|
إلى ملك الفرس[1] |
|
بسم الله الرحمن الرحيم، من محمّد رسول الله إلى برويز بن هرمز، أمّا بعد فإنّي أحمد الله لا إله إلا هو الحيّ القيّوم الذي أرسلني بالحق بشيراً ونذيراً إلى قوم غلبهم السفه وسلب عقولهم ومن يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له إن الله بصير بالعباد ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. أمّا بعد فأسلم تسلم أو ائذن بحرب من الله ورسوله ولم يعجزهما. |
|
إلى ملك الروم[2] |
|
من محمّد رسول الله إلى هرقل عظيم الروم، بسم الله الرحمن الرحيم، يا أيّها الناس إنّي رسول الله إليكم جميعاً الذي له ملك السماوات والأرض لا إله إلا هو يحيي ويميت وهو حيّ لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير. السلام على من اتبع الهدى. أسلم تسلم من عذاب الله يوم القيامة ولك الجنة وإن لم تسلم فإنّي أديت الرسالة. |
|
إلى النجاشي الأول[3] |
|
بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله إلى النجاشي ملك (عظيم) الحبشة. سلام على من اتبع الهدى، أمّا بعد فإنّي أحمد الله إليك الذي لا إله إلاّ هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن، وأشهد أن عيسى ابن مريم روح الله وكلمته ألقاها إلى مريم البتول الطيّبة الحصينة، فحملت بعيسى، فخلقه من روحه ونفخه كما خلق آدم بيده ونفخه، وإني أدعوك إلى الله وحده لا شريك له والموالاة على طاعته، وأن تتبعني وتؤمن بالذي جاءني، فإنّي رسول الله، وإنّي أدعوك وجنودك إلى الله تعالى وقد بلّغت ونصحتً، فاقبلوا نصيحتي، وقد بعثت إليك ابن عمي جعفرَ ومعه نفر من المسلمين فإذا جاءوك فأقرّ، ودع التجبّر. والسلام على من اتبع الهدى. |
|
رد الجواب |
|
بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد فكأنك من الرقة علينا منّا، وكأنّا من الثقة بك لأنا لا نرجو منك خيراً إلا نلناه ولا نخاف منك أمراً إلا أمنّاه وبالله التوفيق. |
|
إلى هوذة بن علي[4] |
|
بسم الله الرحمن الرحيم، من محمّد رسول الله إلى هوذة بن عليّ، سلام على من اتبع الهدى، واعلم: أن ديني سيظهر إلى منتهى الخفّ والحافر، فأسلم تسلم، وأجعل لك ما تحت يديك. |
|
إلى قيصر الروم[5] |
|
بسم الله الرحمن الرحيم، من محمّد رسول الله إلى قيصر[6] عظيم الروم، سلام على من اتبع الهدى، أما بعد فإني أدعوك بدعاية الإسلام، اسلم تسلم، أسلم يؤتك الله أجرك مرّتين، فإن تولّيت فإن عليك ثم الأريسين و (يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئاً ولا يتخذ بعضنا بعضاً أرباباً من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون)[7]. |
|
إلى هرقل[8] |
|
بسم الله الرحمن الرحيم، من محمّد رسول الله عبده ورسوله إلى هرقل عظيم الروم، سلام على من اتبع الهدى، أما بعد فإنّي أدعوك بدعاية الإسلام، أسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين، فإن توليت فإنّ عليك إثم الأريسين و (يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئاً ولا يتخذ بعضنا بعضاً أرباباً من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون)[9] |
|
إلى قيصر[10] |
|
