الفهرس

المؤلفات

 العلوم الاخرى

الصفحة الرئيسية

 

1  2

السّفرجل

مسألة: يستحب أكل السفرجل.

عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: «كان جعفر بن أبي طالب (عليه السلام) عند رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) فأهدي إلى رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) سفرجلة فقطع منها قطعةً فناولها جعفراً، فأبى جعفر أن يأكلها، فقال له رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): «خذها فكلها فإنّها تزكّي القلب وتشجّع الجبان»[1].

وعن رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) أنّه قطع سفرجلةً فأكل منها وناول جعفر بن أبي طالب (عليه السلام) فقال: «كل فإنّ السّفرجل يزكّي القلب ويشجّع الجبان»[2].

وعن عليّ (عليه السلام) أنّه قال: «السّفرجل يزكّي القلب الضّعيف ويشجّع الجبان»[3].

وعنه (عليه السلام) قال: «السّفرجل قوّة القلب وحياة الفؤاد ويشجّع الجبان»[4].

وفي صحيفة الرّضا (عليه السلام) بإسناده عن آبائه (عليه السلام) قال: «دخل طلحة بن عبيد اللّه على رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) وفي يد رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) سفرجلة قد جي‏ء بها إليه فقال: خذها يا أبا محمّد فإنّها تجمّ القلب»[5]. وقال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): «رائحة الأنبياء رائحة السّفرجل، ورائحة الحور العين رائحة الآس، ورائحة الملائكة رائحة الورد، ورائحة ابنتي فاطمة الزّهراء رائحة السّفرجل والآس والورد، ولا بعث اللّه نبيّاً ولا وصيّاً إلا وجد منه رائحة السّفرجل، فكلوها وأطعموها حبالاكم يحسّن أولادكم»[6].

وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: «كلوا السّفرجل وتهادوه بينكم فإنّه يجلو البصر ويثبّت المودّة في القلب وأطعموا حبالاكم فإنّه يحسّن أولادكم»[7].

وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: «كلوا السّفرجل فإنّه يزيد في الذّهن ويذهب بطخاء الصّدر ويحسّن الولد»[8].

وعن أبي بصير عن الصّادق عن أبيه عن جدّه عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) قال: «أكل السّفرجل يزيد في قوّة الرّجل ويذهب بضعفه»[9].

وعن طلحة بن زيد قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن الحجامة يوم السّبت قال: «تضعّف» قلت: إنّما علّتي من ضعفي وقلّة قوّتي قال: «فعليك بأكل السّفرجل الحلو مع حبّه فإنّه يقوّي الضّعيف ويطيّب المعدة ويزكّي المعدة»[10].

وعنه (عليه السلام) أنّه قال: «في السّفرجل خصلة ليست في سائر الفواكه» قلت: وما ذاك يا ابن رسول اللّه، قال: «يشجّع الجبان هذا واللّه من علم الأنبياء (صلى الله عليه وآله) »[11].

وعن النّبيّ (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: «كلوا السّفرجل فإنّه يجلو الفؤاد»[12].

وعنه (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: «كلوا السّفرجل فإنّه يجلو الفؤاد وما بعث اللّه نبيّاً إلا أطعمه من سفرجل الجنّة فيزيد فيه قوّة أربعين رجلا»[13].

وعن الباقر (عليه السلام) قال: «السّفرجل يذهب بهمّ الحزين كما تذهب اليد بعرق الجبين»[14].

عن الصّادق (عليه السلام) قال: «ما بعث اللّه نبيّاً إلا وفي يديه سفرجلة أو بيده سفرجلة»[15].

وعن الرّضا (عليه السلام) قال: «عليكم بالسّفرجل فإنّه يزيد في العقل»[16].

وطبّ النّبيّ (صلى الله عليه وآله) قال (صلى الله عليه وآله): «أكل السّفرجل يذهب ظلمة البصر»[17].

أكل السفرجل على الريق

مسألة: يستحب أكل السّفرجل على الرّيق.

قال النّبيّ (صلى الله عليه وآله): «كلوا السّفرجل على الرّيق»[18].

وعن الصّادق (عليه السلام) قال: «من أكل السّفرجل على الرّيق طاب ماؤه وحسن وجهه»[19].

التّين

مسألة: يستحب أكل التين.

عن أبي ذرّ (رحمه الله) قال: أهدي إلى النّبيّ (صلى الله عليه وآله) طبق عليه تين فقال لأصحابه: «كلوا فلو قلت فاكهة نزلت من الجنّة لقلت هذه لأنّه فاكهة بلا عجم[20] فإنّها تقطع البواسير وتنفع من النّقرس»[21].

