|
وثيقة إقطاع لحرام بن عبد عوف[1] |
|
إنّه أعطاه اذاما، وما كان من شواق؛ لا يحل لأحد أن يظلمهم، ولا يظلمون أحداً، وكتب خالد بن سعيد. |
|
وثيقة إقطاع لبني جفال الجذاميين[2] |
|
بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد النبي لبني جفال بن ربيعة بن زيد الجذاميين: إن لهم إرم، لا يحلها عليهم أحد إن يغلبهم عليها، ولا يحاقّهم فيها، فمن حاقّهم فلا حق له، وحقهم حق، وكتب الأرقم. |
|
وثيقة إقطاع للعداء بن خالد[3] |
|
بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أعطى محمّد رسول الله للعداء بن خالد، ومن تبعه من عامر بن عكرمة: أعطاهم ما بين المصباعة إلى الزح ولوابة، يعني لوابة الحزار، وكتب خالد بن سعيد. |
|
وثيقة إقطاع لمجاعة بن مرارة[4] |
|
بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب كتبه محمد رسول الله لمجاعة بن مرارة ابن سلمي: إنّي أقطعتك الغورة وغرابة والحيل، فمن حاجّك فإليّ (وكتب يزيد أسد الغابة). |
|
وثقية إقطاع لعاصم بن الحارث الحارثي[5] |
|
إن له نجمة من راكس، لا يحاقّه فيها أحد. وكتب الأرقم. |
|
وثيقة إقطاع للزبير بن العوام[6] |
|
بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد رسول الله للزبير. بن العوّام: إنّي أعطيته شواق أعلاه وأسفله، لا يحاقّه فيه أحد. وكتب علي. |
|
وثيقة إقطاع لسعير بن عداء[7] |
|
من محمد رسول الله إلى سعير بن عداء، إنّي قد أخفرتك الرحيح، وجعلت لك فضل بني السبيل. |
|
وثيقة إقطاع لجميل بن ردام[8] |
|
هذا ما أعطى محمد رسول الله لجميل بن ردام العذري: أعطاه الرمداء، لا يحاقّه فيها أحد، وكتب عليّ بن أبي طالب. |
|
وثيقة إقطاع لحصين بن نضلة الأسدي[9] |
|
بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد رسول الله لحصين بن نضلة الأسدي: إن له ثرير أو كنيفا، لا يحاقّه فيها أحد، وكتب المغيرة. |
|
وثيقة إقطاع لهوذة بن نبيشة السلمي[10] |
|
لهوذة بن نبيشة السلمي ثم من بني عصية: إنّه أعطاه ما حوى الجفر كلّه. |
|
وثيقة إقطاع لراشد بن عبد رب[11] |
|
بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أعطى محمّد رسول الله راشد بن عبد ربّ السلمي: إنّه أعطاه غلوتين بسهم، وغلوة بحجر برهاط لا يحاقّه فيها أحد، ومن حاقّه فلا حقّ له، وحقّه حق، وكتب خالد بن سعيد. |
|
وثيقة إقطاع للأجب السلمي[12] |
|
بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أعطى محمّد رسول الله بني الأجب: أعطاهم حالساً، وكتب الأرقم. |
|
وثيقة إقطاع لسلمة بن مالك[13] |
|
لسلمة بن مالك بن أبي عامر السلمي؛ من بني حارثة: إنّه أعطاه مدفرا، لا يحاقّه فيه أحد، ومن حاقه فلا حق له، وحقّه حق. |
|
وثيقة إقطاع لعبد الله ووقاص ابني قمامة السلميين[14] |
|
بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أعطى محمّد النبي رسول الله وقاص بن قمامة، وعبد الله بن قمامة السلميين ثم (من ظ) بني حارثة: أعطاهما المحدب، وهو بين الهدالي الوابدة، إن كانا صادقين. |
|
وثيقة إقطاع لسلمة بن مالك السلمي[15] |
|
هذا ما أعطى رسول الله (صلى الله عليه وآله) سملة بن مالك السلمي: أعطاه ما بين ذان الحناظي إلى ذات الأساود؛ لا يحاقّه فيها أحد. شهد عليّ بن أبي طالب وحاطب بن أبي بلتعة. |
|
وثيقة إقطاع لرزين بن أنس[16] |
|
(بسم الله الرحمن الرحيم)، من محمد رسول الله: أما بعد فإن لهم بئرهم إن كان صادقاً، ولهم دارهم إن كان صادقاً. |
|
وثيقة إقطاع لعظيم بن الحارث المحاربي[17] |
|
هذا كتاب من محمّد رسول الله لعظيم بن الحارث المحاربي: إن له الجمعة من رامس، لا يحاقّه فيها أحد، وكتب الأرقم. |
|
وثيقة إقطاع للحصين بن أوس الأسلمي[18] |
|
إنّه أعطاه الفرغين وذات أعشاش، لا يحاقّه فيها أحد، وكتب عليّ. |
|
وثيقة إقطاع لبني قرة النبهاني[19] |
|
(بسم الله الرحمن الرحيم)، إنّه أعطاهم المظلة كلّها أرضها وماءها وسهلها وجبلها؛ حمى يرعون فيه مواشيهم، وكتب معاوية (بن أبي سفيان). |
|
وثيقة إقطاع ليزيد بن الطفيل الحارثي[20] |
|
إن له المضة كلّها، لا يحاقّه فيها أحد، ما أقام الصلاة وآتى الزكاة، وحارب المشركين، وكتب جهيم بن الصلت. |
|
وثيقة إقطاع لبني قنان بن ثعلبة من بني الحارث[21] |
|
إن لهم مجسا؛ وإنهم آمنون على أموالهم وأنفسهم، وكتب المغيرة. |
|
وثيقة إقطاع لسعيد بن سفيان الرعلي[22] |
|
هذا ما أعطى رسول الله (صلى الله عليه وآله) سعيد بن سفيان الرعلي: أعطاه نخل السوارقية وقصرها، لا يحاقّه فيها أحد، ومن حاقّه فلا حقّله، وحقّه حق، وكتب خالد بن سعيد. |
|
وثيقة إقطاع لعتبة بن فرقد[23] |
|
هذا ما أعطى النبي (صلى الله عليه وآله)، عتبة بن فرقد: أعطاه موضع دار بمكّة، يبنيها ممّا يلى المروة، فلا يحاقّه فيها أحد، ومن حاقّه فإنّه لا حقّ له، وحقّه حق، وكتب معاوية. |
|
وثيقة إقطاع لبني شنخ من جهينة[24] |
|
بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أعطى محمّد النبي، بني شنخ من جهينة: أعطاهم ما خطوا من صفينة وما حرثوا، ومن حاقهم فلا حق له، وحقهم حق، وكتب العلاء بن عقبة، وشهد. |
|
وثيقة إقطاع لعوسجة بن حرملة[25] |
|
بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أعطى الرسول عوسجة بن حرملة الجهني من ذي المروة: أعطاه ما بين بلكثة إلى المصنعة، إلى الجفلات إلى الجد، جبل القبلة، لا يحاقّه (فيها) أحد، ومن حاقّه فلا حق له، وحقه حق، وكتب (العلاء بن) عقبة، وشهد. |
|
وثيقة إقطاع لبلال بن الحارث[26] |
|
بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أعطى محمد رسول الله بلال بن الحارث: أعطاه من العتيق ما أصلح فيه معتملاً، وكتب معاوية. |