من محمّد رسول الله إلى صاحب الروم، إنّي أدعوك إلى الإسلام، فإن أسلمت فلك ما للمسلمين، وعليك ما عليهم، فإن لم تدخل في الإسلام فأعط الجزية، فإن الله تبارك وتعالى، يقول: (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون) وإلا فلا تحل بين الفلاحين وبين الإسلام أن يدخلوا فيه، أو يعطوا الجزية. |
|
إلى ملك الإسكندرية[11] |
|
بسم الله الرحمن الرحيم، من محمّد عبد الله ورسوله إلى عظيم القبط، سلام على من اتبع الهدى، توكل بالله العظيم في كل الأحوال، فإن توليت فعليك بالعدل والقسط. يا أهل الكتاب سيروا إلى كلمة سواءٍ بيننا وبينكم ألا تعبدوا إلا الله ولا تعودوا. بسم الله الرحمن الرحيم، من محمّد عبد الله ورسوله إلى المقوقس عظيم القبط، سلام على من اتبع الهدى، أما بعد فإني أدعوك بداعية الإسلام، أسلم تسلم ويؤتك الله أجرك مرتين، فإن توليت فعليك إثم القبط. (يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئاً ولا يتخذ بعضنا بعضاً أرباباً من دون الله وإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنّا مسلمون). |
|
إلى المقوقس |
|
بسم الله الرحمن الرحيم، من عند رسول الله إلى صاحب مصر، أمّا بعد، فإن الله أرسلني رسولاً، وأنزل عليّ كتاباً: قرآناً مبيناً، وأمرني بالإعذار والإنذار، ومقاتلة الكفار، حتى يدينوا بديني، ويدخل الناس فيه، وقد دعوتك إلى الإقرار بوحدانيته تعالى، فإن فعلت سعدت، وإن أبيت شقيت. والسلام[12]. |
|
إلى الحارث بن أبي شمر[13] |
|
بسم الله الرحمن الرحيم، من محمّد رسول الله إلى الحارث بن أبي أشمر، سلام على من اتبع الهدى وآمن به وصدق، وإني أدعوك أن تؤمن بالله وحده لا شريك له ويبقى لك ملكك. |
|
إلى ملك عمان[14] |
|
بسم الله الرحمن الرحيم، من محمّد رسول الله إلى هوذة بن عليّ، سلام على من اتبع الهدى واعلم أن ديني سيظهر إلى منتهى الخفّ والحافر، فأسلم تسلم وأجعل لك ما تحت يديك. |
|
إلى عمان[15] |
|
أما أنهم سيقبّلون كتابي، ويصدقوني، ويسألكم ابن جلنديّ: هل بعث رسول الله معكم بهديّة؟ فقولوا: لا، فسيقولون: لو كان رسول الله بعث معكم بهديّة لكانت مثل المائدة التي نزلت على بني إسرائيل، وعلى المسيح. |
|
إلى كسرى عظيم فارس[16] |
|
بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله كسرى عظيم فارس، سلام على من اتبع الهدى وآمن بالله ورسوله، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله إلى الناس كافة، (لينذر من كان حياً ويحق القول على الكافرين)، فأسلم تسلم، فإن أبيت فإن عليك آثام المجوس. مزق الله ملكه كما مزق كتابي، أما إنكم ستمزقون ملكه، وبعث إليّ بتراب، أما إنكم ستملكون أرضه[17]. أخبرني ربّي أنّه قتل ربّك البارحة، سلّط عليه ابنه شيرويه على سبع ساعات من الليل، فأمسك حتى يأتيك الخبر[18] |
|
إلى المنذر بن ساوي[19] 1 |
|
بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله إلى المنذر بن ساوي، سلام عليك، فإنّي أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، وأشهد أن لا إله إلا هو، أمّا بعد فإنّي أدعوك إلى الإسلام فأسلم تسلم، وأسلم يجعل لك الله ما تحت يديك، واعلم أن ديني سيظهر إلى منتهى الخفّ والحافر. |
|
إلى المنذر بن ساوي[20] 2 |
|
بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله إلى المنذر بن ساوي، سلام عليك، فإني أحمد الله إليك، الذي لا إله إلا هو، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله، أما بعد: فإني أذكرك الله عز وجل، فإنه من ينصح فإنما ينصح لنفسه، وإنه من يطع رسلي، ويتبع أمرهم فقد أطاعني، ومن نصح لهم فقد نصح لي، وإنّ رسلي قد أثنوا عليك خيراً، وإنّي قد شفعتك في قومك، فاترك المسلمين ما أسلموا عليه، وعفوت عن أهل الذنوب، فاقبل منهم، وإنك مهما تصلح فلن نعزلك عن عملك، ومن أقام على يهوديّته أو مجوسيته فعليه الجزية. |
|
إلى المنذر بن ساوي[21] 3 |
|
أمّا بعد: إن رسلي قد حمدوك، وإنك مهما تصلح أصلح إليك، وأثبك على عملك، وتنصح لله ولرسوله، والسلام عليك. |
|
إلى المنذر بن ساوي[22] 4 |
|
أمّا بعد: فإني قد بعثت إليك قدامة وأبا هريرة، فادفع إليهما ما اجتمع عندك من جزية أرضك، والسلام، وكتب أُبيّ. |
|
إلى المنذر بن ساوي[23] 5 |
|
سلام أنت، فإنّي أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، أمّا بعد ذلك، فإن من صلّى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا، فذلك المسلم الذي له ذمة الله، وذمة الرسول، فمن أحب ذلك من المجوس فإنه آمن، ومن أبى فإن عليه الجزية. |
|
إلى باذان[24] |
|
... نعم أخبراه ذلك عنّي وقولا له: إنّ ديني وسلطاني سيبلغ ما بلغ ملك كسرى وينتهي إلى منتهى الخفّ والحافر، وقولا له: إنّك إن أسلمت أعطيتك ما تحت يديك وملّكتك على قومك من الأبناء. |
|
إلى خالد[25] |
|
من محمد رسول الله إلى خالد بن الوليد، سلام عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد فإن كتابك جاءني مع رسولك يخبرني أن بني الحارث قد أسلموا قبل أن تقاتلهم وأجابوا إلى ما دعوتهم إليه من الإسلام، وشهدوا أن لا إله إلا الله (وحده لا شريك له) وأن محمداً عبده ورسوله، وأن قد هداهم الله بهداية، فبشرهم وأنذرهم وأقبل معهم وليقبل معك وفدهم، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته. |
|
إلى أسقف نجران[26] |
|
محمّد رسول الله إلى أسقف نجران وأهل نجران (قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألاّ نعبد إلاّ الله ولا نشرك به شيئاً ولا يتخذ بعضنا بعضاً أرباباً من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنّا مسلمون) إن أسلمتم فإني أحمد إليكم الله إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب، أما بعد فإني أدعوكم إلى عبادة الله من عبادة العباد، وأدعوكم إلى ولاية الله من ولاية العباد، فإن أبيتم فقد آذنتكم بحرب، والسلام. |
|
إلى مسيلمة[27] |
|
من محمد رسول الله إلى مسيلمة الكذاب، سلام على من اتبع الهدى. قد بلغني كتابك كتاب الكذب والإفك والافتراء على الله، فإن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين. |
|
إلى معاذ بن جبل[28] |
|
من محمد رسول الله إلى معاذ بن جبل، سلام عليك، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو. أما بعد، فقد بلغني جزعك عن ولدك للذي قضى الله عليه، وإنما كان ابنك من مواهب الله السنية، وعواريه المستوعبة عندك، فمتعك الله به إلى أجل، وقبضه لوقت معلوم، (فإنا لله وإنا إليه راجعون). لا يحبطن جزعك أجرك، فلو قد قدمت على ثواب مصيبتك لعلمت أن المصيبة قد قصرت، لعظيم ما أعد الله عليها من الثواب لأهل التسليم والصبر، واعلم أن الجزع لا يرد ميتاً ولا يدفع قدراً، فأحسن العزاء وتنجز الموعود فلا يذهبن أسفك على ما لازمٌ لك ولجميع الخلق نازلٌ بقدره... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. |