وفي الحديث: «من أراد أن يرقّ قلبه فليدمن أكل البلس وهو التّين»[22].

وقال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): «كلوا التّين الرّطب واليابس فإنّه يزيد في الجماع ويقطع البواسير وينفع من النّقرس والإبردة»[23].

وفي طبّ النّبي (صلى الله عليه وآله): قال (صلى الله عليه وآله): «أكل التّين أمان من القولنج»[24].

وقال (صلى الله عليه وآله): «كل التّين فإنّه يقطع البواسير والنّقرس»[25].

وعن محمّد بن عرفة قال: كنت بخراسان أيّام الرّضا (عليه السلام) والمأمون فقلت للرّضا (عليه السلام): يا ابن رسول اللّه ما تقول في أكل التّين؟ فقال: «هو جيّد للقولنج فكلوه»[26].

وعن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «عليكم بأكل التّين فإنّه نافع للقولنج»[27].

وعن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: «أكل التّين يليّن السّدد وهو نافع لرياح القولنج فأكثروا منه بالنّهار وكلوه باللّيل ولا تكثروا منه»[28].

وعن الإمام الرّضا (عليه السلام): «وأكل التّين يقمل الجسد إذا أدمن عليه»[29].

الأترج

مسألة: من المستحب أكل الأترج.

قال علي (عليه السلام): «كلوا الأترج قبل الطعام وبعده فآل محمد (عليهم السلام) يفعلون ذلك»[30].

وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «عليكم بالأترجّ فإنّه ينير الفؤاد ويزيد في الدّماغ»[31].

وعن محمّد بن عليّ (عليه السلام) قال: «إنّ الأترجّ لثقيل فإذا أكل فإنّ الخبز اليابس يهضمه من المعدة»[32].

وعن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: «... وإنّ الخبز اليابس يهضم الأترجّ»[33].

وعنه (عليه السلام) قال لأصحابه: «أخبروني بأيّ شيء يأمركم به أطبّاؤكم في الأترجّ» قالوا: يا ابن رسول اللّه يأمروننا به قبل الطّعام، قال: «ما من شيء أردأ منه قبل الطّعام وما من شيء أنفع منه بعد الطّعام فعليكم بالمربّى منه فإنّ له رائحةً في الجوف كرائحة المسك»[34].

وقال (عليه السلام) في رواية أخرى: «إن كان قبل الطّعام خير وبعد الطّعام خير وأخير» ثمّ قال (عليه السلام): «هو يؤذي قبل الطّعام وينفع بعد الطّعام»[35].

وعن النّبيّ (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: «كلوا الفاكهة في إقبالها وأفضلها الرّمّان والأترجّ»[36].

وفي الرّسالة الذّهبيّة للإمام الرضا (عليه السلام): «وأكل الأترجّ باللّيل يقلب العين ويوجب الحول»[37].

الكمّثرى

مسألة: يستحب أكل الكمثرى.

عن أمير المؤمنين (عليه السلام): «كلوا الكمّثرى فإنّه يجلّي القلب»[38].

وقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) لرجل شكا إليه وجعاً يجده في قلبه وغطاءً عليه فقال: «كل الكمّثرى»[39].

وفي طبّ النّبيّ (صلى الله عليه وآله): قال (صلى الله عليه وآله): «العنّاب يذهب بالحمّى، والكثمرى يحيي القلب»[40].

الإجّاص والتداوي به

مسألة: ورد في الروايات التداوي بالإجاص.

عن جابر بن يزيد الجعفيّ عن أبي جعفر (عليه السلام) قال شكا رجل إلى أبي جعفر (عليه السلام) مراراً هاجت به حتّى كاد أن يجنّ، فقال له: «سكّنه بالإجّاص»[41].

وعن الأزرق بن سليمان قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن الإجّاص، فقال: «نافع للمرار ويليّن المفاصل فلا تكثر منه فيعقّبك رياحاً في مفاصلك»[42].

وعنه (عليه السلام) أنّه قال: «الإجّاص على الرّيق يسكّن المرار إلا أنّه يهيّج الرّياح»[43].

وعنهم (عليه السلام): «عليكم بالإجّاص العتيق فإنّ العتيق قد بقي نفعه وذهب ضرره، وكلوه مقشّراً فإنّه نافع لكلّ مرار وحرارة ووهج يهيّج الرّياح»[44].

