المؤلفات

 الأ د يان

الصفحة الرئيسية

 

 

من الأخطاء الشائعة الاعتقاد بأن سبب تقدم الغرب هو إعتماده على النظريات التي شاعت في بداية وأواسط نهضته، كنظريات(دارون) في أصل الخلق ثم فرضيات (سيجموند فرويد) في الجنس، وكارل ماركس في الاقتصاد، وجان بول سارتر وغيرهم الذين مثلتهم أراؤهم في وقتها ثورات حقيقية نظراً لوجود حالة الفراغ الروحي والعلمي في المجتمع الغربي و تسلط الكنيسة واعتقاداتها بآراء مغلوطة عن الخلق والحياة.

  المقدمة

 

  الفصل الأول:  أسس النظريات المنحرفة

 

 الفصل الثاني:  المنطق المعارض للنظريات المنحرفة

 

  الفصل الثالث:  وقفات مع نظرية فرويد

 

  وفي الختام 

وقد بدأ تصدّع هذه النظريات الواحدة تلو الأخرى  بعد الثورة العلمية الحقيقية فأحالت الكشوفات الجيولوجية نظريات دارون إلى أوراق من التراث ثم كان الانقلاب في الاقتصاد الغربي والعالمي الذي جعل من نظريات ماركس نوع من الخرافة، وقد حدث هذا الأمر مع (سيجموند فرويد) ونظرياته المتفردة والمدعومة من قبل الحركات الصهيونية العالمية لتدمير أخلاق البشرية فقد سقطت الكثير من الآراء التي جاء بها فرويد في نظريته بعد التطور العلمي الذي كشف مجانبتها للحقيقة وزيفها، والطريف في الأمر أن الكثيرين في الغرب والشرق لا يزالون يقعون تحت تأثير الدعاية القوية التي تسند هذه الافكار الضالة.

وسنطّلع في هذا الكراس على نقد منطقي وعلمي لهذه النظرية وكشف القوى التي تقف وراء ترويجها والأهداف الاساسية لنشرها وتعميمها في العالم.. وسنجد في هذا الكراس من هو فرويد؟ وما هي نظريته؟ و ما هو رأي الدين والعلم الحديث فيها؟ بما يفرغها من كل هذه الهالة التي حاول منتجوها تصويرها و تقديمها بإطار علمي مزعوم..

القطع : متوسط

عدد الصفحات : 72

عدد الطبعات : 1

سنة الطبع : 1418 هـ / 1997 م