الفهرس

المؤلفات

 العلوم الاخرى

الصفحة الرئيسية

 

2

جز الشعر وصحة البدن

مسألة: يستحب جزّ الشعر الزائد واستئصاله.

عن معمر بن خلاّد قال: سمعت علي بن موسى الرضا (عليه السلام) يقول: «ثلاث من سنن المرسلين: العطر وأخذ الشعر وكثرة الطروقة»[1].

والمراد بأخذ الشعر: أعم من الشعر الزائد في الرأس أو اللحية، أو أخذ أصل الشعر من البدن في غير ما لا يجوز كاللحية، كما أن المراد بكثرة الطروقة[2] ما لم يصل إلى الإفراط فيها، فإن الإفراط كالتفريط مذموم في كل شيء، وقد ورد في بعض الروايات ذمّ الكثرة فيها والتي تحمل عليه.

وعن أبي الحسن (عليه السلام) قال: «ثلاث من عرفهن لم يدعهن، جز الشعر وتشمير الثياب ونكاح الإماء»[3]، فالأوليان نظافة، والثالثة كفاءة ولذّة.

من فوائد جز الشعر

مسألة: لجز الشعر فوائد وردت في الروايات، فعن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال لي: «استأصل شعرك يقل درنة ودوابه ووسخه وتغلظ رقبتك ويجلو بصرك ويستريح بدنك»[4].

وقال (عليه السلام): «ألقوا عنكم الشعر فإنه يحسّن»[5].

حلق الرأس

مسألة: يستحب حلق الرأس للرجل ويكره إطالة شعره.

فعن زرارة قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): «الرجل يقلم أظفاره ويجز شاربه ويأخذ من شعر رأسه ولحيته هل ينقض ذلك وضوءه، قال: يا زرارة كل هذا سنة، والوضوء فريضة، وليس شيء من السنة ينقض الفريضة، وإن ذلك ليزيده تطهيراً»[6].

وعن أبي نصر عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: قلت له: إن أصحابنا يروون أن حلق الرأس في غير حج ولا عمرة مثلة، فقال: «كان أبو الحسن (عليه السلام) إذا قضى نسكه عدل إلى قرية يقال له سايه فحلق»[7].

وفي رواية أخرى قال الراوي: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): «إن الناس يقولون حلق الرأس مثلة؟ فقال: عمرة لنا ومثلة لأعدائنا»[8].

ولا يبعد أن يراد بعمرة لنا أي ما يوجب العمر، وأما المثلة للأعداء فلأنهم لا يشرعون حلق الرأس فيكون عندهم مثلة.

وعن ابن سنان قال: وسألته (عليه السلام) عن إطالة الشعر، فقال: «كان أصحاب محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله) مشعرين، يعني الطمّ»[9].

أقول: أي إنه جائز.

وقال صاحب المنتقى: الظاهر إن المراد من الطم الجز، فيدل على عدم مرجوحية الإطالة مع الجزّ[10].

وفي رواية قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لرجل: «أحلق فانه يزيد في جمالك»[11].

وعن الصادق (عليه السلام) قال: «حلق الرأس في غير حج ولا عمرة مثلة لأعدائكم وجمال لكم»[12].

وقال (عليه السلام): «إني لأحلق في كل جمعة فيما بين الطلية إلى الطلية»[13].

أقول: الطلية التنوير واستعمال النورة.

وعن الصادق (عليه السلام) قال: «أربع من أخلاق الأنبياء: التطيب والتنظيف بالموسى وحلق الجسد بالنورة وكثرة الطروقة»[14].

وعن علي بن يقطين عن أبيه، عن أبي الحسن الأول (عليه السلام) قال: سمعته يقول: «إن الشعر على الرأس إذا طال ضعف البصر وذهب بضوء نوره، وطمّ الشعر يجلو البصر ويزيد في ضوء نوره»[15].

تكريم الشعر

مسألة: يستحب إكرام الشعر، وذلك بتنظيفه وتمشيطه وتبليله بالماء وتعطيره وما أشبه ذلك.

عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «من اتخذ شعراً فليحسن ولايته أو ليجزّه»[16].

وقال (عليه السلام): «الشعر الحسن من كسوة الله تعالى فأكرموه»[17].

وروى الصفواني: «إن حلق الرأس مثلة بالشاب ووقار بالشيخ»[18].

أقول: المراد بذلك ما يتعارف من جعل الشاب شعر رأسه وعدم جزّه.

