الفهرس

موسوعة الكلمة

المؤلفات

الصفحة الرئيسية

 

رجوع  1  2  3  4  5

إلى أكثم بن صيفي[1]

بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله إلى أكثم بن صيفي، أحمد الله إليك، إن الله أمرني أن أقول لا إله إلا الله، أقولها وآمر الناس بها، الخلق خلق الله والأمر كله لله، خلقهم وأماتهم وهو ينشر وإليه المصير، أدبتكم بآداب المرسلين ولتسألنّ عن النبأ العظيم ولتعلمنّ نبأه بعد حين.

إلى أسيخب بن عبد الله[2]

إنّه قد جاءني الأقرع بكتابك، وشفاعتك لقومك، وإنّي قد شفّعتك وصدقت رسولك الأقرع في قومك؛ فأبشر فيما سألتني بالذي تحب؛ ولكنّي نظرت أن أعلمه وتلقاني؛ فإن تجئنا أكرمك، وإن تقعد أكرمك. أما بعد فإنّي لا أستهدي أحداً وإن تهد إلي أقبل هديتك، وقد حمد عمّالي مكانك، وأوصيك بأحسن الذي أنت عليه من الصلاة والزكاة وقرابة المؤمنين، وإنّي قد سميت قومك بني عبد الله فمرهم بالصلاة، وبأحسن العمل وأبشر، والسلام عليك وعلى قومك المؤمنين.

إلى يحنة بن رؤبة وسروات أهل أيلة[3]

سِلم أنتم؛ فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو، فإني لم أكن لأقاتلكم حتى أكتب إليكم، فأسلم أو أعط الجزية، وأطع الله ورسوله ورسل رسوله، وأكرمهم واكسهم كسوةً حسنة، غير كسوة الغزاء، واكس زيداً كسوة حسنة، فمهما رضيت رسلي فإنّي قد رضيت؛ وقد علم الجزية فإن أردتم أن يأمن البرّ والبحر فأطع الله وسوله، ويمنع عنكم كل حقّ كان للعرب والعجم، إلا حقّ الله وحقّ رسوله، ويمنع عنكم كل حقّ كان للعرب والعجم، إلا حق الله وحق رسوله. وإنّك إن رددتهم ولم ترضهم لا آخذ منك شيئاً حتى أقاتلكم فأسبي الصغير وأقتل الكبير، فإنّي رسول الله بالحق أؤمن بالله وكتبه ورسله، وبالمسيح ابن مريم أنه كلمة الله وإني أؤمن به أنه رسول الله، وأت قبل أن يمسكم الشر؛ فإنّي قد أوصيت رسلي بكم، وأعط حرملة ثلاثة أوسق شعيراً، وإن حرملة شفع لكم، وإني لولا الله وذلك لم أراسلكم شيئاً حتى ترى الجيش، وإنّكم إن أطعتم رسلي فإن الله لكم جار ومحمّد ومن يكون منه، وإنّ رسلي شرحبيل وأبي، وحرملة وحريث بن زيد الطائي، فإنهم مهما قاضوك عليه فقد رضيته، وإن لكم ذمة الله وذمة محمد رسول الله، والسلام عليكم إن أطعتم؛ وجهزوا أهل مقنا إلى أرضهم.

إلى زياد بن جهور[4]

بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله إلى زياد بن جهور، سلم أنت، فإنّي أحمد الله إليك الذي لا إله إلا هو، أمّا بعد فإني أذكرك الله واليوم الآخر، أما بعد فليوضعن كل دين دان به الناس، إلا الإسلام، فاعلم ذلك.

إلى بكر بن وائل[5]

من محمد رسول الله إلى بكر بن وائل، أسلموا تسلموا.

إلى ضغاطر الأسقف[6]

سلام على من آمن؛ أما على أثر ذلك، فإن عيسى ابن مريم روح الله ألقاها إلى مريم الزكية (قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون)، والسلام على من اتبع الهدى.

