الفهرس

موسوعة الكلمة

المؤلفات

الصفحة الرئيسية

 

رجوع  1  2  3  4  5

وثيقة لثقيف[1]

بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد النبي رسول الله إلى المؤمنين، إن عضاه وج وصيده لا يعضد ولا يقتل صيده، فمن وجد يفعل شيئاً من ذلك فإنّه يجلد وتنزع ثيابه؛ ومن تعدى ذلك فإنّه يؤخذ فيبلغ محمّداً رسول الله، وإن هذا من محمد النبي ـ وكتب خالد بن سعيد بأمر محمد بن عبد الله رسول الله؛ فلا يتعده أحد فيظلم نفسه فيما أمر به محمد رسول الله لثقيف، وشهد على نسخة هذه الصحيفة صحيفة رسول الله التي كتب لثقيف ـ علي بن أبي طالب، وحسن بن علي، وحسين بن علي.

وثيقة صلح الحديبية[2]

باسمك اللهم، اللهم هذا ما اصطلح محمّد بن عبد الله، والملأ من قريش، وسهيل بن عمرو، واصطلحوا على وضع الحرب بينهم عشر سنين، على أن يكف بعض عن بعض؛ وعلى أنّه لا إسلال ولا إغلال، وإن بيننا وبينهم عيبة مكفوفة، وإنّه من أحب أن يدخل في عهد محمد وعقده فعل، وإن من أحب أن يدخل في عهد قريش وعقدها فعل، وإنّه من أتى من قريش إلى أصحاب محمد بغير إذن وليّه يردّه إليه، وإنّه من أتى قريشاً من أصحاب محمّد لم يردّوه إليه، وأن يكون الإسلام ظاهراً بمكة لا يكره أحد على دينه، ولا يؤذى ولا يعيّر، وإن محمّداً يرجع عنهم عامه هذا وأصحابه؛ ثم يدخل علينا (كذا) في العام القابل مكّة فيقم فيها ثلاثة أيام؛ ولا يدخل عليها بسلاح إلاّ سلاح المسافر: السيوف في القراب، وكتب عليّ بن أبي طالب وشهد على الكتاب المهاجرون والأنصار.

وثيقة لأهل مقنا وبني جنبة[3]

أمّا بعد فقد نزل عليّ أنكم راجعون إلى قريتكم، فإذا جاءكم كتابي هذا فإنّكم آمنون، لكم ذمّة الله وذمّة رسوله؛ وإن رسول الله غافر لكم سيّئاتكم وكل ذنوبكم، وإن لكم ذمّة الله وذمّة رسوله لا ظلم عليكم ولا عدى، وإن رسول الله جاركم ممّا منع منه نفسه.

فإن لرسول الله بزكم؛ ولك دقيق فيكم والكراع والحلقة إلاّ ما عفا عنه رسول الله أو رسول رسول الله، وإن عليكم بعد ذلك ربع ما أخرجت نخلكم وربع ما صادت عروككم وربع ما اغتزل نساؤكم، وإنّكم برئتم بعدُ من كل جزية أو سخرة؛ فإن سمعتم وأطعتم فإن على رسول الله أن يكرم كريمكم، ويعفو عن مسيئكم.

أمّا بعد فإلى المؤمنين والمسلمين من اطّلع على أهل مقنا بخبر فهو خيرٌ له ومن اطلع عليهم بشر فهو شر له، وأن ليس عليكم أمير إلا من أنفسكم أو من أهل رسول الله، والسلام.

وثيقة لأهل جربا وأذرح[4]

بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد النبي لأهل جربا وأذرح؛ إنّهم آمنون بأمان الله وأمان محمّد، وإن عليهم مائة دينار في كل رجب أوقية (وافية كذا في الحلبيّة وزيني دحلان) وإن الله عليهم كفيل بالنصح والإحسان إلى المسلمين ومن لجأ إليهم من المسلمين.

وثيقة لأهل أذرح[5]

بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد النبي لأهل أذرح؛ إنهم آمنون بأمان الله ومحمد، وإن عليهم مائة دينار في كل رجب وافية طيبة؛ والله كفيل عليهم بالنصح والإحسان للمسلمين، ومن لجأ إليهم من المسلمين من المخافة والتعزير إذا خشوا على المسلمين؛ وهم آمنون حتى يحدث إليهم محمد قبل خروجه.