وعن أبن أسلم قال: «حجمني الحجام فحلق من موضع النقرة، فرآني أبو الحسن (عليه السلام) فقال: أي شيء هذا، اذهب فاحلق رأسك، قال: فذهبت وحلقت رأسي»[19].

أقول: لعل ذلك لقبحه فأمره الإمام (عليه السلام) بالحلق.

حلق القفا

مسألة: يستحب حلق القفا، فعن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت: جعلت فداك ربما كثر الشعر في قفاي فيغمني غماً شديداً، فقال لي: «يا إسحاق أما علمت أن حلق القفا يذهب بالغم»[20].

أقول: من الواضح أن النقرة[21] غير القفا فلهما حكمان.

ثم إن روايات كثيرة وردت في شعر الرأس واللحية وغيرهما، وكذلك ما يرتبط بالعين والأسنان كالكحل والسواك على ما عرفت وسيأتي، أما الأذن والأنف وما أشبه فالاستنشاق ونتف الشعر والنظافة وغيرها من الآداب والسنن، وكلها تؤثر في صحة البدن كما لا يخفى.

فرق الشعر

مسألة: يستحب فرق الشعر، ويجب إذا كان لأجل مسح الوضوء في الجملة.

فقد قال الصادق (عليه السلام): «من اتخذ شعراً ولم يفرّقه فرقه الله بمنشار من نار» قال: «وكان شعر رسول الله (صلى الله عليه وآله) وفرة[22] لم يبلغ الفرق»[23].

وعن البقباق قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يكون له وفرة أيفرقها أو يدعها قال: «يفرقها»[24].

وفي بعض الروايات انه ليس من السنة، فعن عمرو بن ثابت عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إنهم يروون أن الفرق من السنة وما هو من السنة» أي قلت: يزعمون أن النبي (صلى الله عليه وآله) فرق قال: «وما فرق النبي (صلى الله عليه وآله) وما كانت الأنبياء تمسك الشعر»[25].

أقول: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعد أن حجّ حلق رأسه، ولعل الرواية ناظرة إلى ذلك الوقت.

وعن أيوب بن هارون عن أبي عبد الله (صلى الله عليه وآله) قال: قلت له أكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يفرق شعره قال: «لا، إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان إذا طال شعره كان إلى شحمة أذنه»[26].

أقول: أي أنه لا يحتاج إلى الفرق لأنه قليل ولا يضرّ بالوضوء.

وعن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) الفرق من السنة؟ قال: «لا»، قلت: فهل فرق رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: «نعم»، قلت: كيف فرق رسول الله (صلى الله عليه وآله) وليس من السنة، قال: «من أصابه ما أصاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) يفرق كما فرق رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقد أصاب سنة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وإلا فلا»، قلت له: كيف ذلك؟ قال: «إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) حين صدّ عن البيت وقد كان ساق الهدي وأحرم أراه الله الرؤيا التي أخبره الله بها في كتابه إذ يقول:

((لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رؤوسكم ومقصرين لا تخافون)) [27]، فعلم رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن الله سيفي له بما أراه فمن ثمّ وفر ذلك الشعر الذي كان على رأسه حين أحرم انتظاراً لحلقه في الحرم حيث وعده الله عزوجل فلما حلقه لم يعد في توفير الشعر ولا كان ذلك من قبله (صلى الله عليه وآله) »[28].

اللحية وآدابها

مسألة: يستحب تخفيف اللحية وتدويرها وتطويقها وأخذ العارضين.

عن محمد بن مسلم قال: رأيت أبا جعفر (عليه السلام) والحجام يأخذ من لحيته فقال: «دوّرها»[29].

وعن الحسن الزيات قال: (رأيت أبا جعفر (عليه السلام) قد خفف لحيته) [30].

وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «مرّ بالنبي رجل طويل اللحية فقال: «ما كان على هذا لو هيّأ من لحيته»، فبلغ ذلك الرجل فهيّأ بلحيته بين اللحيتين ثم دخل على النبي (صلى الله عليه وآله) فلما رآه قال: «هكذا فافعلوا»[31].

ولعل المراد ببين اللحيتين بين الزيادة والنقيصة مما لا يكون إفراطاً ولا تفريطاً.

وفي رواية سدير قال: (رأيت أبا جعفر (عليه السلام) يأخذ عارضيه ويُبَطَّنُ لحيته) [32].

وعن ابن أبي نصر البزنطي صاحب الرضا (عليه السلام) قال: وسألته عن الرجل هل يصلح له أن يأخذ من لحيته قال: «أما من عارضيه فلا بأس وأما من مقدمها فلا»[33].

