المؤلفات

السياسة والدولة

الصفحة الرئيسية

 

تعرّض الشيعة في العراق، على مرّ العصور، إلى الاضطهاد والتشريد والتهجير، ولذرائع مختلفة كان يتذرّع بها المتسلط الطاغي.

فمنذ عهد معاوية بن أبي سفيان وواليه زياد، إلى عهد ابنه يزيد وواليه عبيد الله بن زياد مروراً بالحجاج والي بني مروان على العراق، كلّما تولّى (الخلافة) أحد ولّى، عتى عتاة الأمة على العراق ينكل بالشيعة، يمحو أسماءهم من ديوان العطاء ويهدم دورهم ويهجرهم خارج وطنهم. وليس نظام الحكم الحالي في العراق شاذّاً

المقدمة

عودة الى الوراء

الخروج السري

البلاد الاسلامية والمآسي التي مرت بها

قصص مزارات العراق وسوريا

القرآن هو الحل

الخاتمة

عن هذه القاعدة، فقد ضرب الشيعة وقتّلهم وسجن منهم خلقاً كثيراً وهجّر آخرين بدعوى أنهم ليسوا عرباً، مع أن العراق ـ حتى على فرض انهم ليسوا عرباً ـ متكوّن من قوميات عديدة عربية وغير عربية. وتتميز الطائفة الشيعية في العراق بأنها أثرت الحياة السياسية والاقتصادية والفكرية والأدبية فيه، ولها كذلك مواقف وطنية مشرفة، من أشهرها مقاومة الاحتلال البريطاني، ومن ثم الثورة عليه ـ ثورة العشرين ـ وإجباره على الاعتراف باستقلال العراق، التي خططت بريطانيا أن يكون استقلالاً شكلياً، بفضل دعمها لعملائها في السلطة الذين سيحكمون حكماً طائفيّاً، يمارس ضد الشيعة أبشع أنواع القتل والتعذيب والإقصاء من كل فعاليات الحياة.

ويعتبر السيد المجدد الشيرازي الثاني (قدس سره) من ضحايا هذا التمييز الطائفي رغم ما لعائلته العريقة من دور مشرّف وجذر ضارب في العراق وحياته السياسية والفكرية.

وهذا الكراس يمثل سيرة ذاتية لرحلة الهجرة القسرية من العراق، يعرف فيها (قدس سره) إلى بعض أسباب وجذور هذه الهجرة.

القطع : متوسط

عدد الصفحات :72

عدد الطبعات : 1

سنة الطبع : 1422 هـ / 2002 م

تحميل نسخة الكتاب كاملة