وثيقة لملوك عمان[6]

من محمّد النبي رسول الله لعباد الله الأسيذيين (ملوك عمان وأسد عمان) من كان منهم بالبحرين: إنّهم إن آمنوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطاعوا الله ورسوله، وأعطوا حق النبي ونسكوا نسك المؤمنين فإنّهم آمنون، وإن لهم ما أسلموا عليه غير أن مال بيت النار ثنيا لله ورسوله، وإن عشور التمر صدقة، ونصف عشور الحب، وإن للمسلمين نصرهم ونصحهم، وإن لهم على المسلمين مثل ذلك، وإن لهم أرحاءهم يطحنون بها ما شاءوا.

وثيقة ليحنة بن رؤبة وأهل أيلة[7]

بسم الله الرحمن الرحيم، هذا أمنة من الله ومحمد النبي رسول الله ليحنة بن رؤبة وأهل أيلة لسفنهم وسياراتهم في البر والبحر، لهم ذمة الله وذمة محمّد رسول الله ولمن كان معهم من أهل الشام وأهل اليمن وأهل البحر، ومن أحدث حدثاً فإنّه لا يحول ماله دون نفسه وإنّه طيبة لمن أخذه من الناس، وإنّه لا يحل أن يمنعوا ماء يردونه ولا طريقاً يريدونه من برّ وبحر. كتب جحيم بن الصلت.

وثيقة لخزاعة[8]

بسم الله الرحمن الرحيم، من محمّد رسول الله إلى بديل وبسر وسروات بني عمرو، فإنّي أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو، أمّا بعد ذلكم فإنّي لم آلم بالكم، ولم أضع نصحكم، وإن من أكرم (أهل) تهامة علي وأقربه رحماً، أنتم ومن تبعكم من المطيبين؛ وإنّي قد أخذت لمن هاجر منكم مثل الذي أخذت لنفسي، ولو كان بأرضه غير ساكن مكّة إلا حاجّاً أو معتمراً.

وإنّي إن سلمت فإنّكم غير خائفين من قبلي ولا مخفرين، أمّا بعد فقد أسلم علقمة بن علاثة، وابنا هوذة، وهاجرا وبايعا على من اتّبعهما وأخذا لمن اتّبعهما مثل ما أخذا لأنفسهما؛ وإن بعضها من بعض في الحلّ والحرم، وإنّي ما كذبتكم وليحيكم ربكم.

وثيقة لقيس بن سملة بن شراحيل[9]

كتاب من محمّد رسول الله لقيس بن سلمة بن شراحيل؛ إنّي استعملتك على مران ومواليها وحريم ومواليها، ولكلاب ومواليها، من أقام الصلاة وآتى الزكاة، وصدّق ماله وصفّاه.

وثيقة لثمالة والحدان[10]

هذا كتاب من محمد رسول الله لبادية الأسياف، ونازلة الأجواف، ممّا حازت صحار، ليس عليهم في النخل خراص ولا مكيال مطبق حتى يوضع في الفداء، وعليهم في كل عشرة أوسق وسق، وكاتب الصحيفة ثابت بن قيس بن شماس، شهد سعد بن عبادة ومحمّد بن مسلمة.

وثيقة لنهشل بن مالك الوائلي الباهلي[11]

باسمك اللهم؛ هذا كتاب من محمّد رسول الله لنهشل بن مالك ومن معه من بني وائل لمن أسلم، وأقام الصلاة وآتى الزكاة وأطاع الله ورسوله؛ وأعطى من المغنم خمس الله وسهم النبيّ، وأشهد على إسلامه وفارق المشركين فإنّه آمن بأمان الله وبرأ إليه محمّد من الظلم كلّه، وإن لهم أن لا يحشروا ولا يعشروا وعاملهم من أنفسهم؛ وكتب عثمان بن عفان.

وثيقة لبني قراض من باهلة[12]

هذا كتاب من محمّد رسول الله لمطرف بن الكاهن ولمن سكن بيته من باهلة، إن من أحيا أرضاً مواتاً بيضاء فيها مناخ الأنعام ومراح، فهي له، وعليهم في كل ثلاثين من البقر فارض، وفي كل أربعين من الغنم عتود، وفي كل خمسين من الإبل ثاغيةٌ مسنّة، وليس للمصدّق أن يصدّقها إلا في مراعيها؛ وهم آمنون بأمان الله.

وثيقة لربيعة بن ذي مرحب الحضرمي[13]

إن لهم أموالهم ونحلهم ورقيقهم وآبارهم وشجرهم ومياههم وسواقيهم ونبتهم وشراجعهم بحضر موت، وكل مال لآل ذي مرحب؛ وإن كل رهن بأرضهم يحسب ثمره وسدره وقضبه من رهنه الذي هو فيه، وإن كل ما كان في ثمارهم من خير فإنّه لا يسأل أحد عنه، وإن الله ورسوله براء منه، وإن نصر آل ذي مرحب على جماعة المسلمين، وإن أرضهم بريئة من الجور، وإن أموالهم وأنفسهم وزافر حائط الملك الذي كان يسيل إلى آل قيس؛ وإن الله ورسوله جار على ذلك، وكتب معاوية.