كراهة تطويل اللحية

مسألة: يكره تطويل اللحية أكثر من قبضة الإنسان، فعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «ما زاد على القبضة ففي النار»[34]، يعني اللحية.

أقول: إن ذلك مكروه.

وفي رواية أخرى عن الصادق (عليه السلام) قال: «ما زاد من اللحية عن قبضة فهو في النار»[35].

وعن أبي عبد الله (عليه السلام) في قدر اللحية قال: «تأخذ بيدك على اللحية وتجزّ ما فضل»[36].

وفي رواية أخرى عنه (عليه السلام) قال: «يعتبر عقل الرجل في ثلاث، في طول لحيته وفي نقش خاتمه وفي كنيته»[37].

أقول: أي انه يستدل على مدى عقله وحكمته باعتدال لحيته في الطول لا أن تكون طويلة جداً، كما أنه ربما يدل نقش خاتم الإنسان على مقدار عقله، وقد ذكروا أن متصرف كربلاء من قبل العثمانيين كان نقش خاتمه هذا الشطر: (دارد أميد شفاعت زفلان ذو...)، وكان يختم الأوراق الرسمية بهذا الختم وآخر الختم: (از نجف تا كربلاء تا كاظمين، عبده الراجي علي موسى حسين).

قص الشارب

مسألة: يستحب قص الشارب، فقد روى علي بن جعفر عن أخيه أبي الحسن (عليه السلام) قال: سألته عن قص الشارب أمن السنة، قال: «نعم»[38].

وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «من السنة أن تأخذ من الشارب حتى يبلغ الإطار»[39].

أي: الفم، بأن لا يكون زائداً على ذلك فيدخل في طعامه وشرابه.

وعن عبد الله بن عثمان أنه (رأى أبا عبد الله (عليه السلام) أحفى شاربه حتى ألصقه بالعسيب[40])[41].

وعن أبي عبد الله (صلى الله عليه وآله) قال: ذكرنا الأخذ من الشارب فقال: «نشرة[42] وهو من السنة»[43].

وعنه (عليه السلام) قال: «كان شريعة إبراهيم (عليه السلام) بالتوحيد والإخلاص ـ إلى أن قال: ـ وزاده في الحنيفية الختان وقص الشارب ونتف الإبط وتقليم الأظفار وحلق العانة، وأمره ببناء البيت والحج والمناسك، فهذه كلها شريعته (عليه السلام) »[44].

وعنه (عليه السلام) قال: «قال الله عزوجل لإبراهيم (عليه السلام): تطهر، فأخذ شاربه، ثم قال: تطهر، فنتف من إبطيه، ثم قال: تطهر، فقلم أظفاره، ثم قال: تطهر، فحلق عانته، ثم قال: تطهر، فاختتن»[45].

وعنه (عليه السلام) في قوله تعالى: ((وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهنّ)) [46] قال: «انه ما ابتلاه الله به في نومه من ذبح ولده إسماعيل فأتمها إبراهيم وعزم عليها وسلم لأمر الله، فلما عزم قال الله تعالى له ثواباً له ـ إلى أن قال: ـ ((إني جاعلك للناس إماماً)) [47]، ثم أنزل عليه الحنيفية. وهي عشرة أشياء، خمسة منها في الرأس وخمسة منها في البدن، فأما التي في الرأس: أخذ الشارب وأعفاء اللحى وطم الشعر والسواك والخلال، وأما التي في البدن: فحلق الشعر من البدن والختان وتقليم الأظفار والغسل من الجنابة والطهور بالماء، فهذه الحنيفية الطاهرة التي جاء بها إبراهيم (عليه السلام) فلم تنسخ ولا تنسخ إلى يوم القيامة وهو قوله: ((واتبع ملة إبراهيم حنيفاً)) [48]»[49].

ولا يخفى أن إبراهيم (عليه السلام) رأى في المنام مقدمات ذبح ولده، لا أصله، وقوله سبحانه: ((إني أرى في المنام أني أذبحك)) [50] أي أشرع في الذبح، بقرينة قوله تعالى: ((قد صدقت الرؤيا)) [51].

كراهة تطويل الشارب

مسألة: يكره تطويل الشارب، على ما في الروايات، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «لا يطولن أحدكم شاربه، فان الشيطان يتخذه مجّناً يستتر به»[52].