|
كتب لوائل بن حجر الحضرمي ولقومه[29] |
|
(من محمّد رسول الله إلى الأقيال العباهلة من أهل حضر موت بإقامِ الصّلاة وإيتاء الزكاة: على التّبعة شاةٌ، والتّيمة لصاحبها، وفي السٌّيوب الخمس، ولا خلاة ولا وِراط ولا شناق ولا شغار، ومن أحبى فقد أربى). |
|
كتب لأكيدر[30] |
|
هذا الكتاب من محمد رسول الله لأكيدر، حين أجاب الإسلام، وخلع الأندام والأصنام، مع خالد بن الوليد في دومة الجندل وأكنافها. إن لنا الضاحية من النخل والبور والمعامي، وإغفال الأرض والحلقة، ولكم الضامنة من النخل والمعيّن من المعمور بعد الخمس، لا تعدل سارحتكم، ولا تعد فاردتكم، ولا يحظر عليكم النبات، تقيمون الصلاة لوقتها، وتؤتون الزكاة بحقها، عليكم بذلك عهد الله وميثاقه. |
|
لمخلاف خارف[31] |
|
هذا كتاب من محمد رسول الله لمخلاف خارف، وأهل جناب الهضب، وحقاف الرمل، مع وافد هادي الشّعار (مالك بن نمط ومن أسلم من قومه) على أنّ لهم قراعها ووهاطها وعزازها، ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة، يأكلون علافها، ويرعون عفاها، لنا من دفائهم وصرامهم ما سلموا بالميثاق والأمانة، ولهم من الصدقة الثلب والناب والفصيل والفارض الداجن والكبش الحوريّ، وعليهم الصالغ والقارح. |
|
كتاب لوفد كلب[32] |
|
بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد رسول الله لعمائر كلب وأحلافها، ومن ظأره الإسلام من غيرهم مع قطن بن حارثة العليمي، بإقام الصلاة لوقتها، وإيتاء الزكاة بحقّها، في شدة عقدها، ووفاء عهدها بمحضر من شهود المسلمين (سعد بن عبادة، وعبد الله بن أنيس، ودحية بن خليفة الكلبي) عليهم في الهمولة الرّاعية البساط الظؤار، في كل خمسين، ناقة غير ذات عوار، والحمولة المائرة لهم لاغية، في الشوي الوريّ مسنة حامل أو حائل، وفيما سقى الجدول من العين المعيّن العشر من ثمرها، وممّا أخرجت أرضها، وفي العذي شطره، يقسمه الأمين، لا يزاد عليهم وظيفة، ولا يفرّق. شهد الله على ذلك ورسوله. |
|
وكتب معه كتاباً إلى بني نهد[33] |
|
بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله إلى بني نهد بن زيد، السلام على من آمن بالله ورسوله، لكم يا بني نهد في الوظيفة ولكم العارض والفريش وذو العنان الركوب، والفلو الضبيس، لا يمنع سرحكم، ولا يعضد طلحكم، ولا يحبس دركم، ما لم تضمروا الأماق، وتأكلوا الرباق، من أقر بما في هذا الكتاب فله من رسول الله الوفاء والعهد والذمة، ومن أبى فعليه الربوة. وكتب بين قريش والأنصار كتاباً، وفي الكتاب (أنهم أمة واحدة، دون الناس، المهاجرون من قريش على رباعتهم، يتعاقلون بينهم معاقلهم الأولى، ويفكّون عانيهم بالمعروف والقسط بين المؤمنين، وأنّ المؤمنين لا يتركون مفرحاً منهم، أن يعينوه بالمعروف في فداء أو عقل، وأنّ المؤمنين المتقين، أيديهم على من بغى عليهم أو ابتغى دسيعة ظلم، وأنّ سلم المؤمنين واحد