وثيقة لجنادة الأزدي وقومه[14]

ما أقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، وأطاعوا الله ورسوله، وأعطوا من المغانم خمس الله وسهم النبي، وفارقوا المشركين، فإن لهم ذمّة الله وذمّة محمّد بن عبد الله، وكتب أبيّ.

وثيقة للفجيع بن عبد الله[15]

هذا كتاب من محمّد النبي للفجيع ومن تبعه ومن أسلم وأقام الصلاة وآتى الزكاة وأطاع الله ورسوله وأعطى من المغنم خمس الله ونصر نبيّ الله وأشهد على إسلامه وفارق المشركين فإنّه آمنٌ بأمان الله وأمان محمّد.

وثيقة لعامر بن الأسود بن عامر[16]

بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمّد رسول الله لعامر بن الأسود المسلم، إنّه له ولقومه من طي ما أسلموا عليه من بلادهم ومياههم ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وفارقوا المشركين، وكتبه مغيرة.

وثيقة لخالد بن ضماد الأزدي[17]

إن له ما أسلم عليه من أرضه على أن يؤمن بالله لا يشرك به شيئاً؛ ويشهد أن محمّداً عبده ورسوله؛ وعلى أن يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويصوم شهر رمضان ويحج البيت ولا يؤوي محدثاً ولا يرتاب، وعلى أن ينصح لله ولرسوله، وعلى أن يحب أحباء الله ويبغض أعداء الله، وعلى محمّد النبي أن يمنعه ممّا يمنع منه نفسه وماله وأهله؛ وإن الخالد الأزدي ذمّة الله وذمّة محمّد النبي إن وفى بهذا.

وثيقة لأهل نجران[18]

بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما كتب النبيّ رسول الله محمّد لنجران؛ إذ كان له عليهم حكمة في كل ثمرة وصفراء وبيضاء وسوداء ورقيق فأفضل عليهم وترك ذلك لهم: ألفي حلّة حلل ألأواقي في كل رجب ألف حلة، وفي كل صفر ألف حلّة، كل حلّة أوقيّة، وما زادت حلل الخراج أو نقصت عن الأواقي فبالحساب، وما نقصوا من درع أو خيل أو ركاب أو عرض أخذ منهم بالحساب؛ وعلى (أهل) نجران مثواة رسلي شهراً فدونه، ولا يحبس رسلي فوق شهر، وعليهم عارية ثلاثين درعاً وثلاثين فرساً وثلاثين بعيراً، إذا كان (كيد) باليمن ذو مغدرة، وما هلك جوار الله وذمّة محمّد النبيّ رسول الله على أنفسهم وملتهم وأرضهم وأموالهم (وبيعهم ورهبانيتهم وأساقفتهم) وغائبهم وشاهدهم (وكلّ ما تحت أيديهم من قليل أو كثير) وعيرهم وبعثهم وأمثلتهم لا يغير ما كانوا عليه؛ ولا يغير حق من حقوقهم وأمثلتهم.

لا يفتن أسقف من أسقفيته ولا راهب من رهبانيته ولا واقه من وقاهيته على ما تحت أيديهم من قليل أو كثير، وليس عليهم رهن ولا دم جاهلية ولا يحشرون ولا يعشرون ولا يطأ أرضهم جيش من سأل منهم حقّاً فبينهم النصف غير ظالمين ولا مظلومين بنجران (على أن لا يأكلوا الربا) ومن أكل منهم رباً من ذي قبل فذمتي منه بريئة (وعليهم الجهد والنصح فيما استقبلوا غير مظلومين ولا معنوف عليهم) ولا يؤخذ منهم رجل بظلم آخر؛ ولهم على ما في هذه الصّحيفة جوار الله وذمة محمّد النبي أبداً حتى يأتي أمر الله، ما نصحوا وأصلحوا فيما عليهم غير مكلفين شيئاً بظلم (وفي الطبقات) شهد أبو سفيان بن حرب وغيلان بن عمرو، ومالك بن عوف من بني نصر، والأقرع بن حابس الحنظلي، والمغيرة وكتب.