وعنه (صلى الله عليه وآله) فيما رواه إسماعيل بن مسلم عن جعفر بن محمد (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: «لا يطولن أحدكم شاربه ولا شعر إبطيه ولا عانته، فان الشيطان يتخذها مخبئاً يستتر بها»[53].

وقال (صلى الله عليه وآله): «حفوا الشوارب وأعفوا اللحى ولا تشبهوا باليهود»[54].

ومن الواضح ـ على ما يستفاد من هذه الرواية ـ أنه لا يصح قول من يحلق لحيته كل يوم معتذراً بأنه لا يصدق في المرة الثانية انه حلق، وهكذا، لأنه خلاف قوله (صلى الله عليه وآله): «أعفوا اللحى».

وقال (صلى الله عليه وآله): «ان المجوس جزوا لحاهم ووفروا شواربهم، وإنا نحن نجز الشوارب ونعفي اللحى وهي الفطرة»[55].

وفي رواية عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده (عليهم السلام) قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «حفوا الشوارب واعفوا اللحى ولا تشبهوا بالمجوس»[56].

ولا منافاة بين الأمرين حيث كان بعض المجوس كذلك، وبعض اليهود أيضاً، والظاهر أن كلهم لم يكونوا على هاتين الصفتين، فوردت الروايات بذكر الاثنين.

وعن الحبابة الوالبية قالت: رأيت أمير المؤمنين (عليه السلام) في شرطة الخميس ومعه درَّة لها سبابتان يضرب بها بياعي الجرّي والمارماهي[57] والزَّمار يقول: «لهم يا بياع مسوخ بني إسرائيل وجند بني مروان» فقام إليه فرات بن أحمق فقال: يا أمير المؤمنين وما جند بني مروان؟ قال: فقال له: «أقوام حلقوا اللحى وفتلوا الشوارب فمسخوا.. »[58].

في رواية أخرى مثله، إلاّ أنه قال: «والزمير والطافي»[59].

أقول: إن هذه من المحرمات البحرية حيث لا فلس لها، كما ذكره الفقهاء.

أخذ شعر الأنف

مسألة: يستحب أخذ الشعر من الأنف.

قال أبو عبد الله (عليه السلام): «أخذ الشعر من الأنف يحسن الوجه»[60].

وعن النبي (صلى الله عليه وآله) فيما رواه جعفر عن أبيه (عليهما السلام) قال: «ليأخذ أحدكم من شاربه، والشعر الذي في أنفه، وليتعاهد نفسه، فان ذلك يزيد في جماله، وقد كفى بالماء طيباً»[61].

أي: لغسل الوجه ونحو ذلك به، فانه طيب، إذ لما يعرق البدن تنبعث منه رائحة كريهة فيطيبها بالماء، كما أن الغبار ونحو ذلك يوسخ الرأس والوجه وما أشبه فينظفه بالماء.

المشط

مسألة: المشط من المستحبات المؤكدة، وله فوائد جمة، قال الصادق (عليه السلام): «المشط يذهب بالوباء وهو الحمى»[62].

ولا يستبعد أن يراد بالوباء مطلق الأمراض لا الحمى فقط، وإنما الحمى مصداق ظاهر ذكره الإمام (عليه السلام).

وفي رواية قال الراوي: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: «المشط يذهب بالوباء»[63].

وفي رواية أخرى قال أبو عبد الله (عليه السلام): «كثرة المشط يقلل البلغم»[64]، لأن البلغم مناف للحرارة والمشط يقلل الحرارة في الرأس والوجه.

[1] ـ الكافي: ج5 ص320 باب حب النساء ح3.

[2] ـ كثرة الطروقة: كثرة الجماع وغشيان الرجل أزواجه وما أحل له، مجمع البحرين: ج5 ص206 مادة طرق.

[3] ـ الكافي: ج6 ص484 باب جز الشعر وحلقه ح1.

[4] ـ من لا يحضره الفقيه: ج1 ص129 ح325.

[5] ـ تهذيب الأحكام: ج1 ص376 ح16، باب دخول الحمام وآدابه وسننه.

[6] ـ الاستبصار: ج1 ص95 باب مس الحدي ح2.

[7] ـ الكافي: ج6 ص484 باب جز الشعر وحلقه ح3.

[8] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص106 ب60 ح1625.

[9] ـ مستطرفات السرائر: ص556.

[10] ـ انظر وسائل الشيعة: ج2 ص106 ذيل الحديث 1626.

[11] ـ من لا يحضره الفقيه: ج1 ص124 ح287.