والطّبرسيّ في المكارم، عن زياد القنديّ قال دخلت على الرّضا (عليه السلام) وبين يديه تور فيه إجّاص أسود في إبّانه فقال: «إنّه هاجت بي حرارة وأرى الإجّاص يطفئ الحرارة ويسكّن الصّفراء وإنّ اليابس يسكّن الدّم ويسكن الدّاء الدّويّ وهو للداء دواء بإذن اللّه عزّ وجلّ»[45].

البطّيخ

مسألة: يستحب أكل البطيخ، وأن يؤكل بالرطب أو السكر، ويكره أكله على الريق.

ففي الجعفريّات، بإسناده عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: «كان يأكل البطّيخ بالرّطب»[46].

وعن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: «إنّ النّبيّ (صلى الله عليه وآله) أتي ببطّيخ ورطب فأكل منهما وقال: هذان الأطيبان»[47].

وفي الحديث: «كان علي بن أبي طالب (عليه السلام) يأكل البطيخ بالسكر»[48].

وعن أبي عبد اللّه (عليه السلام) عن أبيه (عليه السلام) قال: «كان رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) يأكل الخربز بالسّكّر»[49].

وعن علي أمير المؤمنين (عليه السلام) عن النّبيّ (صلى الله عليه وآله) قال: «تفكّهوا بالبطّيخ فإنّ ماءه رحمة، وحلاوته من حلاوة الجنّة»[50].

وفي رواية: «إنّه أخرج من الجنّة فمن أكل لقمةً من البطّيخ كتب اللّه له سبعين ألف حسنة، ومحا عنه سبعين ألف سيّئة، ورفع له سبعين ألف درجة»[51].

وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): «البطّيخ شحمة الأرض لا داء ولا غائلة فيه»[52].

وقال (عليه السلام): «فيه عشر: خصال طعام وشراب وفاكهة وريحان وأدم وحلواء وأشنان وخطميّ وبقل ودواء»[53].

وعن الرّوضة للإمام الرضا (عليه السلام):

أهدت لنا الأيّام بطّيخةً***من حلل الأرض ودار السّلام

تجمع أوصافاً عظاماً وقد***عددتها موصوفةً بالنّظام

‏كذاك قال المصطفى المجتبى***محمّد جدّي عليه السّلام

‏ماء وحلواء وريحانة***فاكهة حرض طعام إدام

تنقّي المثانة تصفّي الوجوه***تطيّب النّكهة عشر تمام[54]

وعن محمّد بن مسلم قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) فجلست حتّى فرغ من صلاته، إلى أن قال: ومرّ عليه غلام له فدعاه، قال: فقال: «يا قين» قال: قلت: وما القين، قال: «الحدّاد» قال: «أردّ عليك فلانة على أن تطعمنا بدرهم خربزة يعني البطّيخ»[55]، الخبر.

وعن الخثعميّ قال: عزمت أن أسأل في كتابي إلى أبي محمّد (عليه السلام) عن أكل البطّيخ على الرّيق وعن صاحب الزّنج فأنسيت، فورد عليّ جوابه: «لا يؤكل البطّيخ على الرّيق فإنّه يورث الفالج»[56]، الخبر.

وفي طبّ النّبيّ (صلى الله عليه وآله) قال: قال (صلى الله عليه وآله): «تفكّهوا بالبطّيخ، فإنّها فاكهة الجنّة وفيها ألف بركة وألف رحمة، وأكلها شفاء من كلّ داء»[57].

وقال (صلى الله عليه وآله): «عضّ البطّيخ ولا تقطعها قطعاً، فإنّها فاكهة مباركة طيّبة، مطهّرة الفم، مقدّسة القلب، تبيّض الأسنان، وترضي الرّحمن، وريحها من العنبر، وماؤها من الكوثر، ولحمها من الفردوس، ولذّتها من الجنّة، وأكلها من العبادة»[58].

وعن ابن عبّاس عنه (صلى الله عليه وآله) قال: «عليكم بالبطّيخ فإنّ فيه عشر خصال: هو طعام وشراب وأشنان وريحان ويغسل المثانة ويغسل البطن ويكثر ماء الظّهر ويزيد في الجماع ويقطع البرودة وينقّي البشرة»[59].

وقال (صلى الله عليه وآله): «تفكّهوا بالبطّيخ وعضّوه، فإنّ ماءه رحمة وحلاوته من حلاوة الإيمان، والإيمان في الجنّة، فمن لقم لقمةً من البطّيخ كتب اللّه له سبعين ألف حسنة، ومحا عنه سبعين ألف سيّئة»[60].