|
وثيقة إقطاع لبلال بن الحارث[27] 1 |
|
بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أعطى محمد رسول الله بلال بن الحارث المزني: أعطاه معادن القبلية غوريها وجلسيها (غشية وذات النصب) وحيث يصلح للزرع من قدس، إن كان صادقاً، ولم يعطه حق مسلم، وكتب أبيّ. |
|
وثيقة إقطاع لبلال بن الحارث[28] 2 |
|
إن له النخل وجزعه (جزعه و) شطره ذا المزارع والنخل (النحل) وإن له ما أصلح به الزرع من قدس؛ وإن له المضة والجزع والغيلة، إن كان صادقاً، وكتب معاوية. |
|
وثيقة إقطاع لبني عقيل[29] |
|
بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أعطى محمد رسول الله ربيعاً ومطرفاً وأنساً: أعطاهم العقيق، ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة، وسمعوا وأطاعوا، ولم يعطهم حقّاً لمسلم. |
|
بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب ذكر فيه ما وهب محمد رسول الله للداريين؛ إذا أعطاه الله الأرض: وهب لهم بيت عينون وجيرون والمرطوم وبيت إبراهيم عليه الصلاة والسلام إلى أبد الأبد. شهد بذلك عباس بن عبد المطلب، وخزيمة بن قيس، وشرحبيل بن حسنة، وكتب. |
|
وثيقة إقطاع للداريين بعد الهجرة[31] |
|
بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أنطى محمد رسول الله لتميم الداري وأصحابه: إنّي أنطيتكم بيت عينون وجيرون والمرطوم وبيت إبراهيم، عليه الصلاة والسلام، برمتها وجميع ما فيها نطية بت، ونفذت وسلّمت ذلك لهم ولأعقابه من بعدهم أبد الأبد، فمن آذاهم آذاه الله، شهد بذلك أبو بكر بن أبي قحافة، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفّان، وعليّ بن أبي طالب، ومعاوية بن أبي سفيان، وكتب. |
|
وثيقة إقطاع لعباس بن مرداس[32] |
|
بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أعطى محمّد النبي عباس بن مرداس السلمي: أعطاه مذمورا، فمن أخافه فيها فلا حق له فيها، وحقّه حق، وكتب العلاء بن عقبة، وشهد. |
|
وثيقة إقطاع لنعيم بن أوس الداري[33] |
|
إن له حبرى وعينون بالشام، قريتها كلّها سهلها وجبلها وماءها وحرثها وأنباطها وبقرها، ولعقبه من بعده، لا يحاقه فيها أحد، ولا يولج عليهم بظلم، ومن ظلمهم وأخذ منهم شيئاً، فإن عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. وكتب عليّ. |
|
تعزية إلى معاذ بن جبل[34] |
|
بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله إلى معاذ: سلام عليك فإنّي أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو. أما بعد أعظم الله لك الأجر وألهمك الصبر ورزقنا وإيّاك الشكر، فإن أنفسنا وأهالينا وأموالنا وأولادنا من مواهب الله عز وجل، الهنيئة، وعواريه المستودعة، يمتع بها إلى أجل معلوم، ويقبض لوقت معدود، ثم افترض علينا الشكر إذا أعطانا، والصبر إذا ابتلانا، وقد كان ابنك من مواهب الله الهنيئة، وعواريه المستودعة، متعك الله به في غبطة وسرور، وقبضه منك بأجر كثير، الصلاة والرحمة والهدى إن صبرت واحتسبت فلا تجمعنّ عليك مصيبتين فيهبط لك أجرك، وتندم على ما فاتك، فلو قدمت على ثواب مصيبتك، علمت أن المصيبة قد قصرت في جنب الله عن الثواب؛ فتنجز من الله موعده، وليذهب أسفك على ما هو نازل بك فكأن قد، والسلام. |
|
عقوبات دنيوية[35] |
|
إذا ظهر الزنا من بعدي كثر موت الفجأة، وإذا طفّفت الميزان والمكيال أخذهم الله بالسنين والنقص، وإذا منعوا الزكاة منعت الأرض بركاتها من الزرع والثمار والمعادن كلها، وإذا جاروا في الأحكام تعاونوا على الظلم والعدوان، وإذا نقضوا العهد سلّط الله عليهم عدوهم، وإذا قطعوا الأرحام جعلت الأموال في أيدي الأشرار، وإذا لم يأمروا بالمعروف، ولم ينهوا عن المنكر، ولم يتّبعوا الأخيار من أهل بيتي سلّط الله عليهم شرارهم، فيدعو خيارهم فلا يستجاب لهم. |
|
جواب كتاب أبي جهل[36] |
|
إن أبا جهل بالمكاره والعطب يتهددني، وربّ العالمين بالنصر والظفر عليه يعدني، وخبر الله أصدق، والقبول من الله أحق، لن يضر محمّداً من خذله أو يغضب عليه، بعد أن ينصره الله ويتفضل بجوده وكرمه. يا أبا جهل إنّك راسلتني بما ألقاه في جلدك الشيطان، وأنا أجيبك بما ألقاه في خاطري الرحمن: إن الحرب بيننا وبينك كافية إلى تسعة وعشرين؛ وإن الله سيقتلك فيها بأضعف أصحابي، وستلقى أنت وعتبة وشيبة والوليد وفلان وفلان ـ وذكر أعداد من قريش ـ في قليب بدر مقتّلين؛ أقتل منكم سبعين وأوسر منكم سبعين؛ أحملهم على الفداء والقتل[37]. |
|
قداسة مكة[38] |
|
إن الله تعالى حبس عن مكة الفيل، وسلّط عليها رسوله والمؤمنين، وإنها لم تحل لأحد كان قبلي، وإنّما أحلت لي ساعة من النهار، وإنّها لا تحل لأحد كان بعدي، لا ينفر صيدها، ولا يختلى شوكها؛ ولا يحل ساقطها إلا لمنشد، ومن قتل له قتيل، فهو بخير النظرين: إمّا أن يفتدى وإمّا أن يقتل. |
|
أحكام شرعية[39] |
|
من محمد رسول الله: لا تبيعوا الثمرة حتى تينع، ولا السهم حتى يخمس، ولا تطأوا الحبالى حتى يضعن. |
|
وثيقة للعداء بن خالد[40] |
|
بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما اشترى العداء بن خالد بن هوذة من محمد رسول الله: عبداً أو أمة، مبايعة المسلم أو بيع المسلم المسلم؛ لا داء ولا غائلة ولا خبثة. |
|
كتاب إلى أصم أخرس[41] |
|
فإنّه ليس من مسلم يفجع بكريمتيه أو بلسانه أو بسمعه أو برجله أو بيده فيحمد الله على ما أصابه، ويحتسب عند الله ذلك، إلا نجّاه الله من النار، وأدخله الجنّة. |
|
خطاب إلى فاطمة[42] |
|
