المؤلفات

المذكرات

الصفحة الرئيسية

 

عديدة هي الأحاديث القدسية أو الروايات التي تحدث بها الأنبياء عن شجون أرض كربلاء وقدسيتها وأفضليتها، لكن كل مضامين تلك الأحاديث والروايات ودموع الأنبياء والأولياء وحزنهم لم تتفجر ثورة عالمية وبركاناً عظيماً إلاّ بعد أن ضرجت تلك الأرض بدم زكي طاهر لسيد الشهداء الخالد الإمام الحسين (عليه السّلام) وثلة مؤمنة من أهله وصحبه النجباء.

 ذكرياتي في المدينة المقدسة

 مدينة العلم والعلماء

 النشاط الثقافي والسياسي للمدينة

 النشاطات الأخرى للمدينة

ومنذ ذلك اليوم أضحت كربلاء قبلة للعلماء الثائرين ومنارة للعاملين المصلحين الذين ينشدون عبادة الله عز وجل اعمار الأرض تجسيداً للاستخلاف الذي شرف الله به الإنسان على سطح هذه الأرض.

فكان من أولئك العلماء المجاهدين المصلحين الإمام المجدد الشيرازي الثاني (أعلى الله درجاته) الذي هاجر إلى كربلاء حينما كان في عمر التاسعة، دفعه إلى ذلك عشقه لجده الحسين (عليه السّلام) لينهل من منهله العذب الذي يفيض خلقاً وثباتاً وصبراً وإيماناً وجهاداً.

ولأنها مدينة لا كبقية المدن، ولأنه العالم والمجاهد والعاشق والحالم والطموح، أضحت عنده كربلاء محطة مهمة وبارزة من محطات حياته الشريفة، محطته في كربلاء مواقف وثبات، صبر وجهاد، دماء وتضحيات، نصر وشهداء، هجرة ومعتقلات، نفي وإبعاد، علم وعمل، عقل وحلم وحكمة، قلم وقرطاس، كل ذلك تناوله الإمام الشيرازي الراحل (قُدّس سرّه) في كتابه عشت في كربلاء.

كتاب «عشت في كربلاء» مفاصل من عبق ذكريات لا تنسى جرت أحداثها في مدينة عشقت الحسين (عليه السّلام) فضمته بين أحضانها فعشقها الإنس والجن والملائكة أجمعين في السماوات والأرضين.

القطع : متوسط

عدد الصفحات: 45

عدد الطبعات :2

سنة الطبع : 1393 هـ /1972م

 

تحميل نسخة الكتاب كاملة