إلى اليهود[7]

من محمد رسول الله أخي موسى وصاحبه، بعثه الله بما بعثه به، إنّي أنشدكم بالله وما أنزل على موسى يوم طور سيناء، وفلق البحر وأنجاكم وأهلك عدوكم، وأطعمكم المنّ والسلوى، وظلل عليكم الغمام؛ هل تجدون في كتابكم أنّي رسول الله إليكم وإلى الناس كافة؟ فإن كان ذلك كذلك، فاتقوا الله وأسلموا، وإن لم يكن عندكم فلا تباعة عليكم.

إلى يهود خيبر[8]

بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد بن عبد الله الأمي رسول الله إلى يهود خيبر: أمّا بعد فـ (إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين)، ولا حول ولا قوة إلاّ بالله العلي العظيم.

إلى أهل التوراة[9]

بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله صاحب موسى وأخيه المصدّق لما جاء به، ألا إنّ الله قال لكم يا معشر أهل التوراة؛ وإنّكم لتجدون ذلك في كتابكم (محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجراً عظيماً).

وإنّي أنشدكم بالله، وأنشدكم بما أنزل عليكم، وأنشدكم بالذي أطعم من كان قبلكم من أسباطكم المنّ والسّلوى، وأنشدكم بالذي أيبس البحر لآبائكم حتى أنجاكم من فرعون وعمله إلاّ أخبرتموني هل تجدون فيما أنزل الله عليكم أن تؤمنوا بمحمد؟ فإن كنتم لا تجدون ذلك في كتابكم فلا كره عليكم (قد تبين الرشد من الغي) فأدعوكم إلى الله ونبيه.

إلى ملوك حمير[10]

بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد النبي رسول الله إلى الحارث بن عبد كلال، ونعيم بن عبد كلال، والنعمان قيل ذي رعين؛ وهمدان ومعافر؛ أمّا بعد ذلكم، فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد فإنه قد وقع بنا رسولكم مقفلنا من أرض الروم فلقينا بالمدينة، فبلغ ما أرسلتم وخبّر ما قبلكم وأنبأنا بإسلامكم، وقتلكم المشركين، وإن الله قد هداكم بهدايته إن أصلحتم وأطعتم الله ورسوله، وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وأعطيتم من المغانم خمس الله وسهم نبيه وصفيّه.

وما كتب على المؤمنين من الصداقة من العقار عشر ما سقت العين؛ وما سقت السماء، وكل ما سقي بالغرب نصف العشر؛ وفي الإبل في الأربعين ابنة لبون وفي ثلاثين من الإبل ابن لبون ذكر؛ وفي كل خمس من الإبل شاة وفي كل عشر من الإبل شاتان، وفي كل أربعين من البقر بقرة، وفي كل ثلاثين من البقر تبيع جذع أو جذعة، وفي كل أربعين من الغنم سائمة وحدها شاة، وإنّها فريضة الله التي فرض على المؤمنين في الصدقة فمن زاد خيراً فهو خيرٌ له.

ومن أدى ذلك وأشهد على إسلامه، وظاهر المؤمنين على المشركين فإنه من المؤمنين له ما لهم وعليه ما عليهم، وله ذمة الله وذمة رسوله؛ وإنه من أسلم من يهودي أو نصراني فله مثل ما لهم وعليه مثل ما عليهم، ومن كان على يهوديّة أو نصرانيّة فإنه لا يفتن عنها؛ وعليه الجزية على كل حالم ذكر أو أنثى حرّ، أو عبد دينار واف، أو قيمة من المعافر أو عرضه ثياباً، فمن أدّى ذلك إلى رسول الله فإن ذمة الله وذمّة رسوله، ومن منعه فإنّه عدوّ لله ولرسوله.

إلى معاذ بن جبل[11]

إنّ فيما سقت السماء أو سُقي غيلاً العشر؛ وفيما سُقي بالغرب والدالية نصف العشر، وإنّ على كل حالم ديناراً أو عدل ذلك من المعافر، وأن لا يفتن يهودي عن يهوديّته.