قال محمد النبي: ليس من المؤمنين من لم يأمن جاره بوائقه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو يسكت، إن الله تعالى يحب الخيّر الحليم المتعفف، ويبغض الفاحش (العينين) البذّاء السائل الملحف، إن الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة، وإن الفحش من البذاء، والبذاء في النار. |
|
حكمة لأهل مكة[43] |
|
لا يجوز شرطان في بيع واحد؛ وبيع وسلف جميعاً، وبيع ما لم يضمن، ومن كان مكاتباً على مائة درهم، فقضاها كلها إلا درهماً، فهو عبد؛ أو على مائة أوقيّة، فقضاها كلّها إلا أوقيّة، فهو عبد. |
|
كتاب إلى عماله[44] |
|
إذا أبردتم إلىّ بريداً، فادبروه (فابعثوه) حسن الوجه، حسن الاسم. |
|
كتاب إلى عتاب بن أسيد[45] |
|
يا أيّها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين، إن رضوا وإلاّ فأذنهم بحرب. |
|
كتاب إلى عباس بن عبد المطلب[46] |
|
أقم في مكانك يا عم الذي أنت به، فإن الله ختم بك الهجرة كما ختم بي النّبوة. |
|
كتاب إلى سهيل بن عمرو[47] |
|
إن جاءك كتابي ليلاً فلا تصبحنّ، أو نهاراً فلا تمسينّ؛ حتى تبعث إليّ مزادتين من ماء زمزم. |
|
كتابه إلى مجاعة بن مرارة[48] |
|
بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد النبي لمجاعة بن مرارة بن سلمى: إنّي أعطيته مائة من الإبل من أول خمس يخرج من مشركي بني ذهل عقبة من أخيه. |
|
موعظة لفاطمة[49] |
|
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم الضيف، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو يسكت. |
|
مرسوم في مقاسم أموال خيبر[50] |
|
بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أعطي محمد رسول الله: لأبي بكر بن أبي قحافة مائة وسق، ولعقيل بن أبي طالب مائة وأربعين، ولبني جعفر بن أبي طالب خمسين وسقاً، ولربيعة بن الحارث مائة وسق، ولأبي سفيان بن الحارث ابن عبد المطّلب مائة وسق، وللصلت بن مخرمة بن المطلب ثلاثين وسقاً، ولأبي نبقة خمسين وسقاً، ولمسطح بن أثاثة بن عباد وأخته هند ثلاثين وسقاً، ولصفية بنت عبد المطلب أربعين وسقاً، ولحسينة بنت الأرث بن المطلب ثلاثين وسقاً، ولضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب أربعين وسقاً، وللحصين وخديجة وهند بن عبيدة بن الحارث مائة وسق، ولأم الحكم بنت أبي طالب ثلاثين وسقاً، ولأم طالب بنت أبي طالب ثلاثين وسقاً، ولقيس بن مخرمة بن المطلب خمسين وسقاً، ولابني أرقم خمسين وسقاً، ولعبد الرحمن بن أبي بكر أربعين وسقاً، ولأبي بصرة أربعين وسقاً، ولابن أبي حبيش ثلاثين وسقاً، ولعبد الله بن وهب وابنيه خمسين وسقاً، لابنيه أربعين وسقاً، ولنميلة الكلبي من بني ليث خمسين وسقاً، ولأم حبيببة بنت جحش ثلاثين وسقاً، ولملكان بن عبدة ثلاثين وسقاً، ولمحيصة بن مسعود ثلاثين وسقاً. |
|
مرسوم في أعطيات خيبر[51] |
|
بسم الله الرحمن الرحيم، ذكر ما أعطى محمد رسول الله النبي (صلى الله عليه وآله)، نساءه من قمح خيبر: قسم لهن مائة وسق وثمانين وسقاً، ولفاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله)، خمسة وثمانين وسقاً، ولأسامة بن زيد أربعين وسقاً، وللمقداد بن الأسود خمسة عشر وسقاً، ولأم رميثة خمسة أوسق، شهد عثمان وعباس وكتب. |
|
وثائق مزورة |
|
وهنالك كتب مزوّرة على رسول الله (صلّى الله عليه وآله) ـ أو يقال: إنها مزوّرة عليه ـ ومعها دلائل تشير إلى أنها فارغة عن الصحة، ولقد شاع تزوير هذه الكتب على رسول الله منذ العصور المتصلة بعهود المعصومين (عليهم السلام)، ولها قصص طويلة في التاريخ. قال ابن كثير في تاريخه (البداية والنهاية): إن يهود خيبر افتعلوا كتابين نسبوهما إلى رسول الله (صلّى الله عليه وآله) قال قداد عن يهود خيبر في أزمان متأخرة بعد الثلاثمائة: إن بأيديهم كتاباً من رسول الله (صلّى الله عليه وآله) فيه وضع الجزية عنهم، وقد اغتر بهذا الكتاب بعض العلماء حتى قال بإسقاط الجزية عنهم من الشافعية أبو علي بن خيرون، وهو كتاب مزور مكذوب مفتعل لا أصل له، وقد بينت بطلانه من وجوه عديدة في كتاب مفرد، وقد تعرض لذكره وإبطاله، جماعة من الأصحاب في كتبهم: كابن الصبّاغ في مسائله، والشيخ أبي حامد في تعليقه، وصنف ابن المسلمة جزءاً مفرداً للردّ عليه، وقد تحركوا به بعد السبعمائة، وأظهروا كتاباً فيه نسخة ما ذكره الأصحاب في كتبهم، وقد وقف عليه فإذا هو مكذوب، فإن فيه شهادة سعد بن معاذ، وقد كان مات قبل زمن خيبر، وفيه شهادة معاوية بن أبي سفيان ولم يكن أسلم يومئذ، وكتبه علي بي أبي طالب وهذا لحن، وفيه وضع الجزية ولم تكن شرعت بعد، فإنّها إنّما شرعت أول ما شرعت. وأخذ من أهل نجران، وذكروا أنّهم وفدوا سنة تسع. وافتعال بعض هذه الكتب ظاهر من نفسه لا يحتاج إلى الاستدلال، ولكنا نثبتها هنا ونذكر بعض ما استدل به على كونها مزوّرة ليكون القرّاء على علم من واقعها. |
|
وثيقتان لنصارى نجران[52] |
|
بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب أمان من الله ورسوله، للذين أوتوا الكتاب من النصارى، من كان منهم على دين نجران أو على شيء من نحل النصرانية، كتبه لهم محمد بن عبد الله رسول الله إلى كافة، ذمة لهم من الله ورسوله، وعهداً إلى المسلمين من بعده، عليهم أن يعوه ويعرفوه ويؤمنوا به ويحفظوه لهم، ليس لأحد من الولاة ولا لذي شيعة من السلطان وغيره نقضه، ولا تعدّيه إلى غيره، ولا حمل مؤونة من المؤمنين سوى الشروط المشروطة في هذا الكتاب، فمن حفظه ورعاه ووفى بما فيه، فهو على العهد المستقيم والوفاء بذمة رسول الله، ومن نكثه وخالفه إلى غيره وبدّله فعليه وزره، وقد خان أمان الله ونكث عهده وخالف رسوله، وهو عند الله من الكاذبين، لأن الذمة واجبة في دين الله المفترض، وعهده المؤكّد، فمن لم يراعها خالف حرمها ومن خالف حرمها فلا أمانة له، وبرئ الله منه وصالح المؤمنين. فأما