لا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتال في سبيل الله، إلاّ على سواء وعدل بينهم، وأنّ كلّ غازية غزت يعقب بعضهم بعضاً، وأنّه لا يحوز مشرك مالاً لقريش ولا يعينها على مؤمن، وأنه من اعتبط مؤمناً قتلاً فإنه قود، إلا أن يرضى وليّ المقتول بالعقل، وأن اليهود يَنفقون مع المؤمنين، ما كانوا محاربين، وأن يهود بني عوف أنفسهم ومواليهم من المؤمنين، لليهود دينهم وللمؤمنين دينهم، إلا من ظلم وأثم، فإنه لا يوتغ إلا نفسه وأهل بيته، وأن يهود الأوس ومواليهم وأنفسهم مع البَر المحسن من أهل هذه الصحيفة، وأن البر دون الإثم فلا يكسب كاسب إلا على نفسه، وأنّ الله على صدق ما في هذه الصحيفة وبره، لا يحول الكتاب دون ظلم ظالم، ولا إثم آثم، وأن أولاهم بهذه الصحيفة البَرّ المحسن)[34]. |
|
إلى الهلال صاحب البحرين[35] |
|
سلم أنت؛ فإنّي أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، لا شريك له، وأدعوك إلى الله وحده، تؤمن بالله وتطيع، وتدخل في الجماعة، فإنه خير لك، والسلام على من اتبع الهدى. |
|
إلى مسروح ونعيم ابني عبد كلال[36] |
|
سلم أنتم ما آمنتم بالله ورسوله، وأنّ الله وحده لا شريك له؛ بعث موسى بآياته، وخلق عيسى بكلماته، قالت اليهود عزير ابن الله؛ وقالت النصارى الله ثالث ثلاثة؛ عيسى ابن الله. |
|
إلى أهل عمان[37] |
|
سلام عليكم؛ أما بعد فأقّروا بشهادة أن لا إله إلا الله، وأنّي رسول الله، وأدّوا الزكاة، وخطّوا المساجد كذا وكذا (كذا)؛ وإلاّ غزوتكم. |
|
إلى النجاشي الثاني[38] |
|
هذا كتاب محمد رسول الله إلى النجاشي عظيم الحبشة، سلام على من اتبع الهدى وآمن بالله ورسوله وشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له لم يتّخذ صاحبة ولا ولداً، وأنّ محمّداً عبده ورسوله، وأدعوك بدعاية الله، فإنّي (أنا) رسوله، فأسلم تسلم (يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواءٍ بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئاً ولا يتخذ بعضنا بعضاً أرباباً من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنّا مسلمون) فإن أبيت فعليك إثم النصّارى من قومك. |
|
لرفاعة بن زيد الخزاعي[39] |
|
بسم الله الرحمن الرحيم (هذا الكتاب) من محمّد رسول الله لرفاعة بن زيد، إني بعثته إلى قومه عامة ومن دخل فيهم يدعوهم إلى الله وإلى رسوله، فمن أقبل منهم ففي حزب الله وحزب رسوله، ومن أدبر فله أمان شهرين. |
|
إلى جيفر وعبد ابني الجلندي[40] |
|
بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد بن عبد الله إلى جيفر وعبد ابني الجلندي، سلام على من اتبع الهدى، أما بعد فإني أدعوكما بدعاية الإسلام أسلما تسلما، إنّي رسول الله إلى الناس كافة لأنذر من كان حيّاً ويحق القول على الكافرين، وإنّكما إن أقررتما بالإسلام وليتكما؛ وإن أبيتما أن تقرا بالإسلام فإن ملككما زائل عنكما وخيلي تحلّ بساحتكما، وتظهر نبوتي على ملككما. |
|
إلى فروة بن عمرو الجذامي[41] |
|
من محمد رسول الله إلى فروة بن عمرو، أما بعد فقد قدم علينا رسولك وبلغ ما أرسلت به، وخبر عما قبلكم؛ وأتانا بإسلامك؛ وإن الله هداك بهداه إن أصلحت وأطعت الله ورسوله وأقمت الصلاة وآتيت الزكاة. |
|