وثيقة لأساقفة نجران[19]

بسم الله الرحمن الرحيم، من محمّد النبيّ إلى الأسقف أبي الحارث وأساقفة نجران وكهنتهم ومن تبعهم ورهبانهم:

إن لهم ما تحت أيديهم من قليل وكثير، من بيعهم وصلواتهم ورهبانيتهم، وجوار الله ورسوله لا يغير أسقف من أسقفيّته، ولا راهب من رهبانيته، ولا كان من كهانته؛ ولا يغير حق من حقوقهم ولا سلطانهم؛ ولا شيء ممّا كانوا عليه (على ذلك جوار الله ورسوله أبداً) ما نصحوا وصلحوا فيما عليهم غير مثقلين بظلم ولا ظالمين، وكتب المغيرة.

وثيقة للأكبر بن عبد القيس[20]

من محمّد رسول الله إلى الأكبر بن عبد القيس: إنّهم آمنون بأمان الله وأمان رسوله، على ما أحدثوا في الجاهلية من القحم؛ وعليهم الوفاء بما عاهدوا، ولهم أن لا يحبسوا عن طريق الميرة، ولا يمنعوا صوب القطر، ولا يحرموا حريم الثمار عند بلوغه.

والعلاء بن الحضرمي أمين رسول الله على برّها وبحرها وحاضرها وسراياها وما أخرج منها، وأهل البحرين خفراؤه من الضيم، وأعوانه على الظالم، وأنصاره في الملاحم، عليهم بذلك عهد الله وميثاقه، لا يبدلون قولاً ولا يريدون فرقة؛ ولهم على جند المسلمين الشركة في الفيء، والعدل في الحكم، والقصد في السّيرة؛ حكم لا تبديل له في الفريقين كليهما؛ والله ورسوله يشهد عليهم.

وثيقة لبني زهير[21]

بسم الله الرحمن الرحيم، من محمّد النبي لبني زهير بن أقيش حي من عكل، إنّهم إن شهدوا أن لا إله إلاّ الله وأن محمّداً رسول الله، وفارقوا المشركين، وأقرّوا بالخمس في غنائمهم وسهم النبي وصفيه، فإنّهم آمنون بأمان الله ورسوله.

وثيقة لبني جوين[22]

لمن آمن منهم بالله، وأقام الصلاة وآتى الزكاة وفارق المشركين، وأطاع الله ورسوله، وأعطى من المغانم خمس الله وسهم النبي، وأشهد على إسلامه، فإن له أمان الله ومحمّد بن عبد الله؛ وإن لهم أرضهم ومياههم ما أسلموا عليه، وغدوة الغنم من ورائها مبيتة، وكتب المغيرة.

وثيقة لبني معاوية بن جرول[23]

لمن أسلم منهم، وأقام الصلاة وآتى الزكاة، وأطاع الله ورسوله، وأعطى من المغانم خمس الله وسهم النبي، وفارق المشركين، وأهد على إسلامه، إنّه آمن بأمان الله ورسوله، وإن لهم ما أسلموا عليه، والغنم مبيتة، وكتب الزبير بن العوّام.

وثيقة لبني معن[24]

إن لهم ما أسلموا عليه من بلادهم ومياههم، وغدوة الغنم من ورائها مبيتة، ما أقاموا الصّلاة وآتوا الزكاة، وأطاعوا الله ورسوله وفارقوا المشركين؛ وأشهدوا على إسلامهم، وأمنوا السبيل، وكتب العلاء وشهد.

وثيقة لبني الحرقة[25]

من أسلم منهم وأقام الصلاة وآتى الزكاة، وأطاع الله ورسوله، وأعطى من الغنائم الخمس وسهم النبي الصفي؛ ومن أشهد على إسلامه وفارق المشركين، فإنّه آمنٌ بأمان الله وأمان محمّد؛ وما كان من الدين مدوناً لأحد من المسلمين قضى عليه برأس المال؛ وبطل الربا في الرهن، وإن الصّدقة في الثمار العشر، ومن لحق بهم فإن له مثل ما لهم.

وثيقة لبني الجرمز[26]

لبني الجرمز بن ربيعة وهم من جهينة، إنّهم آمنون ببلادهم لهم ما أسلموا عليه، وكتب المغيرة.

وثيقة لأسلم من خزاعة[27]

لمن آمن منهم وأقام الصلاة وآتى الزكاة وناصح في دين الله، إن لهم النصر على من دهمهم بظلم وعليهم نصر النبي إذا دعاهم، ولأهل باديتهم ما لأهل حاضرتهم وإنّهم مهاجرون حيث كانوا، وكتب العلاء بن الحضرمي وشهد.