وفي الحديث: وأهدي إلى النّبيّ (صلى الله عليه وآله) بطّيخ من الطّائف فشمّه وقبّله ثمّ قال: «عضّوا البطّيخ فإنّه من حلل الأرض وماؤه من الرّحمة وحلاوته من الجنّة»[61].

وقال (عليه السلام): وكان (صلى الله عليه وآله) يوماً في محفل من أصحابه فقال (صلى الله عليه وآله): «رحم اللّه من أطعم بطّيخاً» فقام عليّ (عليه السلام) وذهب فجاء بجملة من البطّيخ فأكل هو وأصحابه وقال: «رحم اللّه من أطعمنا هذا ومن أكل ومن يأكل من يومنا هذا إلى يوم القيامة من المسلمين»[62].

وقال (صلى الله عليه وآله): «البطّيخ قبل الطّعام يغسل البطن ويذهب بالدّاء أصلا»[63].

وقال (عليه السلام): وكان (صلى الله عليه وآله) يأكل القثّاء بالملح ويأكل البطّيخ بالخبز وكان يأكل الفاكهة الرّطبة وربّما أكل البطّيخ باليدين جميعاً[64].

البطيخ المر

مسألة: يكره أكل البطّيخ المرّ.

عن الإمام الرّضا (عليه السلام) قال: «أخبرني أبي، عن أبيه، عن جدّه (عليهما السلام): أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) أخذ بطّيخةً ليأكلها فوجدها مرّةً فرمى بها وقال: بعداً وسحقاً، إلى أن قال: فقيل له: يا أمير المؤمنين ما هذه البطّيخة؟ فقال: قال: رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) إنّ اللّه أخذ عقد مودّتنا على كلّ حيوان ونبت، فما قبل الميثاق كان عذباً طيّباً، وما لم يقبل الميثاق كان ملحاً زعاقاً»[65].

وعن قنبر مولى أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: كنت عند أمير المؤمنين (عليه السلام) إذ دخل رجل فقال: يا أمير المؤمنين أنا أشتهي بطّيخاً، قال: فأمرني أمير المؤمنين (عليه السلام) بشراء بطيخ فوجّهت بدرهم فجاءونا بثلاث بطّيخات فقطعت واحدة فإذا هو مرّ فقلت: مرّ يا أمير المؤمنين، فقال: «ارم به من النّار وإلى النّار» قال: وقطعت الثّاني فإذا هو حامض، فقلت: حامض يا أمير المؤمنين، فقال: «ارم به من النّار وإلى النّار» قال: فقطعت الثّالث فإذا مدودة، فقلت: مدودة يا أمير المؤمنين، فقال: «ارم به من النّار وإلى النّار»، قال: ثمّ وجّهت بدرهم آخر فجاءونا بثلاث بطّيخات فوثبت على قدميّ فقلت: اعفني يا أمير المؤمنين عن قطعه كأنّه تأشم بقطعه، فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): «اجلس يا قنبر فإنّها مأمورة» فجلست فقطعت واحدة فإذا هو حلو، فقلت: حلو يا أمير المؤمنين، فقال: «كل وأطعمنا» فأكلت ضلعاً وأطعمته ضلعاً وأطعمت الجليس ضلعاً، فالتفت إليّ أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: «يا قنبر إنّ اللّه تبارك وتعالى عرض ولايتنا على أهل السّماوات وأهل الأرض من الجنّ والإنس والثّمر وغير ذلك، فما قبل منه ولايتنا طاب وطهر وعذب وما لم يقبل منه خبث وردؤ ونتن»[66].

وفي حديث، قال الراوي: كنت أنا وأبو ذرّ وبلال نسير ذات يوم مع عليّ ابن أبي طالب (عليه السلام) فنظر عليّ (عليه السلام) إلى بطّيخ فحلّ درهماً ودفعه إلى بلال فقال: «ائتني بهذا الدّرهم من هذا البطّيخ» ومضى عليّ (عليه السلام) إلى منزله، فما شعرنا إلا وبلال قد وافانا بالبطّيخ، فأخذ عليّ (عليه السلام) بطّيخةً فقطعها فإذا هي مرّة فقال: «يا بلال أبعد بهذا البطّيخ عنّي وأقبل عليّ حتّى أحدّثك بحديث حدّثني به رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) ويده على منكبي: إنّ اللّه تبارك وتعالى طرح حبّي على الحجر والمدر والبحار والجبال والشّجر فما أجاب إلى حبّي عذب و طاب، وما لم يجب إلى حبّي خبث ومرّ، وإنّي لأظنّ أنّ هذا البطّيخ ممّا لم يجب إلى حبّي»[67].