[1] ـ أرسله (صلّى الله علّيه وآله) إلى خسرو برويز ملك الفرس، في العام (6) هـ مع رسوله: عبد الله بن حذافة السهمي. [2] ـ وجهه (صلّى الله علّيه وآله) إلى هراقليوس، ملك الروم والقسطنطنية وإيران وغيرها، في العام (5) هـ، مع رسوله دحية بن خليفة. [3] ـ ناسخ التواريخ ج 3، ومجموعة الوثائق، باختلاف يسير. نص الكتاب الذي وجهه إلى أصحمة بن أبجر، الملقب بالنجاشي، ملك الحبشة، عام (6) هـ مع رسوله عمرو بن أمية الضمري، وفور ما اطلع النجاشي على فحوى الرسالة، أعلن الإسلام، ورده بالكتاب التالي: $بسم الله الرحمن الرحيم$إلى محمد رسول الله، من النجاشي: أصحمة بن أبجر. $سلام عليكم يا نبي الله، من الله، ورحمة الله وبركاته. $الله الذي لا إله إلا هو، هو الذي هداني إلى الإسلام. $أما بعد: $فقد بلغني كتابك ـ يا رسول الله ـ فيما ذكرت من أمر عيسى (عليه السلام)، فورب السماء والأرض إن عيسى لا يزيد على ما ذكرت ثفروقاً، إنه كما قلت، وقد عرفنا ما بعثت به إلينا، وقد قربنا ابن عمك وأصحابه، واشهد أنك رسول الله صادقاً مصدقاً وقد بايعتك وبايعت ابن عمك وأسلمت على يديه لله رب العالمين، وقد بعثت إليك بابني أرها بن أصحمة بن أبجر، فإني لا أملك إلا نفسي، وإن شئت أن آتي إليك بنفسي فعلت يا رسول الله فإني أشهد أن ما تقول حق، والسلام عليك يا رسول الله وبركاته. $وفي مجموعة الوثائق: أن النجاشي رد كتاب رسول الله بجارية وهدايا، وكتب إليه: $ (بسم الله الرحمن الرحيم، إلى محمد صلّى الله علّيه (وآله) وسلّم، من النجاشي أصحمة، سلام عليك يا رسول الله، من الله، ورحمة الله وبركاته، أما بعد فإني قد زوجتك امرأة من قومك، وعلى دينك، وهي السيدة أم حبيبة، بنت أبي سفيان، وأهديتك هدية جامعة: قميصاً وسراويل، وعطافاً وخفين ساذجين، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته). $ونقل عن سواطع الأنوار: أن النجاشي لما جهز جعفر بن أبي طالب ومن معه إلى المدينة، كتب إلى النبي (صلّى الله علّيه وآله): $ (بسم الله الرحمن الرحيم، إلى محمد (صلّى الله علّيه وآله)، من النجاشي أصحمة، سلام عليك يا رسول الله من الله، ورحمة الله وبركاته، لا إله إلا الذي هداني للإسلام، أما بعد، فقد أرسلت إليك ـ يا رسول الله ـ من كان عندي من أصحابك المهاجرين من مكة إلى بلادي، وها أنا أرسلت أبي أريحا، في ستين رجلا من أهل الحبشة، وإن شئت أن آتيك بنفسي فعلت يا رسول الله، فإني أشهد أن ما تقول حق، والسلام عليك يا رسول الله ورحمته وبركاته). [4] ـ أعيان الشيعة ج 2 ص 82، أرسله مع سليط بن عمرو العامري، فسلم سليط الكتاب مختوماً إلى هوذة، وقرأ عليه، فأكرم سليطاً وأجازه، وكساه، وكتب إلى النبي (صلّى الله علّيه وآله): (ما أحسن ما تدعو إليه وأجمله، وأنا شاعر قومي وخطيبهم، والعرب تهاب مكانتي، فاجعل لي بعض الأمر أتبعك). فقال النبي (صلّى الله علّيه وآله): (لو سألني سيابة ـ أي: قطعة من الأرض ـ ما فعلت). [5] ـ وفي رواية: إلى هرقل. [6] ـ ناسخ التواريخ ج 3. [7] ـ القرآن الكريم 2 ـ 57 الجواب:... [8] ـ الرسالة بعث بها رسول الله (صلّى الله علّيه وآله) إلى هرقل ملك الروم، وقد سبق نص هذا الكتاب إلى قيصر، فلعله كتب إليهما بنص واحد، ولعله من اشتباه