السبب الذي استوجب أهل النصرانية الذمّة من الله ورسوله والمؤمنين فحق لهم لازم لمن كان مسلماً، وعهد مؤكّد لهم على أهل هذه الدعوة ينبغي للمسلمين رعايته والمعونة به وحفظه والمواظبة عليه، والوفاء به، إذ كان جميع أهل الملل والكتب العتيقة أهل عداوة لله ورسوله، وإجماع بالبغضاء والجحد للصفة المنعوتة في كتاب الله من توكيده عليهم في حال نبيه، وذلك يؤذن عن غشّ صدورهم وسوء مأخذهم وقساوة قلوبهم بأن عملوا أوزارهم وحملوها وكتموا ما أكده الله عليهم فيها بأن يظهروه ولا يكتموه، ويعرفوه ولا يجحدوه، فعملت الأمم بخلاف ما كانت الحجة به عليهم، فلم يرعوه حق رعايته، ولم يأخذوا في ذلك بالآثار المحدودة، وأجمعوا على العداوة لله ورسوله والتأليب عليهم، والتزيين للناس التكذيب والحجّة، ألا يكون الله أرسله إلى الناس بشيراً ونذيراً، وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً، يبشر بالجنّة من أطاعه وينذر بالنار من عصاه، فقد حملوا من ذلك أكثر ما زينوا لأنفسهم من التكذيب وزينوا للناس (من مخالفة) فعله ودفع رسالته وطلب الغائلة له، والأخذ عليه بالمرصاد، فهمّوا برسول الله وأرادوا قتله وأعانوا المشركين من قريش وغيرهم على عداوته والمماراة في نقضه وجحوده، واستوجبوا بذلك الانخلاع عن عهد الله والخروج من ذمته، وكان من أمرهم في يوم حنين وبني قينقاع وقريظة والنضير ورؤسائهم ما كان: من موالاتهم أعداء الله من أهل مكّة على حرب رسول الله ومظاهرتهم إيّاهم بالمادة من القوة والسلاح إعانة على رسول الله، وعداوة بالمؤمنين. خلا ما كان من أهل النصرانية فلم يجيبوا إلى محاربة الله ورسوله لما وصفهم الله من لين قلوبهم لأهل هذه الدعوة، وسالمة صدورهم لأهل الإسلام، وكان فيما أثنى الله عليهم في كتابه ومن أنزله من الوحي أن وصف اليهود وقساوة قلوبهم ورقّة قلوب أهل النصرانية إلى مودة المؤمنين: (لتجدنّ أشدّ النّاس عداوة للّذين آمنوا اليهود والّذين أشركوا ولتجدنّ أقربهم مودّة للّذين آمنوا الذين قالوا إنّا نصارى ذلك بأنّ منهم قسّيسين ورهباناً وأنّهم لا يستكبرون... الصالحين) وذلك أن أناساً من النصارى وأهل الثقة والمعرفة بدين الله، أعانوا على إظهار هذه الدعوة وأمدّوا الله ورسوله فيما أحب من إنذار الناس وإبلاغهم ما أرسل به. وأتاني السيد وعبد يشوع وابن حجرة وإبراهيم الراهب وعيسى الأسقف في أربعين راكباً من أهل نجران، ومعهم من جلّة أصحابهم ممّن كان على ملّة النصرانية في أقطار أرض العرب وأرض العجم، فعرضت أمري عليهم، ودعوتهم إلى تقويته وإظهاره والمعونة عليه، وكانت حجة الله ظاهرة عليهم، فلم ينكصوا على أعقابهم ولم يولّوا مدبرين، وقاربوا ولبثوا ورضوا وأرفدوا وصدقوا وأبدوا قولاً جميلاً ورأياً محموداً وأعطوني العهود والمواثيق على تقوية ما أتيتهم به والرد على من أبى وخالفه وانقلبوا إلى أهل دينهم ولم ينكثوا عهدهم ولم يبدّلوا أمرهم، بل وفدوا بما فارقوني عليه، وأتاني عنهم ما أحببت من إظهار الجميل، وحلافهم على حربهم من اليهود، والموافقة لمن كان من أهل الدعوة على إظهار أمر الله والقيام بحجته والذبّ عن رسله، فكسروا ما احتجّ به اليهود في تكذيبي ومخالفة أمري وقولي. وأراد النصارى من تقوية أمري ونصبوا لمن كرهه، وأراد تكذيبه وتغييره ونقضه وتبديله وردّه، وبعث الكتب إلى كل من كان في أقطار الأرض من سلطان العرب من وجوه المسلمين وأهل الدعوة بما كان من تجميل رأي النصارى لأمري، وذبّهم عن غزاة الثغور في نواحيهم، والقيام بما فارقوني عليه وقبلته، إذا كان للأساقفة والرهبان منّة قوية في الوفاء بما أعطوني من مودتهم وأنفسهم، وأكدوا من إظهار أمري والإعانة على ما دعوا إليه وأريد إظهاره، وأن يجتمعوا في ذلك على من أنكر أو جحد شيئاً منه وأراد دفعه وإنكاره، وأن يأخذوا على يديه ويستدلوه ففعلوا واستدلوا واجتهدوا حتى أقر بذلك مذعناً، وأجاب إليه طائعاً أو مكرهاً، ودخل فيه منقاداً (أو) مغلوباً، محاماة على ما كان بيني وبينهم، واستقامة على ما فارقوني عليه، وحرصاً على تقوية أمري ومظاهرتي على دعوتي، وخالفوا في وفائهم اليهود والمشركين من قريش وغيرهم، ونزّهوا نفوسهم عن رقة المطامع التي كانت اليهود تتبعها وتريدها من الأكل للرّبا، وطلب الرشا للرشا، وبيع ما أخذه الله من بالثمن القليل (فويل لهمم ممّا كتبت أيديهم وويلٌ لهم ممّا يكسبون) فاستوجب اليهود ومشركو قريش وغيرهم، أن يكونوا بذلك أعداء الله ورسوله لما نووه من الغش وزينّوا لأنفسكم من العداوة، وصاروا إلى الحرب عوان مغالبين من عاداني وصاروا بذلك أعداء الله ورسوله وصالح المؤمنين، وصار النصارى على خلاف ذلك كله، رغبة في رعاية عهدي، ومعرفة حقّي وحفظاً لما فارقوني عليه، وإعانة لمن كان من رسلي في أطراف الثغور، فاستوجبوا بذلك رأفتي ومودّتي ووفائي لهم بما عاهدتهم عليه، وأعطيتهم من نفسي على جميع أهل الإسلام في شرق الأرض وغربها، وذمتي من دمت وبعد وفاتي إذا أماتني الله ما نبت الإسلام وما ظهرت دعوة الحق والإيمان، لازم ذلك من عهدي للمؤمنين والمسلمين ما بلّ بحر صوفة، وما جادت السماء بقطرة، والأرض بنبات، وما أضاءت نجوم السماء؛ وتبين الصبح للسارين، ما لأحد نقضه ولا تبديله ولا زيادة فيه ولا الانتقاص منه، لأن الزيادة فيه تفسد عهدي، والانتقاص منه ينقص ذمّتي، ويلزمني العهد بما أعطيت من نفسي ومن خالفني من أهل ملّتي ومن نكث عهد الله عزّ وجل وميثاقه صارت عليه حجّة الله، وكفى بالله شهيداً. وإن السبب في ذلك ثلث (كذا) نفر من أصحابه، سألوا كتاباً لجميع أهل النصرانية أماناً من المسلمين وعهداً ينجز لهم الوفاء بما عاهدوهم، وأعطيتهم إيّاه من نفسي، وأحببت أن أستتمّ الصنعة