المؤلفات

 العلوم الاخرى

الصفحة الرئيسية

 

تعاقبت جهود العلماء والباحثين في دراسة عالم الإنسان ذلك الكائن العجيب المليء بالخوارق والأسرار. ورغم كل الاكتشافات فقد ظل لغزاً محيراً في تكوينه وما يطرأ عليه من حوادث نفسية وفي عالمه الروحي. فإحدى تلك المسائل المحيرة ظاهرة الأحلام التي يراها أثناء نومه. تلك الظاهرة التي شغلت اهتمام الإنسان، منذ غابر الأزمان. ولا تزال كذلك، فالأحلام

  مقدمة

 الفصل الأول

  الفصل الثاني

من هدي القرآن والسنة

قضية معقدة شرّق فيها المحللون وغربوا بحثاً عن أسبابها وماهيتها. وقد اعتقد الإنسان قديماً أن في بعض الأحلام تنبؤات بالمستقبل. بينما يرى البعض الآخر أن هذا الاعتقاد نوع من الخرافة والاسطورة. ولعل الاختلاف عائد لصعوبة فهم هذه الظاهرة. ذلك أن معرفة حقيقة نفس الإنسان من الأمور المشكلة الصعبة العسيرة الاحاطة في حال اليقظة فكيف بالاحلام.

والعلماء عالجوا المسألة بتوقعات وتحليلات متنوعة ومختلفة أبرزها النظرية الحديثة التي تقول بأن الأحلام حالةٌ انفعالية لا شعورية. تبرز فيها الذكريات والرغبات المكبوتة، وتأخذ سمةً خاصةً في حال تشكلها وتكوينها. وهذا ما لا تتطابق معه النظرية الإسلامية التي عالجت القضية بدقة ووعي وعمق إذ بينت أن الاحلام هي أنواع عديدة منها:

ما يحدّث به الإنسان نفسه يراه في منامه.

أو: هي بشارة من الله عز وجل

أو: هي تحزينٌ من الشيطان.

فقد وردت في المصادر الإسلامية آياتٌ وروايات عن النبي (صلى الله عليه وآله) والأئمة المعصومين (عليهم السلام) حول الأحلام والرؤيا وأقسامها. ومن هنا يتضح أن تصور الإسلام عن الأحلام أوسع دائرة في توضيح هذه الظاهرة، معطياً للأحلام معالجتها الحقيقية.

وكراس (الأحلام من وجهة نظر الإسلام) الذي يطالعنا حول هذه الظاهرة والذي يشكل في هذا المجال الكثير من المعلومات التي قدمها المجدد الثاني الإمام الشيرازي (قدس سره) عند ما تناول فيه موضوع الاحلام وكيفية حدوثها وما جاء فيها من النصوص القرآنية والسنة الشريفة من توضيحات وارشادات رافداً بذلك المكتبة الإسلامية. ومقدماً لمن أحب عالم الأحلام نموذجه المختصر.

القطع : متوسط

عدد الصفحات : 39 صفحة

عدد الطبعات : 1

سنة الطبع : 1421 هـ - 2001م

تحميل نسخة الكتاب كاملة