المؤلفات

 السياسة والدولة

الصفحة الرئيسية

 

يتمتع وادي الرافدين بغناه الحضاري والعلمي والمادي، ولهذه الأسباب أصبح محطاً لأنظار الجهات الاستعمارية الطامعة، فلقد شهدت أرض الرافدين اعتداءات كثيرة منذ غابر الأزمان وحتى يومنا المعاصر، فعلى سبيل المثال شهد العراق احتلالاً فارسياً قبل الإسلام دام عدة

 سياسة الغرب

 دسائس الغرب

 طلاب العلوم الدينية

 من هدي القرآن الحكيم

 قرون، ثم جاء الإسلام وحرر شعوب شمال الجزيرة من السلطتين الرومانية في الشام والفارسية لبلاد ما بين النهرين، وبعد مرور سنّي الازدهار الإسلامية في عصورها الأولى عادت الكرة من جديد على هذه الأرض بعد سقوط الدولة العباسية وابتدأ عصر الحكم العثماني ثم جاءت بعده دول الحلف لتكمل مسيرة الاحتلال وجعل هذه الأرض الطيبة تحت سلطانها الجائز واستمر الاحتلال لسنين طويلة حتى ظهر أمر الله وهم كارهون، بقيام ثلة من علمانا رحمهم الله تعالى بثورة العشرين وأخرجوا بريطانيا من أرض الوطن صاغرةً ذليلة، إلى غير ذلك من صور الاحتلال الحديث الذي يمارسه طغاة العصر اليوم في العراق على يد الطاغية التكريتي وحزبه الكافر، ولأهمية هذا التاريخ السياسي وبغيةً لإيضاحه لأبناء الإسلام قدّم سماحة الإمام الشيرازي (دام ظله) كراسه (العراق ماضيه ومستقبله) اشارة منه للأحداث وتعرضاً لسياسة الدول الاستعمارية الغربية في احتلال العراق ودسائسهم وسلبهم للقوة التي يتمتع بها الشعب العراقي على يد عملاءه من الملوك والرؤساء، كذلك بين سماحته الاسباب التي تقود الشعب العراقي إلى لنجاة ومهام بعض فئات المجتمع ثم دعم ذلك ببعض الشواهد من الشخصيات العلمائية المخلصة ودورها في محاربة الكفر والذود عن حمى الإسلام في العراق وإيران، وكذلك أشار إلى قيمة التفكر والتوعية، إلى غيره من الموارد التي في دفتي الكراس ثم اختتم سماحته هذا الكراس بذكر الشواهد من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة.

القطع : متوسط

عدد الصفحات: 56

عدد الطبعات :1

سنة الطبع : 1422 هـ /2001م

تحميل نسخة الكتاب كاملة