قدر تفاوت معاصيهم، ((وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ)) يعمل هؤلاء اليهود. ثم وصفهم فقال عزّ وجلّ: ((أُولئِكَ الَّذِينَ اشترَوُا الْحَياةَ الدُّنْيا بِالآخِرَةِ)) رضوا بالدنيا وحطامها، بدلاً من نعيم الجنان المستحق بطاعات الله ((فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ))[30] لا ينصرهم أحد يرفع عنهم العذاب[31].

قلع جذور الفتنة والحرب

التاسع عشر: السعي لقلع جذور الفتنة والحروب من بلادنا، ولا يحصل ذلك إلا بتيار قوي يمتلك الأعصاب، ويتمتع بالقوة الإعلامية والحقوقية والوسائل التنظيمية التوعوية، ويعمل على طبق ما أراده الإسلام متصفاً بالسلم واللاعنف منهجاً، كي يتمكن من قلع كل ما هو غير إسلامي في بلاد المسلمين، فلا تكون هناك معارك بين الصرب والكروات مع مسلمي البوسنة والهرسك، ولا مع مسلمي جامو وكشمير، ولا مذابح للمسلمين في الفيلبين ونيجيريا وإريتريا والصومال والسودان وأذربيجان وطاجيكستان والشيشان وغيرها، حيث أغرق الأجانب البلاد الإسلامية بهذه النزاعات التي ما أنزل الله بها من سلطان.

ثم انظر كيف جاءوا بحركة طالبان[32] إلى أفغانستان بعد ما كادت الفتنة تنتهي بخروج الروس من تلك البلاد.

وكيف امتلك هؤلاء المسمّون بالطلبة فجأةً مئات الدبابات، وعشرات الطائرات، وطوابير من المصفحات، والمدافع وملايين من الرصاص والقنابل، ومن أين لطلبة الشريعة! هذه المليارات من الدولارات يقتلون الأبرياء، وينهبون الأموال، ويحاربون الناس كيف ما شاء الغربيون، بعدما أوشك الأطراف على الصلح، وأوشكوا أن يرجعوا إلى حالتهم الواحدة التي كانت قبل دخول روسيا في النزاع.

وقد حركوا صدام الذي جاءوا به، والذي فعل ما لم يفعله المجرمون السابقون، وأنا سمعت من وزير الداخلية (علي صالح السعدي)[33] أنه قال: (جئنا إلى العراق بقطار أنجلو أميركي)، ولم يذكر إسرائيل مع العلم أنهم جاءوا إلى العراق بقطار هؤلاء الثلاثة، وقد قام صدام بشن الحرب على الكويت الآمنة إرضاءً لأسياده، وقد قرأت في تقرير: أن في سجون العراق نصف مليون إنسان معتقل بين رجل وامرأة، وهم يتعرضون لأشد أنواع التعذيب وأقساه، وبأساليب غربية لا إنسانية، أغرب مما كان يفعله الغربيون في القرون الوسطى.

وهكذا بالنسبة إلى تعامل الكيان الصهيوني مع الفلسطينيين وسائر المسلمين في الجولان ولبنان وغيرهما.

وإني كنت أسمع عبد الناصر ومن أشبهه يملئون العالم ضجيجاً بمحاربة إسرائيل لكنهم لم يفعلوا شيئاً، بل إنهم لم يتمكنوا حتى من صنع أبسط أنواع السلاح.

كما لم يساعدهم الغرب ولا الشرق الخادع لهم، بينما الكيان الصهيوني يزداد سلاحاً على سلاح، فقد قرأت في تقرير: أن الكيان الصهيوني يمتلك ستمائة نوع من السلاح، هذا قبل سنوات وأما اليوم فلا أعلم، وهل يعقل أن من ينادي بالحرب طيلة خمسين سنة لا يملك السلاح ولا يصنع السلاح، وهو يملك عشرات المليارات وربما المئات كل عام، إني لا أدعو إلى الحرب إطلاقاً، وإنما ذكرنا لزوم السلام، كما قال سبحانه: ((وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله))[34]، بل المراد هو بيان أن هؤلاء الذين ملئوا العالم بالصراخ والضجيج كيف لا يعملون حتى أبسط الأشياء في سبيل الدفاع عن المسلمين.

[1] سورة الزمر: 9.

[2] سورة المجادلة: 11.

[3] سورة طه: 114.

[4] مستدرك الوسائل: ج17 ص244 ب4 ح21237.

[5] راجع وسائل الشيعة: ج17 ص85 ب2 ح22047، وفقه الرضا (عليه السلام): ص301 ب52.

[6] الكافي: ج1 ص30 باب فرض العلم ووجوب طلبه والحث عليه ح4.

[7] وسائل الشيعة: ج27 ص78 ب8 ح33247.

[8] بحار الأنوار: ج1 ص220 ب6 ح59.

[9] راجع جواهر الكلام: ج40 ص7 كتاب القضاء.