وثيقة لبني جعيل من بلي[28]

إنّهم رهط من قريش ثم من بني عبد مناف، لهم مثل الذي لهم، وعليهم مثل الذي عليهم، وإنّهم لا يحشرون ولا يعشرون، وإن لهم ما أسلموا عليه من أموالهم، وإن لهم سعاية نصر وسعد بن بكر وثمالة وهذيل، وبايع رسول الله على ذلك عاصم بن أبي صيفي، وعمر بن أبي صيفي، والأعاجم بن سفيان، وعلي بن سعد، وشهد على ذلك العباس بن عبد المطلب وعلي بن أبي طالب وعثمان بن عفان وأبو سفيان بن حرب.

وثيقة لبني قيس بن الحصين[29]

إن لهم ذمة الله وذمة رسوله، لا يحشرون ولا يعشرون ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة، وفارقوا المشركين، وأشهدوا على إسلامهم، وإن في أموالهم حقّاً للمسلمين.

وثيقة ليزيد بن المحجل[30]

إن لهم نمرة ومساقيها ووادي الرحمن من بين غابتها، وإنّه على قومه من بني مالك وعقبة لا يغزون، ولا يحشرون، وكتب المغيرة بن شعبة.

وثيقة لبني زياد بن الحارث[31]

إن لهم جماء وأذنبة؛ وإنّهم آمنون ما أقاموا الصّلاة وآتوا الزكاة، وحاربوا المشركين، وكتب علي.

وثيقة لعبد يغوث[32]

إن له ما أسلم عليه من أرضها وأشيائها (يعني نخلها) ما أقام الصّلاة وآتى الزكاة، وأعطى خمس المغانم في الغزو، ولا عشر ولا حشر، ومن تبعه من قومه، وكتب الأرقم بن الأرقم المخزومي.

وثيقة لبني الضباب[33]

إن لهم ساربة ورافعها، لا يحاقهم فيها أحد ما أقاموا الصّلاة وآتوا الزكاة وأطاعوا الله ورسوله، وفارقوا المشركين، وكتب المغيرة.

وثيقة لبني الحسحاس العنبري[34]

هذا كتاب من محمد رسول الله لمالك وعبيد وقيس بني الحسحاس، إنّكم آمنون مسلمون على دمائكم وأموالكم؛ لا تؤخذون بجريرة غيركم ولا يجني عليكم إلاّ أيديكم.

وثيقة لجنادة[35]

بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد رسول الله لجنادة وقومه ومن اتّبعه بإقام الصّلاة وإيتاء الزكاة، و (من) أطاع الله ورسوله، وأعطى من المغانم خمس الله، وفارق المشركين، فإن له ذمة الله وذمّة محمّد.

وثيقة لبني قيس بن أقيش[36]

بسم الله الرحمن الرحيم، من محمّد النبيّ لبني قيس بن أقيش، أمّا بعد فأنتم إن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة، وأعطيتهم سهم الله عزّ وجل والصفي، فأنتم آمنون بأمان الله عز وجل.

وثيقة لنعيم بن مسعود[37]

بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما حالف عليه نعيم بن مسعود بن رخيلة الأشجعي، حالف على النصر والنصيحة، ما كان أحد مكانه، ما بلّ بحرٌ صوفة، وكتب علي.

وثيقة لأسلم من خزاعة[38]

هذا كتاب من محمّد رسول الله لأسلم: لمن هاجر منهم بالله، وشهد أنه لا إله إلا الله، وأن محمّداً عبده ورسوله، فإنّه آمنٌ بالله، وله ذمة الله وذمة رسوله، وإن أمرنا وأمركم واحد على من دهمنا من الناس بظلم؛ اليد واحدة، والنصر واحد، ولأهل باديتهم مثل ما لأهل قرارهم؛ وهم مهاجرون حيث كانوا، وكتب العلاء بن الحضرمي.

وثيقة لجهينة

بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من الله العزيز على لسان رسوله بحق صادق وكتاب ناطق، مع عمرو بن مرة، لجهينة بن زيد:

إن لكم بطون الأرض وسهولها، وتلاع الأودية وظهورها، على أن ترعوا نباتها، وتشربوا ماءها، على أن تؤدّوا الخمس.

وفي التيعة والصريمة شاتان إذا اجتمعتا؛ فإن فرقتا فشاة شاة، وليس على أهل المثير صدقة، ولا على الواردة لبقة، والله شهيد على ما بيننا ومن حضر من المسلمين كتاب (كذا) قيس بن شماس (الروياني).