النساخ في تكرار كتاب واحد. [9] ـ القرآن الكريم الآية 3 ـ 57. $الجواب ـ إلى أحمد رسول الله الذي بشر به عيسى من قيصر ملك الروم، إنه جاءني كتابك مع رسولك وإني أشهد أنك رسول الله نجدك عندنا في الإنجيل بشرنا بك عيسى ابن مريم وإني دعوت الروم إلى أن يؤمنوا بك فأبوا ولو أطاعوني لكان خيراً لهم ولوددت أني عندك فأخدمك وأغسل قدميك؛ فقال الرسول (صلّى الله علّيه وآله): يبقى ملكهم ما بقي كتابي عندهم. [10] ـ الأموال، كتبه إلى قيصر ملك الروم، من تبوك. [11] ـ ناسخ التواريخ ج 3. $نصوص كتب الرسول (صلّى الله علّيه وآله) إلى المقوقس ملك الإسكندرية، أرسلها مع حاطب بن أبي بلتعة عام (6) هـ، والظاهر: أن الكتابين واحد، وإنما اختلفت الروايات. وقد تلقاها المقوقس بإكبار، ووضعها في إطار العاج، ثم ردها بما يلي: $بسم الله الرحمن الرحيم$لمحمد بن عبد الله، من المقوقس، عظيم القبط. $سلام عليك. أما بعد، فقد قرأت كتابك، وفهمت ما ذكرت فيه، وما تدعو إليه، وقد علمت: أن نبياً بقي، وكنت أظن: أنه يخرج بالشام، وقد أكرمت رسولك، وبعثت إليك بجاريتين لهما مكان ـ في القبط ـ عظيم، وبكسوة، وأهديت لك بغلة لتركبها، والسلام عليك. [12] ـ هذا نص ثالث لكتاب النبي إلى المقوقس، رواه الواقدي. [13] ـ ناسخ التواريخ ج 3. $نص الكتاب الذي أرسله إلى الحارث بن أبي شمر الغساني، ملك الشام، مع رسوله شجاع ابن وهب عام (6) هـ، ولكن الرجل أبى أن يخضع للرسول، فلما استعرض تفاصيل الأنباء قال (صلّى الله علّيه وآله): (باد ملكه) ومات في عام الفتح، وقيل أسلم، ولكنه أخفى إسلامه. [14] ـ ناسخ التواريخ ج 3. $نص الرسالة التي بعث بها الرسول (صلّى الله علّيه وآله) إلى هوذة بن علي، ملك عمان، مع رسوله سليط بن عمرو العامري عام (6) هـ، وقد احتفى بسليط، وأرسل إلى النبي (صلّى الله علّيه وآله) يمجد بدينه، ووعد أن يخضع له، شريطة أن يؤمره الرسول (صلّى الله علّيه وآله) على بعض البلاد، فرده النبي (صلّى الله علّيه وآله) قائلاً: (لو سألني سيابة من الأرض ما فعلت، باد ملكه). [15] ـ البحار، مناقب آل أبي طالب، ثم كان كما قال... [16] ـ البحار، مناقب بن شهر آشوب مرسلاً رسالة أرسلها إلى كسرى ملك فارس. [17] ـ البحار، مناقب بن شهر آشوب مرسلاً قالها (صلّى الله علّيه وآله) لما أخبر بتمزيق رسالته ولما بعث إليه كسرى بالتراب. [18] ـ البحار، مناقب بن شهر آشوب مرسلاً قالها (صلّى الله علّيه وآله) لفيروز. [19] ـ البحار، إعلام السائلين، أرسلها (صلّى الله علّيه وآله) إلى المنذر بن ساوي في البحرين فأسلم وكتب الجواب: $ (أما بعد يا رسول الله فإني قرأت كتابك على أهل البحرين فمنهم من أحب الإسلام وأعجبه ودخل فيه، ومنهم من كرهه فلم يدخل فيه. وبأرضي يهود ومجوس، فأحدث إلى أمرك في ذلك). فأقره النبي على عمله وكتب الكتاب التالي. [20] ـ السيرة الحلبية ج 3 جواب كتابه السابق إلى الرسول (صلّى الله علّيه وآله). [21] ـ الطبقات الكبرى ج 1 تبادل الرسول والمنذر كتباً ورسلاً، كان من جملتها هذا الكتاب. [22] ـ الطبقات الكبرى ج 1 تبادل الرسول والمنذر كتباً ورسلاً، كان من جملتها هذا الكتاب. [23] ـ تاريخ الطبري ج 2. [24] ـ البحار، تاريخ الطبري: نص الرسالة الشفوية التي