القرع

مسألة: يستحب أكل القرع.

قال النبي (صلى الله عليه وآله): «إذا اطبختم فأكثروا القرع فإنّه يسرّ القلب الحزين»[68].

وعن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: «أكل الدّبّاء يزيد في الدّماغ»[69].

وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): «عليكم بالقرع فإنّه يزيد في الدّماغ»[70].

وعن رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): «أنّه كان يعجبه الدّبّاء ويلتقطها من الصّحفة ويقول: الدّبّاء يزيد في الدّماغ»[71].

وعنه (صلى الله عليه وآله): «أنّه كان يحبّ الدّبّاء ويقول: يزيد في العقل والدّماغ»[72].

وعن النّبيّ (صلى الله عليه وآله) أنّه قال لعليّ (عليه السلام): «كل اليقطين فإنّه من أكلها حسن خلقه ونضر وجهه، وهي طعامي وطعام الأنبياء قبلي»[73].

وعن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: «كلوا الدّبّاء ونحن أهل البيت نحبّه»[74].

وعن ذريح قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) الحديث المرويّ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في الدّبّاء أنّه قال: كلوا الدّبّاء فإنّه يزيد في الدّماغ، فقال الصّادق (عليه السلام): «نعم وأنا أقول: إنّه جيّد لوجع القولنج»[75].

وقال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): «كلوا اليقطين فلو علم اللّه أنّ شجرةً أخفّ من هذه لأنبتها على أخي يونس»[76].

وقال (صلى الله عليه وآله): «إذا اتّخذ أحدكم مرقاً فليكثر فيه الدّبّاء فإنّه يزيد في الدّماغ والعقل»[77].

وعن الصّادق (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): «من أكل الدّبّاء بالعدس رقّ قلبه عند ذكر اللّه عزوجل وزاد في جماعه»[78].

وفي الحديث: إنّ حنّاطاً دعا النّبيّ (صلى الله عليه وآله) فأتاه بطعام قد جعل فيه قرعاً بإهالة، قال أنس: فرأيت النّبيّ (صلى الله عليه وآله) يأكل القرع يتتبّعه من حوالي الصّحفة، قال أنس: فما زال يعجبني القرع منذ رأيته يعجبه، قال: وكان رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) يعجبه الدّبّاء ويلتقطه من الصّحفة وكان النّبيّ (صلى الله عليه وآله) في دعوة فقدّموا إليه قرعاً فكان يتتبّع آثار القرع ليأكله[79].

وفي طبّ النّبيّ (صلى الله عليه وآله) قال: «كل اليقطين فلو كان لله سبحانه وتعالى شجرةً أخفّ من هذه لأنبتها على أخي يونس»[80].

و قال (صلى الله عليه وآله): «إذا اتّخذ أحدكم مرقاً فليكثر فيه من الدّبّاء فإنّه يزيد في الدّماغ وفي العقل»[81].

الباذنجان

مسألة: يستحب أكل الباذنجان، فإنه شفاء.

قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): «كلوا الباذنجان فإنّه شفاء من كلّ داء»[82].

وعنه (عليه السلام) قال: «الباذنجان جيّد للمرّة السّوداء ولا يضرّ بالصّفراء»[83].

وعن الرّضا (عليه السلام) أنّه كان يقول لبعض قهارمته: «استكثروا لنا من الباذنجان فإنّه حارّ في وقت البرد، بارد في وقت الحرّ، معتدل في الأوقات كلّها جيّد في كلّ حال»[84].

وعن النّبيّ (صلى الله عليه وآله) أنّه كان في دار جابر فقدّم إليه الباذنجان فجعل يأكل، فقال: إنّ فيه الحرارة، فقال: «يا جابر إنّها أوّل شجرة آمنت باللّه، اقلوه وأنضجوه وزيّتوه ولبّنوه فإنّه يزيد في الحكمة»[85].

وقال الصّادق (عليه السلام): «عليكم بالباذنجان البورانيّ، فهو شفاء يؤمّن من البرص وكذا المقليّ بالزّيت»[86].

وقال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): «كلوا الباذنجان فإنّها شجرة رأيتها في جنّة المأوى شهدت للّه بالحقّ ولي بالنّبوّة ولعليّ بالولاية، فمن أكلها على أنّها داء كانت داءً ومن أكلها على أنّها دواء كانت دواءً»[87].