وثيقة لأهل جرش[39]

بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمّد النبي (صلى الله عليه وآله) (كذا)، لأهل جرش: إن لهم حماهم الذي أسلموا عليه؛ فمن رعاه بغير بساط أهله فماله سحت، وإن زهير بن الحماطة فإن ابنه الذي كان في خثعم، فأمسكوه فإنّه عليهم ضامن، وشهد عمر بن الخطاب ومعاوية بن أبي سفيان، وكتب.

وثيقة لبني زرعة وبني الربعة[40]

إنّهم آمنون على أنفسهم وأموالهم، وإن لهم النصر على من ظلمهم أو حاربهم إلاّ في الدين والأهل؛ ولأهل باديتهم من برّ منهم واتّقى ما لحاضرتهم؛ والله المستعان.

كتابه إلى بن أسد[41]

بسم الله الرحمن الرحيم، من محمّد النبي إلى بني أسد، سلام عليكم، فإنّي أحمد إليكم الله الذي لا إله إلاّ هو: أمّا بعد فلا تقربن مياه طي وأرضهم فإنّه لا تحل لكم مياههم ولا يلجنّ أرضهم إلاّ من أولجوا وذمة محمّد بريئة ممّن عصاه وليقم قضاعي بن عمرو، وكتب خالد بن سعيد.

وثيقة لبني أسد[42]

إن لكم حماكم ومرعاكم؛ مفيض السماء حيث اشتهى، وصديع الأرض حيث ارتوى، ولكم مهيل الرمال وما حازت، وتلاع الحزن وما سادت.

وثيقة لعمير بن الحارث الأزدي[43]

أما بعد فمن أسلم من غامد فله ما للمسلم؛ حرم ماله ودمه، ولا يحشر ولا يعشر، وله ما أسلم عليه من أرضه. (أخرجه أبو موسى: لا يحشروا (ظ) ولا يعشروا).

وثيقة لمالك بن أحمر الجذامي[44]

بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمّد رسول الله لمالك بن أحمر ولمن تبعه من المسلمين، أماناً لهم ما أقاموا الصّلاة وآتوا الزكاة، واتّبعوا المسلمين وجانبوا المشركين، وأدّوا الخمس من المغنم وسهم الغارمين وسهم كذا وكذا، فهم آمنون بأمان الله عزّ وجل وأمان محمّد رسول الله.

وثيقة لبني ضميرة[45]

بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب لبني ضميرة، من محمّد رسول الله لبني ضميرة (لأبي ضميرة خ ل) وأهل بيته، إن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أعتقهم، وإنّهم أهل بيت من العرب، إن أحبّوا أقاموا عند رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وإن أحبّوا رجعوا إلى أهلهم، لا تعرض لهم إلاّ بحق، من لقيهم من المسلمين فليستوص بهم خيراً، وكتب أبيّ بن كعب.

وثيقة لبني قنان[46]

إن لهم مذوداً وسواقيه ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وفارقوا المشركين، وأمنوا السبيل وأشهدوا على إسلامهم.

وثيقة لبني عريض[47]

بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمّد رسول الله لبني عريض، طعمة من رسول الله عشرة أوسق قمحاً، وعشرة أوسق شعيراً في كل حصاد، وخمسين وسقاً تمراً، يوفون في كل عام لحينه، لا يظلمون شيئاً، وكتب خالد بن سعيد.

وثيقة لبني غفار[48]

إنّهم من المسلمين، لهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين، وإن النبي عقد لهم ذمّة الله وذمّة رسوله على أموالهم وأنفسهم، ولهم النصر على من بدأهم بالظلم، وإن النبي إذا دعاهم لينصروه أجابوه؛ وعليهم نصره إلاّ من حارب في الدين، ما بلّ بحرٌ صوفة، وإن هذا الكتاب لا يحول دون إثم.

وثيقة لبني ضمرة[49]

بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد رسول الله لبني ضمرة، بأنّهم آمنون على أموالهم وأنفسهم، وإن لهم النصرة على من رامهم، إلا أن يحاربوا في دين الله، ما بلّ بحر صوفة، وإن النبي إذا دعاهم لنصره أجابوه، عليهم بذلك ذمة الله وذمة رسوله.

وثيقة لأزد[50]

من محمّد رسول الله إلى من يقرأ كتابي هذا، من شهد أن لا إله إلا الله، وأنّ محمّداً رسول الله، وأقام الصلاة، فله أمان الله وأمان رسوله، وكتب هذا الكتاب العباس بن عبد المطلب.

وثيقة لأكيدر[51]

بسم الله الرحمن الرحيم، من محمّد رسول الله لأكيدر دومة، حين أجاب إلى الإسلام وخلع الأنداد والأصنام، مع خالد بن الوليد سيف الله في دومة الجندل وأكنافها (ولأهل دومة).

