المؤلفات

  الحديث الشريف

الصفحة الرئيسية

 

مقدمة الكتاب | نص حديث الكساء | خاتمة الكتاب

كلام المعصوم (عليه السلام) وفعله وتقريره حجةٌ، بمعنى أن كلامه (عليه السلام) وفعله وتقريره مصدر من مصادر معرفة الحلال والحرام أي (الشرع).
وسنّة المعصومين، هي مصدرٌ من مصادر التشريع، التي تشمل بالإضافة إليها (القرآن، والعقل، والإجماع).
ولكون فاطمة (عليها السلام) من المعصومين، الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا، فكلامها (عليها السلام) وفعلها وتقريرها من السنّة، ولذلك فهي مصدر من مصادر التشريع.
وروايتها تجري هذا المجرى، ومن ذلك حديث الكساء الذي هو موضوع هذا الكتاب.
وكما قال المؤلف الراحل المجدد الشيرازي الثاني (قدس سره) (ومن نافلة القول في المقام الإشارة، إلى أننا لم نقم في هذا الكتاب إلاّ بالالماع إلى هذا البعد الفقهي مع شيء موجز من الشرح والتوضيح، وإلاّ فهي (صلوات الله عليها) أعلى وأجل من أن أتمكن أنا الفقير العاجز عن ذكر بعض ما يليق بمن دارت على معرفتها القرون الأولى ومن هي قطب دائرة الإمكان، كما دلّ على ذلك قوله تعالى في حديث الكساء: (فاطمة وأبوها وبعلها وبنوها).

وقد صنفنا هذا الكتاب عن طريق عرض متن الخطبة وربط شروحاتها بنص الخطبة تسهيلاً للقارئ الكريم.

القطع : كبير

عدد الصفحات : 198

عدد الطبعات : 4

سنة الطبع : 1418هـ / 1998م

لتحميل النسخة الكاملة من الكتاب