وقال النبي (صلى الله عليه وآله): «كلوا الباذنجان وأكثروا منها فإنّها أوّل شجرة آمنت باللّه عزّ وجلّ»[88].

وعن الصّادق (عليه السلام) قال: «أكثروا من الباذنجان عند جداد النّخل فإنّه شفاء من كلّ داء، يزيد في بهاء الوجه ويليّن العروق ويزيد في ماء الصّلب»[89].

وعن الصّادق (عليه السلام) قال: «وروي أنّه كان بين يدي سيّدي عليّ بن الحسين (عليهما السلام) باذنجان مقلوّ بالزّيت وعينيه رمدة وهو يأكل منه، قال الرّاوي: فقلت: يا ابن رسول اللّه تأكل من هذا وهو نار، فقال لي: «اسكت إنّ أبي حدّثني عن جدّي (عليه السلام) قال: الباذنجان من شحمة الأرض وهو طيّب في كلّ شيء يقع فيه»[90].

وقال (صلى الله عليه وآله): «كل الباذنجان وأكثر، فإنّها شجرة رأيتها في الجنّة فمن أكلها على أنّها داء كانت داءً ومن أكلها على أنّها دواء كانت دواءً»[91].

البصل

مسألة: يستحب أكل البصل، كما يستحب لمن دخل بلداً أن يأكل من بصلها.

عن الباقر (عليه السلام) أنّه قال: «إنّا لنأكل الثّوم والبصل والكرّاث»[92].

وعن أبي جعفر محمّد بن علي (عليهم السلام) أنّه قال: «إذا دخلتم أرضاً وبيئة فكلوا من بصلها فإنّه يذهب عنكم وباءها»[93].

وعن النّبيّ (صلى الله عليه وآله) قال: «إذا دخلتم بلدةً وبيتاً فخفتم وباءها فعليكم ببصلها فإنّه يجلّي البصر وينقّي الشّعر ويزيد في ماء الصّلب ويزيد في الخطا ويذهب بالحمّاء وهو السّواد في الوجه والإعياء أيضاً»[94].

وفي طب النبي (صلى الله عليه وآله): «إذا دخلتم بلداً فكلوا من بقله وبصله يطرد عنكم داءه ويذهب بالنّصب ويشدّ العضد ويزيد في الماء ويذهب بالحمّى»[95].

الثوم ورائحته

مسألة: لا يكره أكل الثّوم ولا البصل ولا الكرّاث نيّاً ولا مطبوخاً، بل يستحب ذلك، ولكن يكره دخول المسجد لمن في فيه رائحتها.

عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): «كلوا الثّوم وتداووا به فإنّ فيه شفاءً من سبعين داءً»[96].

وفي الرّسالة الذّهبيّة للإمام الرضا (عليه السلام): «ومن أراد أن لا يصيبه ريح فليأكل الثّوم في كلّ سبعة أيّام»[97].

وعن جعفر بن محمّد (عليه السلام) أنّه سئل عن أكل الثّوم والبصل والكرّاث نيّاً ومطبوخاً، قال: «لا بأس بذلك ولكن من أكله نيّاً فلا يدخل المسجد فيؤذي برائحته»[98].

وقال النّبيّ (صلى الله عليه وآله): «من أكل هذه البقلة المنتنة الثّوم والبصل فلا يغشانا في مجالسنا فإنّ الملائكة تتأذّى بما يتأذّى به المسلم»[99].

وعن عليّ (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): «يا عليّ كل الثّوم فلولا أنّي أناجي الملك لأكلته»[100].

وعنه (صلى الله عليه وآله): «لا يصلح أكل الثّوم إلا مطبوخاً»[101].

وعن الصّادق (عليه السلام) أنّه سئل عن أكل البصل، فقال: «لا بأس به توابلا بالقدر ولا بأس أن تتداوى بالثّوم ولكن إذا أكلت ذلك فلا تخرج في المسجد»[102].

وقال (صلى الله عليه وآله): «من أكل الثّوم والبصل والكرّاث فلا يقربنا ولا يقرب المسجد»[103].

الحمّص والتداوي به

مسألة: ورد التداوي بالحمص، فعن الصّادق (عليه السلام) ذكر عنده الحمّص فقال (عليه السلام): «هو جيّد لوجع الصّدر»[104].

العدس

مسألة: يستحب أكل العدس.