[12] ـ من لا يحضره الفقيه: ج1 ص124 ح288.

[13] ـ الكافي: ج6 ص485 ح7.

[14] ـ من لا يحضره الفقيه: ج1 ص130 ح341.

[15] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص107 ح1631.

[16] ـ الكافي: ج6 ص485 باب اتخذا الشعر والفرق ح2.

[17] ـ من لا يحضره الفقيه: ج1 ص129 ح327.

[18] ـ بحار الأنوار: ج73 ص86 ح12 عن السرائر في حديث جابر.

[19] ـ الكافي: ج6 ص484-485 ح5.

[20] ـ الكافي: ج6 ص485 ح8.

[21] ـ نقرة القفا: وقبة بين العنق والرأس، كتاب العين: ج5 ص145 مادة نقر.

[22] ـ الوَفْرَة: شعر الرأس إذا وصل إلى شحمة الأُذن، لسان العرب: ج5 ص389 مادة وفر.

[23] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص108 ب62 ح1635.

[24] ـ الكافي: ج6 ص485 باب اتخاذ الشعر والفرق ح1.

[25] ـ مكارم الأخلاق: ص71 الفصل الثالث في تسريح الشعر.

[26] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص109 ب62 ح1638.

[27] ـ سورة الفتح: 27.

[28] ـ الكافي: ج6 ص486 باب اتخاذ الشعر والفرق ح5.

[29] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص110 ب63 ح1640.

[30] ـ الكافي: ج6 ص487 باب اللحية والشارب ح4.

[31] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص111 ب63 ح1642.

[32] ـ الكافي: ج6 ص486 باب اللحية والشارب ح1.

[33] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص111 ب63 ح1644.

[34] ـ الكافي: ج6 ص487 باب اللحية والشارب ح10.

[35] ـ من لا يحضره الفقيه: ج1 ص130 تقليم الأظفار وأخذ الشارب والمشط ح332.

[36] ـ الكافي: ج6 ص487 باب اللحية والشارب ح3.

[37] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص113 ب65 ح1649.

[38] ـ الكافي: ج6 ص487 باب اللحية والشارب ح7.

[39] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص114 ب66 ح1651.

[40] ـ العَسِيبُ والعَسِيبةُ: عظمُ الذّنب، وقيل: مُسْتدَقُّهُ، وقيل: مَنْبِتُ الشعرِ منه، وقيل: عُسِيبُ الذّنَبِ مَنْبِتُه من الجلد والعظم، لسان العرب: ج1 ص599 مادة عسب.

[41] ـ الكافي: ج6 ص487 باب اللحية والشارب ح9.

[42] ـ النشرة: عوذة يعالج بها المجنون والمريض، سميت نشرة لأنه ينشر بها عنه ما خامره من الداء الذي يكشف ويزال ومنه النورة نشرة وطهور للبدن ـ مجمع البحرين: ج3 ص493 مادة نشر ـ.

[43] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص114 ب66 ح1653.

[44] ـ مكارم الأخلاق: ص60 الفصل الرابع في حلق الرأس والعانة.

[45] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص115 ب66 ح1655.

[46] ـ سورة البقرة: 124.

[47] ـ سورة البقرة: 124.

[48] ـ سورة النساء: 125.

[49] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص118 ب67 ح1662.

[50] ـ سورة الصافات: 102.

[51] ـ سورة الصافات: 105.

[52] ـ من لا يحضره الفقيه: ج1 ص127 تقليم الأظفار وأخذ الشارب والمشط ح307.

[53] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص115 ب66 ح1657.

[54] ـ من لا يحضره الفقيه: ج1 ص130 تقليم الأظفار وأخذ الشارب والمشط ح329.

[55] ـ مكارم الأخلاق: ص67 في أخذ الشارب.

[56] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص166 ب67 ح1658.

[57] ـ المارماهي: نوع من السمك يشبه الحيات.

[58] ـ الكافي: ج1 ص346 باب ما يفصل به بين دعوى المحق ح3.

[59] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص117 ب67 ح1661.

[60] ـ من لا يحضره الفقيه: ج1 ص124 باب غسل يوم الجمعة ودخول الحمام ح289.

[61] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص118 ب68 ح1664.

[62] ـ مكارم الأخلاق: ص70 الفصل الثالث في تسريح الرأس واللحية.

[63] ـ مستدرك الوسائل: ج1 ص409 ب43 ح1012.

[64] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص120 ب70 ح1669.