في الذمة عند كل من كانت حاله حالي؛ وكفّ المؤونة عني وعن أهل دعوتي في أقطار أرض العرب، ممّن انتحل اسم النصرانية وكان على مللها، وأن أجعل عهداً مرعيّاً وأمراً معروفاً يمتثله المسلمون ويأخذ به المؤمنون، فأحضرت رؤساء المسلمين وأفاضل أصحابي وأكّدت على نفسي الذي أرادوا، وكتبت لهم كتاباً يحفظ عند أعقاب المسلمين من كان منهم سلطاناً أو غير سلطان، فإنّ على السلطان إنفاذ ما أمرت به، ليستعمل بموافقة الحق والوفاء والتخلي إلى من (التمس) عهدي، وإنجاز الذمة التي أعطيت من نفسي، لئلا تكون الحجّة عليه مخالفة أمري، وعلى السوقة أن لا يؤذوهم، وأن يكملوا لهم العهد الذي جعلته لهم ليدخلوا معي في أبواب الوفاء، ويكونوا لي أعواماً على الخير الذي كافيت به من استوجب ذلك مني، وكان عوناً على الدعوة وغيظاً لأهل التكذيب والتشكيك، ولئلا تكون الحجّة لأحد من أهل الذمة على أحد ممّن انتحل ملّة الإسلام مخالفة لما وضعت في هذا الكتاب، والوفاء لهم بما استوجبوا مني واستحقوا؛ إذ كان ذلك يدعو إلى استتمام المعروف ويجرّ إلى مكارم الأخلاق، ويأمر بالحسنى وينهى عن السوء، وفيه اتّباع الصدق، وإيثار الحق إن شاء الله تعالى. |
|
وثيقة للحارث وأهل ملته[53] |
|
بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب: كتبه محمد بن عبد الله بن عبد المطلب رسول الله إلى الناس كافّة، بشيراً ونذيراً، ومؤتمناً على وديعة الله في خلقه، ولئلاّ يكون للناس على الله حجّة بعد الرسل، والبيان، وكان الله عزيزاً حكيماً. للسيد بن الحارث بن كعب ولأهل ملّته، ولجميع من ينتحل دعوة النصرانية في شرق الأرض وغربها، قريبها وبعيدها، فصيحاً وأعجمها، معروفها ومجهولها كتاباً لهم عهداً مرعيّاً وسجلاً منشوراً سنّة منه وعدلاً وذمة محفوظة، من رعاها كان بالإسلام مستمسكاً، ولما فيه من الخير مستأهلاً، ومن ضيّعها ونكث العهد الذي فيها وخالفه إلى غيره، تعدى فيه ما أمرت كان لعهد الله ناكثاً، ولميثاقه ناقضاً، وبذمته مستهيناً، وللعنة مستوجباً، سلطاناً كان أو غيره، بإعطاء العهد على نفسي بما أعطيتهم عهد الله وميثاقه، وذمة أنبيائه وأصفيائه، وأوليائه من المؤمنين والمسلمين في الأولين والآخرين، ذمتي وميثاقي وأشد ما أخذ الله على بني إسرائيل من حق الطاعة وإيثار الفريضة والوفاء بعهد الله، أن أحفظ أقاصيهم في ثغوري بخيلي بعيداً كان أو قريباً، سلماً كان أو حرباً، وأن أحمي جانبهم وأذبّ عنهم وعن كنائسهم وبيعهم وبيوتهم صلوات ومواضع الرهبان وموطن السياح، حيث كانوا من جبل أو واد أو مغار أو عمران أو سهل أو رمل، وأن أحرص على دينهم وملتهم أين كانوا من بر أو بحر شرقاً وغرباً بما أحفظ به نفسي وخاصتي وأهل الإسلام من أهل ملتي، وأن أدخلهم في ذمتّي وميثاقي وأماني، ومن كل أذى ومكروه أو مؤونة أو تبعة، وأن أكون من ورائهم ذابّاً عنهم كل عدو يريدني وإيّاهم بسوء بنفسي وأعواني وأتباعي وأهل ملّتي وأنا ذو السلطة عليهم، ولذلك يجب عليّ رعايتهم وحفظهم من كل مكروه، ولا يصل ذلك إليهم حتى يصل إلي وأصحابي الذابّين عن بيضة الإسلام معي، وأن أعزل عنهم الأذى في المؤن التي يحملها أهل الجهاد من الغارة والخراج إلا ما طابت به أنفسهم، وليس عليهم إجبار ولا إكراه على شيء من ذلك، ولا تغيير أسقف عن أسقفيته، ولا راهب عن رهبانيته، ولا سائح عن سياحته، ولا هدم بيت من بيوت بيعهم، ولا إدخال شيء من بنائهم في شيء من أبنية المساجد، ولا منازل المسلمين، فمن فعل ذلك فقد نكث عهد الله وخالف رسوله، وحال عن ذمة الله، وأن لا يحمل الرهبان والأساقفة ولا من تعبّد منهم، أو لبس الصوف أو توحد في الجبال والمواضع المعتزلة عن الأمصار، شيئاً من الجزية أو الخراج، وأن يقتصر على غيرهم من النصارى ممّن ليس بمتعبد ولا راهب ولا سائح على أربعة دراهم في كل سنة، أو ثوب حبرة أو عصب اليمن إعانة للسلمين وقوّة في بيت المال، وإن لم يسهل الثوب عليهم طلب منهم ثمنه ولا يقوم ذلك عليهم إلا بما تطيب به أنفسهم؛ ولا تتجاوز جزية أصحاب الخراج والعقارات والتجارات العظيمة في البحر والأرض، واستخراج معادن الجوهر والذهب والفضة، وذوي الأموال الفاشية والقوة ممّن ينتحل دين النصرانية أكثر من اثني عشر درهماً من الجمهور في كل عام إذا كانوا للمواضع قاطنين، وفيها مقيمين، ولا يطلب ذلك من عابر سبيل ليس من قطان البلد، ولا أهل الاجتياز ممّن لا تعرف مواضعه، ولا خراج ولا جزية إلا (على) من يكون في يده ميراث من ميراث الأرض ممّن يجب عليه فيه للسلطان حق فيؤدّي على ذلك ما يؤديه مثله ولا يجار عليه ولا يحمل منه إلا قدر طاقته وقوته على عمل الأرض وعمارتها وإقبال ثمرتها ولا يكلف شططاً ولا يتجاوز به حدّ أصحاب الخراج من نظرائه، ولا يكلف أحد من أهل الذمة منهم الخروج مع المسلمين إلى عدوّهم لملاقاة الحروب ومكاشفة الأقران، فإنّه ليس على أهل الذمة مباشرة القتال، وإنّما أعطوا الذمة على أن لا يكلفوا ذلك؛ وأن يكون المسلمون ذبّاباًً عنهم وجداراً من دونهم ولا يكرهوا على تجهيز أحد من المسلمين إلى الحرب الذي يلقون فيه عدوهم بقوّة وسلاح أو خيل إلا أن يتبرعوا من تلقاء أنفسهم، فيكون من فعل ذلك منهم وتبّرع به حمد عليه وعرف له وكوفئ به. ولا يجبر أحد ممّن كان على ملّة النصرانية كرهاً على الإسلام، ولا تجادلوا (أهل الكتاب) إلاّ بالتي هي أحسن، ويخفض لهم جناح الرحمة، ويكفّ عنهم أذى المكروه حيث كانوا وأين كانوا من البلاد. وإن أجرم أحد من النصارى أو جنى فعلى المسلمين نصره والمنع والذبّ عنه، والغرم عن جريرته، والدخول في الصلح بينه وبين من جنى عليه، فإمّا منّ عليه أو يفادى به، ولا يرفضوا ولا يخذلوا ولا يتركوا هملاً، لأني أعطيتهم عهد الله