عن الإمام الرّضا (عليه السلام) عن آبائه (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): «عليكم بالعدس فإنّه مبارك مقدّس، وإنّه يرقّ القلب ويكثر الدّمعة، وإنّه قد بارك فيه سبعون نبيّاً آخرهم عيسى ابن مريم (عليه السلام) »[105].

وعن رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: «عليكم بالعدس فإنّه يرقّ القلب ويكثر الدّمعة ولقد قدّسه سبعون نبيّاً»[106].

الباقلاء

مسألة: ورد في الروايات أن الباقلاء كان طعام النبي عيسى (عليه السلام).

قال النّبيّ (صلى الله عليه وآله): «كان طعام عيسى (عليه السلام) الباقلاء حتّى رفع ولم يأكل شيئاً غيّرته النّار»[107].

الماش

مسألة: في الروايات التداوي بالماش.

الطّبرسيّ في المكارم، سأل بعض أصحابنا الرّضا (عليه السلام) عن البهق قال: فأمرني أن أطبخ الماش وأتحسّاه وأجعله طعامي، ففعلت أيّاماً فعوفيت[108].

وعنه (عليه السلام) أيضاً قال: «خذ الماش الرّطب في أيّامه ودقّه مع ورقه واعصر الماء واشربه على الرّيق واطله على البهق» ففعلت فعوفيت[109].

الجزر

مسألة: يستحب أكل الجزر.

عن داود بن فرقد قال: دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) وبين يديه جزر فناولني جزرة فقال: «كل».

فقلت: إنّه ليس لي طواحن.

فقال: «أما لك جارية».

قلت: بلى.

قال: «مرها فلتسلقه لك وكله، فإنّه يسخّن الكليتين ويقيم الذّكر».

وقال (عليهم السلام): «الجزر أمان من القولنج والبواسير ويعين على الجماع»[110].

[1] ـ الجعفريات: ص244 كتاب الطب والمأكول.

[2] ـ دعائم الإسلام: ج2 ص113 فصل2 ذكر صنوف الأطعمة وعلاجها ح372.

[3] ـ دعائم الإسلام: ج2 ص148 فصل4 ذكر العلاج والدواء ح524.

[4] ـ مكارم الأخلاق: ص172 في السفرجل.

[5] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص400 ب69 ح20319.

[6] ـ بحار الأنوار: ج63 ص178 ب8 ح39.

[7] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص401 ب69 ح20325.

[8] ـ بحار الأنوار: ج63 ص177 ب8.

[9] ـ طب الأئمة: ص136 السفرجل.

[10] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص400 ب69 ح20322.

[11] ـ بحار الأنوار: ج63 ص176 ب8 ح36.

[12] ـ مكارم الأخلاق: ص172 في السفرجل.

[13] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص401 ب69 ح20327.

[14] ـ الكافي: ج6 ص358 باب السفرجل ح7.

[15] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص402 ب69 ح20330.

[16] ـ مكارم الأخلاق: ص172 في السفرجل.

[17] ـ طب النبي: ص27.

[18] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص402 ب70 ح20334.

[19] ـ مكارم الأخلاق: ص172 في السفرجل.

[20] ـ العجم، بالتحريك: النوى، نوى التمر والنبق، الواحدة: عجمة، مثل قصبة وقصب، انظر لسان العرب: ج12 ص391 مادة عحم.

[21] ـ مكارم الأخلاق: ص173 في التين.

[22] ـ بحار الأنوار: ج63 ص186 ب10 ح6.

[23] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص404 ب71 ح20340.

[24] ـ طب النبي: ص27.

[25] ـ مستدرك الوسائل: ج6 ص404 ب71 ح20342.

[26] ـ بحار الأنوار: ج63 ص185 ب10 ح3.

[27] ـ طب الأئمة: ص137.

[28] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص403 ب71 ح20337.

[29] ـ طب الرضا (عليه السلام): ص29 الرسالة الذهبية.

[30] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص408 ب75 ح20358.

[31] ـ طب النبي: ص27.

[32] ـ وسائل الشيعة: ج25 ص33 باب10 ح31087.

[33] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص406 ب74 ح20352.

[34] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص407 باب75 ح20353.

[35] ـ طب الأئمة: ص136.

[36] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص407 ب75 ح20355.

[37] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص407 ب75 ح20356.

[38] ـ طب الأئمة: ص135 الكمثري.

[39] ـ بحار الأنوار: ج63 ص175 ب8 ح34.

[40] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص405 ب72 ح20345.

[41] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص405 ب73 ح20346.

[42] ـ طب الأئمة: ص136 المرار.