ونقله البيهقي في السنن الكبرى بنصّ أخر، وهو: (إنّ من أسلم مع المسلمين فله ما للمسلمين وعليه ما عليهم، ومن أقام على يهودية أو نصرانية (نصرانيته أو يهوديته خ ل) فعلى كل حالم دينار أو عدله من المعافر، ذكراً أو أنثى، حرّاً أو مملوكاً، وفي كل ثلاثين من البقر تبيع أو تبيعة، وفي كل أربعين من الإبل ابنة لبون؛ وفيما سقت السماء أو سُقي فيحاً العشر، وفيما سُقي بالغرب نصف العشر).

وثيقة لقيلة بنت مخرمة[12]

من محمّد رسول الله لقيلة والنسوة ثلاث لا تظلمن أحداً ولا تستكرهن على نكاح وكل مؤمن أو مسلم لهنّ وليّ وناصر. أحسنّ ولا تسئن.

وثيقة فدية سلمان[13]

هذا ما فادى به محمد بن عبد الله رسول الله، فدى سلمان الفارسي من عثمان بن الأشهل اليهودي ثم القريظي، بغرس ثلاثمائة نخلة وأربعين أوقيّة ذهباً، فقد برئ محمد بن عبد الله رسول الله لثمن سلمان الفارسي، وولائه لمحمد بن عبد الله وأهل بيته، وليس لأحد على سلمان سبيل، وكتب عليّ بن أبي طالب، في جمادى الأولى، مهاجر محمّد بن عبد الله رسول الله صلى الله عليه وآله.

وثيقة لخثعم[14]

هذا كتاب من محمد رسول الله لخثعم، من حاضر بيشة وباديتها: إن كل دمٍ أصبتموه في الجاهلية فهو عنكم موضوع، ومن أسلم منكم طوعاً أو كرهاً في يده حرث، من خبار أو عزاز، تسقيه السماء، أو يرويه اللثى، فزكا عمارة في غير أزمة ولا حطمة، فله نشره وأكله، وعليهم في كل سيح العشر، وفي كل غرب نصف العشر، شهد جرير بن عبد الله ومن حضر.

وثيقة لبني كلاب[15]

كتاب من محمد رسول الله لعمائر كلب وأحلافها، ومن صاده الإسلام من غيرها، مع قطن بن حارثة العليمي: بإقامة الصلاة لوقتها، وإيتاء الزكاة لحقّها، في شدة عقدها، ووفاء عهدها، بمحضر شهود من المسلمين: سعد بن عبادة، وعبد الله بن أنيس، ودحية بن خليفة الكلبي.

عليهم في الهمولة الراعية البساط الظؤار في كل خمسين ناقة غير ذات عوار، والحمولة المائرة لهم لاغية، وفي الشوى الورى مسنة حامل أو حافل، وفيما سقى الجدول من العين المعين العشر من ثمرها ممّا أخرجت أرضها، وفي العذي شطره يقيمه الأمين، فلا تزاد عليهم وظيفة ولا تفرق، يشهد الله تعالى على ذلك ورسوله، وكتب ثابت بن قيس بن شماس.

وثيقة لبني جناب من كلب[16]

هذا كتاب من محمد النبي رسول الله لبني جناب وأحلافهم، ومن ظاهرهم على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والتمسك بالأيمان، والوفاء بالعهد، وعليهم في الهاملة الراعية في كل خمس شاة غير ذات عوار، والحمولة المائرة لهم لاغية والسقي الرواء والعذي من الأرض يقيمه الأمين وظيفة لا يزاد عليهم. شهد سعد بن عبادة وعبد الله (بن ظ) أنيس ودحية بن خليفة الكلبي.

وثيقة للعتقاء[17]

بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد النبي رسول الله لعباد الله العتقاء: إنّهم إن آمنوا، وأقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، فعبدهم حر، ومولاهم محمّد، ومن كان منهم من قبيلة لم يرد إليها، وما كان فيهم من دمٍ أصابوه، أو مالٍ أخذوه، فهو لهم، وما كان لهم من دين في النّاس ردّ إليهم ولا ظلم عليهم ولا عدوان، وإن لهم على ذلك ذمة الله وذمة محمد، والسلام عليكم.