أجاب بها الرسول رسولي باذان. [25] ـ ناسخ التواريخ ج 3: أرسل به إلى خالد بن الوليد حول إسلام بني الحارث رداً على كتابه الذي يقول فيه: (بسم الله الرحمن الرحيم، لمحمد رسول الله من خالد بن الوليد، السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد يا رسول الله، صلى الله عليك، فإنك بعثتني إلى بني الحارث بن كعب وأمرتني إذا أتيتهم أن لا أقاتلهم ثلاثة أيام وأن أدعوهم إلى الإسلام ثلاثاً فإن أسلموا قبلت منهم وإني قدمت عليهم فدعوتهم إلى الإسلام فأسلموا وأنا مقيم أعلمهم معالم الإسلام). [26] ـ ناسخ التواريخ ج 3: أرسل به رسول الله وفداً إلى نصارى نجران. [27] ـ ناسخ التواريخ ج 3: لما ظهر مسيلمة الكذاب بدعوة النبوة كتب إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) مما نصه: (من مسيلمة رسول الله إلى محمد رسول الله، أما بعد فإني قد اشتركت في الأمر معك وإن لنا نصف الأرض ولقريش نصفها ولي المدر ولك الوبر ولكن قريش قوم يغدرون) فرده الرسول (صلى الله عليه وآله) بهذا الكتاب:... [28] ـ ناسخ التواريخ ج 3. [29] ـ ناسخ التواريخ ج 3. [30] ـ ناسخ التواريخ ج 3. [31] ـ ناسخ التواريخ: قدم وفد همدان، فلقوه مقبلاً من تبوك، فقال مالك بن نمط: يا رسول الله، أنصية من همدان، من كل حاضر وباد، أتوك على قلص نواح متصلة بحبائل الإسلام، لا يأخذهم في الله لومة لائم، من مخلاف خارف ويام، عهدهم لا ينقض عن سنة ماحل ولا سوداء عن قفيز، ما قامت لعلع وما جرى اليعفور بصلع (بضلع). فكتب لهم النبي:.... [32] ـ ناسخ التواريخ ج 3. [33] ـ ناسخ التواريخ ج 3: وكتب ثابت بن قيس بن شماس، لما قدمت عليه وفود العرب، قام طهفة ابن أبي زهير النهدي، فقال: أتيناك يا رسول الله من غوري تهامة بأكوار الميس، ترتمي بنا العيس، نستحلب الصبير، ونستخلب الخبير، ونستصعد البرير، ونستخيل الرهام، ونستحيل الجهام، من أرض غائلة النطا، غليظة الموطا، قد نشف المدهن، ويبس الجعثن، وسقط الأملوج، ومات العسلوج، وهلك الهدي، ومات الودي، برئنا يا رسول الله من الوثن والعنن، وما يحدث الزمن، لنا دعوة الإسلام وشريعة الإسلام، ما طما البحر وقام تعار، ولنا نعم ممل، أغفال ما تبض ببلال، ووقير كثير الرسل، قليل الرسل، أصابتها سنية حمراء مؤزلة، ليس لها علل ولا نهل. $فقال (صلّى الله علّيه وآله): اللهم بارك لهم في محضها ومخضها ومذقها، وابعث راعيها في الدثر بيانع الثمر، وافجر له الثمد، وبارك له في المال والولد، من أقام الصلاة كان مسلماً، ومن أتى الزكاة كان محسناً، ومن شهد أن لا إله إلا الله كان مسلماً مخلصاً. لكم يا بني نهد ودائع الشرك، ووضائع الملك، لا تلطط في الزكاة، ولا تلحد في الحياة، ولا تتثاقل عن الصلاة. [34] ـ ناسخ التواريخ ج 3. [35] ـ الطبقات الكبرى. [36] ـ الطبقات الكبرى. [37] ـ الإصابة. [38] ـ المستدرك للحاكم. [39] ـ السيرة الحلبية ج2 ص352، وسيرة ابن هشام ج2 ص385، وتاريخ الطبري ج3 ص163. [40] ـ أعيان الشيعة، السيرة الحلبة ج 2 ص 374، صبح الأعشى ج 6 ص 380، المواهب اللدنية شرح الزرقاني ج 3 ص 404. [41] ـ البحار باب حجة الوداع: لما بلغ فروة ظهور الإسلام أسلم وكتب إلى النبي إسلامه وأرسل هدايا فأجابه النبي بهذا الكتاب:... |