إن لنا الصاحبة من الصحل والبور والمعامي وأغفال الأرض والحلقة، ولكم السلاح (والحافر) والحصن، ولكم الضامنة من النخل والمعين من المعمور بعد الخمس، لا تعدل سارحتكم، ولا تعد فاردتكم، ولا يحظر عليكم النبات؛ تقيمون الصّلاة لوقتها وتؤتون الزكاة لحقّها، عليكم بذلك عهد الله وميثاقه، (ولكم به الصدق والوفاء، شهد الله ومن حضر من المسلمين).

وثيقة لأهل دومة[52]

هذا كتاب من محمّد رسول الله لأهل دومة الجندل وما يليها من طوائف كلب، مع حارثة بن قطن، لنا الفاجية من البعل ولكم الضامنة من النخل على الجارية العشر، وعلى الغائرة نصف العشر، لا تجمع سارحتكم ولا تعدل فاردتكم، تقيمون الصّلاة لوقتها وتؤتون الزكاة بحقّها، لا يحظر عليكم النبات ولا يؤخذ منكم عشر البتات، لكم بذلك العهد والميثاق؛ ولنا عليكم النصح والوفاء، وذمة الله ورسوله، شهد الله ومن حضر من المسلمين.

وثيقة لوائل وأهل بيته[53]

بسم الله الرحمن الرحيم، من محمّد رسول الله إلى المهاجر بن أبي أميّة لأبناء معشر وأبناء ضمعج؛ أقول شنوءة، بما كان لهم فيها من ملك وموامر ـ مرامر خ ل ـ وعمران، وبحر وملح ومحجر، وما كان لهم من مال بحضرموت، أعلاها وأسفلها؛ مني الذمة والجوار، الله لهم جوار، والمؤمنون على ذلك أنصار.

وثيقة لأبناء معشر وأبناء ضمعج[54]

بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله إلى المهاجرين من أبناء معشر وأبناء ضمعج، بما كان لهم فيها من ملك وعمران، ومزاهر وعرمان وملح ومحجر، وما كان لهم من مال بيعث والأنابير، وما كان لهم من مال بحضرموت.

وثيقة لوائل بن حجر الحضرمي وقومه[55]

بسم الله الرحمن الرحيم، من محمّد رسول الله إلى الأقيال العباهلة من أهل حضرموت، بإقام الصّلاة، وإيتاء الزكاة، على التيعة (السائمة) شاة، والتيمة لصاحبها، وفي السيوب الخمس، لا خلاط ولا وراط، ولا شناق، ولا شغار، (ولا جلب، ولا جنب؛ وعليهم العون لسرايا المسلمين، على كل عشرة ما تحمل العراب) فمن أجبى فقد أربى، وكل مسكرٍ حرام.

وثيقة لوائل بن حجر الحضرمي[56]

هذا كتاب من محمّد النبي لوائل بن حجر قَيل حضرموت وذلك أنّك أسلمت وجعلت لك ما في يديه من الأرضين والحصون وإنّه يؤخذ منك من كل عشرة واحد ينظر في ذلك ذوا عدل، وجعلت لك أن لا تظلم فيها ما قام الدين، والنبي والمؤمنون أنصار.

وثيقة لوائل بن حجر نفسه[57]

بسم الله الرحمن الرحيم، من محمّد رسول الله إلى المهاجر بن أبي أمية، إن وائلاً يستسعي ويترفل (من) على الأقوال (روي الأقيال) حيث كانوا بحضرموت.

وثيقة لوائل وقومه[58]

بسم الله الرحمن الرحيم، من محمّد رسول الله إلى الأقيال العباهلة والأرواع المشابيب في التيعة شاة لا مقورة الألياط ولا ضناك، وانطوا الثبجة، وفي السيوب الخمس، ومن زنى مع بكر فأصقعوه مائة واستوفضوه عاماً، ومن زنى مع ثيّب فضرّجوه بالأضاميم، ولا توصيم في الدين، ولا غمة في فرائض الله تعالى، وكل مسكر حرام، ووائل بن حجير يترفل على الأقيال.

رد أبي سفيان[59]

من محمّد رسول الله إلى أبي سفيان بن حرب، أما بعد فـ (قد أتاني كتابك و) قديماً غرك بالله الغرور، وأمّا ما ذكرت أنّك سرت إلينا في جمعكم وأنّك لا تريد أن تعود حتى تستأصلنا فذلك أمر الله يحول بينك وبينه ويجعل لنا العاقبة حتى لا تذكر اللاّت والعزّى، وأمّا قولك (من علمك؟) الذي صنعنا من الخندق فإن الله ألهمني ذلك لما أراد من غيظك به وغيظ أصحابك وليأتين عليك يوم أكسّر فيه (اللاّت والعزّى و) أساف ونائلة وهبل، أذكرك ذلك.