وثيقة لهمدان[18]

بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد رسول الله لمخلاف خارف وأهل جناب الهضب، وحقاف الرمل، مع وافدها ذي المشعار مالك بن نمط ومن أسلم من قومه، على أن لهم فراعها ووهاطها وعزازها، ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة، يأكلون علافها، ويرعون عفاءها، لنا من دفئهم وصرامهم ما أسلموا بالميثاق، والأمانة، ولهم من الصدقة، الثلب، والناب، والفصيل والفارض (والداجن) والكبش الحوري، وعليهم الصانع، والقارح.

وثيقة للبحرين

أما بعد إنكم إذا أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة، ونصحتم لله ورسوله، وآتيتم عشر النخل ونصف عشر الحب، ولم تمجسوا أولادكم فلكم ما أسلمتم، غير أنّ بيت النّار لله ورسوله، وإن أبيتم فعليكم الجزية[19].

وثيقة لليمن

من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فذلكم المسلم له ذمّة الله وذمّة رسوله ومن أبى فعليه الجزية.

وثيقة لأحمر بن معاوية

هذا كتاب لأحمر بن معاوية وشعبل بن أحمر، في رحالهم وأموالهم، فمن آذاهم فذمة الله منه خليّة إن كانوا صادقين، وكتب علي بن أبي طالب وختم الكتاب بخاتم رسول الله (صلى الله عليه وآله)[20].

وثيقة لعبد القيس[21]

بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد رسول الله لعبد القيس وحاشيتها من البحرين وما حولها، إنّكم أتيتموني مسلمين مؤمنين بالله ورسوله، وعاهدتم على دينه؛ فقبلت على أن تطيعوا الله ورسوله فيما أحببتم وكرهتم، وتقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة وتحجوا البيت وتصوموا رمضان، وكونوا قائمين لله بالقسط ولو على أنفسكم، وعلى أن تؤخذ من حواشي أموال أغنيائكم، فتردّ على فقرائكم، على فريضة الله ورسوله في أموال المسلمين.

وثيقة لبارق من الأزد[22]

هذا كتاب من محمد رسول الله لبارق: أن لا تجذ ثمارهم، وأن لا ترعى بلادهم، في مربع ولا مصيف، إلاّ بمسألة من بارق، ومن مرّ بهم من المسلمين في عركٍ أو جدب، فله ضيافة ثلاثة أيّام، فإذا أينعت ثمارهم فلابن السبيل اللقاط، يوسع بطنه من غير أن يقتثم، شهد أبو عبيدة بن الجراح وحذيفة بن اليمان، وكتب أبي بن كعب.

وثيقة لأهل هجر[23]

بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله إلى أهل هجر، سلم أنتم، فإنّي أحمد الله إليكم الذي لا إله إلا هو، أما بعد فإنّي أوصيكم بالله وأنفسكم أن لا تضلوا بعد إذ هديتم؛ ولا تغووا بعد إذ رشدتم؛ أمّا بعد ذلكم، فإنه قد جاءني وفدكم فلم آت فيهم إلا ما سرّهم، وإني لو جهدت حقي كلّه فيكم أخرجتكم من هجر، فشفّعت شاهدكم ومننت على غائبكم، اذكروا نعمة الله عليكم.

أما بعد فإنّه قد أتاني ما صنعتم، وإن من يجمل منكم لا يحمل عليه ذنب المسيء؛ فإذا جاءكم أمراؤكم فأطيعوهم وانصروهم على أمر الله وفي سبيله؛ فإنّه من يعمل منكم عملاً صالحاً فلن يضل له عند الله ولا عندي، أما بعد يا منذر بن ساوي فقد حمدك لي رسولي، وأنا إن شاء الله مثيبك على عملك.