[43] ـ طب الأئمة: ص136 المرار.

[44] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص406 ب73 ح20349.

[45] ـ مكارم الأخلاق: ص175 في الأجاص.

[46] ـ الجعفريات: ص161 باب ما فيه البركة.

[47] ـ عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ج2 ص42 ب31 ح143.

[48] ـ صحيفة الرضا (عليه السلام): ص79 ح165.

[49] ـ المحاسن: ج2 ص557 ب121 ح919.

[50] ـ مكارم الأخلاق: ص185 في البطيخ.

[51] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص409 ب77 ح20365.

[52] ـ مكارم الأخلاق: ص185 في البطيخ.

[53] ـ مكارم الأخلاق: ص185 في البطيخ.

[54] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص410 ب77 ح20368.

[55] ـ مستدرك الوسائل: ج15 ص28 ب33 ح17442.

[56] ـ المناقب: ج4 ص429 فصل في معجزاته.

[57] ـ طب النبي (صلى الله عليه وآله): ص27.

[58] ـ طب النبي (صلى الله عليه وآله): ص27.

[59] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص411 ب77 ح20373.

[60] ـ طب النبي (صلى الله عليه وآله): ص29.

[61] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص411 ب77 ح20375.

[62] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص411 ب77 ح20376.

[63] ـ بحار الأنوار: ج59 ص299 ب89.

[64] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص412 ب77 ح20378.

[65] ـ وسائل الشيعة: ج25 ص178 ب103 ح31583.

[66] ـ الاختصاص: ص249.

[67] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص414 ب78 ح20381.

[68] ـ الدعوات: ص148 فصل في ذكر أشياء من المأكولات و.. ح390.

[69] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص424 ب92 ح20429.

[70] ـ وسائل الشيعة: ج25 ص24 ب10 ح31047.

[71] ـ دعائم الإسلام: ج2 ص113 فصل2 ح374.

[72] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص425 ب92 ح20432.

[73] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص425 ب92 ح20433.

[74] ـ طب الأئمة (عليهم السلام): ص138 في الدباء.

[75] ـ بحار الأنوار: ج63 ص228 ب9 ح15.

[76] ـ مكارم الأخلاق: ص177 في الدباء.

[77] ـ طب النبي (صلى الله عليه وآله): ص28.

[78] ـ مكارم الأخلاق: ص177 في الدباء.

[79] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص426 ب92 ح20438.

[80] ـ طب النبي (صلى الله عليه وآله): ص28.

[81] ـ مكارم الأخلاق: ص177 في الدباء.

[82] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص429 ب97 ح20446.

[83] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص429 ب97 ح2447.

[84] ـ طب الأئمة (عليهم السلام): ص139 في الباذنجان.

[85] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص429 ب97 ح20449.

[86] ـ مكارم الأخلاق: ص183 في الباذنجان.

[87] ـ بحار الأنوار: ج63 ص223 ب8 ح7.

[88] ـ مكارم الأخلاق: ص184 في الباذنجان.

[89] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص430 ب97 ح20453.

[90] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص430 ب97 ح20454.

[91] ـ طب النبي (صلى الله عليه وآله): ص28.

[92] ـ بحار الأنوار: ج63 ص250 ب20 ح14.

[93] ـ دعائم الإسلام: ج2 ص149 فصل4 ح533.

[94] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص431 ب99 ح20458.

[95] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص431 ب99 ح20459.

[96] ـ مكارم الأخلاق: ص182 في الثوم.

[97] ـ طب الرضا (عليه السلام): ص41.

[98] ـ مستدرك الوسائل: ج3 ص377 ب17 ح3826.

[99] ـ الدعوات: ص159 فصل في ذكر أشياء من المأكولات.. ح439.

[100] ـ مكارم الأخلاق: ص182 في الثوم.

[101] ـ مكارم الأخلاق: ص182 في الثوم.

[102] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص432 ب100 ح20463.

[103] ـ طب النبي (صلى الله عليه وآله): ص31.

[104] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص378 ب48 ح20243.

[105] ـ مكارم الأخلاق: ص188 في العدس.

[106] ـ دعائم الإسلام: ج2 ص112 فصل2 ذكر صنوف الأطعمة وعلاجها 370.

[107] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص379 ب50 ح20246.

[108] ـ مكارم الأخلاق: ص187 في الماش.

[109] ـ بحار الأنوار: ج63 ص256 ب2 ح1.

[110] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص248 ب94 ح20442.