كتابه (صلّى الله عليه وآله) إلى يهود خيبر[60]

إنّه قد وجد قتيلٌ بين أبياتكم فدّوه (أو ائذنوا بحرب من الله).

أمر إلى عبد الله بن جحش[61]

إذا نظرت في كتابي هذا، فامض حتى تنزل نخلة، بين مكّة والطائف، فترصد بها قريشاً، وتعلم لنا من أخبارهم.

[1] ـ الطبقات الكبرى ج 1.

[2] ـ الطبقات الكبرى ج 2.

[3] ـ الطبقات الكبرى ج 1.

[4] ـ الطبقات الكبرى ج 1.

[5] ـ الطبقات الكبرى ج 1.

[6] ـ الإصابة ج 3.

[7] ـ الطبقات الكبرى ج 1.

[8] ـ الطبقات الكبرى ج 1.

[9] ـ الطبقات الكبرى ج 1.

[10] ـ الطبقات الكبرى ج 1.

[11] ـ الطبقات الكبرى ج 1.

[12] ـ الطبقات الكبرى ج 1.

[13] ـ الطبقات الكبرى ج 1.

[14] ـ الطبقات الكبرى ج 1.

[15] ـ الطبقات الكبرى ج 1.

[16] ـ الطبقات الكبرى ج 1.

[17] ـ الطبقات الكبرى ج 1.

[18] ـ الطبقات الكبرى ج 1.

[19] ـ الطبقات الكبرى ج 1.

[20] ـ الطبقات الكبرى ج 1.

[21] ـ الطبقات الكبرى ج 1.

[22] ـ الطبقات الكبرى ج 1.

[23] ـ الطبقات الكبرى ج 1.

[24] ـ الطبقات الكبرى ج 1.

[25] ـ الطبقات الكبرى ج 1.

[26] ـ الطبقات الكبرى ج 1.

[27] ـ الطبقات الكبرى ج 1.

[28] ـ الطبقات الكبرى ج 1.

[29] ـ الطبقات الكبرى ج 1.

[30] ـ الطبقات الكبرى ج 1.

[31] ـ الطبقات الكبرى ج 1.

[32] ـ الطبقات الكبرى ج 1.

[33] ـ الطبقات الكبرى ج 1.

[34] ـ الإصابة ج 2.

[35] ـ كنز العمال ج 5.

[36] ـ الإصابة ج 1.

[37] ـ الطبقات الكبرى ج 1.

[38] ـ مكاتيب الرسول ج 2.

[39] ـ مكاتيب الرسول ج 2.

[40] ـ الطبقات الكبرى ج 1.

[41] ـ الطبقات الكبرى ج 1.

[42] ـ البصائر والذخائر لأبي حيان التوحيدي.

[43] ـ الطبقات الكبرى ج 1.

[44] ـ الإصابة ج 3.

[45] ـ الإصابة ج 2.

[46] ـ الطبقات الكبرى ج 1.

[47] ـ الطبقات الكبرى ج 1.

[48] ـ الطبقات الكبرى ج 1.

[49] ـ الطبقات الكبرى ج 1.

[50] ـ الإصابة ج 2.

[51] ـ الطبقات الكبرى ج 1.

[52] ـ الطبقات الكبرى ج 1.

[53] ـ مكاتيب الرسول ج 2.

[54] ـ نقله ياقوت الحموي في المعجم هكذا.

[55] ـ الطبقات الكبرى ج 1.

[56] ـ الطبقات الكبرى ج 1.

[57] ـ مكاتيب الرسول ج 2.

[58] ـ مكاتيب الرسول ج 2.

[59] ـ مكاتيب الرسول ج 2. $كتب أبو سفيان إلى رسول الله (صلّى الله علّيه وآله) في غزوة الخندق (باسمك اللهم فإني أحلف باللات والعزى (وأساف ونائلة وهبل) لقد سرت إليك في جمعنا وإنا نريد أن لا نعود إليك أبداً حتى نستأصلكم فرأيت قد كرهت لقاءنا وجعلت مضايق وخنادق، فليت شعري من علمك هذا؟ فإن نرجع عنكم فلكم منا يوم كيوم أحد ننصر فيه النساء). فرده الرسول (صلّى الله علّيه وآله)، بهذا الكتاب:...

[60] ـ سيرة ابن هشام ج 3.

[61] ـ سيرة ابن هشام ج 2.