[10] راجع (الكافي): ج7 ص406 كتاب القضاء والأحكام، و (وسائل الشيعة): ج27 ص5 كتاب القضاء، و (مستدرك الوسائل): ج17 ص235 كتاب القضاء، و (المقنعة): ص719 كتاب القضاء والشهادات والقصاص والديات.

[11] راجع مستدرك الوسائل: ج17 ص358 ب11 ح21578.

[12] الكافي: ج7 ص414 باب أن القضاء بالبينات والأيمان ح1.

[13] من لا يحضره الفقيه: ج3 ص2-3 باب من يجوز التحاكم إليه ومن لا يجوز ح3216.

[14] الكافي: ج7 ص406 باب أن الحكومة إنما هي للإمام (عليه السلام) ح1.

[15] تهذيب الأحكام: ج6 ص223 ب87 ح23.

[16] مستدرك الوسائل: ج18 ص211 ب2 ح22528.

[17] سورة الأعراف: 156.

[18] راجع من لا يحضره الفقيه: ج4 ص97 باب تحريم الدماء والأموال بغير حقها ح5170.

[19] سورة المائدة: 32.

[20] مخطوط يقع في عشرة مجلدات من تأليف سماحة الإمام الشيرازي (أعلى الله مقامه) في مدينة قم المقدسة، يقوم مركز الجواد للتحقيق والنشر بإعداده حالياً.

[21] الكافي: ج2 ص350 باب من آذى المسلمين واحتقرهم ح1.

[22] وسائل الشيعة: ج12 ص264-265 ب145 ح16264.

[23] المؤمن: ص69 ب8 ح185.

[24] وسائل الشيعة: ج12 ص271 ب147 ح16284.

[25] الكافي: ج2 ص355 باب من طلب عثرات المؤمنين وعوراتهم ح3.

[26] بحار الأنوار: ج72 ص218 ب65 ح21.

[27] راجع الكافي: ج7 ص174 باب الحدود، ومن لا يحضره الفقيه: ج4 ص23 كتاب الحدود، وتهذيب الأحكام: ج10 ص2 كتاب الحدود، ووسائل الشيعة: ج28 ص9 كتاب الحدود والتعزيرات.

[28] قاعدة فقهية صدرها رواية.

[29] سورة الأحزاب: 6.

[30] سورة البقرة: 84-86.

[31] تفسير الإمام العسكري (عليه السلام): ص367-368 في مداراة النواصب ح257.

[32] ولدت طالبان في كنف كره شديد للاتحاد السوفييتي الملحد الذي غزا أفغانستان. وساهمت الأجهزة السرية المدعومة من قبل الغرب في بناء الحركة. ثم جاؤوا بأسامة بن لادن ضيفاً على طالبان وزعيمها الملا محمد عمر في أفغانستان، فقد رحب الملا عمر به واتخذه صديقاً شخصياً له، وقامت بينهم علاقة مصاهرة. لقد لفتت حركة طالبان أنظار العالم باتخاذها سياسة العنف في تطبيق ما زعموه من الإسلام، وإلا فالإسلام بعيد كل البعد عن مثل هذه التصرفات العنيفة، فقد عاملت النسوة بقوة وأجبرن على ارتداء البرقع وحرمن من التعليم. كما فرضت نظام منع التجول على جميع السكان من التاسعة مساء وحتى شروق الشمس. وكان البعض يتعرض للضرب في الشوارع بسبب تأخره عن أداء الصلاة في مواعيدها. وأجبر الذكور جميعاً على إطالة لحاهم. كذلك تم قطع أيدي اللصوص عقاباً لهم على جرائمهم، كما قاموا بقتل الآلاف من الشيعة لمجرد كونهم من شيعة أهل البيت (عليه السلام)، إلى غير ذلك.

[33] ولد في بغداد عام 1928م من عائلة فلاحية، انتسب إلى كلية التجارة في مطلع الخمسينات، انضم إلى حزب البعث وتقدم في صفوفه القيادية، أصبح من القياديين الرئيسين بعد ثورة 14 تموز 1958م، شارك في المؤتمر القومي الخامس حيث عارض اتجاه بعض القياديين البعثيين نحو الماركسية، أصبح أمين سر القيادة القطرية للحزب 1960ـ1963م وشارك في التخطيط لانقلاب 8 شباط 1963م ولكن ألقي القبض عليه قبل شهور من تنفيذ الخطة، عين وزيراً للداخلية ونائباً لرئيس الوزراء في وزارة البعث عام 1963م ولعب دوراً رئيسياً داخل القيادة القطرية آنذاك، اتهم بالإشراف على التحقيق القاسي مع الشيوعيين، فصل من الحزب فحاول تشكيل تنظيمات سياسية منافسة ولكنه فشل، عين بعد انقلاب 17 تموز 1968م سفيراً في وزارة الخارجية، توفي في بغداد عام 1980م.

[34] سورة الأنفال: 61.