وثيقة لهمدان[24]

بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد رسول الله إلى عمير ذي مران ومن أسلم من همدان، سلم أنتم فإنّي أحمد الله إليكم الذي لا إله إلا هو فإن الله قد هداكم بهداه، وإنّكم إذا شهدتم أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبد الله ورسوله، وأقمتم الصلاة، وآتيتم الزكاة، فإن لكم ذمة الله، وذمة رسوله، على دمائكم وأموالكم، وأرض البوار التي أسلمتم عليها، سهلها وجبلها وعيونها وفروعها، غير مظلومين، ولا مضيّق عليكم، وإن الصدقة لا تحل لمحمّد ولا لأهل بيته، إنّما هي زكاة تزكونها، عن أموالكم لفقراء المسلمين، وإن مالك بن مرارة الرهاوي قد حفظ الغيب، وبلّغ الخبر، فآمركم به خيراً، فإنّه منظور إليه، وكتب عليّ بن أبي طالب.

وثيقة لبني غاديا

بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد رسول الله لبني غاديا: إن لهم الذمة، وعليهم الجزية ولا عداء ولا جلاء؛ الليل مدّ والنهار شدّ. وكتب خالد بن سعيد[25].

وثيقة لحبيب بن عمرو وقومه

هذا كتاب من محمد رسول الله لحبيب بن عمرو أخي بني أجأ، ولمن أسلم من قومه، وأقام الصلاة، وآتى الزكاة: إن له ماله وماءه، ما عليه حاضره وباديه؛ على ذلك عهد الله وذمة رسوله[26].

وثيقة لبني نهد[27]

بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله إلى بني نهد بن زيد: السلام على من آمن بالله ورسله (رسوله) يا بني نهد في الوظيفة الفريضة، ولكم العارض والفريش وذو العنان الركوب والفلو الضبيس؛ لا يمنع سرحكم، ولا يعضد طلحكم، ولا يحبس دركم، ما لم تضمروا الأماق، وتأكلوا الرباق، من أقرّ بما في هذا الكتاب فله من رسول الله الوفاء بالعهد والذمة، ومن أبى فعليه الربوة.

وثيقة لذي خيوان الهمداني[28]

بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله لعك ذي خيوان، إن كان صادقاً في أرضه وماله ورقيقه فله الأمان، وذمة محمد، وكتب له مالك (وفي المجموعة خالد) بن سعيد.

[1] ـ كنز الفوائد للكراجي، قال: كان أكثم أحكم العرب، فلما سمع بظهور الرسول كتب إليه: (باسمك اللهم، من العبد، فأبلغنا ما بلغك فقد أتانا عنك خبر لا نعلم ما أصله، فإن كنت أريت فأرنا، وإن كنت علمت فعلمنا، وأشركنا في كنزك، والسلام) وأرسل هذا الكتاب مع رسولين، فأجابه النبي (صلّى الله علّيه وآله):...

[2] ـ معجم البلدان ج 1.

[3] ـ الطبقات الكبرى ج 1.

[4] ـ أسد الغابة ج 2.

[5] ـ الطبقات الكبرى ج 1.

[6] ـ الطبري ج 2: كتب الرسول هذا الكتاب، ووجهه مع دحية الكلبي إلى ضغاطر الأسقف فلما بلغه الكتاب آمن وأعلن إسلامه فوثب إليه المسيحيون فقتلوه.

[7] ـ السنن الكبرى ج 1.

[8] ـ البحار ج 4.

[9] ـ كنز العمال ج 5.

[10] ـ تاريخ الطبري ج 2.

[11] ـ فتوح البلدان.

[12] ـ الطبقات الكبرى ج 1.

[13] ـ البحار ج 6.

[14] ـ الطبقات الكبرى ج 1.

[15] ـ مكاتيب الرسول ج 2.

[16] ـ الطبقات الكبرى ج 1.

[17] ـ الطبقات الكبرى ج 1.

[18] ـ الطبقات الكبرى ج 1.

[19] ـ مكاتيب الرسول ج 2.

[20] ـ الإصابة ج 1.

[21] ـ مكاتيب الرسول ج 2.

[22] ـ الطبقات الكبرى ج 1.

[23] ـ الطبقات الكبرى ج 1.

[24] ـ مكاتيب الرسول ج 2.

[25] ـ الطبقات الكبرى ج 1.

[26] ـ الطبقات الكبرى ج 1.

[27] ـ مكاتيب الرسول ج 2.

[28] ـ الطبقات الكبرى ج 6.