على أن لهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين، وعلى المسلمين ما عليهم بالعهد الذي استوجبوا حق الذمام والذب عن الحرمة، واستوجبوا أن يذبّ عنهم كل مكروه حتى يكونوا للمسلمين شركاء فيما لهم وفيما عليهم. ولا يحملوا في النكاح شططاً لا يريدونه، ولا يكره أهل البنت على تزويج المسلمين ولا يضاروا في ذلك إن منعوا خطاباً وأبوا تزويجاً، لأن ذلك لا يكون إلا بطيبة قلوبهم ومسامحة أهوائهم إن أحبوه ورضوا به، وإذا صارت النصرانية عند المسلم فعليه أن يرضى بنصرانيّتها ويتّبع هواها في الاقتداء برؤسائها والأخذ بمعالم دينها ولا يمنعها ذلك، فمن خالف ذلك وأكرهها على شيء من أمر دينها فقد خالف عهد الله، وعصى ميثاق رسوله وهو عند الله من الكاذبين. ولهم إن احتاجوا في مرمّة بيعهم وصوامعهم، أو شيء من مصالح أمورهم ودينهم، إلى رفد من المسلمين وتقوية لهم على مرمّتها أن يرفدوا على ذلك، ويعاونوا، ولا يكون ذلك ديناً عليهم، بل تقوية على مصالحة دينهم، ووفاء بعهد رسول الله لهم ومنّة لله ورسوله عليهم. ولهم أن لا يلزم أحد منهم بأن يكون في الحرب بين المسلمين وعدوهم رسولاً أو دليلاً أو عوناً أو متخبراً، ولا شيئاً ممّا يساس به الحرب، فمن فعل ذلك بأحد منهم كان ظالماً لله، ولرسوله عاصياً، ومن ذمّته متخلياً، ولا يسعه في إيمانه إلا الوفاء بهذه الشرائط التي شرطها محمد بن عبد الله رسول الله لأهل ملّة النصرانية، واشترط عليهم أموراً يجب عليهم في دينهم التمسك بها والوفاء بما عاهدهم عليه، منها: ألا يكون أحد منهم عيناً ولا رقيباً لأحد من أهل الحرب، على أحد من المسلمين، في سرّه وعلانيته، ولا تأوي منازلهم عدوّ للمسلمين يريدون به أخذ الفرصة وانتهاز الوثبة، ولا ينزلوا أوطانهم ولا ضياعهم ولا في شيء من مساكن عبادتهم ولا غيرهم من أهل الملّة، ولا يرفدوا أحداً من أهل الحرب على المسلمين بتقوية لهم بسلاح ولا خيل ولا رجال ولا غيرهم ولا يصانعوهم وأن يقروا من نزل عليهم من المسلمين ثلاثة أيام بلياليها في أنفسهم ودوابهم حيث كانوا وحيث مالوا يبذلون لهم القرى الذي منه يأكلون ولا يكلفوا سوى ذلك فيحملوا الأذى عليهم والمكروه، وإن احتيج إلى إخفاء أحد من المسلمين عندهم وعند منازلهم ومواطن عباداتهم أن يؤووهم ويرفدوهم ويواسوهم فيما يعيشون به ما كانوا مجتمعين، وأن يكتموا عليهم ولا يظهروا العدوّ على عوراتهم، ولا يخلوا شيئاً من الواجب عليهم. فمن نكث شيئاً من هذه الشرائط، وتعدّاها إلى غيرها، فقد برئ من ذمة الله وذمة رسوله، وعليهم العهود والمواثيق التي أخذت عن الرهبان وأخذتها، وما أخذ كل نبيّ على أمّته من الأمان والوفاء لهم وحفظهم به ولا ينقض ذلك ولا يغير حتى تقوم الساعة إن شاء الله. وشهد هذا الكتاب الذي كتبه محمّد بن عبد الله بينه وبين النصارى الذين اشترط عليهم، وكتب هذا العهد لهم: عتيق بن أبي قحافة، عمر بن الخطاب، عثمان بن عفان، علي بن أبي طالب، أبو ذر، أبو الرداء، أبو هريرة، عبد الله بن مسعود، العباس بن عبد المطلب، الفضل بن العباس، الزبير بن العوّام، طلحة بن عبيد الله، سعد بن معاذ، سعد بن عبادة، ثمامة بن قيس، زيد بن ثابت، ولده عبد الله، حرقوص بن زهير، زيد بن أرقم، أسامة بن زيد، عمار بن مظعون، مصعب بن جبير، أبو الغالية (كذا)، عمرو بن العاص، أبو حذيفة، خوات بن جبير، هاشم بن عتبة، عبد الله بن خفاف، كعب بن مالك، حسان بن ثابت، جعفر بن أبي طالب، وكتب معاوية بن أبي سفيان. |
|
وثيقة لأقرباء سلمان[54] |
|
هذا كتاب من محمد بن عبد الله رسول الله، سأله الفارسي سلمان وصيّة بأخيه مهاد بن فرّوخ بن مهيار (ماهاد بن فرخ) وأقاربه وأهل بيته، وعقبه من بعده ما تناسلوا، من أسلم منهم وأقام على دينه: سلام الله (حمداً لله إليكم) إن الله تعالى أمرني أن أقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أقولها، وآمر الناس بها، والأمر كلّه لله، خلقهم، وأماتهم، وهو ينشرهم، وإليه المصير. وإن كلّّ أمر يزول، وكلّ شيء يفنى، وكل نفس ذائقة الموت، من آمن بالله ورسوله كان له في الآخرة دعة الفائزين، ومن أقام على دينه تركناه، فلا إكراه في الدين. فهذا الكتاب لأهل بيت سلمان، إن لهم ذمة الله وذمّتي على دمائهم وأموالهم في الأرض التي يقيمون عليها، سهلها وجبلها، ومراعيها وعيونها، غير مظلومين لا مضيّق عليهم. فمن قرأ عليه كتابي هذا من المؤمنين والمؤمنات، فعليه أن يحفظهم ويكرمهم، ولا يتعرض لهم بالأذى والمكروه، وقد رفعت عنهم جزّ الناصية، والجزية، والخمس، والعشر، وسائر المؤن والكلف، فإن سألوكم فأعطوهم، وإن استغاثوا بكم فأغيثوهم، وإن استجاروا بكم فأجيروهم، وإن أساءوا فاغفروا لهم، وإن أسيء إليهم فامنعوا عنهم، ولهم أن يعطوا من بيت المال في كل سنة مائة حلّة في شهر رجب، ومائة في الأضحية، فقد استحق سلمان ذلك منّا، ولأن فضل سلمان على كثير من المؤمنين. وأنزل في الوحي أنّ الجنّة إلى سلمان أشوق من سلمان إلى الجنّة، وهو ثقتي وأميني، تقيّ، ونقيّ، وهو ناصح لرسول الله والمؤمنين، وسلمان منّا أهل البيت، فلا يخالفنّ أحد هذه الوصية فيما أمرت به من الحفظ والبرّ لأهل بيت سلمان وذراريهم، من أسلم منهم وأقام على دينه، ومن خالف هذه الوصية فقد خالف وصية الله ورسوله، وعليه لعنة الله إلى يوم الدين. ومن أكرمهم فقد أكرمني، وله عند الله الثواب. ومن آذاهم فقد آذاني، وأنا خصمه يوم القيامة، جزاؤه نار جهنم، وبرئت منه ذمّتي، والسلام عليكم. وكتب عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) بأمر رسول الله في رجب سنة تسع من الهجرة، وشهد على ذلك سلمان، وأبو ذر، وعمار، وبلال، والمقداد، وجماعة أخرى من المؤمنين. |
|
وثيقة أخرى لأقرباء سلمان[55] |
|
بسم الله الرحمن الرحيم، هذا الكتاب من رسول الله بمهدي (كذا) فروح بن شخسان، أخي سلمان الفارسي رضي الله عنه وأهل بيته من بعده وما تناسلوا من أسلم منهم وأقام على دينه: سلام الله إليك، إن الله أمرني أن أقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أقولها وآمروا (كذا) الناس، الخلق خلق الله والأمر كلّه لله، خلقهم وأحياهم وأماتهم ثم ينشرهم وإليه المصير، وكل أمر يزول ويفنى، وكل نفس ذائقة الموت، ولا مرد لأمر الله، ولا نقصان لسلطانيته (كذا)، ولا نهاية لعظمته ولا شريك له في ملكه، سبحان مالك السماوات والأرض، الذي يقلّب الأمور كما يريد، ويزيد الخلق على ما يشاء، سبحان الذي لا يحيط به صفة القائلين، ولا يبلغ وهم المتفكرين، الذي افتتح بالحمد كتابه، وجعل له ذكراً ورضي من عباده شكراً، أحمده لا يحصي أحد عدده (؟) ممّن حمد الله، وأشهد أن لا إله إلا الله فهو في الغيب والسر الكلاة (؟) والعصمة. يا أيها الناس اتقوا واذكروا يوم ضغطة الأرض ونفخ (كذا) نار الجحيم والفزع الأكبر والندامة، والوقوف بين يدي رب العالمين، آذنتكم كما آذن المرسلون لتسألن عن النبأ العظيم ولتعلمن نبأه بعد حين. فمن آمن بي وصدق ما جاء فيما أوحي إلي من ربي، فله ما لنا وعليه ما علينا، وله العصمة في الدنيا والسرور في جنات النعيم مع الملائكة المقربين، والأنبياء والمرسلين، والأمن والخلاص من عذاب الجحيم، هذا ما وعد الله به المؤمنين وإن الله يرحم من يشاء، وهو العليم الحكيم شديد العقاب لمن عصاه وهو الغفور الرحيم (لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله) ومن لا يؤمن به وهو (كذا) من الضالين، ومن آمن بالله وبدينه ورسله وهو في درجات الفائزين. وهذا كتابي: إن له ذمة الله وعلى (كذا) أبنائه، على دمائهم وأموالهم في الأرض التي أقاموا عليها، سهلها وجبلها، وعيونها ومراعيها، غير مظلومين ولا مضيّق عليهم، ومن قرأ عليه كتابي هذا فليحفظهم ويبرهم ويمنع الظلم عنهم، ولا يتعرض لهم بالأذى والمكاره. وقد رفعت عنهم جزّ الناصية والزنارة والجزية إلى الحشر والنشر، وسائر المؤن والكلف، وأيديهم مطلقة على بيوت النيران وضياعها وأموالها، ولا يمنعوهم من اللباس الفاخر والركوب، وبناء الدور والإصطبل وحمل الجنائز، واتخاذ ما يتخذونه في دينه ومذاهبهم، ويفضلونهم على سائر الملل من أهل الذمة، فإن حق سلمان رضي الله عنه (كذا) واجب على جميع المؤمنين ـ يرحمهم الله ـ (كذا)، وفي الوحي إليّ أن الجنة إلى سلمان أشوق من سلمان إلى الجنّة، وهو ثقتي وأميني، وناصح لرسول الله وللمؤمنين، وسلمان منا فلا يخالفنّ أحد هذه الوصية ممّا أمرت به من الحفظ والبرّ، والذي لأهل بيت سلمان وذراريهم من أسلم منهم أو أقام على دينه، ومن قبل أمري فهو في رضى الله تعالى، ومن خالف الله ورسوله فعليه اللعنة إلى يوم الدين، ومن أكرمهم فقد أكرمني وله عند الله خير، ومن آذاهم فقد آذاني وأنا خصمه يوم القيامة، وجزاؤه نار جهنم وبرئت منه ذمتي، والسلام عليكم، والتحية لكم من ربكم. وكتب علي بن أبي طالب بأمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) بحضور أبي بكر وعمر وعثمان، وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسلمان وأبو (كذا) ذرّ وعمار وصهيب، وبلال ومقداد بن الأسود، وجماعة من المؤمنين رضوان الله عليهم وعلى الصحابة أجمعين، هذا الخاتم كان في كتف النبي العربي محمّد القريشي (صلى الله عليه وآله) وصحبه وسلّم تسليماً كثيراً. |
|
وثيقة للنصارى[56] |
|
بسم الله الرحمن الرحيم وبه العون: نسخة سجل العهد كتبه محمّد بن عبد الله رسول الله إلى النصارى كافة: هذا كتاب كتبه محمّد بن عبد الله إلى الناس أجمعين بشيراً ونذيراً، ومؤتمناً على وديعة الله في خلقه، لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل، وكان الله عزيزاً حكيماً، كتبه لأهل ملّته ولجميع من ينتحل دين النصرانية، من مشارق الأرض ومغاربها، قريبها وبعيدها، فصيحها وعجميها، معروفها ومجهولها، كتاباً جعله لهم عهداً، ومن نكث العهد الذي فيه، وخالفه إلى غيره، وتعدّى ما أمره، كان لعهد الله ناكثاً، ولميثاقه ناقضاً، وبدينه مستهزئاً، وللعنة مستوجباً، سلطاناً كان أم غيره من المسلمين المؤمنين، وإن احتمى راهب أو سائح في جبل أو واد أو مغارة أو عمران أو سهل أو رمل أو ردنة أو بيعة، فأنا أكون من ورائهم ذابّاً عنهم من كل عدة لهم: بنفسي وأعواني وأهل ملّتي وأتباعي، كأنّهم رعيتي وأهل ذمتي، وأن أعزل عنهم الأذى في المؤن التي تحمل أهل العهد، من القيام بالخراج إلا ما طابت به نفوسهم، وليس عليهم جبر ولا إكراه على شيء من ذلك، ولا يغير أسقف من أسقفيته، ولا راهب من رهبانيته، ولا حبيس من صومعته، ولا سائح من سياحته، ولا يهدم بيت من بيوت كنائسهم وبيعهم، ولا يدخل شيء من مال كنائسهم في بناء مسجد ولا في منازل المسلمين، فمن فعل شيئاً من ذلك فقد نكث عهد الله، وخالف رسوله، ولا يحمل على الرهبان والأساقفة ولا من يتعبد جزية ولا غرامة، وأنا أحفظ ذمتهم أينما كانوا، من برّ أو بحر، في المشرق والمغرب، والشمال والجنوب، وهم في ذمتي وميثاقي وأماني من كل مكروه، وكذلك من ينفرد بالعبادة في الجبال والمواضع المباركة، لا يلزمهم ما يزرعونه، لا خراج ولا عشر، ولا يشاطرنه لكونه برسم أفواههم ويعانون عند إدراك الغلة بإطلاق قدح واحد من كل إردب برسم أفواههم، ولا يلزموا بخروج في حرب، ولا قيام بجزية، ولا من أصحاب الخراج، وذوي الأموال والعقارات والتجارات، ممّا أكثر (من) اثني عشر درهماً بالحجة في كل عام، ولا يكلف أحد منهم شططاً، ولا يجادلوا إلا بالتي هي أحسن، ويخفض لهم جناح الرحمة، ويكف عنهم أدب المكروه، حيثما كانوا حلّوا، وإن صارت النصرانية عند المسلم فعليه برضاها، وتمكينها من الصلوات في بيعها، ولا يحل بينها وبين هوى دينها ومعاً (وفقاً؟ وفاء؟) لهم بالعهد، ولا يلزم أحد منهم بنقل السلاح، بل المسلمون يذبون عنهم؛ ولا يخالفوا هذا العهد أبداً إلى حين تقوم الساعة، وتنقضي الدنيا. وشهد بهذا العهد الذي كتبه محمد بن عبد الله رسول الله لجميع النصارى، والوفاء بجميع ما شرط لهم عليه، من أثبت اسمه وشهادته آخره: علي بن أبي طالب، أبو بكر بن أبي قحافة، عمر بن الخطاب، عثمان بن عفان، أبو الدرداء، أبو هريرة، عبد الله بن المسعود، العباس بن عبد المطلب، فضيل بن عباس، الزبير بن العوام، طلحة بن الزبير، سعيد بن معاذ، سعد بن عبادة، ثابت بن نقيس، زيد بن ثابت، أبو حنيفة بن عبية، هاشم بن عبية، عبد العظيم بن حسن، عبد الله بن عمرو بي العاص، عاد بن يس. وكتب علي بن أبي طالب هذا العهد بخطه، في مسجد النبيّ (صلّى الله علّيه وآله) بتاريخ الثالث من محرم، ثاني سني الهجرة، وأودعت نسخة في خزانة السلطان، وختم بخاتم النبيّ، وهو مكتوب في جلد أديم طائفي، فطوبى لمن عمل به وبشروطه، ثم طوباه، وهو عند الله من الراجين عفو ربّهم، والسلام. |
|
[1] ـ الطبقات الكبرى ج 1. [2] ـ مكاتيب الرسول ج 2. [3] ـ الطبقات الكبرى ج 1. [4] ـ الإصابة ج 3. [5] ـ الطبقات الكبرى ج 1. [6] ـ الطبقات الكبرى ج 1. [7] ـ الطبقات الكبرى ج 1. [8] ـ الطبقات الكبرى ج 1. [9] ـ الطبقات الكبرى ج 1. [10] ـ الطبقات الكبرى ج 1. [11] ـ الطبقات الكبرى ج 1. [12] ـ الطبقات الكبرى ج 1. [13] ـ الطبقات الكبرى ج 1. [14] ـ الإصابة ج 3. [15] ـ الطبقات الكبرى ج 1. [16] ـ الإصابة ج 1. [17] ـ مكاتيب الرسول ج 2. [18] ـ الطبقات الكبرى ج 1. [19] ـ الطبقات الكبرى ج 1. [20] ـ الطبقات الكبرى ج 1. [21] ـ الطبقات الكبرى ج 1. [22] ـ الطبقات الكبرى ج 1. [23] ـ الطبقات الكبرى ج 1. [24] ـ الطبقات الكبرى ج 1. [25] ـ الطبقات الكبرى ج 1. [26] ـ مكاتيب الرسول ج 2. [27] ـ مكاتيب الرسول ج 1. [28] ـ الطبقات الكبرى ج 2. [29] ـ الطبقات الكبرى ج 1. [30] ـ مكاتيب الرسول ج 2. [31] ـ الطبقات الكبرى ج 1. [32] ـ مكاتيب الرسول ج 2. [33] ـ الطبقات الكبرى ج 1. [34] ـ البحار ج 8. [35] ـ الوسائل ج 2 عن أبي حمزة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: وجدنا في كتاب رسول الله (صلّى الله علّيه وآله) إذا ظهر... [36] ـ البحار ج 6: لما هاجر الرسول (صلى الله عليه وآله) إلى يثرب أرسل إليه أبو جهل كتاباً فيه: $ (يا محمد إن الخيوط التي في رأسك هي التي ضيقت عليك مكة ورمت بك إلى يثرب. وإنها لا تزال بك حتى تنفر بك وتحثك على ما يفسدك ويتلفك إلى أن تفسدها على أهلها وتصليهم حر نار تعديك طورك. وما أرى ذلك إلى وسيؤول إلى أن تثور عليك قريش ثورة رجل واحد لقصد آثارك ودفع ضررك وبلائك، فتلقاهم بسفهائك المغترين بك ويساعدك على ذلك من هو كافر بك مبغض لك فيلجئه إلى مساعدتك ومضافرتك خوفه لأن يهلك لهلاكك ويعطب عياله بعطبك ويفتقر هو ومن يليه بفقرك وبفقر شيعتك، إذ يعتقدون أن أعداءك إذا قهروك ودخلوا ديارهم عنوة، لم يفرقوا بين من والاك وعاداك واصطلموهم باصطلامهم لك وأتوا على عيالاتهم وأموالهم بالسبي والنهب كما يأتون على أموالك وعيالك وقد أعذر من أنذر وبالغ من أوضح). [37] ـ ثم التفت الرسول (صلّى الله علّيه وآله) إلى أصحابه وقال: $ (إن ذلك لحق كائن، بعد ثمانية وعشرين يوماً من اليوم، في اليوم التاسع والعشرين، وعداً من الله مفعولاً، وقضاء حتماً لازماً). فكان كما أخبر. [38] ـ مكاتيب الرسول ج 2. تكلم الرسول (صلّى الله علّيه وآله) بهذا الكلام، ثم قام أبو شاه ـ رجل من أهل اليمن ـ فقال: اكتبه لي يا رسول الله، فقال رسول الله (صلّى الله علّيه وآله): اكتبوا لأبي شاه، وقد سبق بألفاظ أخر في فصل سياسيات. [39] ـ مكاتيب الرسول ج 2. [40] ـ الطبقات الكبرى ج 7. [41] ـ مكاتيب الرسول ج 2. [42] ـ سفينة البحار ج 1. [43] ـ مكاتيب الرسول ج2. [44] ـ مكاتيب الرسول ج2. [45] ـ مكاتيب الرسول ج2. [46] ـ مكاتيب الرسول ج 2. [47] ـ مكاتيب الرسول ج 2. [48] ـ مكاتيب الرسول ج 2. [49] ـ أصول الكافي ج 2، عن زرارة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: جاءت فاطمة تشكو إلى رسول الله (صلّى الله علّيه وآله) بعض أمرها، فأعطاها رسول الله كريسة وقال: تعلمي ما فيها، فإذا فيها هذا الكتاب: من كان... [50] ـ مكاتيب الرسول ج 2. [51] ـ سيرة ابن هشام ج 3. [52] ـ مجموعة تأليفات الآباء الشرقيين. المعروف أن هاتين الوثيقتين مزورتان إذ لم ينقلهما سوى النصارى، ولأن أسلوبهما أسلوب النصارى، وليس أسلوب النبي (صلى الله عليه وآله) وللإطراء الكثير من النصارى، مع أنهم كانوا ـ في ذلك الوقت ـ على تناقض من الرسول (صلى الله عليه وآله) لأن فيه التهجم على اليهود، مع أن يهود اليمن كانوا يناصرون المسلمين ـ في ذلك التاريخ ـ ولأن نظم الشهود ابتداء من أبي بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي بن أبي طالب، يكشف عن أنهما زورتا بعد أيام هؤلاء. من أن سعد بن معاذ، الذي هو أحد الشهود، مات في السنة الرابعة من الهجرة، وجعفر بن أبي طالب قتل في السنة الثامنة من الهجرة، وحوادث المسلمين مع نصارى نجران كانت بعد هذين التاريخين. والله العالم. [53] ـ مكاتيب الرسول ج 2. [54] ـ البحار، عن مناقب آل أبي طالب، والمعروف أن هذه الوثيقة مزورة. [55] ـ مكاتيب الرسول ج 2. والمعروف أن هذه الوثيقة مزورة أيضاً لإسقاط الحدود الشرعية بلا مبرر. [56] ـ مكاتيب الرسول ج 2. |